25- لا طاعة لأحد في معصية الله -كتاب شرح السنة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:13:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شفخ السنة لأبو محمد الحسن ابن عليك البربهاري رحمه الله الدرس الخامس والعشرون الأخير بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد على آله واصحابه أجمعين قال المؤله رحمه الله تعالى ولا تفرد بالصلاة على أحد إلا رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله فقط مختتمة بالتسليم بما تستمل عليه من قيام وركوع وسجود وجلوس وقراءة للقرآن وتكبير وتسبيح فهي أعمال وأقوال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم هذه الصلاة في الشرع وهي الصلاة التي
تصدر من الأدميين إما دعا وإما عباده على الوصف الملكور أما الصلاة من الله جل وعلى الصلاة من الله صلى الله عليه المراد الثناء الله على عبده في الملائي الأعلى يعني في الملائك هذه
الصلاة من الله وهي مشروعة في حق الرسول صلى الله عليه وسلم تكون واجبه حيانا وتكون مستحبه في مواضعها وهي من حقوقه صلى الله عليه وسلم على أمته قال صلى الله عليه وسلم من صلى عليه واحدة
صلى الله عليه بها عشراء صلى الله عليه وسلم صلوا عليه فإن صلاتكم تبلوني حيث كنتم فيصلى عليه حيا وميتا قال الله جل وعلى إن الله وملائكته صلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه
وسلموا تسليما ويصلى على آله وصحابته فتبعا له صلى الله عليه وسلم وتقول صلى الله عليه وسلم على محمد وعلى آله وصحابه وعلى آله وصحابه فإذا جمع بين الآل والأصحاب فالآل هم القرابة للرسول
صلى الله عليه وسلم والأصحاب جمع صحابي قد لا يكون من قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم قد يكون وإذا أفرد الآل ذخل فيهم الصحابة لأن الآل يطلاق إطلاقنا إطلاق نراد به القرابة وهم الذين
تحرم عليهم الصدقة وإطلاق نراد به أتباعه فإن الأتباع يقال لهم آل مثل آل فرعون وآل محمد أتباع محمد صلى الله عليه وسلم أما الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وسلم من فردا كالصحابه
وحده أو المسلم وحده فهذا يجوز ما لم يتخذ شعارا يجوز تصلي على المسلم تقول الله مصلي على فلان ما لم يتخذ شعارا خاصا به مثل فعل الرافضة مع علي رضي الله علي هذا الشعار وأما الصلاة على
غير الرسول صلى الله عليه وسلم بعض الأحيان ولا بأس بذلك قد قال صلى الله عليه وسلم اللهم صلي على آل أبي أوفا والله جل وعلا أمره بذلك خذ من أموالهم ولا تفرد بالصلاة على أحد إلا رسول
الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله فقط نعم عثمان رضي الله عنه نعفان الخليفة الثالث من الخلفة الراشدين ومن السابقين الأولين إلى الإسلام وهاجر الهجرتين الهجرة إلى الحبشة الهجرة إلى
المدينة وتزوج بنته الرسول صلى الله عليه وسلم وبويع بالخلافة بعد عمر رضي الله عن الجميع في جماع الصحابة وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة وهو أحد الخلفاء الراشدين المهديين وهو الذي جاد
بماله وأنفقه في سبيل الله عز وجل وهو الذي جمع القرآن في المصحف الجمع الثالث الجمع الثالث والأخير ولذلك يقال المصحف العثماني أنه جمعه آخر من جمع القرآن وكتبه للناس وأرسله إلى
