02 من 11/شرح كتاب نواقض الإسلام/الشرك في عبادة الله/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:07:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتلة صوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب نواقض الإسلام للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الثاني بسم الله الرحمن
الرحيم علم أن نواقض الإسلام كثيرة واشهرها عشرة وعلى ماله من ماذا يخاف على دينه؟
خاف على دينه من الفتن والشبهات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرة ويمسي مؤمنا ويصبح كافرة يبيع دينه بعرض من الدنيا ومعرض للفتن ومعرض للرده الدين الإسلام
ويقاف على نفسه أن يرتد عن التوحيد ويعبد الأسلام وعلى ماله من الفتن ومعرض للفتن وعلى ماله من الفتن ومعرض للفتن ومعرض للفتن وعلى ماله من الفتن ومعرض للفتن وعلى ماله من الفتن يطع في
هذه الأمور وهو لا يدري بل يقلد الناس أو من يحسن بهم الظن فهيفعل مثل فعله أما العالم الرباني فإنه ينفعه علم بيذن الله إتجنب هذه الأمور ومن كان بالله أعرب كان منه أخر تعلم الإنسان
العلم الناس يجب أن يتمسك به ويعرف نواقظ العقيدة ومفسدات العقيدة حتى إتجنبها كما قال حديثة بن اليمان الصحابي الجليل رضي الله عنه كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
الخيري ألوه عن الشري مخافة أن ندريكني أنا وانفق ما زكت نفسه قال مخافة أن ندريكني ونحن الآن في خظم فتن عظيمة شبهات مظللة ودعات سوء وأشيى كثيرة لا تخفاق يجب على الإنسان أن يعتني بأمر
دينه ماذا تتعلمون التوحيد وتتعلمون الشرك وأنتم أولاد عقيدة وصحاب تطرح وأنتم في بلاد التوحيد وإحتاج أنكم يدرسون التوحيد وتعرفون النوع الشرك ولا أنت نشوء المناهج الدراسية بكتب
العقيدة أو تعلمون الأولاد هذه الأشياء فالواجب أن الإنسان يعرف هذه الأمور بلاجر أن يسلم من شرها ومن فتنتها هذا أمر مهم جدا لما تظهرون هذه الأشياء وأيضا نحن نتعلم هذه الأمور من أجل
أن نبيل للناس وندعو إلى الله على بصيرة حتى نسلم ويسلم الله بنا من شاء من عباده فالحقيقة أن الأمر خطير جدا ونواقظ الإسلام كما سبقي مفسداته ومبطلاته وأنه محمد الرسول الله قد ينقب
إسلامه وقد ينقب توحيده بناقظ من هذه النواقظ وهو يدري أو لا يدري ويكون مرتده فالذي يرتكب ناقظ من نواقظ الإسلام يكون مرتده عن دين الإسلام ويكون في عناد المرتدين ونواقظ الإسلام كثيرة
ولكن أهمها واخترها في هذه العشرة التي ذكرها الشيخ الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله نصيحة للأمة وخوفا على أمة محمد من الوقوع فيها فهو إنما كتبها وأظهرها نصيحة للأمة وخوفا
عليها وإشفاقا عليها لا أنه يكفر المسلمين كما يقوله أعداءه وخصوره وإنما ينصح المسلمين ينصح لهم ويدكرهم ويعلبهم لأجل أن يتجنبوها ويبتعل عنها نعم أشهرها يعني أعظمها وقوعا وأخترها هذه
العشرة وإلا فاية كثيرة مدولة في كتب الفق وكتب العقائد عبادة الله عز وجل فالعبادة هي ماهودة من التعبد والتذل والخذوع الاختياري التعبد والتذل الاختياري والتقرب إلى الله بما شرعه هذه
العبادة وبعض العلمة يعرفها بأنها غاية الحب مع غاية الذل غاية الحب لله عز وجل مع غاية الذل له هذا تعرفها المجمل وأما تعرفها المفصل فكما قال شيخ الإسلام الإنسانية رحمه الله العبادة
