01 من 11/شرح كتاب نواقض الإسلام/مقدمة الكتاب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:09:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتلة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان شرح كتاب نواقض الإسلام للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرش الأول ولمجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه
الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم إعلم أن نواقض الإسلام كثيرا واشهرها عشرا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله ربينا بحمد قال رحمه الله إعلم
أبي الكلمة مكابها بالتنبيه على أهمية الأمر أو جوب التنبه له فإعلم فعل أمر من العلم وهو غد الجهل بمعنى تعلم كما قال تعالى أعلم أنه لا إله إلا الله كما قال تعالى لتعلم أن الله وأن
الله أحاق بكل سيء علم إعلم أن الله وتعلم هذه الأمور معرفتها على بصير أن نواقض الإسلام كثيرا نواقض جمعو ناقض اسم فاعل من نقض الشيء من نقض الشيء إذا حله وهدمه وأفسده قال تعالى ولا
تنقض الأيمانة بعد توتيدها ولا تكون كالتي نقضت أزلها من بعد قوة الذين ينقلون عهد الله من بعد مراقب ويقطعون ما أمر الله به أي يوصف فنقضه وحل الشيء المبرم والمبني ونواقض الإسلام عن
مفسداته ومقتلاته فهو الإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والإنقياد والله بالطاعة والبراءة من الشيء كواهلة قال تعريب الإسلام فالإسلام معنى هو الاستسلام وأسلم معنى هو استسلم فهو
الاستسلام لله جل وعلا بتوحيده وإخلاص العبادة له دون سواه فهو مستكدر ومن استسلم لله ولغيره فهو مشرك وأما من استسلم لله وحده فهو المواحد ولهاله قال الاستسلام لله بالتوحيد والتوحيد هو
إفراد الله جل وعلا بالعبادة وعلا بالعبادة بأن يجعل المعبود واحدا بدلا أن يكون المعبود آلها متفرقة يكون إله واحد وهو الله جل وعلا وما أمروا إلا ليعبدوا إله واحدا لا إله إلاه سبحانه
وعما يسكون وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ويقيم الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك الدين القيم هذا هو الإسلام فتفعلها وتتركوا ما نهى الله عنه تجتنبوا الطاعة تشمل فعل الواجبات
وترك المنهيات هذه هي الطاعة والبراءة من الشرك فلا يكفي أن الإنسان لا يعبد الله بل لا بد أن يتبرع من الشرك ويعتقد بطلانه تبرع من الشرك وأهله ويعتقد بطلانه وكفر المشركين وأن يعاديةهم
ويبغضهم في الله عزي وجل ولا يكفي أن الإنسان لا يشرك بل لا بد أن يتبرع أيضا من الشرك وأهله ويبغض الشرك وأهله فلا يقول أنا معلي أنا إذا صلحت معلي من الناس هذا غلط يجب عليك أن تعادية
أعداء الله وأن تحب أولياء الله هذا من التوهيد تحب ما يحبه الله ومن يحبه الله وتبغض ما يبغضه الله ومن يبغضه الله هذا معنى أوله والبراءة تبرع إبراهيم علي الصلاة والسلام والذين معه من
المشركين ومن المعبداته كفرنا بكم وبدا بينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله واحد لا تجدوا قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم
أو إخوانهم أو عشرة إن استحب الكبرة على الإيمان من يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون يدخل في الإسلام لكن يرتكب أشياء تخرجوا من الإسلام وهو يدري أو لا يدري يجب على الإنسان معرفت هذه
النواقب من أجل أن يتجنبها كما قال الشاعب وكنت أسأله عن الشظ مخافة أن يدريكني "وَالَّذِكَسَّرَ الأَسْنَامْ وَأُوذِيَ فِي اللَّهِ مَعْهَذَا لَمْ يَأْمَنْ عَلَى نَفْسِهِ وَقَالَهِ