الأمصار ولا يزال المصحف على رسمه فله فضاء عظيم لكن وهرت ثرقة ظاله من الخوارج تبناها يهودي إدعى الإسلام يقال له عبد الله بن سبق من يهود اليمن فجاء إلى المدينة وجعل ينتقد عثمان رضي
الله عنه في خلافته واجتماع عليه نفر من الناس والغوغة كما تعلمون الناس داعية الظلال يجد منه من يتابعه منه وأهل الشلوذات يتبعهم خفاف العقول وضعاف العلم والإيمان يتبعونهم ثم تنقل قبحه
الله في البلاد في مصر وتبعه في آم في مصر وتكون منهم شبه رأى رأيه هجاءوا وحاصروا رثمان رضي الله عنه يريدون بزعمهم أن يتفاوضوا معه ظنى المسلمون أنها لا تقول إلى ما آلك له ما صاروا
يريدون المفاولة وإنما يريدون قتلة فلما كان موسم الحج والناس في الحج هجموا عليه بالليل في بيته تسور عليه في بيتها آخر الليل فقتلوه رضي الله عنه مظلوماً فقتل شهيداً صابراً محتشباً
فهؤلاءهم الذين قتلوا عثمهم وهم ظالمون لأنهم خرجوا على إمام المسلمين ولا يجودوا الخروج على إمام المسلمين حتى لو فرضنا أن عنده أخطى دون الكفر ولا يجود الخروج على أحادي الولاد فكيف
بولي أمر من صحابة رسول الله ومن الخلفاء الراشدين ومن من له فضائل عظيمة لا يجود الخروج على ولي الأمر ولكنهم مكتهوا بالخروج غدروبه وغتالوه رضي الله عنه وهم يزعمون أنهم يريدون اتفاوض
معه ويحاصل قصة عثمان فيجب أن تعرف هذا أن تعرف أنه رضي الله عنه مظلوم وأن قتلته ظالمون من الخوارج قبحهم الله نعم نعم ما ذكر في هذا الكتاب هو عتقاد هل السنة هو الجماعة ما جاء بشيء من
عنده وإنما ذكر مع عليه أهل السنة هو الجماعة وقال إلى العتقاد ولم يقول ما لم يعتقد ما قلت وإنما قال ما لم يعتقد ما في هذا الكتاب وهو أصول ما ذهبه للسنة هو الجماعة فلا ما أخذ عليه في
هذا الكلم كما ظنه بعض القرّة لا ما أخذ عليه في هذا لأنه دوّن في هذا الكتاب أصول أهل السنة هو الجماعة ولم يجحد حرفا منه فهو صاحب سنة وجماعة فهو صاحب سنة وجماعة وإذا مع عليه أهل
السنة هو الجماعة مما ذكر في هذا الكتاب وإذا أعتقد عتقاد أهل السنة هو الجماعة صار منهم ومن أنكر شيئا من عتقاد أهل السنة هو الجماعة صار من المبتدعة نعم أو شكّف فيه أو وقف فهو صاحب
هوا أهل الله ما أدره ما ذكر فيه صحيح ومو صحيح توقف شك أو توقف فإنه صاحب هوا يعني يكون من أصحاب الأهوى والمبتدعة نعم ولو حرفا من القرآن لو شكّف حرف أو كلمة فهو كافر يعني هم كذبوا
لله عز وجل أو شكّف شيئا من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الثابت عنه ويقول صحيح عن الرسول هذا لكن أنا ما أعتقد ما فيها وأشك أو توقف فهو مكذب للرسول صلى الله عليه وسلم لأن الواجب
التصبيق الجازم لكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وأن لا يتردد الإنسان أو يتوقف في شيئ من ذلك بل يؤمن بالقرآن كله ويؤمن بما صحى عن الرسول صلى الله عليه وسلم كله على ما جاء
عن الله ورسوله لا يشك أو يتوقف ومن جهد أو شك في حرف من القرآن أو في شيء جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي الله مكذبا أو رسوله وكفر ومن السنة يا الله تطيع أحدا في معصية الله
من الأصول من أصوله للسنة والجمعة أخدم من قوله صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق فيه معصية الخالق وقال عليه الصلاة والسلام إن مطاعة المعروف فمن أمر بمعصية الله فلا تطيعه في هذه
