06 من 11/شرح كتاب نواقض الإسلام/من أبغض شيئا مما جاء به الرسول/صالح الفوزان/العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب نواقض الإسلام للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس السادس بله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد فعلا آله واصحابه أجمعين من أبغى بشيئة من ما جاء به الرسول ولو عمل به كفر الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله على آله واصحابه ومن اختجابه قال الشيخ إلينا محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الخامس حين التواقب الإسلام من أبغى بشيئة من ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولو عمل به أي فإنه يكفر الله بغضى شيء من ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ردة عن الإسلام وأنه يحذق العمل وذلك أن من أصول الإيمان واركان الإيمان الإيمان بالله وملايكاته وكتبه ورسوله ومن أركان الإيمان الإيمان بالله والإيمان بالكتب والإيمان بالرسول هذه أركان الإيمان هم النقصة شيئا منها لم يكن مؤمنها والمراد بأولي تعالى كريه ما أنجل الله يشمل القرآن ويشمل السنة التي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ونجل الله على قسمين قسم الأول القرآن وهذا هو الوحي الأول والمصدر الأول بالمصادر الإسلام والثاني السنة التي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وما ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي الوح على سبحانه وما أتاكم الرسول فأخذوا وما نهاكم عنه أنتهوا فالسنة هي الوحي الثاني والمصدر الثاني بالمصادر الإسلام ولحكام الشرعين وما حبت الله جل وعلا حبت الله عز وجل أعظم أنواع العبادة ثم ما حبت الرسول صلى الله عليه وسلم أيه تابعه لما حبت الله عز وجل وما حبت الله وما حبت رسوله يقتضيان نحبت ما جاء عن الله وأرحل وما جاء عن الله أو جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم يقتضي بغضة الله جل وعلا أو بغض الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا رده كهر كهر بالله عز وجل فألواجب على المسلم أن يحب ما جاء عن الله من القرآن ويحب ما جاء عن رسول صلى الله عليه وسلم تبعا لما حبت الله ورسوله وما حبت هذا الدين فإن كره شيئا من ذلك فهذا الدليل على عدم إيمانه ولذلك فإن المنافقين كانوا يبغضون الله ويبغضون الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يبغضون الوحي المنزل ولا يريدونه أنهم يبغضون الكتاب وسلم وإن كانوا يعملون بهما في الضاهر لكن يبغضون ذلك في قلوبين وعملهم ذلك في الضاهر لا يفيد شيئا لأنه تقية وجنة وإلاهم في قرارة أنفسهم يبغضون القرآن ويبغضون السنة فلذلك حكم الله بكفرهم وجعلهم في الدرك الأسفل من النار مع أنهم يعملون بالظاهر يعملون بالكتاب السنة لكن لما كانوا يبغضون ذلك في قلوبهم صاروا كبارا من أشد الكبار فهم في الدرك الأسفل من النار ألف المنافق أما الكفار الأصليون فهم من الأصم يبغضون الرسالات ويبغضون الكتب وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإن الرسول قالوا ما وجدنا عليه أبا أنا يكفينا يقولون يكفينا ما وجدنا عليه أبا أنا من العادات والتقاليد والأحكام الجاهلية إحنا بحاجة إلى الشرع قالوا حسبنا أن يكفينا ما وجدنا عليه أبا أنا بالآية الأخرى أسبنا ما ألفنا عليه أبا أنا أو لو كان أباهم لا يعقلون شيئا ولا يتدون الآية الأخرى أو لو كان أباهم لا يعلمون شيئا ولا يتدون فالذين يبغضون ما أنزل الله عز وجل على فريقنا فريق الأولى الكفار الأصليون وهذه مقالتهم فريق الثاني الذين يتنعون الإسلام وههم المنافق وهذه مقالتهم أما المؤمنون فإنهم يحبون ما جاء عن الله ورسول لذلك