23-قول الحسن الحكيم لا يمارى ولا يدارى- العشرة المبشرون-كتاب شرح السنة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:10:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية نمعال شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله الدرس الثالث والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قد المؤلف رحمه الله تعالى فالله ألاها في نفسك وعليك بالآثار وأصحاب الآثار والتقليد فإن الدين
إنما هو التقليد يعني للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم أجمعين وكل المسلم فيقول الله الله هذه كلمة حث وتنبيه على أمر مهم عليك نفسك لا تنظر للآخرين ومن ظل عن سجيل
الله وكثرة الظالين عليك ولم بنفسك قال الله جل وعلا ويأخذ بزمامها إلى النجاة ولا ينظر إلى من ظل عن السراط المستقيم وانحرف فإن كل له عمله فلن سيلق الله جل وعلا ويحاسبه على عمله فعلى
المسلم أولا نفسه ثم بعد ذلك يدعو إلى الله عز وجل لإنقاذ الآخرين ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويدعو إلى الله بعدما ياخذك نفسه إلى الحق ولا ينظر إلى كثرة من ظل عن حرف ويقول أنا مثل
الناس أنا لا استطيع أن أعيش بين الناس وأنا مخالف لهم فلا بدا أن دمي جمعهم كما يقوله كثير من المغرورين والمخدوعين الآن قال الله جل وعلا فالتبعوه ولا تتبع السبل فتفرق بكم عن سبيله
ذلك مصاكم به لعلكم تتقون طريق واضح قال تعالوا من يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصدقين الشهداء والصالحين حسن أولئك رفيقة فطم النفسك أنك مع خير خلق
الله إذا سرت على طريقه وسلكت من هجاهم فأنت على خير وأنت مع أهر الخير هذا هو طريق الصحيح وإلا فإن الفتن تشتد ويكثرها للظلال ولكن من عرف الحق وتمسك به فإنه على خير ولا نقول إنهما يصل
إليه أذى ولا يضايق بل يصل إليه أذى ويضايق ولكن يسبر أدى منه على حق يسبر وقد يقتل قد يقتل في سبيل ذلك المهم أنه يكون على حق حين وميته هذا ما عصابه النبي صلى الله عليه وسلم قال
المتمسك بسنة حِدَ الفساد أمتي له أجر خمسين قال طوب للغربة قال بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوب للغربة قال ومن الغربة يا رسول الله قال الذين يصلحون إذا فسد الناس وفي
رواية الذين يصلحون وما أفسد الناس يكونون غربا في مجتمعهم تعرفون حال الغريب والغربة لأن الكثير على مخالفته هو يعيش بينه الناس ليس من جنسه وليس هو من جنسه هو غريب غريب بينه وهذا
يحتاج أولا إلى علم بصيرة ويحتاج أيضا إلى صبر وثبات ومن فقه الله عز وجل سهل عليه ذلك ولذلك نحن ندعو في كل صلاة حينما نقرأ سورة الفاتحة في كل ركعة أو له تعالى إهدن الصراط المستقيم
صراط الذين أنعمت عليهم غير المغبوب عليهم ولبظالين دعاء عظيم فأن يفقك الله ويهديك ويخبثك إلى طريق المنعم عليهم وأن يجنبك طريق المغبوب عليهم وهو معلماء الظلال الذين لا يعملون بعلمهم
طريق الظلين وهو مهل البدع المحدثات والخرافات الذين يعملون على غير علم فأن تسأل الله أن يفقك لطريق العلم النافع والعمل الصالح هذا دعاء العظيم تردده في كل ركعة من صلواتك فريضها
ونافلة لأنك تتواجه في حياتك اختارا عظيمة فإذا تولاك الله والستجابة دعاءك وهداك إلى الصراط المستقيم ومع الذين عنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهادة والصالح ولا تكون مع
اليهود وعلماء الظلال واهل الفتنة ولا تكون مع النصارة والمبتدعة والمتصوفة هو الذين يعبدون الله على جهل وعلى ظلال على غير هدى هذا هو الواجب على كل مسلم خصوصا عند اشتداد الفتنة عند
اشتداد الفتن والشرور كثرة اهل الظلال قوة اهل الظلال اهل عمر جد وفيه خطورة اتعيد العبارة فالله الله في نفسك وعليك بالآثار واصحاب الاثر والتقليد اتقليد راد به الاتباع اتباع السلف