اسم جامع لكل ما يحبه الله ويالله من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطمة الظاهرة على الجوارح على اللسان وعلى الجوارح والباطمة في القلوب وأنواعها كثيرة من كورة في الكتاب والسنة وقولنا
هي الذل والخضوع الاختياري يخرج بهذا فهذا كل الناس عباد لله المؤمن والكافر بمعنى أنهم خاضعون منقادون ليقدار الله جل وعلى أننافنا فيه هم عباد الله يتصره فيهم كيف يشاء سبحانه وتعالى
ولا أحد يخرج عن أضاء الله وقدره كلما في السماوات والأرض إلا آت الرحماني عبده هذه العبدية العامة وهي ليست اختيارية وإنما هي الطرارية وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه
يرجعون وقولنا مع التقرب إليه بما سرعه يخرج بذلك التقرب إلى الله بما لم يشرعه من البدع ولا وداً يكون التقرب إلى الله بما شرعه الله سبحانه وتعالى لعباده وعلى لسان رسوله صلى الله عليه
وسلم أما أن يُهدِث عبادة من عندها ومن عند شيخها أو من عند فلان أو علان غير رسول الله صلى الله عليه وسلم أي عبادة باطله مردور كما قال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهو
رد قال عليه الصلاة والسلام من احدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد قال وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة كل بدعة ظلالة كل ظلالة في النار هذا هو تعريف العبادة وأما الشرك فهو
صره شيء من أنواع العبادة لغير الله عز وجل فهذا قد أشرت بالله عز وجل لأن العبادات كلها بجميع أنواعها للله عز وجل والعبادة لا تصح الا بشرطين شرط الأولى الإخلاص لله عز وجل وموافقة
لسلت الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يكن فيها ابتداء وإحداث لما سمعت من قوله صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد قال مردود عليه فمن صرف شيئ من نواع العبادة لغير الله فهو
مشرك أي كان هذا الشيء سواء كان هذا الشيء فهو مشرك بالله عز وجل والشرك هو أعظم الضنوب أعظم ذنب عصي الله به هو الشرك ولا تجعل مع الله إله أخرى فتقعد مذموما مخذول ولا تجعل مع الله إله
أخرى فتلقى في جهنما ملوما مدحورا وخذ مع الله سواه في العبادة لأن العبادة حقٌ خالصٌ لله عز وجل لا يستحقها أحدٌ وير الله عز وجل هناك من يفسر الشرك لأنه عبادة الأصنام فقط وأما عبادة
الأولى والأضرح والصالحين يقول هذا ليس بشركة والشرك عنده فقط عبادة الأصنام على قول عبادة الأصنام نوع من الوعي الشرك والشرك هو دعوة غير الله سواء كان صنما أو غير صنب والمشركون
متنوعون في معبوداتهم ما اقتصروا على عبادة الأصنام منما يعبد الأصنام منما يعبد الشنس والقمر منما يعبد الشياطين من يعبد الأشجار والأحجار كما ذكر الله جل وعلى عنه يفرقون في عباداتهم
أم يقتصروا على عبادة الأصنام وإنما عبادة الأصنام نوع من الوعي الشرك بعضهم يقول الشرك هو أنت تعتقد أن أحد يخلق مع الله أو يرزق مع الله أو يدبر مع الله كنت تعتقد أن أحد لا يخلق مع
الله ولا يرزق مع الله ولا ينفع ولا يضر فأنت موحد ونقول له هذا ما قاله المشركون الأوله ما كانوا يعتقدون أن أصنام تخلق أو ترزق أو تحيي أو تميت أو تدبر وإنما يتخدونها وسائط بينهم ومين
الله عبدون منذ الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله ما قالوا هؤلاء يفلقون ويرزقون يقولوا شفعاء يشفعون لنا عند الله توسطون لنا عند الله هذا القول هو قول الباظل
وهو حصم الشرك توحيد الرموبي بالشرك القبيح هو الشرك في الأولهية هو الشرك في الأولهية وهو صرف شيء من أنواع العبادة هذا هو الشرك الذي حدر الله منه وارسل الرسل لإنكاره وشرع الجهاد