وَقَالَهِ عَلَيْهِ الصَّلَاتِ وَالْسْتِلَامْ رَبِّجْ عَلْهَا الْبَلَدَ آمِنَا "المفتونين خشي على نفسه" والإنسان بشر والذين وقعوا في الشرك بشر والإنسان لا يزكي نفسه ولا يأمن على
دينه بل عليه الخوف على دينه أكثر من ما يخاف على نفسه وعلى ماله وعلى حرمه وجنوبني وبانية أن نعبد الأسلام ربي إنه أن أظللنا كثيرا من الناس وهذا النوضوع لواقظ الإسلام قد اهتم به
العلماء قديما وحديثا وهو جدير بالهتمام فألفوا فيه مؤلفات مستقلة قلوا له كتابا في كتب الفقه سمونه باب حكم المرتد ونكروا في هذا الباب نواقظ الإسلام وحكم من وقع في شيء منها في باب أو
في كتاب حكم المرتد من كل كتاب في كتب الفقه ذكروا أنواع كثيرة من النواقظ لا تختر على بال الإنسان لكنهم رحمة الله أحسوها وبينوها وبينوا حكم من وقع في شيء منها لأن الدين هو أول
الضروريات الخمس التي تجب المحاغلة عليها الضروريات الخمس وقال عليه الصلاة والسلام هذا يحل دمه شماية للدين من التلاعب وثاني النفس ثاني من الضروريات هذا النفس ولهذا شرع الله القصاص يا
يولدين آمنوا كتب عليكم القصاص بالقتل إلى قوله تعالى ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون فأمر بحفظ الأمهس المؤمنة شرع القصاص يا جل حفظ الأمهس من الاعتداء ولكم في القصاص
حياة القصاص وإن كان قتل للجاني فإنه يسبب الحياة للناس لأنه يمنع القتل فيأمن الناس على دمائهم فإذا علم القاتل أو علم من يريد القتل أنه سيقتل فإنه يكفوا عن القتل فينجي نفسه وينجي
منهما بقتله ومذلك تحفظ الدماء والثالث حفظ العقل الثالث من الضرورات الخمس الله جل وعلا خلق هذا الإنسان وميزه عن غيره من المخلوقات لأن أعطاه العقل الذي يميز به بين الضار والنافع
والطيب والخبيث والكفر والإيمان ولقد كرمنا بني آدم حملناهم بالبر والبح قد خلقنا الإنسان في أحسان تقويم الله جل وعلا فإذا جنى الإنسان على عقله أنتعاط شيئا من المسكرات أو المخدرات فإن
الله أوجب إقامة الحد عليه بالجلد حفظا للعقول لن يتلاعب بها لا بد لهم من المال الذي تقوم به مصالحهم المال عصب الحياة كما يقولون ولا تستفه أموالكم التي جعل الله لكم قيادة إذا قطعت يد
واحدة حفظة أموال الناس وأمن الناس على أمواله آمنه نطنعنه على جينها وعلى أنفسها وعلى أموالها على أعراضها بينما البلاد التي لا تقامها الحدود تسودها الفوضى والإطراب والخوف والبحيمية
كما هو معلوم هذا حفظ الأموال الخامس وإجاب إقامة الحد على الزامي يانجل دمائة إذا كان بكر ويرجم بالحجار حتى يموت إذا كان ثيبا فإذا أقيم الحد على الزونات فإن الأنساب تقفض أما إذا عطل
الحد على الزونات فتلظت الأنساب فلا يدر هذا الشخص من هو ابنه ويكون تترتب على ذلك الأحكام الشرعية من المحرمية ومن الميراث وغير ذلك ومن الميراث وغير ذلك من الأحكام الشرعية المترتبة
على الناس فعاره الناس بما بينهم هذا يعرف أن هذا أبوه هذا أخوه هذا عمه هذا خاله يحصل التواصل بين الناس على حفظ الأنساب حفظ الأعراض وذلك بحد القذف الذي يقذف الناس بالفاحشة يشهدون على
ما يقول وإلا فإنه يجلد وتسبط عدالته فإن المحسنات ثم لم يأتوا بأربعة شهاداء فجردوهم تمانين جلده ولا تقبلوا لهم شهادة أبداء وأولئك هم الفاسفون إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن
الله غفور الرحيم فهذه هي الغروريات الخمسة التي أمر الله بحفظها ورتب العقوبات عليها وأولها حفظ الدين وحفظ الدين يكون بتجنب النواقظ التي تنقظ هذا الدين وإقامت الحد على من ارتد عن دين
