18-الترحم على من قرأ الكتاب - كتاب شرح السنة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:12:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن عليه البربهاري رحمه الله الدرس الثامن عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قل المؤلف رحمه الله تعالى فرحم الله عبدا ورحم والديه قرأ هذا الكتاب وبثه وعمل به ودعى إليه وحتجبه
فهو لا يدعو إلى ذات الكتاب وإنما يدعو إلى ما فيه وما قاله لايمة في أصول عقيدة أهل السنة والجماعة لأنما عدى ذلك ما قال فأصول أهل السنة والجماعة مذكورة في هذا الكتاب فإنه ظلال لأنه
من عقائد المبتدعة ومن عقائد المعتزله الجهمية ومن سار في ركابهم فهو فهو رحمه الله فتب هذا الكتاب منهجا يسير عليه من يريد معرفة الحق هذا مراده وهذا قصده وكلنا نقول هذا كل من قرى هذا
الكتاب وفهم ما فيه فإنه يدعو إلى ما تضمده فرحم الله عبد ورحم والدي فرأى هذا الكتاب وبثه وعمل به وإنما يطلب منه أيضا أن يدعو غيره إلى الحق وإلى السير على منهج السلف لاسيما في أزمنة
الفتنة والأقوال المختلفة والتباس الحق بالباطل فإن على العلماء وعلى طلبة العلم أن يجتهد في بيان الحق للناس ورد ما خالفه لأن لا يلتبس الأمر على الناس هذه مهمة العالم وطالب العلم نه
لا يقتصل على نفسه وإنما يدعو غيره إلى المنهج السليب ونحن كما تعلمون الآن في وقت تكاثرت فيه المبادي تكاثرت فيه المنهج تكاثرت فيه الدعايا وبثه وعمل به ودعا إليه وحتجبه فإنه دين الله
ودين رسوله - صلى الله عليه وسلم - فنشر الكتب وبثها كتب النافعة التي تتضمن المنهاج السليم طباعتها توزيعها نشرها وقراءتها كل هذا سير في منهج السلف الصالح لأن أهل الشر يروي جونها
لدعهم وظلالاتهم فلا بد من مقاومتها وأن ينشر الحق ويبين للناس وأنه من استحل شيئا خلافا لما في هذا الكتاب فإنه ليس يدين لله بدين مع المبتدعة مع المعتزلة مع الجهمية مع الفرق الظلالة
قال الله جل وعاله فماذا بعد الحق إلا الظلال؟
أن تصرفه لا بد أن الإنسان يعرف الحق أولا وما عليه سلف هذه الأمة ما ينظر إلى كثرة المداهب كثرة الأقوال وإنما ينظر إلى شيء واحد ما عليه سلف هذه الأمة كما قال الإمام مالك رحمه الله لا
يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها الله جل وعاله يقول والسابقون الأولون من المهاجلين والانصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضعا والذين اتبعوهم بإحسان وقال صلى الله عليه
وسلم فإنه من يعيش منكم فسيرا اختلافا كثيرة فعليكم بسنة هذا المخرج عليكم بسنة وسنة الخلفال راشدين مهديين من بعد تمسكو بها وعظر عليها بالنواجد وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعه
كل بدعة ظلاله فإذا التبست علينا الأمور كثرة الدعايا فالحمد لله المخرج موجود وهو اتباع الكتاب السنة وعليه سله هذه الأمور كل يدعي أنه على الكتاب السنة هم أهل الظلال وأهل الشبهات
يدعون أنهم على الكتاب السنة من الذي يفرق بيننا وبينهم منهج السنة لأن السلف هم الذين فهم الكتاب السنة وسار عليهم أن نتبع السلف الصالح هذا هو الفرق بيننا وبين أهل الظلال والفرق
المنحره وهذا عمل بقوله صلى الله عليه وسلم ستفترق هذه الأمة على 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم أصحابي الحق واضح
والطريق واضح لمن طلب النجات طريق واضح ولله الحمد الله جل وعلا يقول فإما يتينكم من نهودا فمن اتبع هدايا فلا يظل ولا يشقق ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ونكى ونحشره يوم القيامة يا عم
فأنت إذا قلت لأحد هذه الفرق أنا على الكتاب السنة قالوا ونحن على الكتاب السنة فالذي يفرق بيننا وبينهم منهج السلف الذي يفرق بيننا وبينهم منهج السلف من الصحابة والتابعين وأتباع
التابعين والقرون المفضلة ولا إمة الأربعة هذا الذي يفرق بيننا وبينهم وإلا فهم يدعون إنهم على الكتاب السنة وأن من استحل شيئا خلافا لما في هذا الكتاب يعني من أصول العقيدة خلافا لما في