الصالح سادقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتباعهم احسان هذا هو الاتباع ويسمى التقليد أيضا يعنى تشبه بهم تشبه بهم في علمهم وعملهم وسلوكهم وأخلاقهم فالاتباع هو نفسه تقليد
وهو تشبه بهم وليأخذ على المؤلف كلمة التقليد كما اخذها بعض الشرح لا هل اقصد بالتقليد الاتباع والاقتداء أما التقليد عند المتاخرين فيريدون به الاتباع لغير الرسول صلى الله عليه وسلم من
غير معرفة الدليل الاتباع لغير الرسول صلى الله عليه وسلم من غير معرفة الدليل لأنه تقليد أعمى تعصب أما العامي فإنه يسأل العالم وياخذ بقوله ولو لم يعرف الدليل فهياخذ بقول العالم الذي
يستفتيه إذا كان العالم مثقة في علمه ودينه ولو لم يعرف الدليل وعليك بالآثار واصحاب الآثار والتقليد فهنا الحديث علماء السنة أهل السنة والجماعة هؤلاء هم أهل الآثار وأهل الحديث وأهل
السنة فإن الدين إنما هو التقليد يعني الاتباع للرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه ومن سار على نهجهم نعم والله جل وعلا يقول السابقنا الأولون من المهاجلين والأنصار الذين التباعوهم
تباعوهم بإحسان وقال في حق الرسول صلى الله عليه وسلم لقد كان لكم في رسول الله أسبة الحسنة فمن قبلنا لم يدعونا في لبس فقلدهم واسترح ولا تجاوز الآثار وأهل الآثار بيانو لنا الطريق
الصحيح الذي تلقوه عالرسول الله صلى الله عليه وسلم تلقو القرآن تلقو السنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم تلقو الدين عن الرسول صلى الله عليه وسلم وبلغوه لمن بعده رضي الله عنهما أرواه
وهم حملت هذا الدين الذي يطعن فيهم يطعن في الدين ويطعن في الرسول صلى الله عليه وسلم ويريد يقطع صلة آخر هذه الأمة بأولها وإذا مقطع صلة المتآخر بالسابق هلك بمن يقتر؟
من هو قدوته؟
وهذا ما يريد هو أهل الظلال يريدون أن يصرف أمة محمد صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم عن المنهج السليم الصحيح إلى المنهج المنحرف حتى يتصرف فيهم ويسوقوهم إلى أهوائهم وظلالهم ومن
قبلنا لم يدعونا في لبس فقلدهم واسترح ولا تجاوز الأثر وأهل الأمر قلدهم يعني اتبعهم كما ذكرنا المراد به للتباع ولا تترك الأثر يعني يجمع بين التباع السلف والتمسك بالأثر من الكتاب
والسنة نا وقف عند متشابه القرآن والحديث ولا تقس شيئا قال الله جل وعلا هو الذي أنزل عليك الكتاب من هوايات محكمات هون أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زير ليتبعون ما
تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم أقولون آمننا به كل من عند ربنا وما يذكروا إلا أول الألباب ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ربنا
إنك جامع الناس ليوم لا رب فيه إن الله لا يخلف المعات أخبر سبحانه أنه أنزل القرآن فيه آيات محكمات واضحة المعنى لا تحتاج في تفسيرها إلى غيرها وأيات متشابها تحتاج في تفسيرها إلى ما
يفسرها من كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وذلك كالمطلاق والمقيد والمجمال والمبيا والناسخ والمنسوخ كل هذا موجود في كلام الله وكلام رسوله فأهل الزيغي أخذون المتشابه ويتركون
المحكم ونحن نستدل بكلام الله وكلام رسوله فأخذون طرفا وهو المتشابه ويتركون الطرف الآخر الذي يفسره ويوضحه ويقيده ويبينه ويفسره تركون هذا أما أهل الراسخون في العلم خابثون في العلم
فإنهم يقولون آمننا به كل من عند ربنا فيردون المتشابه ويفسره ويوضحه ويبينه فيعملون بالقرآن كله وبالسنة كلها كل من عند ربنا أما أهل الزيغ فياخذون طرفا ويتركون الطرف الآخر ويقولون هذا
من القرآن نعم هو من القرآن لكن هو في نفسه غير واضح احتاج لتوضيح ويضح في آيات الأخر والرسول صلى الله عليه وسلم قد وضح في حديث أخر فيرد كلام الله وكلام رسوله إلى بعضه بعض ويفسره بعضه
بعضا ويصدقه بعضه بعضا ويوضحه بعضه بعضا هذا الطريقة للعلم الراسفين أما أهل الزيغ فإنهم يأخذون ببعض الكتاب ويتركون بعضه وهذا لموجود في كل زمان بعضهم يفعل هذا عن تعمد ويريد التظليل
