16- لايزال في الناس عصابة من أهل الحق -كتاب شرح السنة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:05:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله الدرس السادس عشر يهديهم الله ويهدي بهم غيرهم
صلى الله عليه وسلم وعلى نبينا وحمد قال رحمه الله وعلم أي تعلم أيها المسلم ويطالب العلم تنبه في أن الحق يبقى ويبقى عليه من وفقه الله للتباعه وماهما حاول الأعداء أن يقضوا على الحق
وأهله فإنهم لا يستطيعون ذلك لأن الله سبحانه يحميه كما قال تعالى إننا نحن نزلنا الذكرة وإننا له لحافظه فالحق باقن واهله باقون وإن قلوا في بعض السنين وبعض الوقات وإن قلوا فإن الله لا
يضيع هذا الحق أبدل وإلا فإن الله جل وعلا لا يضيع هذا الحق أبدل فالقاومة غيرك ثم لا يكون ومثالك كما قال تعالى هذا ضمان من الله جل وعلا لبقى هذا الحق وأنه سيقيد له من يقوم به ويحميه
فالخطر ليس على الدين يضيع ولكن الخطر علينا نحن إلا من تمسك في هذا الدين ونصبر عليه فإنه يؤخذ مننا ويعطى لغيرنا هذا هو الخطر علينا أن نخاف على أنفسنا وعلم أن أولى يزال الناس في
عصابة من أهل الحق والسنة يهديهم الله ويهدي بهم غيرهم ويهدي بهم غيرهم فهم يهتدون في أنفسهم ويهدون غيرهم هذه صفة العلمة الربانيين أنهم لا يقتصرون على أنفسهم بل أيضا يدعون غيرهم إلى
الحق ويبصرونهم به ويهدونهم إليه بمعنى أنهم يرشدونهم إليه ويوضحونهم لهم السنة السنة النبوية بعد أن لرسات وإندفنت فإنهم يبعثونها ويخيونها هذه الطريقة أنهم يحيون السنة ويميتون البداع
ويجددون هذا الدين حتى يعودك ما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم في كل فترة من الزمان يبعث الله لهذه الأمة من يجدد لها دينها ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتاويل الجاهلين
هذا فضل من الله سبحانه وتعالى كم تعرض هذا الدين لهجمات الأعداء بالقوة وبالدعايات وبالتشكيك ولكن الدين لا يزال غضم كما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم بكتابه وسنة نبيه كما تتعد يد
عليه بالتغيير كما قال تعالى إننا ننزلنا الذكرة وإننا له الحافظه هاهو القرآن كما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم لم يغير منه حرف واحد وهذا من حفظ الله له كانت الكتب السابقة يستحفظ
عليها ألحبار والرهبان بما استحفظوا من كتاب الله كانوا يضيعونه ويدخل فيه التغيير والتبديل كما حصل للتغيرات والنجيل إلا أن الله تكفل هو سبحانه بحفظ هذا القرآن فلا يجر أحد أن يغير منه
حرف واحدة وهذا من نعمة الله على هذه الأمة فهم لم يختلفوا لخفاء الحق عليهم والبحث عن الحق وإن مختله بسبب البغي بعضهم على بعض وبسبب الله وبسبب بغي بعضهم على بعض ولم يختلفوا عن جهل أو
عن خفاء في الحق فهذا فيه إقامة الحجة عليهم في أنهم جاءهم الحق ولكنهم لم يلتفتوا إليه وإنما اتبعون آهواءهم وأغراضهم ومطامعهم في هذه الحياة فهذه الآية فيها جمه الاختلاف وأن الواجب أن
نجتمع على كتاب الله وفيها لم اتباع الهواء ورغبات النفوس وأن الواجب على المسلم أن يكون اتباعه للحق وإن خالف الحق هواه يتبع الحق ولو خالف هواه لأن الأمم الساذقة كلما جاءهم رسول بما
لا تهوى أنفسهم فريقا كذب وفريقا يقتلوا فهم يتبعون أهم فيما وافق آهواءهم وما خالف آهواءهم فإما يقتلوا رسولهم وإما يكذبوا لطريقة الهوم السابقة الهالكة فالواجب علينا الاجتماع على كتاب
الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم وما كان عليه الصالح من الصحابه التابرين ولو خالف آهواءنا فإن هذا من مصلحاتنا واتباعنا لاهوائنا من مضرتنا فهم الذين وصفهم الله تعالى معاقلاتهم عند
