07 من 11/شرح كتاب نواقض الإسلام/من استهزأ بشيء من دين الرسول/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:12:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن ضحيم المكتلة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان شرح كتاب نواقض الإسلام للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدكشر شابع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين قال رحمه الله السادس أي من نواقض الإسلام النواقض السادس من نواقض الإسلام من استهزأ بشيء بما جاء به الرسول صلى الله
عليه وسلم شفر والدليل قوله تعالى قول أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهجئون لا تعتدوا قد كفرتم بعد إيمانكم عالباب عظيم الذي قبله من أبغض شيئا ما جاء به الرسول والبغض من أعمال القلوب
بغض والكراهة من أعمال القلوب فهو من أقوال الإسلام وهذه الآية الكريمة جاء في سبب نزولها أن جماعة من المسلمين كانوا عزاة عن نبي صلى الله عليه وسلم في غزوة كبوك أرغب بطونا وأكذب ألسنا
وأجبنا عند اللقاء يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال لهذا الرجل كذب ولكنك منافق لو اخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام ذاهبا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ليخبره
فوجد أن الوحي قد سدقه ونزل على الرسول صلى الله عليه وسلم فأخبره الله جل وعلى بما قاله هؤلاء مجلسهم أو قاله واحد منهم والبقية لم ينكر عليه فلما نزل ذلك على رسول الله صلى الله عليه
وسلم ارتحل من مكانه هذا وركب راحلة رحل صلى الله عليه وسلم لما بلغه هذا القول الشنيع رحل من مكانه وركب راحلةه فجاء هذا الرجل الذي تكلم جاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يعتده ويقول
يا رسول الله إنما كنا نخوذ ونلعب نتحدث حديث الركب نقطع به عن الطاريق والرسول صلى الله عليه وسلم لا يلتفت إليه وهو متعلق بحق ناقة الرسول صلى الله عليه وسلم أو بنسعة بنسعة والرسول لا
يلتفت إليه ولا يزيد على قوله على قراءة الآية كل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذوا قد كفرتهم بعد إيمانكم القوله جل وعلى قد كفرتهم بعد إيمانكم على دليل على أنهم كانوا
مؤمنين وليس منافقين كفرتهم بعد إيمانكم جل على أن من استهزأ بالله وبرسوله أو بما جاء عن الله ورسوله أنه يكفر بعد إيمانه ويرتد عن الإسلام وهذا محل الشاهد من الآية إذا لو كانوا
منافقين لم يقول كفرتهم بعد إيمانكم لأن المنافقين ليس مؤمنين من الأصل فلا يسمون مؤمنين إنما يسمون بالمنافقه قد قال الله في الآية الأخرى في المنافقين وقالوا كلمة الكمر وكفروا بعد
إسلامهم ولم يقول بعد إيمانهم الإسلام معنى هو إعلان الدخول للإسلام هذا هو المنافق الآية لم تقول كفرتهم وكفروا بعد إيمانهم يجبوا تعظيم الله جل وعلى وإجلاله وأن من تنقص الله فإنه يكفر
مثل المقالة اليهود يد الله مغلولة قلت أيديهم ولعنوا بما قال ومقالتهم إن الله فقير ونحن أغنياء ومثل مقالة النسارة المسيح فهو كفر أيضة الذي يستهدي بالرسول أو يتنقص الرسول صلى الله
عليه وسلم وإنه يكون كافرا توقيره واحترامه قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يد الله ورسوله تقول الله بالله السميع وعليم يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت
النبي ولا تجهروا له بالقول في جهل بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنكم لا تشعروا إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله لأك الذين تحن الله قلوبهم للتقوى لهم معفرة وأجر حظين إن الذين
ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم والرسول يناد بالرسالة يا رسول الله يا نبي الله ولا يقال يا محمد بسمه وإنما يخاطب بالرسالة
