08 من 11/شرح كتاب نواقض الإسلام/الصرف والعطف/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:12:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن ضحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان شرح كتاب نواقض الإسلام للإمام المجرد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدنف الثامل ومنه الصرف والعظم فمن فعله أو رضي
به تفرق والدريل قضى الله تعالى وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر بسم الله الرحمن الرحيم محمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصابه أجمعين قال
الشيخ رحمه الله سابع أي من نواقظ الإسلام الصحر ومنه الصرف والعظم فمن فعله أو رضي به تفرق والدريل قوله تعالى وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر هذا هو النواقظ السابع
من نواقظ الإسلام والسحر في اللغة وليهذا يقول العلم سحره وما خفي ولطفة تببه ومنه السحر وهو آخر الليل لأن النهار يظهر خفيا في أول الأمر معمورا بظلام الليل ثم يظهر شيئا فشيئا حتى يزدس
سمية سحرا لخفائه هاله والسحر في اللغة وما السحر في الحقيقة هو شرع فهو عبارة عن عمل يؤثر في الأبجان أو في القلوب يؤثر في الأبجان إما بالمرض وإما بالموت أو يؤثر في الفكرة لأن يخيل
إلى إنسان أنه فعل الشيء ولم يفعله أو يؤثر في البجان أو يؤثر في العفل أو يؤثر في القلوب قيورث به كراهة أو محبة غير شبيعي وهذا هو الصرف والعفل يؤثر في البجان أو يؤثر في القلوب قيورث
به وما يؤثر في الأنظار في الأبصار ما يؤثر في البجان ولا يؤثر في العفل والفكرة ولا يؤثر في القلب محبة أو بغلة وإنما يؤثر على الأبصار فتر الشيء على خلاف ما هو عليه وهو القمره وهو
القمره التي يعملها السحر هو السحر التخيلي من هذا السعريف ناخذ أن السحر نوعا نوع حقيقي وهو ما يؤثر في البجان أو في العقل أو في القلب محبة أو بغلة هذا حقيقي وما يؤثر في البجان أو
بغلة وإنما يؤثر في البجان أو بغلة هذا هو السحر الحقيق من شر النفاتات في العقل ومجمع نفاته التي تعبد العقل وتنفذ فيها تقطد بذلك الإضرار بالمسحور شر النفاتات في العقل هذا سحر التخيلي
عملي ومنهما حصل للنبي صلى الله عليه وسلم ما سحره ولبيد بن العاصم اليهودي صار يخيل إليه صلى الله عليه وسلم أنه فعل الشيء أو لم يفعله أتأثر بالسحر لأن الأنبياء من البشر يعرضوا لهم ما
يعرض للبشر من الأمراض وهذا نوع من الأمراض الأنبياء يمرضون ويصيبوا ما يصيب البشر فأرصل الله إليه ملكان يرطيانه بهذه الصورة أرصل الله إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ملكان مقفى عنده
فقال أحد ومل الآخم ما شأن الرجل قال مطبوب يعني مسحور قال ومن طبه أي ومن سحره قال لبيد بن العاصم في مشت ومشاطه في جفه طلعه في بئر ذروان فرقاه جبريل عليه السلام بهذه الصورة كل عوذ
برب الفلق فقام صلى الله عليه وسلم كأن ما نشط من عطال وذهب عنه السحر ثم أمر رجالا أن يذهب إلى هذه البئر استفرجوا منها السحر فأتلفوه وقال للنبي صلى الله عليه وسلم ألا تفلوه قال صلى
الله عليه وسلم أما الله فقد شفاني ولا أحب ونفتح على الناس شرًا شركه صلى الله عليه وسلم درقا للفتنة شركه درقا للفتنة جل على أنه مستحق للقتل لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقول لا
يجوز قتله أو لا يستحق القتل وإنما قال لا أحب ونفتح على الناس شرًا يعني فتنة يعني اليهود لهم عهد عند الرسول صلى الله عليه وسلم ولو أنه قتله لحصل شر وفتنة منهم ولا شك أن درق المفاصد
قدم على جلب المصالح فتركه صلى الله عليه وسلم يعني الغرض حصل وهو شفاء صلى الله عليه وسلم فتركه هذا من النوع الحقيقي الذي يؤثر فهو من جنس ما فعله أو فلعون مع موسى عليه السلام وقال
سبحانه وتعالى لا تتحرك ولا تمشيك كما في الآية الأفراء سحر أعيون الناس هذا السحر تخييل ليس له حقيقة بمجرد ما يذهب تعود الأشياء إلى حقيقتها ولهذا يأتي الساحر لبعض الناس يأتيه بحشرات
جعلان أو خنافت فيلقي عليها السحر فتصبح كأنها غنم أو خرار فبعد قليل تعود إلى طبيعاتها حشرات إذا ذهب السحر عادت إلى طبيعاتها إذا ذهب التخييل عادت إلى طبيعاتها ومنهم ما يعمل من