قال تعالى إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينه أي يقولوا سمعنا وأفعنا سبون ما جاء عن الله ورسول ولا يجدون في أنفسهم حرجا من حكم الله وحكم الرسول صلى الله عليه وسلم ولا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما سجر بينهم ثم لا يجدوا حرجا منما قضيت ويسلموا تسليم ثم لا يجدوا في أنفسهم في أنفسهم في قلوبهم لا يجدون حرج ما يفعل القياد الواهر بل ينقادون ظاهرا وباطنة ويحبون حكم الله وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم ظاهرا وباطنة وأنهم يعلمون أنه الحق وأنه العدل وأنه الحق وأن عاقبته الحميدة فهم لا يقدمون شيئا على حكم الله ورسوله وأنهم يعلمون ما فيه ما من الخير عاجلا واجلا أولئهم المؤمنون فإذا بلغهم حكم الله ورسوله بلغهم القرآن بلغتهم السنة فإنهم لا يريدون بهم بديلا لا يريدون بهم بديلا أبدا ولا يؤثرون على كتاب الله حسنة رسوله أي مصدر ويحكم هذه الصفة المؤمنين وليذلك تجدهم يحرصون على تعلم الكتاب والسنة يقبلون على تعلم الكتاب والسنة ويتحملون التعب والمشقة لأنهم يحبون الكتاب والسنة ويالهون الكتاب والسنة أحب إليهم من القعام والشراء اشتاقون إلى الكتاب والسنة ويلا علم الكتاب والسنة أشد مما اشتاقون إلى القعام والشراء بما في قلوبهم من المحب لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم إخلاف المنافقين حينهم ينفرون من الكتاب والسنة ينفرون من القرآن وتعلمه ويقرعونه بألسنتهم حقق وينفرون من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم قايت المنافقين يصدون عنك صدود إذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله نبوا ورؤوسا ورأيتهم يصدون وهم مستتبرون أذي علام على أنهم يبغضون الكتاب الله وكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا فرق كما نكرنا بين كتاب الله القرآن وبين السنة الرسول صلى الله عليه وسلم يلّهما من عند الله لا فرق بين القرآن وبين السنة وإنما يفرق بين القرآن والسنة أهل الظلال الذين يقولوا للا القرآن يقولوا لا يتطرق إليه احتمالة وشك إلىها في السنة فإنها يتطرق إليها الشك عندهم وأما عند المسلمين فلا يتطرق إليها الشك لأنها من رواية الثقات الأثبات الحفاظ الذين نقلوها بأمان وهم لا يشكون في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وأنها من عند الله عز وجد أما أهل النفاط أو الذين في قلوبهم نقص في الإيمان فإنهم يشكون بعضهم يشك في كل السنة ولا يرى لها مكانا ويقول يكفينا القرآن ومعضهم يشك في بعض السنة فيقول لا نقبل المتواتر من السنة ويردون أحبار الأحاد ويقولون إنها تفيد الظن إنها تفيد الظن أما أهل الحق يقولون ما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم سواء كان متواترا أو آحاد فإنه يفيد العلم واليقين ويحتجون به العقاية في العبادات والمعاملات لأنهم لا يشكون فيه أما أهل الظلال أقولون أخبار الأحاد لا يختج بها في العقاية لأنها تفيد الظن والعقاية صبنا على اليقين في زامين ومن العجيب أنهم يبنون العقايدهم على علم الكلام وقواعد المنطق ويقولون هذا يفيد اليقين وكلام الله لا يفيد اليقين أما أهل الحق أهل السنة فإنه يقولون ما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه لا دليل على نفاقه وعلى عدم إيمانه وإن كان يدع الإيمان وإن كان يعمل بهذه الأحاديث واهرا ماداما أنه يبغضها في قلبه فإن هذا ناقض من نواقض الإسلام وهذه الآية هي الدليل على ذلك ذلك على سبحانه وتعالى وفي آخر السورة فأحبت أعماله وإذا أبغض الإنسان سيئاً مما جاء وقوله شيئاً ما هو بلازم أنه يبغض كل ما جاء عن الرسول لو حتى لو أبغض بعضه بعض السيئ لو أبغض بعض الأحاديث فإنه يحدط عمله