والنبوه تعظيما له صلى الله عليه وسلم ولهذا الله جل وعلا يخاطبه بسمه يا أيها الرسول يا أيها النبي ولم يذكر اسمه إلا في مقام الإخبار لا في مقام الندى في مقام الإخبار ما كان محمد أبا
أحد من رجالكم على إخبار ولكن رسول الله وخاطم النبي وآمن بما نزل على محمد وإما المخاطبه يخاطب صلى الله عليه وسلم بسم النبوه بسم الرسالة ولا تقول قال محمد وإنما تقول قال رسول الله أو
قال نبي الله صلى الله عليه وسلم قال تعالف الذين آمنوا به وعزرواه والتعزير هو التوقير آمنوا به يعني الرسول صلى الله عليه وسلم يعني وقرواه التعزير يطلق ويراد به التوقير والاحترام
ويطلق ويراد به التعديب به التعزير المخطيب على يسمى بالتعديب ليس هذا هو المراد المراد التوقير والاحترام وتعزرواه وتوقرواه وتسبحوا وتعزرواه وتوقروا هذا راجع للرسول وتسبحوا هذا راجع
إلى الله سبحانه وتعالى لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزرواه وتوقرواه هذا راجع للرسول صلى الله عليه وسلم وتسبحواه بكرة واصيلة هذا راجع إلى الله يلا وعلى هذا هو الواجب للرسول صلى الله عليه
وسلم الواجب نحو القرآن احترامه وتعظيمه وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه كلام الله ليس مثل كلام الناس بل هو كفضل الله جل وعلى على خلقه لانه صفاته سبحانه وتعالى
الواجب احترام فتاب الله وتعظيمه وتوقيره وكذلك الدين الإسلام الواجب احترام الدين وتعظيم الدين وعدم تنقص هذا الدين أو انتقاد هذا الدين أو انتقاد شيء منه لانه دين الله سبحانه وتعالى
وشرع الله لا يجد لاحد انه انتقد هذا الدين أو يتنقصه أو يتكلم فيه بكلام فيه تنقص أو فيه استهزى أو سخره هذا هو الواجب نحو الله جل وعلى ونحو الرسول صلى الله عليه وسلم ونحو القرآن
وكذلك سنة الرسول صلى الله عليه وسلم يجب احترامه وتعظيمها وتوقيرها لانها كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وهي وحي من الله جل وعلى وما ينقق عن الله إن هو إلا وحي يوحى يجب احترام سنة
رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يجوز انتقاد شيء منه أو الاستهزى بشيء منه أو تنقص شيء منه ام فعل ذلك قدرتد عن دين الإسلام فهؤلاء والعياد بالله وقعوا وياذه الجريمة ويعني بالقرآن
رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والمراد بالقرآن العلمة لانه كان في ذاك الوقت الذي يقرأ القرآن يكون علما ويكون القار لا يفهم شيء من المعاني القرآن ولا يفقه وإنما يجيد القراءة
فقط في آخر الزمان يكثر القرآن ويقل الفقهاء أما في الزمان الأول فالقرآن الفقهاء فقوله ما رأينا مثل قرآن هؤلاء أي العلماء وهم الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ويوخذ من هذا
الذي يتنقص العلمة في أي وقت لانه يدخل في هذه الآية الكريم ويحملون الكتاب الله وسلمة رسوله ويحملون العلم ويبلغونه للناس يجب احترامه نبي صلى الله عليه وسلم يقول فضل العالم على العابد
كفاضل القمر على سائر الكواكة وإن العالم استاهر له كل شيء حتى الحيتان في البحر العالم له قدره ولمراد العالم بشرع الله الله جل وعلا يقول إنما يخش الله من عباده العلمة فالعلمة هم أهل
خشية الله جل وعلا لأنهم يعرفون الله حق المعرفة فهم يجلون ويوعظمونه ويخشونه وكلما زاد علم الإنسان وزادت خشية الله عز وجل وخوكه من الله فيجب احترام العلمة توقيرهم فمن تنقصهم فإنه
يكون داخلا في هذه الآية أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزمون وسبب نزولها قوله ما رأينا مثل قراءنا هؤلاء أرغب بطونا يصفهم بمحبة الأكل والشرح وهو كالب في ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم
وأصحابه من أقل الناس أكلا وهذا شيء معروف من أقل الناس أكلا وفي الصحيح المؤمن يأكل بمعن واحد والمنافق يأكل بسبعة أمعاء وإنما يكون عند المنافقين والكفار أما أهل الإيمان لا يكون فيهم
