24- متشابه القرآن- التحذير من أهل البدع-كتاب شرح السنة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:11:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله الدرس الرابع والعشرون وعلم أن الدينة هو التقليد
والتقليد لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قوليه تعالى سابقون الأولون من المهاجرين والأمصار واللين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنه ورلعنه مكما قال يوسف عليه السلام
واتبعت ملة آباء إبراهيم وإسحاق ويعقوب ما كان لنا أن نشرك بالله شيء وقال الله تعالى لنبي محمد صلى الله عليه وسلم
ثم اوحينا إليك أن اتبع ملة آبراهيم حنيفة وما كان من المشتكين فالمراد للتباع والاقتداء فهذا مراد المؤلف أما التقليد المذموم فهو التعصب التعصب للأارى والمذاهد بدون حق وبدون دليل
وقالفت الدليل تعصب لقول إمام أو لقول عالم أو لقول أو لماذا بطائفه وهو مخالف للدليل هذا التقليد مذموم يسمى بالتعصب المنقوت ويسمى بالتقليد الأعمى وإن ردت حمد الله فالعالم ينشر علمه
وينشر الحق ولا ينظر إلى من يعتلب عليه أو يقف في طريقه وإلا هذا هو المطروب وإن لم يقبل فقد أدم عليه وقام الحج ولو أن العلمى إلتفت إلى المعترضين وإلى المجادلين لما أخذ العلم قريقه
إلى الناس وما كل الناس يرضون عن الحق أكثر الناس لا يريدون الحق أكثر الناس لا يريدون الحق وما أكثر الناس ولو حرست بمؤمنين فلعلينا من المعترضين والمشوشين والذين يريدون إشغال الناس
للجدل العقيم ويرخصون عليهم العلم النافف هؤلاء لا عبرت بهم في كل زمان ومكان فالعلمى يأخذون طريقهم في نشر العلم دائما نوابد ولا يلتفتون إلى من عار وليس من شرط تبليغ العلمى يقبل من كل
الناس أو من شرطه هذا إنما من شرطه إنما من يريد الحق يأخذه ومن لا يريد الحق فهو مختار لنفسه المناظرة إنما تكون في الأشياء الخفية التي لا يدرمن الحق معه فهذا يحصل فيه مناظرة لأجل أن
يكتظح الحق واتبين مع أي الفريقين أو مع أي الرجلين أما إذا توضح الحق واستبان فلا نقبل المناظرة لأن المناظر يريد التأثير على الحق صرف الناس عنه ولهذا قال الحسن وكان الحسن رحمه الله
من من آتاهم الله الفق في الدين وأتاهم الله العمل الصالح فقال أنا قد عرفت ديني وأن كان دينك قد ضاع فلتمسه كلام جيد يقول أنا لاه نظرك لأن الحق عند واضح أما أنت كان لديك لبس فطلب
العلم ولتمس العلم حتى يتواحلك نعم نعم هذا حديث عظيم لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم أو من يتجادلون في القرآن ويأخذون الآيات المتشابهات ويحتجون بها كل يأخذوا آية تعارض الآية الأخرى
ألم يقول الله كذا؟
أما يقول الآخر ألم يقول الله كذا؟
هذه طريقتها للزير فأما الذين في قلوبهم زير اتبعون ما تشابهن يأخذون المتشابه ويتركون المحكم أما الراسخون في العلم فإنهم يردون المتشابه إلى المحكم ويجمعون بين الآيات لأن كلام الله لا
ينتناقظ ولصدق بعضه بعضا ويفسر بعضه بعضا وهذا يحتاج إلى علم رصيرة ودراسة دقيقة ولهذا ألف العلم كتب في علوم القرآن علوم القرآن أو أصول التفسير فيها المنهج الصحيح لفهم القرآن فان
القرآن الكريم وكان مقررا على قلاب المعاهد والكليات وفي علوم القرآن أو مصطلح التفسير أو وصول التفسير هذا شيء معروف ولا يهجم أحد وهما يعرف وصول التفسير ولا يعرف علوم القرآن ويهجم
ويستدل على طول بالآية ينزعها دون أن يربطها بما يفسرها ويبينها ويوضحها من كلام الله وهذا الذي أغضب الرسول صلى الله عليه وسلم أن كل أن ينزع آية على مفردها ويستدل بها دون أن يردها إلى