الاختلاف فقال فاستفناهم فقال فهدى الله الذين آمنوا لمختلفوا فيهم الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط المستقيم قال تهالى كان الناس أمة واحدة أبعاث الله النبيين مبسرين ومنذرين
وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس في مختلف فيه ومختلف فيه إلا الذين أوتوا بعدما جاءتهم البينات بغي بينهم فبينا أن نختلافهم إنما هو بسبب البغي والتعدي بعضهم على بعض واتباعيا
هوائية ليس لخفاء في الحق لكنهم لا يريدون الحق ثم استثنى فقال فهدى الله الذين آمنوا أولئهم أهل السنة والجماعة وهما هل الحق أهدى الله الذين آمن دل على أن هذا يحتاج إلى إيمان أهدى
الله الذين آمنوا لمختله فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراق مستقيم هدى الله الذين آمنوا لمختلفوا فيه اختلف فيه الناس من الحق بإذنه بشرعه ودينه والله يهدي من يشاء إلى صراق
مستقيم لكن هداية يلعها في من يستحقها وهم أهل الإيمان ومحبة الحق فإن الله يهديهم بإيمانهم ومحبتهم للحق فهدى الله الذين آمنوا هذا هو السبب الإيمان إيمانهم سبب أن الله هدىهم لمختلف
فيه الناس هدى الله هذا على أن الهداية لها سبب وهو الإيمان ومحبة الحق والبحث عنه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزال عصابة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذ لهم حتى يأتي
أمر الله وهم ظاهرون هذا الحديث استهر بألفاب وروايات كثيرة لا تزال طائفة من عصابة في لفظ عصابة وهي الجماعة في لفظ طائفة على الحق ظاهرين أي من تصريين على غيرهم لا يضرهم من خالفهم حتى
يأتي أمر الله تبارك وتعالى في آخر الزمان حينما تقبض وارواح المؤمنين ولا يعني قرب قيام الساعة تقبض وارواح المؤمنين فلا يبقى على الأرض مؤمن ولا يبقى إلا أهل الكفر والشرك ثم تقوم عليه
مساعة الساعة لا تقوم على المؤمنين إنما تقوم على الكفار قال صلى الله عليه وسلم إن من شرار الناس أن تدريكهم الساعة وهو محياء والذين يبنون المساجد على الكبور أولاهم شرار الناس ولياب
الله فلا تقوم الساعة على المؤمن إنما تقوم على الكفار والمشركين وإن كان قليل العلم والكتب ومن غير عمل ولا من غير اتباء لا فايدة فيه اليهود فيهم علم فيهم أحبار ومع هذا لم ينفعهم
علمهم وصاروا مغضوبا عليهم لأنهم عصوا الله على بصيرة وعلى علم فليس القصد كثرة العلم كثرة المطالعات كثرة الفق كثرة الكتب والمراجع هذا هو المقصود بالعلم وهذا طريق المنعم عليهم أهدنا
الصراط المستقيم الصراط الذين أنعمت عليهم وهم أهل العلم والعمل غير المغضوب عليهم وهم أهل العلم بدون عمل ولا الظالين وهم أهل العمل بدون علم فالعلم لا ينفع إلا ما العمل والعمل لا ينفع
إلا مع العلم هذا هو طريق المنعم عليهم إنما العالم من اتبع العلم والسنن وإن كان قليل العلم والكتب وإن كان قليل المحصول في العلم اخلاف من كان محصوله في العلم كثير ومن خالف الكتاب
والسنة فا وصاحب بدعه وإن كان كثير العلم والكتب وعالم بعلمه لم يعملا معزب من قبل عباد الوثى وإن وجده وإلا رحل العلم إنما يتبارك ويكثر ويزكو وينمو مع العمل الصالح أما علم بدون عمل
فهو منزوع البركة وعلماء بلسان فقط وعلماء باللسان والقلب أهل الخشية قال فعال إنما يخش الله من عباده العلم فالعلم والخشية هذا هو العلم الصحيح أما علم اللسان بدون خشية هذا علم
المنافقين نسر الله العاقل هل العلماء على فيسمين علماء باللسان فقط وعلماء بالقلوب وهم أهل خشية الله سبحانه وتعالى ومن خالف الكتاب والسنة فا وصاحب بدعه نعم لأن البدعه هي ما يتقرب به