وبعضهم يفعل هذا عن جهل متعالم لا يدري ما درس الأصول ولا درس علوم القرآن وعلوم الحديث والمسقلح ووصول الفقه ما درس هذه الأمور غاية ما هو إنه كثير المطالعه كثير الحفظ فظن أنه علم وظن
أنه علم إذا كان يحفظ كثيرا لكن ما عنده صول العلم ما عنده صول العلم وقواعد العلم ماهب عنده لأنه ما تعلم فهذا هو الذي هذا عن جهل هذا عن جهل وهو في نفس الأمر ظال لأن الطريق الذي يصيدي
فيه طريق ظلال هل هي أمور الدين وأمور الحكام الشرعية تحتاج إلى عناية وتحتاج إلى تعلم تحتاج إلى تلقي عن أهل العلم فهم بين أمرين ويعرف إنه مخطي لكن يريد التبليل ويقول هذه آية وهذا
حديث أنا أستدل من كلام الله وكلام رسوله يغرر الناس وإما جاهل ما يدري طريقة الاستدلال ولا طريقة التعامل مع النصوص ما يعرف هذه الأمور لأنه ما درسها فالأمر خطير جداً لذلك يتعين على
طلبة العلم أن يعتنوا بهذا الأمر وأن يدرسوه لراسة حقيقية وإلا هذا المسألة خطيرة جداً وليس الأمر مقصوراً عليهم يهلكون one of them لكن يهلكون غيره إما يقتدي بهم ويتبعهم وقف عند متشابه
القرآن والحديث ولا تقس شيئاً حتى ترده إلى ما يفسره ويوضحه إن كلام الله وكلام رسوله لا تأخذوا على طول تستدل به غير بصيرة مثلاً "العدة الوفات سنة كاملة" أي الآياتين تأخذوا العلمة
جمعوا بين الآياتين بأن الآيات الأخيرة كان في أول الأمر المتوفعنا تبقى في بيتها سنة كاملة في عدة في أنفسه إنا أربعة أشهر وعشراء فإذا بلغنا أجلهم يربعة أشهر وعشراء فلا جناها عليكم في
ما فعلنا في أنفسه إنا بالمعروف لا جناها تخرج من العدة وتتزوج وتتزين وتتطيب لأن أنت هكذا عدة الله جل وعلا أمر بقطع يد السارقة والسارقة والسارقة فقطعوا يديهم طيب أي اليدين تقطع ومن
أي مكان تقطع وكم المبلغ الذي تقطع به اليد كل هذا ليس في القرآن هذا في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي وكل الله إليه بيان القرآن وبينا أن الذي تقطع هي اليد اليومنا وأنها من مفسل
الكف وأنه لا يجوز القطع إلا بنصاب إذا بلغت السرقة النصاب ثلاثة دراهم أو ربع دينار فالسنة مفسرها للقرآن ومبيناه لو جاهل وأخذ الآية على طول وقطع يد السارقة على غير بصيره علىه ماذا
تكون النتيجة اليد تشمل من الكتف إلى الأصابع يقطع اليد كلها أي اليدين يقطع السلات الله أمر بإقام السلات كم السلوات وما هي مواقيتها وما هي عداد الركعات من الذي بيان هذا الرسول صلى
الله عليه وسلم بالسنة السنة وسر القرآن وتوظحه تدل عليه المسألة تحتاج إلى علم تحتاج إلى بصيرة تحتاج إلى فق في دين الله أزوجل كذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا ترجع بعد كفارا
يضرب بعضكم رقاب بعض هذا يدل على أن الذي يقتل المؤمن إن أخيه يعني القتيل وإن هذا كبير من كبائل الذنوب وهو كفر أسغر ثم قال إنما المؤمنون أخوة إخوة لا بد من التروي في هذه الأمور
والتفقه في دين الله وأخذ العلم مصادره وعن حملته نعم وقف عند متشابه القرآن والحديث ولا تقس شيئا كما أن في القرآن آيات متشابها كذلك في الحديث حديث متشابها رد بعضها إلى بعض فيوضح
بعضها بعضا ويفسر بعضها بعضا ولا تقلب من عندك حيلة ترد بها على أهل البداع إذا ردت أن ترد على أهل البداع فلا ترد عليهم بجهل فإن هذا يزيد البلا بلا إذا ردت على المخالفين بجهل فهذا
يزيد البلا بلا أن ويزيد الجهلا جهلا أشر رشر لا ترد عليهم الله بعلم إذا كان عندك حلم استعداد ولمعرفة الرد فرد وإلا فلا تدخل في هذا الميدان ويكون ما تفسد أكثر من ما تصلح لا ترد عليهم
بهواك أو بما يترى آلك من الفكر لا ترد الله بعلم وإلا فتوقف فإنك أمرت بسكوت عنهم فإنك أمرت بسكوت عنهم فلا تمكنهم من نفسك الأخطى التي وقعت فيها وتكون أنت المخطي في هذا لكن إذا ردت
بعلم خجج ما استطاعوا ما استطاعوا أن نمردون عليك؟
