21-الطعن في الصحابة - محبة الصحابة - كتاب شرح السنة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:09:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله الدسل واحد والعشرون وطعن على أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم ورضي الله عنهم فعلم أنه صاحب هوا وصاحب قول سوء ومن يبغضهم فهو منافق يظهر الإيمان ويغطن الكفر لأن حبهم إيمان وبعضهم نفاق كما في الحديث لأنهم صحابة رسول الله الذين
عوصابهم النبي صلى الله عليه وسلم صابهم خيرا ونهى عن مسبتهم فهم الذين ناصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين أهجروا معه وناصروه وأوه الذين هاجروا والذين آوه ونصروا الذين هاجروا
هم المهاجرون والذين آوه ونصروا هم الأنصار الصحابة يتكونون من المهاجرين والأنصار ولا بد من حبهم جميعا والثناء عليهم والاقتداء بهم لأنه لو كان يحب الرسول لا حب الصحابة فما أبغضهم إلا
من بغض الرسول صلى الله عليه وسلم ومن أبغض الرسول صلى الله عليه وسلم كان كافرة وإلا لماذا يسبهم لأي شيء وهم الذين جاهدوا مع الرسول ونشروا دينه وأهم الذين رواولنا القرآن فهم واسقتنا
بيننا وبين الرسول في تبلغ الشريعة والعقيدة فإذا طعنا في الصحابة طعنا في الإسلام لأنهم همروات الإسلام الطعن في الراوي طعن في المروي لا شك في ذلك أهم يظنون أو يكذبون ويقولون إنهم
عادوا أهل البيت فعالي ربي الله عنه هو من المهاجرين من جملة المهاجرين ورابع الخلف الراشدين وهو يثني على إخوانه المهاجرين وأنصار ويحبهم وينه عن بغضهم فهؤلاء يبغضون الصحابة جملة
المهاجرين وأنصار وأهل البيت والقرابة كلهم لأنهم يبغضون الإسلام لكن لا يصرخون ببغض الإسلام وإنما يغطون ذلك بالنفاق فهذا من علامات من علامات النفاق بغض الصحابة والطعن فيهم أو في أحد
منهم هذا علام على نفاقه وقد مر هذا في درس سابق كرره المؤلف لأكديته نجل التأكيد عليه نعم وإذا رأيت الرجل يطعن على أسحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأضي الله عنهم فعلم أنه صاحب هوا
وصاحب قول سوء صاحب هوا يتبع هوا ومن أظل من يتبع هوا بغير هدا من الله نعم صاحب هوا صاحب بدع صاحب نفاق وكل شر فيه نعم فعلم أنه صاحب هوا وصاحب قول سوء لقول رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا ذكرأ أصحاب فأمسكوا نعم واجب السكوت عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدم الكلام فيهم اللي بخير والثناء عليهم وعدم الدخول في شئونهم نعم فلما ما يكون منهم من الزلل بعد
موته فلم يقول فيهم إلا خيرا فلما أفرادهم قد يحصل منهم بعض الخطأ ولكن الله غفر لهم وخصهم بالصحبة فلهم فضاء يلتغطي مع قد يصدر من بعضهم من الخطأ أول شيء أنه مجتهد ولم يصدر الحق فهو ما
أجور ومغفور له خطأ وثانيا لهم من الفضائل ما يغطي ما قد يحصل من بعضهم من الأخطاء فضائل كثيرة ليست لغيرهم تغطي ما عندهم من الأخطاء ثالثا هذا إذا ثبت الخطأ لأن بعضهم أو أهل الظلال
ينسبون إليهم أشياءهم منها بريون لكن ما صحى من الخطأ هي حق بعضهم فإنه مغفور لأن الله رضي عنهم والطلعى على أهل بدر فقال إعمل ما شئتهم قد غفرت لكم لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك
تحت الشجرة لقد تاب الله على النبي والمهاجلين والأنصار هذه عامة تاب الله عليهم إنما استزلهم الشيطان وبعض ما كسبوا ولقد عفى الله عنهم فهم مغفوروا لهم خاصة بهم مغفوروا لهم فهم لا مطعن
فيهم أبدا نعم فقد علم النبي صلى الله عليه وسلم ما يكون منهم من الزللي بعد موته النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب لما أطلعه الله الله عليه إلا ما أطلعه الله عليه فقول المؤلف قد
علمه يعني بما علمه الله من ذلك وما أطلعه ولها لقال صلى الله عليه وسلم وإنه ما يعيش منكم وسير اختلافا كثيرة عليكم بسنة سنة الخلفة راشدين المهديين من بعيد خبره الله أنه سيقع اختلاف