هذا الكتاب من أصول العقيدة لا من كلام لهوة وإنما من كلام الله وكلام رسوله وكلام السلف الصالح هذا الذي في هذا الكتاب نعم لا بد من الإيمان بالكتاب كله وبالسنة كلها أما من آمن ببعوها
ولم يؤمن بالبعض الآخر منها إنه كافر بالجميع كافر بالجميع كما قال تعالى أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاو من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى
أشد العذاب وما الله بغافل عن ما تعمل فالذي لا يأخذ من الكتاب والسنة إلا ما يوافق هواه ويترك ما خالف هواه أهل الكتاب، فكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم
وفريقاً تقتلوا هذه سيرة أهل الكتاب أنهم إنما يأخذون عن الأنبياء ما يوافق أهواءهم وما خالف أهواءهم من ما جاءت به الأنبياء فإما يكذبوا به وإما أن يقتلوا النبي وقد قتلوا من الأنبياء
من قتلوا لأنهم قالوا هواهواءهم كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقاً كذبوا وفريقاً يقتلوا هذه طريقة فالذي يأخذ من الكتاب والسنة ما يوافق هواه ويؤيد منهجه وطريقةه ويرفظ ما خالفه
هذا مثل هؤلاء يؤمنوا ببعض الكتاب ويكفلوا ولا ينفعه أنه عمل ببعض الكتاب لأنه كافر بالجميع كما لو أن عبداً آمن بجميع ما قال الله عز وجل إلا أنه شك في حرف فقد رد جميع ما قال الله وهو
كافر من رد حرفاً من القرآن فهو كافر حرف واحد لو مثلاً قول إتعال قافف والقرآن المجيد كاف هذا نهنه من القرآن والقرآن المجيد تكفي مثل واحد قال قول هو الله واحد ولكن نقول هو الله واحد
أما قل هذه لا نقرأها ولا هذا كافر ولا يابب الله لأنه ورد كلمة من كلام الله أو رد حرفاً حتى حرف واحد لو قال صاد والقرآن ذي ذكره قال أنا منا ما أقرأ صاد لكن أقرأ و القرآن ذي ذكره صاد
حرف نقول هذا كافر بالله عز وجل إنه رد حرفاً من كلام الله عز وجل كما أن شهادة أن لا إله إلا الله لا تقبل من صاحبها إلا بصدق نية وخالص اليقين لا إله إلا الله ليه كلمة الإخلاص كلمة
التقوى العروة الوثقة لكن لا تنفع صاحبها إلا بسبعة شروط سبعة شروط أو ثمانية نظمها العلماء بقولهم صدق ويخلاص علم يقين علم هذا واحد يقين ويخلاص وصدقك مع محبة وانقياد والقبول لها هذه
سبعة شروط وزيدها منها الكفران ولكفران منك بما سوى الإله من الأشياء قد أولها أمانية شروط في هذه البيتين من أخل بشرط منها لم تنفعه لا إله إلا الله علم يقين ويخلاص وصدقك مع محبة
وانقياد والقبول لها والثامن الكفران بما عبد من دون الله عز وجل هذه ثمانية شروط لا بد أن تتحقق في من قال لا إله إلا الله فليست حروفاً تقال باللسان فقط لا إله إلا الله لها أركان ولها
شروط أركانها ركنان النفي والإثبات فلا ينفع النفي بدون إثبات ولا ينفع الإثبات بدون نفي فلو قلت الله إله ما كفى هذا هذا إثبات فقط لو قلت لا إله الركن الأول فقط هذا إلحاد يعني كجحت
الآلها نهاياً لكون من الذين إلحدون الآلها نهاياً لا إله يعني ما في الكون إله لو اقتصرت على النفي ولو اقتصرت على الإثبات ما يفعل ولو قلت الله إله ما كفى هذا لا بد أن تاثيب النفي
والإثبات لا إله إلا الله أما الصوفية الذين يقطعون ويكون الله الله أو هو هو هذا كلام باطل هذا يان ولا يفيد شيئاً لا بد من قول لا إله إلا الله نفى وإثبات وهو معنى قوله تعالى كما أن
شهدت أن لا إله إلا الله لا تقبل من صاحبها إلا بصدق النية وخالص اليقين وكذلك لا يقبل الله شيئاً من السنة في تركب بعض وكذلك السنة لا يصح الإيمان بها إلا بها جميعاً لا يجحى شيئاً منها
صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أما لو شهد أنه رسول الله ولكن لم يؤمن بما جاء به وبما قاله من الأحاديث أو رد بعض الأحاديث وهي صحيحة لأنها لا توافق هواه أو لا تنطبق على منهجه فهذا
كافر بالرسول صلى الله عليه وسلم فهو من الذين كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقه فلا بد أن تؤمن بجميع السنة ما يوافق هواك وما يخالف هواك ما يوافق منهجك وما يخالف منهجك ويجب أن
تؤسس منهجك على الكتاب والسنة لا تؤسسه على الهواء أو على قول فلان أو إرضاء فلان لا تؤسسه على ذلك أسسه على الكتاب والسنة ومنهج السلح الصالح وكذلك لا يقبل الله شيئا من صاحبها في تركب
