17-أصول البدع - الأمر العتيق - كتاب شرح السنة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:09:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح السنة لأبو محمد الحسن بن عليه البربهاري رحمه الله الدسل السابع عشر وصول البدع أربعة أبواب فهو رد
في رواية منعمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد الحديث الآخر عليكم بسنة وسنة الخلفة الراشدين نهديين من بعد تمسكو بها وعظوا عليها بالنواج وإياكم محلثات الأمور فإن كل محلثة بدعة وكل بدعة
ظلالة وفي رواية وكل ظلالة فالبدعة ما ليس له دليل من الكتاب السنة مما يزعم واصحابه أنه يقرب إلى الله من العبادات والأقوال والأفعال وقد تكون البدعة أصلية كأن تكون محدثة من أصلها لا
أصل لها في الدين أتكون إضافية وذلك بأن يكون أصل العمل مشروع لكن يضاف إليه شيء غير مشروع كان يخصص وقت للزكر من غير دليل على التخصيص أو نوع من الذكر لا دليل عليه أو عدد من الذكر لا
دليل عليه أو صيام لا دليل عليه الصيام مشروع لكن إذا خصص بيوم أو بوقت هذه بدعة إضافية والبدعة كلها إضافية أو أصلية لخير فيها وهي تبعد عن الله سبحانه وتعالى ولها شبهم بالنصار الذين
أحدثوا الرهبانية قالت تعالى ورهبانية ابتدأوها ما كتبناها عليهم الرهبانية بدعة ما شرعها الله لهم ولكنهم فعلوها هذا هو قصدهم ولكن بغير ما شرع الله فلا تقبل وليهذا قال صلى الله عليه
وسلم "ما نحدث بيامرنا هذا ما ليس منه فهو ورد" يعني مردود عليه لا يقبل ويكون لصاحبه التعب والظلال ولا يؤجر على عمله سلوه العافية ونحن نصنف هنا أن أصول البدعة أربع الظاهر والله علمنا
ويقصد أصول الفرق أصول الفرق التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن حدوثها وهي بداعه الفرق بداعه بلا شك في قوله صلى الله عليه وسلم مسكف تريق هذه الأمة على 73 فرقه كل واقف النار إلا
واحد قالوا من هي يا رسول الله أخبر صلى الله عليه وسلم فارقت الأمم اليهود والنصار قبلها وهذا الإخبر من باب التحذير خبر معناو التحذير من هذه الفرق والحث على لزوم السنة عند حدوثها
وأنه لا نجاة إلا بالزوم السنة ومن ترك السنة وصار مع الفرق صار في النار فالفرق التي ظهرت كثيرة جدا فأصولها أربع في رق في القتل الشيعة أول ما حدثت في نقتل عثنان ربي الله عليه وسلم
حينما جاء عبد الله بن سبا اليهودي واحدث الفتنة في المسلمين ودعى إلى علي بن يابي طالب وأنه هو الوصي بعد الرسول وأن الصحابه ضدموه واخدر خلافة أمله قد ذكر العلمة أن الشيعة فرق كثيرة
أول فرقة الشيعة المفضلة الذين يفضلون عليا على غيره من الصحابه حتى على أبي بكر وعمر ورثمان فضلونه على غيره من الصحابه هؤلاء يسمون بالمفضلة لكنهم لا يطعنون في الخلافة لا يطعنون في
خلافة أبي بكر وعمر وعثمان إنما يقولون إن علي أفضل وهذا لا شك أنه ظلال فعليه هو رابع الخلافة الراشده ليس أفضل من أبي بكر وعمر حتى أنه رضي الله عنه أنكر على من يفضله على أبي بكر وعمر
وهدد من يقول ذلك بالعقوبة وهو ربي الله عنه يمكن هذا فليس هو بأفضل من أبي بكر وعمر وإنما الخلاف بما بينه وبين عثمان أيهم أفضل وهذا أمر سهل تفضل بينه بين عثمان أمر سهل هذا لكن أن
يفضل على أبي بكر وعمر هذا لا يقول به إلا من عنده شيء من الظلال لكنهم أخفاً وعلم الشيعة فرقة الثانية فرقة الذين يقولون إن علي هو وصيء الرسول وهو أحق بالخلافة وخلافة ببكر وعمر وعثمان
ظلم وغتصاب وهذا قول الشيعة الجعفرية هو الشيعة السماعية هو سائل الفرق يقولون إن الخلافة لي علي وهو الوصيء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن الصحابة ظلموه وقتصب الخلافة منه إلى
ظلالات كثيرة عندهم والجعفرية نسبة إلى جعفر ابن محمد جعفر الصادق ابن محمد الباكر نسبة إلى جعفر يقولون إن الخلافة بعد إن الإمامة بعد محمد الباكر صارت لبنه جعفر الصادق أنا ذلك سمو
بالجعفرية سمو بالجعفرية والموسوية نسبة إلى موسى الكابن ابن جعفر الصادق والاسماعيلية نسبة إلى اسماعيل ابن محمد الباكر قالوا إن الخلافة انتقلت بعد محمد أو الإمامة انتقلت بعد محمد