لتحقيقه هو الشرك في العبادة أما الشرك في الرموبي فلا يكاد يوجد في البشرية لا يكاد يوجد في البشرية أن أحد يعتقد أن الأصلام تخلق وترزق وأنها تحيي وتميت وتدبر وإنما يقولون هذه وسائط
ومن الناس من يفسر الشرك شرك الحاكمية ويغفلون ما عداه يقولون توحيد هو توحيد الحاكمية والشرك هو الشرك في الحاكمية هذا نوع من الشرك شرك في الحاكمية نوع من الشرك لأن التشريع حق لله عز
وجل والحكم بما أزل الله عبادة لله عز وجل لكن ليس الشرك محسورا في هذا النوع من الشرك عام من في كل ما يعبد من دول الله بالحاكمية أو بغيره أو بالدعاة أو بالذبح أو بالنظر أو بالاستغاثة
أو ذلك أما أنه يحصر في نوع معين ويقول هذا هو الشرك وهذا خلق لا يجوز أن يدخل هذا في عقلي قالب علم إلا لأناس لهم أغراض من ورائه فالشرك ليس مقصورا على الشرك في الحاكمية فالهو يكون في
الرقوع والسجود والذبح والنظر والدعاة والاستغاثة وغير ذلك أنواعهم كثير فالحاصل لأنه لا قد نعرف ما هو الشرك لأنهم يفسرونه بغير تفسيره وشرك لا تدبرته في القرآن وجدته عبادة غير الله
ويعبدون من دول الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله قول لدعو الذين زعبتم من دول الله لا يبلكون بقال ذلك هذا الشرك في الدعاة وذلك ذبح لغير الله هذا الشرك الشرك
نوعا نوع الأول شرك أكبر هذا هو الشرك الأكبر هذا النوع يخرج من المله هذا النوع يحرم على صاحبه دخول الجنة ويخلده في النهار هذا النوع يحبط جميع الأعمال هذا النوع يبيح الدم والمال هذا
هو الشرك الأكبر أولا أنه يخرج من المله والعياد بالله ويجعل صاحبه كافر المشركة تانيا أن الله حرم الجنة على المشرك إنه من يشرك بالله رقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين
من أنصر حرم الله عليه الجنة بمعنى أنه منعه تحريبه المنع أنه منعه من دخول الجنة من عنباتا ومأواه النار وفي يوم القيامة لا بد إما أن يكون منه للجنة وإما أن يكون منه للنار الآخرة ليس
فيها إلا دارا المتقين وين الجنة ودار الكفار وهي النار ولها نقال ومأواه النار لما حرم من الجنة صارة النار مأواه ويدخلوا فيها ويقيم فيها أبدل أبات ولا يخرج منها أبدل والعياد بالله
فاليا الله جل وعلا حرم المشرك من المغفرة قال تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فالمشرك إذا مات على الشرك لا طمع له الشرك الأكبر لا طمع له في مغفرة الله
وإنما المغفرة خاصة بالذنوب التي دون الشرك ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الزنا والسريقة وشرب الخامر وغير ذلك من المحرمات والكبائل تحت مشيئة الله التي لا تصل إلى حد الشرك تحت مشيئة الله
إشاء غفرة لأصحابها وإشاء عذبهم لقدر دنوبهم ثم يخرجهم من النار ويدخلهم الجنة بتوحيدهم وإيمانهم وأولا يقال لهم عصاة الموحدين ويعفر ما دون ذلك لمن يشاء متعلق بالمشيئة لله سبحانه
وتعالى لكن إذا لم يغفر لهم فإنهم لا يخلدون في النار كما يخلد الكفار وعبدت الأصلام والمشركوح ثالثا نشرك يخبط جميع الأعمال إذا أشرك الإنسان حبط عمله كله قال تعالى ولقد وحي إليك وإن
الذين بقبلك لينشركت لا يحبقنا عمل يعني يبقل لينشركت لا يحبقنا عمله ولا تكونن من الخاسري بل الله فعبد وكم من الشاكر ولهذا يقولون إن الشرك يبطل الأعمال كما يبطل الحدث الطهارة الإنسان