فأوصاهم بما ذا يصنعون عند الاختلاف كان كذلك كان الصحابة إذا اختله في شيء رجعوا إلى الكتاب السنة فأنه اختلافا ورجعوا إلى الحق نعم فقد علم النبي صلى الله عليه وسلم ما يكون منهم من
الزللي بعد موته ولم يقول فيهم إلا خيرا النبي صلى الله عليه وسلم أثنى عليهم معانه معلوم أن كل بشر وكل فرد وقال صلى الله عليه وسلم ذروا يعني يتركوا أصحابي من الكلام فيهم لا تقول فيهم
إلا خيرا وأصح من ذلك حدث لا تسبوا أصحابي هو الذي نفسي بيده لو انفقى حدكم مثل أخود ذهب ما بلع مدة أحدهم ولا نصيفه فالعمل القليل من أحدهم خير من العمل العظيم من من جاء بعدهم لا تتحدث
تتتبع أخطاءهم أو تدخل في قضية ما جرى من الاقتتال سبب الفتنة التي حصلت فإنهم مجتهلون إما مصيبون ولهم اجران وإما مخطئون ولهم اجرن واحد والخطأ مغفور ولا تدخل في ما جرى بينهم وتخطبا
وهم هذا لا يجوز نعم ولا تحدث بشيء منزل لهم ولا حربهم ولا ما غاب عنك علمه أنت بفي عافية ما غاب عنك علمه لا تعتمد على ما ذكره الموريخون أو القصاصون أكثر ما ذكرى عنهم كذب ولا صحة له
ولو صحة فإنه من الخطأ المغفور لهم لسبب سابقتهم وحسناتهم وأعمالهم الجليلة وصحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا سمعت الرجل يطعن على الآثار أو يرسل مجاله فلن يحصل على رسول الله
صلى الله عليه وسلم ولا تحضر هذه المجالس ولا تستمر في سماعها بل اختعها وابتعد عنها لأن لا يدخل شيء من قلبك هتحقد على أصحاب رسول الله وتبغضهم فتالك لا بغلتهم هلقت؟
نعم هذا في السنة صنة الرسول صلى الله عليه وسلم الآثار يعني السنة التي هي الأحاديث سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهي ما ثبت عنه من قول أو فعل أو تقريب هذه السنة فإذا صح ذلك فالواجب
الإيمان به فإنما رد سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فقد رد شيئاً من الوحي لأن السنة هو وحي من الله كما قال جل وعلا وما ينطق عن الهواء ما ينطق عن الرسول صلى الله عليه وسلم عن الهواء
إن هو إلا وحي يوحى السنة هو وحي من الله جل وعلا ويسمى الوحي الثاني وحي الأول القرآن وحي ثانية السنة والسنة المرتبة الثانية من أصول الأدلة السول الأدلة الكتاب والسنة والإجماء
والقياس هذه أصول الأدلة المجمع عليها خلاثة مجمع عليها الكتاب والسنة والإجماء مجمع عليها والقياس فيه اختلاه يسير والأكثر على أنه من أصول الأدلة وهي الأصل أن السنة هي المصلر الشاني
وهي الأصل الثاني من أصول الأدلة وهي ما صحى عن النبي صلى الله عليه وسلم أما ما لم يصحى فهذا له شأنناخر يبحث في ضعفه وأسبابه كما هو معلوم عند علماء الحديث لكن ما صحى سنده عن النبي
صلى الله عليه وسلم وجب قبوله والتسليم له وذا رد على من لا يحتجون بالسنة ويقولون نقتصب على القرآن القرآن أحال على السنة قال تعالى وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال
جل وعلا وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى قال تعالى وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم فالسنة مبينة للقرآن ومفسرة له ومقيدة لمطلقه ومبينة لمجمله ومفسرة لمعنى فلا بد من
السنة مع القرآن فمثلا الصلاة جاءت في القرآن مجملة أمر الله بإقام الصلاة ولم يبين ما هي الصلاوات السنة بينت أنها الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء لم يبين عدد الركعات السنة بينت
هذا الفجر ركعتان والمغرب للاث ركعات والظهر والعصر والعشاء أربع ركعات في الحضر وركعتاني في السهر كل هذا بينته السنة الزكاة كذلك أمر الله بإتاء الزكاة لكن لم يبين الأموال التي تجب
فيها الزكاة ولم يبين مقدار النصاب فإذا بلغه المال تجب فيه الزكاة ولم يبين متى تخرج الزكاة كل هذا في السنة بينته السنة فإذا ألغين السنة يبقى القرآن ليس له تفسيل وليس له بيان لا بد
من السنة مع القرآن بعضهم يقول ما نعمل بالمتواتر ولا نعمل بالآحاد رسول صلى الله عليه وسلم فهو يفيد العلم سوى أن كان متواترا أو آحادا والنبي صلى الله عليه وسلم كان يرسل رسوله أفرادا