الشالون والمحتالون يأتون إلى الناس بأشياء يظنونها نقودة يأتونهم بأوراق يظنونها نقود يلقون أعيونها يأتونها للناس على أنها نقود ويأخذون منهم في مقابلها أموال يأخذون في مقابلها أموال
أو صرافة يصرقون أموالا نقودا بنقود ثم إلى ذهب الساحر عادت هذه الأشياء إلى حقيقتها أوراق لا قيمة لا هذا شيء معروف يقع كثيرا هذه الأشياء إلى المحتارين الذين يأخذون أموال الناس
بالباطع السحر نوعا السحر الحقيقي وهذا هو أشبده وسحر تخييلي والناس يعرف يفرقون بين هذا وهذا السحر التخييل لا يقع مرظا في الددان ولا يقتل أحدا ولا يخبد العقل أحد كما يفعل السحر
الحقيقي وإنما هو تخييل موقت ثم يقع ويتعود الأشياء إلى قبيعتها والسحر بنوعيه قديم في البشرية لكره الله سبحانه وتعالى في قوم فرعون وأن السحرة كان عند فرعون وفي رعية الكثيرون يحترفون
السحر وفي ربه ومعه المعجزات التي تدل على صدقه وهي العصاة التي تنقلب إلى حياه ويده مدخلها في جيب عليه السلام تخرج بيضاء من غير آفة من غير برص تخرج بيضاء هذه معجزات من عند الله جل
وعلى لا صنع للبشر فيها ومعجزات التي مع الأنبياء لا يستطيع البشرانيات بمثلها بأنها من شأن الله جل وعلى والنبي ما يقدر يعملها النبي والرسول ما يقدر يعمل المعجزة وإنما هي من عند الله
عز وجل والذي يجعلها على يدر رسوله ونبيه فصليقا له والرسول يتبع ما يقيه الله من المعجزات أما الساحر والسحر فإنه عمل البشر عمل البشر صناعة اتعلمها الناس ويتقنونها وإنما هي حوارب
شيطانية وعمال شيطانية يستطيع البشر أن يصنعها وأن يتعلمها أما المعجزة فلا يقدر أحد على إيجادها إلا الله سبحانه وتعالى قالوا لو لا انزل عليه آيات من ربه فلإنما الآيات عند الله وإنما
أنا نذير مبين الآيات من الله جل وعلا نهيب في استطاعة الرسول إنه يعملها وياتيبها أما السحر فهو استطاعة المخلوق إنه يتعلم ويصنع فهو باطل وأما المعجزة ليحب ولهذا لما جاء موسى عليه
السلام بالبينات وجاء بالمعجزات قالوا هذا سحر قالوا فلنأتي أنك بسحر مثله جمع السحرة وتوعد مع موسى في يوم معين مجتمع الناس الحشر الناس ليشاهدوا ما يقع بين موسى وبين السحرة هل السحرة
يغلبون موسى أو موسى يغلب السحرة وهذا من كيسير الله سبحانه وتعالى لظهور الحق ونصرت رسوله ونبيه موسى عليه السلام إجسمعوا قلبوا من موسى يلقي أولا فقال لهم ألقوا أنتوا فألقوا ما معهم
وألقوا سحرا عظيما استرهبوا الناس به وملأ الوادي من الشبال وعصيح حتى إن موسى خاف فأوجس بي نفسه خيفة موسى قلنا لا تحاف إنك أنت الأعلى وألق ما في يمينك العصة واحد ألق ما في يمينك
فالقه ما صمعه فألقها فكانت حية عظيمة وتعبانا عظيما أرهبهم وأخافهم والتهم كل السحر الذي وضعه التهمه وخاف على أنفسه أن يدهمهم هذا السعبان خاف على أنفسه
ثم إن موسى أمسكها فعادت عصمه كما كان عند ذلك علم السحرة أن هذا الذي مع موسى ليس من السحر لأنهم هل تلواء المعرفة؟
هل هون السحر؟
عرفوا أن هذا ليس من صنع البشر وإنما هو من عند الله فسجدوا لله عز وجل آمن وتابوا إلى الله وخروا ساجدين لله عز يسحرة ساجدين قالوا آمن برب العالمين رب موسى وهارو ففضح الله في العون
وفضح السحرة معه في هذا الموقف العظيم والمشهد العظيم فضح الله في العون وقومه أبقل ما معهم وظهرت المعجزة الربانية التي لا صنع للبشر فيها وعن تجبر وعاند وكابر وتوعد بالبشر والجبروت
لكن ثم ماله؟
قالوا فقض ما انتقاب إن ما تقضي هذه الحياة الدنيا إن أامن بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه للسحر والله خير وأبقى وتوعدوا منه يقتلهم ويصلبهم على جذوع النهل و لكن صبر قالوا
ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين فكانت العاقبة لأهل الإيمان لنبي الله عليه السلام موسى وهارو وللمؤمنين أنتصر الحق وقع الحق وبقل ما كانوا يعملون في هذا المشهد فتبين أن المعجزات
التي مع الأنبيا إنما هي من صنع الله كائنة من كان ولا الملائكة ولا أحد من المخلوقين أن يوجد شيئا منها وإنما هي من خلق الله وصنع الله جل وعاله هذه معجزات الأنبيا وهذا الفرق بينها
