22-التحذير من الجلوس مع أهل الأهواء-كتاب شرح السنة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله الداس الثاني والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالم صلى الله وسلم على نبينا محمد أهل الأهواء من الذين يتبعون أهواءهم ونزعاتهم ولا يتبعون الكتاب السنة إنما يتبعون ما تهواه أمفسهم راتهواه أمفسهم خالف الكتاب السنة أخذوا بأهواءهم وتركوا الكتاب السنة وإن وافق أخذوا لعن إيمان البيه ولكن لأنه وافقه أهواءهم وهذه طريقة اليهود وإن اليهود إنما يطيعون الرسل فيما وافقه أهواءهم وما خالف أهواءهم خالف الرسل فإما أن يقتلوهم وإما يكذبون وقال تعالى او كلما جاءكم رسول بما لا تهوى عنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون كلما جاءهم رسول بما لا تهوى عنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون وقال في المنافقين في هذه الأمة وإذا دعو إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريقوا منهم معلقوا وإي كلهم الحق هذه طريقة للأهواء قديما وحديها فالمقياس عندهم ما وافق أهواءهم هذا هو الحق عندهم وما خالف أهواءهم فهو الباطل ولو نزل به جيبريل على محمد فإنه عندهم باطل هذه طريقته وهذا ما عليه فرق الظلال من هذه الأمة فإنهم لا يقبلون ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يقبلون ما جاء في القرآن ولا يقبلون ما جاء في السنة من ما يخالف نحى لهم ما أهواءهم فإما أنه أولوه ويحرفه وإما يكذبه هذه طريقته يقول المؤلف رحمه الله فحذر هؤلاء أن تجلس معهم لأنهم يؤثرون عليك وربما تقتنع بطريقتهم فتكون معهم فابتعد عنهم لا تجال سهل البدع سواء كانت بدعا في العتقاد كالجهمية المعتزلة وغيرهم من البدع أو بدعا في العبادة كالذين يعبدون الله على جهل وظلال اتزهدون ويتعبدون ولكنهم على غير دليل وعلى على غير هدى وهذا ينطبق على الصفلية ومن وافقهم هؤلاء مبتدعة في العبادة أو كانت بدعاهم في ما هو دون ذلك فالبدع تختلف وكلها شر لا يتساهل بها ويقول هذه بدعا يسيرها وهذه لا يتساهل بلددع لأنها كالشرارة فعلى المسلمين أن يحذروا من المبتدعة ولا يحسنوا بهم الظن أو يغتروا بما يظهر منهم من بعض المضاهة هؤلاء أهل عبادة أو أهل توبة هؤلاء يرققون القلوب هؤلاء أهل ذكر مادام مبتدعة فلا تغتر بهم جلوسك مع العصات الذي كما ياتي بكلم الشيخ جلوسك مع العصات مع لما فيه من الخطر أخف من جلوسك مع المبتدعة فلا تجلس مع المبتدعة أو تتساهل معهم وإذا رأيت الرجل يجلس مع أهل الأهواء فحذره وعرف فهذا إذا كان لا يعلم بدعتهم أما إذا كان يعلم بدعتهم يجالسهم فهذا أشبت هذا جالسهم على بصيرة موافقة الأول جالسهم عن جهل لكنه على خطر والثاني الذي جالسهم وهو يعلم ماهم عليه هذا وافقهم على ماهم عليه ينه لا يجهل عقيدتهم لا يجهل مذهبهم لا يجهل فهوة تعمت مجالسه نعم فإن جلس معهم بعد ما علم فاكتقه فإنه صاحب هواء إنام لأنه تعمت الجلوس معهم هو يعرف بطلال ماهم عليه فيكون موافقا لهم في الهواء أنه يتبع هواء ولا يتبع الدليل نعم وإذا سمعت الرجل تأتيه بالأثر فلا يريده ويريد القرآن فلا تشك أنه رجل قد احتواع للزندقه وإذا سمعت الرجل تأتيه بالأثر فلا يريده ويريد القرآن فلا تشك أنه قد أنه رجل قد احتواع للزندقه وإنما يقول هذا تقية لأن القرآن أمر بأخذ السنة وما تأكم الرسول فاخذوا وما نهاكم عنهم فانتهوا لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر القرآن أمرنا بأخذ السنة وهذا يقول لما نأخذ السنة نأخذ القرآن نقول أولا هل كذب لأن القرآن حالك على السنة ثانيا القرآن يحتاج إلى السنة لبيان مجمله وتفسير مشكله ووضع الضوابط والشرود للأحكام التي جاءت مجملة في القرآن فلا تعرف كيف تصلي إلا بالسنة هل تعرف كيف تصلي من القرآن؟ القرآن نعم أمر بالصلاة وحذت عليها أمر بالمحافظة عليها لكن تعرف كيف تصلي من القرآن؟ نعم تعرف هذا إلا من السنة الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه المبين للقرآن قد قال صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني وصليه الحج جاء في القرآن مؤكدا ولكن هل تعرف كيف تؤدي المناسك إلا من السنة؟ قال صلى الله عليه وسلم خذوا عني مناسككوا وهذا أخذ من قولي فلا بد من السنة فالذي ينكر السنة ويقول أنا أخذ بالقرآن هذا كذاب وزمديق لأنه كذب الرسول صلى الله عليه وسلم يعتبر حديث الرسول لا يحتج بها وقد أشارع إليه الرسول صلى الله عليه وسلم قوله رب رجل شبعان على أريكته وإن كانت ألفاظها من الرسول لكن معانيها فهذا الذي يحتج بالقرآن بزعمه ولا يحتج بالسنة هذا زنديق يعني منافق الزنديق يراد به المنافق وفي القرآن والسنة هو منافق لكن عبروا عنه بالزنديق في العصور المتاخرة وإذا سمعت الرجل تأتيه بالأثر فلا يريده ويريد القرآن فلا تشك أنه رجل قد احتواع على الزندقه فلا تشك أنه رجل قد احتواع على الزندقه فقم من عنده ودعه وعلم أن الأهواء كلها ردية تدعو إلى السيف فالما خالف الكتاب والسنة من الأارى والمذاهب ولا فكار والحزبيات غير ذلك فإنه من الأهواء قال تعالى فإن لم يستجيبوا لك فعلم أن ما يتبعون أهواءه ومن أظل من يتبع أهواءه بغير هدا من الله هذا هو واجب المسلم أن يتبع ما جاء عن الله ورسوله فالما رغبت فيه نفسه أو قال به فلان وعلان لا يعرض أقوال الناس على الكتاب والسنة فما وافق الكتاب والسنة أخذبه وما خالف الكتاب والسنة تركه هذا هو صاحب الحق أما الذي يذهب مع الناس أينما ذهب ويكون إمعة فهذا صاحب هوا يتبع هوا وعلم أن الأهواء كلها رديت تدعو إلى السيف تدعو إلى السيف يعني إلى الفتنة فالحروب التي جاءت بين المسلمين وانشقاق الكلمة إنما جاء عن صحاب الأهواء من الذي أوقد الفتنة بين المسلمين بعد ذلك إلا هؤلاء أصحاب الأهواء من الذي أغرى المأمون ومن جاء بعده بامتحان أهل السنة حتى سحبوا إمامهم أحمد بن حمد رحمه الله وضربوه وسجنوا إلا أهل الأهواء فعلينا أن نحذر من هؤلاء لأن شرهم يقول في النهاية إلى تمزيق كلمة المسلمين والخروج على ولي أمر المسلمين وتفريق جماعة المسلمين ليكون شيئاً واحزاباً بدلاً يكون أمة واحدة هذا هذا الأصحاب الأهواء الأهواء أشرها وفي قمتها الرافلة من الشيعة سموا رافلة لأنهم رفضوا زيد بن علي بن الحسين لما دعوه أن يوافقهم في سب أبي بكر وعمر قال لا قال لا أبو بكر وعمر وزيرى قسول الله صلى الله عليه وسلم وزيرى جدي فلما أبأ أن يوافقهم رفضوا قالوا إذن نرفضواك فسموا بالرافلة والجهمية معرفون أتباع الجهم بن صفوان الذي تكرر ذكره والمعتزلة أتباع العمر بن عبيد الذين أتزلوا مجالس الصحابة والتابعين وانحازوا وعلم يأخذ العلم عن صحابة رسول الله ولا عن أتباعه فسموا معتزلة سموا معتزلة منهم واصل بن عطا ومنهم لكن راسون عمر بن عبيد هنا وعلم أن الأهواء كلها ردية تدعو إلى السيف وأردأها وأكثرها الرافلة والمعتزلة والجهمية فإنهم يريدون الناس على التعقيل والزندقة رريدون الناس على التعقيل يعني نفي الأسماء والصفات والزندقة وهي رفض الكتاب والسلح والاستدلال بالأهواء والرغبات نعم نعم من سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتنقصهم فإنه يسب الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه مصحابه وأعوانه أنصاره فإذا طعنا فيهم طعنا في الرسول صلى الله عليه وسلم يكون الرسول هو الذي يكون الرسول هو الذي جمعه وهو الذي سار بهم وهو الذي يدبر شؤونهم هذا طعن في الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يستصحب أناسا أشرارا أنه يستصحب أناسا أشرارا هذا طعن في الرسول صلى الله عليه وسلم وأن صاحبي أبي بكل وعمر هم الجبت والطاهوت يقولون الجبت والطاهوت هذا طعن في الرسول صلى الله عليه وسلم كيف يكون صاحباه ووزيراه يكون جبت طاهوت إذا الرسول ما يفهم ولا يعرف صلى الله العافية الرسول أيضا يمدح الصحابة ويثني عليهم إذا ما يعرف حققتهم يقول لا تسبوا صحابي فولد نفسي بيده لو انفق حدكم مثلا وحد ذهب ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيفة يمدحهم فإذا يكون الرسول قد غالط في مدحهم والثنى عليهم وهم أشرار جبت طاهوت وكفرة هذا طعن في الرسول صلى الله عليه وسلم بل هذا طعن في القرآن لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنس فعلم أنه إنما أراد محمد صلى الله عليه وسلم وقد آذاه في قبره نعم من يسبب الصحابة فقد آذا النبي صلى الله عليه وسلم في قبره لأنه صلى الله عليه وسلم لا يرضى أن يسبأ صحابه وقد قال الله تعالى إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وعد لهم عذاب مهينة يؤذون الله ورسوله فالذي يسبب الصحابة قد آذى الله ورسوله ولا يكون هذا خاص في حياة رسول صلى الله عليه وسلم بل يؤذيه في قبره بعد موته عليه الصلاة والسلام وهو ملعون لعنهم الله في الدنيا والآخرة وعد لهم عذاب مهينة نسأل الله العافية نعم هذا سبق هذا لكن باب التأكيد يكرر رحمه يقول الإنسان المسلم أن الإنسان المسلم تأخذه على السلامة وإحسان الظن تأخذ المسلم بحسن الظن فإذا رأيت منه وما يخالف ذلك فابتعك فالقرآن ولا السنه وإنما يتبع البداع والمحدثات فابعض عنه تبين لك هذا أبعض عنه وإن كنت في أول الأمر تحسن الظن به لكن تبين لك خلاف ذلك هذه قاعدة أن الأصل في المسلم العدالة والخير ما لم يظهر منه خلاف ذلك فحين إذن يُعامل بموجب ما يظهر منه وقد يخرج من الإسلام قد يرتد بسبب أفعالها وقواله أو اعتقاداته وإن كان في الأصل مسلمة لكن يرتد عن الإسلام فهل لا تسهل بالبداع والمبتدع وتقول هالولى أهل خير وهالولى أهل عباده وذكر وهالولى يتوبون الناس يتوبون الناس على إيديهم وما أشبه الأهل رقه ما تتسهل بالبداع بدل إحذرهم وحذروا بدعهم إذا ظهر لك من إنسان شيء من البداع فإن الذي أخفى عنك أكثر من ما أظهر إذا ظهر لك منه بعض البداع فعلم إن هنا بدعا شرم منها لكن يخفيها صفة المنافقين الذين يظهرون الخير ويبطنون الشر فعض البداع هالعلامه علامه على ما في قلبه وما في خفيته من بدع أشد بنا لأنه لو كان يكره البداع ما تسهل فيها والبدع ليس فيها شيء وتسهل فيه كلها شرم قال عليه الصلاة والسلام فعليكم بسنة والسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعا ظلاله كل بدعا ظلاله وقال صلى الله عليه وسلم إن خير الحديث كتاب الله وخير الهديه دي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها تحذير من الرسول صلى الله عليه وسلم من البداع وإذا رأيت الرجل سفك للمبتدع لأن العاصي يعرف النحط يرجى أنه يتوب بخلاف المبتدع فإنه يعتقد أنه على حق ولا يتوب المبتدع لا يتوبون في الغالب والكثير أنهم لا يتوبون لأنهم لرون أنهم على حق فليس هذا معنى النكتجالس العصاة لكن معنى أن مجال هذا السنة خير من مجالسة المبتدع وإن كان ظاهرهم العبادة والسلاح وإلى آخره هذا قصد الموالف رحمه الله نعم ولا شك أن البدعه شر من المعصية البدعه شر وأحب للشيطان من المعصية لأن صاحب البدعه لا يتوب منها بخلاف صاحب المعصية فإنه يرجى أن يتوب منها لأنه يعتقد أنها معصية ويخجل ولا يبيّنها بخلاف المبتدع وليس عنده بدعه فمجالسة كاله أخف من مجالسة المبتدع وإن كان يظهر الصلاح والتقاوة وكما ذكرت ليسها معنى هذا إن الشيخ يقول لك جالسة للمعاصل لا يقول يقارن هو يقارن بين مفسدت مجالسة العاصة ومفسدت مجالس المبتدع أشهد من مجالسة العاصة فكيف بصاحب السنة المتمسك؟ إذا كان مجالسة صاحب السنة العاصة خير من مجالسة المبتدعه فكيف بمجالسة صاحب السنة المهتدي المتمسك؟ هذا هو الجليس الصالح وإذا رأيت الرجل ردي أطريق والمدهب فاسقا فاجرا صاحب معاصن ظالما وهو من أهل السنة فسحبه وجل اسمعه فإنه ليس تذرك معصيته نام معصيته عليه هذا يعني من باب المقارنة ما تذرك معصيته لكن المبتدع تذرك بدعته المبتدع تذرك بدعته أما العاصفة لا تذرك معصيته وإذا رأيت الرجل عابدا مجتهدا متقشفا متحرفا بالعبادة صاحب هوا فلا تجلس معه ولا تسمع كلامه هذا الذي مره إنه ما تقترب كون المبتدع يظهر التنسك والعبادة والزهد والتقشف ويصلي بالليل وما دا من عنده هوا وبدعة فلا تتساهل فيه ابتعد عنه غاية الابتعاد نعم محترفا بالعبادة صاحب هوا فلا تجلس معه ولا تسمع كلامه ولا تمشي معه في قريق إيه نعم هذا عود على ما سبق من التحذير من مصاحبة المبتدعة ومجالسة المبتدعة الرسول حذر من هذا قال إياكم محدثات الأمور إياكم هذا تحذير وإياكم محدثات الأمور وقال شر الأمور محدثاتها فالبدعة شر من المعصلة والمبتدعة شر من العاصي يجب يتنبى لهذا الأمر نعم نعم إنه يؤثر عليك ويدخل عليك البدعة لا سيما وأنت تحسن الظن به لما يظهر منه من العبادة واتقشفه الزود فتسر عليك بدعته فهو خطير جدر كما مثل النبي صلى الله عليه وسلم الجليس الصالح بباع المسك تعرفون المسك طيب الرائحة من أجودا وعطيب فإما أن يعطيك من مسكة يحذيك من مسكة وإما أن تشتري منه وإما أن تجد منه رائحة طيبة ماذا تجالس عنده إما حصلت منه على شيء لا بالهبه ولا بالبيع فإنك تجد رائحة المسك وانتجالس عنده أما جليس السوفة وكان آفخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه رائحة خبيثة هذا جليس السوف فلا تجلس معه ولا تسمع كلامه ولا تمشي معه في طريق فإني لا آمن أن تستحلي طريقه فتهذك معه نعم هذه النتيجة إذا مشيت معه جالسته وراقة الكحاله تسري عليك بدعةه فتستسيغها فتهلك معه تكون مبتدعا تهلك معه والخطر شديد من المبتدعه وما أكثرهم في هذا الزمان لكن يجب أن نعرف ما هي البدعة لأن بعض الناس كل شيء عنده بدعة كل الذي ما يعرف بدعة البدعة لا ضوابط فإذا تحقق هذه البدعة فلا تجلس معه ولا تصاحبه أما إن كل شيء ما تدري عنه تقول بدعة هذا لا ما يصلحه نعم رآيون سبن عبيد نبنه وقد خرج من عند صاحبها وقال يا بني من أين خرجت؟ قال من عند عمر بن عبيد شيخ المعتزلة نعم فقال يا بني من أين خرجت؟ فقال من عند عمر بن عبيد قال يا بني لإن أراك خرجت من بيت خنثا أحب إلي من أن أراك خرجت من بيت فلان وفلان قالوا أنك خرجت من عند أهل المعصية كما سبق خرجت من صاحب سنة لكنه عاصي هذا أسهل من أنك تجلس إلى صاحب بدعة هذا يرجع للمثال الأول ولا ما حذر منه يونس لي ولده فإن هذا أسهل وأخف ضررا من مجالساته للمبتده ومن باب أولى التعلم أيها لخواه التعلم لا تتعلم من أهل الأهوى والبدع والمحلثات تعلم على أهل السنة على علماء أهل السنة علماء العقيدة لأن كما ياتي أن هذا العلم قال محمد بن سيرين رحمه الله إن هذا العلم دين أحب إلي من أن أراك خرجت من بيت فلان وفلان أما صاحب البدعة قد تجره بدعته إلى الكفر ويكون من الخالدين في النار ولو كبيرة دون الشرق أخف من أن تموت على بدعة والعياج بالله هذا الكلام واضح جدا وإن صاحب السنة ولو كان ناقس في دينه وإيمانه فإن الظرر الذي يحصل من مجالسة المبتدع أشد من الظرر الذي يحصل من مجالسة صاحب السنة ونظر صاحب البدعة يدعوك إلى البدعة هو إلى مخالفة الكتاب