إلى الجهات ويقبل خبر الرسول مندوب الرسول يقبل خبر وهو واحد في الهلال أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل شهادة رجل واحد لكل رمضان فالخبر الواحد إذا صح فإنه مقبول ويجب العمل به وتقوم به
الحجة بعضهم يقول لا حديث الآحاد الصحيحة يعمل بها في الفق فقط واما في العقيدة فلا يعمل بها أنا أقول هذا غلط بل لا حادث الصحيحة يعمل بها في العقايد وفي وفي المسائل الفقهي وإذا سمعت
الرجل يطعن على الآثار أو يرد الآثار أو يريد غير الآثار فاتهمه على الإسلام نعم لأنه يطعن في الأصل الثاني تهمه على الإسلام لأنه يطعن في الأصل الثاني وإذا هدم الأصل الثاني إن هدم كثير
من الإسلام وهذا غرض الاهل الشرب وبيل مناسبة يجب احترام حريث الرسول صلى الله عليه وسلم وقال لا يدخل فيها إلا أهل الاختصاص من أهل الحديث المتقنين لا يدخل فيها المتعالمون والذين ليس
عندهم من العلم إلا أنهم يبالعون الكتب فيحكمون على حريث الرسول للتصحيح والتطعيف والوضع وغير ذلك يتقي العبد ربه عز وجل وهو ما عند علم الله قال فلان وقال فلان يقرأ ويذكر ما قال فلان
دون أن يعرف هل قول فلان صحيح ومه صحيح هل هو ثابت أو ما هو ثابت هذا مقلد مع أنهم ينكرون التقليد هم يقلدون في كلامهم على الأحالي هم مقلد مجرد ناقله ينقلون وليس عندهم حصيلة من العلم
نعم هو الأصل الأول لكن القرآن يحتاج إلى السنة القرآن يحتاج إلى السنة هلا بد من السنة مع القرآن نعم سبق لنا وجوب طاعة السلطان وعدم الخروج عليه معصيته لكن إذا لم يأمر بمعصيت الله أما
إذا أمر بمعصية فلا يطال لا طاعة لمخلوق لو أمرك أن تحلق لحيتك لا طاعة لمخلوق أمرك أن لا تصلي في المسجد لا تطعه صل في المسجد فإذا أمرك بمعصية فلا تطعه لكن لا تنقض عصى الطاعة من أجل
أنه أمر بمعصية واحدة أو أكثر لا تصل لحد الكفر يطاع فيما ليس بمعصية ولا تنخلع بيعته إذا أمر بمعصية لكن لا يطاع فيها نعم فلما صار السلطان عنده معاصي في نفسه هو في نفسه عنده معاصي
مثلا يشرب الخمر أو أنه يرتك بشيء من الكبائل التي دون الشرك فهذا مسلم فاسط عاصي لكن هو لأمر ولي أمر تجب طاعته ما لم يصل إلى حد الكفر وفي معصيته والخروج عليه شرور كثيرة أكثر خطراً من
البقاء على طاعته مع المعصي فيه ضرر لا شك لكن هذا الضرر أقل من الضرر الذي يحصل بالخروج عليه القاعد عند أهل السنة والجماعة نعم كل شيء عملون من الطاعت ولو كانوا عصاة شاركهم فيه شاركهم
فيه وأما المعصية فتجنبها لا تشاركهم في المعصية لكن شاركهم في الطاعت إلا صلاة الجماعة إلا أن تصل إلى أن صلاة الجماعة طاعة فأن تشاركهم في الطاعت لكن لا تشاركهم في المعاصي يشرب الخمر
في غير ذلك من المعاصي لا تشاركهم فيها عتزلهم فيها لا تحضر مجالسهم لكن إذا أطاع الله فأطع الله معهم نعم هذه العبارة معثورة عن السلام إذا رأيت الرجل يدعو على السلطان فعلم نصاحب هوا
يعني أن هذه نزع خارجية نزع عتزالية لأن الخوارج والمعتزل هم الذين يدعون على ولاة الأمور أمور المسلمين والواجب العكس أن يدعو لهم بالصلاح والتوفيق لأن صلاحهم صلاحوا للسلام والمسلمين
فأنت إذا دعوت لهم فإنك تدعو للمسلمين لأن صلاح الوالي صلاحوا للراعية هذا منهج السلف الدعاء لولات الأمور بالصلاحة إذا رأيته يدعو عليهم فعلم النصاحب هوا إذا رأيته يدعو لهم بالصلاح
فعلم أنه صاحب سنة لأن هذا هدي السلف معولات الأمور وألأتقيا يقول هذه العبارة لو علمت أن لي دعوة مستجابة لجعلتها للسلطان هذا من النصح عملًا بقوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قيل
له يا أبا علي فسر لنا هذا قال إذا جعلتها في نفسي لم تعدني وإذا جعلتها في السلطان صلاح فصلح بصلاحه العباد والبلاد سأل الفضيل بن عياض رحمه الله ما معنى قوله لو كان لدعوة جعلتها
للسلطان مش السبب فأمرنا أن ندعو لهم بالصلاح ولم نؤمر أن ندعو عليهم وإن جاروا وظلموا أمهات المؤمنين إلا بخير" أمهات المؤمنين زوجت النبي صلى الله عليه وسلم والله هو الذي سماهن أمهات