نعم أما علمت أن محمد بن سيرين رحمه الله مع فضله لم يجب رجلا من أهل البداع في مسألة واحدة هذا مع علم رحمه الله محمد بن سيرين من كبار التابعين ومن أهل العلم المشهورين ومع هذا لم يدخل
في الرد على أهل البداع في مسألة واحدة لم يدخل معهم لأنه يرى أن الرد عليهم لا يجدي أما علمت أن محمد بن سيرين رحمه الله مع فضله لم يجب رجلا من أهل البداع في مسألة واحدة وإنما سؤال
تعنوت إذا جاء أهل البداع يسألونه ليس سؤال استرشاد وإنما يسألونه سؤال تعنوت وعتيراض فإنه يسكت ولا يدخل معهم اللجاجة هذا من الحكمة لأن قصدها للشر نفير الشر هذا هو لما أدرك منهم هذا
وأنهم ليس مسترشدين ولا طالبين للحق وإنما يريدون التشويش شكت عنهم وتركاهم والحكيم الشعر يقول إذا نطق السفيه ولا تجيبه وخير من إجابته السكوته ولا سمع منه آية من كتاب الله عز وجل نعم
يجيه يقولها أسمع كآية ونبحث فيه في معنى هو يعرف مقصوده إنه مهو في قصد الاسترشاد فلا يجيبه لأنه لا يقصد معنىها الصحيح وإنما يقصد الدخول في لجاجة غضب فهو يتركه رحمه الله هذا من
الحكمة فربما يقع في قلب بنسيرين شيء من شبهاته فهو يريد سد هذا الباب الحاصل أنه إذا كان السائل لا يريد الاسترشاد ومعرفة الحق وإنما يريد التشويش وأتشبيه على الناس فهذا لا يجاب ولا
يرد عليه نعم هي آية الصفات الجهم إذا سمع آية الصفات سمع أحاديث الصفات مثل حديث النزول حاديث الصفات حاديث الرؤية رؤية الله عز وجل إذا سمعها قال إننا نعظم الله يعني نعظمه عن هذه
الأحاديث لأنها عنده وتقتري تشبيها الله بخلقه وهذا تنقص لله فا يكون عندها حاديث الرسول إيها تنقص لله وفيها تشبيه فهو لا يريد تعظيم الله التعظيم الحقيقي الله يعظم سبحانه لكن له هدف
من هذه الكلمة يريد أنه لا يعمل بهذه الأحاديث لأنها فيها تشبيه لله وتنقص لله فهذا جهمي وإذا سمعت الرجل يقول إننا نعظم الله إذا سمع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة عبد الله
فهي كلمة حق لكن راد بها راد بها رد حاديث الصفات الصحيحة الثابتة الرسول الله صلى الله عليه وسلم وزعم أنها تنقص الله عز وجل نعم فعلم أنه جهمي يريد أن يرد أثر رسول الله صلى الله عليه
وسلم ويدفعه بهذه الكلمة وأنه يعظم الله وينزهه إذا سمع حديث الرؤية وحديث النزول وغيره حديث الرؤية إنكم سترون ربكم كما ترون القامرة ليلة البدر هذا فيه ثبات الرؤية وهو حديث متواتر فهو
يقول هذا تنقص لله لأن الله لا يراء لأنه لو رؤي أشبها المخلوقين والله منزع عن التشبيه نعم الله منزع عن التشبيه لكن الله لا ينزع عن صفات كماله سبحانه وتعاله وكما ترون القمر هذا ليس
فيه تشبيه لله وإنما هو تشبيه للرؤية بالرؤية ترون الله كما ترون القمر تشبيه للرؤية بالرؤية وليس تشبيها لله بالقمر تعالوا الله عن ذلك نعم نحن نعظم الله أن ينزل من موضع إلى موضع هي
سمحة ذي النزول يقول هذا فيها أن الله يتنقل من الموضع إلى موضع أنا قول كلمة تتنقل هذا من عندك نحن نثبت النزول والله قادر على كل شيء لا نقول ينتقل ولا ما ينتقل هذا لم يرد نقول ينزل
كما جاء ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم وكما يشاء ولا يحيطون بشيء من علم ولا يحيطون به علم ولا نحيط بالله علم أفى ليس قدرد أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا رد حديث رسول الله
صلى الله عليه وسلم ووصف الرسول بأنه تنقص الله حيث ووصفه بأنه ينتقل من موضع إلى موضع هل الرسول قال إن الله ينتقل من موضع إلى موضع رسول قال ينزل ربنا قال ينزل ربنا ولم يقول إن الله
ينتقل من موضع إلى موضع الله صلى الله عليه وسلم ونحذر هذا وهذه الجاهلية إحذرها ولا تدخل بها ونحن لا نحيط بالله علمًا ولا نعلم كيفية أسمائه وصفاته لا ندخل بها هذا إنما نثبت ما جاء عن
الله ورسوله كما جاء على مراد الله ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم فنحن نفوظ الكيفية الكيفية نفوظها فإن جمهور الناس من السوقة وغيرهم على هذه الحال وحذر الناس من الجهمية وشبهاتهم وإذا