والسنة أما العاصي ما تجده حذرك من اتباع السنة له زان له سارق له ما يحذرك من اتباع السنة فهي فرق بين توجيها له توجيها له نعم غاية ما يكون أنه يحسلك فعل المعسيد فقط أما أنه يحذرك من السنة لا العاصي ما يحذرك من السنة بل يحترم السنة ويعظم السنة خلاف المبتدع فإنه لا يعظم السنة نعم فهي يحذر من أهل زمانه لما ظهر بن الشر فهي أهوى والبدع فهي يحذر وهذا ليس خاصا بزمانه بل كل زمان تظهر فيه الشرور تظهر فيه الأهوى تظهر فيه الدعوات الباطلة فإنه يستد الحذر يستد الحذر على المسلم فياخذوا حذرة نعم فانظر من تجالس ومن من تسمع ومن تصحب فإن الخلق كأنهم في ردة إلا من عصم الله منهم هذا في وقته رحم الله وأيضا هو يتكرر ووقتنا هذا وما بعدها الله وعلم أشد أن كل ما تأخر الزمان كثرة الفتن كثرة الشرور واستغربة السنة وقل للمتمسكون بها فالخطر أشد نعم وإذا رأيت الرجل يذكر ابن أبي دؤاد والمرريسي أو ثمامة وأبل هذيل إذا رأيت الرجل يثني على أهل الشر وعلماء الظلال فعلم أنه فاسط وأنه ظال لأنه ما مدحهم إلا وهو يحبهم ويسوي في طريقةهم وإذا رأيت الرجل يمدح هاهل السنة الإمام محمد ابن المبارك كذلك يمدح علماء التابعين ومن جاء بعدهم فعلم أنه صاحب خير لأنه ما مدح هاهل السنة إلا وهو يحب السنة والتمسك بها وهذا يطين درس في أن بعض الأخوان أو بعض الطلبة العلم يثني على وهذا خطر شديد وهذا خطر شديد إذا تنقص أهل الخير وأهل العلم وهل السنة وإذا رأيت الرجل يذكر ابن أبي دؤاد والمريسي أو ثمامة وأبن وغيره من الأئمة حتى يقول بخلق القرآن تقول إن القرآن مخلوق هذا بشر المريسي وأبن بدؤاد نعم والمريسي أو ثمامة ثمامة بن الأشرس أبن قادة أهل الظلال نعم وأبن هذيل العلاف من كبار المعتزلة أبن هذيل العلاف أبن كبار المعتزلة نعم وهشاما الفوطي من هذا القبيل هذا من المبتدع نعم إذا رأيت يثني على أهل الشر وأهل الحراف فإن هذا شر فحذر منه نعم نعم بعضهم مرتد إذا عضى أولى الجهمية والمتزلها الذين تعمدوا الذين تعمدوا مخالفة الكتاب والسنة هذا لشك في كفره أما المقلد منهم فهذا ظال يخكم عليه بالظلال ألا يخكم عليه بالكفر حتى يبين له أما أئمة هؤلاء يعرفون هذا أئمةهم ودعاتهم يعرفون ما هم عليه وأهل ذلك حكما عليهم بالردة نعم وإن هؤلاء كانوا على الردة وترك هذا الرجل الذي ذكرهم بخير إيه نعم هم اتركهم ولا تغتر بمدح هذا الرجل الذي يثني عليه ويمدحهم قد يكون فيهم خصال قد يكون في أهل الظلال فلا الخصال فيها شيء من الطيب طيبة لكن نظر لما عندهم من الظلال فلا تغتر بخصلها من خصال الخير وتغفل عن الخصال الكثيرة من الشر هذه أيضا حكمة عظيمة مع بعض الناس يقول فلا عندو خير ولو كان من الحرف ولو كان فلا كريم فلا كذا وكذا أترك هذا كله ولمحنة في الإسلام بدعة وأما اليوم فيمتحن بالسنة هذه القاعدة هذه هي القاعدة فالمؤلف يقول ماذا المسلم لم يظهر منه إلا الخير فإننا نقبل منه الخير حتى المنافق الرسول صلى الله عليه وسلم قبل المنافقين وكل سرائرهم إلى الله سبحانه وتعالى ولمحنة في الإسلام بدعة وأما اليوم وما اليوم في وقته فصار يمتحن بالسنة فالذي يحبها للسنة هذا دليل على أن هم نهن الخير والذي يحبها للبدعة هذا دليل على أن هم نهن الشرق نعم نعم لما سمق لشاره لي أن التعلم يكون على أيدي علماءها للسنة ولا يكون على أيدي علماءها للبدعة نعم إلا من تقلون شهادته عند القاضي في المحكمة نعم هذا بيان لي قوله إن هذا العلمة أنظر في من تتعلم عليه وتروع عنه الحديث فإن رأيته صاحب سنة بدعة واستقامة وإذا أردت الاستقامة على الحق وطريق وإذا أردت الاستقامة على الحق وطريق أهل السنة قبلك فحبر الكلام وأصحاب الكلام ويتركون الكتاب السنة ويقولون لا تفيد اليقين