20-عدم جواز الصلاة خلف الجهمية - كتاب شرح السنة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن عليه البربهاري رحمه الله أدس العشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمي طل الله وسلم على نبي محمد على آلية وصحابه أجمعه هذه مسألة الإمامة في الصلاة من الذي يصح أن يكون إماما أولا إذا كان الإمام هو السلطان فهذا يصل خلفها وكما يأتي نظر إلى بعض ممارساته التي قد يكون فيها معصية أو مخالفة ما لم يخرج عن الدين لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بصلاة خلفهم لأجل جمع الكلمة عدم التفرق فمهما كان عنده من الذنوب المعاصي ما لم يصل إلى حد الكفر فإنه صلى خلفهم خصوصا في الجمع والأعياد وكذلك في الفرائر أما إذا كان غير السلطان فهذا محل خلاف بين العلم العظو العلم يشترط فيه العدالة فلا تصح في الإمامة خلف الفاسق الذي يأتي كبيرة إن كبائل الذنوب دون الشرك قالوا لا يصل خلفه لأنه ليس بعدلنا ولا يتخذ إماما هذا قول فإنه يصل خلف كل مسلم ولو لم يكن ولي أمر ولو كان عنده شيء من المعاصي دون الشرك ودون الكفر فإنه يصل خلفه وهذا ظاهر كلام المصنف الآن هذا القول إلا أن يكون خرج عن الدين ومن ذلك الجهم اتباع الجهم ابن صفوان الذين ينفون أسماء الله وصفاته ويحرفون كلام الله وكلام رسوله إلا أن يكون جهميا فإنه معطل وإن كان إمامك يوم الجمعة جهميا وهو سلطان فصل خلفه إلا إذا كان الجهمي وإذا كان جهميا فإنه معطل وإذا كان الجهمي بسيفه على بلد وأما الناس إنه يصلون خلفه لكن تعاد الصلاة خفية هنا وإن كان إمامك يوم الجمعة جهميا وهو سلطان فصل خلفه وأعد صلاتك نعم أعد صلاتك بغير الظهار لذلك خفية لرؤى للفتنة وهذا مما يدل على حرص الإسلام على جمع الكلمة وأنه عن إثارة الفتن بين المسلمين لما في ذلك من اختلال الأمن وسفك الدماء والأضرار الكثيرة نعم وإن كان إمامك من السلطان وغيره صاحب سنة فصل خلفه ولا تعد صلاتك أما إلا كان صاحب السنة ليس جهميا ولكن عنده بعض الكبائر التي دون الشرك أصل خلفه وسلاتك صحيحة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك لأنه مسلم سني عنده بعض المخالفات صلاة صحيحة ولأجل جمع الكلمة هيضا فهذا تصل معه من غير إعادة وكان الصحابه يصلون خلفه الولاته والإيمان بأن أبا بكر وعمر رحمة الله عليهم في حجرة عائشة رضي الله عنهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم النبي صلى الله عليه وسلم لما توفي عليه الصلاة وسلام اختلف الناس أين يدفنونه فذكر لهم حديث عنه صلى الله عليه وسلم أن النبي يدفن حيث يموت المكان الذي يموت فيه ولا ينقل عن مكانه عند ذلك حلت المشكلة صلى الله عليه وسلم في حجرة عائشة أم المؤمنين لأنه مرض في بيت عائشة استاذن زوجاته أن يمرض في بيت عائشة ومرض في بيت عائشة ومات في بيت عائشة رضي الله عنها وبحضورها وتوليها أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الموت حجرة عائشة في البقعة التي مات فيها عملا بالحديث هذه ناحية الناحية الثانية أنه لو أبرز قبره ودفن في البقيع لحصل بذلك الغلو وتزاح من الناس على قبره فلأجل الصيانته وحماية دفن في بيته ولهذا قالت عائشة رضي الله عنها حديث النهي عن الغلو في القبور وأن اليهود والنصار غلو في قبور أنبيائهم تخذوها أوثاناً لما روعت عنه ذلك قالت ولو لا ذلك عن الغلو خشية الغلو في قبره لأبرز قبره ولكنه خشية أن يتخذ مسجده فدفن في بيته وكان بيته خارج المسجد كان خارج المسجد لأن حجر أنبي صلى الله عليه وسلم تكتنف المسجد من جهة الشرق ومن جهة الجنوب تكتنف المسجد من جهة الشرق ومنها حجرة عائشة جهة الشرق ومن جهة الجنوب فقيا صلى الله عليه وسلم في بيته فدفن في قبوراً خارج المسجد لأن أراد الوليد بن عبد الملك توسعات المسجد فأدخل الحجرة فيه على ما هي عليه لم يغير فيها شيئاً أي إنما أدخلت الحجة التوسعة للمسجد النبود وإلا فهو في بيته عليه الصلاة والسلام لا يزال في بيته وليس في المسجد ثم لما توف يا أبو بكر رضي الله عنه دفن مع الرسول صلى الله عليه وسلم خلف ظهره الرسول للقبلة وخلفه أبو بكر رضي الله عنه كراماً له وميزة الله رضي الله عنه ولأنه كان صاحبه والملازم له في حياته فدفن معه رضي