بعض السنة ومن خالف ورد من السنة شيئا فقد رد السنة كلها مثلا المعتزل هو علماء الكلام الذين لا يؤمنون بأحاديث الأحاديث يقولوا لي الله لا تفيد العلم فلا يقبلونها في العقاية وياتون
بقواعد المنطق وعلم الكلام ويقولون حادث لأن المنطق علم الكلام يفيد اليقين براهين عقلية يسمونها واما كلام الرسول إذا كان خبر آحاد فإنه لا يفيد اليقين ولو كان في الصحيحين عندهم هذا
ظلال والعياذ بالله ما صحى عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يفيد العلم ويفيد اليقين لأنه كلام ما لا ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى فهؤلاء كذبوا ببعض الوحي حيث ردوا حادث الأحاديث
في العقاية ولم يقبلوها ردوا كلام الرسول ردوا شيئا من الوحي المنزل هذه قريقة انظار له العياذ ومن خالف ورد من السنة شيئا فقد رد السنة كلها ولا ينفعوا ما قبل منها حتى يقبلها كلها
فعليك بالقبول ودعي المماحلة واللجاجة المماحلة المجادلة واللجاجة الجدال الذي لا قائل تحته ورافع الصوت من اجريا تنتصر على خصمك هذا لا يفيدك شيئا فعليك بالقبول ودعي المماحلة واللجاجة
فإنه ليس من دين الله في شيء الجدال للباطل ليس من دين الله ما يجادل في آيات الله إلا الذين كافروا جادلون فيها هل القرآن كلام الله هله منزل ولا مخلوق هل كله من الجدال في كتاب الله عز
وجل ومن الممارات الباطلة نعم فإنه ليس من دين الله في شيء وزمانك خاصة زمان سوء فاتق الله فإذا وقعت الفتنة فالزم جوف بيتك ولا تشارك في الفتنة كفى يدك ولسانك لتسلم هذا إذا كان ليس في
خروجك فائدة ولا يقبل منك فالزم بيتك أما إذا كان لخروجك مع الناس واختلاطك بهم ودعوتهم إلى الله بيان الحق فيه فائدة فخرج وهذا ما يسمى بالاختلاط أيهما أفضل تقول هذا يختلف إذا كان في
الاختلاط فائدة ودعوه إلى الله وبيان للحق فالاختلاط أفضل وإذا كان الاختلاط بالناس ودعوتهم لا تفيد شيئا فالعتزال أحسن هذا الذي عنده علم الذي عنده علم الذي ليس عنده علم فهذا يعتزل على
كل حال الذي ليس عنده علم يعتزل على كل حال لأن لا يفتن وهو لا يدري ولا يعرف فالجاهل يلزم بيته أما العالم كما ذكرنا من التفصيل نعم فإذا وقعت الفتنة فالزم جوف بيتك وفر من جوار الفتنة
وإيا كول عصبية إيا كول عصبية للباطل والانتصار لرأيك أو لجماعةك التي تنتمي إليها إجعل الحق هو مقصودك وهدفك سواء كان معك أو مع غيرك سواء كان مع جماعةك أو مع جماعة غير جماعةك خل هدفك
الحق والحق ظالت المؤمن أينما وجده أخله أما من يتعصب لرأيك ويرفض الحق ويتعصب لرأيه المخالف للحق فهذا من دين الجاهلية من عصبية الجاهلية وليست من الإسلام فالمسلم يبحث عن الحق ويتبع
الحق مع من كان هذا هو المسلم الصحيح يجعل هواه تابع لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم هديث الذي في الأربعين صححه النواوي رحمه الله قال لا
يؤمنوا واحدكم حتى يكون هواه تبع لما جئت به وهذا يصدقه قوله كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم أريقاً كذب وفريقاً يقتلون هذا العصبية هذه العصبية هو العياد بالله فتال بين المسلمين لا
يجوز لأن دم المسلم حرام قال صلى الله عليه وسلم لا يحل دم مريم مسلم لا بيحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والتاريك لدينه المفارق للجماعة فدم المسلم معصوم وكذلك دم المعاهد الذي
بينه وبينه ومعاهد ولي أمر المسلمين عهد أو بينه وبينه أحد أفراج المسلمين عهد إنه حرام الدم بالعهد الله جل وعلى يقول ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق والنفس التي حرم الله هي
النفس المؤلنة أو النفس المعاهدة هذه النفس التي حرم الله وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم بيحدى ثلاث أما قصاص نفس بنفس وإما محسن أزان محسن يرجم حتى يموت وإما مرتد يقتل لردته هذا الذي
يبيح دم المسلم وما عدى ذلك فإن دم المسلم حرام إلا إذا كان هناك بغات إذا كان هناك بغات أو خوارج خرجوا على المسلمين أو بغوا على المسلمين فإنهم يقاتلون دفعاً لشرهم لا لكفرهم ولكن
