19-دعوة الله الخلق لعبادته - كتاب شرح السنة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:04:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح السنة لأبو محمد الحسن بن عليه البربهاري رحمه الله الدس 19 19 - صلى الله عليه وسلم - على نبينا
محمد وعلى آله وأصحابه أتمع ما بعد فالمؤلف رحمه الله يقول وعلم أي والمسلم يطالب العلم وتنبه إلى أن الله خلق الخلق لعبادته
وكذا مأخود إلى أن الله أمر الخلق بعبادته وكذلك هو خلق الخلق يجل عبادته وأمرهم بها قال تعالى وما خلقت الجن والإنسى إلا ليعبده هذا من ناحية الإخبار الناحية الأمر قال تعالى يا أيها
الناس أعبد ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض في راشة والسماء بناءة وأنزل من السماء ماءة فأخرج به من الثمرات رزقلكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون
يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلت الساعة شيء عظيم يا أيها الناس إن وعد الله حق ولا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور فهذا خطاب لجميع الناس مؤمنهم وكافرهم جنهم وإنسهم في
أن يفرد الله بالعبادة ولا يعبدوا معه سواه لأنه لا رب لهم إلا الله جل وعلا السور المكية يا أيها الناس والغالب في المدنية يا أيها الذين آمنوا وإن كان قد يوجد شيء السور المكية أو
السور المدنية غير ذلك لكن العبرة الغالب فهذا النداء يدل دلالة صريحة على أن العبادة لا تصلح إلا لله سبحانه وتعالى والله جل وعلا أمر بها جميع الناس وخلقهم من أجلها فليس لأحد فيها أي
استحقاق للملائكة ولا الأنبياء ولا الأولياء ولا الصالحين ولا الجن ولا الإنس ولا يمخلوق العبادة حق لله على الخلق أجمعين نعم فالدعوة إلى عبادة الله عام ولكن الممتثلون لهذه الدعوة هم
خواص العبادة والكثير أعرضوا عنها كثير من الناس أعرضوا عن عبادة الله والقليل هم الذين أصحوا إلى هذا النداء وهذا الأمر أمتثلوا أمر الله فهداهم الله جل وعلا لذلك وفقه بسبب إقبالهم
بسبب إقبالهم وإصغائهم لنداء الله فالسبب من قبل العبد والتوفيق من قبل الله وتوفيق الله مترتب على سبب من العبد فإذا فعل العبد السبب فإن الله يوفقه ويوسره فالهداية لها سبب والظلال له
سبب من قبل العبد فهذا يجب التنبه له فهو لن يحصل على الهداية بدون سبب أبده هداية لها سبب أنت إذا أردت الأولاد تتزوج تفعل السبب وهو الزواج أما لو بقيت أعزب ولم تتزوج فلن يأتيك أولاد
وكذلك الرزق أنت لو جلست ولم تعمل شيئا وعتمدت على القدر إذا قمت وعملت وتسببت طلبت الرزق يسر الله لك الطيور والبهائم وما تبقى في أوكارها وها تقدوا خماصا وتاروحه بطانا تذهب لطالب
الرزق فلا بد من فعل السبب فالهداية لا تحصل بدون السبب الله لا يظلم واحد فالذي يريد الخير يسره الله للخير ويشرح صدره له والذي يريد الشر يسره الله للشر ويهيئه له جزاءا على ميوله
ورغبته فليتفطا العبد لهذا الأمر فإنه دقيق جدا فلا بد من فعل الأسباب لجميع الأمور ومنها الإيمان والهداية والجنة والنار لها أسباب من قبل العابد هو الذي يفعلها نعم وعلم أن الله تعالى
دعى الخلق كلهم إلى عبادته ومن من بعد ذلك على من يشاء بالإسلام تفضل منه فما ذكرنا من على من يشاء بالإسلام تفضل منه سبحانه لكن التفضل له سبب تفضل من الله له سبب و الحرمان له سبب من
قبل العابد فلا بد أن يلاحظ هذا ولا يحتج الإنسان بالقدر كالذين قالوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباءنا ولا حرمنا من دونه من شيء هذا احتجاج بالقدر ابليس احتجب القدر رب ما أغويتني
احتجب القدر ونسي أنه تكبر هو عن أمر الله سبحانه وتعالى هو بسبب ماذا؟