الله عنه ثم لما توف يا عمر رضي الله عنه كانت عائشة تريد أن تدفن في الحجرته مع زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبيها لكن عمر استأذنها لحبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وحبه ليابي بكر استأذنها أن يدفن معهما فأذنت له رضي الله عنه وأثرته على نفسها فدفن رضي الله عنه خلف أبي بكر دفن خلف أبي بكر في الحجرة هذه هي القبور الثلاثة قبر النبي صلى الله عليه وسلم ما يلي القبلة ثم قبر أبي بكر ثم قبر عمر رضي الله عنه في حجرة عائشة رضي الله عنه وعائشة رضي الله عنه لما ماتت دفنت في البقي مع الصحاب رضي الله عنه فهجب الإيمان بذلك ولأن معرفت ذلك ومعرفت قبر النبي صلى الله عليه وسلم قبر صاحبه فيها فائدة المسلم أنه يسلم عليهم ويزورهما إذا جار المسجد النبوي فإنه يزورهما ويسلم عليهم على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبه لأنال بذلك الأجر الثواب ولإيمان بأن أبا بكر وعمر رضي رحمة الله عليهما في حجرة عائشة رضي الله تعالى عنهم ولإيمان أبا بكر وعمر رحمة الله عليهما في حجرة عائشة رضي الله تعالى عنهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دفنا هنا لك معه لأنه ما وزيراه في حياته فدفنا معه بعد موته نا فإذا أتيت القبر فاتسليم عليهما بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم واجب فكما من معرفت أين دخن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحباه أبا بكر وعمر فمرات ذلك أن تسلم عليهم إذا زرت المسجد النبوي وصليت فيه فإنك تسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبه لتنال بذلك أجر الزيارة نعم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب وزيارة النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه لأجل السلام عليهما ودعى لهم وانستغفار لهم لا لأجل الغلو وطلب البركة أو طلب القضاء الحاجات من الرسول صلى الله عليه وسلم كما يظنه الخرافيه الذين يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هو السلام فقط وكان ابن عمر رضي الله عنه وأيضا السلام إنما هو للقادم من سفر سواء كان منهل المدينة أو من خارج المدينة القادم من سفر يسلم عليهم أول ما يقدم ولا يكرر السلام عليهم كل ما دخل المسجد النبوي لأن الصحاب رضي الله عنه لم يفعل ذلك عملا بقوله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا قابري عيدا يعني تترددون عليه لأن العيد هو ما يعتاد ويتكرر فلا يتخذ كل ما دخل المسجد النبوي يذويسلم على النبي وعلى صاحبه هذا بدعه وهذا وسيله إلى الشرك ومن اتخاذ قابره عيدا إنما هذا للقادم من سفر وكان ابن عمر رضي الله تعالى عنهما إذا قدم من سفر أتى استقبل وجه النبي صلى الله عليه وسلم وقال السلام عليك يا رسول الله رحمة الله وبركاته ثم يتأخر قليلا نحو الشرق عن يمينه ويقول السلام عليك يا أبابك الصديق ورحمة الله وبركاته ثم يتأخر عن يمينه قليلا ويقول السلام عليك يا عمر من الخطاب ورحمة الله وبركاته ثم ينصرف ولا يدعو عند القور إذا راد أن يدعو يتنح في ناحية من المسجد ويستقبل القبلة ويدعو الله لا يستقبل القور إنما يستقبل القبلة في المسجد ويدعو الله بمشاء فهذا كما جاء بالقرآن كما في قوله كما في قوله "تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أو لياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويوطيعون الله ورسوله "ولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم " بخلاف المنافقين والمنافقات إنهم بالعكس يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقفضون أيديهم عن الصدقة والإنفاق في سبيل الله لا يبسطون أيديهم بالنفقة وبدل المعروف لأنهم لا يؤمنون بالله ولأن الماء الأحب عليهم من كل شيء خلاف المؤمنين ويقيمون الصلاة ويوطون الزكاة ويقيعون الله ورسوله بعد أمرهم للمعروف ونهيهم عن المنكر وهذا ليأجل إيقامة الدين وتطهير المجتمع من الفساد ولا يكفي أن الإنسان يقول أنا مع لي اللم النفسي يصلح في نفسه يصلح في نفسه ويترك الآخرين يصلح الآخرين مستطاع لأن هذا من النصيحة ومن إرادة الخير للناس فكونك تأمر أخاك بالمعروف تنهى وعن المنكر هذا أمر نواجب