دفعاً لشرهم فيقاتلوا الخوارج ويقاتلوا البغات الذين يصلون على المسلمين ويستحلون الحرومات قاتلون دفعاً لشرهم قد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم وأمر الله بقتال البغات وإن
طايفتان من المؤمنين قتلوا أصلحوا بينهم فإن بغت احداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبيعي حتى تفيا إلى أمر بقتال البغات وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتال الخوارج فقال أين ما لقيتموهم
فقتلوهم دفعاً لشرهم عن المسلمين وكذلك إذا صال عليك مسلم يريد أخذ مالك أو يريد قتلك أو يريد الفجور بأهلك فإنك تدفعه يأسل الأمر وأسهلها فإن لم يندفع إلا بالقتل فإنك تقتلوه وقتله
وإنما دفعاً لشره عن النفس أو عن الحرمة أو عن المان حتى المال لا تترك ياخذ مالك دافعه قلو بالقتل وكل ما كان من قتار بين المسلمين على الدنيا فهو فتنة وإذا تقاتل المسلمين على المال
فالقاتل والمقتول في النار قال صلى الله عليه وسلم إذا التقى المسلمان بسي فيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا شأن القاتل فما بقى للمقتول يعني المقتول يصيب النار
قال إنه كان نية نية أنه يقتل صاحبه لو تمكن فصار في النار والعياد بالله على نيته واستباحته لدم يا أخيه دخل النار نعم فاتقى الله وحده لا شريك له ولا تخرج فيها ولا تقاتل فيها فالفتنة
يعني نعم فاتقى الله وحده لا شريك له ولا تخرج فيه ولا تجد فيها ولا تقاتل فيها ولا تهوا ولا تشايع ولا تمايل لا تشايع أهل الفتنة وتؤيدهم وتناصرهم وتدافع عنهم نعم لأنك تشاركهم إذا
دافعت عنهم وصوّبت رأيهم ولو لم تخرج معهم فإنك تشاركهم في الإثم والبغي والعدوان والعدوان فيه من يؤيد أهل التفجيرات وأهل تخريب يسمى هذا جهادا في سبيل الله قد تلون في المسلمين ويدمرون
وروعون المسلمين ويقولون هذا جهاد في سبيل الله ويدافعون عنهم هؤلاء مثلهم في الحكم العياد بالله لأنهم أي دوهم صوّب رأيهم فالمسألة فيها خطر عظيم تشاركهم ولو لم تحمل السلاح معهم فالأشد
من ذلك إنك تصف عملهم بالجهاد في سبيل الله وكان شرّل فله مثل إزرهم وإثمهم والعيادهم الله ولهذا جاء في الذي يتمنى أن يكون مثل العالم الذي يعلم الناس الخير أن له مثل أجره والذي يتمنى
أن يكون مثل الغني الذي ينفق ماله في سبيل الله يتمنى أنه يكون مثله يُعطى مثل أجره على حسب نييته وكذلك العكس لتمنى أنه يكون مثل المجرم أهل المعاصي يكون شريكا الله في الإثم وإيّد
رأيهم يصوّب رأيهم كم مثلهم ولو لم يفعل مثل فعلهم مجرد أنه صوّب رأيهم وما لما معهم يحبر الإنسان أنه يهلك وهما يدري في هذه الفتن هذه الشرور لا تتكلم الله بخير وإلا فسكت في هذه الفتن
و هذه الشرور لا تتكلم الله بما فيه خير ولاتحب شيئ من أمورهم فإنه يقال هذا كما في الحريث الصحيح الذي يتمنى أن يكون مثل العالم الذي يعلم الناس الخير وأنه لو كان عالما لفعل مثل فعله
أو يتمنى أن يكون مثل الباذل في سبيل الله ولمنفق في سبيل الله وأنه لو عقاه الله مالا لعمل مثل ما يعمل قال صلى الله عليه وسلم "هما في الأجري سوى" كذلك العقص لتمنى أن يكون مثل آهل
الشر وآهل الفجور وآهل البغي والعدوان على المسلمين هذا يناله مثل الإثمهم ولو ما فعل شيء نعم معاصيه هذا دعى من المؤلف رحمه الله دعى لجميع المسلمين في كل وقت أن وفق الله الجميع
لمرضاته وهذا دعى صالح وهكذا المسلم يدعو لنفسه ويدعو ليخوانه نعم نعم "النجوم" يعني علم الحساب والتنجيم والنظر في النجوم ومجاريها وطلوعها وغروبها هذا التنجيم من هي عنه من اقتبس شعوبة
من النجوم فقد اقتبس شعوبة من السحل زاد ما زاد النظر في النجوم على قسمين القسم الأول الاستدلال بها على "الحوادث الأرضية كهبو بالرياح ونزول الأمطار وحدوث الأمراض وموت فلان أو حيات
فلان" هذا تنجيم محرم وهذا مثل فعل قوم نمروذ الذين يعبدون التماثيل التي صوروها على صور الكواكب صاروا يعبدونها لأنهم يعتقدون في النجوم أنها تؤثر الحوادث ولا ينسبون هذا إلى الله جل
وعلا فعمل التماثيل على شكلها وصاروا يعبدونها من دون الله فبعث الله خليله إبراهيم عليه السلام أنكر عليه دعاهم إلى توحيد الله ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون هذا هو التنجيم
