[75 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
16:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا نمرحبا بكم يا هلخوة ولا خواتا المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة نداع الإسلام إلى هذه الحلقة الجديدة من دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث للإمام محمد بن
عبدالوهاب رحمه الله تعالى رحبا فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ حياكم
الله وضارك عليكم حياكم الله معالي الشيخ نستاني فيما توقفنا عنده في باب صفة الصلاة إذ قال رحمه الله تعالى نعم ها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله وعن أبي
هريرة مرفوعا إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان ولهو ضراط حتى لا يسمع الأذان فإذا قضي الأذان أقبل فإذا ثوب بها أدبر نعم هال الحديث فيه دليل على سجود السهول وقال البخاري فهذا تفكير في
العبادة فلا يضر في الصلاة نعم هذا فيه دليل على اتخاذ السترة في الصلاة إذا صلى الإنسان في صحراء فإنه يجعل أمامه شيء مرتفعا من عصا مركز أو حصات أو جدار أو ما أشبه ذلك نعم ولهما عن
سهل قال كان بين مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الجدار ممر الشهة نعم هذا فيه دليل على أن المصلي يصلي إلى سترة وأنه يقرب منها حيث لا يكون بينه وبينها إلا ممر الشهة قد قدر ذلك
بثلاثة أدرع فإذا كان بينه وبين السترة مقدار ثلاثة أدرع فلا يمر أحد من هذا ألم أن هذا الطريق الذي يصلي فيه لمصلي نعم وفي حديث بلال أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة فصلى وبينه
وبين الجدار نحو من ثلاثة أدرع كذلك دخل الكعبة المشرفة صلى فيها أدعام الفتح صلى فيها عليه الصلاة والسلام ففيه صلاة النافلة داخل الكعبة مشروعية ذلك أما الفريضة فلا يصلي داخل الكعبة
وإنما يصلي إليها كما قال جل وعلا فولي وجهك شطرة المسجد الحرام وحيث ما كنتم وولو وجوهكم شطره فالنافلة تجوز صلاتها داخل الكعبة صلاة عادية مثل السائر السلوات ما ورد في ما أعلم أو ما
يحضرني ما أعلم أن الصلاة داخل الكعبة لها أذكار المخصوصة سؤل في غزوة تبوك عن سطرة المصلي فقال كمؤخرة الرحل ملحة قال كنا نصلي والدواب تمر بين إدين فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال مثل مؤخرة الرحل تكون بين يدي أحدكم فلا يضره من مر بين يديه صلى بالبطحاء الظهر والعصر ركعتين ونصب بين يديه عنزة ونصب عنزة بين يديه والعنزة هي العصاء القصير محدد الرأس صلى
الله عليه وسلم كان يعرض راحلته فيصل لي إليها رحل الذي ترحل به الدابة يبع على وهريالي تعلق عليه الامتعه وله مقدمة ومؤخرة إذا أراد أحد أن يمر فليدفعه ولا يتركه يمر بينه وبين السترةه
فإن أبا فليقاتله يعني يضاربه دليل على أن الأمر فيه هذا شديد وأنه لا يتساهل فيه فإن معه القرين أو فإنما هو شيطان فإن معه القرين يعني الشيطان أو هو شيطان يعني من شياطين الإنسن نا
يعني الشيطان يعني نا، هذا فيه شدة الوعيد على المرور بين يدي المصلي قريبا منه أو بينه وبين السترته فيقف حتى أو يأتي من طريق آخر أمر وراء السترة المصلي ولا يمر قريبا منه بمقدار ثلاثة
أدرع إذا لم يكن له ستره أو بينه وبين الستره ولمسلم أن يقف أحدكم مئة عام خير له من أن يمر ضاره وهذا أمر شديد أيضا هذا فيه التشديد في تحريم المرور بين المصلي وبين السترته وعن عائشة
قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي صلاته من الليل كلها وأنا معترضة بينه وبين القبلة كاعتراض الجنازة فإذا أراد أن يوتر قضني فأو ترت نا، هذا فيه دليل على أن النوم أمام المصلي إذا
نام أمامه أحد لا باس بذلك ولو كان مرأة حتى إن عائشة كانت كانت تنام بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم فيه صلي إليها نا وعن أبي هريرة مرفوع إذا صل أحدكم فليجعل تلقى أوجه شيئا فإن لم
يجد فلينصب عصى فإن لم يكن معه عصا فليخط خطى ولا يضره ما مرغ بين يديه نا، ماذا فيه بيان عن الستره تكون شيئا قائما هذا أفضل كعاصا يركزه أو عنزا أو جدار أو سخرة أو ما أشبه ذلك أو شجرة
تكون أمامه قائمة فإذا لم يجد شيئا يكون قائما بين يديه فيخط خطا حتى يعلم المار أن هذا سترته فلا يأتي بينه وبين سترته نا قال الطحاوي فيه مجهول قال البيها قيلا بأس به في مثل هذا نا
بضعفون يعني ضعفون خط يعني جعل الخط سترة ضعفون هذا ولكن بعضهم يقول لا بأس به ذلك لان هذا من باب الاحتياط نا نا هذا إذا كان أمامك شيئ قائم كعامود ونحوه فلا تصمد ليه تقابله مقابله وعن
ابني عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في فضائن ليس بين يديه شيء يعمل لها عمل وهذا من باب التشدد فالسترة مستحبه وليس تواجبه أن النبي صلى الله عليه وسلم علم المسيق كيف يصلي في
صلاته ولم يذكر له السترة نا نعم إذا كان يبل على أنه إذا كان أمام المصلي باب مفتوح يدخل منه الناس لا بأس بهذا لأحمد بساند حسن أن زيناب بنت أم سلامة مرت فلم تقطع صلاته زيناب طفلة
صغيرة وأمها زوجة النبي صلى الله عليه وسلم وهي بنت بسلامة توفية ابو سلامة ربي الله عنه عن أم سلامة فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعده ومعها بنتها زيناب طفلة صغيرة صلاته صحيحة لأن
السترة ليست من شروط الصلاة كما يتشدد بهذه بعض المتعلمين نعم شكرا لكم على الشيخ وضعف المتوبةكم إلى هنا نأتي وياكم يا الكرام إلى ختم هذا الدرس من دروس شرح كتاب الحديث شاكرين ومقدر
لكم على الشيخ صالح بنفوزان الفوزان هذا العرض والبيان نلتقي وياكم في الدرس القادم إن شاء الله وأنتم على خير السلام