شرح للأكل وإنما يقللون من الأكل أرغب بطونا ولا أكذب آلسن يصف الرسول بالكالب ويصف الصحابة بالكالب وهذا من انتكاس الفطرة فإن أصدق الناس هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصدق الناس
بعد الرسول وأصدق الناس بعد الصحابة هم العلمات الربانيون فهم أصدق الناس وإنما الكذب عند الكفار والمنافقين هم الموصوهون بالكذب آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب ولهم عذاب أليم بما كانوا
يكذبون فالكذب إنما هو عند الكفار والمنافقين وأما أهل الإيمان فإنهم وأهل العلم فإنهم يتصفون بالصدق والأمان بأنهم يعلمون أنهم مسؤولون عن ما ينطقون به وإنما إتجرأ بالكلام وإنما يختر
كذب أولئك هم الكاربون ولا أكلب ألسن ولا أجبا عند اللقاء هذا صحيح وإنما يدل على شجعتهم وبسالتهم والمعارك مع الرسول صلى الله عليه وسلم وكان الرسول هو أقربهم إلى العدو كانوا يفتقون به
صلى الله عليه وسلم وكان أقربهم إلى العدو وهو أشجع الناس عليه الصلاة والسلام وحملوا الجهاد من بعد الرسول وفتحوا المشارق والمغارب هل هؤلاء جبنا عند اللقاء الجبن إنما يكون عند
المنافقين الجبن يكون عند أهل النفاق وأما أهل الإيمان يكون عندهم الشجاعة والإيمان بالله ورسوله والصبر عند اللقاء والصحابة معروهون رضي الله عنهم بشجعتهم وبسالتهم وقوةهم في الإيمان
ولا أجبنا عند اللقاء كل هذه الألفاظ كريب والعياد بالله وفوق الكذب يستهزى بالرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه قال وآياته هل هم تكلمواه القرآن والسلنة لا ما تكلمواه لكن لما تستهزأوا
بالرسول صلى الله عليه وسلم قد استهزأوا بالصحابة قد استهزأوا بالقرآن لأن القرآن أحنا على الرسول صلى الله عليه وسلم وأحنا على الصحابة وزكاهم فهم استهزأوا بالقرآن لأن القرآن يمدح
الرسول والصحابة ويزكيهم ويثني عليهم فهؤلاء والعياد بالله استهزأوا بالله وبرسوله استهزأوا بالله مع أنهم ما تكلموا في الله عزيب لكن لما تكلموا في الرسول فصارهم متكلمون في الله عزيب
وجم لأن الله أرسلهم وكيف يختاروا الله رسولا هذه الصفاته؟
وكيف يختاروا الله لرسول صحابة هذه الصفاته؟
هذا تنقص لله جل وعلى ومن تنقص الرسول صلى الله عليه وسلم وتنقص الصحابة وتنقص الله سبحانه وتعالى كما يقول هذا الخبيث ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ثم إذا نظر وهذا عجب أن الذي تكلم واحد
في المجلس ويتكلم واحد والله عمما الشكم وعلى الله وأياته ورسوله كنتم تستهزئون نسب الاستهزاء إليهم جميعا مع أن المتكلم واحد لما هذا؟
لأنهم لم ينكروا لأن الحاضرين لم ينكروا وإذا سكتوا على المنكر فهم شركة مع صاحب أو فاعل المنكر لأنهم لم ينكروا عليه لما أنكر عليه هذا الشاب برئة برئة من الإثم وأنزل الله وتصديقه في
كتابه أما هؤلاء لم ينكروا فدل على أن الذي يحظر مجالس الكهر والاستهزى بالدين وبالرسول والصحابة أو العلمة الذي يحظر هذه المجالس ولا ينكر أنه يكون مثله قال الله سبحانه وتعالى وإذا
رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعلم عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرة ما القون الظالمين وقال سبحانه وتعالى وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم
آيات الله يكفروا بها فلا تبعدوا معهم إنكم إذن مثلهم إن الله جامع المنافطين والكافرين في جهنما جميعا فدل على أن الذي لا ينكر سب الله أو سب الرسول أو سب الصحابة أو العلمة أو سب الدين
أنه يكون مثل الساب سواء بسواء هل استهجأ إلى المجموعة معانا المتكلم واحد وليها ذا قال إن عفو عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين وهذا الطائفة رجل واحد استنكر هذه المقالة
حبرها ثم استنكرها يقول له مخشي بن حمير استنكر هذه المقالة وكرهها وتاب إلى الله وسأل الله جل وعلا أن يقتل شهيدا في سبيل الله ولا يعثر له على جثة فأعطاه الله ذلك قتل يوم اليمامة