المحرم والكفر والشرك وهذا لا يجوز فالتنجيم كما قال شيخ الإسلام بنتمية هو الاستدلال هذا هو التنجيم المحرم الاستدلال بالأحوال الفلكية أنت نولد في النجم الفلاني حظك كذا وإن تزوجت في
النجم الفلاني يصير حظك زين أو حظك شين كما ينشر الآن في بعض المجلات و بعض الجرائد غير الملتزمة وهذا من التنجيم والحظوض قراءة الكف والفنجان وما شبه ذلك كل هذا من عمل الشيطين ومن
الشعوذة وهذا كفر بالله عز وجل صلى الله عليه وسلم أفضل أما القسم الثاني وهو ما يسمع علم التسيير الأول سماع علم التأثير التأثير هذا هو المحرم وهو الشرك والكفر الثاني علم التسيير يعن
تعرف منازل القمر وتعرف مجار الشمس في السنة هذا بقصد معرفة المواقيت وواقيت الزراعة والحرف ومواقيت الصلاة تدخل وقت الظهر يدخل في كذا وقت العصر كذا وقت توقيت هذا لا باس به القمر
قدرناه خلق الشمس وقدرناه منازل قمر اتعلم عدد السنين والحساب اتعلم عدد السنين والحساب وجعلنا آية الليلة والنهارا آيتين أمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مفسرة تبتوه ظلم من ربكم
ولتعلم عدد السنين والحساب كل شيء فصلناه تفصيلة سلونك عن الله الله وليه مواقيت للناس والحج فعلم التسيير لا باس به لأن فيه فوائد وليس فيه اعتقاد سيئ إنما فيه فوائد هذا لا باس به أما
الاستدلال بالنجوم لغير ذلك وهذا حرام وشرك استدلال بها على الحضوط والنحوص والخير والشر هذا شرك بالله عز وجل يقول قتادة يقول خلق الله النجوم لثلاث زينة للسماء ورجوم للشيائين وعلا مات
نفتدا بها فمن ابتغى فيها غير ذلك فقد ظل واضع نصيبة وتكلف ما لا علم له فيه الله خلق النجوم لثلاث فوائد زينة للسماء زي أن السماء الدنيا ورجوم للشيائين إلا من استرق السمح فاتبعه شهاب
ثاقه وعلا مات نفتدا بها في الأسفار وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدو بها في ظلمات البري والبحر هذه الفوائد من النجوم أما اللي يعتقد فيها أنه تؤثر الحوادث وأن طلع النجم الفلاني وقت
سعاده الثاني وقت شقه وهذا كفر بالله عز وجل فلا أقسم بمواقع النجوم إنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في كتاب المكنوء لا يمسه إلا المطهر أفى بهذا الحديث أنتم مدهنون وتجعلون
رزقكم أنكم تكذبون تنسبون الرزق للنجوم طلوعها وغروب صلى النبي صلى الله عليه وسلم بيا صحابه صلاة الصبح في الحديبية قريب من مكة الحديبية تسمى لان الشميس صلى بهم الفجر في الحديب على
إخرى سماء كانت من الليل يعني على إخرى مطه ألما صرفها من صلاته صلى الله عليه وسلم فهذا فصل في أن المطر ليس بن تاهير النجوم طلوعها وغروبها وإنما إنزال المطر من الله جل وعالى هو الذي
ينزله ويقدره ويسيره ويحبسه إذا شاء هو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطه وينشر رحمة إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفسه ماذا تكسب غدا وما تدري نفسه لا
يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى فالذي ينسبه إلى غير الله لمشرك أن ينسبه إلى قلوع النجم وغروب النجم نعم هذا النوع الثاني الذي علم التسيير هو معرفة المواقيت مواقيت البذور والزراعة نعم
مواقيت الصلاة نعم نعم هذا النوع الأول علم التأهير زندقة كهر بالله عز وجه نعم نعم نعم سبق أنه يجب العمل بالكتاب والسنة هذا هو المنهج السليم ومن ترك منهج السلف الصالح في الاعتقاد وفي
غيره وذهب مع علماء الكلام الذين يثبتون العقائد بقواعد المنطق وعلم الكلام والجدل والمقدمات والنتائج بزعمهم سمّنها براهين عقلية فهذا ظلال والعياد بالله ظلال في العقيدة ظلال في
الاستدلال والله اغنانا عن علم الكلام وعن غيره لما أنزل على رسوله من الكتاب والسنة فلا خيرا إلا في الكتاب والسنة لا سيما في أمور العقيدة التي هي الأصل وهي الأساس فلا نبني عقيدتنا
إلا على أدلة الكتاب والسنة ولا نبنيها على قواعد المنطق علم الكلام وكلام العلم في علم الكلام المتكلمين معلوم يقول الإمام الشافع رحمه الله حكم في أهل الكلام أن يضرب بالجريد والنعال