المعصية ومن السنة يا الله تطيع أحدا في معصية الله وإن جاهداك على أن تشريك بي ما ليس لك به علم فلا تطيعهما وصاحبه ما في الدنيا معروفا وإن جاهداك لتشريك بي ما ليس لك به علم فلا
تطيعهما إلي مرجعكم فونبئكم بما كنتم تعملون فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق مهما كان هذا المخلوق ولو كان أقرب الناس إليك كالوالجين فكيف بيريرهما نعم ولا طاعة لبشر في معصية الله ولا
يحب عليه أحدا وكره ذلك كله لله لا تحب المعصية لا تحب المعصية أو تحب من أمر بها بل تكره ذلك تكره المعصية وتكره أهلها وتكره المعاصي وتكره أهلها وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم مرأى
منكم منكرا فلغيره بيده فإن لم يستطعف برسانه فإن لم يستطعف بقلبه وذلك أضعف الإيمان وتكره المعاصي والإيمان بأن التوبة فرض على العباد يا يهلذين آمنوا توبوا إلى الله توبة النصوحة عسى
ربكم أي كفراء عنكم سيئاتكم قال تعالى ومن لم يتوب فأولئك هم الظالموه فيجب على المسلم أن يتوب من دنوبه وسيئاته ولا يستمر عليها أو يتساهل بها ويقولها توبه سهلة لا يتساهل بها بالمعاصل
بل يبادل بالتوبة والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أمخسام لكروا الله أستاثروا لدنوبه من يفروا الدنوبة إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون أولئك جزاءهم مغفرة من ربهم وجنات
فأثقوا الله عليهم وعده قال جل وعلا إنما التوبة على الله للذين يعملون السؤال بجهاله ثم يتوبن من قريب فأولئك يتوبوا الله ولمهم كان الله عليم عن حكيه وما ليست التوبة الذين يعملون
السيئات هتى إذا حضر أحدهم الموت قال إن يتبت الآن إذا حضر الموت لا تقبل التوبة وإن كان الإنسان لا يزال حين فلا تقبل التوبةه عند حضور الموت فعليا نبادل بالتوبة ولا يؤجل هذا فورا ما
يخطي يتوب إلى الله والإنسان ليس معسوما يقع منه خطى يقع منه تقصير يقع منه ذام ولكن الله جل وعلا برحمته فتح باب التوبة فتح لك باب التوبة ودعاك إليها ووعدك أن يغفر لك إذا صدقت في
توبتك حتى الكافر إذا تابتاب الله عليه قل للذين كفروا ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف من الكفر والشرك وقتل النفوس وغير ذلك إذا تابتاب الله عليه وفي الحديث التوبة تجب ما قبلها فالمسلم
بحاجة إلى التوبة وكان النبي صلى الله عليه وسلم استاهر الله ويتوب إليه في اليوم أكثر من مئة مرة قال صلى الله عليه وسلم أن يُهَى الناس توبوا إلى الله فإن يتوبوا إلى الله في اليوم
أكثر من 70 مرة ويُحسي له أصحابه في المجلس يُحسي له أصحابه في المجلس استاهر الله استاهر الله أكثر من مئة مرة عليه الصلاة والسلام وهو أسول الله صلى الله عليه وسلم كيف بغيره أن نحن
بحاجة إلى التوبة إلى الله حز هو جل والإنسان ليس مع سوما يقع منه دنوب ويقع منه تقصير ويقع منه خطأ فهو بحاجة إلى التوبة والحمد لله أن الله فتحت لنا باب التوبة ووعدنا أن يقبل مننا
ويمح لنوبنا من الكبائر والسغير الكبائر عرفناها والسغير مادونها ولا يقول هذه صغير التوبة إنما هي من الكبائر والسغير فأمرها شهل والسغير تكفر بمكفرات لا تغتر بهالا أن الصغير تجر إلى
الكبيرة فإذا تساهلت بها جرتك إلى الكبيرة وثانيا أن الصغير إذا تساهلت فيها عظمت وصارت كبيرة يتساهل كبير فألواجب التوبة من الذنوب من جميع الذنوب الكبائر والسغير ولا تحتق لذنبا ومن لم