المؤمنين في قوله سبحانها النبي أولى بالمؤمنين من عنهسهم وأزواجه أمهاتهم أمهاتهم في القدر والاحترام ولسن أمهاتهم في النسب وإنما في القدر والاحترام لهنا حق الأمهات على المسلمين
لأنهنا زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فتجب محبتهنا احترامهنا وعدم تنقص أحد منهم فإن هذا من مدهب الرافلة الذين يتنقصون بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وهذا فيه التهام لله أنه
اختار لنبيه من لا تصلح له التهام لله جل وعلى أنه اختار لنبيه من لا تصلح له والتهام للنبي صلى الله عليه وسلم في أنه اختار أمه للمؤمنين وهي لا تصلح ولاتذكر أحدا من أمهات المؤمنين رضي
الله عنهن إلا بخير إذا رأيت الرجل يتعاهد الفرائض في جماعة مع السلطان وغيره فعلم أنه صاحب سنة إن شاء الله تعالى وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الذي اتعلق قلبه بالمساجد أنه من
السبعة الذين يغلهم الله يغله وعلا مته للسنة الذي يعتزل الصلاة مع المسلمين ويرى أن المسلمين ليس على حق وأنها لا تصلح الصلاة خلفهم هذا لا شك أنه مفارق لجماعة المسلمين ومشاق لله
والرسول والمسلمين ولذلك تجدون الافكار المنحرفة لا يقربون المساجد فالبعضهم يحكم ببطلام صلاة المسلمين أهالي علامة الشر وعلامة الإنحراف وفساد العقيدة والإنشقاء ومن يشاقق الرسول بعد ما
تبين له الهدف ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءة مصيرة فالواجب على المسلم أن يكون مع المسلمين وإذا رأيت الرجل يتهاون بالفراءض في جماعة وإن كان مع السلطان فعلم
أنه نعم إذا رأيت الرجل يترك صلاة الجماعة فإن كان يتركها مع السلطان فهو صاحب هوا من المعتزلها والخوارج الذين يكفرون بالمعصية كفرون السلاطين بالمعصية التي دون الكهر ودون الشرك هذا
مذهبهم أما إذا كان يعتزل الجماعة مع غير السلطان فهذا منافق لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفقى بالصلوات على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر فعدك تخلف عن الصلاة نفاقا حتى قال
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ولقد رايتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق فالذي يتخلف عن صلاة الجماعة من غير عذر والحلال ما شهدت عليه وحلفت عليه أنه حلال وإن الحرام بينه
وبينه ما أمور المشتبهات هناك حلال ما لا شك فيه هناك حلال لا شك فيه وهناك حرام لا شك فيه وهناك قسم ذالث مشتبه لا يدره هل هو من الحلال أو الحرام وهذا لا يعرفه إلا العلماء وأكثر الناس
لا يعرفونه فهذا حقه أن تتوقف فيه حتى تعرف من أي القسمين فالحلال تأخذه والحرام تتجنبه والمتشابه تتركه وتتوقف فيه حتى تعرف من أي القسمين ولا تأخذه وأنت في شك منه أرص الله عليه وسلم
ليثم ما حاك في نفسك وكارهت أن يطلع عليه الناس فهذا تجد نفسك ما ترتاح له عدم ارتاح نفسك له دليل على أنه فيه شبهه عليك أن تتركه والحلال ما شهدت عليه وحلفت عليه أنه حلال يعني إطماء
أنت ليه ولم يساورك شك فيه حتى أنك تحلف عليه النحلان لأنه بيّن كما قال صلى الله عليه وسلم الحلال بيّن نعم نعم، الحرام ظلم بيّن الميتة هالخمر، لحم الخنزير هذا حرام بيّن يعني الله
حرّمه أرّب في المكاسب القمار هذا حرام بيّن وما حاك في صدريك فهو شبهه هذا هو الأقسام ثلاثة كما ذكرنا نعم، فلأصل في المسلم العدالة والخير فلا تسيئ به الظن، لا تسيئ به الظن، ولمجرد
الظن فإن الظن أكذب الحديث فلا تظن بمسلم إلا خيرا ما لم يظهر عليه ما لم يظهر عليه خلاف ذلك وإذا أثرت له على خطأ عليك بالستر من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة لكن مع النصيحة
تشتر عليه مع النصيحة ولا تفضحه نعم وإذا سمعت الرجل يقول فلان الناس بي فعلم أنه رافضي وإن جعل الصحابة نواصب لأنهم زعمهم يبغضون أهل البيت وغتصبوا منهم الخلافة هكذا يقولون قبحهم الله
الذي يقول إن الصحابة نواصب أو إن أهل السنة نواصب هذا دليل على أنه من الروافب وأهل السنة لا يبغضون أهل البيت بل إنهم يحبونهم ويحترمونهم ويحقظون فيهم وسية رسول الله صلى الله عليه