وأن يطاف بهم في القبائل وأن يقال هذا جزاء من أعرض عن الكتاب والسنة وذهب إلى علم الكلام وأنه لا يتخل منهجا في العقايد يسار عليه ويترك الكتاب والسنة مثل يقولون الجسم والجوهر وإلى
آخره وإشبات الصفات يقتض التجسيم ولجسام متشابهة فينفونا أسماء الله وصفاته فرارا من التجسيم والجسم ما هو الجسم يقولون هو ما هو ما يتكون من الجواهر الفردة والجوهر هو الجزء الذي لا
يتجزه والعرض هو ما يقوم بغيره والجسم ما يقوم بنفسه فبنوا عقيدتهم على الجسم والعرض وغير ذلك من التوهيمات الباطلة وترك الكتاب والسنة هذا هو الظلال المبين والعياد بالله ولا يشتغل مسلم
بالعلم الجدل ويترك الإشتغال بعلم الكتاب والسنة إلا من أظل له الله الزوجل وكان سله هذه الأمة يسير على الكتاب والسنة إلى أن عربت الكتب الرومية في عهد المأمون وجاء علم المنطق علم
الجدل فحدث الشر في الأمة من ذاك التاريخ وعياك والنظر في الكلام والجلوس إلى أصحاب الكلام وأثروا عليك ويزهلوك في علم الكتاب والسنة فمجالسة الأشرار تؤثر على الجليس ولهذا شبه صلى الله
عليه وسلم الجليس الصالح بحامل المسك إما أن يحذيك يعني يعطيك من مسكه وإما أن تشتري منه وإما أن تجد رائحة طيبة مدة جلوسك عنده وشبه الجليس السوء بنافخ الكير إما أن يحرق فيابك وإما أن
تجد منه رائحة خبيثة هذا مثل الجليس الصالح وجليس السوء وعلماء الكلام من جلساء السوء ولا تجلس معه يفسدون عقيدتك ويجهلونك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن هنا لا تتعلم على
علماء الكلام وعليك بالآثار هذا مقابل علم الكلام وعليك بالآثار وإياهم فسأل وعليك بالآثار وأهل الآثار وإياهم فسأل فمعهم فجلس ومنهم فاقتبس وعلم أنه ما عبد الله بيبالله جل وعلا وإذا
رأيت الذين يخوضون في آياتنا فاعرض عنهم حتى يخوض في حديث غيره وإما ينسي أنك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرة مع القوم الظالمي قال سبحانه وتعالى قد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتوا آيات
الله يكفروا بها ويستهزأوا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إذا جالستموا إنكم إذا مثلهم وعلم أنه ما عبد الله بمثل الخوف منه سبحانه وعلا يكون خوف فقط حتى يقنط من رحمة الله
ولا يكون رجاء فقط حتى يأمن من مكر الله ولا يكون محبه فقط بدون خوف رجع لا بد من السلاهة خوف ورجاء ومحبه لله عز وجل يعني هم أصحاب الوعيد ومن عبد الله بالرجاء فقط فهو مرجي طريق
ثلمرجية الذين لا يخافون الله وإنما يعتمدون على الرجاء فقط الله جل وعلا يقول أفأمن مكر الله ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسره ومن عبد الله بالمحبة فقط فهو صوفي لأن الصوفية يقولوا
لا نعبده لا نعبد الله محبة في جنته ولا نخى ولا نعبده خوفا من ناره وإنما نعبده لأننا نحبه فقط هذا الله ألو العياد بالله فلا بد أن تعبد الله بالخوف والرجاء والمحبة جميع هذه الأمور مع
الرجاء ومع المحبة ما يكتصر على الخوف فقط يعني هذا طريق الخوارج الوعيدية وطريق الخوف والحذر والشفقات الحياة من الله تبارك وتعالى وحلى معصيته هذا شيء عجيب من الإنسان كما قالت عليها
استخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم يبيتون ما لا يرغى من القول فعليك أن تستحي من الله أولا وتتجنب معصية لأنه يراك عليك أن تتجنب تستحي من الله هذا وجل غاية الحياة ولا
تستحي من الناس فقط نعم هذه الصوفية أما حذرك من الجلوس مع علماء الكلام حذرك من الجلوس مع فرقة أخرى ظالها وهو الصوفية الذين يعبدون الله بالبدع والمحدثات التي ما انجل الله بها من
سلطان ويتركون السنة بل لا يعباؤون بالحديث ولا يعباؤون بطلب العلم ويحذرون من طلب العلم ويشغلك عن ذكر الله ويشغلك عن العبادة طيب العبادة ما تصلح والذكر ما يصلح الله إذا كان على وفق
الكتاب السنة ولا يكون كذلك لا بالعلم لا بالعلم ما يكون على الجهر لذلك ظلوا العياذ بالله زهدوا في العلم والتعلم وقالوا للناس اشتغلوا بذكر الله بالذكر اشتغلوا بالعبادة والعلم المقصود