بسبب أنه أبا واستكبر وكان من الكافرين أبا أن يسجد كما أمره الله سبحانه وتعالى فلا حجت له لذلك حج قائمة عليه أبا واستكبر وكان من الكافرين فهذا هو السبب أما لو أنهم تثل عمر الله وسجد
كما سجدت الملائكة لكان من عباد الله المخلصين نعم هذا أسر عظيم وهو ما يجب على المسلم في حق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار الذين آزروا الرسول صلى الله عليه
وسلم وحمواه وجاهدوا معه وبدلوا أموالهم وأمفسهم فهم خير القرون كما قال صلى الله عليه وسلم خيركم قرنين ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم خير القرون هم الصحابة أذي الله عنه اللي ما
قاموا به من صحبة النبي صلى الله عليه وسلم ومناصراته ونشر دينه وتبلغه لمن جاء بعدهم تبلغ هذا الدين لمن جاء بعدهم من الأمه فحازوا على هذا الفضل الذي لا يساويهم فيه غيرهم ولذلك الله
جل وعلى أثن عليهم ورضي عنهم كما في كثير من الآيات القرآن الكريم قال تعالى لقطاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كان يزيئوا قلوب فريقا منهم
ثم تابع عليهم إنه بهم راوف الرحيم وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض إما رحبت ضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تابع عليهم ليتوبوا إن الله هو
التواب الرحيم
ثم قال يا أيها الذين آملوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين مع هؤلاء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال تعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي
الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك هو الفوز العظيم قال تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعون تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة
عليهم واثابهم فتحا قريب قال تعالى محمد الرسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجد وقال تعالى لما ذكر الفيء في صورة الحجر وما أفى الله على رسوله مناهل القرى
فلله والرسول والذ القربى واليتامى والمساكين وبن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانته والتقوا الله إن الله شديد العقاب للفقراء
المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ولظوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون ثم ذكر الأنصار فقال والذين تبوى الدار والإيمان من قبلهم حبون منهاجر
إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة ويوثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقى شح نفسه فأولئك هم المفلحون والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا غفر لنا والإخواننا الذين سبقون بالإيمان
ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمنوا ربنا إنك روخ الرحيم هذا موقف المسلمين من صحابة رسوله ربنا غفر لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا والغل هو
البغض ربنا إنك روخ الرحيم ولو يتصدق واحد من المتاخرين غير الصحابة له من التابعين صدق مثل أو عدل جبل أخض من الذهب الخالص يوجه الله لو يتصدق به لم يعادل في الأجر لم يعادل في الأجر ما
يتصدق به الصحاب من المد من الطعام من الشعيد من التمر أو نصف المد نصيفة جبل من الذهب لا يعادل المد من غيرهم لماذا اللي فضلهم رضي الله عنه فموقف المسلم من صحابة رسول الله صلى الله
عليه وسلم احترامهم والتراضي عنهم والاقتداء بهم والتباعهم والدفاع عن أعراضهم هذا هو موقف المسلم من صحابة رسول الله وحبهم من حب الرسول صلى الله عليه وسلم فمن كان يحب رسول الله فليحب
صحابه ومن كان يبغض الصحابه فهو يبغض رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن قال صلى الله عليه وسلم من أحبهم فبحب أحبهم وأما مسألت ما أشار إليه الشيخ رحمه الله من عدم الخوض فيما جرى