الإسلام والردة هي الرجوع فالمرتد هو الذي يرجع عن دينه إما بقول وإما باعتقاد وإما بفعل وإما بشق هذه أصول أنواع ردة القول والاعتقاد والفعل والشق وينشأو عناني وصول نوع كثيرة من نواقظ
الإسلام فردة بالقول كان يتكلم بالفظ الكفر والشرك كان يتكلم ويتلفض بالفظ الكفر والشرك غير مكره سواء كان جاداً أو هازلاً أو مازحاً وإذا تكلم بكلام الكفر فإنه يخكم عليه بالردة إلا إذا
كان مكره قال تعالى ولقد قال كلمة الكفر وكفر بعد إسلامهم وقال تعالى ولا إنساءتهم ليقولنا إنما كنا نخوضوا ونلعب أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانك فهم
كفروا بعد إيمانه بسبب أنهم قالوا ما رأينا مثل قراءنا هؤلاء أرغب بطولاً وأكذب ألسناً وأجبنا عند اللقاء يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما علموا أن الله أوحى إلى رسوله بمقالتهم
جاءوا يعتذرون ويقولون إنما كنا نخوض ونلعب نتحدث حديث الطريق نتحدث حديث الطريق مقطع بها به عن الطريق الرسول صلى الله عليه وسلم لا يلتفتوا إليه ومن هو الذي يقول الذي يدعو غير الله
ويستغيث بغير الله ويقول يا فلان أغثني يا فلان أنقذني ينادي الموت والمقبولين أو ينادي الشياطين والجن أو ينادي الغائبين ويستنجد بهم هذا كفر إذا دعو غير الله ويستغيث بغير الله من
الأموات والغائبين فإنه يكفروا بهذه الكلمة هذا الكفر بالقول إلا المكره قال الله وسبحانه من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكول لصدرا عليهم
غضب من الله ولهم عذاب عظيم ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدل قوم الكافري وقال تعالى لا يتخذ المؤمنون الكافرينا ولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من
الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاتل هذا هو المكره فإذا تلفض الإنسان بكلمة الكهر إذا أجبر على أن يتلفض بها أو يقتل أو يعذب ولا باسا وقلبه مطمئن بالإيمان إلا من أكره وقلبه مطمئن
بالإيمان تلفض بكلام فيه مسابل الرسول صلى الله عليه وسلم يريد التخلص من الكفار ولم يكن في قلبه بغض الهلاء صلى الله عليه وسلم ولا كراهية لدين الإسلام وذكر له ما وقع قال كيف تجد قلبك
قال مطمئن بالإيمان ولو قتلوه ولو آذو كونه يصبئ أفضل وإن أخذت الرخصة هذا جايز هذا الكلام الإعتقاد أن يعتقد بقلبه ما يناقظ الإسلام أن يعتقد أن الصلاة غير واجبها صلوات الخامس غير
واجبها وليس لها قيمة وإنما يصلي مع الناس من باب المجارات مثل معليه المنافقون فياته بالأعمال في الظاهب ولكنه في قلبه لا يؤمن بها بإنما يتظاهر بها وياتكلم بالشهدتين وقلبه كافر إذا
جاءك المنافقون قال نشهد إنك لرسول الله الله يعلم إنك لرسوله الله يشهد إن المنافقين لكاذبه تخذوا إيمانهم جنة يعني سترى سترون بها صدوا عن سبيل الله وكذلك هم يقولون بأفواه كما قال
الله جل وعلا يقولون بألسلتهم ما ليس في قلوبه فإذا اعتقد بقلبه الكفر صار كافرًا ولو لم يفعل ولو لم يتكلم ولو كان بظاهره يفعل الأعمال الطيبة من صلاة واجهاد وصدقه أو الكلم الطيب يعني
يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله لكنه بقلبه يكذب بذلك فهذا كافر وهذا دين المنافقين ولم تجد لهم نصيرا مع كونهم يصلون ويصومون ويجاهدون لكن لما كانوا في قلوبهم كافرين
صار في الدرك الأسفل من النافق لأنهم لا يعتقدون بقلوبهم ما تنقبه ألسنتهم أو ما تفعله جوارحهم من العمل المشروعة وكذلك الفعل يرتد الإنسان عن دينه بفعله يفعله كأن يذبح لغير الله ولو ما