وبين السحر ودل على أن السحر قديم بالبشرية من عهد فرعون كما ذكر الله في القرآن قد يكون من قبل أيضة وبقى السحر في باني إسغاريل بقى السحر في باني إسغاريل ولهذا لما في عهد سليمان عليه
السلام وهو نبي الرسول من أنبيا باني إسغاريل سخر الله له الجن والشياطين والعفاريد سخرها تعمل بأمره ويعملون له الأعمال الهائلة كما ذكر الله سبحانه وتعالى ثم لما مات سليمان عليه
السلام جاءت الشياطين وقالت إن سليمان ما استطاع سخر الجن لا بالسحر لا بالسحر وهو يستخدم الجن والشياطين بالسحر الذي يعمله هكذا افتروا على سليمان عليه السلام فالله برأى السليمان الله
برأى السليمان وقال إن السحر كفر ولا يليق بسليمان نبي الرسول ورد الله علي اليهود واتبعوا ما تكلم الشياطين على ملد سليمان وما كفر سليمان يعني ما سحر فسمى السحر كفرا ما كفر سليمان
يعني ما سحر ولا عمل السحر عبر عن السحر الكفر ولكن الشياطين كفروا وما انزل على الملكين لبابل هاروث وماروث وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة ثلاث اكفر ويتعلمون منهما ما يفرقون
به بين المرء وزوطه وما هم بظارين به من أحد إلا بإلن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولو أنهم آمن واتقوا لمثوبة من عند الله حير لو كانوا يعلمون أن يعمل السحر ولاتن هذا من افتراءات
اليهود التي ألقتها إليهم الشياطين فهذه الآيات تدل على أن السحر كفر ولهذا استدل بها المصنف على أن السحر كفر وأنه من نواقظ الإسلام من عدة مواضع أولا قوله وما كفر سليمان أدل على أن
السحر كفر ما كفر يعني ما عمل السحر لأن السحر كفر ولا يليك بنبي الله سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر دل على أن تعليم السحر كفر وأنه من تعليم الشياطين وليس من تعليم
الأنبياء عليهم الصلاة والسلامة الموضع الأول هو ما كفر سليمان يعني وما سحر هذا دليل على أن السحر كفر ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر دل على أن تعليم السحر كفر وفي قوله وما
يعليمان من أحد يعني الملكين ما يعليمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تفر يعني لا تتعلم السحر دل على أن تعلم السحر كفر دل على أن السحر كفر دل على أن السحر ينافق الإيمان واتقوى
هذه مواضع من الآيات كلها تدل على أن السحر وتعلمه وتعليمه كفر وأن من استبدله فقد استبدل الكفر بالإيمان وصار كافرا وأنه ليس له نصيب من الجنة ليس له في الآخرة من خلاق وأن من تعلم
السحر انتفع عنه الإيمان ولو أنهم آمن واتقوى دل على أن السحر ينافي الإيمان هذا دليل على أنه نهتب من نواطب الإسلام هذا وجه استدلال الشيخ رحمه الله بهذه الأيات لكن يمكن تقول كيف
الملائكة تعلم السحر؟
كيف الملائكة تعلم السحر؟
نقولها لبتل وامتحان من الله الله جعلهم علمون السحر إمتحانا للبشر من يؤمن ومن يفكر ملكان أنزلهم الله يتعلم السحر لأجل إمتحان الناس من الذي يؤمن ومن و لذلك لا يعلمان من أحد حتى يقول
فإن أقدم على ذلك باختياره كبر
إذن السحر لا بأس به أو أنه مباع لأن الملائكة تعلمه نا وإنما الله جعل الملكين يعلمانه إبتلاء وامتحانا للناس من يؤمن ومن يفكر ومن يقبل النصيحة ومن لا يقبل النصيحة تعرفنا من هذا
تعرفنا من هذا أن السحر كهر تعلمه وتعليمه إذا لو لم يتعلمه ولم يعلمه ولكن راضي به راضي به ما أنكره راضي به يعني لم ينكره هذا يكفر أيضا إذا راضي بالسحر ولم ينكره أي إنه يكفر ولو لم
يعلمه ولو لم يتعلمه ولو لم يعمله ولو لم يعمل السحر نا ويكفر بمجرد أنه راضي به يعني ما راضي بالكهر فقد كفر المؤمن يمكن الكهر ولا يرغى به أما راضي به كفر إذن السحر كهر تعلمه وتعليمه
وعمله والرغى به كل هذه الأمور كهر وإزالتهم من المجتمع لأن لا ينشر الشر والفساد فيه ولهالا جاءت الأحاديث بقتل الساحر قال صلى الله عليه وسلم حد الساحر ضربه بالسيحر وعمل الصحابة بذلك
قتل السحر كتب عمر ربي الله عنه لعماله أن يقتلوا كل ساحر وساحر وحفصه بنت عمر أم المؤمنين قتلت جارية لها سهرتها وجندوق بالكعب الصحابي قتل الساحر بحضرت أحد أم رابني أميه جاء والساحر