الباكر إلى ابنه اسماعيل لأن هو الكبير أكبر من جعفر لكنه مات قبل أبيه لكنه مات قبل أبيه قالوا إن الخلافة انتقلت إليه سمو بالاسماعيلية تكونت منهم الفاطمية والقرام طهوة من الاسماعيلية
أظل أشد ظلالا من الجعفرية وهناك الشيع الغولات الذين يقولون إن الرسالة ليعلي ولكن جبريل خان أصرفها لمحمد وإلا في الخلافة هصلها لعلي خان الأمين وصدها عن حيدرة أمين جبريل عليه السلام
وصد الرسالة من محمد إلى حيدرة وغولات أشد منهم يقولون إن علي إله وهم الذين حرقهم علي ابن آبي قال ربي الله عنه بالنر حرقهم بالنر حفر لهم لخاديد وأوقد فيها النار وطرحهم فيها وهم أحياء
وقامبر هو خادمه والرجل الذي ينفذ ما يأمره به فحرقهم بالنر لما قالوا له أنتهو أنتهو لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يعذب بالنر إلا رب النار وكان لا يمانع في قتلهم ولكن يقول أرى
أن يقتلوا بالسيف بدل النار هؤلاء هم الغولات المؤلها الذين يؤلون عالياً ونشأت من هذه الفرق الشيعية فرق كثيرة فرق الشيعية فرقها الأولى فرقها الأولى فرقها الأولى فرقها في الأواخر عصر
الصحابة فرقة القدرية وهم قسمان كما تعلموا الجبرية فقدرية جبرية وقدرية غير جبرية وهم المعتزله من سارة في ركابهم الذين يقولون إن العبد يخلق في على نفسه وأن الله لم يخلق في على العباد
وإنما هم خلقوها فهم ينفون القدر والجبرية يثبتون القدر ويغلون فيه فأولاً ينفون القدر وأولاً يغلون في إثباته لذلك صار فرقتان متقابلتان في الظلال وكلهم يطلق عليهم القدرية وقد تشعبوا
إلى فرق كثيرة المعتزلة شعبوا إلى شعب كثيرة فرقة الثالثة فرقة الخوارج الذين يخرجون على ويستحلون دماء المسلمين وهم هل الغلو والتطرف في الدين عندهم دين وعندهم عبادة عندهم خوف من الله
صيام قيام كله والذكران لكن على غير فقه على غير بصيره لذلك ظلوا والعياد بالله ومؤمنين علي بنى بطالب وحصلت المعارك معهم ونصره الله عليهم وما زالوا يخرجون على ولاة الأمور ويستحلون
دماء المسلمين ويكفرون بالكبائد التي دون الشرك ويسمون بالوعيدية لأنهم يعملون آيات الوعيد من غير فرق بين كبيرة الشرك والكبر كبيرة المعاصل كلهم كفار عندهم والعياد بالله ولا يكفي أنهم
يكفرونهم بل استحلون دماءهم ويقاتلون المسلمين ولا يقاتلون الكفار ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في صفتهم يقاتلون أهل الإيمان ويدعون أهل الأوثان أما ذكر أن الخوارج قاتل الكفار
أبدًا وإنما يقاتلون المسلمين أو ليهم الخوارج وهم فرق بعضها أشد من بعض الفرقة الرابعة تقابل فرقة الخوارج وهم المرجئة للمرجئة الذين ينفون دخول الأعمال في الإيمان يقولون العمل لا يدخل
في الإيمان فالإنسان مؤمن ولو لم يعمل ولو ترك العمل كله وهو مؤمن سمو مرجأة من الإرجاء وهو التاخير لأنهم أخروا العمل عن مسمى الإيمان وهم فرق أشدهم الجهمية الذين يقولون إن الإيمان هو
مجرد المعرفة في القلب فإذا عرف بقلبه فهو مؤمن ولو لم يعتقد يكفي أنه يعرف فقط فهذا مؤمن عند الجهمية فالإيمان عندهم مجرد المعرفة الفرقة السانية الأشاعرة الذين يقولون الإيمان هو
العتقاد بالقلب ولا يدخل فيه قول اللسان ولا عمل الجواري يكفي أنه يعتقد بقلبه فقط فيكون مؤمنا والفرقة السالثة تقابلهم وهم الكررامية الذين يقولون إن الإيمان هو النطق باللسان ولو لم
يعتقد بقلبه ولو لم يعتقد بقلبه والفرقة الرابعة مرجأة الفقها الذين يقولون الإيمان هو العتقاد بالقلب مع النطق باللسان ولو لم يعمل كلهم يتفقون على أن العمل لا يدخل في الإيمان وهم أخف
فرق المرجأة هذا والله وعلم قصد المؤلم أنه أصول الفرق هذه الأربعة الشيعة القدرية الخوارج المرجأة أما أهب السنة والجماعة والحمد لله قد هداهم الله إلى الحق الله يهدي من يشاو إلى صراط
مستقيم يقولون الإيمان قول باللسان واتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيده الطاعة وينقص بالمعصف لكنه لا يزول بزوال كل العمل كما تقوله الخوارج ولا يبقى مع زوال العمل كله كما تقوله المرجأة
كترك الصلاة ومن العمل ما تركه غير كهر كبيرة من كبائل الذنوب كزينة والسرقة وشرب الخمر وغير ذلك فهذا هو التفصيب الذي عليها السنة والجماعة والحمد لله وهو يجمع بين آيات الوعد التي تمسك