ما يفسرها ويبينها من كلام الله أو كلام رسوله هذا الذي أغضب النبي صلى الله عليه وسلم غضب على أصحابه وهم أصحابه فكيف بالذين يأتون من بعد ينحون هذا المنحة فهذا أمر خطير جدا ولا يدخل
في تفسير القرآن وشرح الأحادي لما هو متمرس في علوم القرآن وعلم الحديث بحيث أنه يوفق بين الآيات و بين الأحاديث و بين الآيات والأحاديث وهذا يحتاج إلى علم احتاج إلى دراسه وهذا هي أصول
العلم قال صلى الله عليه وسلم أمرتكم بهذا هل أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بهذا فكتاب الله لا يتضارب أبدا ولا يتعارب إذا وفق العالم لفهمه إنه ما يتضارب ويتعارب عند الجاهل الذي ليس
معه أصول العلم الصحيح أبي هذا وهو الجدال في آيات الله أمرتكم أن تتجادلوا في آيات الله أو بهذا بعثت إليكم الرسول بعث بالهدى ودين الحق والهدى هو العلم النافع ودين الحق هو العمر
الصالح هذا الذي وعث به النبي صلى الله عليه وسلم هذا الجدال في القرآن لهذا ظلال وجهل ولم يبعث الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا ما البعث بضده وعث بضده الله جل وعلى يقول ما يجادل في
آيات الله إلا الذين كفروا ولا يغرورك تقلبهم بالبلاد فلا يجوز الجدال في القرآن على غير علم على غير بصير لأن لا يهلك الإنسان فقال بهذا أمرتكم أن بهذا بعثت إليكم أن تضربوا كتاب الله
بعضه ببعض فنهاهم عن الجدال بهذا يغرب كتاب الله بعضه لبعض فمن هم من يقصدوا هذا عنده علم عنده معرفة لكن يريد التلبس على الناس أو من هل الزير وإما جاهل لا يعرف كيف يستدل ولا يعرف جاهل
والجاهل لا يجد له أن يدخل في شيء لا يحسنه في أمور الطب ما يدخل الإنسان في الطب هو لا يحسنه وفي أمور الزراعة وفي أمور الدنيوية ما يدخل الإنسان بشيء لا يحسنه وكيف في أمور الدين التي
هي أخطر من الطب وأخطر من الزراعة هو أخطر من في أمور قيادة طائرات والمركبات لا يدخل فيها إلا ما يحسنها وإلا يهلك ويهلك الناس فلا بد أن الأمر توخذ من أبوابها وليس البر بيان تأتي
البيوتا من ظهورها ولكن البر من التقاعد وكان ابن عمر رضي الله تعالى عنهما يكره المنابرة كما سبق المنابرة التي القصد منها تشويش على الناس وكل ينتصل لرأيه وإنما يريد الحق وإنما يريد
أن ينتصل لرأيه وأن يغلب خصمه هذه مناظرة مجمومة أما إذا كان القصد منها الوصول إلى الحق معرفة الحق مع من كان ثم يرجعون إلى الحق هذه شيء مطلوب كرون المنابرة معانا المنابرة قد تتعين
خيانا لكن الإنسان في عافية ما يدخل في المنابرة إلا عند الظرورة وإذا كان عندها استعدات وتجرد عن الهواء ما يكون همهن ينتصل يكون همهن ينتصل الحق سواء كان معه أو معه خصمه هذه المنابرة
الصحيحة وهذا جاء عن الإمام الشافعي أنه قال ما نظرت واحدا إلا أحببت أن يظهر الحق على يده فأنتفع لأنه ما قصده الهواء وإنه ينتصل وأنه يستظهر الحق قصده ظهور الحق وبيان الحق نعم نعم
المجادلة في آيات الله لضرب بعض القرآن ببعض ومعارضة بعضه ببعض هذا فعل الكفار ولهذا لما سمعوا أن نبي صلى الله عليه وسلم يدعو في صلاةه يقول يا رحمان يا رحيم قال أنظروا إلى هذا يعني
إلا بسون على الناس إن الرحمن إله مستقل والرحيم إله مستقل فأنزل الله جل وعلا قل ادعو الله أو ادعو الرحمن أي ما تدعو فله الأسماء الحسناء نعم وعلا له صبيب عسل الذي كان مشهورا بالجدال
ولألف ظوليات في عهد عمر صالحه عن الناش طاوله ما يقوم به ليس بحاجة إلى هذا وكان الواجب أنه يسأل عم مردينه وعن مرعقيدته أما السؤال عن الناش طاوله نشطن فهذا ما يصور في كتب التفسير وفي
ما يحتاج إلى الوقوف عنده والناش طاوله نشطن من الملايكة نازعاً والناش طاوله نشطن الملايكة التي تنزع رواح الناس فروح المؤمن تنشطن نشطن وروح الكافل تنزع نزعاً بشده العياد بالله هل حصل