عليك ومن حقه عليك أيضاً أن تأمر من حق ياخيك المسلم أنك تأمره بالمعروف إذا رأيت عليه تقصيراً في الطاعه وتنهى وعن المنكر إذا رأيت عليه خطأاً وليس كما يقول أهل النفاق وأهل الشر أن الأمر بالمعروف أنه عن المنكر تدخل في أمور الناس أو وسائع على الناس كما يقولونه الآن في الصحف وغيره هذا وسائع على الناس وهذا تدخل في شئون الناس وهذا كلام أهل النفاق وأهل الباطل أما هل الإيمان فيرون أن هذا من المصيحة لإخوانهم ومن إخراجهم من أضرر إلى النفع ومن الظلمات إلى النور تواسعوا بالحق وتواسعوا قصبر يا بني ياقيم الصلاة وأمر بالمعروف وانهى عن المنكر لم يقول أقيم الصلاة فقط أقيم الصلاة وأمر بالمعروف وانهى عن المنكر إن ذلك من عزم الأمور فهذه الآية مثل صورة العصر تمام أن الإنسان يأمر بالمعروف وإنهى عن المنكر ويصبر إذا ناله شيء في سبيل ذلك لأنه في سبيل الله وما يناله محتسب له عند الله سبحانه وتعالى معلوم من أن الناس يثقل عليهم يعني كثير من الناس يثقل عليهم أهل الأمر بالمعروف وإنهى عن المنكر وينالونهم بالكلام وبالغيبة والنميمة وبالكلام عليهم واسبهم وشتمهم يصبرون على ذلك لأنهم في سبيل الله وفي طاعة الله وفي إنقاذ إخوانهم ليس من أن نصيح أنك تترك إخوانك وانت تقدر على نصيحتهم وتنبيهم وتوجيهم هذا من الخيانة لهم وانت تريد لهم الخير واتريد لهم النجاه وإذا كانت تحب لنفسك الخير وتحب النجاه هل يكون أيضا أخوك مثل نفسك في هذا أن تأمره وأن تنصحه لكن بطريقة التي أرشد إليها النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث مرأى منكم منكرا فلغيره بيده إذا كان يستقيع أن يغيره بيده كولي الأمر أو من فوظه وولي الأمر بالإنكار باليد كرجال الحسبة فإنه يغير بيده ويزيل المنكر بيده كذلك صاحب البيت له اليد على من في داخل بيده يغير المنكر بيده في داخل بيته لأنه راع على أهل بيته مسول عن رعيته أما إذا كنت ليس لك سلطة لا عامه ولا خاصة فإنك تنكر باللسان بأن تبين هذا حرام وأن هذا معصية وأنه لا يجوز تبين بالموعظة بالخطبة بالدرس بالنصيحة أسرية بينك وبين أخيك فإنك تبين له وأيضا تبلغ إذا لم تجد النصيحة ولم تجدي الكلام معه فإنك تبلغ من يقدر على إزالة المنكر بيده تبلغ رجال الحسبة تبلغ الهيئات تبلغ ولي الأمر هذا من الإنكار باللسان فإذا لم تقدر على الإنكار باللسان منعت من الإنكار باللسان فإنك تنكر بقلبك ولا تقر المنكر لا تقر المنكر بحال تنكره بقلبك وتعتزل مجالسة المنكر تبتعد عن أهل المنكر ولا تجالسهم تعتزلهم لتسلم بنفسك هذا هو هي مراتب الأمر بالمعروف وأنه عن المنكر وهذا كما في قوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتوا بقوله تعالى لا يكلّه الله نفسا إلا وسعها فإذا عملت بهذه الخطوات فقد أنكرت المنكر وقد سلمت أما إذا لم تنكر المنكر لا باليد ولا باللسان ولا بالقلب فهذا يدل على أحد أمرين إما على ضعف الإيمان كما قال صلى الله عليه وسلم وذلك أضعف الإيمان فالذي لا ينكر المنكر بقلبه على الأقل إما أنه ضعيف الإيمان وإما أنه ليس عنده إيمان ناصلة فلا بد من إنكر المنكر لكن بهذا النظام الذي أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم يظن بعض الناس هذه الآية أنه تدل على أن الإنكار المنكر ليس بالازم وأن الإنسان إذا صلح بنفسه مع عليهم الآخرين ولا ينكر المنكر ولا يأمر بمعروف هذا خلاف الكتاب السنة والآية الكريمة لا تعني هذا فقال صلى الله عليه وسلم كلا والله لتأمرنا بالمعروف ولا تنهونا عن المنكر ولا تأخذنا على يد السفيه ولا تأطرناه على الحق أطرى ولا تقصرناه على الحق قصر فمعنى الآية أنك إذا أمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر ولم يعمل بقولك فاليك بنفسك ولا تقول لنا مثل الناس أو هذا الشيء عليه الناس أو لا أنتول أنت أمر بالمعروف تنهى عن المنكر فإذا لم يقبل منك فلا تتنازل عن شيء من دينك وتجامل الناس وتمشي معه نعم والأمر بالمعروف وانهي عن المنكر واجب إلا من خفت سيفه وعصاه إذا خفت إنك إذا أنكرت أنك تقتل أو أنك تضرب والتسليم على عباد الله أجمعين فإذا كانت تنظرون على بعض إفشاء السلام فيما بينهم قال الله جل وعلا وإذا حييتم بتحية فحيوا بيحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيب قال تعالى إذا دخلت مبلوة فسلموا على أنفسكم يعني سلم بعضكم على بعض فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة والسلام تحية المؤمنين يوم يلقون الله سبحانه وتعالى يوم يلقون ربهم تحيةهم يوم يلقونه سلام يسلم عليهم سبحانه وتعالى ويسمعون كلامه وتسليمة ويردون عليه السلام وإفشاء السلام من أسباب دخول الجنة بسلام كما في الحديث وإفشاء السلام مطروب بين المسلمين ومعناه أدعى للمسلمين بالسلامة السلام عليكم أن يدعوا الله لكم بالسلامة وقيل معناه أن نسمى الله عليكم لأن من أسماء الله السلام فإذا قلت السلام عليكم أي اسم الله عليكم وهو السلام سبحانه وتعالى فهي كلمة عظيمة كلمة عظيمة تنشر بين المسلمين قال صلى الله عليه وسلم "لن تدخل الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا" ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم فإفشاء السلام يورث المحبة بالقلوب فإفشاء السلام له أثر عظيم في نفس المسلمين فالفضل تابع عهن السلام إذا قلت السلام عليكم كيف حالك؟ كيف أصبحت؟ أو ما أشقه ذلك؟ أما نكتب تصر على حياك الله أو كيف حالك؟ أو كيف أصبحت؟ أو كيف أمسيتك تصرت على هذا؟ هذا لم يأتي بالغرض المطلوب لا يأتي بالغرض المطلوب وكذلك لا يكفي الإيمة باليد لأن هذا تحية اليهود فلا يكفي الإيمة باليد عن السلام أو دشارة إنما الإيمة باليد إذا كان المسلم عليه بعيداً فأنت تسلم عليه باللفظ وتؤمي بيدك لتشعره أنك تسلم عليه من أجل يرد عليه السلام إنه معتزل لجماعة المسلمين واعتزال جماعة المسلمين والشدود بدعة لا شك أنه بدعة منكره صلاة الجماعة هو أجبه فرض على المسلم وكذلك آكد من هذا أيضاً صلاة الجمعة فيجب على المسلم أن يحضر الجمعة والجماعة مع المسلمين ولا يعتزل عن جماعة المسلمين في الصلاة الجمعة والجماعة وصلي في بيتي في مكاني لا بد من لأن صلاة الجماعة هو أجبه وفرض على كل مسلم ويأثم من تركها بل يؤدب أيضاً لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال من سمعاً لداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر قيل وما العذر قال خوف أو مرض ولما جاء رجل أعمى إلى النبي صلى الله عليه وسلم يذكر له ما بينه وبين المسد من المشقه وليس له قائد ولا إمه وطلب من النبي صلى الله عليه وسلم من رخص له أن يصلي في بيته قال له صلى الله عليه وسلم هل تسمع النداء قال نعم قال فأجب قال فأجب الذي يسمع النداء لا يسعه أن يتخل ولهذا قال من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر صلاة غير صحيحة صلاة هوحدة فرداً غير صحيحة إلا من عذر قيل أن لا صلاة له يعني ليس له صلاة كاملة فالنفيل الكمال وليس هو للأصل ولكن ظاهر الحديث أنه لا تصح صلاة إلا إذا كان له عذر فهذا دليل على وجوب صلاة الجماعة في المسجد حيث يناد لها ولهذا يقول عبد الله بن مسعود من سره أن يلقى الله قدم مسلماً فليحافظ على هؤلاء الصلاوات حيث يناد بهم فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم فما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لبللتم ولقد رايتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتابه يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصخ هكذا كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صلاة الجماعة حتى المريض الذي لا يستطيع المشي يأتون به يهادونه بين الرجلين حتى يقام في الصف وشهد الله بالإيمان لمن يعمر المساجد بالصلاة ويهوّن على الناس أمر صلاة الجماعة حتى يفرقهم ويشتتهم لماذا إذا عمرة المساجد لو كان الصلاة الجماعة ليست واجبها لماذا تقام المساجد ينفق عليها وتبنا بنفقات ورتب لها الأئمة والمؤذنون لماذا علشان سنة قال على أنها واجب على أن صلاة الجماعة واجب لم تبنى المساجد لأجل سنة فقط إنما قنيت لأجل واجب فيجب التنبوه لهذا ولا يلتفت إلى هذيان هؤلاء الذين يقتنصون الأقوال المخالفة للدليل يقتنصونها ويجمعونها ويقولوا هذه أقوال العلمة أقوال العلمة تخطي وتصيب ومن ترك صلاة الجمعات والجماعة في المسجد من ما يرده ومن ترك صلاة الجمعات والجماعة في المسجد من غير عذر فهو مبتدع لأن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وعمل