العبد إلى الله من غير الدليل من كتاب ولا السنة ما أحدث في الدين من غير الدليل هذا هو البدعه قال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردق مردود عليه عمله مردود
عليه وفي رواية من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو ردق فالذي يحدث البدعه والذي يعمل بها هذا عمله مردود عليه لأنه يعمل عملا لم يشرعه الله ولا رسوله فالله لا يقبله ومن ثم قال العلماء إن
العمل لا يقبل إلا بشرطين ومن خارف الكتاب والسنة وإن كان كثير العلم والكتب إذا لم يكن متبعا للرسول صلى الله عليه وسلم وإنما يعمل بقول فلان وفلان فإن عمله فإن علمه لا فاعدت فيه وكتبه
لا يستفيد منه قال الله تعالى فهذا مثل الحمار اللي عنده مكتبه ضخمة وهو مبتدع ولا يعمل هذا مثل الحمار يحمل الكتب ولا يستفيد منه ومن قال على الله ما لا يعلم فهو من المتكلفين فاست
للقياس الصحيح مراد القياس الفاست القياس بالعقول ولا فكار فالدين ليس بالرأي ولا بالقياسات ولا بالأفكار وإنما هو بالوحي المنزل حل النبي المرسل هذا هو الدين ولهذا يقول عمر ربي الله
عنه يا أيها الناس تهم الرأيه الدين فلو رأيتني يوم أبي جندل على أن أرد رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم واجتهد ولا آله القصة في غزوة في صلحة الحديبية لما عقد النبي صلى الله عليه
وسلم مع المشركين الصلح على أن يرجع المسلمون هذه السنة ولا يعتمرون شقة ذلك على الصحابة وكيف يصدوننا عن البيت وأيضا وضع الحرب التفق من بنود الصلح لأن الحرب توضع عشر سنين ما يكون في
قتال بينهم وبين الكفار شقة ذلك على المسلمين لأنهم يليدون الجهاد في سبيل الله والثالثة بينما انت هو من العبد الصلح جاء أبو جندل وكان من بنود الصلح أن من جاء من المسلمين من جاء من
الكفار مسلمة أن المسلمون أن المسلمين ردونه على الكفار ومن ذهب من المسلمين للكفار فإنهم لا يردونه أشقة ذلك على الصحابة قالوا كيف جاء أبو جندل مسلمة أبو جندل بن سهيل بن عمر جاء مسلمة
فقال سهيل بن عمر هذا أول ما أقاضيك عليه يا محمد ردوا علينا فرده النبي صلى الله عليه وسلم أشقة ذلك على المسلمين كيف صحابي جاء مسلم ورد على الكفار الرسول رده وفاء بالعهد النبي صلى
الله عليه وسلم يفي بالعهد رده عليه فلما تبين الأمر إذا صلح الحديث فتح مبين للمسلمين وانزل الله فيه السورة كاملة في صلح الحديث ذكر الله ما ترتب عليها من المصالح للمسلمين وما قضيت أن
من جاء مسلم يرد عليهم قال النبي صلى الله عليه وسلم سيجعل الله له فرجا وما خرجا وما قضيت من ذهب مننا إليهم لا يردونه قال من ذهب مننا إلى الكفار فلا خير فيه فلأن الناس تمكنوا من
الدخول في الإسلام صار ما يمنع أحد وهاجر كثير من الذين في مكة إلى المدينة وكانوا ممنوعين وأسلم كثير من صناديد قريش أسلموا وذهبوا إلى المدينة مثل خالد بن الوليد ومثل كثير من الصحابة
مثل عمر بن العاصر وذي الله عنهما أسلموا في صلح الحديث وذهبوا صاروا مع المسلمين فالصلح فتح للإسلام والصحابة تصوروا أن غضاضها للمسلمين في حين النصار فتح للمسلمين ولهذا قال عمر لو
رأيتني يوم أبي جندل يعني يوم يوم يرده الرسول صلى الله عليه وسلم شقة ذلك عليهم شقة عظيمة لكن تبين أن هذا هو عين المصلحة للمسلمين لهذا قال التهم الرأي في الدين يعني رأي في هذا اليوم
صار مهو على الصواب صار الصواب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وعلم رحمك الله أن من قال في دين الله برأيه وقياسه وتأويله في رأيه وقياسه القياس المراد القياس الباطل أما القياس