الناس سؤال هذا هاله دائل ولذلك أنكر عليه الواجب أن يسأل عما هو أعظم من هذا هو وهو حاجته إليه أكثر ففضول فضول الأسئلة لا ينبغي لقالب العلم يشغل نفسه ويشغل مدرسه بها نما يسأله عن
أمهات المسائل والمهمات ولو كنت حليقاً حالق الرأسه لأن هذا سفة الخوارج هم ليسألون مثل هذه الأسئلة لو كنت حليقاً يعني هذا السؤال الخوارج فلو كانت عليك علامتهم لا وجعتك برضاً هذا
السؤال من جنس أسئلة الخوارج أنهم يسألون عن أشياء ليسوا بحاجه إليه نعم ورضي الله عنه فقال من ناشقات نشطاء فقال لو كنت محلوقاً لضربت عنقك لضربت عنقك يعني قتالت إن الخوارج أمر النبي
صلى الله عليه وسلم بقتلهم قال إينا ما لقيتموهم فاقتلوهم إينا درقتهم لا أقتلنهم قتلعات والخطاب هذا خطاب لولات الأمور هو خطاب لكل حد تاخذ معك سلاح وتقتل كل من اتهمته وقال النبي صلى
الله عليه وسلم المؤمن لا يماري ولا أشفع للمماري يوم القيامة ودع المراء لقلة خيره المراء هو الجدال بغير فائدة الجدال بغير فائدة الذي يبعث على التشكيك يشغل الوقت بغير فائدة الممارات
والمجادة والمناضر كل بمان واحد وقال النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن لا يماري ولا أشفع للمماري يوم القيامة هذا وعيد المؤمن لا يماري تجنب الممارات التي لا فائدة فيها ولا يشفع يوم
القيامة هذا وعيد مشديد للمماري هذا فيه تحذير من الممارات ولا أشفع للمماري يوم القيامة ودع المراء لقلة خيره المده لا يزكى الشخص يمدح لأن لا يقترى الناس لمدهك له وهو ليس كلالك فإن
تحققت منه ومن طريقته ومن علمه ومن استقامته فإنك تزكيه أما أنت تنبع في مدهة وتزكيته فلا تعلم عنه شيئا هذه تزكيه خطيرة تغر الناس بهذا الشخص فليت الذين يزكون الناس وتوقفون عند ذلك فلا
يزكون إلا من توفرت فيه شروق التزكيه لأن التزكيه شهادة فإذا كانت التزكيه غير صحيحة صارت شهادة زور صارت شهادة زور نعم نعم خصال السنة بالعقيدة وفي العلم وفي العمل وفي الإقتدى بالسلف
الصالح أما أنه ما فيه إلا خصلا واحدة فلا تحكم عليه بأنه نهل السنة مجبخصلا واحدة وشيء واحدة نعم هذا ما ذكره المؤلف في أول الرسالة الآن عاد هو وضحه النبي صلى الله عليه وسلم قال
وستفترق هذه الأمة على 73 فرقها كلها في النور ومرد هذه الفرق إلى 4 فرق تشعبت أصارت إلى 73 أو أكثر نعم انتبه لها فرقها الأولى القدرية والثانية الجهمية ثالثة الشيعة والرابعة المرضية
نعم الله تعالى أصل 72 هوا أربعة أهوا فالذي يخرج عن الصراط المستقيم يقع في هذه السبول المتفرقة التي لا نهاية لها نعم فمن هذه الأربعة الأهواة تشعبت الإثنان وسبعون هوا القدرية
والمدينة الآن سبعونها لكلها في النور واحدة الثالثة والسبعين في الجنة ألو منه يقال من كان علمان عليه اليوم وصحاب بقو على الأصل نعم على الصراط المستقيم نعم فمن هذه الأربعة الأهواة
تشعبت الإثنان وسبعون هوا القدرية والمرجعة وشاءه وأراده وأوجده سبحانه وتعاله مراتب الإيمان بالقدر المعروفة هذا مذهبه للسنوان جمع الإيمان بالقدر والقدر بهذه المراتب الأربع المخالفون
لهم على فريقي القدرية النفات الذين ينفون القدر ويقول كل واحد يخلق في على نفسه ولم يقدره الله عليه وإنما هو الذي فعله مستقلا وهذا قول المعتزلة ومنوافقهم الفرقة الثانية القدرية
المجبرة الذين يغلون في إثبات القدر وإنما هو فعل الله فيه فهو كاريشة تحركها الهواء وكلميت بيد الغاسم مجبر ليس له اختيار هذول سمون المجبرة غلوا في إثبات القدر والعياب بالله حتى سلب
العبد من اختياره وأفعاله القدرية والمرجع هذا في باب الإيمان كما حرفه أهل السنة والجماعة قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقصوا بالمعسيح ألت عريف الإيمان