بها المرجأة وآيات الوعيد التي تمسك بها الخوارج وما يجمعون بين آيات الوعد وآيات الوعيد ويفسرون بعضها ببعض ويقيدون بعضها ببعض فيردون المتشابه للمحكم ويعملون بالجميع ويقولون آمننا به
كل من عند ربنا هذه الفرق تشاعبت منها فرق كهيرة كهيرة كهيرة ومن راد أن يطلع على ذلك ليراجع كتب الفرق مثل الملل والنحة للشهرستاني الفرق بين الفرق للبغداد مقالات الإسلاميين اختلاف
المصليين يا بالحسن لا شعري الفصل في الملل والنحة لبن حزم إنهم ذكروا هذه الفرق وتشعباتها تفرقاتها وما أحب قال بالعلمة المبتد يدخل في هذه اختلاقات لأن لا يتشوش فكره يطالب العلم
المبتدي أنه يطلع على كتب الفرق لكن العالم المتمكن لبس يطلع عليها نعم بل أكثر من ذلك يتشعب منها فرق كهيرة نعم كما في الحديث ستفترق هذه الأمة على 73 كلها في النار فإذا أخدت 72 يبقى
واحدة فقط في الجنة نعم أو ناك من يمكر هذا الحديث من أهل الظلال ومن استحافيين الآن يمكرون هذا الحديث يقولون الدين جاء بخرية الأرى خرية العتقادات ولا يُحجر على الناس يعني لا تكونوا
على قول الرسول صلى الله عليه وسلم ولكل اللغرايه كل اللغرية ظلال مبين والعياد بالله نعم لأن شرب تبني على الهواء على الهواء كلها إنما تفرقت لأنها تتبعوها وأهواءهم تبعونا أهواءهم
وإنما تبعو الدليل ما تفرق قالت عالفين لم يستجيبوا لك فعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أظل من من يتبع أهواءهم أيه دن من الله ولذلك يسمون هذه الفرق بأهل الأهواء لأنهم لا يتبعون الدليل
وإنما يتبعون أهواءهم نعم يعني سرقة سميت هواء لأنها متبع للهواء لا للدليل من الكتاب والسنة نعم أو أكثر من ذلك أكثر من 800 الله وعاله نعم كلها بتشعباتها في النار لأنهم تبعوا الهواء
وتركوا ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه الذي هو النجاه لكن كونهم في النار لا يبتضي أن كلهم كفار فالنار قد يدخلوها العاصي ولو لم يكن كافرا يدخلوها العاصي ولو لم يكن
كافرا دخولا موقتا ثم يخرج من النار أما من كانت مفارقته مكفرة فإنه يكون خالدا مخلدا في النار يدخلها لكفره لا لظلاله فالافتراق يختلف قد يكون كفرا مخلدا في النار وقد يكون بلالا لا
يخلد في النار وإنما يعذب بقدر معصيته وكلها في النار إلا واحده وهو من آمن بما في هذا الكتاب وعتقده من غير ريبة في قلبه ولا شكوك وهو من آمن بما في هذا الكتاب وعتقده من غير ريبة في
النار غير ريبة في قلبه من كان أنه يظهر الإيمان بالأصول ولكن عنده ريبة في قلبه أو شك في قلبه فهذا لا يكون مؤمنا يكون مرتابا والعياد بالله ترددا ويكون من أهل النفاق فلا بد أن يصدق
بقلبه ما يقوله الإسانه وعتقده من غير ريبة في قلبه ولا شكوك فهو صاحب سنة وهو الناجي إن شاء الله وعلم أن الناس لوقفوا عند محدثات الأمور ولم يجاوزوها بشيء ولم يولدوا كلاما مما لم يجئ
فيه أثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن الناس اقتصاروا على السنة ولم يخرجوا عنها إلى البداع لحصلت لهم النجاة لاقع علي انتجاوز السنة وأحدث أقوالا ليس لها دليل من كتاب الله ولا
من سنة رسوله وعليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني ثاركم فيكم ما إنتمسكتم بهلا تظل بعد كتاب الله وسنتي في حديث آخر تركتكم على البيضاء ليلها كان هارها لا يزيو عنها إلا هالك
هذا سبيل النجاة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وما كان عليه هو وأصحابه وهو مضمون هذا الكتاب الذي نقرى هو شرح لهذا الأمر وعلم أنه ليس بين العبد وبين أن يكون مؤمنة حتى يصير كافرا إلا
أن يجحد شيئا مما أنزل الله نواقظ الإسلام كثيرة قد يكون الإنسان مسلما صحيح الإسلام مؤمنا صادقا لكن والعياب بالله قد يرتد عن دينه بارتكاب ناقظ من نواقظ الإسلام وهي كثيرة نواقظ
الإسلام كثيرة يجمعها أربعة نوع أربعة القول والفعل والاعتقاد والشك أو الكلمة الكفر إذا قال كلمة الكفر يكفر ولقد قال كلمة الكفر وكفر بعد الإسلام كان يدعو غير الله استغيث بغير الله