وسلم وإنهم لا يغلون فيهم ويتخذونهم أرباباً من دون الله ويعتقدون فيهم العصمة كما يعتقدها الشيع العصمة لآئمةهم سمونهم لائمة المعصومون لا يعتقدون لهم العصمة ولا يغلون فيهم وإنما
ينزلونهم منزلتهم ويحبونهم لقرابتهم الرسول الله صلى الله عليه وسلم ويحبونهم لإيمانهم وإذا سمعت الرجل يقول فلان مشبه أو فلان يتكلم بالتشبيه فعلم أنه جهمي فأعراه الماتوريدية يرون أن
إثبات الصفات تشبيه فيسمون أهل السنة بالمشبهة لماذا؟
لأنهم يثبتون الصفات أو يسمونهم مجسمة لأن إثبات الصفات عندهم يقتب الجسمية لله والأجسام متشابه فأذي مقالاتهم إذا رأيت من يتفوى بذلك يقول فلان مشبه فلان مجسم فعلم أنه جهمي أو معتزل أو
من تتلمد عليهم من بقية الفرق لأنهم يعتقدون أن إثبات الصفات الثابتة لله تشبيه نعم نعم توحيد من أصول المعتزلة توحيد من أصول المعتزلة والتوحيد هو نفي الصفات عندهم فعندهم أن إثبات
الصفات شرك ونفي الصفات توحيد ولذلك من أصول المعتزلة الخمسة توحيد لا تظن أنه التوحيد الذي هو إفراد الله بالعبادة ومن المراد به نفي الصفات لأن إثبات الصفات عندهم يقتض الشرك ولهال حتى
القرآن يقولون القرآن جاء بالشرك لأنه يثبت الأسماء والصفات لله عز وجل نعم أما التوحيد الذي هو على ماذا بالسنة وهو إفراد الله بالعبادة إذا طلبت بيان التوحيد الذي هو إفراد الله
بالعبادة ونفي الشرك هذا لابس به لكن هو يقصد المعتزلة الذين يسمون نفيا الصفات توحيدا نعم من أصول المعتزلة هيظن العدل العدل العدل اشمعنا نفي القدر لأنهم يقولون لو أثبتنا القدر لا
أصفنا الله بالجور حيث إنه يعذبهم على شيء قد قدره عليهم هذا هو الجور وإنما عذبهم على أفعالهم على كفرهم وشركهم هم بأفعالهم لم يعذبهم على أن القدر عليهم أبدا إنما يعذبهم بأفعالهم
وشركهم ومعصيتهم الجزاء على الأعمال ما هو على القدر فالله لا يثيب أحدا لأنه قدر أنه يكون مؤمنا حتى يؤمن بالفعل ويعمل بالإيمان فأحدا مجردا أنه قدر عليه حتى يفعل المعصيه ويفعل سبب
العذاب فالثواب والعقاب منوطاني بأفعال العباد لا منوطاني بالقدر أبدا فإذا رأيت من يقول فلان مجبر جبري فعلم أنه معتزلي لأن المعتزلة يقولون هذا يقولون الإنسان حر يخلق فعل نفسه وليس
مجبورا على شيء حتى أن الله لا يقدر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قد المؤلف رحمه الله تعالى وإذا رأيت
الرجل يطعن على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم فعلم أنه صاحبها وصاحب قول سوء رسلما على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعه من علامات أهل الظلال وأهل النفاق أنهم يطعنون
في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لأنهم يبغضونهم ومن يبغضهم فهو منافق يظهر الإيمان ويبطن الكفر لأن حبهم إيمان وبغضهم نفاق كما في الحديث "التابة رسول الله الذين عوصابهم النبي صلى
الله عليه وسلم صابهم خيرا ونهى عن مسبتهم فهم الذين ناصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم هاجروا معه وناصروه وأوه الذين هاجروا والذين آوه ونصروا الذين هاجروا هم المهاجرون والذين آوه
ونصروا هم الأنصار "التابة يتكونون من المهاجرين والأنصار ولابد من حبهم جميعا والثناء عليهم والاقتداء بهم فالذي يطعن فيهم ويتنقصهم هذا دليل على أنه لا يحب الرسول صلى الله عليه وسلم
لأنه لو كان يحب الرسول لا حب الصحابه فما أبغضهم إلا من بغض الرسول صلى الله عليه وسلم ومن أبغض الرسول صلى الله عليه وسلم كان كافرة وإلا لماذا يسبهم لأي شيء وهم الذين جاهدوا مع
الرسول ونشروا دينه وأهم الذين رواولنا القرآن عن الرسول ورواولنا السنة عن الرسول فهم واسقطنا بيننا وبين الرسول في تبليغ الشريعة والعقيدة هو لأنهم همروات الإسلام وطعنوا في الراوي
طعنوا في المروي على شك في ذلك أهم يظنون أو يكذبون ويقولون إنهم عادوا أهل البيت وحاشوا وكلا أنوا عادوا أهل البيت فعالي ربي الله عنه هو من المهاجرين من جملة المهاجرين ورابع الخلف