الصحابة كغير من البشر كانت نياتهم خالصة ومقاصدهم طيبة وأهدافهم حميدة لا يشق في هذا من في قلبه ذرة من إيمى ولا يتهم واحدا منه لكن لما جرت الفتنة الفتنة ليس لياحد فيها حيلة نسأل الله
العافية من الفتنة فتنة في عهدهم بسبب الخبيث اليهودي عبد الله بنسبة الذي أظهر الإسلام ثم جاء وجعل يطعن في خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان ربي الله عنه يطعن فيها ويجتمع عليه
الغوغة من الناس الذين يحبون الشر ويحبون الفوضى لا يخلو زمان من أمثال هؤلاء لكن لو وجدوا من يقودهم إلى الشر لجتمع عليه إلا من رحب الله حبون الغوغة والتشويش وحبون الكلام في ولاة
الأمور وحبون يفساد الأمر وتفريق الكلمة يوجد هذا في الناس فإذا وجدوا من يدعو إلى هذا تجتمع عليه تجتمع على هذا الخبيث من يجتمع ثالث القلفة الراشدين فأسر عليهم هذا الخبيث وانتهى الأمر
بقتل عثمان ربي الله عنه ويطالبون بالقصاص وخرجوا من المدينة وكانت البيعالي أمير المؤمنين علي بناب طالب فادعثمان رضي الله عنهم جميعا كانت البيعالي علي هو رابع الخلفة الراشدين فطلبوا
من علي رضي الله عنه أن يقتص من هؤلاء تفاوض هؤلاء الصحابة الذين خرجوا من المدينة ومعهم عايشهم المؤمنين تفاوضوا ما علي على أن مسلما هؤلاء القلمة ولكن علي رضي الله عنه لم يتمكن من
تسليمهم لأنهم تسللوا في جيشه وجعلوا يعملون الفتنة لكن بات علي وإخوانه طلحة والزبير وعايشة ومن جاء من المدينة بات متصالحين بات تصالح بين الصحابة رسول الله كف القتال هيا جل فيتنة
وأظهر الحرب تناوش وصاح في الجيش وظن الصحابة أن الحرب قامت في حين النهاب تهيج من هؤلاء الخباتة فدارة المعركة الذي أذكاه هم هؤلاء الذين قتلوا عثمان رضي الله عنه قتل من الصحابة من قتل
في هذه الفتنة في هذه الوقع وانتهت ثم قامع معاوية بن بسفيا رضي الله عنه في الشام ومعه أهل الشام يطالبون بقتلت عثمان للقصاص نفس الشي عملوا المكر والخداة وإذكاء الفتنة فدارة معركة
صفين بين عالي ومعاوية معركة الصفين وسببها هؤلاء الغوات والظلال الذين يقيدون الفتنة بين المسلمين انتهى الأمر بقتل عالي رضي الله عنه قتله الخوارج هم أنفسهم الذين خرجوا على عثمان
قصدهم الحقد والانتقام وقتلوا عالي رضي الله عنه وأنفذ قدر الله في عالي رضي الله عنه وأن لا يدخل فيها وأن لا يذكرها إلا على وجه الاعتذار والاستغفار لياصحاب رسول الله صلى الله عليه
وسلم ويعرف أنهم مجتهدون منهم من أصاب الحق فله أجران ومنهم من أخطى فله أجر وأن لهم فضائل عظيمة تغطي ما قد يحصل من بعضهم من الخطة فقال عملوا ما شئتم فقد غفرتوا لكم فهم مغفوروا اللهم
مغفوروا اللهم على كل حال المغفرة لهم حاصلة لمن أصاب ومن أخطى منهم والذي أخطى ليس عن قصد وإن ما هو عن اجتهاد فيجب على المسلم أن لا يدخل فيها أبدا ولا يخطي أحد من أصحاب رسول الله صلى
الله عليه وسلم بل يعتذروا لهم ويستغفروا لهم ويترحموا عليهم فيكون من الذين قال الله جل وعلى فيهم والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا غفر لنا والإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل
في قلوبنا غلل للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف الرحيم نعم ظهرت أشرطة من بعض الجهال سجل فيها هذه الأمور وما جرى بين الصحابة وأخرجها بأشرطة يتداولها الناس فهذا لا يخلو إما أنه جاهل ولا يدري
ولا درس العقيدة وإما أنه مغرض يريد أن يبث البغض ليصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فليحذر المسلمون من هذه الأشرطة وامثالها وليحذر من كيد الشيعة وسبهم ليصحاب رسول الله صلى الله