وهذه أدلة يقينية وبراهين قطعية حينهم فبذلك دخل الشرع للمسلمين فحبر الكلام وأصحاب الكلام والجدال والمراء والقياس والمناظرة في الدين نعم أمور الدين لا ينبغي أن تجعل محلل للاخذ والرد والجدال خريت الراي كما يقلون وانتخضع للصحف والجرائد تلاك فيها أيجوز هذا أمور الدين تحترم ويقتصر فيها على ما دل عليه الكتاب السنة ولا يصل فيها جدال أبدا هذا هو القائد هو المنهج السليم نعم ولذلك قال جل وعلا ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلاد لجادلون في القرآن هل هو كلام الله وغير كلام أو كلام البشر هل يفيد اليقين أو ما يفيد اليقين أو إلى آخر هذا هو الجدال في آيات الله عز وجل يعني كأنهم ما يثقون في آيات الله يجادلون فيها أو حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم المعصوم الذي لا يمتق عن الهواء كان محل شك واخذ رد فإن استماعك منهم وإن لم تقبل منهم يقدحوا الشك في القلب يعني استماعك للجدال في أمور الدين منهم من هؤلاء وإن لم تصدقهم فهو يؤثر على قلبك يؤثر على قلبك تتهاون فيها في المستقبل لأن إذا كثرة الإمساس قل للإحساس كما يقولوا قبل أن تأثير شيعائيات وما يدور فيها من الجدال في الدين والعقيدة كان المسلمون في هذه البلاد على عقيدة سليم ولا عندهم شكوك ولا أوهام ولا أحدث جر منهم أن يتكلم في مسألة من مسائل الدين وإن استماعك منهم وإن لم تقبل منهم يقدحوا الشك في القلب وإنستماعك منهم وإن لم تقبل منهم يقدحوا الشك في القلب وكفابه وإن استماعك منهم وإن لم تقبل منهم يقدحوا الشك في القلب وإن لم تقبل منهم يقدحوا الشك في القلب وكفابه قبول فتهلك نعم تأثير القلب ما يصر عندك من احترام أمور الدين مثل ما كان عنده قبل أن تسمع هذا الكلام تساهلت فيه شيئا فشيئا وهم الآن ظلوا كثيرا من العوام بهذه الطريقة طريقة الجدال في الدين في وسائل الإعلام كان الناس سليمين أم قادين ولا أحد يجروا أنه يبحث في مسألة وإذا أشكل عليه شيء سأل أهل العلم أما الآن فكثير من الناس يخوضون في آيات الله وفي أحكام الشريعة ويخضعونها للجدال والمناقشة كما يقولون ويقولون هذه حرية الرائعة وهذا الحوار اسمها الحوار وما كانت قط زندقة ولا بدعة ولا هوا ولا ظلالة إلا من الكلام والجدال والمراء والقياس كانت هذه تأمة فرفع لها ما بعدها وما كانت وما كانت قط زندقة يعني ما وجدت كانت معناها ما وجدت ولا ظلالة إلا من الكلام والجدال والمراء والقياس إلا من الكلام والجدال والمراء والقياس والشكوك والزندقة نعم هذا ما تفضي لي هذه الأمر شكوك أول شي شك ثم تطور سير زندقة نعم تباع و التقليد الذي هو بمعنى الاتباع هالا محود أما التقليد الأعمى الذي بدون دليل فهذا هو المرضود التقليد على قسمي تقليد بمعنى الاتباع هذا محمد تقليد بمعنى التقليد الذي يسمونه الأعمى من غير دليل ومن غير معرفة ما عليه المقلد من حقنا وباطل فهذا هو المرضود نعم فعليك بالآثار واصحاب الأثر والتقليد يعني للتباع بينا أن المراد بالتقليد هنا للتباع وليس التقليد المظموم الذي يسمونه التقليد الأعمى يعني تقلد سوانه على حق ولا على باطل يعني للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم أجمعين تقليد للنبي وأصحابه يعني للتباع تبين أن المراد به ألتباع نعم ومن قبلنا لم يدعونا في لبس فقلدهم من قبلنا من القرون المفضلة والأئمة لم يدعونا في لبس ومن قبلنا لم يدعونا في لبس فقلدهم وقلدهم وسترح ولا تجاوز الأثر وأهل الأثر فقلدهم وسترح ولا تجاوز الأثر ولا تجاوز الأثر وأهل الأثر وأهل الحديث إن هم هم على الحق وهم الفرقه الناجه هم الفرقه الناجه لما سؤل لي ما محمد رحمه الله من هم الفرقه الناجه قال إن لم يكون وأصحاب الحديث فلا