وينتقض إسلامه إذا كره شيئاً مما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يؤمنوا أحدكم يعني ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يؤمنوا أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به الحديث صححة والإمام النواوي في الأربعين وتكلم عليه بعض العلمة كالحافظة بالرجر وعفوه ولكن يتشهد له الآية فأحبط أعماله فلم يكن هواه تابعاً لما جاء بالرسول صلى الله عليه وسلم فلذلك أحبط الله أعماله الآية تشهد تشهد للحديث وفي وقتنا الحاضر كثرة من يكرهون السنة الثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وسلم إذا خالفت أهواءهم وما يشتهونهم إنهم يكرهونها وإن كانوا لا يتكلمون لكن يكرهونها بقلوبه من ذلك مسائل المعاملات مسائل المعاملات مثل الربا الذي فشأ الناس اليوم إذا قلت لهم هذا الربا الله حرم الربا والرسول حرم الربا فجد عندهم تكرها وتبر من ذلك وإن كانوا لا يصرحون أو بعضهم يصرح اكرهون ذلك ويتبرمون منه ويقولون العالم كلهم على هاله وعلى اقتصاد عالمي أنتم تقالحون العالم فهذه إذا وجدت في قلب الإنسان فهي ردة عن تلك النسان إذا كرها النصوص الذي فحرم الربا فحرم القمار والميسر فحرم المعاملات المخالفة فحرم المعاملات المخالفة للأدلة إذا وجد في نفسه شيء من كراهتها فإن الله يحضر تعامل وإن يحضر مع الحق أينما دا؟ يدور مع الحق لا يدور مع هوا شهوته يدعون الإسلام وبعض وابط للمرأة تخالف مع عليه الأمر في أمم الكهر والإباحية صار كثير من من يدعون الإسلام يكرهون يكرهون الأحكام الشرعية المتعلقة بالمرأة من ذلك أنهم يقالبون بمساواتها للرجل في الميراث وفي الأعمال وفي ما هو من حصائص الرجال ولا يريدون أن يكون بين الرجل والمرأة فارق أبدا لا يريدون هذا لأن الغرب دمج النساء مع الرجال أو قدم النساء للرجال فهم يريدون أن يلحقوا برقب الغرب والكفرة ولا يريدون أن تميز النساء عن الرجال فما لا يليق للنساء لا يرضو أن أن تكون على النص من ميراث الرجل لا يرضو أن تكون ديتها على النص من ديت الرجل لا يرضو أن تكون شهادةها على النص من شهادة الرجل كما جاء به الشرع المقهر الذي خلق المرأة وخلق الرجل وهو يعلم سبحانه وتعالى ما يليق للرجل والمرأة ونريدون أنه لا فارق بين المرأة والرجل الشجاب الشجاب أنهم تعلمون الحملة السنعة عليه والتنديد بالشجاب وبأدلة الشرع التي جاءت بالشجاب إن استطاعوا تضعيفها لم يألو جهداً وإذا لم يكون لهم حيلة في تضعيفها راحوا يؤولونها ويفسرونها على غير تفسيرها وعلى غير مراد الله ورسوله ليس هذا من كراهت ما أنزل الله على رسوله فهذا من الأمور التي حدثت الآن في المجتمع ومجادلاتهم ومحاوراتهم لا يريدون أن يفرق بين المرأة والرجل الله فرق بين المؤمنين والكفار فرق بين المؤمنين واليهود والنصارة ومن كل الله لا فارق بين المؤمنين واليهود والنصارة كلهم أصحاب أديان ولا فارق بينهم ونتحاور نتفاهم معهم ومن مرأة بين المؤمنين ومن اليهود والنصارة نعم اليهود والنصارة أهل كتاب له محكامة الفاصة لكن لا يسويون بالمؤمنين ولا يسوي دين اليهود ودين النصارة بدين الإسلام دين الإسلام هو الحق واحدة هو الحق واحدة ولا يسوي به دين اليهود والنصارة وإن كان اليهود والنصارة له محكامة الخاصة لكن ليس معنى هذا أن نسوي دينهم بدين الإسلام من سوى دين اليهود والنصارة بالإسلام هو كافر ولا يريدون أن تذكر الآيات والولى والبرى الذي أنزله الله في القرآن لا يريدون أن تذكر الآيات التي تتكلم عن اليهود والنصارة يجب أن يتكلم عنهم وتبين مذاهبهم ومخازيهم الآيات التي تأمر ببؤض اليهود والنصارة وعدم والاتهم لا يريدون أن تقولها ولا أن تقرأها ولا أن تكتبها ليس هذا من كراهة ما أنزل الله على رسوله هذا أمر