شهيدا ولم يعثر له على جثة رضي الله عنه من تابتاب الله عليه أما من لم يتم هذا حكمه عند الله أدكبرتم بعد إيمانكم هذه الأمور كثيرة في الناس اليوم استهجأ بالدين والاستهجأ بالعلماء
والاستهجأ بسماك الرسول صلى الله عليه وسلم بل و بالقرآن الاستهجأ كهير وأن هذا القرآن وهذه السنة لا تصلح للناس في هذه الوقت لا تصلح في هذه الوقت كتاب السنة لا يصلحان في هذه الوقت
السنة لا يحتج بها لأنها من نقل الروات كما يقولون ولا يحتج بها خبر الواحد لا يحتج به وهكذا من المقال وما يقال في هذا الوقت من ما يكتب في الصحف ويضع أو يبث في وسائل البث من تنقص دين
الإسلام والاعتدى عليه الشيء الكهير ولو كان هذا من الكفار لهان الأمر لأنه ليس بعد الكفر دم ولكن المشكلة ان هذا من بعض من ينتسب ويدع العلم أنه يتنقص الحكام الشرعية ويتنقص الآيات
والأدلة الشرعية ويقول انها ضمنية لا تفيد اليقين ولا تفيد العلم وما أشبه ذلك من المقالات الكفرية الشنيعة وهذا موقف خطير أو الكلام والوقيع في العلماء وأنهم علماء أحيظ نفاس وعلماء
سلاطين وعلماء مداهنة وما أشبه ذلك من المقالات الشنيعة التي يرددونها ويكتبونها ما لا يخفق كل هذا دافل في هذه الآية الكريمة وعلى صاحبه من الوعيد ما ذكره الله في هذه الآية الله ذكره
عن الكفر أنهم يسحرون من المؤمنين يتنقصون المؤمنين قال تعالى إن الذين أجربوا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى آهلهم انقلبوا فكهين وإذا رأوهم قالوا
إن هؤلاء لظالون إن هؤلاء لظالون يقولون هذا الدين غلال غركم هذا الدين وهو خطأ وليس بصواب لأنه يعوق عن المدنية ويعوق عن الرقي ويعوق عن الحضارة وما أشبه ذلك من المقالات الشنيعة إنه لا
يصلح لهذا الزمان إلى غير ذلك هذا شيء موجود كغير
ثم لاحظوا أن هذا الشاب الذي أنكر وبلغ فيه دلالة عن أن أهل الجرائم الذين يتربصون بالمسلمين ولهم مجالس خاصة يحوكون فيها المؤامرات قد المسلمين أنه يجب التبلغ عنهم يجب التبلغ عنهم فبلغ
ولي الأمر لياخذ على أيديهم وأن ذلك ليس من الغيبة أو النميمة بل هو من إنكار المنكر ومن صالح المسلمين ومن النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأيمة المسلمين وعامتهم أما السكوت من سكت فإنه
يكون مثلهم إنكم إذن مثلهم فالذي يسكت يكون حكمه حكمهم فهيجب معرفة هذا الأمر واتفط له وأن يحذر الإنسان أن يقع في شيء منه لأنه كثير في هذا الوقت ولأنه خطير الذين يقولون استهزئون بسنة
الرسول صلى الله عليه وسلم وأنها قشور قشور إنه إعفاء اللحاوة حفظ الشوارب هذه قشور أنتم مشغولين بالقشور إنا استعمال السواك الذي هو مطهرة للفم ومرضات للرب إنه من القشور وإنه عدم
الإسبال إسبال الثياب للرجال عدم الإسبال إنه من القشور خلوا الناس يلبسون ما يشاون واننا سهور النساء إنه من الكمال والشجاب هذا من القشور والقشور إذا الماذا بقي؟
صر الدين كله قشور ماذا بقي؟
بل إنهم يقولون إن الشرك وعبادة القبور إنها من الأمور الهينا أذ عقيدتهم وهو محرار في عقيدتهم وهذا من احترام الرأي الآخر وهم مجتهدون لا تغلقوا عليهم لا تنكروا عليهم كل هذا يقال الآن
وهذا لا شك أنه محادة لله والرسوله صلى الله عليه وسلم وتنقص لكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام إذا كان القرآن والسنة إذا كان القرآن جاء بالقشور وما يقولون والسنة جاءت بالقشور
فما ذا بقي؟
ما ذا بقي؟
يقولون خلوا نتحدث ما بيننا ولو كان فينا قبوري ولو كان فينا ولو كان فينا شيعي ولو كان من أجل النقاوم الملاحدة نقول للحاد ما هو؟
فسقولنا للحاد نقول للحاد هو إنكار الخالق هذا هو للحاد هذا هو أشد الإلحاد الذي يسبو الله ويسبو الرسول صلى الله عليه وسلم ويسبو الصحابة هذا أشد الإلحاد الذي يسبو الصحابة ويتنقص
عائشةهم المؤمنين ويصفها بما برأى الله به وإنتهى بالرسول بأنه في أهله سوق وأنه يقرر السوق في أهله وأنه ديوت على هذا نسى الله العافي وأن الله اختارى لرسوله زوجة فاسدة نسى الله العافي