فيما لا يقدر عليه إلا الله من الأموات ويكفر بذلك لأنه دع غير الله أو يتكلم بكلام فيه سخرية بالدين أو بالكتاب أو بالسنة سخرية واستهزاء ولا يسألتهم لا يقولون إنما كنا نخوض ونلعب شوك
كلام يقولون في مجلسة قلأ بالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذر قد كفرتوا بعد إيمان فالذي يستهزي بالسنة أو بالقرآن يكفر ولو كان مازحا ما لم يكن مكرحا كفر بالله من بعد الإيمان
إلا من يكره وقلبه مطمئن بالإيمان أما من قال هذا اختارا بغير كراه فإنه يكفر بالاستهزاء بالقرآن ولو كان مازحا ولا بالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذر قد كفرتوا بعد إيمان فحكم
الله بكفرهم جميعا والعياد بالله المتكلم والساكد الذي لم يمكن الأمر في هذا خطير جدا أول اعتقاد القول هو الفعل كان يذبح بغير الله ينظر لغير الله يسجد لغير الله يسجد للقبر للضريح هذا
فعل كفر بالفعل فقال كان يعتقد صحة الكفر صحة عليه الكفار وأنهما هل تقدم وأهل حضاره وما حصلوا على هذا إلا لأن عندهم عقليات عندهم والعياد والمسلمين ما تأخروا إلا بسبب الدين بسبب
الإيمان تأخروا إذا اعتقد هذا ولو لم ينطق ولو لم يتكلم فإنه يكفر والعياد بالله أو شكه معتقد ولكن شك في القرآن هل هو صحيح وما هو صحيح هل هذه الآية صحيحة أو ما هي بصحيح هل هذا الحديث
عن الرسول ألو صحيح ولا ما هو صحيح فهذا يكفر والعياد بالله مجرد الشك يكفر هذه أصول الأرده قول أو فعل أو اعتقاد أو شك ثم ينشى عن هذه الأرض أربعة أنواع من نواقظ الإسلام كثيرة كثيرة
ذكرها العلماء قد لخصى منها شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله رسالة ذكر فيها عشرة نواقظ من أخطرها وأهمها وإلا فالنواقظ كثيرة ما الكورة في باب حكم المرتد في كتب الفق وعلم أنه
ليس بين العبد وبين أن يكون مؤمنى حتى يصير كافرا إلا أن يجحد شيئا مما أنزل الله أو يزيد في كلام الله إلا أن يجحد شيئا مما أنزل الله إي كلام الله أو يمقص حرفا أو آية من كلام الله
فهذا يكفر والعياد بالله إنه محرف لكلام الله مغير لكلام الله عز وجل نعم فالقرآن كله حق وكله كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم لم يغير ولم يبدل وهو محفوظ بحفظ الله جل وعلا ولا أحد
استطيع غير لكن من حاول فإنه يكفر ويخرج من الإسلام ولا يغير القرآن أبدا أنه محفوظ بحفظ الله عز وجل أحد استطيع إزيد بحرف أو ينقص منه حرف لأن الله حافظا لا نحن نزلنا الذكرة وإنا له
لحافظون لكن كون الله حافظ القرآن لا يمنع أن أحد يكفر مسبب تلاعبه بالقرآن وإرادة يزيد فيها وينقص أو يدخل عليها شيء يكفر بذلك والقرآن محقوه ما يتغير أو ينكر شيئا مما قال الله عز وجل
أو شيئا مما تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ينكر شيء من القرآن يقول هذا ما يصلح لله العصر أو حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يقول هذا الزمان المضى ولا يصلح الحضارة اليوم
يعني القرآن والسلنة إنما هي لعصر مضى أو حصور مضى ولا تصلح لنا اليوم هذا يكفر ولا يابب الله وكثير من يقولون هذا أم لا تصلح لهذا الزمان ولا تنطبق على هذا الزمان هذا كهر كهر صريح نعم
إذا صح الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يجوز إنكاره ويقول هذا ما يصلح ولو يقولون ولو صح عن الرسول وما يصلح لهذا الوقت أو يقولون هذا خبر آحاد ولا يصلح للمتواتر ولا يحتج الله
بالمتواتر أما الأحاد ولو كان صحيحا وصوصا علماء الكلمة ولا علماء الممطق لا يبنون العقيدة إلا علم العقول ولا وقواعد الممطق ولا يبنونها على الكتاب السنة لأنها أخبار آحاد لا حديث كثير
منها أخبار آحاد يقولون تفيد الزم ولا تفيد اليقين هذا ظلال وعيد بالله وتكذيب للرسول صلى الله عليه وسلم دعنا من الي يقولون الآن إن هذه فاتقلها وانظر لنفسك إنظر لنفسك لا تنظر للناس
وما عليهم الناس إنظر لنفسك الناس دعهم عنك إذا لم يقبل الحق فأن تثبت عليه ولا تقتر بما عليهم الناس فاتقلها وانظر لنفسك وإياها وانظر لنفسك عليكم أنخسكم إلزموا أنخسكم خسكم منصوب بفعل