عليه وسلم وثلبهم والتماس المعايب لهم ليحذر المسلم من هذا لأن لا يكون من الهالكين والعياد بالله لأن لا يكون من الهالكين
ثم ماذا يجدي إذا دخلوا وذكروا قالوا فلا نسوى كذلك ماذا يجدي لا يجدي إلا الشر وأنه من جديد والتفريق بين المسلمين هذا قصد الأشرار مسأل الله العافي فهذه مسألة عظيمة يجب التنبه لها
ويجب أن لا يدخل الإنسان فيها إلا معتذراً ومترحماً ومستغفراً ليصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كان معهم لا تخاص اللهم عافيك كيف تدخل نفسك في الإثم والله قد عافاك وأصحاب رسول
الله لهم مكانتهم ومقامهم الذي لا يساويهم فيه غيرهم فلماذا تدخل فيه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن لا يدخل إلا معتذراً ومستغفراً ومترحماً ومقدرة لهم رضي الله عنهم وماذا
تدخل في هذا؟
من باب البحث يقولون والتاريخ وما أشباله هذا يفتح هذا من باب الفتنة ما هو من باب البحث هذا البحث لا يجوز فيجب التنبه لهذا الأمر خشية أن يهلك الإنسان وهو لا يدري إذا أبغض أصحاب رسول
الله أو وجد على أحد منهم هلك ولا تجعل فيه قلوبنا غلاً للذين آمن أبنا إنك رأوه الرحيم أبنا الغل لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو تخطئ في بعضهم تصويب بعضهم الله ما كان لفك
بهالي؟
وطهر الله أيدينا من دمائهم كلام عظيم هذا وهذا ينطق عليه قوله تعالى ربنا اغفر لنا ولي إخوانين الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمنوا قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه
الله في العقيدة الواسطية من أصول العقيدة الصحيحة من أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سلامة قلوبهم ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمن
سلامة ألسنتهم ربنا اغفر لنا ولي إخوانين الذين سبقون بالإيمان هذا من أصول أهل السنة والجماعة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تخاصم فيهم وكل أمرهم إلى الله تعالى فإن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال إياكم وذكر أصحاب وأصحار وأختاني وقال صلى الله عليه وسلم وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم "إن الله تعالى نظر إلى أهل بدر فقال عمل ما
شئتم فقد غفرت لكم " هذا الحديث له سبب وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم " لما خرج لفتح مكة في شهر رمضان " وكان عليه الصلاة والسلام متكتما لا يريد أن يصل إلى
أهل مكة خبر خروجه ولكن واحد من صحابة رسول الله تأول فكتب إله لمكة خبرهم بخروج الرسول صلى الله عليه وسلم وهو حاطب ابن أبي بلتعة رضي الله عنه تأول وجتهت أكتب فأطلع الله رسوله صلى
الله عليه وسلم على هذا الأمر فأرسل علي وخالد بن الوليد في أثر مراءة أرسل معها حاطب هذا الخطاب فأدركها في مكان وأخذ منها الخطاب وجاء آبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال لهم
إنكم ستدريكونها في موضع كذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم فأخذوا منها الخطاب أجاوبه إلى الرسول فلما قرأه القرية على الرسول صلى الله عليه وسلم دعى حاطب دعى حاطب النبي بلتعة وقال
لماذا فعلت كذا قال يا رسول الله لم أفعل هذا شكا في ديني ولا نفاقا ولكني تيقنت أن الله سينصركم وأن كتاب هذا لا يضركم أموال ولي أقارب في مكة أخشى عليهم فأردت أن اتخذ يدى عند أهل مكة
أن لا يضروا أقارب الذين في مكة تأول قال صلى الله عليه وسلم لقد صدقكم فاوفعله عن اجتهاد مع علمه أن الله سينصر رسوله صلى الله عليه وسلم وأن هذا الخطاب لا يضروا رسول الله صلى الله