لا تطهر وتوضى ثم أحدث بطلت طهارته كذلك إذا شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله ثم أشرك بطلت وحيده وبطلت عمله لأن الشرك يبطل الأعمال كما يبطل الحدث الطهارة وقال تعالى لما
ذكر ماذا الأنبياء ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون مع أنهم أنبياء لكن لو قدر أنه وقع منهم شرك لبطلت أعماله كما قال لينبيه محمد رسول الله عليه وسلم لا إلا شركت لا أحمطنا عمل فلا
ينفع الإنسان أي عمله مع الشرك أو قبل الشرك كله يبطل إذا مات عليه صار منه للنار الخالدين فيه إذا كانوا قاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا
بحقها أو بحق الإسلام حسابهم على الله عز وجل فلا يعصم المال والدم إلا التوحيد وأما الشرك فإنه يبيح الدم والمال هذا هو الشرك وما يترتب عليه بالدنيا والآخرة من العقوبات والعياذ بالله
هذا هو الشرك الأكمر وهو أنواع كثيرة دعا غير الله شرك الإستغاثة بغير الله بما لا يقدر عليه إلا الله شرك أنذبح لغير الله شرك النذر لغير الله شرك السجود لغير الله شرك الركوع لغير الله
شرك إلى آخره ومن صرف شيئاً من أنواع العبادة لغير الله قد أشرك الشرك الأكمر هذا هو الشرك الأكمر وهذه عقوباته التي رتبها الله عليه النوع الثاني الشرك الأصر وهو ما ورد في الكتاب
والسنة تسميته شركاً ودلت الأدلة على أن صاحبه لا يخرج من المله هذا هو شرك الأصر وهو نوعاً شرك في الألفاب شرك في الألفاب كالحلف بغير الله عز وجل قال صلى الله عليه وسلم من حلف بغير
الله وإن لم ينوي بقلبه هذا الشرك في الألفاب وإن لم ينوي القائل بقلبه وهو على نوعيه وإنما يتضاهرون للأعمال الصالحة لأجل مطامع دنيوية أما النوع الثاني وهو اليسير من الرياء الذي يحصل
من المسلح يصدر من المسلح أما الأول الرياء الملافقين هذا لا يصدر من المسلح ولا يجتمع مع الإيمان أبدًا أما النوع الثاني وهو اليسير من الرياء هذا يحصل من المسلح وإنما خرج إليهم وهم
يتذاكرون الدجال قال ألا أخبركم بما هو أشد أو بما هو أخوف بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلا يا رسول الله قال الرياء قال الرياء يقوم أحد أربى يصلي ويزين صلاته لما يرى
من نظار رجل إليه يقع في نفسه شيء من الرياء فالمسلم إذا وقع في نفسه شيء من الرياء قاومه وعاد إلى الإخلاص لله عز وجل لا يضره إذا دفعه لا يضره أما إن استمر معه فإنه خطيح وكذلك السمع
وهي لما يسمع من الأقوال كذكر والقراءة تلاوة القرآن من أجل أن يسمعه الناس يثنون عليه يظهر الأقوال المشروع من قراءة وأذكار وغير ذلك يريد يمدحه الناس أو يقع في نفسه شيء من حب الثلاء
فهذا شرك نصر وكذلك بذلك الشرك الخفي أن يريد الإنسان بعمله الدولياء ويريد به طمع الدنيا من كان يريد الحياة الدنيا وزينة وفي إليه معمال فيها وهم فيها لا يخسل أولئك الذين ليس لهم في
الأخرة إلا النار الذي يأتي بعبادة يريد به طمع الدنيا الذي يقرب العلم لاجل أن يعقى شيء من المان أو الوظيفة علم الشرعي أما العلم اللي ما هو بشرعي هذا ما سنة الإنسان يتعلمه من أجل
الحرفة هو المهلة تعلم الصلاعي تعلم الحسابي تعلم كتامة يقصد بذلك يحصل على وظيفة هذا لا ما سمه أنا من الأسماب المباحة وليس عبانة ما العبانات يصلي من أجل الطمع الدنيا يجاهد من أجل طمع
الدنيا يطلب العلم من أجل طمع الدنيا يحج من أجل طمع الدنيا فهذا داخل بها ذي الله من كان يريد الحياة الدنيا وزيلة هالوفي إليه معمالا وهم فيها وهم فيها لا يخسل عليه الوعيد السديد وهذا