العمل هذا هو عين الظلال لأن العبادة والذكر لا يصحان الله إذا كان على علم صحيح واتباعج الرسول صلى الله عليه وسلم أما إذا كان على غير علم واتباع فإنه يكون ظلالا وقد قال صلى الله عليه
وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد كيف تعلم ان هذا عليها أمر الرسول صلى الله عليه وسلم إلا بالتعلم لازم تعلم وقال من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد كيف تعلم انه محدث إلا
إذا قابلته بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلا بد من التعلم أولا ولا تزاد في العلم طلب العلم طلب العلم أفضل من نوافل العبادات فالذي يجلس إذاكر مسألة من العلم أفضل من الذي يقوم الليل
كله ولأن العالم ينفع نفسه وينفع غيره أما العابد اللي صلي الليل كله يسوم هذا ينفع نفسه فقط ولا ينفع الناس فنفعوا قاصر على نفسه فأنت إذا تعلمت نفعت نفسك ونفعت الناس ولهذا قال صلى
الله عليه وسلم فضل العالمي على العابد كفضل القمر على سائر الكواكي لأن القمر ينير الكون يسير عليه الركبان يصلح الله به الثمار له منافع عظيمة أما الكواكب هذا إنما ينور نفسه فقط نوره
قاصر عليه هذا في العابد الذي يعبد الله على حق فكيف بالعابد الذي يعبد الله على جهل هذا تكون عبادته ربما تكون عبادته ظلالا مرضودة عليه فلا بد من العلم طلب العلم وحذر أن تجلس مع من
يدعو إلى الشوق والمحبة ويخلو مع النساء لأن من العارفين بالله ألا يضرنا ويستبحون المعاصي يقول لحنا ما علينا تحريم ولا علينا واجبات لأننا أصلنا إلى الله لسنا بحاجة إلى العبادة
والصلاة والصيام ولا علينا تحريم لذلك يستعملون اللواد يستعملون الزنا ويستعملون النظر المحرم يقولوا ما علينا إثم في هذا لأننا ننظر في آيات الله يقولون هذا من النظر في آيات ويخلون مع
المردان ويحصل منهم شرور ويزعمون أنهم أولياء الله وأنهم ليس عليهم حرج فيما فعلوا هذا الشيطان شوهو أن يصل بالعبد إلى هذا الحد والعياد بالله فلا تجلس معها أولا إبتعد عنهم طريق مذهب
الصوفية يعني ويقول خل لك شيخ يقولنا اللي ماله شيخ شيخ والشيطان لازم يصل لك شيخ يعني مريد هو مريد وصاحب الطريقة هذا شيخ يسمونه لازم أنك تثبع لي شيخ وتبايعه تبايعه على الطريقة لكما
تخرج عنها لهم اصطلاحات خبيثة عليك أن تحذر منهم يقولنا اللي ماله شيخ يعني ماله طريقة الصوفية الشيخ والشيطان وهل أشهد من الشيطان الطريقة هذا هو الشيطان في الحقيقة الذي يدعو الناس إلى
الخروج عن دين الله إلى دين الشيطان والعياد بالله فإنها أولئ كلهم على ظلاله نعم هولئ الصوفية لما في عمتهم وعلماءهم ومريدهم ومشائخهم كلهم على ظلاله وعلم أن الله تعالى دعى الخلق كلهم
إلى عبادته نقف عند هذا ما قل زمانك زمان سيئ بزمانك زمان سوء يعني فيه سوء أهله وما يحدثه فيه وليهذا يقول الإمام الشافع رحمه الله "نعيب زماننا والعيب فينا" وما لزماننا عيب سوانا
والعيب هو في أهل الزمان لكن قد يتسامح بالتعبير لذلك وإلا المقصده للزمان وما يحدث فيه يعلموا إنهم لا أجل يتركون على جهليهم لا بد يعلم العوام وطلا بالعلم لكن كل يعلن بحسب مستواه بحسب
ما يفهم على شيء فشيء تتدرج معه على حسب ما يفهم تتدرج معه نعم وإلا ما يتركون الناس على جهليهم نعم فالشارط ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجوده ولا عدم فيلزم من عدمه العدم
فيلزم من عدم الشارط عدم المشروط ولا أش معنى كون الشارط ما يكون شرط إلا إذا كان يلزم من عدمه العدم ولم توجد شروط لا إله إلا الله لم تنفع لا إله إلا الله لأنها ليست لفظاً يقال
بالليسان وقت هذا جاهل الذي يقول الكلم هذا جاهل ما تأمل نعم الحافظ بالرجم كتب رسالة بمعنوان كلمة الإخلاص وتكلم معنى كلا من جيد رسالة اسمه كلمة الإخلاص وغير كتب في معنىها لأهميتها
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا سائن يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول هذا حساب نياتهم ومقاصدهم الله وعلا لكن نرجو لهم الخير إذا كان قصدهم الدفاع هان المسلمين
وحرومات المسلمين ونرجو لهم الشهادة لكن الجزء ما نجز منهم شهادة.