عليه وسلم ولا أصحابه وإنما فعله عن تأول وجتهاد منه فعذره رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم بعض الصحابة بقتله واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم وكان حاطب من من حضر بدرا فقال لا تدري
لعل الله القلع على أهل بدر فقال عملوا ما شئتم فقد غفرتوا لكم وهذا من فضائل يا صحاب رسول الله أنهم إذا حصل منهم خطأ فإن الله قد غفره لهم بسبب سوابقهم في الإسلام ومقاماتهم في الإسلام
فإن الله قد غفر لهم ما يحصل منهم ومنهم حاطب فقد غفر الله له بسبب أنه من أهل بدر وأنه صدق ما راوق عند الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما صدق في قوله وبالمناسبة فإن بعض المتعالمين الآن
يطعم في حاطب أبي بلتع ويقول إنهنافق النفاق الأكبر وعيد بالله ويطعم فيه فهذا من سؤال عقيدة أو من الجهل في هذا الصحابي الجليل رضي الله عنه نعم كذلك من احترام المسلمين احترام دمائهم
وأموالهم وأعراضهم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه وقال في حجة الوداع في خطبته في حجة الوداع إن دمائكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا يعني يوم النحر في شهركم هذا يعني
شهر في الحجة في بلدكم هذا وهي مكة المشرفة فيحرم دم المسلم وماله وعرضه لا يجوز التعدي على شيء من هذه الأمور إلا بطيبة من نفس المسلم في المال طيبة من نفسه بالمال إذا سمح بشيء من ماله
فهو حلال وما يوخل منه قهرًا أو من غير طيب نفس أو غصبًا أو سريقةً أو خيانةً إنه حرام كحرمة دمه وعرضه وهذا كما في قوله تعالى إلا أن تكون تجارةً عن تراظ منكم كثير من الناس لا يبالب
هذا إما أن يقتل أخاه المسلم لأي سبب ويسفك دمه وإما أن يأخذ ماله بالسريقة بقطع الطريق بالخيانة بالغش بالبيع والشرى ولا يبالب ذلك فيأكل مال أخيه بالباطل من غير طيبة من نفسه أو يستول
عليه غصبًا وقهرًا ويخيجه منه هذا كله لا حرام كبيرًا من كبائر الذنوب بعض الناس يظن أن بطيبة من نفسه أنه يقصد الغصب وأنه لا يجوز الغصب أخذ مال المسلم غصبًا هذا وجه من وجوه استباحة
مال المسلم ولكن الخديعة في البيع والشرى والغش في البيع والشرى والقمار والميسر والرباء كل هذا من الباطل المعاملات المحرمة وإن كان مع رجل مال حرام فقد ضمنه "ولا بد من أداء المظالم لا
أصحابها قبل الموت وإلا فإن أصحابها سيقتصون من الظالم يوم القيامة اقتصون من حسناته حتى رب ما لا تبقى له حسنة ثم ثوخذ من سيئات المظلومين فتحمل عليه ويلقى في النار والعياب بالله فمال
المسلم ولو أخلته بغصب "لو أخلته بقهر بسرقه فإنه مظمون لا بد أن تؤديه إما في الدنيا وإما في الآخرة" أتنبه لذلك هو مظمون عليك ولا بد من أدائه في الدنيا أو في الآخرة وأدائه في الدنيا
أسهل من أدائه في الآخرة فلا يتوقف إنسان عندهما للناس يتوقف في رده في الدنيا قبل أن يموت يبادر بذلك من كانت عنده مظلمة لآخيه فليتحل منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم يعني في
الآخرة كان له حسنات خذ من حسناته وإلا أخذ من سيئات المظلومين أطرحت عليه وطرحها في النار فمالوا غير مظمون في الدنيا وفي الآخرة فإذا سلمت في الدنيا فلا تسلم في الآخرة لأن أموال الناس
محرمة وإن كان مع رجل مال حرام فقد ظامنه لا يحل لأحد أن يأخذ منه شيئا إلا بإذنه فإذا خلته شاركته في الظلم إذا خلته أن تعلم أنه حرام فقد شاركته في الظلم فتركه لا تأخذ منه شيئا فلا
يجيوز أخذك من شيئا أن تعلم أنه حرام ومن مكسب حرام لأمور أولا أن هذا تعلم أنه حرام فكيف تستحله وأن تعلم أنه حرام وأن هذا الشخص لا يملكه ثانيا لو تاب هذا الظالم وأرادا يرد المال وقد
أخذته أو خذت منه فإنه لا يتمكن للرده ثالثا أنك تكون شريكا له في الجريمة والظلم هذا حرام بنص القرآن "الحلال الطيب كل ما لم يرد نهي عن أخره فإنه حلال " "سلونك ماذا وحل لامقل وحل لكم