هذا تنقص لله تنقص للرسول صلى الله عليه وسلم أن الله اختارى لنبيه زوجة فاسدة وأن الرسول رضي بها وهي فاسدة هذا كفر صريح لا إله إشكاله هذا كفر صريح نسى الله العافي وكذلك الذين يتنقصون
الصحابة هؤلاء يمكذبون لله جل وعال لأن الله جل وعال أثنى على الصحاب في آيات كثيرة قال تعالى والسادقون الأولون لن المهاجرين والأنصار والذين اتبعون بإحسان رضي الله عنهم ورضو عنهم وعبد
لهم جنات تجري تحتها الأنهاء الله جل وعال رضي عن الصحابة عن المهاجرين والأنصار هؤلاء هم الصحابة الصحابة هم المهاجرون والأنصار رضي عنهم وعادهم الجنة هؤلاء يقولوا الصحابة كفروا ولا
بجعل الإسلام لأربعة منهم هل هذا إلا تكذيب لله عز وجل أنا تكذيب لله جل وعال ويقول جل وعال محمد الرسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينه تراهم ركعا سجدا يبتون فضلا من الله
ولظوان سيماءهم في وجوههم من أثر سجون يقولون الصحابة كفار مسأل الله العام فيدمون من أثنى الله عليهم ويكفرون من أثنى الله عليهم الله جل وعال يقول للهقراء الذين أخرى هؤلاء منهم
المهاجرون ثم قال في الأنصار هؤلاء هم الأنصار ماذا حكمهم عند الله سبحانه وتعالى فنحن نانفرق بين المسلمين وإنما نفرق بين الطيب والخبيث جهنه أولئك هم الخاسرون الله ميز بين الخبيث
والطيب الذي لا يميز بين الخبيث والطيب هذا إما أنه ليس عنده عقلية يميز بها وإما أنه ليس عنده إيمان كل الناس عنده سوى ما عنه إيمان يفرق به بين المؤمن والمنافق والكافر والمسلم والملحد
والزنديق والكلم والمسلم ما عنه فتفريق إما أنه فاصد العقل وإما أنه فاصد العقيدة والعياد بالله فيجب على المسلم أن يعرف هذه الأمور وأن يتأمل هذه الآية والأب الله وآياته ورسوله كنتم
تستهزئون لا تعتذروا لا يقبل عذر من استهزأ بالله ورسوله أنه يقتل ولا يستتاب من سب الله أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يقتل ولا يستتاب يبادر بقتل ولا بالله وآياته ورسوله كنتم
تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتوا بعد إيمان وقد ذكر العلماء أن الاستهزى ينقسم إلى قسمه الاستهزى صريح بالقول واستهزى بالإشارة الاستهزى بالإشارة كان يمد شفته عندما يسمع الآية أو يسمع
الحديث يمد شفته الاستهزاء أو يمد عينه الاستهزاء أو يشير إشارة تعقي التنقص والسغرية هذا يعبد الاستهزاء وإن لم يتكلف وهذا يقول العلمة بحره لا ساحل له فهذا الأمر دقيق وحطير وعلى
المسلم أن يتنبه له ويكون على حدر منه يحفظ لسانه من الكلام السيء ولا سيما الكلام في أمور الشرع وأهل الشرع والعلمة يحفظ لسانه ويعلم أنه مسؤول إلا الله عن ما ينقق وما يقول ما يلفض من
قول إلا لديه رقيب عتيت نسأل الله سبحانه وتعالى أن يورينا وإياكم والمسلمين الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطلا باطلا ويرزقنا اجتنابه لكن أنت ما تعرف الحق من الباطل إلا إذا تعلمت
العلم النافع إذا تعلمت العلم النافع فإنك تعرف الحق من الباطل ووهو التمييز بين الحق والباطل يا يهل الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا يجعل في قلوبكم نورا تعرفون به الحق من
الباطل فالقرآن فرقان والتمييز الذي يجعله الله في قلب المؤمن هذا فرقان أيضا يفرق به بين الحق والباطل فلا يلتبس عليه هذا وهذا ولا تؤثر عليه ولكن هذا يحتاج إلى عيناية يحتاج إلى تعلم
ويحتاج إلى حدر من المنافقين وحدر من الزنادقة المندسين بين صفوف المسلمين أن لا يحضر مجالسهم وإلا حضر فليكن على استعداد للإنكار عليهم ويبطال مقالتهم يجب أن ينصر الإسلام والمسلمين
ويذل الأعداء الدين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي صلى الله عليه وسلم صاحب الفضينة ثم أيضا في الآية الكريمة مسأل هدقيقة وهي أن من سب الله أو رسوله أو كتابه أو
سنة رسوله فمن سب الله أو الرسول أو القرآن أو الصحابة أو من تبعه منها للعلم فإنه يناله هذا الوعيد السديد ويخرج من الدين ويرتدعه وإذا كانت مازحاً إلا نحوظه ونلعب الله لم يقبل عدرهم