يشهد لمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة فهو فاحب بدعة وبلالة الشهادة بالجنة أو بالنار هذا عند أهل السنة والجماعة فيه تفسير ومن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم لجنة
أو نار شهدنا له بذلك شهدنا له بذلك لأن الله سبحانه وتعالى لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوة إن هو إلا وحي يوفف وقبل ذلك من أخبر الله عنه أن نوف النار كفرعون وهامان
وقارون وآل فرعون إلا الله أن نوف النار فنحن نؤمن بذلك أما من لم يأتي سنة دليل على أنه في الجنة أو أنه في النار فنحن لا نشهد لجنة ولا نار لأحد بل نرجو للمحسم ونخاف على المسيق هذا من
حيث الأفراد أما من حيث الأفراد فلا بد من التفصيل فنحن نجز ملياحة بجنة أو نار إلا بدليل من الكثاب والسنة الله عليه وسلم لأناس من الصحابة أنهم في الجنة فنحن نقطع أنهم منهل الجنة
بأعيانهم وأشخاصهم وهم العشرة المشهود لهم بالجنة أما من الوقاص والصعيد بن زيد بن عمر بن نفيل وأبو عبيده بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه فأولى يشهد لهم رسول الله صلى الله
عليه وسلم أنهم من أهل الجنة ونحن نؤمن بذلك ونقطع أنهم من أهل الجنة بأعيانهم ونؤمن بأن الصحابة كلهم في الجنة الذين ماتوا على الصحبة ولم يرتدوا أنهم في الجنة وراضوا عنه وعد لهم جنات
تجري تحتها الأنهار وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم في الجنة بشهادة الله سبحانه وتعالى ويخص منهم العشرة وأهل بيعة للوان الذين وردوا وأهل بدر الذين وردوا لهم فضل خاص والذين
آمنوا وأنفقوا قبل فتح مكة أعظم درجة من الذين آمنوا من بعدوا وآمنوا من الذين آنفقوا من بعدوا وهاجروا فأولى يفضل من الذين أسلموا بعد فتح مكة الصحابة يتفاضلون بلا شك لكن كلهم عضي الله
عنهم وعرضهم وفي الصحابي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أهل الأهوى وأهل البدع من الخوارد والرافض وغيرهم والذي يطعن في الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان ويصفهم بالظلم
ويقول إن ويصف أبا بكر وعمر بأنهما صنما قريش وأنهم الجبت والطاقوت هذا أعظم ظلالا من اليهود والنصار اليهود والنصار ما يقولون هذا بصحابة رسول الله وهم يهود والنصار وهؤلاء يدعون
الإسلام ويقولون هذه المقالة الشنيع ولو قيل لليهود والنصار لو قيل لليهود من خيركم قال وصحاب موسى ولو قيل للنصار من خيركم قال وصحاب إيسا وهؤلاء لو قيل من شركم قالوا صحابة رسول الله
صلى الله عليه وسلم صلى الله العافية فهذه مسألة خطيرة كده نعم الجبت والطاقوت لبقى اليابي بكر وعمر مكتفة بأنه الشاك في فضلهم بل طعن فيه فالعياذ بالله كفرهم نعم قال مالك بنوانس رحمه
الله من لزم السنة وسلم منه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم مات كان مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ملزم السنة رسول الله عليه وسلم علما وعملا وعتقادا ومات على ذلك وسلم منه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقع فيهم أو في أحد
منهم صار مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين لأنه صار مع المنعم الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعموا الله
عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفقا سلم منه صحابة الرسول والله جل وعلا قال والذين جاءوا من بعدهم يعني الصحابة مهاجرين والأنصار والذين جاءوا من بعدهم
يقولون والذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمن أبنا إنك روف الراحيه " ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة الواسطية ومن أصول آهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم
وألسنتهم يصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر هذه الآية والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا أغفر لنا ربنا أغفر لنا هذه سلامة الألسن وليخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في
قلوبنا غلا هذه السلامة القلوب ليصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ما ثكان مع النبيين والصديقين والشهداء والصالقين لأنه مطيع لله ورسوله والله جل وعلى
قال ومن يطع الله والرسول فولئك مع الذين أنعموا الله عليه نا كان مع النبيين والصديقين والشهداء والصالقين وإن قصر في العمل وإن حصل عنده تقصير في العمل فإن الله يغفر لمن يشاء وإن الله
يغفر لمن يشاء إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء نا وقال بشرب الحارث رحمه الله السنة هي الإسلام والإسلام هو السنة العبارة ليس بقت في أول كتاب وإذا قيل السنة هي
الإسلام والإسلام هو السنة فإذا قيل السنة فالمراد به الإسلام وإذا قيل الإسلام فالمراد به السنة ففسر بعضهما بعضا نا نا ما رأيت رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نا نتابع لهم
يان من تبعهم صار منهم وهذا كما قال مالك رحمه الله أولئك مع الذين أنعموا الله عليه فمن اتبعهم صار منهم من اتبعهم صار منهم وأيضا من اتبعهم صار عليه من أخلاقهم وأدابهم والشير على
منهجهم فكأنه كأنك تراهم يمثلهم هذا يمثلهم بالاتباع والاقتداء وحسن القول والعمل نا والأهوى المخالفين لأهل السنة فكأنما رأيت رجلا من المنافقين الذين كانوا يدعون الإسلام في الظاهر وهم
كفار في الباطم يريدون المخادع فأهل الأهوى وأهل البدع فيهم شبه من المنافقين لأنهم يظهرون الإسلام ولكنهم يبتدعون ولا يتبعون السنة لا يتبعون السنة هذا يصفت المنافق هنا وكل ما تأخر
الزمان صارت السنة غريبة وأهل السنة غربا ولها لقال صلى الله عليه وسلم فأهل الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأت فطوبا للغرباء قال من الغرباء يا رسول الله قال الذين يصلحون إذا فسد
الناس وفي رواية يصلحون معفس الدنس أولئهم الغرباء في آخر الزمان إذا فسد الناس فهم يتمسكون بالسنة ويصبرون على ما نالهم من الأذى ويصبرون على الغربة بين الناس لأن الذين يخالفونهم
كثيرون فهم يعيشون في غربة بين الناس وإياكم والبدع حتى مات السنة - ريوس بها لعند الموت حتى فاضت روحه رحمه الله من باب النسخ للأمة نعم فقال قولوا لأبي عبد الله عليك بالسنة فإن أول ما
سألني ربي عز وجل عن السنة هذا رجل من الصحاب الإمام أحمد إمام أهل السنة الصابر على المحنة رحمه الله رجل من الصحابه مات فرؤية في المنام فأوسى أوسى من رأى هو أن يبلغ الإمام أحمد رحمه