أدري إن لم يكون وأصحاب الحديث فلا أدري فهم الفرقه الناجه نعم حسن الله عليكم صاحب الفضيلة وجزاكم الله خير هذه أسئلة كثيرة بل وكثيرة جدا وأعرض على فضلتكم ما تيسر منها عفاكم الله صاحب الفضيلة هذه أسئلة كثيرة وردت في حكم مجالسة في أهل البدع لرفع الجهل عنهم ومناقشتهم وهل هذا لكل أحد لا مجالستهم لأجل تعليمهم وبيان الحق لهم هذه دعوة وإنما جلست عندهم ليأخذوا منك فإذا كان كذلك فلا بس إذا كان جلوسك معهم ليأخذوا منك فلا بس أما إن كان جلوسك عندهم ليأخذوا منهم فلا ويشترط في من يجالسهم من يجالسهم ليأخذوا عن أن يكون نهل العلم يكون نهل العلم ما يكفي إنه يكون صالح وما يكفي هذا يكون منهل العلم الذين يعرفون كيف يبينون ألاهم وبصرونهم نهل نعم معنى أنه كافر إذا رفض السنة وش بعد هالكفر هذا هالكفر صريح إذا قال ما نحتج بالسنة هبدل وإنما نحتج بالقرآن فقط هالكفر نعم أحسن الله ليك ويقول في بقية سؤاله وهل ينطبق هذا الكلام على من يرد أحاديث الأحاد في باب الاعتقاد وإنما يقول أحاديث الأحاد في العقائد فقط أما الحكام الشرعية والحلال والحرامة فهو لا يردها فهذا لا يخكم عليه بأنه ضال يخكم عليه ببضلال ولا يخكم عليه بالكفر حتى يبين له ويصر على ما هو عليه نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هل السائم يقول هل أهل التكفير من أهل البداع وإذا جلس معهم قاصدًا التغير فيهم إذا كانوا على خطأ فهل يكون هذا من المجالسة المذمومة أهل التكفير من أشدها للبداع لأن التكفير المسلمين من أشد البداع وكما سبق إذا كان عنده هلية الجلوس معهم ومناقشتهم ورد شبهاتهم هذا واجب لأنه من الدعوة إلى الله لا يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول من يحمل بعض الأحاديه الثابته عن النبي صلى الله عليه وسلم على المجاز من أجل تأولات عقلية هل يعتبر من أهل الأهواء نعم إذا كان يحملها على المجاز من أجل أن يصرفها عن مدلول الصحيح فهو من أهل الأهواء نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا السائم يقول هذا إن كان ينتسب إلى الدعوة إلى الله وهو لا يهتم بالتوهيد ولا يهتم بالشرك والتحذير منه ولا يهتم بالحس على تمسك بالسنة أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول نعم كتاب بالوضاح رحمه الله على صغر حجمه كتاب مهم ومفيد قراءته تفيد المسلم بالشك والكتب المؤلفة كثيرة في البداع منها هذا الكتاب بالوضاح ومنها الاعتصام للشاطبي الكتاب الاعتصام للشاطبي ومنها الباعث على إنكار البدع والحوالث أيضا هذا من المختصرات الجيدة لابي شامه الكتاب هذا ليابي شامه وكتاب جيد إلا أنه رحمه الله لما جاء عند المولد استحسنه وقال إنه حسن ولم يجعله بدعه هذا غلطه منه ومنه كتاب السنة والمبتدعات في الأذكار والسلوات للحوامدي المصري الخضرة والخضير الحوامدي المصري هذا جيد ومنها السنة والمبتدعات العلي محفوظ المصري وكان مقرر في العزهر كل هذه من القتب الجيدة المفيدة نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول هل يدخل هذا في الجلوس مع المبتدعة؟ هم مثل الجلوس واشد من الجلوس لكن إذا كان عالما تسلحا بالعلم ويسمعها أو يطلع عليها لأجل الرد عليها والتحذير منها ولا بس بذلك ما عندي علم ولا بصيره ويبيقراها ويستمع ما يجوزه لأنه تدخل في فكره وليس عنده مضاد لها فلا يجوزه يستمع إليها وهما عنده مضاد لما فيها من السموم والأشرار شرور نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما حكم الاستماعي للقصاص بقصد الوعضي لا تجلس إلى القصاص سلف حذروا من القصاص وههم الوعاض الذين يهتمون بالحكايات ولو كانت كذبا ويهتمون بالقصاص وكان القصاص والحكايات السلف حذروا منهم ولستمع