تكلم ولو ما تكلم إذا ذبح لغير الله خرج من الدين ورتد عن دين الرسول الله لأنه عبد غير الله الذبعباده فإذا ذبح لشيء يعظمه كالصنم والقبر وغير ذلك من المعبودات المشركين إذا ذبحه ولو لم
يتكلم فإنه يرتد إذا سجد للصنم إذا ذبح للصنم أو للقبر خلن من الصنم القبر التي هي أوثان المشركين اليوم إذا ذبح للقبور أو نذر للقبور أو سجد للقبور ولو المدد صار مشركة ولو كان يصلي
ويصوم ويحج ويطرأ القرآن فإنه نقض دينه بهذا الفعل الشركي والعياد بالله هذا الفعل الشيء إذا شك في قلبها الشيء هو تردد فإذا شك في قلبه هل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم صحيح وما
هو صحيح هل هناك بعث؟
هل هناك بعث؟
أو ما هناك بعث؟
هل هناك جنه نار أو ما هناك شيء؟
متردد فهذا يكفر بشكه ولو كان يصلي ويصوم ويعمل ما يعمل إذا لم يكن جازما بالإيمان عنده شك متردد في الصحة ما جاءت به الرسول فهذا يعتبر مرتد عن دين الإسلام ولو كان يشهد الله إلا الله
وأن محمدا رسول الله ولكن نحن مالنا للله واحد أما ما في القلوب من اليقين والشك والإيمان والكفر فهذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى فهذه أصول الرد أو للكفر أو الشرك أو اعتقاد الكفر
والشرك أو فعل الكفر والشرك أو الشك في الدين وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فهذه أمور يجب على المسلمين عموما وعلى قلبة العلم خصوصا أن يعتنوا بها في هذه الأيام كثرت الصرور في
هذه الأيام وكثرت الشبهات وكثرت دعات السوء ودعات الظلال فعلى المسلم أن يهتم بهذا الأمر لأن لا يخرج من دينه في شيء منها والناس في مسألة هذه النواطر على طرفين قير أو هم أو تقول الناس
ثلاثة أقسام طرفاني ووسط طرفاني ووسط طرف الأول الذين يغالون في التكثير والحكم على الناس بالكغر يغالون في التكثير ويكفرون الناس من غير روية ومن غير فق ومن غير معرفة وهذا مبدأ الخوارج
الذين خرجوا في عهد اللبي صلى الله عليه وسلم وفي عهد الخلفة الراسدين وفي العهود السابقة يكفرون المسلمين ويغالون في الكفر فكل من خالفهم كفروا واستحلوا دمه هذا هو بسبب الغلوب وأخذوا
النصوس التي تدل على الكفر أو على الشرك أخذوها على ظاهرها دون أن يجمعوا بينها ويجمعوا بين النصوس الأخرى واتركوا أن نصوس الأخرى التي تفصل هذه الأمور وتقسمها إلى قسمين وعدم تمكونهم من
العلم أصاروا يكفرون الناس ويبالغون في التكثير من غير فق ومن غير روية ويطبقون النصوس على غير محلها لأن ما عندهم فق ليس عندهم فق مجرد قرر يقرأون ولا يفهمون المعنى وطبقون على الناس
هؤلاء هم الخوارج ولهم ورثها الآن الآن مع الأسف لهم ورثها من من يكفرون الناس ويغالون في التكثير ويستحلون أدم بحجة أن هؤلاء كفار لهم ورثها الآن من شبابنا ومن جهالنا ومتعالمين هذا طرف
الطرف الثاني المرجئة الذين يقولون الإيمان في القلب الإيمان بالقلب ولا يدخلوا فيه العمل وبعضهم يقول لا يدخل فيه القول وإنما يدخل الإيمان في القلب وأما العمل فلا يدخل فلو إذا صار
مؤمن بقلبه ولو عمل ما عمل فإنه لا يكفر لا يقولوا لا يضرم على الإيمان ماسيح كما لا ينفع مع الكفر قاعد أكد هذا مبجاو فهم أخذوا بنصوص الوعد وعتمدوا على الرجاء فقط وأولئك الخوارج أخذوا
بنصوص الوعد وخذوا بنصوص الوعد والرحمة والرجاء فأخذوا جانب الخوف وأشتد بهم الخوف وغلبوا جانب التكفير على الناس واستحلوا دماءهم وأمالهم بهذا المذهب الفاسد أما أهل السنة والجماعة فهم
وسقون بين المذهب بين المذهب المرجئة ومذهب الخوارج يجمعون بين المصوص ويقولون إن الكفر في القرآن والسنة ينقسم إلى قسمين ويقولون الإيمان كامل ولو لم يفعل شيئا ولو جاء بجميع المعاصل ما