المسلمين صلاة في المساجد هذه سنة الرسول وعمل المسلمين ومن شزه شزه في النار في آخر الحديث قال أو خوف من سلطان ظالم وما سوا ذلك فلا عذرلك ومن صلاة خلف إمام فلم يقتدي به فلا صلاة له الامام ليوتم به إنما جعل الإمام ليوتم به أهل الظلال والتكفيريون لا يصلون مع المسلمين وإن صلوا فهم نو إن الانفراد هذا من البداع المحدثة أنت تصلي مع المسلمين وتحسن الظن بالمسلمين لا تسئ الظن بالمسلمين أو بأيمة المساجد لا تسئ الظن بهم سبقى بيان أجوب الأمر بالمعروف إنه عن المنكر وأنه على حسب الاستطاعه لكن قوله بلا سيف يعني ما يجوز حمل السيف على السلطان ويجل هذا من الأمر بالمعروف إنه عن المنكر هذا مذهب الخوارج والمعتزلة يخرجون على السلطان ويقولون السلطان النفاسق وأنه يفعل كبير وهذا من انكار المنكر هذا هو المنكر نفسه الخوارج على ولي الأمر هو المنكر نفسه لما يترتب عليه من الظرر العظيم من سفك الدمى واختلال الأمن وتفرق الكلمة مفاسب عظيمة أشد من الصبر على معصيته ومخالفته لأن معصيته ومخالفته وظررها فهذا ضرره على المسلمين هذا مذهب المعتزلة والخوارج والياد بالله فإن من أصول المعتزلة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونريدون بذلك الخروج على ولاة الأمور العصاات يقولون هذا من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومعنى من أصول المعتزلة كما أن من أصولهم التوحيد اللي يسمونه التوحيد ومعنى هنفي الأسماء والصفات لأن يثبات الأسماء والصفات شرك عندهم فنفيها هو التوحيد عندهم العدل من أصولهم العدل ومعنى هنفي القدر معنى العدل عندهم نفي القدر يقولون لو عذبهم الله الله قدر عليهم المعصية يكون هذا ظلم فهم ينهون القضاء والقدر يقولون هذا هو العدل المنزل بين المنزلتين من أصولهم أيضا وهي أن مرتكب الكبيرة لا يقول إنه كافر ولا يقول إنه مسلم بل هو بالمنزلة بين المنزلتين أحدثوا هذه المقالة منزل بين المنزلتين فأصولهم إذن التوحيد والعدل والمنزلة بين المنزلتين والأمر بالمعروف النهي عن المنكر ولا يريدون بذلك المعنى الصحيح وإنما يريدون بذلك مذاهبهم الباطلة في هذه الأمور والمستور من المسلمين من لم يظهر من هريبة إياكم الظن فإن الظن أكذب الحديث أي حديث النفس فإذا ظن أنت فلا تحقق ظنك وإستعذ بالله وأحسن الظن بإخوانك المسلمين فإن ثبت لديك أن هذا المسلم عليه ملاحظة فإنك تناصحه سرا وتستر عليه مع المناصحة قال صلى الله عليه وسلم ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا ولا أخير ولا تفلحه وتشهر به في المجالس أو بالكلام لا تشهر بياخيه ألعليك أن تناصحه سرا بينك وبينه مع الستر عليه نعم وكل علم الدعاه العباد من علم الباطن لم يوجد في الكتاب ولا في السنة فهو بدعة وظلالة فماذا عند الباطنية من الاسماعيلية وغيرهم الذين يقولون إن للنصوص ظاهرا وباطنا الباطن لا يعرفه إلاهم خواسهم وأما الظاهر فهذا عند العامة وعند الناس مثل يقولون المرادة المرادة بالصلاة الدعى فأمن دعى فقد صلا أهو بز المرادة الصلاة والخامس وصلاة النافلة لا يكفي إنه يجرب ويقولون المراد بالزكاة الطهارة النفس تنقية النفس ما هو بالمراد زكاة المال ويقولون المراد بالصيام كتم الأسرار أسرارهم ومدهبهم تكتم هل هو الصيام ما تبينوا للناس ولذلك هم نظمات سرية هم الباطنية ويكتمون هذا ولا يظهرونه للناس ويقولون عن الحج الحج معناه الزهاب إلى مشائخهم إلى مشائخ الطرق ومشائخ الصوفية فالزهاب إليه ما ذهو الحج وليس المراد الزهاب إلى بيت الله للحج والعمرة هكذا يفسرون أركان الإسلام أبداً ويدخلوا في ذلك أيضاً ما يدعيه الصوفية من الإلهام فإنهم يقولون إن العلم يأتيهم إلهاماً ولا يأخذون علمهم من الكتاب السنة وإنما يلهمون ذلك إلهاماً وذوقاً هذا عند الصوفية ولذلك لا ما هم بتعلمون وينهون عن طلب العلم وينهون عن طلب العلم ويقولون العلم يأتيك إلهاماً إذا أنك استغلت بالذكر إذا اشتغلت بالذكر وفإنه يفتح عليك ويأتيك العلم بدون أنك تعلم هذه طريقة الصوفية وهي طريقة باطنية هايظاً ما سالله العافية نعم "وكل علمين الدعاه العباد من علم الباطن لم يوجد في الكتاب ولا في السنة فهو بدعة وظلالة" "العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أول