المرجع يقولون لعمال لا تدخل الإيمان الإيمان بالقلب فقط فإذا كان معتقدا بقلبه ولو ترك جميع العمل لو ما صلى الله عليه وسلم أحد يقول الإيمان هو القول باللسان فقط أحد يقول الإيمان هو
القول باللسان والاعتقاد بالقلب أحد يقول الإيمان هو المعرفة بالقلب لو لم يعتقد إذا عرف فقط هذا إيمان عنده هذه فرق أو مختصر فرق المرجع والعمل ما له جيمة عنده لا اللي صلي ويزك يصوم
ويعمل العمل ولا اللي لم يعمل شيئ أبدا ما دا منه في قلبه هذا القدرية والمرجئة هو الشيعة اللذين يزعمون انهم حبون هلالبيت ويت الشيعون لعلي وذرية والقدرية والمرجئة والشيعة والخوارج
الخوارج معروه هم اللذين يخرجون على ولي الأمر بالسيف إذا حصل منه خطأ ويشقون عصا الطاعة ويكفرون المسلمين بالكبائر التي دون الشرك فما ذبهم يتكون من شيئين الأول الخروج على ولا تمر
المسلمين وشق عص الطاعة والأمر الثاني تكفير مرتكب الكبائر التي دون الشرك أكل الرباب أن نكافر هكذا هذا مذهب الخوارج وهو مذهب الغلو والتشدد والعياد بالله ويحملون السيف على المسلمين
قال صلى الله عليه وسلم يقاتلون أهل الإيمان ويدعون أهل الأوثى ما عهد في التاريخ أن الخوارج قاتل الكفار أبدا وإنما يقاتلون المؤمنين فمن قدم أبا بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله تعالى
عنهم على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يتكلم في الباقي إلا بخير ودعالهم
ثم عثمان في الخلافة ثم علي رابع الخلفة الراشدين رضي الله عنهم الشيئة يقول الله علي هو الخليفة بعد الرسول وخلافة الثلاثة باطلة ويكفرون أبا بكر علي هذا مذهب الشيئة فأهل السنة
يقدمونها أولى الخلفة الأربعة قوله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة أولى الخلفاء الراشدين المهديين من بعضي أولى الخلفاء الأربعة خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم ويترظون عن بقية الصحابة
كل صحابة رسول الله ترظون عنهم ويرظون عنهم ويحبون الشيئة لا تكفر كثيرا من الصحابة وتلعن كثيرا من الصحابة هذا مذاب الشيئة نعم كما دلت على ذلك الأدلة على تقديم هؤلاء إلى أربعة دعالهم
بدلان يلعنهم كما تلعنهم الشيئة نعم أو يذمهم بعض الناس يذم بعض الصحابة ويتكلم في الصحابة معنى الواجب العكس الواجب الثنى عليهم ومدههم وعدم الدخول في حقهم تخطيات حد منهم لأن الله رضي
عنهم الله رضي عنهم ومدههم في آيات كثيرة الرسول صلى الله عليه وسلم مدههم ومرضي عنهم الذي يتكلم الصحابة هو في أحد منهم يكون منهل الظلال ويكون مخالفا لله والرسولة في حق الصحابة ألا
يجوز أبدا تخول في حق الصحابة لا في أفرادهم ولا في جماعتهم ولم يتكلم في الباقين إلا بخير ودعا لهم فقد خرج من التشيع أوله وأخره أين أم لما ذكر من المرجية من الفرق هي أصبى الفرق من
أصول الفرق الظلالة بينا مذهبه للسنة والجماعة وأنه غدهم أنه مرون الإمام قول وعمل واعتقاد وأنه يزيد ويمقص كما دلت على ذلك الأدلة من كتاب الله وسلم ومن قال السلاة خلف كل بر وفاجر
والجهاد مع كل خليفة ولم يرى الخروج على السلطان بالسيف نا هذا بر من الفرق الخوارج أنه ذكر الفرق الأربع فمن التجن بالسمع والطاعة لولي أمر المسلمين ولم يخرج عليه بسبب خطأ نخطأ فيه وهو
دون الكفر أو معصية وقع فيها وهي دون الكفر فهذا مذهبه للسنة والجماعة نا صلاة خلفة خلفة الأمر من المسلمين والجهاد معهم في سبيل الله ودعالهم بالصلاح والتوبيق هذا مذهبه للسنة والجماعة
مع عولات الأمر فمن خالف في شيء من ذلك فعنده نزعه من نزعات أهل الظلال ومن قال الصلاة خلفة كل بر وفاجر والجهاد والجهاد مع كل خليفة كل أمير من أمراء المسلمين إذا أمرى بالجهاد فإنه يجب