الله بأن يتمسك بالسنة ويقول إن أول ما سألني ربي عن السنة فهذا فيه الحث على التمسك بالسنة والصبر عليها نعم مات على السنة فهو الصديق والصديق هو كثير الصدق وهو في المرتبة التي تلقى
النبيين فمقام الصديقيه مقام رفيه والمراد بذلك ملاجمة الصدق وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم من هو الصديق فقال لا يزال الرجل يصدق ويتحر الصدق يصدق هو في نفسه ويتحر الصدق في ما يقوله
الناس ولا يشيع كل ما سمع كل ما قيل كل لا تخبت اتحر الصدق لان هو صادق في نفسه ويقول إلا ما هو صدق هل هو الصديق لا يزال الرجل يصدق ويتحر الصدق حتى يكتب عند الله صديقه وإن الرجل لا
يكذب ويتحر الكذب حتى يكتب عند الله كذابه نعم وليعتصام بالسنة نجاة الله جل وعاله يقول وعتصم بحبل الله جميعا ولا تفرقه قال جل وعاله ان هذا الصراط مستقيما اتبعوه ولا تتبع السبل اتفرق
بكم عن سبيلة هذه وسية الله ووسية رسوله صلى الله عليه وسلم هو التمسك بالسنة والعتصام بها وقال سفيان الثوري رحمه الله من اسغاب اذنه إلى صاحب بدعة خرج من عسمة الله نعم سبق لنا واجب
الفرار منها للبدع وعدم مجالستهم ومصاحبتهم فمن صاحبهم اسغى إلى اقوالهم ولم ينكرها من اسغى إلى اقوالهم البدعية ولم ينكرها هلك معهم نعم وقال سفيان اسغى بإذنه إلى صاحب بدعة خرج من عسمة
الله فإنك حري أن تفتن معهم نعم قال من اسغى بإذنه إلى صاحب بدعة خرج من عسمة الله ووقل إلى إليها يعني إلى البدع لأن من عتصم بالله عصمه الله ومن استمع إلى البدع ويفتن بها ويوكل إليها
يخرج من عسمة الله سبحانه وتعالى نعم وقال داود بن أبي هند رحمه الله أوح الله تبارك وتعالى إلى موسى بن عمران عليه السلام لا تجالس أهل البدع فإن جالستهم فحاك في صدرك شيء مما يقولون
أكببت في نار جهن نم نعم وقال داود بن أبي هند رحمه الله أوح الله تبارك وقال داود بن موسى بن عمران عليه السلام لا تجالس أهل البدع فإن جالستهم فحاك في صدرك شيء مما يقولون أكببت في نار
جهن نم فحاك في نفسك شيء مما يقولون هاله والخطر إن كدى جالستهم وسمعت كلامهم فإنه يخوك بنفسك أو قد يخوك بنفسك فإن تعتمد على قوة إيمانك أو علمك أو لأنك قد ينقلي عليك شيء أمنا لأن
عندهم زيف وعندهم فزويل وعندهم كلام المعسول وعندهم أساليب فالك أن تحذر منهم وإن يقولوا تسمع لقولهم وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم أحذرهم هم العدوب فاتلهم الله أن
يفكون لا تتساهل مع آهل البدع تستمع لكلامهم أو تجلس إليهم نعم وقال الفضيل أيضا وليها لقال جل وعلا وإذا رأيت الذين يقولون في آياتنا فأعذب عنهم حتى يقولوا في حديث غيره وإما ينسينك
الشيطان فلا تقعد بعد الذكرة مع القوم الظالمين وقال تعالى للمؤمنين وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم
إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنناما جميعا فهذا فيه تحذير من مجالسة أهل الظلال وأهل البدع وأهل الأهواء ومصاحبتهم والاستمع إلى كلامهم أو قراءة كتبهم عليك بالبتعاد
من هذه الأمور الله المستعام اللي يعملها لي بقول من غلق ومتحجر وعندها شك في الناس وإلى آخر ما يقولوا نعم وقال الفضيل أيضا "من أحب صاحب بدعة أحبط الله عمله وأخرج نور الإسلام من قلبه"
وقال الفضيل أيضا "من جلس مع صاحب بدعة في طريق نعم حتى في الطريق المجلس وفي الطريق إذا رأيتهم مع طريق لا تروحنا بلا ترسم معهم سيارتهم لا تصاحبهم في الطريق والسفر أثرون عليك "وقال