يظهر فهم في طرفين قيض وأهل السنة والجماعة والله الحمد وسق جمعوا بين نصوص الوعد ونصوص الوعد وجمعوا بين الخوف والرجاء لم يأخذ الرجاء فقط كما أخذته المرجئة ولم يأخذ الخوف فقط كما
أخذته الخوارج يقولون من عبد الله بالخوف فقط فهو خارجي ومن عبد الله بالرجاء فقط فهو مرجي ومن عبد الله بالحب فقط فهو صوفي ومن عبد الله بالخوف والرجاء والحب والرغبة والرغبة فهو موحد
فهذا هو التفصيل في هذه المسألة العظيمة فمعرفت هذه النواقظ له أهمية الكبرى حتى يكون الإنسان على بصيرة فلا يكون مع الخوارج ولا يكون مع المرجئة وإنما يكون مع أهل السنة والجماعة الذين
جمعوا بين النصوص عمل بقوله تعالى هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات مخكمات واخروا متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ هيتبعون ما تشابه من افتغاء الفتنة والبتغاءة والذين في قلوبهم
زيغهم الخوارج والمرجئة الخوارج أخذوا بطرف أخذوا بالمتشابه والمرتزل والمرجئة أخذوا بالمتشابه ولم يردوا المتشابه إلى المحق المحكم وكلام الله لا يتناقب وكلام رسول صلى الله عليه وسلم
لا يتناقب فجمعوا بين هذا وهذا وفسروا هذا بهذا وقيدوا هذا بهذا هذه طريقة الراسقين بالعلم أما أهل الظلال فإنهم يأخذون بطرف وهو المتشابه والمتشابه من آيات الوعيد أخذ بها المرجئة
المتشابه من آيات الوعد أخذ بها الخوارج وظلوا عن سواء السبيل فالخوه على المسلمين من ناحيتين ناحيت الأولى ألجهل بهذه الأمور وعدم تعلمها وعدم التمييز بين الحقي والباطل والخطر الثاني
القول على الله بغير علم وإن كثيرا من المتعالمين اليوم تجرأوا على مسائل كبار عظيمة من مسائل العقل وصاروا يتكلمون فيها ويفتون فيها ويحكمون على الناس بجهل وظلال والعياب بالله فالواجب
على المسلم أن يسلك طريق أهل الحق ولكن هذا لا يمكن إلا بالتعلم لا يمكن هذا إلا بالتعلم والتفقه في دين الله ما يكفي الحفظ حفظ النصوص ويفتصرها من عنده أو يتلقى تفسيرها من أهل الظلال
من الخوارج أو من المرجع ومتعلم وتلقى العلم عن العلمة ومدارسته ولهو العلم الصحيح والفقه الصحيح يجب علينا أن نهتم بهذا الأمر اهتماما بالغا عظيما لأن لا نقع فيما وقعد في هذه الطوائف
الظالة التي أصبح شغلها الشاغل الآن التناحر والتراشق بالكلام والتظليل والتبديع والتفسيق من غير بصيرة ومن غير علم ومن غير فق ولا حول ولا قوة إلا بالله العالي العظيم هذا جانب عظيم يجب
علينا أن نهتم به وأن نتنبى له وأن لا نقتص على المقالعة في الكتب أو حفظ المتون أو حفظ النصوص بدون فقه لمعانيها وتبصر في أحكامها وتفاصيلها ولهذا يقول الإيمام بن القيّم فيهم ولهم نصوص
أصروا في فهمها فأتوا من التقصير في العرفاني عندهم نصوص عندهم حفظ يطرأون القرآن الليل والنهار ويصلون الليل كله يصومون لكن ما عندهم من الفق ميزان حبة خردة ولذلك وقعوا فيما وقعوا فيه
فالفق همره عظيم وهو فهم الفق هو الفهم فهم النصوص على ما جاءت عن الله ورسوله وتطبيقها على مواقعها الصحيحة ابن الجوزي رحمه الله يقول إن المفتي لمنزلة الطبيب لا بد أن يعرف الدوى أولا
ثم يعرف المكان المناسب للدوى المكان المناسب للدوى لا بد أن تعرف المركبات الدوى أولا ثم تعرف العلة التي في المريض وتعقيها من الدوى ما يناسبها فإذا وافق الدواء الدى نفع بإذن الله
فالعالم والمفتي بمنزلة الطبيب مع المرضى لا بد من أمرين أن يعرف الدوى وأن يعرف مواقع الدوى ويرقي كل مريضا ما يناسبه من هذا الدوى وهذا تمثيل صحيح إذا تأملتها ولكن هذا يحتاج لفق أهلا