الجهاد معه ولم يرى الخروج على السلطان بالسيف ودعالهم بالصلاح هذا هو الواجب سمع والطاعة والصلاة خلفهم والجهاد معهم وعدم الخروج عليهم بالقتال فما تفعل الخوارج فهذا مذهبه للسنة
والجماعة في أولات الأمر عكس ما تقوله الخوارج والمعتزلة نا ولم يرى الخروج على السلطان بالسيف ودعالهم بالصلاح فقد خرج من قول الخوارج أوله وأخره الخوارج، نا ومن قال المقادر كلها من
الله عز وجل هذا الردع القدرية نا ومن قال المقادر كلها من الله عز وجل خيرها وشرها يضل من يشاء ويهدي من يشاء فقد خرج من قول القدرية أوله وأخره كل شيء يحدث هو بقدر الله الكهر والإيمان
ولمعسية والطاعة والفقر والغناة والمرض والصحة وغير ذلك كل ما يجل في الكون إنه بقضاء الله وقدره لا يخم شيء عن قضاء الله وقدره هذا مذهبه للسنة والجماعة خلافاً لالقدرية بقسمهم يضل من
يشاء ولا يضل إلا من ارتكب سبب الظلالة فالله يضل يضل من يشاء ويهدي من يشاء فنجعل المسلمين فالمجرمين ألكم في وتعالى ويهدي من يشاء بفضله سبحانه وتعالى فضل من الله جل وعلى نعم يضل من
يشاء ويهدي من يشاء فقد خرج من قول القدرية أوله وأخره وهو صاحب سنة وبدعة ظهرت هي كفر بالله العظيم اللهم بالله لا شك فيه من يؤمن بالرجعه؟
الرجعه أنه عند الشيعه الذي يقولون إنه اللي امه منه البيت أو علي ويرجعون في آخر الزمان ويقومون بالعدل ويخرجون عمر وابا بكر والصحاب من قبورهم ويحريقونهم ومن أشد الكفر سمون الرجعي
ولكن على ألس نتبع بالمثقفين أن الرجعية هم اللي تمسكون بالدين الصحيح سمونهم رجعية ولكن الرجعية هم الذين يقولون بالرجعه في آخر الزمان أنه يخرج الإمام المنتور يخرج الإمام المنتور اللي
في السرداب ثم ياخذ الأمر والسلطة ويقيم العدل ويحرق الطغات يخرجهم من قبورهم ويحرقهم هذا مذاقهم قبحهم الله ينام بعض الغولات منهم يقولون علي لم يمت وهو في السحاب ويعبدون علي ربي الله
عنه يقولون هو لم يمت هذا غولات الشيع ويقول علي يطالب رضي الله عنه حي وسيرجع قبل يوم القيامة ويلقائم من أهل البيت وهو الإمام المنتضر فيا يفعل هذه الأفعال نا وهل أحد ميت يرجع في
الدنيا مستحيل هذا أنه مليهم لا يرجعون هذا كفر بالله في قول الله أنه مليهم لا يرجعون نا نا محمد ابن علي بن الحسين نا وجعفر ابن محمد جعفر الصادق جعفر الصادق محمد ابن علي بن الحسين
الباقر وابنه جعفر ابن محمد الصادق وموسى الكاذم ابن جعفر الصادق ويتتلمون في الإمامة وأنهم يعلمون الغيب بل قال قاوتهم إن لآيمتنا من المكان هو المنزلة ما لم يبلوها ملك مقرب ولا نبي
مرسى وكل ذرات كون تخضع لهم هذا موجود في كتبهم أنا ما أقول شي من عندي موجود في كتبهم إكتاب الحكومة الإسلامية نا وأنهم يعلمون وأن لآيمه يعلمون الغيب وهل أحد يعلم الغيب إلا الله النبي
صلى الله عليه وسلم نفى الله عنه أنه يعلم الغيب قل لا أملك لنفسي نفع ولا ضرن إلا ما شاء الله ولو كنتوا علم الغيب استكثرتوا من الخير وما مسأني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون
هنا من يدعى علم الغيب أو أن أحد يعلم الغيب وعلمه الله علم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدة إلا من نرتلا من رسل خاص بالرسل هذا خاص بالرسل لآيمه وخاص بما أطلعهم الله عليه لياجل مسلحة
الأمة والدعوة إلى الله ويكون معجزة لهم على خاص بالرسل أما غير الرسل فلا أحد يطلعه الله على شيء من الغيب نعم قال طعمة ابن عمر وصفيان ابن عينة رحمه الله من وقف عند عثمان وعلي رضي
الله عنهما فهو الشيعي قال من وقف عند عثمان وعلي رضي الله عنهما فهو الشيعي لا يعدل ولا يكلم ولا يجالس ولا يكلم تكليم إكرام وإندسات وموافقة لا يعدل ولا يكلم ولا يجالس لأن ظرره ينتشر