يلعب عند الأمير فايري الناس أنه يقتل الشخص ثم يحيل يقطع راسه ثم يعيده من باب السحر التخيل كما قلت لكم فايري الناس أنه يقتله ثم يعيد رقبته ويقيه ما صلع شيء ولكن التخيل خيّل للناس
قمره ينثرها على أعيل الناس فقرب منه هذا الصحابي جندوق بالكعب قرب منه وهو مجتمل على السيحر ولما قرب منه ضربه بالسيحر حتى قطع راسه وقال إن كان صادق فايري الناس أنه يقتله فايري الناس
أنه يقتله ولماذا يكون السحر كفرا لأنه من عمل الشياطين كما قالت على ولكن الشياطين تهروا يعلّمون الناس السحر وماذا يكون السحر؟
يقبل منه بل ينفذ عليه الحد لأنه لا يوثق بتوبته زنديق لا يوثق لتوبته قد يظهر التوبة وفي قلبه السحر فيقتل على كل حال وإن كان صادقا في توبته فيما بينه وبين الله فالله جل وعلا يقبل
توبته فيما بينه وبين الله أما نحن فنطبق عليه الحد ونقتله بكل حال وبهذا يظغر لنا بطلان السحر وأنه كفر أكبر يخرد من الملة وردة عن دين الإسلام وأنه من نواقظ الإسلام وأن حد صاحبه القفل
على كل حال لأنه يفسد المجتمعات ويشهر العداوة والبغلة بين الناس ويشهر الشرق ومن هنا ندرك ندرك أن ما يفعل على أنه من باب السرك كما يسمونه كما يسمونه من باب السرك والألعاب البهلوانية
ويأتون به في الحفلات والمنتجهات والسياحة ومن عمله كفر ومن تعلمه أو علمه كفر يجب انكار هذا الشيء ونعلم أيضا أنه لا يجوز إقرار السحر في المجتمع الإسلام بأي شكل يمكن يأتون على أنهم
يعالجون الأمراض لأنهم يعالجون الأمراض يسمونه الطب الشعبي وهو سحر أو يأتون به باسم الروقية يرقون وهو سحرة بعد المشكلة الجهال يسمونهم المشايح ملورحنا للمشايخ وقروا علينا وهو سحرة أن
هذا كفر بالله عز وجل لا يجوز إستعمال السحر لابسم الألعاب البهلوانية أو السرك أو ما أشبه ذلك من أنواع السحر كالذي يظهر أمامه أو يطعا من الناس بأنه يجر السيارة في شعره أو أنه تمشي
عليه السيارة ولا تضره لا تهاطه السيارة يمشي عليه الموتر محمل أطنان الحديد ولا يضره لا سحر كذب هذا كذب أو يطعا عينه بالأصياح ولا تتضره على كله كذب أو يطعا نفسه بالسكين ولا تضره كل
هذا من الكذب أو يأكل النار أو يأكل النار أمام الناس كل هذا من السحر التخييلي وليس هو حقيق وإنما هو تخييلي وقمره ولا يجوز عمله ولا الرضابه ولا جلب أصحابه لعملوه أمام المسلمين بقية
مسألة تعلق بالموضوع وهي حل السحر عن المسفور لا شفكن السحر أنه صابه مرض فاجل علاج الله جل وعلى ما أنزل دائم لا أنزل له شفاءا فبما ذا نعالج المسفور بما ذا نعالج المسفور نعالجه
بالرقية النبي صلى الله عليه وسلم بما ذا عولج؟
عولج بالرقية رقاهه جبريل بصورة كل أعود برب الفلق رقاهه جبريل بالصورة بالقرآن ويرقى الساحر بالقرآن والأدوية الشرعية والأدوية المباحة هذا لا باس به حل السحر عن المسفور بما شرع الله
جل وعلى لأن الله ما أنزل دائم لا أنزل له والسحر نوع من الأمراء لا بد له شفاءه القرآن والأدوية والأدوية المباحة أما حل السحر بسحر مثله لا يجوز وعلى علاج بما حرم الله علاج بالكفر
علاج بالكفر ولا يجوز والنبي صلى الله عليه وسلم يقول تداوى ولا تداوى بحرام والسحر أعظم المحرمات كيف نعالج به المسفور يقول عبد الله بما سعود رضي الله تعالى عنه إن الله لم يجعل شفاءكم
بما حرم عليكم والسحر أشد المحرمات ولا يجوز أن نعالج به المسفور وإن ما نعالج المسفور بما نعالج به سائر الأمراض من الرقية بالقرآن والرقية بال بالأدعية الشرعية والتعودات الشرعية هذا
الذي يعالج به المسفور وما يقول خلاف ذلك ما يقول خلاف ذلك من جواز حل السحر بسحر مثله فهو قول مرضوط قول باطل لا يجوز الأخل به لأنه يخالف الأدلة الشرعية من كتاب الله وسنة رسوله صلى
الله عليه وسلم يجوز حل السحر بسحر مثله والواجب تنقية المجتمعات المسلمة من السحرات وعمالهم واللا يقروا في البلد يفسدون بين الناس وينشرون السحر بين الناس الواجب حاربتهم والقضاء عليهم
ومن عرف أنه يعمل السحر ونحكمه لينال جزائه الشرعي حتى يستريح منه العباد والبلاد ولا نفتح لهم المجال ونستقدمهم أو ندافع عنهم نقولوا ترقوهم يعالجون الناس يعالجون الناس والشهيين