الصحيح المبني على العلة المبني على العلة وهذا من أصول الأدل الله لأن الأدل الله الكتاب برأيه وقياسه وتأويله وتأويله تأويل المراد بالتأويل صرف اللهب عن ظاهره من غير دليل صرف اللهب
عن ظاهره من غير دليل برأيه وقياسه وتأويله من غير حجه من غير حجه من غير دليل من غير حجة من السنة والجماعة فقد قال على الله ما لا يعلم الدين اللي ما هو بالحجه من الكتاب والسنة وإجماع
المسلمين لا بالرأي ولا بالاستحسان ومن قال على الله ما لا يعلم فهو من المتكلفين والتكلف أن الإنسان يعمل عملا فيه كلفة وليس فيه فائدة فيه كلفة عليه بدون فائدة ما جاء من عند الله
عزوجل فالواجب اتباع الكتاب والسنة بدون تكلف وجتهاد ويقولون هذا زيادة خير ولا يقنعون بالكتاب والسنة يقولون النبي زود خير هذا تكلف تنطع ثلاثة الذين جاءوا أسألون عن عمل النبي صلى الله
عليه وسلم ليقتدوبه فلما أخبروا عن عمل الرسول صلى الله عليه وسلم كأنهم تقال له لكن قالوا الرسول "غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تاخره" يعني فليس هو بحاجة إلى كثرة العمل لأنه مغفور
الله أما نحن بحاجة فقال أحدهم أنا أصلي ولا أنام قال الآخر أنا أصوم ولا أفطر وقال الثالث أنا لا أتزوج النساء فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم بما قالتهم غضب غضب شديده وقال أنتم
اللذين قلتم كذا وكذا "لا أتقاكم لله وأخشاكم له وإني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء ومن رغب عن سنة فليس مني" الدين سمح ولله الحمد وما جعل عليكم الدين من حرج والعنف والتشدد
والحمل على النفس ما لا تطيق هذا لا يجوز هذا لا يجوز بل تعمل لحسب الشرع ولو تخيل لك أنه يسير وأنه ما يكفي لا هذا هو الخير وهو العمل الصالح وأما التكلف والتنطع ودعوى الرغبة في كثرة
العمل هذا أمر مرهود نعم والحق ما جاء من عند الله عز وجل والسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم ما جاء من عند الله في القرآن الكريم وما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة
وكلهما وحي من الله جل وعلا القرآن وحي من الله والسنة وحي من الله كما قال تعالى وما ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى القرآن يسمى بالوحي الأول والسنة الوحي الثاني بعد القرآن وهي
مفسرة للقرآن والسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يسمى السنة السنة في اللغة القريقة والمراد بها هنا ما فذت عنه صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير هذه هي السنة عند
المحدثين وعند الفقها السنة المستحب الذي يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه نعم السنة والجماعة السنة الرسول صلى الله عليه وسلم والجماعة نجتمع عليه أهل الحق وأول الجماعة ومقدم الجماعة صحابة
رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هم أفضل القرآن ومن بعد هم من كان على الحق الجماعة من كان على الحق بعد الصحابة ولو كان واحدا فالذي أألى الحق يسمى جماعة ولو كان واحدا والناس كلهم
على خلافه الجماعة من كان على الحق ليس المراد بالجماعة الكثرة المراد بالجماعة من كان على الحق ولو كانوا طائفة يسيرا أو واحدا ولو هو الجماعة نعم ومن اقتصره على سنة رسول الله صلى الله
عليه وسلم وما كان عليه أصحابه والجماعة فلجأ على أهل البدعي كلها من ثبت على هذه المبادئ العظيمة على القرآن على السنة على ما كان عليه جماعة المسلمين فإنه يفلج يفلج هل الباطل يعني
يخصمهم يخصمهم ويكون معه الحق دونهم ولو كانوا كهيرين لو كان الذي على الكتاب السنة وجماعة المسلمين واحدا وهل الباطل يملأون الأرض فإن صاحب الحق يفلجهم وينتصر عليهم بالحجة فلجأ على أهل