الراشدين وهو يثني على فهؤلاء يبغضون الصحابة جملة المهاجرين وأنصار وأهل البيت والقرابة كلهم لأنهم يبغضون الإسلام لكن لا يسرحون ببغض الإسلام وإنما يغطون ذلك بالنفاق فهذا من علامات من
علامات النفاق وإذا رأيت الرجل يطعنوا على أسحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأضي الله عنهم فعلم أنه صاحب هوا وصاحب قول سوء صاحب هوا يتبع هوا ومن أظل من من يتبع هوا بغير هدا من الله
صاحب هوا صاحب بدعة صاحب نفاق وكل شر فيه فعلم أنه صاحب هوا وصاحب قول سوء لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر أصحاب فأمسكوا فقد علم النبي صلى الله عليه وسلم ما يكون منهم منزل
بعد موته فلم يقول فيهم إلا خيرا لإجماعهم فإذا أجمعوا فإجماعهم معصوم إجماعهم حجة قاطعة وأما إذا اختلفوا فهذا ينظر إلى من معه الدليل منهم كغيرهم وليسوا معصومين من الخطأ من جملة
أفرادهم هم في جماعاتهم كلهم معصومون من الخطأ لا يمكن أن يجمعوا على خطأ على بلاله أما أفرادهم قد يحصل منهم بعض الخطأ ولكن الله غفر لهم وخصهم بالسحبه فلهم فضائل تغطي ما قد يصدر من
بعضهم من الخطأ أول شيء نمجتهد لم يقصد الخطأ وإن مجتهد ولم يصد الحق فهو ما أجور ومغفور له خطأ وثانياً أن لهم من الفضائل ما يغطي ما قد يحصل من بعضهم من الأخطاء ليس لغيرهم تغطي ما
عندهم من الأخطاء ثالثاً هذا إذا ثبت الخطأ لأن بعضهم أو أهل الظلال ينسبون إليهم أشياءهم منها برئون لكن ما صحى من الخطأ هي حق بعضهم فإنه مغفور لأن الله رضي عنهم وطلع على أهل بدر فقال
إعمل ما شئتهم فقد غفرت لكم لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار هذه عامة تاب الله عليهم إن الذين تولوا منكم يوملتق الجمعان
إنما استزلهم الشيطان وبعض ما كسبوا ولقد عفوا الله عنهم فهم مغفوروا لهم خاصة بهم مغفوروا لهم فهم لا مطعن فيهم أبداً نعم فقد علم النبي صلى الله عليه وسلم ما يكون منهم من الزللي بعد
موته النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب إلا ما أطلعه الله عليه فقول المؤلف قد علمه يعني بما علمه الله من ذلك وما أطلعه ولها لقال صلى الله عليه وسلم فقد علم النبي صلى الله عليه
وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أثنى عليهم معانه معلوم أن كل بشر وكل فرد لا يسلم من الخطأ معنحد المعصوم من الخطأ إلا من عصمه الله من الأنبياء وأما غير الأنبياء فهم محل الخطأ
فالرسول يعلم إنهم غير معصومين بأفرادهم ولكنهم لهم ميزة بل لهم ميزات على غيرهم ليس مثل غيرهم نعم وقال صلى الله عليه وسلم ذرو أصحابي لا تقولوا فيهم إلا خيرا ذرو يعني يتركوا أصحابي من
الكلام فيهم لا تقولوا فيهم إلا خيرا وأصح من ذلك حديث لا تسبوا أصحابي هو الذي نفسي بيده فالعمل القليل من أحدهم خير من العمل العظيم من من جاء بعدهم لسابقتهم في الإسلام ولا تدخل في
قضية ما جرى من الإقتل سبب الفتنة التي حصلت فإنهم مجتهلون إما مصيبون ولهم أجران وإما مختئون ولهم أجر واحد والخطأ مغفور ولا تدخل في ما جرى بينهم وتخطي بعضهم هذا لا يجوز نعم أنت بفي
عافية ما غاب عنك علمو لا تعتمد على ما ذكره الموريخون أو القصاصون أكثر ما ذكرا عنهم كذب لا صحة له ولو صحة فإنه من الخطأ المغفور لهم لسبب سابقتهم وحسناتهم وعمالهم الجليله وصحبتهم
لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تسمعه من أحد يحدث به فإنه لا يسلم لك قلبك إن سمعته لأن لا يدخل شيء من قلبك هتحقد على أصحاب رسول الله وتبغضهم فتالك لا بغضتهم هلكت وإذا سمعت الرجل
يطعن على الآثار أو يرد الآثار أو يريد غير الآثار فاتهمه على الإسلام هذا في السنة السنة الرسول صلى الله عليه وسلم الآثار يعني السنة التي هي الأحاديث سنة الرسول صلى الله عليه وسلم
وهي ما ثبت عنه من قول أو فعل أو تقريب هذه السنة فإذا صح ذلك فالواجب الإيمان به وعدم رده فإن من رد سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فقد رد شيئا من الوحي لأن السنة الوحي من الله كما قال