سألك الرجل عن مسألة في هذا الباب وهو مسترشد فكلمه وأرشده وإذا سألك الرجل عن مسألة في هذا الباب وإذا سألك الرجل عن مسألة في هذا الباب وهو مسترشد فكلمه وأرشده هال النتائد وذلك لما
دخل رجل على الإمام مالك رحمه الله وهو في الحلقة قال إن الله يقول الرحمن على العرش استواء كيف استواء فأطرق مالك رحمه الله برأسه حتى عارق من الحياة من الله السوجه
ثم رفع رأسه وهو استواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعه وما أراك إلا رجل فتنة فأمر به فأخرج أمر به فأخرج لأنها ما هو بإقصد الاسترشاد فإنما يقصد تشبيه على الناس
ونفيل استواء تفسيره بغير تفسيره الصحيح هذا قصده ويريد من مالك يقول كلمة ويحير مالك فيها ويظل للناس فمالك أدرك هذا رحمه الله سد عليه البهب وقاله الحق واضح إن كان تريد الحق واضح
الاستوى معلوم والكيف كيفية الاستواء مجهول لأنه يقول كيف استواء هو يقول كيف استواء الامام ما يقول أنا لا أعلم كيف استواء الكيف مجهول والإيمان به أي بالاستواء واجب والسؤال عنه أي عن
كيفية بدعه نا فإن في المناظرة المراء والجدال والمغالبة والخصومة والغضب وقد نهيت عن جميع هذا وهو يزيل عن طريق الحق ولم يبلغنا عن أحد من فقهائنا وعلمائنا أنه جادل أو ناظر أو خاصم هذه
المخاصة هذا النوع من المخاصمة التي يراد بها إثارة الفتنة تشكيك الناس ونشر البلبلة ما أحد من الأئمة والعلماء من سلف هذه الأمة أنه دخل هذا الميدان وإنما يرشدون السائل المسترشد للسائل
المتعنت الذي يريد لا يريد الفائدة وإنما يريد إثارة الفتنة والجدال والمناظرة والدين واضح ولله الحمد والقرآن واضح بيّن فلا فيه جدال نؤمن به ونثبت ما جاء به نؤمن به لفظا ومعنى ونعمل
به كما جاء عن الله ورسوله هذا هو الواجب علينا ولا ندخل في المجادلة القرآن كلام الله وليس كلام الله معنى الاستوى وما كيفية وما وما إلى آخر ألاس إله ما لها نهاية فنحن نقف مع الكتاب
السنة ما ثبت فيه ما أثبتنا على وجهه وعلى مراد الله ورسوله وما نفياه نمفيه دون دخول في لجاجة أو مجادلة أو مناظرة عقيمة تضلل العقول وتذهب بالأوقات وتشغل الناس بدون فائدة نعم الحكيم،
الحسن البصري، إمام أهل البصرة وإمام التابعين رحمه الله الحسن ابناب الحسن البصري، الإمام المشهور من التابعين يقول الحكيم أي الذي عنده حكمة والحكمة واضع الشيء في موضعه وكذلك الحكيم
يعني الفقيه الحكيم يعني الفقيه فالحكيم يراد به معنى يعنى معنى الأول مراد به الذي يضع الأمر في مواضعها ويراد به أيضا الفق الحكمة هي الفق ومعرفة مراد الله ورسوله لا يماري، لا يجاد
الجدالا عقيما ليس القصد منه الفائدة ولا يداري، لا يداري أهل الباقل ويستسلم لهم وإنما يرد عليهم المدارات معنىها التنازل عن شيء من الحق فهذه المدارات إنما تجوز في حالة الإكراه منتظرف
بالله من بعض الإيمانه إلا من أكره قلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفل صدرا فعليه مواضب من الله فإذا تنازل هذه مدارات يعني إرتكاب خفف الضررين يدفعي علىهما تسمع مدارات ويتجوز عند
الحاجة إلا أن تتقوم منهم تقاتا تجوز عند الحاجه بقدر الغبرورة هذه المدارات أما المداهنة فلا تجوز بحال من الأحوال والمداهنة هي التنازل عن شيء من الحق من غير إكراه وإنما يقصد به إرضاء
الآخرين هذه مداهنة الله جل وعلا يقول ودو لو تدهن فيدهنوا قال جل وعلا أفى بهذا الحديث أنتم مدهنون لا يجوز للمسلم يتنازل عن شيء من الحق من أجل إرضاء الناس ودو لو تدهنوا فيدهنون هذه
مداهنة وفي فرق بين المداهنة هو المدارات المداهنة لا تجوز بحال من الأحوال أما المدارات فتجوز عند الغبرورة فقط نعم قال الحسن رحمه الله الحكيم لا يماري ولا يداري يعني لا يداري
المدارات التي لم تصل إلى حد الغبرورة قصد المدارات التي لا تصل إلى حد الغبرورة أما عند الغبرورة فتجوز المدارات من ارتكاب خفض الغرارين وقلبه مطمئن بالإيمان وسبب نزول الآية قصت عمار