لهم نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هناك بعض المشايخ يحذرون من بعض الجماعات ويقولون إن عندهم بدعم ونسمع لبعض المشايخ الآخرين الثناء عليهم وصفهم بالدعوة ويحتار عند إذن طالب العلم جدة وهذا الموضوع يا صاحب الفضيلة أشكل علينا يا أخي ما كلاكك الله لا بها دولة ولا بها دولة ماذا ما تضيّلك اترككم جميع خذ الطريق الصحيح وترك هؤلاء جميعًا وطلب العلم نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول لي أخ عقيدته صحيحة ولكنه يتعاطف مع الخوارج ويقول رب بارة النافعة وإن هذا القتل والتفجير خطأ هذا قول باطل الذي يستحسن هذه الأمور والتخريب وقتل الأبرياء وسفك الدماء ويتلاف الأموال وترويع الأمنين ويقول هذا رب ضارة النافعة رب هذه تقليل يعني ضررها أكثر من نافعة وما كان ضرره أكثر من نافعة إن كان فيه نافعة فإنه يحرم هو اعترف قل رب ضارة النافعة اعترف النظرره أكثر من نافعة إن كان فيه نافعة بزعمة فهذا أمر لا يجوز يجب التحذير منهم يجب التحذير من هذه الأفكار ويجب بيان أن هذا مخالف لما جاء به الإسلام وما جاء به العقيدها الصحيحة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السؤال قد تكرر عن حكم الدعوة القائمة الآن التقريب بين المذاهر ولا سيما بين الرافب وبين أهل السنة لا يقترب حق وباطل أبت لا يجتمع حق وباطل ولو حاولت كل المحاولات لأنك تجمع بين ضدين والضدان لا يجتمعان هذه قاعدة هل لا يمكن تجمع بين حق وباطل أبدا إلا إما أن يتحول أهل الحق مع أهل الباطل أو العكس أهل الباطل يتحولون مع أهل الحق أما الجمع بينهم لا ما يمكن تضدت نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا الساء يقول ما رأيكم في من يقول لا تفرق بين المسلمين ولا تحذروا من الرافض لأنهم مسلمون أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا الساء يقول نسمع من بعض العلماء أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا الساء يقول لأنه عمل لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولا خلفاه الراشدون ولا القرون المفضلة وما حدث الله بعد المئة الرابعة على إيد الفاطميين الشيعة فاطميين الشيعة الذين جاءوا من المغرب سيطروا على بلاد مصروا على جاء أثناءهم بدعة الموجود ولكن أيضا يدخله شيء من الشركيات وهي الاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم طلب الحوايج من والشكوا إليه في ما يصيب المسلمين يشتكون إلى الرسول ولا يشتكون إلى الله جل وعلا ولا يستغيثون بالله إنما يستغيثون بالرسول في هذه المناسبة وهم يعترفون بأنه يقع فيها أشياء مظهر أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السان يقول لقد سمعنا من سماحتكم أن من يسمع الأناشيد الإسلامية هو من الصوفية وهي من الهواء السؤال هل نحذر من الجلوس مع أصحابها؟ وإن سمعت أم من الكلام ها أنه من الصوفية اللي يسمعها لكن صوفية أنا ما ذكر أني بيض لكننا نقول هذه الأناشيد التي يسمونها إسلامية هي أنا شيد الصوفية لأن الصوفية يعتبرون أن أنا شيد النهذكر لله عز وجل تبرونها إسلامية ذكر لله هذا وجه المشابهة أما أن يقول من يستمع إليها فقوا صوفي عب صحيحة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السان يقول ما رأيكم في ما يفعله وبعد طلبة العلم من امتحان إخوانهم الذين ظاهرهم الصلاح والسنة في قولهم ما تقون في الشيخ الفلاني وما رأيكم في المنهج الفلاني هذه فتنة هذه فتنة أترك هذه الفتنة وحمل الناس على الخير إلا إذا ظهر من أحدهم أو من بعضهم بخلاف ذلك فعليك بمناصحته فإن قبل وإلا فابتعك عنه الله وعلم صلى الله وسلم على ربينا محمد الله عليه وسلم وعلم صلى الله وسلم