الطيبات يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائف فالطيب في نفسه والطيب في مكسبه حلال حلال بين تأخذ منه تأكل منه وأما المشتبه اللي لا يدراه حلال لحرام لتعارب الأدلة فيه فهذا توقف فيه حتى
ذهي تبين لك "الحلال تأخذه والحرام تجتنبه والمشتبه تتوقف فيه حتى يتبين أمره" هذا أسلم لدينك وعرضك هذه القاعدة التي وضعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي قاعدة بينا واضحة ومنه قول
المؤلف هنا نعم الحلال بين والحرام بين ما ظهر لك أنه طيب ولم ينه عنه فهو حلال ما نهي عنه أو كان مجتملا على خبث أو غصب أو قديعة أو غير ذلك فهو حرام فإنه يأكل من ما عنده ما يبقي عليه
حياته ولو كان هذا المال حراما لو كان ميتة أو لحم خنزير أو غير ذلك يأكل منه لأجل الضرورة لأن لا يموت حرمت عليكم الميتة والدم والحم الخنزير وما أهلا به لغير الله فمن الظطر غير باغن
ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور الرحيم فتأخذ من الحرام قدر ما يمسك عليك حياتك ثم تمسك تمسك عن الباقي هذا الضرورة قد فصل لكم ما حرم عليكم إلا مضطررتم إليه فلا ضرورة فلا حرام مع
ضرورة فإن كان فاصد يأخذ من الفاصد ما مسكت نفسه إلا مضطررتم إليه ولا تقول أترك المكاسب وأخذ ما أعقوني هذا لا يجوز بل عليك أن تطلب الرزق الذي يكفيك ويكفي من تلزمك مؤونتهم من زوجتك
وأولادك ومن في بيتك عليك أن تطلب الرزق وهذا من العبادة هذا من العبادة تحرص دقات الناس هذا لا يجوز بل عليك أن تطلب الرزق قال الله جل وعلى وتزود فإن خير الزاد التقوى تزود نزلت هذه
الآية في الحج لأن وجد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أقوام يحجون وليس معهم زاد ويقولون نحن المتوكلون فأنزل الله هذه الآية تزود فإن خير الزاد التقوى لسفر الدنيا نبها على أخذ الزاد
لسفر الآخرة وهو التقوى تزود فإن خير الزاد التقوى ثم قال جل وعلى ليس عليكم جناحا أن تبتوا فضلا من ربكم كانوا يتحرجون من البيع والشراء في المشاعر أيام الحج الله رفع هذا الحرج ليس
عليكم جناحا أن تبتوا فضلا من ربكم فيعوا واشتروا في المشاعر وانكم حجاجوا هاي خالف لا بس لأن هذا تستغني بحان الناس وهذا تثاب عليه فلا يجيوز للنسان أنه يترك الكسبوى ويجلس للعبادة
والتسبيح والتهليل ويقولنا الله يبي يجيب للرزق لا هذا لا يجيوز الله نهى عن هذا ويصير ذليل اتحرما بيد الناس يطلب الرزق ولو بأدنى حتى لو يكون حجاما أو كناسا يطلب الرزق ولو بأدنى
المكاسب ولو هي ما هي بشريفة كونك حجام أحسن من كونك شحاذ تنبهوا لذلك كونك حجام أو كناس تتعيش من كسبك أحسن من كونك شحاذ تسأل الناس جاء رجل يسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقير النبي
صلى الله عليه وسلم وطلب ما عنده فأحبر شي يسير فباعه النبي صلى الله عليه وسلم وشرابه له فاسه وقال له خذ هذا وذهب ولا أراك كذا وكذا من الأيام ذهب الرجل وحطبوا باعه وحطبوا باعه وحطبوا
باعه وستمع عنده دراهم فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره قال هذا خير لك من أن تسأل الناس أعطوك أو منعوك وطلب الرزق ولو تحطب على راسك تبيع عزيلك منك تسأل الناس ولا تقول أتركوا
المكاسب وأخذ ما أعطوني يعني ما أعطاني الناس اتنافر ريدي الناس لم يفعل هذا الصحابة رضي الله عنهم وللعلماء إلى زماننا هذا لم يفعل هذا القول أو هذا الرأي أحد من صحابة رسول الله وأعبد
الناس لله عزي وجل بل كانوا صحابة عمال كان منهم مزارعون وكان منهم تجار يتاجرون بالبيع والشراء منهم أبو بكر ومنهم الزبير ومنهم الزبير بن العوام ومنهم أبد الرحمن بن عوف ومنهم عثمان بن