فقال أب الله وأياته ورسوله كنتم تستازئون فالاستهزى بالله وبالرسول والآيات ما فيه مزح ولا فيه لعب يجب إحكيرام هذه الأمور وعدم الاستهزى بها والمزح فيها وكذلك تدل للآية فإذا كانت
عالماً فأمر أشد هذه مسألة مهمة أنه لا فرق بين الجاد والهازل والجاهب في هذا الأمر نعم فهي رد على المرهية الذين يقولون أنه ما يفر إلا أعتقد بقلبه سبحانه وتعالى نحسن الله عليكم صاحب
الفضيلة وهذا السائم يقول ما أقل الاستهزاء الذي به يكفر صاحبه نعم ما أقل الاستهزاء الذي به يكفر صاحبه وليشارة بالشفه ومدل يد يعتبر من الاستهزاء لو ما تكلم نعم أحسن الله عليكم صاحب
الفضيلة وهذا السائم يقول هو ما هو المراد منها عهما مجال للتكذيب لأنه عالم مشاهد إنما المراد الآيات المقروع الوحي آيات الوحي المنزل نعم الغالب والظاهر عالماً استاسى بالعلمة أنه
يستازي بهم لما يحملونه ومن العلم ما هو يستازي بهم لأجل دواته يقول فلانا عرجوه لانا أعوار أوه لانا كذا وكذا في جسمه هذا لا يجوز في حق كل أحد يا يولدين آمن لا يسقر أوم من قوة أسا
يكون خيرا منه ولا نساء من نساء أسا يكون إرم من هن هذا مهو قاص بالعلم هذا عام في جميع خلق الله على الزوجل ما يجوز يستر قوم من قوم ولا نساء من نساء لكنه ما سخل من العلماء إلا لياجل
علمه نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل يهسا والاستهزاء بالرسول صلى الله عليه وسلم إذا من يستهزئ بالعلماء من جهة الحكم والاستهزئ بالعلماء لأنه ورفت الانبياء الذي
يستهزئ بالعلماء يستهزئ بورفت الانبياء ومن يستهزئ بورفت الانبياء فهو من يستهزئ بالانبياء طريق اللزوم لماذا ليستهزئ بهم إلا ليورافتهم العلم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم
يقول من تكلم فيهي أد كبار العلماء لا شك أنه قد دفل في مفقوم هذه الآية الكريمة وقد يكفر وقد يكون مرتكبة لكبيرة من كبائل الظنوب حسب ما يريد من تنفصه للعلماء والعلماء كلهم أحسنه أحسن
الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل فيه هذه الآية أقول أبي الله وآياته هل فيها الدليل على أن من سكت ولم ينكر على المعصيه ورضي بها أنه يشمله الإثم وهل الإنكار بالقلب يستلزم
أن فارق المكان الذي فيه الاستهزاء وليس وراء ذلك من الإيمان حبت خردل الذي لا ينكر المنكر بقلب هذا ليس فيه إيمان أو فيه إيمان ضعيف جدا لأنه لو كان فيه إيمان لا انكر المنكر بقلبه وإذا
أنكر المنكر بقلبه فلا يجلس معاهل المنكر ما يجلس معاهل المنكر ويقول أنا منكر مقلبه ويقول لا أنت كذب لو أنك منكر مقلبك ما جلس معهم تبتعد عنهم ولا ينشرح صدرك معهم ولا يطمع مقلبك معهم
إذا انكرت بقلبك هاتجلهم وابتعد عنهم ولكن من يفرق بين أنه يريد الصوت أو يريد القرآن ؟
من يفرق بين هذا؟
والواجب أن الانسان يتجنب هذا الشيء ولا يستهزي بالقاري ولا بصوت القاري؟
نعم إن كان يسقر منهم من أجل دينهم ومن أجل قيامهم بالأمر بالمعروف وإنكار المنكر هذا رب دهان مثلا أما إذا كان يسقر منهم من أجل ذواتهم أو أشخاصهم وهذا بعيد فعيد النهيان يسقر بهم من
أجل ذواتهم كما ذكرنا وإنما يسقر منهم لأجل ما يقومون به هذا على خطر عظيم وإذا رأى على أحد منهم خلالنا ونقصاً المناصحة عليه بالمناصحة ما بينه وبينها الدين النصيح أما أنه يستاذي به
ويسقر به هذا لا يجب هذا هو المنكى لا يجوز المزح في مثل هذه الأمور وإن كان يمزح أما إن كان نما قصد إن الدين فيه رهاب وإنما بليد الشخص نفسه يضحك عليه أغبر لا تتقل المسلم المسلم عظيم
عند الله سبحانه وتعالى نعم تكثير المعينة إذا ما كان هناك عذر له هل أشكنه كفر؟
من سجد لغير الله هذا يكفر من ذبح لغير الله هذا يكفر يكفر ونحن نطبق عليه حكم الكهر إلا انتاب إلى الله عز وجل ورجع فإن من تابتاب الله عليه إتنمال إلا الله ولالنا ما في القلوب هذا إلى