نابع عنه عليكم بمعنى إلزموا أنخسكم وإياك والغلوة في الدين هذه عدناحية أخرى لأن الدين يخرج الإنسان منه بأحد أمرين أما بتركه أو ترك شيء منه جعوداً واستقلالاً له وإما بفرق الغلوة
والزيادة بالتشجد فالخروج من الدين يحصل إما إما بالتساهل وإما بالتشدد فعليك بالوسط وعليك بالوسط بين التساهل واتشدد وهذا هو ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم أصحاوه والغلو يخرج
الإنسان من الدين كما أخرج الخوارج قال صلى الله عليه وسلم فيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فالغلو يخرج الإنسان من الدين إما إخراجاً كاملاً إلى الكهر وإما إخراجاً جزئياً
حسب ما يحصل له فالخروج من الدين قد يكون كهر أكبر قد يكون كهر نصر حسب ما يحصل من الإنسان وكل هذا سببه الغلو ولا يثبت الإنسان على دين هنلا بالتوسط توسطناه توسط ما كان عليه الرسول صلى
الله عليه وسلم واصحابه هذا هو الوسط وهذه الأمة هي الأمة الوسط وهذا الدين هو الدين الوسط وهل السنه والجماعة هم الوسط فالدين الإسلام وسط بين الأديان وسط بين الأديان وهل السنه
والجماعة وسط بين الفرق الظال فعليك بالوسط وحذر الطرفين طرف التساهل والخروج من الدين وطرف الغلو والتشدد كلاه ما خطير جداً نعم فاتق الله وانظر لنفسك وإياك والغلو وفي الدين الغلو ما
خوذ من غلق القدر إذا ارتفع الماء فيه بالغليان والحرار فالغلو هو الزيادة يقال غلق القدر إذا زاد وكذلك الغلو في الدين إذا اشتد الإنسان فيه خرج منه والله جل وعلى حذر من الغلو فقال
سبحانه وتعالى يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيس بن مريم رسول الله وكلمته وغلو قد يكون في الشخص كما غلى النسارة المسيح وكما غلى القبورية
والخرافيين بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالأولى والصالحين هذا غلو بالأشخاص وكما غلى قوم نوح في الصالحين منهم وعبدوهم من دون الله عز وجل ولذلك حذرا النبي صلى الله عليه وسلم من الغلو
حتى في حقه صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني يعني لا تزيد في مدهي لا تطروني كما أطرت النسارة بن مريم إنما أنا عبد فقول عبد الله ورسوله إنما أنا عبد فقول عبد الله ورسوله ولما قال له
جماعة أنت سيدنا وإبن سيدنا يا خيرنا وبن خيرنا قال قوله بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجري أنكم الشيطان أنا رسول الله أنا عبد الله ورسوله ما أحب أن ترفعوني قلق منزلة هكذا الرسول صلى
الله عليه وسلم أو صان بعدم الغلو فيه صلى الله عليه وسلم من باب أولى الغلو في غيره من الأولى والصالحين حتى إن بعضهم يقول إن الأولى يوجدون الأجنة في البطون الأولى في القبور يخلقون
الأجنة في البطون هذا من الغلو هذا غلو مثل أشخاص وقد يكون الغلو في الدين في العبادة يكون الغلو في العبادة مثل غلو النسارة ومثل الذين جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم سلون عن عمله
لما وخبروا كانوا متقالوا عمل الرسول ولكن قالوا إن الرسول غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يعني فليس وبيحاجه إلى كثرة العمل فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك غضب عليهم غضبا
شديدا وقال أما والله إن لا أخشاكم لله واتقاكم لله وإني أصلي وأنام يعني بعضهم واحد منهم قال أنا أصلي ولا أنام قال الثاني أنا أصوم ولا أفته كل عمره يصوم وقال الثالث أنا لا تزوج النسر
كبتّل يتفرّى للعبادة قال صلى الله عليه وسلم أما والله إن لا أخشاكم لله وأخشاكم لله وأتقاكم له وإني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء أما الرغب عن سنة فليس مني هيروايةنا النبع أن
أحدهم قال لا أكل اللحم قال صلى الله عليه وسلم أنا أكل اللحم أما الرغب عن سنة فليس مني هذا غلق هم قصدهم الخير لأن هذا أدعى إلى الاستمرار أما إذا غلق فهذا أدعى إلى المقطاع والملب
وليهذا قال صلى الله عليه وسلم عليكم من العمل ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا وقال في وصف المتشدد كلممبت يعني المنقطع لا أرضا قطع ولا ظهر أبقى الإنسان لونه سيره الطريق على راحلة