البدع كلها واستراح بدنه وسلم له دينه إن شاء الله ليس عندهم إلا شبهات وتزييف ولا يقوم الباطل مع الحق أبدا فأخبروا خبرا معناه التحذير هو صلى الله عليه وسلم يخبر عن المستقبل وما يحدث
من أجل مسلحة المسلمين أن يكونوا على بصيرة فأخبرهم أنه سيحصل اختلاف ويحصل تفرق ليجل إن إذا حدث هالاء أن يكونوا على بصيرة هو أن ياخدوا حدراهم وخالفين والمنازعين ولا يزهدوا في الحق
فهذا من نصحه صلى الله عليه وسلم للأمة يحديث العرباض بن سارية رضي الله عنه قال صلابنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فوعاضنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون وجلت منها القلوب
أقولنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع قال أصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم سيراختلافا كثيرا فعليكم بسنة وسنة الكلفاء الراشدين من بعد تمسكو بها
وعظوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلال لا أخبرهم صلى الله عليه وسلم أنه سيحصل اختلاه كثير من بعد صلى الله عليه وسلم ثم أوصاهم عند حصول الاختلاف
أن يتمسكوا بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فإنها هي النجاة من الفتن والعصمة من الافتراق والظلال سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ثم أيضا نخبر قحديث آخر أن هذه الأمة ستفترق على 73 فرقة
كلها في النار إلا واحدة قال من هي يا رسول الله قال من كان على ما أنا عليه وأصحابي من كان مثل ما أنا عليه وأصحابي هذا هو الذي ينجو عند الافتراق من الظلال وينجو من النار يوم القيامة
إذا كان على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام فهذا هو المنجات من الفتن والافتراق 277 فرقة كلها في النار إلا من تمسك بما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا
الافتراق يختلف ودخولهم النار يختلف فمنهم من يكفر ويدخل النار مع الكفار مخلدا فيها ومنهم من يفسق ويدخل النار مع العصاة ويعدب فيها ثم يدخل الجنة بعد ذلك فكونهم كلهم في النار لا يدل
على كفرهم وإنما يدل على الوعيد السديد في مفارقة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم منها ما هو كفر ومنها ما هو ظلال فهذا هو الشفاء والبيان والأمر الواضح والمنار المستنير والمنار من أجل
أن يهتد المسافرون ويضع هذا في البحار من أجل أن تهتب السهن منار الإسلام ما هو الكتاب وسنة هذا منار الإسلام فمن سار على هذا المنار نجأ ومن ترك هذا المنار هلك في بر ويم في بحر يكون في
متاهات فهذا مثل واضح هذا مثل واضح وقال رسول الله عليه وسلم وإياكم التعامق وإياكم الترطح وعليكم بدينكم العتيق وإياكم التعامق وإياكم الترطح وإياكم الترطح وقال رسول الله عليه وسلم
تبرأ منه الرسول صلى الله عليه وسلم فالرسول تبرأ من المتنطعين والمتغالين في العبادة والمتشددين وأمر بالتوسط وضرب لذلك مثلاً بسنة وما هو عليه صلى الله عليه وسلم نعم وقال رسول الله
عليه وسلم إياكم التعامق وإياكم الترطح وعليكم التعامق والتنطع معناه التشدد والمشقة هل النفس مشقة غير متحملة نعم وعليكم بدينكم العتيق العتيق يعني الدين الذي عليه الرسول صلى الله عليه
وسلم يا نترك المحدثات نترك المحدثات وناخذ بما تركنا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووالدين القديم الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ونترك المحدثات والاجتهادات الخاطئة التي
يحدثها الناس ولو كانوا يظنون أنها زيادة خير وأنها زيادة عمل صالح وأنها مادامة مخالفة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلا خير فيها لا خير فيها أبدًا يعني ما كان عليه الرسول وأصحابه