الله جل وعلا فمن فعل الكهر قولا أو فعلا أو عملا حكمنا بكفره وكذلك من فعل الشرك أو نطق به فإنه يحكم بكفره إلا نحن مالنا للظاهر ولا حكام على الظاهر وأما البواقن فأمرها إلى الله
سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة على السائم يقول هل المستهز لا تقبل توبته وما معنى قوله تعالى لا تعتذروا أتكفرتم بعد إيمانه؟
نعم وظاهر لا ينما تقبل توبته ولذلك يقول العلم لا تقبل توبت من سب الله أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم بل يقترها تقبل توبت نعم وهذا شجاع ليصف حسان ابن ثابت بالجبن هو شجاع يمكن أنه
هجب للناس هو حسان ابن ثابت رضي الله عن صحابه من صحابة الرسول الله أفن على الصحابة كلهم حسان ابن ثابت بالذات له مواقف مع الرسول صلى الله عليه وسلم ولم تنقص الصحابة من تنقص الصحابة
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تسبوى صحابي وَالَّذِي نَفْسِي بِيدِ لَوَنْ فَقَا أَحَدُكُمْ مِهْلَ أَوْحُدِ الْلَهَبَةَ مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيْهِ رَسُولُ يَقُولُ
لَهُ أَجِبْ عَنْنِيْ وَمَعَكَ رُوحُ القُدُسْ يعني جِبريل عليه السلام نعم يطلع علينا برنامج المشخور بيه كثير من التمثيل لبعض الأحكام الشرعية لأمي بالمعروف وستنقاص الحياة والحجاب
وتمثيل لشخصيات مستقيمه ابهارهم مظهر الدرويش السؤال تنقص للدين واهله ومشاهداته مثل الجلوس مع الذين ذكر الله عز وجل الذين يقوضون في آيات الله ويستهزون في آيات الله المشاهدة مثل
الجلوس إلا لمن يُنكر هذا الشيء ويبلغ عنه أن يشاهدوا من هجل أن يُنكره ويبلغ عنه ويسع في إزالة هذا القيه أما اللي يشاهدوا من بسطه أحسن الله يدفوه يشاهدون الناس عن هذا الشهر ويروضون
هذه المنكرات بدل الطاعات هذا ملا شك أنه خلل عظيم وإساءة عظيمة في حقيه هذا الموسم العظيم الذي يجب أن يستغل بالعبادات والطاعات والسهر على غيره فائدة بل على مضرح نعم أحسن الله إليكم
صاحب الفضيلة وعلى سائم يقول ما نسمع به ونقرأه في هذه الأيام في الصففي أو وسائل العلام من استنقاص بعض أحكام الشريعة بأنها سبب التخلق والرجعيه هل هذا من الاستهزاء بدين الله إذا وصف
دين الله ووصفة الأحكام الشريعيه بأنها سبب التخلق سبب الرجعيه هل هذا من عظم الرد أم دين الإسلام؟
أم من عظم الاستهزاء بكتاب الله عزي وجل؟
نعم المؤمنين ثم فسخوا؟
نعم محمد الله هذا أشد السخرية من المؤمنين كبيرة من كبائر الدنوب وبسلسل اسم الفسوق فسوق سمعه الله فسوقا ما سمعه كهرة؟
ماذا الإيمان؟
فسوق لا يخرج من الإيمان لكنه كبيرة من كبائر الدنوب لكن محمد الاستهزاء الاستهزاء كفر وردة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة يطلق ويراد به أصل الإيمان ويطلق ويراد به كمان الإيمان نعم
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة على سام يقول هل يجوز الجلوس مع من يستهزئ بالعلمة؟
ولو كان مازحا ليؤانسه أو يمحك معه؟
عالا قلنا لكم لا يجوز الجلوس مع هؤلاء إذا جلست معهم فأنت حكمهم إنكم إذا مثلهم سوى أن مثلهم في الكفر أو مثلهم في اليهر والعصيان لا يجوز الجلوس في مجالس المعاصل عموما لا يجوز الجلوس
في مجالس المعاصل والمنكرات عموما إلا على وجه الإنكار ومحاولة إزالة هذه المعاصل هذا المنكر أما الجلوس مع السكوت والانبساط والانشراح الصدر والممازحة ويقول مثلهم هذا السائم يقول هل
يدل قول المناتقين؟
ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء؟
أما إن تنقص بعض الأفراد منهم وإن كان تنقصه من أجل صحبته ودينه فوردة وإن كان تنقصه من أجل شخصه أو عيب في جسمها وفلقته هذا كبيرة من كبائر الدنوح كبيرة غليضة من كبائر الدنوح فعليا
يتوب إلى الله عز وجل منها نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل من استهزأ بشيء من دين الله يؤمر بقول الشهادةين لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر من حالك بغير