يعالجونهم بالشر والسحر فهم يجلبون السحر فنحن نزيد الشر شرا يعني نزيد السحر سحرا إنسان المسحور نقول هاتقولوا سحر يعالجونه يعنيهم نزيدنا السحر في البلد وأقررنا السحر في بلدنا هذا أمر
لا يجوز ولا يقول به من يعرف ما يقول يعرف جلة الكتاب والسمة لا يجوز هذا العمل أبد أن نفتح المجال للسحره ونقول يعالجون الناس بلهم يزيدون الناس سحرا وشررا ومعالجة المسحورين بما يعالج
به سائر المرضى الله جل وعلا ما أنزل دائم إلا أنزل له شفاء ولكن الكلام على صدق النية صدق النية مع الله سبحانه وتعانا والخيطة إذا وجد السبب إن نافع وجد المسبب بإذن الله هذا هو الواجب
توقل على الله والاستغنى بكتاب الله وسنك أسوله ولأدعيه السعودات الشرية ومن توقل على الله كذا هذا هو الواجب في هذا الأمر الخطير صلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحته يا أجمعي هذا
كما قلنا إنهم باب السحر التخيل يستطيع غير الصورة برؤية الناس لكن ما يغيرها حقيقة وإنما يغيرها برؤية الناس لخيلوا إلي من السحرهم أنها تسعى ويمكن أنه يغير الرجل إلى حمار في مرأ الناس
برؤية الناس لا في الحقيقة الرجل الرجل لا يتحول إلى حمار إلا بقدرة الله جل وعلا لا أراد الله أنه يمثف شخصا إلى قرد وخنازين الله قادر على كل شيء أما الساحر فلا يستطيع وإنما هذا ليحصل
إنما هو التخيل وقمره ينثرها على أعين الناس نا أنها كهر وخروج من الدين ولذلك سميت نواقب الإسلام هي سواء في ردة والخروج من الدين وإن كان بعضها أشد من بعض لكن هي كلها تخرج من الإسلام
وأنه هناك من يفتي بذلك وربما نسب ذلك إلى إقرار الشيخ بنباز وأنه موجود في كتب الفقهاء والحناب إلا وموجود في أجوبته رحمه الله وفي فتاوات وأنه يحذر من السحب وأن بعض العلم القدام قالوا
بأن كل يخلوا من قوله ويردوا القول المخالف للفتاب السنة يرد على صاحبه حتى لو فرظنا إن الشيخ بنباز رحمه الله قال بأنه على خطأ ولا يقبل منه كما لا يقبل منه وأجل منه لو قاله والمفتيل
إلى خالفة الكتاب والسنة وليس تفجأ ولا دليل نما الدليل من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ألا والدليل أو إجماع المسلمين بشبه بشبه بشبه بشبه بشبه وعلى المسلم إلى أصيب بمرض
أولا أن يصبر ويحتسب الأجر من الله ويعلم أن هذا بقضاء الله وقدري ولا يجزع تانيا لا يمنع إنه يتعالج بالأسباب والأدوية النافعة هذا أمر مباحة إنه يتعالج بالأدوية المباحة والرقية
الشرعية عند أهل التوحيد وأهل العقيدة أما أنه يذهب إلى المشاعدين والدجالين والذين يقصدون أخذ أموال الناس فقط ويدعون إنهم يعرفون ولا يذهب إليه اللي ما يعرف بالسحة عقيدته وسلامت منهجه
لا يذهب إليه أدقال صلى الله عليه وسلم من أثى كاهنا أو عرافا في رواية أو ساحرا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم حديث الآخر من أثى كاهنا لم تقبل له صلاة 40
يوما رواه مسلم لا يجزد لها بالهؤلاء إن والمشاعدين ولو ادعوا إنهم يقرأون على الناس ويرقون الناس وعلا يعرف عقيدتهم ولا نثق بهم مئة بالمئة لا يجزد ذهاب إليه وفي ما شرعه الله من العلاج
المباح ظنية عن ما حرم الله عز وجل وعلى المسلم منه يصبر إذا فعل السبب ولا حصل المطلوب إذا فعل السبب ولا حصل المطلوب يصبر يحتسب الأجر من الله عز وجل وإن راد العلاج المباح هذا شيء
مباح وحق له شرعه الله أما أنه يذهب إلى العلاج المحرم ويذهب إلى المشاعدين والدجالين والسحرة والكهان إتعالج عندهم هذا أمر الله وابتلاه الله وحصل له شفاء لكن خسر الدين وخسر العقيدة أم
هذا يستفيد حينيلا؟
كونه يموت على العقيدة صحيحة وعلى الإسلام متوحيد أحسن له من أنه يعيش على غير عقيدة يعيش كافرا مرتدا والعياد بالله أنتم سمعتوا في أول الباب إنما الرضيب السحر كافر إذا رضيب السحر كافر
والعياد بالله أصار أنشط من البيل عدم حسرة عقيدة خسرة الدنيا والآخرة أشيخ عبدالله خليفي المواريث ويستغل أيضاً مع علم الشساب علم المواقيد هذا أكثر ما أشتهر به وعرف عنه وفي الفقه يعني
يعتبر من الفقها المجدين ولو خبرة بالشساب الفلكي ولو خبرة أيضاً ب علم المواقيد نعم مهارة في الفرايظ كفوق فيها نعم أصدى أقصد الشيخ عبدالله بن صالح الخليفي أما عبدالله بن محمد الذي