شديد جدا لا يجب على المسلم أن يتقي الله سبحانه وتعالى ولا يداهن الكفر واليهود والنصارة لا يداهنهم في دين الله عز وجل والدولة وتدهنوا فا يدهنون أفب هذا الحديث يعني القرآن أنتم مدهنون ما لا يجوز هذا ما يجوز المداهن في دين الله أما أننا نتعامل مع اليهود والنصارة والكفارة إموت ما جاء في الكتاب والسنة فهذا شق هذا حق أما أننا نساويهم بالمسلمين فهذا باطل لا يستوي أصحاب الجنة لا يستوي أصحاب الناري وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون أم نجعلهم متقينة كالهجار لا يجوز هذا أبدا ويجب أن ننزل الناس منزلهم ولا تأخذنا إلاه لومة لا ولا شك أن محبة القرآن ومحبة السنة أن هذا هو الإماء كان رجل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصلي بياصحار كان يطرأ سورة الإفلاس بكل ركاء فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فسأله قال لي ماذا تطرأ سورة الإفلاس بكل قال لأنني أحبها لأنها صفة الرحمن وأنا أحبها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن حبها أدخالك الجنة الذي يحب القرآن ويحب السنة هذا الدريل على إيمانه وهذا يدخله الجنة الذي يكره شيئا من القرآن أو شيئا من السنة لأنه يخالف هواه هذا ليس منه للإيمان هذا يحدث عمل هو العياد الله وإن كان لم يتكلم فكيف إذا تكلم وأنكر لأن أمر أشد وكذلك يكره الكتاب والسنة لأنها تخالق مدهبة فهذا دريل على عدم الإيمان هو هذا يحبق عمل المؤمن لا يقدمه وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقدم عليها الشهوة نفسه ولا يقدم عليها مدهبة ولا يقدم عليها مدهب إيمانه فليقدم الكتاب والسنة على كل شيء ولو خالف الشهوة ولو خالف هواه ولو خالف مدهبة أو مدهب من يقلده بالقرآن والسنة شيئا قال الإمام الشابع رحمه الله أجمع المسلمون على أن من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد لقول أحد هائن من كان عبد الله ابن عباس رضي الله تعالى عنهما يقول للصحابة يقول رضي الله عم يوشك أن تنزل عليكم شجارة من السمه أقول لكم قال رسول الله وتقولون قال أبو بكر وعمر يوشك أن تنزل عليكم شجارة من السمه إذا قدمتم قول أبي بكر أفضل الأمة وعمر لي في الدرجة الثانية بعد ببكر إذا قدموا قول أبي بكر وعمر على قول الرسول صلى الله عليه وسلم يوشك أن تنزل عليهم شجارة من السمه عقوب وغضب من الله فكيف بمن يقدم مذهب فلان أو علام من سائر الناس على كتاب الله وسلمة رسوله صلى الله عليه وسلم وإذا خالفت مذهبه أو مذهب شيخه فإنه يقف منها موقف المعادي والمخالف ولا يريدها مسأل الله العابع وإذا تفل عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كهر المنكر يكادون يصطون بالذين يتلون عليهم آياتنا فإنه يتفقد نفسه مع هذا الناطق لأن لا يكون فيه شيء منه أو يبغي شيء من ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم إما لشهوة نفسه وإما لمخالفت مذهبه أو مخالفت حزده أو إمامه فهذا على خطر عظيم فتبين من هذا أنه يجب على المسلم أن يوقر أن يوقر ويحترم فتاب الله عز وجل وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم وأن لا يقدم عليه ما شيئا لا يقدم على كتاب الله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من الأارى والمداهد والرغبات والشهوات آله مكتب الإيمان وأن يُحِب كتاب الله ويُحِب سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويُبغي ما يُخالف كتاب الله ويُخالف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه علامة الإيمان والاتباع والاقتداء وأنه سبحانه وتعالى أنزل الكتاب وأنزل السنة وأمرنا بالتباع الكتاب وسنة ونهان عن مخالفتهم الذي يريد النجاة ويريد الدار الأخرى فعليه أن يتمسك