وزاد عليها في السير والعجلة إن قطعت الراحلة وكعب في أثناء الطريق ولا ظهراً أبقى كذلك النفس راحلة والتباع مع عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الدين الوسط الذي لا يمل الإنسان معه
أبدا ولا يكل معه وإذا أغلق ولكن ولا تساهل أيضاً وإنفلات إنما هو الوسط بين الإنفلات وبين الغلو وما هلك كهير من الناس اليوم نسأل الله السلام هل لي بأحد الأمرين أما بالغلو وإما
بالإنفلات وإما بالإنفلات من الدين والدعوة إلى الإنفلات نعم الغلو ليس مشروعاً فمن هي عنه؟
وإن كان صاحب يقول هذا عباده زيادة خيلة ما هو بعباده ولا زيادة خيلة هذا غلو تشدد فعليك بالوسطية وجميع ما وصفت لك في هذا الكتاب فهو عن الله تعالى في صول العتقاده في هذا الكتاب فإنه
ما أقود من الكتاب السنة ما جاء بشيء من عنده ومن ما كان عليه سلف هذه الأمة يصفه لكم ما جاء بشيء من عنده رحمه الله ولا أحدث قولاً من عنده وإنما هو حكاية لما في الكتاب السنة وما عليه
سلف هذه الأمة فهو يصفه لكم القريق السليم الذي من سلكه نجاء بإذن الله نعم وجميع ما وصفت لك في هذا الكتاب فهو عن الله تعالى وعن رسوله صلى الله عليه وسلم لأنه مستند إما إلى القرآن
الكريم وإما إلى السنة النبوية أو عن الله ورسوله نعم وعن أصحابه رضي الله وعنهم وعن التابعين وكذلك أيضاً ما ذكر في هذا الكتاب فهو عن القرون المفضلة التي أثنى عليها الرسول صلى الله
عليه وسلم قال خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال الراوي عمران بن حسير رضي الله عنه لا أدري يكربان قرنه ثنين أو ثلاثة قرون سما القرون المفضلة هي أربعة قرون أو ثلاثة قرون
أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم الله جل وعلى يقول هذا هو الإحسان نعم الذين التبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه فكم من من يدعوا أنه على منهج السلف ولكنه ليس بإحسان لأنه ما يعرف
منهج السلف ويظن أن هذا الفعل وهذا القول أنه من القول السلف فلا يكون بإحسان السلف لا بد إذا أردت أن تنهج منهج السلف أن تتعلم طريقتهم وهذا الكتاب مفضن الإنسلات يفصح لك طريقة السلف
وتبينها لك نعم وعن أصحابه رضي الله عنهم وعن التابعين وعن القرن الثالث إلى القرن الرابع القرون التي أثنى علي الرسول صلى الله عليه وسلم ويثلاثة قرون الصحابة والتابعون يلو وأتباع
التابعين والرابع وإذا تأملت وجود الأئمة وجود الحفاظ وجدتهم في هذه القرون سبحان الله وجدتهم كلهم في هذه القرون فيها الأئمة الأربعة وفيها وفيها من الأئمة الكبار النجوم النيرة كلهم في
هذه القرون هذا مصداق ما أخبر به صلى الله عليه وسلم أولي خيركم قرن ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم نعم فالتقلها يا عبد الله وعليك بالتصديق والتسليم والتفوير والرضا بما فير يعني لا
تخدف شي من عندك ما هو بالتفوير عليه المفورة بالصفات لا تفوير معناه أنك ما تحدث شي من عندك بل تتبع ما عليه القوم نعم ورضا بما في هذا الكتاب نعم "ولا تكتم هذا الكتاب أحدا من أهل
القبله" يعني إنشر هذا الكتاب وزعه على أهل القبله يعني على المسلمين لأن تفعوا به لأن هذا من نشر العلم النافع ومن التواصي بالحق وهكذا يجب أن تنشر الكتب النافع المفيدة ولا سيما الكتب
الأصيلة كل ما تقادم الكتاب فهو أقرب إلى الحق لأنه يكون قريب من القرون المفضلة فعس الله أن يرد به حيرانا من حيرته أو صاحب بدعة من بدعته أو ظالا عن ظلالته فينجوبه يكون لك الأجر
لتوزيع هذا الكتاب وأمثال ما هو خاص بهذا الكتاب كل الكتب النافع كتب العقيدة بالذات هذا يجب أن تنشر الكتب العقيدة الأصيلة ناخذ من الكتاب السنة يجب أن تنشر وتوزع على الناس بدلا أن
يوزع عليهم كتب الظلال وكتب دعوة الظلال توزع عليهم هذه الكتب فاتق الله وعليك بالأمر الأول العتيق فرحم الله عبدًا ورحم والديه وابثه وعمل به ودعى إليه نعم وأمثاله من الكتب النافع
الكتب النافع يجب أن تبث تنشر ولمن بثها ونشرها أجر نشر العلم وإخراج الناس من الظلمات إلى النور أكثر الناس إما وقعوا في الظلالة لأنه ما تصل لهم هذه الكتب الأصيلة وإنما تصل لهم كتبها