على من جالسه ينلعات الظلال يؤثرون على جلسائهم ومن صحبهم نعم فالخلافة أما مسألة الفاضيلة أيهما أفضل أي مسألة نزاع بين العلمة بعضهم يفضل علياً وبعضهم يفضل عثمان أما الخلافة أما القدم
علياً على عثمان فإنه يكون من أهل الظلال ومن الشيع لأن الصحابة هاجمعوا على تقديم وثمان ظل الله عن الصحابة وفيهم علي وفيهم علي نفسه أجمعوا على تقديم عثمان ظل الله عنه نعم ومن قدم
علياً على عثمان ظل الله عنهما فهو رافضي قد رفض آثار أسحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهما سموا بالرافض الله لأنهم قالوا للمحمد للمحمد ابن علي ابن الحسين قالوا للمحمد
ابن الحنفيه أبن قالوا له ما تقول في أبي بكر أو قالوا لزيد قالوا لزيد لزيد بن علي قالوا لزيد بن علي ما تقول في أبي بكر وعمر قال أحبهم وأتولاهم لأنهم وزيرة جد رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقالوا إذا نرفضك فرفضوه وسمو بالرافضة نعم لأنهم رفضوا زيد بن علي ومن قدم الأربعة على جميعهم وترحم على الباقين كما قال في أول كلام وما يصبر من بعضهم من أخطاء لأنهم ليسوا
معصومين في أفرادهم قد يقع منهم لأخطاء من بعضهم ولكن لهم من الفضائل ولهم من الإيمان ما يغطي ولهم من الصحبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما يغطي ما قد يقع من الخطاء اليسير ولهذا لما
حصل من حاطب بنبي بلتع رضي الله عنه وخطاء الذي في قابل فاتح مكة الصحابه يستنكر عليه وقال عمر دعني أضرب عونقه يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم لا تدري لعل الله القلع على أهل بدر
وحاطب منها البدر فقال عمل ما شئتهم فقد غفرتوا لكم وحاطب رضي الله عنه منها البدر أخطى في هذه القضية وصدق مع الرسول وأنه ليس عنده ريب ولا شك ولا نفاق وإنما يقضي يجتهد فيها فأخطأ
فالرسول صلى الله عليه وسلم عفى عنه وعده منها البدر الذين الطلعوا الله عليهم فقال عملوا ما شئتهم فقد غفرتوا لكم ومن قدم الأربعة على جميعهم وترحم على الباقين وكفى عنزل لهم فهو على
طريق الإستقامة والهداف في هذا الباب ومن تعامل مع الصحابة بهذا فهو منهل الهداف من قدمه الله منهم وترضى عن الباقين ولم يلتمس لهم الأخطاء فإنه يكون منهل السنة والجماعة هذا مذبهل السنة
والجماعة في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم السنة تشهد لمن شاهد له الرسول صلى الله عليه وسلم منهم بالجنة وهم العشرة الخلفة الأربعة وقالحة والزغير وسعد ابن أبي وقاص وسعيد ابن
زيد ابن عمر بن نفيل ابن عم عمر بن خطاب وطالحة والزغير وأبو عبيدة ابن الجراح وأبو عبد الرحمن ابن عوف رضي الله عنه أولئهم الذين شاهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة نحن نشهد لهم
بالجنة بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم من شكى أن واحد من هؤلاء ليس من أهل الجنة فإنه يكون كاهر ما بالك بالذي يلعن بابكر وعمر ويصفهم بأنهم أصنام يلعن صانما يقريش أبي بكر
وعمر نعم صلى الله عليه وسلم وعلى آله فقط صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة هذه أسلط كثيرة أعرض على فضيلة ثم تأسر منها هذا السائن يقول هل العقيده ومسائل وسول الدين ومسائل الإيمان هل
تؤخذ بالتقليد أو يأخذها المتعلم وطالب العلم والعامي من الأدلة من الكتاب والسنة فالعالم لا يجيز له التقليد والمتعلم يتحرى الدليل يتحرى الدليل ويتبع من معه الدليل والعام هذا ما يحسن
الدليل ولا يعرف الاستدلال فعليه أن يقلد آهل الحق ويقلد آهل الخير ويكون معه محكم حكمه الناس اختلهون نعم هذا السؤال وقد تكرر يقول أشكل علينا حفظكم الله الفرق بين الممارات والمداهنة
أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول ما هي الكتب التي تنصحون فيها في باب علوم القرآن كتاب في أصول التفسير وغيرهم كهير ملكترات كتبت في المعاد العلمية فيها خير وفيها اختصار
ويجاز أيضاً نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا يسأل عن كتاب مباحث في علوم القرآن للشيخ من نعال دلطان رحمه الله هو من هذا لأنه دره أصول التفسير وكتب فيها المذكره هذه خذها من كتب
أصول التفسير الموذوقه وهو لا بأصده نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول في قول الله تعالى ما يجاجل في آيات الله جاء في الكتاب أن ضرب القرآن بعضه ببعض من فيعج الكفار فهل
يدل على أن من ضرب القرآن بعضه إذا ضرب القرآن بعضه ببعض متعمداً من أجل التلبيس والزير فإنه يكفر أما إذا حصل منه هذا عن جهل فهو مخطي خطأ كبيراً وعليه إثم كبير نعم ولا يكفر نعم أحسن
الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول ما حكم حلق الرأس من غير سبب هل هو تشبههم بالخوارج وإذا حلق الرأس ولا ما سبه حلقه ولا ما سبه إبقائه ويجب حلقه وتقصيره في الحج والعمرة ومع ذلك
أنت مخير إنشيت أن تحلقه وإنشيت أن تبقيه لكن إذا إذا أعتقد أن حلقه أنه من الدين وأنه يصل من الخوارج إذا أعتقد أن حلقه مباح ولا ما سبه ولا حرج في ذلك أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هل
سائن يقول ما حكم ما يظهر على بعض القنوات الفضائية من منابرات غالباً ما يكون أحد أطرافها من أهل السنة والآخر من أهل الزيغ ومن المعلوم أن أهل الزيغ هؤلاء الغالب فيهم أنهم يريدون
التلبيس على العوام هذا حسب استعداد صاحب السنة إذا كان عنده استعداد عنده قوة وريد أن يفضحهم ويكشف زيفهم هذا الشيء طيب أما إذا كان ما عند استعداد علومه قاصرة ألا يجوز أن يدخل في هذا
الميدان لأن لا يتغلب عليه كم يصل هزيمة على أهل السنة أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول ما الفرق بين الشيعة والرافضة الشيعة المفضلة والشيعة من الغلات والشيعة الباطنية
والشيعة كثير الشيعة والسنافهم متعددة والرافضة فرقه من الشيعة والرافضة والرافضة والباطنية كلها من فرق الشيعة لكنهم يتفاوتون أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول في قول
البربهار رحمه الله لا يقال له صاحب السنة حتى تجتمع فيه السنة كلها هل من أخطأ من العلماء في بعض المساء العقدي عن اجتهاد كمن أول أصفة أو صفتين وكان في البقية مثبة موافقة لأهل السنة
هل يعد من أهل السنة أما ده يسمى؟
نعم يعد من أهل السنة أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول من ما لا يخف عليكم أنه لا يتم الخروج على السلطان بالسيف إلا وقد سبقه خروج بالقول فهل حكم من خرج بالقول مثل حكم من
خرج عليه بالسيف؟
وإما من خرج بالقول فقط فهذا يؤدب ولا يقتل ما يقتل وإنما يؤدب يمنع من الكلام في المجالس أو في الاشرطة لأن لا يظل للناس أما القتل لا ما يقتل نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا
السائن يقول هل من قال إن العمل شرط كمال في الإيمان يكون مرجئا؟
إما إذا كان بعض العمل المستحبة والطاعات المستحبة شرط كمال هذا سهل إما إذا كان يقول كل العمل شرط كمال وليس من الإيمان فهذا هو قول المركئة السلام عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول
هل الخلفاء الراشدون أربعة أم هم أكثر من أربعة؟
ربي الله عنه قلافة الحسن مكملة مكملة فهم أربعة أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول عرفنا من خلال الشرح أن الإيمان اعتقاد بالقلب ونطق باللسان وعمل بالجوارح يزيد وينقص