بصيرة إخواننا ما هم تعلمين ولهم جالسين للتعلم بل ما يرون الناس شيء ولا يرون العلمة شيء هذه المصيبة ويرون أنهم أثهم من العلمة بهذا وقعوه ما وقعوه ولا حول ولا قوة إلا بالله هذه طريقة
الخوارج من الأول الخوارج كفر الصحابة وراء أن الصحابة ليس على حق وأنهم ما يفهمون وأنهم ما يغارون لله ولا ينفلون المنكر فوقعوه ما وقعوه الخطر اليوم عظيم جدا نقول الحمد لله الشباب
عندهم مقبال على الدين وعندهم صحوة كما يقولون ولكن إن لم ترشد هذه الصحوة وهذا الإقبال صارت ظارح بدلا أن تكون نافع لا بد من ترشيدها ولا بد من تصحيحها ولا بد من تفقيها في دين الله حتى
تكون صحوة على بصيرة وإلا فإن هذه الصحوة ستضر المسلمين إلا ميتنبه لها ويرشدوها ويفقه شبابهم ويخوانهم في دين الله عز وجل هذه النواقض التي ذكرها الشيخ واضحة ما تحتاج إلى شرح تشرخ
نفسها واضحة ما تحتاج إلى شرح لأنها ما قدها من الكتاب والسنة أواعد واضحة ولكن لا بد من فهم معناها وفيقها وذلك بيتأم لها وذلك بالرجوع إلى كتبها للعلم كتاب إحكام الردة في كتب الفقر من
زاد المستقنى أو من الإقناع أو من غيره تراجع الكتب التي شرحت نواقظ الإسلام وبينتها أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول هل الردة خاصة بالمسلمين بحيث أنه من كان يهدي وما أسلم
يقول أحسن الله إليكم هذا السائل هل الردة خاصة بالمسلمين هل الردة خاصة بالمسلمين بحيث أنه من كان يهدي ثم أسلم هل يصبح مرتد عن اليهوديه؟
ما يقول؟
واسلما كالله هل الردة خاصة بالمسلمين بحيث أنه من كان يهدي؟
لا الردة خاصة بالمسلمين المرتد هو الذي يكفر بعد إسلامة أما الكافر الأصلين هذا ما يقال لهم مرتد هذا يقال لكافر إنما يقال مرتد لمن أسلم
ثم رجع عن الإسلام هو الذي يكفر بعد الإسلامه هو المرتد سواء كان يهوديا في الأصل أو نصرانيا أو وثانيا لا أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل هناك فرق بين نواقظ الإسلام ونواقظ الإيمان؟
لا ما فيها فرق هي هي اختلاف بالتسمية نواقظ الإسلام هي نواقظ الإيمان نواقظ الدين نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل يعدر من وقع في أحد هذه النواقظ بالجهل الجهل
يختلف إن كان الجاهل لا يمكن هو أن يتعلم فإنه يعدر حتى يجد من يعلمه كالذي يعيش من قطع عن بلاد المسلمين ما عندها يعلمه وهو بلاد من قطع عن بلاد المسلمين ما فيها اللي كفار هذا يعذر
بالجهل أما الذي يعيش بين المسلمين ففي بلاد المسلمين يسمع القرآن يسمع الحديث يسمع كلامة للعلم فهذا لا يعذر بالجهل لأنه بلغته الحجه بلغته الحجه ولكنه لم يهتم بها بل قد يقول هذا دين
الوحابيه ولا هذا دين أهل نجد والدين فلال ولا فلال كما يقولونها الآن عن التوحيد سمعون التوحيد دين ابن عبد الوحاب معانه دين الرسول صلى الله عليه وسلم ابن عبد الوحاب ما جاء ذي شيء
وإنما دعى دعى إلى دين الرسول صلى الله عليه وسلم أنا سبوا الدين إليه يقولون هذا دين الوحابيه هذا دين ابن عبد الوحابيه أو يقولون هذا دين الخوارج يسمون الموشدين بالخوارج يقولون كذا
هؤلاء يعجرون بالجهل هؤلاء مكابرون مكابرون لا يعجرون بالجهل ليس جهالة نعم من جميع المذنبين من المرتدين وغيرهم قال سبحانه وتعالى وإني لغفار لمن تابى وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى قال
تعالى قل يا عبادي الذين أسره على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله جل وعالى يقول إن الذين كهروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا وقال سبحانه وما يرتد منكم عن دينه أحسن الله لكم صاحب الفضيلة