القديم المراد بالعتيق القديم ما كان عليه القدماء من الصحابه التابعين وأتباع التابعين والقرون المفضلة ونترك المحدثات والتجديدات المبتكرة التي يتراء لأصحابها أنها خير وهي ليست بخير
نعم النبي صلى الله عليه وسلم فإن كان موافقا للكتاب وسنة فخذب وعلم أن الدين العتيق ما كان من وفات رسول الله صلى الله عليه وسلم إلاقة العثمان بن عفان رضي الله عنه يعني أن الجماعة
الصافية التي لم يحصل فيها اختلاف في عهد الخلفاء الثلاثة فالثلاثة ما حصل اختلافات وكان المسلمون جماعة واحدة متفقين على الحق فلما حصل مقتل عثمان رضي الله عنه حين إذن أنفتح للناس باب
الخلاف والشرور والفتان إمقتل عثمان رضي الله عنه الخلفاء الثالث أنفتح باب الشر على المسلمين نعم وكان قتله أول فرقة أول فرقة يقتل عثمان رضي الله عنه واسيجد الحق واضحا وإن كثر الخلاف
والفتن والشرور وسبب مقتل عثمان رضي الله عنه خليفها الراشد العادل ذنورين سببها أن يهوديا من أهل اليمن من يهود اليمن قال له عبد الله بن سبق ويلقب بن السودة لأن أمه حبشية أظهر الإسلام
خداعا ثم جاء إلى المدينة وجعل ينفذ في الناس مسبت عثمان تنقص عثمان يريد من ذلك نقض عهد المسلمين تشتيت المسلمين وانتم تعلمون أن دعات الظلال يجدون من يتبعهم ويصضي إلى كلامهم هذا في كل
وقت وفي كل حين دعات الظلال تجد كثير من الطغام والسفها ويصغون إليهم فهجتمع عليه من الجهال ومن الطغام من يجتمع وصاروا يسبون عثمان رضي الله عنه ثم إنه منطبها له فهرب من المدينة إلى
مصر ووجد جماعة هناك وذهب إلى غير مصر ووجد جماعة فتألّب حوله طوائث من الأشرار ثم جاءوا وحاصروا عثمان رضي الله عنه في بيته لحجة أنهم يريدون يريدون المناظرة مع عثمان رضي الله عنه
ومراجعة عثمان في أمور هذا ما أظهروا إنهم يريدون المفاهم معه والمحاورة معه فأصح هذا رضي الله عنهم ما تعرضوا لهم لأنهم يريدون مراجعة عثمان فقط فلما كان بالليل والعياد بالله هجموا على
عثمان في داره وقتلوه وقتلوه في آخر الليل وفي موسم الحج أيضا الناس في مكة الناس في الحج قتلوه رضي الله عنه مظلوما عند ذلك حدثت الفتنة والتفرق والاختلاف والاقتتال بين المسلمين ولا
يزال المسلمون يعانون من هذا إلى الآن وكان قتله أول الفرقه وأول اختلاف فتحاربت الأمة وتفرقت والتبعات الطمعة والأهواء والميلة إلى الدنيا يعاني وجد فيها من هو مجتهد يريد الحق ومن هم
من له طمع دنيوي ومن هم من له هوا فليس لأحد الرخصة في شيء أحدثه ما لم يكن عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أما سؤل من هي الفرقه الناجه قال من كان على ما أن عليه اليوم أصحابه
نرجع إلى هذا نعم من عمل بالبدعه فهو كمن أحدث البدعه كما يدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد فمن زعم ذلك أو قال به فقد رد السنة وخالف الحق
والجماعة وأباح البدع وهو أضر على هذه الأمة من إبليس هذا أضر على الأمة من إبليس لأن الناس يعرفون أن إبليس إنه عدو وأن الله حذرنا منه لكن هذا ما يدري كثير من الناس إنه عدو هذا متلبس
بالإسلام وبالعلم ويبعث للناس شبهات ويتظاهر بالخير فهو أضر من إبليس المصرح بالعداوة لذلك المنافقون أخطر على المسلمين من الكفار لأن الكفار معلوم أنهم كفار أما هؤلاء فيتظاهر بالإسلام
ويكيدون للمسلمين سرًّا في داخل الجماعة المسلمة فهم أخطر ولها لقال الله جل وعلى فيهم هم العدو فحذرهم آت لهم الله أنه يؤفقون فقد رد السنة وخالف الحق والجماعة وأباح البدع وهو أضر على