والمؤلف البربهري رحمه الله لم يذكر الإعتقاد لما قال من قال الإيمان وقول وعمل يزيد وينقص أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول أشكل علي اشكال وهذه الخوارج كان موجودين في زمن
عمر قضي الله عنه موجودين في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم حينما جاءه مقدمه مقال يا محمد إعدل فإنك لم تعدل وقال يا محمد إعدل فإنك لم تعدل فكيف نتعامل معها أولا أحسن الله عليكم صاحب
الفضيل وهذا السائن يقول أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول ومما ينسبونه لهم من الأقوال والأعمال بلا شك بلا شك أنه لا إما لديناهم من بيت الرسول صلى الله عليه وسلم أنهم
بريون من ذلك ولا يردون به يقول و هل هم صالحون نحبهم مثل بقيط الصالحين من أولياء الله المتقين نحبهم لامرين أولا لإسلامهم ودينهم ونحبهم لقرابتهم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا
السائن يقول هل هم من الخوارج أم من الشيعة؟
نتيه تشيعه نتيه تشيعه نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هذا القول بأن يشهد بالجنة لمن شهد له أهل الأرض أخذا من حديث وجبة وقول النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء شهداء
الله في أرضه إذا أحسيت أهل الأرض وعرفت لهم كلهم شهدوا فلا شك أن نشهدتهم حق لكن أنت حسيتهم وعرفت هذا نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول أولا تخصيص الصدق بيوم الإثنين
من الذي خصص هذه ذلك ثانيا وين تذهب هذه الأموال وين تصرف؟
لا ندري فالواجب أنه تحفظ هذه الأمور وهذا حلق للتدريس القرآن فقط أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول لكن من العلماء من يقول أن علي أفضل من عثمان فهذه مسألة فرعية أما من
قدما أحى علي على عثمان في الخلافة فأن الشيخ الإسلام من تمية أحما الله العقيدة الوسطية يقول لما ذكر الخلفة الأربعة وترتيبهم قال أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل
الإنسان إذا قرأ القرآن ولم تدبر القرآن؟
هل يأثم؟
إذا قرأ القرآن ولم تدبر القرآن هل يأثم؟
و هل يعتبر هاجر القرآن؟
نعم هاجر تدبر لأن هاجر أقسام هاجر التعلم و هاجر التلاوة و هاجر التدبر و هاجر العمل و هاجر الحكم به الهاجر أقسام كهيرة و هاجر الإستدلال به و الإستدلال بقواعد المنطق بدل من القرآن كل
هذا هجر نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول تأتي إلينا رسائل عبر جهاز الجوال بعد عصر يوم الجمعة تقول أنت في آخر ساعة فلا تنسنا من دعائك فما حكم طلب هذا من الناس وما
حكم رسال مثل هذه الرسائل نعم يوم الجمعة في ساعة و قد اختلف العلم في تحديدها على قوال كثيرة ذكرها الحافظ الحجر في فتح الباري الان تقلق الصلاة القول الثاني وهو أرائي اللي ما محمد
أنها آخر ساعة من يوم الجمعة قبل وروب الشمس هذا شي ثابت في ساعة الإجاب لكن إنه يوصى بهذا وتبادل بالجوالات أخش أنه تطور الأمر إلى ما هو غير مرعوب فيه أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا
السائن يقول عرض علي أحد الأشخاص شريطا فيه أن فريق الروسي كان يقوم بعملية حفر في الأرض هذا كله من الخرافات نعم عذاب القبر حق ومن الموت أمن يعذب في قبره هذا متواتر عن الرسول صلى الله
عليه وسلم أمان يقول أنه أثر علي بالحفارة اللي ياخذ مدلكة ذا من المسافات الأرض حتى لو أخذ الأرض واسعة سبع طبقات أتصيها إلى آخر إلى سجين آخر آخر الأرض نعم أحسن الله ليكم انتهى الله
تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم وعليه ومحمد وعليه ونحن نتعرف عنه