وهذا السائن يقول أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هذا ما ذهب المرجع هذا اللي قلنا لكم هذا ما ذهب المرجع اللي قلوا الإيمان بالقلب ولا يضر العمل ولا يضر الكلام ولا يضر شيء
ما دام القلب إيه إيمان هذا قل المرجع وما ذهبون بها قل نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل هناك فرق بين الشرك والكفر نعم الكفر أعم من الشرك الكفر أعم من الشرك لأن
الكاهر قد يكون جاهدا للرب سبحانه وتعالى لا يؤمن برب مثل الفرعون والمعطلة دهرية وآما المشرك إنه يؤمن بالرب لكنه يشرك معه وغيره وإلا هو يؤمن بالرب أما الكاهر قد يكون جاهدا من الملح
وقد يكون مقرر بالرب لكنه يشرك معه وغيره و بين الشرك والكفر عموم رقصوص نعم شن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما أهمية معرفة موانع التكفير وما هو أفضل كتاب يتحدث عن هذه
الموانع موانع التكفير يعرف المكفرات فإذا عرفها فإنه يمتنع عن التكفير بغيرها إذا عرف المكفرات وضبطها وفهمها فإنه يمتنع من التكفير بغيرها نعم يقول من أدخل في الإسلام قبل توضيح
الإسلام له ثم ترك الإسلام فهل يعد مرتدا يا فيما يتصور النحب يدخل في الإسلام لا اكره في الدين ما أحد يكره أحدا على أنه يسلم لأن الإسلام اعتقاد بالقلب والقلوب لا يتصرف فيها إلا الله
سبحانه وتعالى قال تعالى إنك لا تهدي منحبت ولكن الله يهدي من يشاء فلا يمكن النحة يدخل في الإسلام بغير اختياره أبدا هو اللي يدخل باختياره لكن قد يدخل فيه صادقا يكون مؤمنا صحيح وقد
يدخل فيه لغرض من الأفراء فيكون منافقا نعم نعم يقول ذكرتم حافظكم الله أن من نواقظ الإسلام القول على سبيل الجد أو الاستهزاء قول الكفر السؤال ما الحكم فيما ينقل كلام الكفري على سبيل
الإخبار أو على سبيل التندر محسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السؤال يقول ما القول في من يريد على ذهنه من الخواطر الكفرية هل يعتبر هذا من الشك؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السؤال يقول هل من ارتكبا ناقظا من نواقظ الإسلام يكفره كل مرآه وعليم به أم لا يكفره من ارتكبا ناقظا من نواقظ الإسلام ينبغي أنه تثبت في أمره ربما
يكون جاهلا ما يدري ربما يكون مكره ربما يكون لعظر فإذا تبيل إنه ما لعظر وأنه ما هو جاهل شعر إلاه يختموا عليه بما صدر منه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سائن يقول لا شك أن
البداة بالقرآن هذا هو الوجهة السليمة وكان السلف أول ما يحفظون أولادهم القرآن حفظونهم وهم في سنة التمييز ثم بعد ذلك حفظونهم مسائلة العلم القرآن هو الأساس وأقريقة حفظ القرآن هل الناس
يختلفون فيها كل يحفظ القرآن بحسب ما يتيسق له حسب الوقت المتيسر له بحسب القدر هل متيسر له يوميا تختلف ظروف الناس نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سائن يقول ما هو حد الإكراه الذي
لا يعتبر به الشخص مرتد وهل هناك أنواع للإكراه وأمر التوضيح الإكراه يختلف الاختلاف الأفعال والأشياء قد يكون إكراه في شيء ولا يكون إكراه في شيء آخر الإكراه يختلف في اختلاف مواقعه
ولكن الإكراه الذي يُعذر به هو الذي لا يمكنه التخلص من القتل أو من الضرب أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة فضيلة هذا السائن يقول العلماء لا يكفر المعين إذا وقع في الكفر إلا إذا وجدت
الشروط وانتفت الموانع وأقيمة الحجة وأريد من فضيلتكم شرحاً وافياً لهذه الجملة هل تسأل عنها اللي قالها أنا ما قلتها تسأل عنها اللي قالها أنا أقول من ظهر منه الكفر وهو غير معدور هذا