للظلال والفرق الظاله ويظنونها حقًا فلو أن هذه الكتب الأصيلة عتنى بها ووزعى على الناس لهدى الله بها من شاء من خلقه نعم وابثه وعمل به ودعى إليه وحتجبه فإنه دين الله ودين رسوله صلى
الله عليه وسلم نعم معنى ما ذكر فيه نعم وأنه من استحل شيئًا خلافًا لما في هذا الكتاب فإنه ليس يدين لله بدين أكفي نطف عنده هذا أبنى محسن الله إليك باب الشراه ينكمون على المؤلف يقول
هذا تزكى لكتابه ليس كذلك أبتزكى لكتابه وإنما هو حث على لزوم منهج السلف في هذا الكتاب وفي غيره نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وجزاكم الله خيرًا هذه أسيلة كثيرة أعرض على فضيلتكم ما
تأسر منها هذا السائن يقول ما المقصود بالرهبانية التي بتدعىها النصارة؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول سمعنا من يقول إن قضيت الخلافة التي حصل فيها الخلاف بين أهل السنة والراهضة ليست من مسائل العقيدة بل هي من القضايا التأريخية فهل هذا القول
صحيح؟
وليست قضية تاريخية قضية اعتقادية نعتقد أن الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أبو بكرة ليجمع الصحابة على ذلك ولأهلية أبي بكر رضي الله عنه ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم
أشارى إلى استخلافه في كونه قدمه في الصلاة على غيره لما مرض وقال لو كنتم متخذا في مرضه كذلك خلافة عمر خلافة عثمان خلافة علي رضي الله عنه كلها حق خلافة راشدين وهذا من اعتقادة هل
السنة والنبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنة وسنة الخلافة الراشدين المهديين من بعد هذه الشتك في الصلاة أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول من العلماء من كفر الخوارج
وسدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم لأقتلنهم قتل عاد ومنهم من لم يكفرهم وسدل على ذلك بقول علي رضي الله عنه لما سئل أكفارهم قال لا من الكفر فروا فما هو الراجح من قولهم فالجمور على
أنهم غير كفار وإنما هم ظلال وكون علي رضي الله عنه قاتلهم وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتالهم ليس لكفرهم فمن أراد أن يشق عصد قاعة واراد واستحل دماء المسلمين فإنه يقاتل ولو كان
مسلما فكونهم يقاتلون لا يدل على كفرهم فكل من صال على المسلمين يريد شقة العصد أو استباحة الدماء فإنه يقاتل ولو كان مسلما هذا الشيء ما قال المخلاف اللفظي أو ميكليبون على شيخ الإسلام
نوع بالخلاف اللفظي خلاف حقيقي وإنما قالوا أنه ولا أقرب فرق المرجع إلى أهل السنة ولا قالوا أنه من أهل السنة يعني مئة بالمئة عندهم شيء من المخالفة فليس الخلاف اللفظي وأما كلام بالعز
رحمه الله كنت تعلمون أن أبا العز حنفي أنه حنفي وقد أخطأ في أنه يسمي هذا خلاف اللفظي لأنه متأثر بما ذهب الحنفي أسامحه الله وعفا عنه لكن هذا خطأ نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا
سام يقول هل يعتبر من يقع في شيء من المعاصي من أهل الأهواء ومن الفق بينه وبين صاحب الهواء المبتدع؟
ما هو كل من وقع في المعاصي من أهل الأهواء من أهل الشهوات هذا لأن الفتن على قسمين فتن شهوات كزينة والسريقاء وشرب القمر وفتن شبوهات والعياد بالله هذه أشد وهي ما تكون في العقيدة وهي
فتنهل الأهواء فتنهل الأهواء إنما هي بالشبوهات هي أشد نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا سام يقول هل الإبتلاع في هذا العصر للأمة هو نتيجة للإفتراق في الدين وظهور البداع؟
وماذا قديم مع الخليفة؟
ماذا خلقه الله؟
الإبتلاع موجود والإمتحان موجود ما هو خاص بهذا الزمان وهو مستمر ليميز الله الخبيثة من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب؟
فنما نعرف المحق من المبتل لا بالإبتلاع والإمتحان حينما تأتي الفتن يظهر المحق من المفتح ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدن الله ورسوله صدق الله ورسوله بينما المنافقين لما
رأوا الأحزاب قالوا ما وعدن الله ورسوله إلا غرورة إعياب بالله فمهو بالإبتلاع والإمتحان جديد وإنما هو قديم حكمه من الله لأجل يتميز المؤمن الصادق من المنافق نعم السلامة من الخطأ ما