نوع من الشرح قال عليه الصلاة والسلام فعيس عبد الخميصة فعيس عبد الخميلا عبد الديلا والدرهم إلا أعطي رضي وإلا بيعقى لم يرغى هذا نوع من فعيس عبد الدنيا فعيس عبد الدنيا فعيس عبد الدنيا
هل علماء الشرك الأسغر هل يغفر خسائر الذنوب التي دون الشرك الأكبر أو لا يغفر بأن الله عمّم فقال إن الله لا يغفر ويشرك به هذا يعم الشرك الأكبر وشرك الأسغر لكن هناك فرق من حيث الشرك
الأكبر يخلد صاحبه في النار والشرك الأسغر لا يخلد صاحبه في النار لكن لا يخلده في النار فهذه بعض الكروق بين الشرك الأكبر وشرك الأسغر وكلها خطيرة ولا حول ولا قوسى إلا الله كلها خطيرة
لا يقال هذا الشرك الأسغر اتساهل الإنسان فيه بل هو خطيم ولهذا يقول عبد الله يقول مسعود رضي الله تعالى عنه لا نحلف بالله كالبا أحبوا إليه من أن أحلف بغيره صادقا لأن سيئة الكلم أحف من
سيئة الشرك أحلف بالله كالبا هذه سيئة كلم وأما يحلف بغير الله صادقا هذه سيئة الشرك سيئة الكلم أحف من سيئة الشرك هناك شبهات يدلي بها عباد القبور عباد الأولي والصالحين اليوم يبسول بها
على الناس منها أنهم يقولون إن الشرك عبادة الأسلام فقط وهما من عبد غير الأسلام هذا ليس مشركا كالذي يعمل الأولي والصالحين هذا ليس الشركا فيقال لهم وهذه الشبهات نكرها الشيخ أحمد بن
عبد الوهام في كتاب كشف الشبهات يقولون الشرك هو عبادة الأسلام فقط والجواب عن هذه الشبهات أن الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم من يعبد الأسلام ومنهم من يعبد الشجر والحجر
ومنهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الأولي والصالحين قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعا أولئهم فالشرك هو عبادة غير الله أين كان هذا الغير
والمشركون الأول ليس شرك مقصورا على عبادة الأسلام وحاربهم جميعا وقاتلهم جميعا ولم يفرق بينهم لم يفرق بين من عبد صنما ومن عبد قبرا أو شجرة أو حجرا فلقاتلهم ولم يفرق بينهم هذا شيء
الواضح من شبهاتهم أنهم يقولون إننا لا نعبدوا الأولي والصالحين لأنهم ينفعون أو يضرون وإنما نعبدهم لأجل أن يسفعو لنا عند الله تأخذهم شفعا عند الله فقط اتقربون لهم بالذبح والنذر
والاستغاذة بالأجل أن يسفعوا لنا أما المشركون الأولون فإنهم يعتقدون أن هذه الأسية تنفعوا تضر بدون الله عز وجل يقولون نحن لا نعتقد ذلك وإنما نعلم أنهم لا ينفعون ولا يضرون ولكن
تخذناهم شفعا هذا هو الذي ذكره الله عن المشركين الأول ويعبدون بدون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله لا فرق بين شرك هؤلاء وشرك الأولي كلهم يقصدون الشفع أن
تشفعوا له هذه الأشياء المعبودات الشفع حق ولكن ليس هذا طريقها لها طرق شرعية بيناها الله سبحانه وتعالى بيناها الرسول صلى الله عليه وسلم ليس من طرقها أن الشافع يتقذ إله من دون الله
يذبح له ويضر له هذا هو فعل المشركين الأولي لا فرق من شبهاتهم أنهم يقولون إن المشركين الأولين لا يقولون لا إله إلا الله أما هؤلاء الذين يعبدون القبور والأولي والصالحين هؤلاء يقولون
لا إله إلا الله محمد الرسول الله مثل الذي يقول لا إله إلا الله محمد الرسول الله فنقول سبحان الله هم قالوا لا إله إلا الله ومحمد رسول الله لكن ناقضوها ولا إله إلا الله ماتا فعلا إلا
إلا سلمت من المناقظات فهؤلاء تلفضوا بها لكنهم ناقضوها بفعل السرق ما معنى لا إله إلا الله معنىها لا إله إلا الله هل هؤلاء يتركوا عبادة غير الله؟
لا!