ذنياسر لما قلب منه الكفار أن يسب الرسول صلى الله عليه وسلم أو أن يعذبه فهو رضي الله عنه تكلم بشيء من ما أرادوه ليدفع عن نفسه الظرر ثم ندم وجاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم نادم
ذكر له القصة فانزل الله هذه الآية من كفر بالله من بعد إيمان إلا من أكرها وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم ألا بمهن الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم له إن عاد
فعد إن عاد فعد لمثل هذا هذا مدارات جائزة للظرورة لدفع الظرر عن النفس وهو على اليقيله ما تزحزح يقينه في قلبه ولا إيمانه في قلبه ما تزحزح عن هذا وإنما هي كلمة القالب قال الحسن رحمه
الله الحكيم لا يماري ولا يداري حكمته يعني علمه وفقه حكمته يعني علمه وفقه إن قبلت حمد الله وإن ردت حمد الله حمد الله إنه أقام الحجة وبلغ الحجة وأدم عليه وهداية القلوب بيد الله
سبحانه وتعالى وجاء رجل إيا الحسن رحمه الله فقال أنا أناظرك في الدين فقال الحسن أنا قد عرفت ديني فإن كان دينك قبل منك فذهب فقلبه فقال أنا أناظرك في الدين قال الحسن رحمه الله عنه أنا
أعرف ديني يعني أنا لست بلا في لبس حتى أني أناظر وأتجاد المعاك أنا عارف دين مختنأ أما أنت كان دينك معهم معك رحل إلتمسه وطلوه وسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمه الله فقال أنا
أناظرك في الدين فقال الحسن أنا قد عرفت ديني فإن كان دينك قبل منك فذهب فطلبه وسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما على باب حجرته يقول أحدهم هل المستمسخون الآن في زماننا بالتوحيد
والسنة هم غرباء أم الغرباء يكونون في آخر الزمان نعم من استمسك في السنة بين آهل الباطل وآهل الشر فهو غريب والغربة تختلف منها غربة شديدة ومنها غربة خفيفة نعم غربة تختلف كل زمان بحسبه
والفتنة اليوم كما ترون شديدة لا حول ولا قوة إلا بالله فالفتنة شديدة هل كفر تصلقوا على المسلمين والفضائيات تقذف بالباطل مثل أخلاق وفي العقايد وفي الدين تقذف بالعياد بالله حتى السحر
والكهانة ونشروها في الفضائيات فالفتنة شديدة هالآن والفضائيات هذه تدخل في غالب البيوت إلا من رحم الله فالفتنة شديدة تدخل على الناس لو ما راحوا لما تدخل عليهم إلا من رحم الله ويطهر
بيته ومنها وأبعد هذه الفضائيات عنها وإلا فالفتنة شديدة والكتب المطابع الآن تقذف بأهلاف الكتب كتب أهل الظلال وأهل الزيغ ودنيا مختبصها الآن فأهل الحق الثابتون عليه لا شك النوم بغربة
لكن قد يأتي غربة أشد في آخر الزمان نعم فأهل القول الأول يقول ليست من المتشابه بل هي تشير إلى الإعجاز تشير إلى الإعجاز أن هذا القرآن معجز فهو مركب من هذه الحروف وأنكم عجزتم أن تأتوب
مثله ولذلك ما يأتي حروف مقطع إلا وبعدها يشاره إلى القرآن "الفلام ميم ذلك الكتابه لا ريب فيه "الفلام رأى الكائيات الكتاب الحكيم "الفلام رأى كتابه نحكمت آياته ثم فصلت قافق القرآن
المجيد صادق القرآن ذي الذكر ياسين والقرآن الحكيم وهكذا تجد كل بعض الحروف المقطع يجد فيه يأتي بعدها ذكر القرآن مباشرة فهذا إشاره إلى الإعجاز أن القرآن مركب من الحروف العربية التي
تنطقون بها وعاجز ثمانتاته بأقصر سورة من سور القرآن وهذا له وجهه الكلم هذا له وقال شيخ الإسلام من تميه نعم لماذا سين يقول ما معنى قول الإمام أحمد رحمه الله لا تقلد النمالك ولا أباح
نيثه وخذ من حيث أخذوا وهذا سين يقول ما معنى قول البربهرية رحمه الله وقف عند متشابه ولا تقس شيئا لا تقل يتقس بعقلك يا سلعقلي لا تقس هذه المتشابهات بعقلك وتفسرها بعقلك المتشابهات
تفسر بلمحكمات القرآن يفسر بعضه بعضا لحديث يفسر بعضها بعضا لأنت لا تفسر من عندك نعم السلام عليكم صاحب الفضيل وهذا الساين يقول ما قيمت الثلاث الدراهم أو الربع دينار في وقتنا الحالي