هذه الأمة من إبليس من إبليس المصرح بالعداوة هذا يظهر أنه مننا وأنه ناصح لنا وأنه هو أضر على الناس من إبليس الذي هو أصدر العداء نعم يقوله "هم كان على معنى عليه اليوم واصحاد أوسى
النبي صلى الله عليه وسلم وما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه لكن هذا يحتاج إلى أمرين الأمر الأول العلم نعلم ونتعلم ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه أما
الجاهل هو لا يعلم هذا وقد يظن أن هذا مع عليه الرسول وهو ليس كذلك الأمر الثاني الصبر الأمر الثاني الصبر على الثبات علم عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه ولهذا الجاء أن القاضب
على دينه في آخر الزمان كالقاضب على الجمر أو خبط الشوك لما يلقى من المشقه من الناس يحتاج إلى صبر يهدى أن يحتاج إلى أمرين أولا العل لما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه
ويحذر من البدع والدس وثانيا عليه الصبر والثبات وحسن الظن بالله عز وجل وأن الله لا يغيع هذا الدين وأن النصر قريب والفرج قريب نعم يكفي نقه الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم
وليقول فيها مطعان إلا من يريد أن يبقى المسلمون مختلفين ويقول حريت الراي هالجسر حريت الراي وتجمعون الناس على قول واحد قلوا الناس حرار بيقوالهم كل الهراي يعني ما نجمع الناس على سنة
الرسول صلى الله عليه وسلم يسميها قول واحد قول الرسول قول واحد يعني عندهم الرسول غير وسواء صلى الله عليه وسلم لا يرتفت إلى مثل هؤلاء ولا إلا نعيقهم أبداً صلى الله عليه وسلم هل
الخلاف رحمة كما نسمع؟
صلى الله عليه وسلم هل إلزام الناس بالخروج الدعوة أربعة أيام وشهر واربعة أشهر من التكلف المذموم أمنه من بذل الجهد في الخير هذا ما يسمى التكلف المذموم فقط يسمى بدعة هذا من بدعة
الصوفية وليس للدعوة خروج أيام أو أربعة أشهر أو كذا وكذا كل هذا من البدعة التي ما أنزل الله بها من سلطانة نه صلى الله عليه وسلم هل هناك فرق بين الطائفة المنصورة نه يقول هل هناك فرق
بين الطائفة المنصورة والفلقة الناجية لا تكون منصورة إلا إذا كانت ناجية ولا تكون ناجية إلا إذا كانت منصورة أيها الصفات كلها لها لهذه الطائفة منصورة ناجية أهل السنة والجماعة كلها
وصاف اللهاهة وكذب مختلف في حديث الرؤية رؤية الله مختلف المسلمون فيها في الآخرة رؤية الله في الآخرة مختلف فيها المسلمون أبدًا وإنما يرا في الآخرة سبحانه وتعالى فلم يختلف المسلمون
ولله الحمد لم يختلف أهل السنة والجماعة والصحابة لم يختلف في ثبوت رؤية الله في الجنة في يوم القيامة إنما قال بعضهم إن الرسول رأى ربه ليلة المعراج وهذا قول غير صحيح إن الرسول لم يرى
ربه الله غنىكم عن هؤلاء تأخذون العلم عن أهلها المستقيمين أحسن الله أنك قول السائل بالنسبة للتماثيل الموجودة التي تسمى آثار في بعض الدول إسلامية بعض الناس يقول إن هذه التماثيل
موجودة من أيام فتح الصحابة لهذه البلدان ولم يهدموها فهل هذا يدول على مشروعيتها ما لم تعبد من دون الله صحيح الفضيل يقول السائل كيف نرد على من يقول أرجعه بصلاة القيام آخر الليل جماعة
في المسجد بتعة مع العلم أنه يحفظ القرآن بالعشر قراءات ويقول أعطوني دليل على ذلك هل ما أوده يصلي يوده ينام خلوه ينام كيف أما أنه يم البدع هو كلاب ما هو البدع الرسول صلى الله عليه
وسلم كان إذا دخل في العشر شمر وشد الميزر ويقضى أهله كان إذا الدخل في العشر فإنه لا ينام في رواية لم يدق قامضة فكان صلى الله عليه وسلم يصلي ويتهجد وكان السلف صلون تهجدون في العشر
الأواخ إلى آخر الليل حتى إنهم يخشون أن يفوتهم السحور فوتهم الخلاحي عن السحور وكانوا يعتمدون على العصي من طول القيام خلف إمامهم كانوا يربطون الحبال بين السوار ويتعلقون بها من طول