بالكتاب وسنة وحتى لو خالف ذلك ما يريده وما يستهيه فإن العاقبة حميدة الله جل وعلى حكيم عنه يُحرِّم عليك هذا الشيء وإن كنت تميل أو ترغب هذا الشيء لكن الله أعلم بالمهال والعواق وعسى أن تكره شيئا ووخير لك وعسى أن تُحِبه شيئا ووشر لك كتب عليكم القتال وهو كره لك وعسى أن تُحِبه شيئا ووخير لك وعسى أن تُحِبه شيئا ووشر لك المسلم يعلم أنه ما حكم الله به أو حكم به الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه هو الخير عاجلا واجلا ولو كان يتظاهر له أنه فيه مشقة أو فيه مخالفة لها ونفسه فإنه يعنى أعتقد أن العائل الخير فيما قاله الله وقاله الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يقدم عليهم شيء ولا يقدم رأيه يا أيها الذين هاملوا لا تقدم بين يدي الله ورسوله تقول الله إن الله سميع عليه وعمر ربي الله عنه يقول يا أيها الناس التهم الرأي في الدين فلو رأيتني يوم أبي جندل أنا أرد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجتهد ولا آله القصة أنه لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يصالح المشركين في الحديثية على أن يرجع ويأتي من العام القادم شق ذلك على عمر وعلى غير من الصحابة لكن عمر شق عليه ذلك لأنه ظهر لها أن هذا فيه انتصار ويدي الله على المسلمين فشق عليه ذلك وكلم أبا بكر أبو بكر رضي الله عنه قال له هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسك بغرضه تم الصح وكان خيرا للمسلمين كان خيرا للمسلمين ودلة على الكافرين وصار فتحا سماه الله فتحا إن فتحنا لك فتحا مبينة على فتح صلح الحديث سماه الله فتحا من المسلمين مع أن عمر رضي الله عن كريه ذلك لأنه يرى أن في غضابة على المسلمين وفيه انتصار للكافر لكن ما شكم به الرسول صلى الله عليه وسلم هو الخير لأن الرسول لا يمتتعن الهواء إن هو إلا وحيم يوحى السادس من استهزأ بشيء من دين الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم إذا تجنبتها وتركتها ونفسك تميل إليها هذا علامت الإيمان إنك عصيت نفسك وطعتها الله جل وعلا هذا علامت الإيمان فإن هذا من ما أنزله الله هذا بكراه نفسية ما يكراه ما تكره ما أنزل الله لو كريهت ما أنزل الله تكفر لكنه ما تكره ما أنزل الله لكن تكره الضرّة تكره الضرّة من باب الغيره هذا شيء النفسي ما تؤخذ عليه عليها الصبر عليها الصبر والتغلب على نفسها وأما إن يكون هذا كهر لا إن ما تكره ما أنزل الله ولا تكره تعبدل الزويات ولا تعتده لكن تكره الضرّة تخاف منها هل حوه طبيعي كراه نفسية لا تؤثر شاء الله هذا الحابة الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الدليل على النفاق لا يُبضل الصحابة لا منافق هذا الدليل على نفاقي بل إن الله جل وعلا سماه كهرًا قال سبحانه ومحمده رسول الله والذين معه أشدّا على الكفار رحماء بينهم تراهم ركّ عن سجل إلى قوله تعالى ليغيض بهم الكفار هذا الدليل على الكفره ونفاقه صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة الله جل وعلا وصفها المؤمنين بأنهم ترحمون ويدعون لمن سبقاهم وماذا الذين جاءوا من بعده؟ يقولون ربنا أغفر لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمن ربنا إنك راهوه الرحيم هذا موقف المسلم من الصحابة أنه يستغفر لهم ويترظى عنهم ويقول إخواننا الذين سبقون بالإيمان مثن عليهم نعم هل يكونوا بهذا الكافر وينتفي عنه أصل الإيمان؟ من وجد في نفسه كراهية لحكم الله ورسوله؟ إنه يدخلوه هذه الآية ذلك بأنهم كريئوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم فعلا الإنسان أنه يحب صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم ويترظى عنهم أما أنه يتمنى أنه لحق به وأنه فلا يدريه ربما لو لحق به منه يكون له مقام آخر يعني مقام الصحابة ما هو بسهل ولا يصبر عليه إلا أهل الإيمان وأهل السبات إنسان ما يجكي نفسه ويقول لو أني أدركت الصحابة وصلت معهم سنصير مثلهمه صحابة صعبه ولا يصبر عليه إلا أهل السبات العظيم هل إنسان يرضى بيه؟ الله إلا هو ويكفي إنه يشب الصحابة ويقتريبه ومثن عليه إنه يكفي هذا؟ نعم السلام عليكم صاحب الفضيلة على السام يقول هل يجب تكفي رو من يبغض شيئا من كتاب الله أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم إذا أظهر البغض قال أنا أبغض ربغض ما جاء عن الله وعال رسول لا شك في قوله أما إذا لم يعلم هذا وإنما هو في قلبه هذا لا يعلمه إلا الله عال سوجه لكن إذا تكلموا قالنا أبغض هذا الحديث أو أكره هذه الأمر وإنما هو في قلبه هذا لم يعلمه إلا الله عال سوجه لكن إذا تكلموا قالنا أبغض هذا الحديث أو أكره هذه الأمر أبغض هذا الحديث أو أكره هذه الأمر لا في فرق بين كون الإنسان يكره ما أنزل الله وكون سيبه كسل عن قيام الليل أو صلاة البجر كسل هذا يلم على كسله وعلى تفاقله وإنما يرجع إلى الإيمان وإنما يرجع إلى كما أن الناس مثلاً لما فرض القتال فقل عليهم وإنما يكره النفس القتال وهو قره لكم يعني القتال فلا شك أنه يلم على هذا لكن ما يصل إلى حد الكبر كسل عن الصلاة مثلاً وصلاة الليل قيام الليل أو بعض الأحيان عن صلاة البجر ما يحضرها بسبب تقل والكسل والنوم هذا نقص بإيمانه بلا شك وهذا نوع من النفاق لكن ما يصل إلى حد الكبر أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة حنسان يقول او كاريها الصلاة أو كاريها الصلاة وقال وشها الصلاة ووشها نقوم بالليل وروح رصلي ووشها هذا هو اللي يكره هذا هو اللي يكره إلى كاريها التشريع الشرعية الصلاة وفرض الصلاة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة حنسان يقول إذا علم أنه صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعلم أنه نصن في الموضوع ليس فيه احتمال أو علم صحة أو ثبوت لكن الحديث في احتمال فيه احتمال ما هو بنص في الموضوع هذا يعذر بالاحتمال والتأويل نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة حنسان يقول لا ماذا الأمر المباحة والأمر المختلف فيه؟ هذا لعذر بالاختلاف لكن المسأل فيه ااخلاف وهو أخذ أحد الاحتمالات أو أحد المزاد فهذا إن كان مجتهداً متحرياً للحفى يُعلر وإن كان أنه أخذ ذهر أنه إوافق هو حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول "الجهات في سبيل الله ولا تبضى سرعية الجهات" إن أبغط سرعية الجهات أو أبغط هذا يده أما إذا أبغط نفس الجهات لأن نخساق على نفسك أو تتاقلت عام يا يولدين هامن ومالكم إلا قيل لكم منفرو في سبيل الله إذا قلتوا من الأرض هذا دل العالم نفوس يعني شيء من التتاقل أراضيكم بالحياة الدنيا إلا تنظروا يعزبكم على بل شديده فهذا ما هو كفر؟ الكفر لو أنكر أصل الجهات أو شرعية الجهات هذا كفر هذا الشيء من نفوس ما يزيله إلا قوة الإيمان أما إذا ضعف الإيمان فقد يوجد شيء من هذا فلا يقتل القفر يقتل الزلم والوعيد الله جل وعلا يقول إذا كان هذا ينكر أصل الضرب للمرأة أما إن كان يقول الضرب هو المرحلة الأخيرة لا يبادر بالضرب ولكن تعمل المراحل معها شيئا فشيئا أو أنه ما تضرب ضرب شديد هذا معه معه بعض الحق الشيء يوضع في موضعه الضرب يوضع في موضعه الذي وضعه الله سبحانه وتعالى نعم ما هو بالضرب كل شيء نعم أمه وديل على بغض جميع ما جاء بها الرسول حيث سمعنا من ينزل الآي على بغض جميع ما جاء بها الرسول فيجعونابظة الجميع لا في البعض أمه وديل على بغض جميع ما جاء بها الرسول ما أنزل الله عامه من الفاضل عموه نعم إذا تابت توبة صحيحة إن هذا يكفي عالم من فضل الله عز وجل على عباده وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعكو عن السيئات ويعلم ما تفعلون ويستجيب الذين آمن وعمل الصالحات ويزيده من فضل عالم نعم الله على عباده وإذا نصح في ذلك قال إن هذا قصاد عالمه وهناك من العلماء من أحلى ذلك وغضب لذلك وهل هذا الرجل يحبط وعمله كله في هذا الفعل؟ إذا كانت المسألة مجمع عليها هل يكفي؟ إذا قال إن رب الجاهلية حلال وهو الزيادة على المدينة عجز عن السداد إذا يجاد عليه وأجل مرة ثانية يقول هذا حلال؟ هذا مجمع على تحريم هذه يرتد عن دين الإسلام نعم مسائل الربا منها شيء مجمع عليه كرب الجاهلية مثلا رب الفضل رب النسيئة هذا مجمع عليه أما بعض المسائل الخلافية في الربا فهذا يخطأ إذا أكله ولا يحكم عليه بالفهم وحتى لو أكل الربا الذي مجمع عليه إذا أكله ولم يستحله هذا لا يكفي إذا اعترف أن الربا حرام ولكنه فعله فهذا يعتبر مرتكبا لكبيرة من كبائر الذنوب ومعرض للوعيد ولكنه لا يكفر إذا كان جاهلا ولا يدري يسمع الناس يقول هذا شيء ويقول هذا شيء طيب الاجتماع طيب فهذا لا شك أنه خطأ وظلال ويبين له خطأ وظلال فإن أصر يفكم بردته لأنه سوى بين الكهر والإيمان نعم يقول أحلق دقنك ولا تتركه فإنه أجمه لك وأنبه أو بعضهم يقول لإتاله ما خلق لي لحية فهذا القول يعتبر رده عن الإسلام نعم قد يكون رده عن الإسلام إذا أبغض أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بإعفاء اللحة إذا أبغض السنة أبغض أمر الرسول بإعفاء اللحة ونهيه عن حلقها وعن قصها هذه لده عن دين الإسلام أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل انتقاص الملائكة كفر المخرج من الملاه نعم أن انتقص أحد من الملائكة أو من الرسول إنه انتبر رده عن دين الإسلام الإيمان بالله وملائكة وكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيري وشرها يركان الإيمان ومن ذلك الإيمان بالملائكة عليه الصلاة والسلام الذي تنقصه من كان عدوة للجبريل فإنه نزلو على قلبك بإذن الله وصدق لما بينه إلى قوله إتعالى من كان عدوة لله وملائكته ورسوله وجبريل وميكان فإن الله عدو للكافرين قال للكافرين يدل على أن الذي يبغض الملائكة ها و بعضهم أنه كافر واليهود يبغضون جبريل عليه الصلاة يبغضون جبريل ويقولون جبريل هو عدونا الله رد عليه بياله وحكم عليهم بالكافر يبغضهم لي جبريل عليه الصلاة والسلام ومنهم اللي يقولون جبريل خان الأمانة الرسالة العلي ولكن جبريل خانه عطاها محمد صلى الله عليه وسلم يقولون خان الأمين هل كافر بالله عزوجه؟ نعم نعم الواجب على طلبة العلم وأهل البصيرة أنهم يكتبون الملاحظات التي يرونها على المناهج هذه المسؤولين مباشرة وإما للعلمة الذين يناصفون ولاة الأمور هذا هو الواجب أنهم يكتبون الملاحظات ويتحرون الدقة بهذا ثم يقدمونها للجهات المختصة دعى الله ننفع بها كالذين يتحاونون بالصلاة أو حلق لحاهم او غير ذلك من المعاصب ظاهرة ما موقفنا منهم فهذا إذا استمر على التهون بالصلاة لا تصاحبوا ولا تجالسوا بعد مناصحتي ابتعد عنه وقتا صار معنى هنك رضيت بما هو عليه وأن بيصلى الله عليه وسلم ذكر عن بني إسرائيل أن أحدهم كان يلقى أخاه على المعصية وينصحه ثم يلقىه مرة زانية ويسكت عنه ولا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وجليسه هو شريبة فلما رأى الله ذلك منهم فهذا كان العاصم استمر على معاصية ولم يقبل من كان مصيحة هل تجالسوا ابتعد عنه إلا عند الظرورة لا تجالسوا إلا عند الظرورة مع بغضكة لما هو عليه أما إذا كان ما فيه ضرورة ابتعد عنه رجل هذا لما كان يحبها أحبه الله عزيزه ولذلك الصحابة لم والرسول لم يأمرهم أيضا لهذا العمل وهم لم يفعلوه وإنما فعل هذا اجتهاد منه وما حبت لي هذه الصورة نعم فلا