عفان صحاب أموان من الصحابة يبيعون ويشرون وهم أفضل الصحابة رثمان وعبد الرحمن بن عوف من العشرها المبشرين بالجنة ومع هذا تجاره من تجار الصحابة وكانوا ينفقون في سبيل الله ويجهزون
الجيوش من أموالهم ما تركوا طلب الرزق أبو بكر كان يبيعوا يشري ويساعد رسول الله من بعثه الله في مكه ويساعده من ماله يساعده من ماله رضي الله عنه في مواقفه المشهورة هما الأبي بكر يطعم
المساكين ويشتري العبيد المعذبين ويعتقهم كبلال وغيره هذا أبو بكر رضي الله عنه ما ترك الكسب وقال أنا أجل لسواء أعبد الله ونا من الصحاب رسول الله أبداً ما كانوا يفعلون هذا نعم قال عمر
بن الخطاب رضي الله عنه كسب فيه بعب الدنياة خير من الحاجة إلى الناس هذا كما ذكرنا كونك تحترف حرفة فيها دناءة تاخذ منها أجراً تنفقه على نفسه خير من سؤال الناس خير من سؤال الناس والذل
لهم نعم والصلاوات الخمس جائزة خلف من صليت يكفي هذا نقف على هذا معناها أن الإنسان لا ينظر إلى الناس إذا هلكوا ويقول هذا أمر عام وهذه أمور مال نحيله ويدخل فيها عليه أنه ينجو بنفسه مع
أمره بالمعروف نهي عن المنكر يأمر بالمعروف ويانه عن المنكر ولا يقول الناس كلهم على هذا ولا أقدر ويفعل مثل فعله ليس معناها أن الإنسان يترك الأمر بالمعروف ويانه عن المنكر لأن الذي
يترك الأمر بالمعروف ويانه عن المنكر ليس مهتدين إذا اهتديثوا ومن الاهتداء الأمر بالمعروف وإنه عن المنكر بحسب مقدرة الإنسان لكن لا يغره مع عليه الناس متساهل ويقول لنا مثلهم أحسن الله
إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول يقول بعض الناس عندما يبلى بمعصية يقول قد بلاني الشيطان بها فالشيطان يبتلي بالشر والله يبتلي بالخير فهل هذا القول صحيح والسيئ من نفسك أنت الذي
فعلتها وأنت الذي تسبابت فيها لا تسندها للشيطان تسندها فعالك للشيطان أستغفر ربك وتب إلى الله وعترف بذنبك الشيطان يضحك ويفرح إذا قلت كذا لكن إذا استغفرت الشيطان يغتاب وينقسم الله ره
بالاستوهار أما لقلت هذا من الشيطان الشيطان يفرح بهذا لكن إذا قلت أستغفر الله وأتوبوا إليه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائم يقول هناك أمر قد أشكل عليه وهو أن التداوي بالعلاج
حكمه مباحي فهل إذا تركت العلاج وتركت على ذلك هلاك نفسي فهل أكون آثمًا؟
لا ما تكن آثمًا العلاج مباحن فعلته فلا باس وإن تركته فلا حرجه ومن المباح متساوي الطرفين بخلاف الأكل من الميته؟
هل يقين أن إذا لم تأكل تموت؟
لكن العلاج أهب لزم قد تتعالج وتموت ولا ينفعك العلاج لإلاج ماهو مضمون بخلاف الأكل مناء الميته عند المسغده هذا مضمون أنه سعلاج مضمون أنه سيوقع عليك حياتك العلاج ماهو مضمون أنه يوقع
عليك حياتك هناهما فرق نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائم يقول هل ثبتت هذه اللفرة عن النبي صلى الله عليه وسلم؟
هل ثبتت هذه اللفرة عن النبي صلى الله عليه وسلم خير الملوك معاوية معاوية صحابي رضي الله عليه وسلم يكفيه أنه صحابي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه صهر الرسول صلى الله عليه
وسلم فأخته أم حبيبة زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو كاتب هاي أيضا من كتاب الواحي يكتب الواحي للرسول صلى الله عليه وسلم وله فضائل عظيم رضي الله عليه وسلم فهي من الفضل أن الله
جمع المسلمين على يده وقمع الفتنة على يده وصارت خلافته وولايته ربي الله عنه جمعا للمسلمين وأخمد الفتنة وقضى على أسحاب الفتنة وساس المسلمين سياسة حسنة وقد أعطاه الله الحلم والرحمة
والقوة وله فضائل ربي الله عنه أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا سان يقول هل هدية الدلالة والإرشاد قد يجعلها الله سبحانه وتعالى على يد مؤمن ناقس الإيمان أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا
سؤال قد تكرر يقول أحدها تتكلم عن فتنة في السحابة رضي الله عنهم ماذا أصنع بها؟
أم كذبين ما يستطيعون يكذبون التواتر أنا مشواتر عند مسلمين عبد الله بن سبا ما هو بشخصية وهمية شخصية معروفة ولا كذب عليه العلمة أما ما قالوا أنه وهمية هم الذين يريدون من ذلك عدم بيان
أصلهم الذي بناو عليه هذا قصده أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل يجوز استفضيل عمر ابن عبد العزيز على محاوي رضي الله عنه لا يجوز هذا الصحابة لا يخضب عليهم حتى الصحابة لا
يخضب عليهم أحد أبدا ولا يجوز هذا لا عمر ابن عبد العزيز ولا غيره عمر ابن عبد عز ربي الله عنه له فضلك له مكانته وعلمه وهو من المجددين في الإسلام لكنه لا يساوي أو يقارب أحد من الصحابة
لا معاونة ولا غيره أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول أبو هريرا سيدنا أبو بكرسو هذا من تقديره عند بعض الناس يعتبرونه من التقدير لهم والاحترام لهم ولا با سبيلالك شاء الله نه
أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا سؤال قد تكرر يقول أحدها هناك من يقول أن الشيخ ابن بازن رحمه الله كان يفتق قبل موته على أن حاطب ابن أبي بلتع قد وقع في الكفر بعمله وينشر ذلك بين
الناس فهل هذا القول صحيح عن الشيخ ابن باز وما حكم نقله وإشاعته؟
أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هذا ما يصلح أنك تتمنى أنك معهم لأنك قد تكون معهم ولا تصبر ما تدري لعلك لا تصبر في الناس لم يصبروا كانوا معهم ولم يصبروا وظلوا وانافقوا
والعياذ بالله فلا تدري لكن كونك يكفي أنك تحبواهم وتربعوا عنهم وتستغفر لهم وتتبعهم هذا الله هذا يكفي منك هذا يكفي منك بحقهم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هناك كتاب اسمه
رجال حول الرسول صلى الله عليه وسلم لمؤلفه خالد محمد خالد فهل ينسح بقراءته وإقراءه على الطلاب؟
أحسن الله الهي ليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول من كان عليه دين ولا يستطيع أن يرجعه بسبب عدم وجود صاحب الدين فما هو الواجب عليه في هذه الحالة؟
إذا مات صاحب الدين فله هو وراثه يؤديه الوراثة؟
نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذا سائن يقول قد ذكرتم في الأيام الماضية أن أقرب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم أيوم القيامة أقربهم إلى الإمام وسؤال هل ذلك خاص في يوم الجمعة؟
أم يشمل جميع الصلاوات الخمس؟
في يوم المزيد وهو الزيارة لرب العالمين حين يجتمع أهل الجنة يكون أقربهم مجلساً من الله جل وعلى أقربهم إلى الإمام يوم الجمعة فالمبكرون للجمعة يكونون هي مقدمة الذين يزورون ربهم يوم
القيامة في يوم المزيد حين ما يتجلالهم ويكلمهم سبحانه وتعالى نعم لا الكافر يتولى هو الكفار والمسلم لا يتولى جنازة الكافر ولو كان من أولاده إلا إذا لم يكن له من يدفنه فإنه يدفنه لأن
النبي صلى الله عليه وسلم أمر عالياً أن يدفن أباطار بأن يواريه فإذا لم يكن له أحد من يتولون من الكفار فالمسلمون لا يتركونه على وجه الأرض جسة ولدفنونه لكن لا يدفنونه في مقابل
المسلمين نعم فهل يجوز أن نعزر بالمال في غير مانع الزكات؟
أم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل يجوز أن أقترب من شخص مالاً وأنا أعرف أنه من ربح القمار؟
فهل هذا السدلال صحيح؟
أهذا السائن يقول هل يجوز تعلم علم المنطق وما الفرق بين المنطق والفلسفة؟
أعلم يا أخي القتاب والسنة وإستبيب المنطق والفلسفة؟
نعم - أحسن الله إليك من تهاب - الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعاله وصحبه