القيام وهذا الجاهل يقول هذا بدعه يعني صار الرسول يجتهد في العشر ولا ينام صار هذا بدعه الصحابة ومن جاء بعدهم صار مبتدعه إذا صار النوده ينامه ينام ولا يبدع الناس صلى الله عليه وسلم
يقول السائل سيقصيام الست من شوال من ثاني يوم من شوال أم يؤخرها ولا يبادر من بعد العيد هو جايز يصوم ست من شوال سواء في أولها وفي وسطها وفي آخر لكن كل ما بادر فهو أفضل نعم صلى الله
عليه وسلم يقول السائل انتشر عبر الرسائل الجوال في العشر الأخيرة من رمضان تحديد ليلة القدر وذلك عن طريق رؤية لبعض الصالحين وذكر ان هذا تكرر في سنوات ماضية فما هو الضابط في ذلك يعني
جاء بعد الرسول عرفها ما هذا الكذب والافتراء وهذه الجوالات تحذرها لأنها أصبحت وسيلة لترويج البدع والقرافات والرسائل المكلوبة في الغالب نعم صلى الله عليه وسلم يقول السائل هل فيه بأس
على من جعل صيام الست من شوال في يوم الإثنين والخميس بنية الست من شوال فقط هذا بيد مجسنة مع سنة ولا يصلح هذا يصوم الإثنين والخميس استقلالاً ويصوم الست استقلالاً إذا كان يريد الأجر
أما إذا كان يريد الإختصار فسيختصر له الأجر مثل ما يختصر العمل نعم فهل هذا صحيح نعم نحن نقول صوم مع المسلمين في بلدكم ولا تختلفوا في فرنسة وفي غيرها يصوم المسلمون جميعاً ويفترون
جميعاً ولا يختلفون يطوله صلى الله عليه وسلم صومكم يوم تصومون والفطر يوم تفترون حث على الجماعة هنا عن الفرقة نعم كذلك يقول السائل من فرنسة يقول أي تفسير أنسى بالعامي نحن نفرأ في
أيسر التفسير للواعب بالمسجد النبوي وببكر الجزائري فلال التفسير يناسبنا التفسير أيسر التفسير اللي فيه فوائد وفيه السهولة فيه السهولة للمبتدي فكونه يطالع فيه ويقرأ فيه يستفيد إن شاء
الله من وإذا أراد الزيادة التفسير الأخرى موجودة الحمد لله نعم أي نعم فرقة بين الحق والباطل هذا الصحيح نحن نفرق بين الحق والباطل وعهل الحق وعهل الظلال وسنرد ورد العلماء وليس هذا
ليجي الفرقة هذا ليجي الجمع الناس على الحق لأن بقاء الناس على الظلال وعلى الأقوال الباطل أما بيان الحق لهم ليجتمع عليه وهذا دعوة للاجتماع وليس دعوة للفرقة الدعوة للفرقة أن يقال لا
يرد على أهل الباطل هذا الدعوة للفرقة أو كانوا يعقلون نعم عندنا قائد أمن لا ندخل فيما شجر بين الصحابة ولا نخطي أحدا منهم أبدا لا ندخل فيما شجر بينهم بل نترضع عنهم ونعتبرهم خير
القرون ولا نخوض فيما دار بينهم هذه قائدة وأذي من أصول عقيدة أهل السنة والجناعة نعم أمه يختب في رمضان أكثر من مرة يصلي الترويح إلى وقت السحور طوال الشهر فهنا هذا الفعل صحيح ومن أراد
أن يقوم آخر الليل ويتهجد لنفسه هذا عمل صالح وجماعته أغلبهم يكفرون الدولة ما ندري عنها ولا عن دولة ما نعرفون صلى الله عليه وسلم ما تفسير الذكر في قوله إتعالى وأنزلنا إليك الذكر هل
هو القرآن أو السنة؟
هل جميع ولكن العصل القرآن تدخل هي السنة نعم هل تحجب الفتاة التي عمرها سبع سنوات تدرب على الحجاب مثل ما تدرب على الصلاة على الوضوء على الصيام تدرب على هذا تربع عليه نعم يقرع عليه
الكتوب ويشرحها له يختار مدرسا أو يشارك في جلوس الطلاب مع المدرس في المسجد أو في غيره يعني من أمكنة العلم كالمدارس والجامعات هل العلم يطلب سواء في المساجد أو في دور العلم من المدارس
والمعاهد فالعلم يُخذان العلمة المعروفين به ولا يُخذ عن كل يهد ولا يعلم عنه ولا يعرف معتقده ولا يعرف بالعلم إنما يُخذ من ما يُثق بعلمه وبدينه عقيدته نعم أنت تحصل عليه يُخذ من ما
يُثق بعلمه