كان إمام في المسد الحرام رحمه الله هذا لا أعرف له شيئاً نعم وهو النظم للشيخ عبدالله الصالح الخليفي لا أعرف له شيئاً يمر ربما يكون مادل على مادل لكن نظمه الكثير هو في علم الفرايظ
وفي علم هذا هو الكثيراً والذي نظم فيه نعم وعلي فهو من العوام ما قال بها أهل العلب ولا يبصحيح حل السحر ما هو بالطلاق حل السحر بالعلاج الشرعي لا بالطلاق الطلاق ليس حلاً والله جلا
وعلا يبغيض الطلاق الله يبغيض الطلاق إلا إلا دعت إليه الحاجة من عدم صلاحية العشرة بين الزوجين أو عدم الوثاق بين الزوجين أما نطلبها من هاجل العلاج أعلم أحد من أهل العلم قال بها
وإنماها لم اشتهر عند العوام نعم ويكتب آيات وأشعار وأدعية ويكتب آيات وأشعار وأدعية غير ما ترتن عن النبي صلى الله عليه وسلم السؤال ما حفم هذه الأوراق وهذه الأدعية نعم هناك مخرفون
فاسد العقيدة يعالجون الناس اشتركيات والطلاسم والفروه المقطع وأسمع الشياطين ويكتبون هذا ويعطونه للناس يجعلون على صورة الحجب والحروز وهذا يجب الحذر منه هذا شرككم بالله عز وجل هذا
تعليق التمايم هذا التمايم يقول صلى الله عليه وسلم من تعلق تميمة فقد أشرك في رواية من تعلق تميمة فلا أتم الله له فلا أتم الله له إن الرقا والتمايمة والتيولة شركون فلا يجوز الرضا
بهذا الأمر أو أقذ هذه الحروز أنا قلت لكم لا يعالج إلا عند أهل العقيدة وأهل الدين والعلم والمعرفة وحتى أهل العلم والمعرفة ما يكتبون الحروز للناس ولا يقولون علقوها عليكم أو حطوها عند
رؤوسكم أو المسائد ما يقول هذا أهل المحققون إنما يقوله إما جهال وإما أهل قرافات ولا يجوز هذا العمل أبدا أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل السحروف يقلب مادة الأشياء من
تراب إلى نبات المثلة وهل هاروث وماروث مخلوقان موجودان الآن أو قد ماتا أنا دعوكم ما يمكن الساحر إنه يقلب الحقيقة إلى غيرها غير الإنسان إلى حيوان أو الحيوان ألا ما يقدر عليه إلا الله
سبحانه وتعالى لكن يمكن يعمل عمل قمره يقيا للناس إنه مثل ما يقل لكم إنه يقيل للناس إن الجعل يصير قروف يصير قروف من الغنم يجيب جعل أو كنفس يلقي عليها القمره على أنه خروف ويبيعه على
شخص ياخذ الدراه يروح إلى راح عاد الجعل كما كان والقنفس كما كان يمكن هذا من باب القمره أما من باب الحقيقة لا لا يقدر على تغيير المخلوقات إلا الله جل وعلى شبقية السؤال يسلعن تاروث
وماروث هل هم مخلوقاتي؟
تاروث وماروث ملكان كما قال الله جل وعلى وما أنزل على الملكين بباب الباب من أرض العراق باب من أرض العراق هاروث وماروث اسم الملكين هاروث وماروث وأما أنهم ماتا الملائكة ما تموت
الملائكة ملائكة ما تموت إلا بإذن الله سبحانه وتعالى نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول إذا وجدت سحرا هل أحله بالحرق؟
هل أحله بالحرق أو التمزيق؟
وهل أقرأ القرآن على إثلافه؟
إذا وجدت سحرا فأتلفه أما بالإحراقه بالنار أو بالتمزيقه المهم أنك ما تبقيه أنك تتلفه بأي وسيلة إحراق التمزيقه هل يقرأ عليه القرآن؟
لا ما ورد هذا يكفي إثلافه إذا أتلفته بقى لمفعوله بإذن الله أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل قراءة وآية الكرسي عند عمل السهر ما نعف من إتمامه لأنها تمنع حضور
الشياطين؟
كل القرآن والله الحمد كله يمنع يطرد الشياطين لكن بالأخص لكن بالأخص آية الكرسي والسورة الإفلاس والمعودتين والآيات التي فيها ذكر السهر ما في قولي تعالى إنما صنع كيد ساحب ولا يفلق
الساحر حيث أتى إن قال موسى ما جئتم به السهر إن الله سيبطله إن الله لا يُسلح عمل المفسدين آيات بهذه الآيات آيات الكرسي والإفلاس والمعودتين ويحصل بإذن الله المقصود هذا أيضا من
الأسباب الواقع في يدن الله يعني يأكل سبع تمرات أول ما يأكل في الصباح مع الأوراض الشرعية التي تقال الصباح والمساء وعند النور ولكتار من ذكر الله وهل أثر وفاة الرسول صلى الله عليه
وسلم؟
نعم فلن أفن وفاة الرسول لسبب السم الذي وضع له في الشاد وأكل منه فهل هذا صحيح؟
هذا نوع من السحر قلب الشداء قلب الثوب ووضع الشداء على الباب مثل ما يعمله المخرجون ووضع اللحلية على الباب أو على السيارة على كل من عمل السحراء والشياطين لا يجيس هذا نعم أو أنه معدور