جل وعلا ما ينطق عن الرسول صلى الله عليه وسلم عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى فالسنة وحي من الله جل وعلا ويسمى الوحي الثاني وحي الأول القرآن وحي الثانية السنة والسنة المرتبة الثانية من
أصول الأدلة صول الأدلة الكتاب والسنة والإجماء والقياس هذه أصول الأدلة المجمع عليها خلاثة مجمع عليها الكتاب والسنة والإجماء مجمع عليها القياس فيه اختلاه يسير والأكثر على أنه من
الأصول الأدلة يعتبر الحاصل أن السنة هي المصلر الثاني وهي الأصل الثاني من أصول الأدلة وهي ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أما ما لم يصح فهذا له شأننا أخر يبحث في ويضعفه وأسبابه
كما هو معلوم عند علماء الحديث لكن ما صح سنده عن النبي صلى الله عليه وسلم وجب قبوله والتسليم له في هذا رد على من لا يحتجون بالسنة ويقولون نقتصب على القرآن القرآن أحال على السنة قال
تعالى وما تاكم الرسول فاخذوه وقال جل وعلا وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى قال تعالى وأنزلنا إليك الذكرة لتبين للناس ما نزل إليهم فالسنة مبينة للقرآن ومفسرة له ومقيدة لمطلقه
ومبينة لمجمله ومفسرة لمعنى فلا بد من السنة مع القرآن مثلا السلات جاءت في القرآن مجمله أمر الله بإقام السلات ولم يبين ما هي السلوات السنة بينت أنها الفجر والظهر والعصر والمغرب
والعشاء القرآن لم يبين عدد الركعات السنة بينت هذا الفجر الركعتان والمغرب ثلاث ركعات والظهر والعصر والعشاء أربع ركعات في الحضر وركعتاني السهر كل هذا بينته السنة الزكاة كذلك أمر الله
بإتاء الزكاة لكن لم يبين الأموال التي تجب فيها الزكاة ولم يبين مقدار النصاب الذي إذا بلغه المال تجب فيه الزكاة ولم يبين متى تخرج الزكاة كل هذا في السنة بينته السنة فإذا ألغين السنة
يبقى القرآن ليس له تفسيل ببعضهم يقول ما نعمل بالمتواتر ولا نعمل بالآحاد لأنه لا يفيد العلم وإنما يفيد هذا باطل بل ما صحى عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهو يفيد العلم سوى أن كان
متواترا أو آحادا والنبي صلى الله عليه وسلم كان يرسل رسوله أفرادا إلى الجهات ويقبل مندوب الرسول يقبل خبر وهو واحد يرسل جماعة بلغون الأوامر والنواهي للناس فهذا فيه خبر الأحاد في
الهلال أنه يصلى الله عليه وسلم قابل شهادة رجل واحد لقول رمضان فالخبر الواحد إذا صح فإنه مقبول ويجب العمل به وتقوم به الحجة وإذا حديث الآحاد الصحيحة يعمل بها في الفق فقط واما في
العقيد فلا يعمل بها أنا قول هذا غلط بل لا حديث الصحيحة يعمل بها في العقايد وفي المسائل الفقهي وإذا سمعت الرجل يطعن على الآثار أو يرد الآثار أو يريد غير الآثار فاتهمه على الإسلام
وإذا هدم الأصل الثاني إن هدم كثير من الإسلام وهذا غرض أهل الشرط وبالمناسبة يجب احترام حريث الرسول صلى الله عليه وسلم وأن لا يدخل فيها إلا أهل الاختصاص من أهل الحديث المتقنين ليس
عندهم من العلم إلا أنهم يطالعون الكتب ويحكمون على حديث الرسول للتصحيح والتطعيف والوضع وغير ذلك ليتقي العبد ربه عز وجل ويعرف قدر نفسه لا يتكلم في حديث الرسول وهو ما عند علم إلا قال
فلان وقال فلان يقرأ ويذكر ما قال فلان دون أن يعرف هل قول فلان صحيح ومه صحيح هذا مقلد مع انهم ينكرون التقليد هم يقلدون في كلامهم على الأحاري هم مقلده مجرد ناقله ينقلون وليس عندهم
حصيلة من العلم وعلم أن جورة السلطان نعم قال صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وقال عليه الصلاة والسلام إنما الطاعة بالمعروف سبق لنا وجوب طاعة السلطان وعدم الخروج
عليه معصيته لكن إذا لم يأمر بمعصية الله أما إذا أمر بمعصية فلا يطال لا طاعة لمخلوق لو أمرك أن تحلق لحيتك لا طاعة لمخلوق أمرك أن لا تصلي في المسجد لا تطعه صل في المسجد فإذا أمرك
بمعصية فلا تطعه لكن لا تنقض عصى الطاعة من أجل أنه أمر بمعصية واحدة أو أكثر لا تصل لحد الكفر يطاع فيما ليس بمعصية ولاتنخلع بيعته إذا أمر بمعصية لكن لا يطاع فيها نعم إذا صار السلطان