وبأي شيء انتقاس ربع دينار مثقال يعني ربع مثقال ربع مثقال لأن الدينار الإسلامي مثقال من الزهب وربع ربع مثقال وربع الدينار في ذاك الوقت يساوي ثلاثة دراهم فالأصل ربع الدينار ثلاثة
دراهم إسلامية ويتعادل تقريبا ثلاثة أرباع الريال السعودي أو قريبا من هذا نعم السؤال هذا السؤال من حين تسمع السؤال تعرف نوعيته هل هو السؤال استرشادة وسؤال تعجيزه نعم أما الأمر التي
في الأخلاق والعادات كرام الظيف وكرام الجار والشجاعة والمرأة هذه محمودة لكن المراد الأمر الدينية فالدين قضع على الجاهلية الدين الإسلامي قضع على الجاهلية فلا يبقى شيء من أمر الجاهلية
متدياً به لله عز وجل وحتى أمر الجاهلية حسنا الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائم يقول أنا بينت هذا وقلت الذي عنده مقدره وعنده حكمة في الرد يرد أما لما عنده حكمة ولا عنده مقدره على
الرد هذا يسكت لأنه لا يستوه الرد على وجهه حسنا الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائم يقول ليس على حد سواء صحاب الفكر المنحرف أهل الزيغ والظلال من الخوارج والمعتزلة والجهمية هؤلاء يرد
عليهم لكن لا يرد عليهم إلا من عنده علم وبصيرة وهذا و الحمد لله كفين إياه الكتب الآن التي رد بها السلف عليهم موجوده متوفرة ما تركون كما قال الشيخ رحمه الله بما سمعت ما تركون بينولنا
وورثولنا ثروة هائلة من الكتب النافع فهم ردوا على الخوارج ردوا على المعتزلة ردوا على الشيعة ردوا على جميع الفرق الظلال مع علينا إلا أننا نرجع إلى ردودهم ونستفيد منها وننشرها ننشر
كتبهم ونخرجها للناس لأن الحاجة ما السهلها كفين في هذا نعم إذا تولى هذه المنادرات علمى من أهل السنة يعرفون مدهب الرافظة وعواره وما فيه من المخازي فهذا الشيء طيب ليبين للناس ظلالهم
أما إذا كان الذي يدخل معهم ليس عنده معا لي إنه ما عنده غيره عنده محبه للخير لكن ما عنده علم المهم لا يدخل معهم إلا من عنده علم وبصيرة وحكمة ألا يدخل في هذا الميدان إلا من عنده
استعدات علمى وعقلى وتثبت ماذا يصنع؟
ما ينبغى بهذا؟
لأنك تشوش عليه أو يدخل فيه نفس شيء من شبه المشربه فعليه إنه يستمع إلى لا شرقها التي ليس فيها إجتباه وليس فيها هي فائدة خالصة أن يتنازل أو يترك بعض المستحبات من دينه لدفع شر للكفار
ولو من غير إكراه إذا من غير إكراه لا غير إكراه لا يجوز وايضا لا يجوز لهقيم في بلاد الكفار إلا إذا عجز عن الهجرة إذا عجز عن الهجرة يقيم مع التمسك في دينه ويظهر دينه نعم هذا لا عبرت
به إما أنه مظلل ويريد نزع العقيدة من أبناء المسلمين وإما أنه جاهل وفاقد السي لا يعطيه هذا لا يُخذ بقوله ولا ينظر إلى قوله ولا بد أن أولاد المسلمين يعلمون العقيدة الصحيح وابناء
السانة ويقبار مهما ليس أبثالا وإن صار يُدعى على المعتدين منهم على المعتدين والمؤذين للمسلمين يُدعى عليهم النبي صلى الله عليه وسلم دعى على أناس معينين من الكفار لما أعتدوا على
المسلمين أما عموم اليهود والنصار لا يُدعى على عمومهم وإنما يُدعى على من عتدا منهم على المسلمين واراد تغير دين الإسلام واستبداله في دين الكفر هذا يُدعى عليه دفعا لشره تُرصد شبهاته
تُرصدها تكتبها تكتبها وتُرد عليها وتوزع الرد على الناس كتابة نعم هذا يُدعى في التوحيد تحقيق التوحيد وعن يدخل فيه هذا حسب النية إنما لعماله بالنية وإنما لكل مرئن ما نوع الرسول صلى
الله عليه وسلم لم يمنع الرقية مطلقة وإنما منع طالب الرقية من الناس كونه يرقي نفسه ويستغني عن الناس هذا عمل طيب هذا عمل طيب واستغناء بما عنده من كتاب الله وسمة رسوله صلى الله عليه
وسلم نعم حسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول مالحكم أن يقول الإنسان في منطعنا في كتاب الله أو لعنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنهم إخواننا إخوانه بخواننا إخوانه
ويصيره ياهم إن شاء الله إلى جهننا نعم حسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول لقد كثرة الكلام في هذه الأيام عن الاستمطار وأن المطر الذي نزل علينا إن ما هو بسبب الاستمطار وغترب هذا