ويعتبر مرفون عنه القلم إذا زال عقله بسبب السحر إذا زال عقله تفكيره إنه لا يؤخذ أما إذا كان معه عقله بمعه تفكيره يؤخذ لقدر ما عنده من العقلية والتفكير نعم صلى الله عليه وسلم صاحب
الفضيل هذا السام يقول إلى ثاب الساحر وقد استثمر أمواله وكسبه من السحر إذا كيفه تصرف بها خصوصا إذا كان من هذه الأموال قد ابتنا بيسا أو عمل سجارة إذا كاب الساحر كوبة صحيحة قبل أن
يقبل عليه قبل أن تابه وأقلع عن هذا الشيء ولا جمطاعة الله عز وجل فما عنده من الأموال المحرمة هي تصدق بها تخلص منها يعني تصدق بها ويضع فيه مشاريع مثل المراضي إلا الله فرق الرباء إنه
يضعها في مشاريع خيرية نافع على الناس ويتخلص منها أو إذا صدق بها على المحتاجين نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيل هذا السام يقول هل يدخل في السحر علم التنجين وعلم العرافة سبق لكم هي
كتاب التوحيد أن من أنواع السحر من اختبس شعبتا من الندوم أن اختبس شعبتا من الندوم فالتنجيم منه شيء من النوع السحر بتخمينات وتوقعات وهمية وظنية قد يصادف صحيح لا من أنها يطلعه على
الغيب ولكن صادف تفرص صادف قضاء وقدره أنا هو العراح الذي يخبر عن الأشياء بمقدمات يخمن بها ويحدث بها الأمور وهو كتاب لكن قد يصادف قضاء وقدرا هيقع الشيء لا بيخبره وإنما بقضاء الله
وقدره نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيل هذا السام يقول ما هو الواجب في من علم أن هناك ساحر الواجب أن يبلغ عنه الهيئة من علم أن هناك ساحر في البلد أو في المملكة أي مكان من المملكة
أن يبلغ عنه مراكز الهيئة عندهم تعلمات في هذا الأمر وهم يقومون بالواجب إن شاء الله نحو هذا الساحر نعم وليجوز يقتلال الساحر أو تنفذ الحدود اللي بعمر السلطان ويجوز هذا اللي بعمر
السلطان وما ما فعله وجنده فهذا من أفعال الصحابة وصحاب لهم خاصية ليست في غيرهم نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيل هذا السام يقول في علاج المسحور أو المسحورة إذا قرئ عليهم القرآن نعم
صلى الله عليه وسلم يقول في علاج المسحور أو المسحورة إذا قرئ عليهم القرآن صاحوا وتضيقوا ولم يدعوك تكمل القراء هل ندعوهم على سحرهم أم نقرأ عليهم القرآن بقوة وشده نعم نقرأ عليهم
القرآن لكن بدون إذا أو ضربة إنما تقرأ عليهم القرآن فقط بدون ضربة بدون مضاقها تضرب الجسم أو خنق النفس أو غير ذلك نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيل يقول هل الذين يأتون إلى السرك
والألعاب البهلوانية وغيرها يكفرون ولو لم يردوا بها إذا لم يردوا بها فقد فعلوا محرما يأتمون عليه أما إذا رضوا بها وهم يعلمون إنها سحر فيكفرون بها نعم رضي بالسحر رضي بالسحر نعم صلى
الله عليه وسلم صاحب الفضيل هذا السام يقول هناك امرأة يقول بأنها تعالج من ورض الوجه هناك امرأة يقول بأنها تعالج من مرض الوجه وذلك أنها تضرب وجه المريض بالحضاء فما فقموا فعلها وهل هو
من السحر وهل نخبر عنها استعمال هذا الشيء دليل علامنا مشعودة كستعمل الشيء دا من أبي ليش ثم الضرب إذا ليس علاجه الضرب ليس علاجه وإنما هو أدأ نعم فلا يصلح حاله نعم صلى الله عليه وسلم
صاحب الفضيل هذا السام يقول ما هو السبيل الى التفريق في ما هو السبيل الى التفريق فيما بين المسحور وصاحب العين الله يعلم لكن مسحور الله راتار السحر علي من المرض ووضيع الذاكرة وما شبه
ذلك وأما العين فهي داء الآخر يا العين دا صابة العين وأما يصابة في السحر يا عدفها أهل الخبرة وأهل النظر في هذه الأمور نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيل وهذا السام يقول هل المداوم
على قراءة القرآن هي من علاج السحر تقي من السحر المداوم على قراءة القرآن والأذكار والأوراد الشرعية وقاية تقي الإنسان من السحر وغيره من السحر ومن العين والحساب ومن الشياطين الشياطين
العينس والجن وقاية يكروا الله حصن للمسلم يتحصن به نعم صاحب الفضيل هذا السام يقول هل يدكول في السحر ما يدعيه بعض علماء النفس من الرياضة الروحية أو الاتكسال بالعالم الآخر ونحو ذلك