هم يعبدون القبور والأولي والصالحين والأوريحة وهم يقولون لا إله إلا الله فالمشركين الأولون أحذق منهم وأعرف هؤلاء من جهلهم وغباوتهم أنهم جمعوا بين النقظين من قول لا إله إلا الله
وعبادة غير الله عزيزهم فهم لم يفهموا باللا إله إلا الله ما فهمه المشركون من قبل وهذا في منتها الغباوة والسلاجة ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لكن الهواء والعياد بالله يوقع
في ما هو أشد من هذا ومن شبهاتهم أنهم يقولون إن مشركين الأولين يعبدون أحجارا وأسجارا وأشيا وجمادات أما فندعوا أو نتوسل بعباد صالحين وأولي لهم جاه لدي الله فنحن نتخذهم وسيلة وسيلة
بيننا وبين الله والله جل وعلى يقول يا أيها الذين آمنوا التقل الله وابتروا إليه الوسيلة أولئك الذين يدعونه يبترون إلى ربهم الوسيلة فنحن اتخذنا الوسيلة أولئي وسيلة ونقول لهم الوسيلة
في كتاب الله معناها الطاعه والعبادة الوسيلة هي ما يوصل وحصل إلى الله عز وجل طاعته وفعل أوامره وتركي نواهيه وليس الوسيلة التي تجعل بينك بين الله واسطة هذا ما دل عليه القرآن والسنة
ولا قال به أحد منها للعلم إن الوسيلة اتخاذ الوسائط بل الوسيلة في الكتاب والسنة هي التقرب إلى الله لطاعته سبحانه وتعالى الوسيلة أي القربة القربة إلى الله والطاعت أما منفسر الوسيلة
بأنها اتخاذ وسائط فهذا تفسير باطل ومحنث ولم يقول به أحد من أئمة التفسير ولله الحمد على كل حال هذه شبهات داحلة لا قيمة لها ولله الحمد ولكن هي التي يعتمدون عليها من شبهاتهم فهذا
الفعل صحيح لما يجوز لكن هؤلاء جهار من بلغه القرآن وهو عربي قامت عليه الحجة وإن كان غير عربي فلا بد أن يترجم له معناه حتى يفهمه وربما أن أحدهم يحفظ كتاب سيبويه ويعرف اللغة العربية
والبلاغة ويدرس وبعه هذا يعبد القبور هذا معدور لي جهل وأكثر ما تكون هذه القبور وهذه الأضرحة في بلاد العرب الذين نزل القرآن ويقول إنه جاهل وهو يعيش ببلاد المسلمين ويقرأ القرآن ويحفظ
القرآن ويسمع القرآن ويسمع كلامه للعلم وصوصا بعد ما جاءت الوسائل ووسائل العلام التي تنقل إلى الناس كلامه للعلم ويقرأ فيها القرآن صباحا ومساءا وأكثر من ذلك بصوت يسمعه من في المشرق
والمارب ويقال هؤلاء جهان إلى متى يكون هذا الجهن فالحاصل أنهم لا حجة لهم حجتهم داحظة عند ربه ونسأل الله أن يهدئ من يشاء منهم إلى الصواب وأن يستبين لهم الحق وأن يترك العناد ويترك
التقليد الأعمى ويردع إلى كتاب ربه حتى يحققوا إسلامهم ويصححوا دينهم ويكونون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ولا يكونون من أمة المشركين وأتبع بجهل وأبي لها ومسافر وراء العجب العجب من
أفعال هؤلاء وشركياتهم ووثنياتهم ولا يقبلون نصيحا ولا يصغون إلى من يناديهم إلى الحق إلا من شاء الله عز وجل فهذا أمر الخطير ولا يجوز لطالب العلم والعالم أن يسكت على هذا أن يبين للناس
ويوضح للناس ويدعو إلى الله ما معنى الدعوة إلى الله حين إيه؟
ما دا من نساكتين عن هؤلاء؟
ندعوه إلى الصدق وإلى العدم الغش في البيع وشرى وإلى ترك الربا وإلى ترك الزنا ونترك الشرك نترك الخطر العظيم يجب أن نبدأ بالتوحيد والنهي عن الشرك وأما بقية الضنوب ونبدأ بالتوحيد
والنهي عن الشرك والجوانب التي لا تنفع مع عدم التوحيد وعدم العقيد هالصحيح فلو أن الإنسان ترك الزنا وشرب الخمر وترك الربا وترك جميع المحرمات إلا أنه مشرك لم ينفع ذلك كله ولو يصلي
الليل والنهار لو يتصدق بجميع أموالة ما دا من عنده شرك أكبر فلن ينفعه فهو ولو عمل بعض الكبير فإنها يرجى له المغرب وإن عذب فإنه لا يخلد في العذاب فكيف نترك الأمر الخطير ونتجه إلى ما
دونه ونقول هذا هو الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى أمراكز لكن الأضرحة على حالها بل تزيد تزيد في العالم الإسلام والتصوف والبدع تزيد أين الدعوة إلى الله وين هالجهود وهذه الكامراته صار