الله أن يقولها أم تكفي مجرد التوبة؟
لا بد من الشهادتين يدخل في الإسلام وفي التوبة من الردة لا بد من الشهادتين نعم نحن قلنا في درس سابق إن الواجب إن المسلم لا يخالف ما يلبسه المسلمون في مجتمعه إذا كان موافقا للسنة
وذئل الثوب إلى الكعبين هذا السنة إذا كان المجتمع كل يلبسون إلى الكعبين إلبس مثلهم لا تخالفهم إذا كان محل تنجر للناس أو محل استغراب للناس يجر على نفسك إلبس مثلهم هم ما فعلوا إلا سنة
لأن الثوب إلى الكعب هذا سنة وما نزل عن الكعب فهو محرم وإسبال لا تخالف مع عليه الناس أن تصبح محل استغراب أنت اللي جررت على نفسك هذا الشيء نعم هلا في الحديث ما يأكل بسبعة أمعة الشرح
للأكل دليل على قلة الإيمان أو قلة الخوف من الله عز وجل وإن كان مباحا نعم "السعين يقول " هل تاب أولئك النفر الذي نستهزأ برسول الله صلى الله عليه وسلم وستهزأ بأصحابه " هل تابوا كلهم
أو تاب بعضهم " "وهو مخشيب الحمير الذي نجم متاب إلى الله " وسأل الله أن يقتل شهيدا في سبيل الله " فقتل شهيدا يوم اليمامة " نعم "وهل هو مخرج من الملة " " وما حكم الاستدلال بمثل هذه
الاستدلالات " " في غير موضعنا " هذا من التعبير الذي لا ينبغي له كما نقول أنه خرام أو كهر أو أنه ما في شكل كل شيء بأمر الله قتل كورة إلى تعادل مكانها أو هي بأمر الله قضاء الله
سبحانه وتعالى لكن ما ينبغي استعمال لفظ الرسول صلى الله عليه وسلم في مثل هذا الشيء التهثف أنا ذا الشيء فيه دناءة اتفاها ألا نستعمل لفظ الرسول صلى الله عليه وسلم لقوله حق ناقاته
القصوى دعوها فإنها مأمورة لما تقبل مهاجرا تعرض له الأنصار كل ياخذوا بزمام ناقاته لينزل عنده وهو يقول صلى الله عليه وسلم دعوها فإنها مأمورة أمامة بيت أبي أيوب الأنصار رضي الله عنه
جاء أبو أيوب وحمل رحل الرسول صلى الله عليه وسلم وأدخل له عنده وصار الرسول صلى الله عليه وسلم ضيفا عند أبي أيوب الأنصار حتى بنا مسكده وحجراته وجاء بأهله عليه الصلاة والسلام نعم
تسنيتها بالصلاح ألا من النقائر بل هي قناة الإفسات وليس سلسل اصلاح ولا يجوز النظر فيها أو إلا لمن يريد أن ينكر ويبلغ عنها ويرد عليها أما أن يجلس ولا ينكر ولا من الذين يجلسون في
المجالس التي يستهزأ فيها بايات الله وبه ومن ملاة أمور المسلمين ومن تحقيم الشريعة هذه البلاد هذا لا شك لمن يستهزئون بايات الله ويستهزئون بالمؤمنين نعم وما ذنبهم عندها لأن له هون في
نفسه وحقد في نفسه وبغض في نفسه وريد منفذة ويتشفه نعم وماذا لم ينتقد الكفار والمشركين لماذا يصبح على المسلمين وفي بلاد المسلمين نعم ينكروا بالقول إن كان يستطيع القول والبيان عند علب
أو ينكروا بالقلب إذا كان ما يستطيع ينكروا بالقلب ولا يكروا أبدا ولا يرضى به اعتبروا منكرا نعم رسول صلى الله عليه وسلم عطانا ضادط وقاعدا نمشي عليها وهذا من معجزاته صلى الله عليه
وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم لمن تساوت حسناتهم وسيئاتهم ثابتة وهل شفاعته لمن دخل النار أن يخرج منها ثابتة أيضا شفاعته في من دخل النار من أهل
التوحيد وأهل الإيمان دخل النار بذنوبه يشفع يخراج منها لثابتة الصحيح ولا ينكرها إلا المعتزل هو أهل البلد وهذه ليست خاصة به صلى الله عليه وسلم الأولياء والصالحين يشفعون يوم القيامة
والأفراط الذين ماتوا صغارا يشفعون بإذن الله سبحانه وتعالى ما يشفع أحد الله بإذن الله ولا يشفع أحد الله لأهل التوحيد وأهل الإيمان أما الكفار الله جل وعلى يقول فما كان فعهم شفاعت
الشافعين ما للظالمين من حميم ولا شفين يطاع شفاعة تكون بشرطين شرط الأول أن تكون بإذن الله سبحانه وتعالى من ذلك يشفع عنده إلا بإذنه شرط الثاني أن تكون في أهل التوحيد وأهل الإيمان ولا
يشفعون إلا لمن يرتضى ولا يرتضي إلا أهل التوحيد وأهل الإيمان ولا يرغى أهل الكهر والشرح نعم وانتظروا بشكل جيد