نعم هذا النوع من السحر نوع من السحر ونوع من الكهانة هيباً والاستعانة بالشياطين والدعاء علم الغير كلها مستقات بعضها من بعض نعم صاحب الفضيل هذا السام يقول هناك بعض الكتب التي تعلم
السحر بالتباع بعض الطرق والسؤال ما حكم القراءة فيها وما حكم اقتنائها وبيعها نعم صاحب الفضيل هذا السام يقول هل السفر بنوعيه هو كهر اكبر الحقيقي والتخيلي نعم هو كهر اكبر يخرج من
الملاحق قال لك من نواقظ الإسلام ولا يقول من نواقظ الإسلام إلا إلا كان من الكهر الأكبر المخرج من الملاحق نعم لأن الكهر الأسغر ليس من نواقظ الإسلام نعم صاحب الفضيل هذا السام يقول
هناك جن مسلمون هل يجيز أن نتعامل معهم في الخير مثل أن يعيننا في قيام الإسلام وهل هناك جهاد واجبنا على الجن ما يجيز الاستعانة بالجن والغائدين والأموات ما يجيز هذا وما الذي يدريت
أنهم مسلمون؟
يمكن يقول أنهم مسلمون وأواهم شياطين لا يجيز الاستعانة بالجن وين الدعوان أنهم مسلمون أنه كان رجال من الإنس يعودون برجال من الجن يجيز الاستعانة بالجن نعم سدل لهذا الباب نعم صاحب
الفضيل هذا السام يقول من قال يعلم الله أني ما فعلت كذا وهو كاذب هل يكفر بهذه المقولة وكيف يكون كافرة؟
على كاذب على الله عز وجل إن الله يعلم نفعل كذا وهو ما فعله على كذب على الله فعل هذا وقول هذا ممكن أما أنه يكفر بهذا هذا من الكاذب ولكاذب إنه ما يعد من الكباية ولا يعد من الكفر نعم
صاحب الفضيل هذا سام يقول هناك أحد المدرسين عندنا في كله الشريعة بالرياض قال إن شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في من تساوت حسناتهم وسيئاتهم وشفاعةهم في من استحقدوا النار أن لا
يدخلها أما شفاعته من استوات حسناتهم وسيئاتهم لأن أولا يقيل إنهم أصحاب الأعراف أصحاب الأعراف الذي نستوات حسناتهم وسيئاتهم ما أذكر أنه يشبع في أصحاب الأعراف أو في من استوات حسناتهم
وسيئاتهم إنما شفاعته في من استحقدوا النار منها الكبائر من المؤمنين أن لا يدخلوها أو من دخلها أن يخرج منها لثابت ولا يمكنه إلا المعتزله والخوارج أم اللذين ينكرون الشفاعة في أصحاب
الكبائر؟
فإن كان هذا المدرس تأثر بحكرهم يمكن هذا؟
نعم إن الله يغيرها بذنوبنا فقط أن الله لا يغير ما بقوم لا يغير ما بأم حسين ذلك بأن الله لم يكون غيرا نعمة أنعمها على قوم لا يغير ما بأم حسين نعم فلا بارا ما نعم في قول الله لا يغير
عليه نعم أما إذا استعملها بحضور قلب بل الواقع إن ما يصاب إذا استعمل الأذكار بحضور قلب وتقهض الله عز وجل توقل على الله يقين أنه لا يصاب أما إذا استعملها وهو غافل أو ما جزه منها تنفع
أو يمكن تنفع ويمكن ما تنفع هذا يصاب إلا ما توقل على الله ولا تقدر أن هذه الأذكار أنها تمنعه من المقروف ضعوها يقينه ضعوها توقله وصاف أما إذا قوية يقينه وتوقله لله عز وجل فلن يصاب
أبدا ليتوقل على الله وهو حسبه إلا وعد من الله سبحانه وتعالى نعم في جفة طلعي نخلن وفي جفة طلعي له طلع الفحل فحل النخل فحل النخل يصير في الداخل داخل غلاب ينفرج عنه هذا الجفة والمشت
والمشاقه اللي هو الشعر اللي يصلت من المرأة إذا مشتة تراسها بالمشت يصلت منه شعرات هذا المشت والمشارف وجفة طلعه وطلع فحل النخلن نعم حسنا الله ليكم صاحب الفضينة على سان يقول ما حكم
المتاجرة ما حكم المتاجرة في الدعايات التي فيها شعولة أو فيها حفظ على حرق اللحية أو المسكيرات أو نحوها المتاجرة بهذا حرام إن هذا من ترويج المنكر ترويج الحرام هذا طريق كسب محرم على
صلى الله عليه وسلم لا تطلب اله لا يطلب الرزق بمعصية الله عزي وجل إنما إلا الله لا يطلب بمعصية الله نعم حسنا الله ليكم صاحب الفضينة على سان يقول اختبت لها الله اختبت لها الله بمسن
من الجن ويتقدم لها خطاب فهل يلزم علي أن أبين لذلك الصاطل أنها ممتوسة الله ليكم صاحب الفضينة على سان يقول هل البيع في حوث المسجد أو حري من الجامع يعتبر من البيع في المسجد وهل هو
حرام ما كان داخل سورة المسجد فهو من المسجد ولا يجد البيع والشراء فيه نهن نبي صلى الله عليه وسلم عن البيع والشراء في المسجد أما ما كان خارج سورة المسجد فهل لا بأس به لأنه من الشارع
وليس من المسجد نعم