عنده معاصي في نفسه هو في نفسه عنده معاصي مثلا يشرب الخمر أو أنه يرتك بشيء من الكباب وعلى اللتي نون الشرك فهذا مسلم فاسق عاصي لكن هو لأمر ولي أمر تجب طاعته ما لم يصل إلى حد الكفر
لأن في طاعته مصالح للمسلمين جمع الكلمة واستقرار الأمن وحقني الدماء وفي معاصيته والخروج عليه شرور كثيرة أكثر خطراً من البقى على طاعته مع المعصيح فيه ضرر لا شك لكن هذا الضرر أقل من
الضرر الذي يحصل بالخروج عليه فهذه القائد عند أهل السنة والجماعة نعم وأما المعصيح فتجنبها لا تشاركهم في المعصيح لكن شاركهم في الطاعت إلا صلاة الجماعة فأن تشاركهم في الطاعت لكن لا
تشاركهم في المعاصيه يشرب الخمر في غير ذلك من المعاصي لا تشاركهم فيها لا تحضر مجالسهم لكن إذا أطاع الله فأطيع الله معه وكل شيء من الطاعت فشاركهم فيه فلكنيتك له وإذا رأيت الرجل يدعو
على السلطان فعلم أنه صاحب هواء نعم هذه العبارة مأثورة عن السلطان إذا رأيت الرجل يدعو على السلطان فعلم أنه صاحب هواء والواجب العكس أن يدعو لهم بالصلاح والتوفيق لأن صلاحهم صلاحوا
للسلام والمسلمين فإن تإذا دعوت لهم فإنك تدعو للمسلمين لأن صلاح الوالي صلاحوا للرعية وإذا سمعت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح فعلم أنه صاحب سنة إشاء الله إذا رأيته يدعو عليهم فعلم
النصاحب هواء إذا رأيته يدعو لهم بالصلاح فعلم أنه صاحب سنة لأن هذا هدي السلف مع ولاة الأمور ومن النصيحة لياءمة المسلمين أدعا لهم بالصلاح ومن الغش لهم أدعا عليهم نعم لدعوة جعلتها
للسلطان مش السبب قال لأن لو دعوت لنفسي لم تعدني صار بغير تفسيرها فقد ردها إذا فسرها بغير تفسيرها فقد ردها وحرفها هنا البدعه إذا لم يبتكرها صاحبها وإنما ظن أنها صحيحة لأنه لا يعرف
ضابط البدع من السنة هذا جاهل هذا جاهل يبين له يبين له أما إذا كان يعرفنا بدعه وإنما الهاصل فهذا مبتدع ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فاورد فالمحدث
مبتدع ثم قال في الريواية الثانية من عامل ليس عليه أمرنا فهورد فمن عمل بالبدعه ولو لم يحدثها إذا العمل بالبدعه ولو لم يحدثها فهو مبتدع إلا إذا كان جاهلا لا يدري أنها بدعه نعم
المرتبة واحدة من حيث الوحي تنصدر من الله جل وعلا فهم في مرتبة واحدة من حيث مصدرهما من الله جل وعلا لكن ليس في مرتبة واحدة من ناحية التواتر ومن ناحية التعبد بتلاوة القرآن السنة ليس
متعبد بتلاوتيها أيضا القرآن لا يمسه إلا المطهرون ما تمس المصحف مباشرة اللي بتهارأ بينما صحيح البخاري أو مسلم لا بس أن تتناوله وأن تغير طاقة لا بس أن تتناوله الحائظ والنفسة دين هم
فروق اللي يقول إنهم مرتبة واحدة غلطة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا يقول من كان يعمل معه رافظة يسبون الصحابة كيف يتعامل معهم وكيف يدعوهم إذا الله لا يحملهم لا يحملهم إيه
أحملهم تعاون معهم على الاسم والعدوى وأجارهم حرام عليه إذا نقلهم إلى مكة أو المدينة إذا كان يعمل معهم في وظيفة أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول أما من حيث الأفراد أقد
يكون في العجم من هو خير من كثير من العالم من جهة الأفراد إذا يكون في الفرص من هو مثل سلمان الفارسي ربي الله عنه مثل الإمام البخاري أحمه الله أبو حنيفه سيبويه فيها إما في العلم
والإيمان من الفرص من هذا الفرص من حيث الأفراد لا فضل العربية على عجم لكن من حيث الجنس الجنس العرب أفضل من جنس العجم هذه القاعدة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل
من منهج السلف الكلم على أخطاء الحكام من على المنابر لا هذا مغاب المعتزلة هذا مغاب المعتزلة لأن الكلم فيهم على المنابر يهيج الناس عليهم ويقلل الثقافي بهم ويحمل على الخروج عليهم
ويهيج المخربين وأصحاب الأفكار المنحرفة على ماهم عليه فلا يجوز الكلم على المنابر أبدا في أولات الأمور أولات أمور المسلمين نعم أحسن الله لكم انتهاء الله تعالى علم صلى الله عليه وسلم
على نبينا محمد عليه ويحمل على المنابر أبدا في أولات الأمور