ما نفيد فالواجب علينا أن نتنبه لهذا الأمر هو أن ندعوه إلى الله على بصيرة ونبدأ بما بدأت له الأنبياء والرسل أو تصحيح العقيدة
ثم البناء عليها أنها هي الأساس وما عداها فوما بنية عليها فإن كان الأساس صحيحا كان البناء صحيحا وإن كان الأساس فاسدا الهار البناء ولا ينفعوا صاحبا فمن أستسبنيانه على تقوى من الله
وليضوان خيرا أما نستسبنيانه على شفى جروف الهار فنهار به في الار جهنم والله لا يهد القوم البالي هذا مثال الوابح في من أسس دينه على عقيدة صحيحة ونية صارحة ومن أسس بنيانه على شرك وعلى
أمور أخرى مخالفة لدين الله هذا مثال الوابح في القرآن الكريب هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يرينا الحق حقا ويرزقنا التباع ويرزقنا إجتنابا إنه سميع مجيب صلى الله وسلم على ربينا محمد
على هاله واصحابه أجمعي أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وجزاكم الله خيرا هذه أسئلة كثيرة أعرض على فضيلتكم بعضما ما تيسر منها على سام يقول صاحب الفضيلة ذكر بعض العلماء أن الدنوبة كلها
داخلة تحت الشرك الأصغر ومعنى هذا القول صحيح هوا كل الدنوب بشرك الدنوب منها ما هو الشرك ومنها ما هو غير شرك مخالفة ولا يقول شركة جعل الدنوب كلها من الشرك هذا غلط نعم الشرك صارت لا
تغفر إلا بالتوبة مع أن الله يقول إن الله لا يغفر ويفرق به ويغفر ما دون ذلك لمن يشعر فقسم الضنوب إلى شرك وما دونه وذكر الخرق بينهما ذاك أسئل الله إليكم صاحب الفضيلة أنا السائم يقول
لقد ذكرتم أن العلماء رحمهم الله اختلفوا فيها ليغفروا الشرك الأصغر أم لا فما هو الراجحه من خلافه الراجح هو الله وعلم أنه لا يغفر لعموم الآية ولكن لا يخلده النار لكن صاحبه لا يخلده
النار كما يخلل صاحب الشرك الأكبر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة الأسائم يقول التبرك متى يكون شركا ومتى لا يكون شركا إذا أعتقد أن البركة تحصل من غير الله عز وجل تبرك بشجرة والحجر
يعتقد أنه يمنح البركة وهذا شرك أكبر أما إذا أعتقد أن هذا السبب للبركة والبركة من الله إذا كان هذا الشي سبب لحصولي هذا شرك أصغر على يكون شركا أصغر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة
الأسائم يقول لو دبحة أو لو ذبح متى رجل وبحية هو عند قبر فلان رجاء أن تنزل البركة على ذبيحة فهل يعد هذا الذبط وشركا أكبر أم شركا أصغر إذا كان ذبحة للميت ذبحة للقبر هذا شرك أكبر إذا
كان ذبحة لله عز وجل ولكن يظن أن هذا المكان أن فيه فضيلة وهذا شرك أصغر ووسيلة من وسائل الشرك وسيلة من وسائل الشرك نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة الأسائم يقول الله أعطى الأموات
بأنهم يسفعون بدول إذن الله عز وجل ويسفعون للمشرك أم إذا كان مشركا فلا تقبله فيه شفاع قالت عالا أما تنفعهم شفاعك الشافعين مال الظالمين من حميم ولا شفيع يطاع هذا من التلبيس على الناس
نعم صاحب الفضيلة هذا ساء يقول ما هو القول الصحيح في فهم الحجة وأرجو توضيح ذلك ما فيها خلاف فهم الحجة معرفت معرفت معرفتها مختلف الناس في إذن فهم الحجة معرفت الكلم معرفت معنى الكلم
هذا فهم الحجة سواء كان عرفه بالفعل أو كان يستطيع معرفته لو أرات بعض الناس قد لا يكون يعرفه فعلا القرآن لكن لو أرات أبحث سأل وقرأ عرف هذا قامت عليه الفجر قامت عليه الفجر هذا لا يهكم
عليه حتى يبين له ويشرح له أن هذا شرك وعلى كبير نعم فهذا لك من موانع الردة إلا من موانعها الجهل إذا كان من من يعلمه بالجهل فهذا يملع الردة فذلك لك راه إذا أكريها على قول الكهر أو
كلمة الكهر مع صحة إيمان في قلبه وعقيرته فهذا ليعبر بالكهر إلا من أكريها وقلبه متمئل بالإيمان صحيح أنه يخلده النار بلا أن على القول الصحيح أنه تركى الصلاة كهر أكبر يخرج من المله