يعمل بهذا دائما وأبدا أما لو أن الإنسان عمله بعض الأحيان من غير ملازمة عمله بعض الأحيان لا بس نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا سأن يقول أنا طالب في كلية الشريعة وأحفظ من كتاب الله خمسة أجزاء ولي أعمال في الدعوة وأريد أن أطلب العلم عند فضيلتكم رمادة سحوني به هل أحضره جميع الكتب أن في بعضها تحضر بالكتاب المتعلق للدرس الكتاب المتعلق للدرس تحضر هو تسمع إراءتها وشرحة تتفهم ما فيه بالخلور إن شاء الله وإذا أشكل عليك شيء تسأل إذا أشكل عليك شيء الكتاب تسأل عنه في الدرس فهل فعلهم هذا صحيح وهل تجدوا الصلاة على المسجد والحالة هذه والمسجد هو السابق والقبر وضع به بعد ذلك فينبش القبر وينقل إلى المقبط لا يبقى مسجد وقبر أبدا سن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا سأن يقول الذين يتكلمون في علمائنا ويقولون إنهم فقهاء حيض ونفاس ويقولون لا تفرجوا بين الشباب الأمة فنريد وحدث الصف هل هذا من كره ما أنجله الله على رسوله لا هذا ما هو من الكفر لكن هذا من الغيبة والوقيع هذا من الغيبة والوقيع في أعراض العلماء هذا حرام بلاش غيبة شديدة التحريب عليهم أن يتوبوا إلى الله عز وجل وإذا جنبوا الكلام في العلماء ماذا يجدي الكلام في العلماء ما يجدي إلا شره يبغظه من الناس ويقل قل للثقابهم وإن يذهبون الناس إذا لم يرجعوا إلى العلماء أين يذهبون هذا خطر عظيم أولا لنغيبه والغيبة كبيرة من كبائل الدنوك وثانيا أنه يلزم عليه تقليل الثقاف العلماء وإسقاط منزلتهم عند الناس وعلى أمر الله يجوز لأن هذا معنى إن الناس يرجعون إلى غير العلماء ويحصل الشر وهذا ما يريده دعات الشر كما أننا نفرق بين الشباب فنحن نعود بالله من التفريق بين المسلمين نحب للشباب أن يجتمعوا على الحق وأن يتأخوا في الدين وأن يكون أمة واحدة وندعوهم إلى هذا هذا باطل نجتمعنا الحق ونترك ما اختلفنا فيه من ما يخالف الحق ما فيها إنكار في بيضها وشرايا والحمل عليها وركوبها هل بإجماع المسلمين وثمنها ليس حرامة هل ملك الموت واحد هو الذي يأخذ أرواح الناس أم أن لكل واحد ينوكل به من يقبض روحة لكن من باب الإجابة على السؤال الله جل وعلا قال في آيه يقول يتوفاكم ملك الموت الذي يُكِل بكم وفي آية أخرى يقول سبحانه حتى إذا جاء أحدكم الموت توفت رسولنا وهم لا يُفرقون وذكر أن في آيه أنه يفضلها ملك الموت وفي آية نفرى أنه يقبضها ملائكة والجمع بين الآياتين أن الملائكة أعوانه أن هؤلاء الملائكة أعوانوا لملك الموت ملك الموت هو رئيسهم فهم يجمعون الروح من بدن المحتظر فإذا وصلت إلى الحلقوم أبضها ملك الموت أبضها ملك الموت وهم يساعدونه وهو يقبضها عند النهاية نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول ما أحكم هذه العبارة يلاح إني داخل عليه أو يلاح دخيلك نعم فأس داخل عليه يعني يمستعيد بك بقول على الله هو الاستعادة به فأل الاستعادة به من الشيطان ومن الشرور أدخل على الله هو الاستعادة بالله عزوجه نعم لا مان لا بد يكون المهديع معلومة من شروط صحة البيعن يكون المبيع معلومة وأن يكون مباحا ومباحا ليس فيها ربا وليس فيها قمار فإنها حلا فبع وتشرق أما إذا كانت مجهولة أو معلومة لكن فيها ربا فيها قمار فإنها لا تجوس نعم هو المشكلة أنه دخل في الأمر من لا يحسنه من حصيلة من العلم هنا إذن يقومون بالدعوة إلى الله بإزالة الشقاط بين الناس بين المسلمين كل هذا يسبيل أدعو إلى الله على بصيرة على بصيرة أي على علم أدعو إلى سبيل ربك بالشكمة والشكمة هي العلم فعلى الشباب أن يتعلموا لا يمشغلوا بالقيل والقال وقال فلن كذو فلن أفضل في كذو فلن يتركون هذه الأمور ويقبلون على تعلم العلم النابع ثم بعد ذلك يتبين لهم إشاء الله الطريق الصوار نعم