كثير من العوام بما بين قابل وراد فما هو التوجيه من فضيلتكم هذا من الفتن كما قلت لكم ظهر الذين يدعون علم الغيب في الفضائيات وإخبار الناس بأمور الغيبية وإخبارهم ببروجهم ومواليدهم
أصحاب سعادها وصحاب بؤس كذلك استنزال الأمطار المطر الله جل وعلا يقول أفرائتم المال الذي تشربون وأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون؟
هل يقولون نعم نحن المنزلون؟
يقولون لله ما أنت نحن المنزلون؟
إن قالوا وهذا كفروا إن قالوا وهذا كفروا والعياد بالله وهذا في بلاد أوروبا وأفريق أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما حكم الاستماع القرآن عند العمل بعمل آخر على الحاسب
الآلي أو بأي عمل آخر لا إذا كانوا من شغل عن القرآن إذا كان من شغل عن القرآن فلا يفتح إلا هو مقبل عليه قال تعالى وإذا قرأ القرآن فاستمعوا له أنستوا لعلكم ترحمون إذا كان يستمعوا
وينستوا يفتح تسجيل وإذا كان من شغل عنه ولا يسمعوا إلا الصوت فقط ولا يتأمل في القرآن هذا ما يستفيده نعم هذا صدرت في قرارات من المجامع الفقية ومن هيت كبار العلمة بمنعة بمنعة أمثيل
الصحابة رضي الله عنه نعم وما إذا تأكدتوا من هذا وأنهم ليسوا مسترشدين بينما قصدهم ثارة الفتنة هو أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سام يقول ما رأي سامحتكم في كتاب التجريد كتاب طيب
مفيد جداً ومن الكتب العقيدة الجيدة نعم أمطبعات الجامعة الإسلامية أمطبعات دار الافتاء وكتاب جيد نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سام يقول حججنا من السودان من الخرطوم فقالوا إن
ميقات أهل السودان من جدا فأحرمنا من جدا وكننا مجموعة السؤال هل جدا ميقات لأهل السودان حيث حبرنا إليها جدا ميقات لأهلها ولمنوى الحجاة العمره منها أما القادم لها فإنه يحرم من الميقات
الذي يمرغه جوًا أو بحرًا أو برًا إذا حذاه السودان جنوب السودان يمرون على ميقاتها لليمان على يلملم ويمرون فوقه لكن يحاذونه وشمال السودان يمرون على محاذات الجهفة يحرمون من محاذات
الجهفة إن كانوا من شمال السودان أو من محاذات يلملم إذا كانوا من جنوب السودان إنما ذكر الفقها قديما إن أهل سواك من السودان أهل سواك إنهم يأتون محاذين لجدا السواك محاذي لجدا تماما
فهؤلاء يحرمون من جدا أهل سواك الخاصة هذا ما قالوا سابقا ولا أدري عن دقة هذا الكلام المهم إنه لا أحد يتجاوز الميقات الذي يمر به إلا وهو محرم إذا كان يريد الحج أو العمره وجدة ليست
ميقاتا إلا لأهلها ولمنوى أن نسك منها المراد بالمنابر التي نفاه الأربهار رحمه الله المنابر التي القصد منها اللجاج وإثارة الفتنة والتشويش على الناس وإزالة اللبس هذه مطلوبة بكل وقت
أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا سعون يقول "ما حكم قول بعض الناس في قريب الله مات" أو نحوه إنه انتقل إلى رحمة الله يعني من باب حسنة الله بلا عز وجد لا فس بذلك إن شاء الله تقل الرحمه
الله انتقل إلى رحمة الله تدعونا رافر الله لا الدعوة وحسن الظن بالله عز وجد نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا سعون يقول "ما حكم لبس الرجال للذهب الأبيض أو للألماس" التحريم إنما جاء
في الذهب والفضل وما عداها من المعادن ولو كان نفيس فالأصل فيه لإباحة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا سعون أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا سعون يقول "ما رأيكم في قراءة كتاب حيات
محمد صلى الله عليه وسلم لمحمد حسنين أو محمد حسن هيكل" محمد حسن هيكل أنا كتاب معرف وقد رد عليه بردود لأنه أاخذ بأرى محمد عبد في مسألة المعجزات والكرامات يمكنها لأن الكتاب فيه أخطاط
نعم أحسن الله إليكم من تهاب الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله يصعب