إنه يكفر فإنه يخكم عليه بالكفر إلا إذا كان هناك عذر يمنعه كان يكون مكرهاً أو يكون من من يُعذر بالجهل ما كل الناس يُعذرون بالجهل ليعُش بين المسلمين ويسمع القرآن ويسمع الحديث ويسمع
تلامة للعلم هذا ليس معدوراً لأنه بلغته الحجة الذي يُعذر هو الذي لم تجلوه الحجة لم تبلوه الحجة لكون يعيس فيبادية أو في بلاد منقاطعة عن بلاد المسلمين لا يصل إليها شيء لن القرآن ولا
من السنة نعم لا شك إن المذاهب المعاصرة الإلحادية أنها كفر مثل العلمانية مثل الحدافية مثل القومية هذه كلها مذاهب كفر لأنها مقالفة للإسلام مقالفة للإسلام الذي جاء به الرسول صلى الله
عليه وسلم مثل الشيوعية مذاهب الشيوعية هذا كفر وإلحاد أحسن الله إليكم صاحب الفضينا بسائن يقول لو أن شخصاً قال لآخر أنت كعلم الغيب وقد قالها هازلاً هل قوله هذا ردة وهل يحكم عليه
بالردة؟
إذا كان أنه أصده المزل أن تعلم الغيب يعني من باب أنك عندك فطنة أو عندك خبر في الناس هذا لا يضر ليس بريده نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضينا هل سأن يقول ما حكم طلب الدعاء من الأموات
علم بأنه لا يعتقد في الميت وإنما قصده الله تعالى أحسن الله إليكم صاحب الفضينا هل سأن يقول من سبدين الله إذا بلغ الغضب الذي يخرجه عن الشعور إذا بلغ الغضب الذي يخرجه عن شعوره إذا بلغ
الغضب الذي يخرجه عن شعوره إذا بلغ الغضب الذي يخرجه عن الشعور إذا بلغ الغضب الذي يخرجه عن الشعور إذا بلغ الغضب الذي يخرجه عن شعوره إذا صرفها لغير الله صار الشركة الأكبر المخلطة من
الله أما إن كان يطوف دنيت أن الطواف لله ولكن يظن إنه الطواف عند القبر له فضيلة هذا يعتبر بدعة وسيلة من وسائل الشرك نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضينا وكذلك الدعى الدعى إذا كان يدعو
الله عند القبر فلا يعتبر الشركة وإنما هو بدعه وسيلة من وسائل الشرك نعم أما إذا دع القبر نفسه دع الميت نفسه هذا الشرك نكما نخلي من المن نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائن
يقول متى يعدر الإنسان بالجهل في العقيدة ومتى لا يعدر هذا سبق الجواب عنه مرتين أو ثلاثة أما إذا كان قد بلغه القرآن وبلغته السنة هذا لا يعلار فصوصا في أمور العقيدة نعم أحسن الله
إليكم صاحب الفضيلة هذا سائن يقول أرجو التوضيحة والتنبيه في من يسب الحكامة والعلمة في هذا الزمان أو يتهمهم بالكفر ويقول إن السكوت عن بيان الحق من نواقظ الإسلام هذا من إفرازات مدهب
الخوارج أنا قد لكم إن الخوارج لهم أتباع الآن ومدهبهم اعتنقه كثير من الشباب هداهم الله ويجب عليهم التوبة إلى الله عز وجل وإمساكل سنةهم عن الكلام في الناس إن هذا من الغيبة وإذا كانت
لأهل العلم والات الأمور فهي أشد لأنها تكون غيبة وتكون خروجا على ولاة الأمور وخلع للطاعة وشق للعصى فعليه من يتوبه إلى الله عز وجل أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هل هذا
القول صحيح كل من وقع في الكفر فهو كافر وليس كل من وقع في البدعة يكون مبتدعاً أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هل من قال إن حلق اللحية سنة معتقداً ذلك؟
هل من قال بأن حلق اللحية سنة معتقداً ذلك منكراً بوجوبها؟
هل يكون كافراً؟
إذا استهزأ بالسنة استهزأ باللحياة أو بقص الشارب أو بالسواق أو غير ذلك من السنة نثابة على رسول الله وقال هذه قشور هذه قشور وهذه توافه فهذا يرتد عن دين الإسلام بأنه سخر بشيء واستهزأ
بشيء من ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم نعم