الله وعلا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول في قول العامة أحسن الله إليكم صاحب الفضيل أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا سائن
يقول أنا طالب مبتدي وإذا حصل اختلاف بين أهل العلم أنفسهم كما في هذه الأزمان هل يلزم طالب العلم بيته أفضل له أم يبقى في ملازمة العلم مع شيخه؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول هل يجوز أن أصلي على من قتل من البغات والخوارج وأن أذهب إلى بيوت أهليهم للتعزية؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول لا هذا ما يصلح صلي مع الجماعة ثم ياتي إلى المسجد ويصلي تحية المسجد ويجلس ما يفوت الجماعة هم يقول فروح أطلب العلم يصلي مع الجماعة ثم يذهب
ولو فاته هو للدرس ما قال وإذا دخل المسجد سلرك عتين ويجلس يستمع فإذا وجد الصلاة تقام يصلي وإذا سلم من الصلاة يواصل سيره إلى الدرس ولو فاته هو للدرس ما قاله وإذا كان أنه بيحتياط بكسر
يمشي من بيتها ومن محل مبكرا حتى يدرك الجماعة في المسجد الذي يقام فيه الدرس وإن بعضهم يفضلوا الصفة الثاني ليقابل الشيخ على الصف الأول هذا هو بحسب نيته ما ندلعنه المهم أنه يصلي مع
الجماعة ويصير بالصف الذي يرى أنه حسله حتى إنهم قالوا إذا كان في الصف الثاني أقرب إلى الإمام فإنه أفضل من الصف الأول الذي يكون فيه بعيدا عن الإمام السلام عليكم صاحب الفضيل هذا
السائم يقول هل يجوز أن يصلا بالناس الوتر جماعة في ليت العيد لا ما يقصد هذا لكن لو يجتمعوا يصلون التراويه
ثم جاء الخبر في أثناء صلاة التراويه فإنهم ألحسن أنهم يصلون البتر أنهم يصلون البتر لأنهم مجتمعين ما هم من ناجن البتر مجتمعين للتراويه ولكن صار ما فيه تراويه يصلون الوتر جماعة أحسن
من التفرق نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول هل يجوز للمعلمين أن يؤدوا صلاة الاستسقاء في المدرسة مع الطلاب صلاة الاستسقاء مثل صلاة العيد صلونها للبلد جميعا في مكان واحد
ولا يتفرقون اللي هو المقلوب عن صلاة الاستسقاء أن يجتمعوا جميعا ولا يتفرقون في المدرس في البيوته نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول ما حكم هذه العبارة من بعض العوام حيث
يقولون الله لا يشقين إلا بطاعته الطاعة ما فيها الشقاء الطاعة ما فيها الشقاء عبارة غير مناسبة نعم أحسن الله عليكم وهذا سائن يقول هل يمكن للطالب المبتدي أحسن الله عليكم صاحب الفضيل
وهذا سائن يقول هذه الرافرة إخوان لأهل السنة الذي ما عنده ناقظ من نواقظ الإسلام فهو من أهل السنة والذي عنده ناقظ من نواقظ الإسلام ليس من أهل السنة وليس من المسلمين أصل هذا حسب ما
عندهم أسب ما عندهم في مذابهم إن كان في مذابهم نواقظ من نواقظ الإسلام فليس من المسلمين فضل عن يقول إنهم من أهل السنة أما إذا كان ما عندهم نواقظ وإنما عندهم بعض المخالفات التي لا تصل
إلى النواقظ فهؤلاء من أهل البداع نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا سائن يقول ما حكم الخروج في سبيل الله مع أهل الدعوة لأجل الدعوة إلى الله الخروج في سبيل الله لجهات حمل السلاح
لقتال الكفار هذا والخروج في سبيل الله أما طلب العلم هذا ما يسمى خروج سفر لطلب العلم سافل البلد الذي في علمه ترحل المدارس العلمية هذا يسمى سفر ما يسمى أما الخروج المحدث الذي يسمون
هذا صوفي هذا خروج صوفي يخرجون ليتعلم الصوفية هذا قصدهم ويبعدونهم عنها للسنة يبعدونهم عن بلدهم وعناها للسنة من أجل يصبونهم صبغة الصوفية فحذروا من هذا نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل
هذا سائن يقول ما الفرق بين البدعة الإضافية والبدعة الأصلية البدعة الأصلية التي ليس لها أصل في الشرع أبدا كي احداث صلاة خامسة سادسة مع الفرائر الفرائر خامسة أبدا زود واحدة زيادة خير
هذه البدعة الأصلية ما الاصلا أما البدعة الإضافية أن يكون العمل لهاصل لكن هو يزيد عليه أو ينقص من أو يضيف عليه شي هذا هو البدعة الإضافية نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائن
يقول هل من فضل عليا على عثمان رضي الله عنهما يعتبر رافضي أو شيعي لا ما يعتبر رافضي الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول إن بعب البحارث يقولون هذا مواقيت يعني الله جعل رياح مواقيت
والأمطار لها مواقيت يمكن تحصل بها ويمكن ما تحصل لكن لها مواقيت فما عرفت المواقيت ما فيها الشيء الذي يتوقع فيها هبو بالرياحة وانسول الأمطار كما أجر الله العادة في ذلك هذا ما يجزم
إذا جزم فلا يجوز الجزم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل من ينسبوا الزلازل والرياح والعواصف للطبيعة يكفر يعنيه جاهل نه سن الله عليكم من تها الله تعالى عليم صلى الله
عليه وسلم على ربينا محمد عليه وسلم