العرفاني" كما يقول ابن القيم رحمه الله "العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أول العرفاني" هذا هو العلم ما جاء به الكتاب السنة لا ما حدثتك نفسك أو فسره لك باطني خبيخ لا هذا ليس هو العلم هذا هو الشيطان هذا وحي من الشيطان وليس علماً نعم "وكل علمين الدعاه العباد من علم الباطن لم يوجد في الكتاب ولا في السنة فهو بدعة وظلالة" ولي هذا يقول ابن القيم والجهل داء قاتل وشفاءه أمران في التركيب متفقان نصم من الكتاب أو من سنة وطبيب ذاك العالم الربان هذا هو العلم ليس العلم بالذوق والإلهام ولا علم الباطن الذي عند الباطنية إنما العلم ما جاء عن الله ورسوله وما عمله وقاله صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا هو العلم ما خرج عن ذلك فهو جهل وظلال وليس علما ولا هدى هنا أحذروا من هذا أحذروا من علم الباطن ومن نزغات الصوفية وشطحات الصوفية الذين يرون أن العلم ليس في الكتاب والسنة إنما هذه العوام والذين لا يعرفون أما يعرفون بالله والذين أهل الحقيقة هم العلم عندهم وإنها لا تحل له يعاقبان إننا لمنهما شيئا فإن عقدت لنفسها فعقدوها فاسد وغير صحيح لهذا الحديث هذا مذاب جمهور أهل العلم ولكن هذا مذاب مخالف للدليل ولما عليه أكثر أهل العلم ولأن المرأة قاصرة ربما تعلق برجل لا يصلح لها ولا يصلح لأسرتها لأنها صاحبة عاطفة ونظرة عاجلة ربما تتعلق بشخص لا يصلح لها ولا لأسرتها أو ليس له دين ولا خلق ولذلك رد الأمر إلى الولي وعلا خاطب الرجال بالنكاح وأنكح الأيام منكم أنكحوا هذه الخطاب للرجال أنكحوا الأيام منكم الصالحين من عبادكم وإمائكم فأمر الرجال بالإنكاح الإنكاح الأيام يعني الذين ليس لهم أزواج أمر بذلك الرجال والحديث لا نكاح إلا بولي وفي حديث أي ممرأة نكحت بدون إذن وليها فنكاحها باطل باطل باطل ثلاث مرات كررها فهذا وين قال به الحنفيه ومذاو مردود لأنه مخالف للأدلة ولأن المرأة لا تؤمن على نفسها وعلى قد تهوى من لا يصلح قد تهوى فاسداً قد تهوى من خلن عن الدين فهو من لا يصلح لأسرتها فنس الأمر قاصل عليها بل هذا يتعلق بأسرتها أيضاً لأن النسب هذا له مكانه وله منزله فلا بد من الوليد ولا تترك النساء لأنفسها ورغباتها ولو تركنا لا حصل في مفاسد كثيراً فمن هنا من تتزوج عدة رجال كل ما ساغله واحد تزوجت وتركت الأول وقال صلى الله عليه وسلم إذا أتاكم فزوجه إلا تفعلو تكون فتنة في الأرض وفساد كبير والله نهى عن العظل والعظل ما هو العظل أن يمنع الولي موليته ومن كفء رضيت به كفء ما هو بس رضيت به لكن لا بد يكون كفء أيضاً لازم من الأمرين أن يكون كفءاً وأن ترضى به فلا بد من الكفاءه والكفاءه لا يعرفها إلا الرجال أهل العقول لا تعرفوها النساء صاحبات العواطف والنهوس الضعيفة إذا أتاكم هذا خطاب للرجال ونهى عن العظل ولا تعظلوهم إذا طلقتم النساء فبلغنا أجلوهم فلا تعظلوهم أي ينكحنا أزواجههم فلا تعظلوهم هذا خطاب للأولي أي ينكحنا أي يعقد لهم على أزواجه المطلقين أي ممراة وهابت نفسها لرجل فالسة لك يندون المؤمنين هذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم لأن الرسول ولي للأمة ولي الأمة عليه الصلاة والسلام فهذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم نعم و أي ممراة وهابت نفسها لرجل فإنها لا تحل له يعاقبان إنا لمنها شيئاً نعم لا بد من الولي فإن تزوجته بدون إذن وليها فإنه يفرق بينهما ويعاقبان وعاقبان على ذلك لأن هذا العقد فاسد نعم صداق ليس شرطاً وإنما هو حق لها صداق حق لها لا بد منه لكن لو عقد لها بدون صداق لا بد من الصداق ولكنه ليس شرطاً وإذا رأيت الرجل يطعن على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نقف عند هذا يُكره ما قال يحرم يقول يُكره لكنه جايز المكره من قسم الجايز وما فعلت عايشة هذا من اعتبر من فضائلها أنها أذنة العمر ربي الله عن صاحب رسول الله خليفة الثاني فالإيثار بالقربة ليس ممنوعاً لكن قد يُكره بعض الاحيان نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السان يقول ما هو الرد على الصوفية وغيرهم من من يستدل بزيارة أبي هرة رضي الله عنه لجبل الطور وهو رضي الله عنه راو الحديث لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد قال له بعض الصحابة لو أدركتك قبل أن تذهب فإذا خالف صحابي إذا خالف الدليل فإنه يُعتذر له ولا يُخذ بإجتهاده هذا اجتهاد نعم ولم يُشرع لنا الذهاب للطور الذي كلَّم الله عليه موسى معاناً الطور شريف وأقسم الله به والطور أقسم الله به لأن الله كلَّم عليه موسى عليه السلام لكن لم يشرع لنا النبي صلى الله عليه وسلم الذهاب إليه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول في قول المؤلف رحمه الله فاتسليم عليه ما وجد يعني أبابك وعمر هل يأثم الذي يزور قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ثم لم يسلم على الشيخين أبي بك وعمر يعني بعض الطوائف تكره هذا بك وعمر بل يذكر أنهم يتفلون على قبر بك وعمر ويلقون النجاسة قبحهم الله فهذا لا شك نه ظلال أما من ترك ذلك نسياناً أو الوقت متسع هذا لا يدل على شر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل يجوز للمرأة أن تزور قبر الرسول صلى الله عليه وسلم إذا كانت في مسجده وفي الروضة لا يجوز لها لقوله صلى الله عليه وسلم لعنى الله زوارات القبر وفي لفظاً لعنى الله زائرات القبر هذا يعم جميع القبر ومنها قبر الرسول صلى الله عليه وسلم قبر صاحبه يكفي من أن تصلي في الروضة ويكفي هذا وتصلي وتسلم على الرسول وهي في مكانها نه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول المبدى بهذا أن من كانت مخالفته مكفرة تخرجه من الدين فلا يصلى خلفه ولو كان ولي أمر أما من كانت مخالفته لا تخرجه من الدين فهذا يصلى خلفه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول إذا كان الإمام جهمي وصل الناس خلفه هل يعلم الناس أنه يجب عليهم أن يعيدوا الصلاة أم يسكتوا عنه وعنهم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول إذا سلم المسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبه هل يستقل القبر وهل يرفع يديه عند السلام أي يشير بهماء نعم يستقبل القبر لأن هذه عادة المسلمة ما تسلم على أحد ورى تركه ورى لاهرك هذا من سؤال أدب والجفة أن تستقبل القبر عند السلام عليها قبل الرسول وصاحبه سائر القبر قبر المسلمين تستقبلها لأن هذا عادة السلام أما رفع اليدين فلا ترفع اليدين نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل يدخل في هذه الآية نعم يدخل في الآية لكن لا يترك الأمر بالمعروف وأنه يعن منكر ولو كان هو يفعل هذا الشيء لا يجمع بين جريمتين المعصية هو عدم الأمر بالمعروف نه عن منكر لكن يذكر نفسه أولا أنه لا يليقو به الله جل وعلى ما قال يترك الأمر بالمعروف لأنكم على معاصل إنما هذا من باب اللوم لهم توبيخ لهم في أن يزكوا أنفسهم قبل ولذلك يشترط أو ينبغي للذي يأمر بالمعروف وينه عن المنكر أن يكون يعمل بهذا في نفسه وإلا الناس يقولون لو كان الصادقا لما فعله هو لا تنه عن خلق وتأتي أمثله عار عليك إذا فعلت وخيمه فإذا ترك الأمر بالمعروف وينه عن المنكر لأنه يأتي هذه الأشياء فهذا جمع بين جريمتين جريمة عدم الإنكار وجريمة فعل المنكر ولو كان ما يأمر بالمعروف وينه عن المنكر إلا واحد سليم مئة بالمئة ما قام بالأمر أحد لأن ما قل من يسلم من النقص فعاله أن يتوب من هذا الشيء وذكر نفسه لا أن يترك الأمر بالمعروف أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول مرأى منكر فأعطى مرتكبه شريطا أو مطويه هل يعتبر هذا من إنكار المنكر باللسان وهل الذمة قد برئت بالمثل هذا؟ أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل أنكر على النساء في الأسواق إذا رأيتوا منهن تبرجا أو سفورا أم أن هذا يؤدي إلى الإفتتان بهن فأتركه؟ إلا إن كان لك منها للحسبة المقول ليه ما هذا الشيء أما أنت لا تذهب تقع في الإثم لا تذهب هذا مقول لأهل الحسبة الذين لا بد أنهم يذهبون ولا بد أنهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول عند جهلي ببعض الأمر المنكره ولا أحيط بها إحاطة كاملة هل الأفضل في حق الذي ما تعرفه لا يمكنه لكن بإمكانك المصيحة والتحذير من المعاصي إمكانك أن تحذر من المعاصي وتبين أضرارها وتبين أخطارها ولو ما عينت المعاصيها الهلانية والمعاصيها الهلانية نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل يجود السلام على العاصي أثناء مزاولته للمعاصية علم بأن الذي يسلم عليه لم يقصد مناسبة المسلم يسلم عليه ولو كان عاسيه يسلم على المسلم ماذا لم يخرج من الإسلام يسلم عليه ولو كان عاسيه ربما نسلامك عليه خجيله ويستحيل فا يترك لمعاصيه نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل يسلم المسلم إذا دخل بيتا ليس فيه أحد نعم سلم إذا دخلت أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل تكفي المصافحة بليد عند لفظ السلام السلام لفظ السلام لا بد منه والمصافحة هالي زيادة خير السلام هذا لا بد منه فإن حصل معه مصافحة زيادة خير وأحسن وإن لم نحصل معه مصافحة فا يكفي السلام نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول إذا سلم الكافر سلاماً صحيحاً واضحاً قائلاً السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل أرد عليه بمثلها؟ إذا قول لهته لا ترد عليه بقول الرسول صلى الله عليه وسلم إذا سلم عليكم هذه الكتاب فقولوا وعليكم لا تزد على وعليكم ويكون هذا مخصص لقوله تعالى وإذا حييتم بتحية حيب أحسن منها أو ردوها الحديث مخصص للآية نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول ما موقف المسلم أماماً من يتفلم في إعراض الاجار الحسبة الذين يأمر بالمعروف وإنهونا عن المنكر ينصحه ويبيي الله أنه لا يجوز له الكلام هذا ويمكن أنه جائبه من ما بالغيره كما أو كما هو الواقع بعض الناس في غيره ويحسب أنه إذا تكلم بالرجال الحسبة أن هذا من الغيره ومن إنكار المنكر لا هذا منكر نفس العمل هذا منكر فتبيي الله هذا تقول له يا أفما يجيج الكلام هذا الرجال الحسبة يجب أن يسجع ويثنع عليهم وأن يتكلم فيهم في المجالس يجري السفة عليهم ويقلل القيمتهم عند الناس وكون تسر إلى من ترى عليه خطأ منهم هذا لا بس طيب أما أنك في المجالس تعتبر هذا من باب إنكار المنكر ومن الغيره فلا هذا هو المنكر نفسه هذا يسيئ الظنب رجال الحسبة ويبغيظهم إلى الناس ويقلل الثقة بهم وفيه أضرار هنا الله ليكم صاحب الفضيلة وهالسان يقول ما توجيهكم حفظكم الله في من جعل مجالسهم في سبي وغيبة العلماء والمشايخ بحجة إنكار المنكر كما سمعتم الجواب كما سمعتم إن هذا هو المنكر نفسه وليس هو من إنكار المنكر لأنه يترتب عليه عدم الثقة بالعلماء ورجال الحسبة ويترتب عليه الإخلال بالأمن الله جل وعلى يقول إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة الذين آمنوا لهم عذاب أليم هذا من شعة الفاحشة وشعة المنكر أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة الأساء يقول يوجد في بيتنادش وهو الطبق الفضائي وأنا متضائق من هذا الأمر وإذا نصحت والدي قال ليس في ذلك شيء إذا كان يعرض في الدش منكر نعم تكون من من لم ينكر المنكر بقلبه أقرارته بقلبه فلا تجلس هذا المجلس إذا كان الدش يعرض منكرات أما إذا كان الدش ما يعرض المنكرات فلا مر في هذا السهل أهل البيت إلى أشياء في النهاية تكون قبيها فهو وسيلة من وسائل الشرط نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول من كانوا مجتمعين في مكان عمل أو في استراحة وهم جماعة والمسجد قريب منهم فهل يصلون في مكانهم أو يذهبون إلى المسجد وما حكم أن صل في هذا المكان فهل يكتب له أجر الجماعة قريب منهم فهيجب عليهم الذهاب إلى المسجد قوله صلى الله عليه وسلم من سمع النذاء فلم يوجد أذعام في الواحد وفي أكثر من الواحد والجماعة تقان في المساجد يا أخوان الجماعة في بيوتنا ذن الله أن تُربع وإذ ترى ياسب الجماعة تقان في المساجد لماذا بنيت إذهبوا إلى المسجد وصلوا مع المسلم ورجعوا الاستراحاتكم إن كانت استراحة صحيح لكن بعظمه باستراحة شر نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول يُفتِل بعب اليوم بجواز نكاح المسيار وقد كثور الكلام في هذه المسألة ونرجع منكم بيان القول الفاصل في هذا النكاح من زواج المسيار من ناحية العقد وأستيفاء الشروط صحيح لكن من جهة مصالح الزواج فهو فاقد لكثير من مسالح الزواج وهو زواج الناقس المسالح ليس فيه لا مسلحة واحدة وهي قضاء الوطر فقط وتفوت مسالح كثيرة فيه نعم أحسن الله عليكم انتهاء سلام عليكم