والكافر الذي خرج من المله يخلد في النار للآيات كثيرة التي وردت في تخليد الكفار بالنار نعم ويقول وأخشى إلا أذبح أن تظرني فما رأيكم بهذا الفعل بهذا العمل وما هو الحل فيه وهل هو كفر
أكبر نعم هذا شركنا أكبر الذي يذبح الصخرا ويخاف منها هذا شركنا أكبر ولا يجيوز لكم السكوت على هذا بلغوا مراكز الهيئات وبلغوا القضاة عندكم وبلغوا أهل العلم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة هذا السائن يقول إذا قال الرجل كلمة كفرية ولم يعتقدها لكنه كان ناسياً أو مخطئاً فما حكمه؟
قالوا ناسياً ما أدري عن هذا كيف ينسى؟
أما مخطئاً يعني جاهلاً يمكن يمكن أن يكون جاهلاً أما إنه يكون ناسي هذا إن كان نايم عقلهما ومعه نايم أو مغمن عليه يتكلم بدون شعور هذا يُعلم لأنه ما معه شعور وهو غير مكلف يعني الحالة
نعم أما قلنا لكم مثلاء الدرس إليه من يقول ولماذا تدرسون الناس هذه الأمور ولماذا تشرحونها الناس مسلمون ويكفي اسم الإسلام ولو فعلوا ما فعلوا وهم عداء التوحيد شارقون بالتوحيد لا
يريدون التوحيد ولا ذكر التوحيد هذا قصده ولكن سندرس هذا إي شاء الله وسيقرر في المدارس وسيشرح في المساجد رغم أولوه وهذا واجب على أهل العلم واجب على الناس أن يتعلم هذا الأمر لأن هذا
هو أساس الدين نعم فأخبرته أن هذا العمل شرك فلم يستجد فهل أحكم عليه بالشرك أم أنه لا بد أن يحكم عليه بذلك عالم من العلمة يبلغ عنه أهل العلم في بلده من أجل أن يتخد معه الإجراء اللازم
إذا أعرفت العبادة ولم تتبرع من الشرك أهله لا تكون العبادة صحيحة هذا بحسب التفصيل في الحكم بغير ما أنزل الله ورب يقولون هذا من الأمور العملية فإن كان يعتقد أن الحكم بغير ما أنزل
الله جائز ولا باس به أو أنه مخير أن يحكم بما أنزل الله و بغيره خير هذا كفرنا كفر ينقل من الملح إلى شبكة هذا بالإجماع إذا كان يرى أن الحكم بالقوانين جائز أو أنه مخير إن شاء حكم أو
أشد من ذلك إذا قال إن القوانين أحسن للناس من القرآن وأحسن من حكم الإسلام هذا أشد كهراً والعياد بالله أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة لسان يقول من حلف بالطلاق هل يعتبر وأشرك شرك أكبر
وما هو الواجب على من فعل ذلك حلف بالطلاق و ما هو الحلف بغير الله يسمع حلف هو و ما هو الحلف بل لكن قالوا حلف لأنه يُسده الحلف بأنه يُقصد به الحلف يُقصد به الحلف أو يُقصد به النهي عن
الشي أو تصديق أو التكريب فهو حلف بمعنى أنه يجري مجرى الحرية لا أنه حلف بغير الله أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سان يقول ما الفرق بين الشرك والكفر؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سان يقول قلتم يا صاحب الفضيلة إن المشركة شركة أكبر قد يبيح الدم والمال فهناك مشركون يوجدون فيما بيننا بمسمى الذميين فهل تباح ذماءهم وأموالهم؟
أموال جهود والنصار يجوز عقد الذمه معهم وأخذ الجزياء منهم وإخباعهم لحكم الإسلام ما غيرهم من المشركين فلا يقبل منهم إلا الإسلام أو القتل أو يقتلون في الجهات بسبير الله ما أقول كل
يقتل وكل لا هذا راجع من جهات بسبير الله وراجع إلى ولاة الأمور أو كل يقتل وكل يحكم على الناس أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سان يقول ما حكم من زيّن صلاته لأجل أن يقتد يبيه إخوانه
إذا كان قصده التعليم الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلوك ما رأيكم أوني هل يكون من أرادة بعمله الدنيا وكيف ينجو وطالب العلم من إرادة الدنيا بعمله؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سان يقول رجل صلا وكان افنيته لله فطرأ عليه نظر الناس إليه فوقع في الرياء ثم استمر الرياء معه إلى نهاية صلاة أحسن الله إليكم وانتظروا بشكل جيد