الفضيل أيضا "من عظم صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام "والإسلام هو السنة والسنة هي الإسلام كما سبق" "الواجب الإنسان لا يعظمها البداع ولا يمدحهم ولا يثني عليهم" "والآن كما تسمعون
من مدح الكفار واليهود والنصارة وثنع عليهم أنهم أصحاب التقدم والرقي والحضارة "والآخر ما يقولون هذا أشد نفاق العياد بالله" "ومن تبسم في وجه مبتدع فقد استخفف بما أنزل الله عز وجل على
محمد صلى الله عليه وسلم" "الواجب على من عنده مولية بنت أو اخت أو من يتولى عبد مكاحها أن يختار لها الكفأ الصالح" "قال صلى الله عليه وسلم إذا أتاكم من تردون دين وأمانة فزوجوه إلا
تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير فإذا لم تتحرى لموليتك المرض في دين وأمانته يحصل فساد فساد كبير يمكن الزوجة واحد منهل النفاق ومنهل البدع تظل معه "المرأة معه مع زوجها وتكون أنت
السبب في ذلك" "المرأة مع صاحب بدعة والرثه العماء" "المرأة في البصيرة يعني العمل بصيرة عمل قلب نعم" "وقال الفضيل رحمه الله أكل مع يهودين ونصرانين ولا أكل مع مبتدع" نعم لأن اليهودي
والنصراني معروف النصاحب دين ومن له في دينه وهو منهل الكتاب لكن المبتدع هذا يصل عنده نفاق يدع الإسلام "اليهودي والنصراني ما يدع الإسلام تعرف أنه يهودي أو نصراني لكن المشكل هذا يدع
الإسلام متأثق منه تجلس معه فيجرك إلى الشرق فخطره أشد من خطر العدو المصدح بالعداوة" يعني يمنع الإختلاق به "وقال الفضيل رحمه الله أيضاء إذا علم الله عز وجل من الرجل أنه مبغض لصاحب
بدعة غفر له وإن قل عمله" نعم لأن هذا من الولى والبراء الولى لأهل الإيمان والبراء من أعداء الله هذا أصل من صول العقيدة حقيدة الولى والبراء نعم "ولا يكن صاحب سنة يمال صاحب بدعة إلا
نفاق إنا مذا مال صاحب السنة صاحب البدعة هذا نوع من النفاق نوع من النفاق هنا "ومن أعرض بوجه عن صاحب بدعة ملأ الله قلبه إيمان" لأن هذا من البراء إعرابه عنه من البراء نعم "ومن انتهر
صاحب بدعة آمنه الله يوم الفزع الأكبر" "ومن أهان صاحب بدعة رفعه الله في الجنة مئة درجة" "فلا تكون صاحب بدعة في الله أبدا" "وليج تخافب على ديلك على سنة نبيت" "ومن أصولها للسنة
والجماعة ومن الوسايا النافعة والمفيدة فجز الله مؤلفه خير الجزاء ونفعنا بما قرأنا وسمعنا وصل الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه ويكون البديل إن شاء الله الجلسة القادمة كتاب
الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله نعم وكلاً يصلي على أهل السنة أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فيخرجه للبداع لأنهم ليسوا من أتباعه نعم
رسول صلى الله عليه وسلم لا يكن أبا فاطمة نما هذا عند العوام بعض العوام يقول هذا هذا غلط رسول صلى الله عليه وسلم يكن أبا القاسم عليه الصلاة والسلام وإن كان هو أبو فاطمة ربي الله
عنها لكن لا يكن بها أن هذا يشجع الشيع الذين تشيعون بجعمهم يا هل البيت والفاطمة يشجعهم هذا نحن نحب فاطمة ربي الله عنها وهي بنت رسولنا وهي صحابية جليلة ومن أقرب القرابة للرسول صلى
الله عليه وسلم أن نحبها ونحترمها لكن لا نكن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم به.
نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول قد اشتهر على الألسنة صغة خاصة للسلام على الأنبياء والرسل ويرمحمد صلى الله عليه وسلم حيث يقولون عليهم السلام دون ذكر الصلاة فهل هذا
يجوز لا تخصيص تخصيص طائفة من الناس أو من العلمة بعليهم السلام هذه شعار الشيع أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول صلاة من الله على عبد السواء انتان الرسول أو أهل البيت أو
المؤمنين والذي يصلي عليكم وملايك وملايكة هل المؤمنين فالله يصلي على الرسول ويصلي على المؤمنين وصلاته عليهم ثناؤه عليهم في المناء الى على نعم حسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائن
يقول ما حكم هذه المقولة التي يقول صاحبها إننا نعتبر خلافة علي رضي الله عنه امتدادا لخلافة أبي بك وعمر رضي الله عنهما وإن خلافة عثمان رضي الله عنه كانت فجوة بينهما وهل هذا يعتبر
إنكار لخلافة عثمان نرجو من فضيلتكم أن تدلونا على كيفية فعاهد الإيمان فسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول الشهيد هو من قتل في سبيل الله في المعركة مع الكفار مقبراً غير مدبر
وهو مع جيش المسلمين ومتحت قيادة وليامر المسلمين هذا هو الشهيد أما الذي يقتل نفسه وينتحر ويقول نبى أبنك بالكفار هذا قتل نفسه ومن قتل نفسه واجبت له النار كما في الحديث لوعيد شديد نعم
أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل ثبت أن الله عز وجل غافر لأهل بدل رضي الله عنهم نعم بالصحيح أن الله جل وعلا نظر إلى أهل بدل فقال إعمل وما شئتم فقد غافرت لكم هذا
بالصحيح ولما حصل من حاطب ابن ببلت عرب الله عنه ما حصل من الاجتهاد الخاطي وإعتدر بهبياً أنه ليس فيه نفاق ولا شك الرسول صلى الله عليه وسلم قبل معدرته وقال صدق ولما أراد بعض الصحابة
أو طلب من الرسول أن يأذن له بقتله قال وما يدريك لعلى الله القالع على أهل بدل فقال إعمل وما شئتم فقد غافرت لكم وكان حاطب من أهل بدل نعم رضي الله عنه نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل
وهذا السائن يقول ما حكم التراضي عن بعض السلف واتخاذ ذلك شعارة رضي الله عنهم رضي الله عن علماء الإسلام على وجه العموم لا بس أما تخصيص بعضهم والمداوة معلى ذلك لا يجوز لأن هذا صار
شعار لكن لو قلت بعض المرات رضي الله عن بعض العلمة رضي الله عنه لما محمد رضي الله عن الشافع عن أبي حنيفة عن مالك عن شيخ الإسلام بن تيمية حسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول
رجل يهودي مات على اليهودية ونحن متأكدون من ذلك فهل نجم بأنه من أهل النار كما جاء في الحديث أم نتوقف في أمره؟
حسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول حسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول حسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول حسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السؤال قد تكرر
حيث يباع في الكتب في المعارض وغيرها كتب تتعرض لتكفير الشيخين أبي بكر وعمر وكتب تتعرض للزندقة في الإشادة بها ويسأل أصحاب هذه الأسئلة عن كيفية تعاملنا مع هذه الكتب وما هي نصيحتكم
إلينا؟
حسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول حسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا أسئلة كثيرة تسأل عن كيفية التعامل مع الرافظة حيث إنهم يزاملونهم في العمل كل نوادي عمله وأنت لا تنبسق
معهم أو تتضاحك معهم أو أدعملك خلاص وترككم عنك حسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل هناك فرق عند العلم بين الرافظة والشيعة؟
الشيعة لفضل عام يشمل جميع طوائف الشيعة وهم كثيرة طوائف الشيعة كثيرة فالرافظة طائفة من الشيعة حسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل جماعة التبلغ والدعوة تعتبر من أهل
البداع؟
فهو دعوة غير صحيحة حسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول أرتفع الخلاف، أرتفع الخلاف، هذا معنى، نعم أحسن الله عليكم من تهاف الله تعالى أعلم صل الله وسلم على نبينا محمد وعلى
آله يوسف وانتظروا بشكل جيد