تكون إلا لكثاب الله وسنة رسول الله مهنكثاب يسلم من الخطأ مئة بالمئة هياخي فانتخذ ما فيها من الفوائد وترك ما قد يكون فيها من الخطأ نعم الذي يسأل عن صحة حديث من حديث النبي صلى الله
عليه وسلم هل يعتبر شاك في حديثه عليه الصلاة والسلام أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سان يقول في قول الله تعالى هذا اختلاف النصار بالمسيح لما أن المسيح أمرهم بعبادة الله وحده
اختلفه فيما بعده اختلافا كثيرا الله يتوعدهم على ذلك لأنهم لم يتبعوا رسولهم المسيح عليه الصلاة والسلام بل إنهم قالوا إن المسيح هو الله أو ثالث ثلاث أو قالوا إن النسيح إبن الله هذا
افتراقهم العياب بالله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سان يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سان آخر يقول هل يدخل في الاستهزاء بالدين من يستهزئ بطاعة ولاة الأمور أو يكره
طاعة ولاة الأمور كل من كره أمر الله ورسوله إنه يكفر بذلك ذلك بأنهم كره ما أنزل الله فأحبط أعمالها الذي يكره ولاة الأمور لأشخاصهم ما تدخل في الكهر إلي يكرههم لأشخاصهم أو لتصرفاتهم
هذا ما يدخل في الكهر لكن منه ينعنه لأنه أدى إلى الفتنة أما الذي يستهزئ بطاعة ولاة الأمور لأن الله أمر بطاعتهم وأمر الرسول بطاعتهم هذه ردة عن دين الإسلام نعم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة وهذا سان يقول هل هناك فرق بين التكذيب هين هو فرق التكذيب والجحود متلازمًا أما الإنكار هذا الشيء آخر يمكن الإنسان الشيء وهو لا يجحد أنه صحيح وأنه ثابت لكن يمكنه بلسانة حسب
هواه وحسب رغبة أو لطمع فالإنكار قد يكون أنه لطمع أو لراهبة أو لغير ذلك لكن الجحود بالقلب أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سان يقول في زيارة القضور إذا كان يكلف الزايرة كثيرة حيث
إنه يبعد عنها مسابة 300 كيل فهل يجوز له أن يذهب بقص زيارتها فعملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم كنت نهايتكم عن زيارة القضور فزوروها فإنها تذكر الآخرة المرات زيارة القضور من غير
سفر بدليل أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تشدوا وفي رواية لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد فلا يسافر من أجل العبادة والطاعة في مكان من الأمكنة إلا لثلاثة المساجد وما عداها
لا يجوز السافر إذا أردت النكتن فعلمي تدعونا تتصدق عنه تستغفر له وانت في مكانك أما أنك تسادر هذا بدعة ووسيله إلى الشرك أنت لا تستمسك بحديث تترك الحديث الثان إذا استمسك بقولي صلى
الله عليه وسلم زور القضور تذكر الحديث الثاني لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد وهي تعالى لا إكراهة في الدين هناك من يسدل بها على أن للإنسان الحرية المطلقة في دينه فهل هذا الكلام
صحيح له صحيح محتجنا إلى إرسال الرسل وإنزال الكتب وشروع تفشريع الجهاد في سبيل الله سنكل حر كل يعبد ما يشاء ولا حاج إلا هذا الكلام من باطل لا إكراهة في الدين مع أحد يدخل الدين في
قلبي أحد إلا الله جل وعلا ما أحد يدخل الدين وحب الدين إلا الله ما أحد يملك القلوب تصرف فيها هذا معنى لا إكراهة في الدين نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول ما حكم من
يقول إن الحرية أفضل من تطبيق الشريعة هل تشكون أنه كافر؟
يقول إن الحرية أحسن من تطبيق الشريعة هذا كافر أشد الكفر والعياب نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول سمعنا بعض الخرافيين يقول إن القرآن ناقص ويسدل على ذلك بقوله بأن
الآية المنسوخة هو الشيخ و الشيخة إذا زنية فكيف الرد عليه؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول أذرد عمله من ظن أن القوانين أحسن أو مساوية للقرآن أو أنه مخير إن ننشاء حكم القرآن والقوانين هذا مرتد بلشك أما لو أنها حكمها قمعاً في مال
أو خوفاً من ظالم فهذا يكون ظالاً ومرتكباً لكبيرة لكن لا يفكم بكفره نظر للعوذر الذي هو عليه نعم أحسن الله إليكم انتهاء الله تعالى علم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه