10 من 11/شرح كتاب نواقض الإسلام/الخروج عن شريعة محمد/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:08:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن ضحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان شرح كتاب نواقظ الإسلام للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس العاشف من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج
عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما وسعى الحضر الخروج عن شريعة موسى فهو كافر صلى الله الرحمن الرحيم الحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابي أجمعيه قال
الشيخ رحمه الله من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما وسعى الحضر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام فهو كافر محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحابي
يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عام كما قال تعالى وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرة قال سبحانه وليا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا أمنوا بالله ورسوله النبي الأمي
الذي يؤمن بالله هو كلماته واتبعوه لعلكم تهثدوا قال تعالى عن اليهود والنصارة الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم بالتورات والإنجيل يامرهم بالمعروف وينهاهم عن
المنكم ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الصبائف ويبعو عنهم حصنهم والأغلال التي كانت عليهم الذين آمنوا به وعزروه ونصروه والتبع النور الذي أنزل معه هؤلاء كهم النفلهم فعوجب على اليهود
والنصارة أن يتبع محمد صلى الله عليه وسلم وأن ينصره وأن يعزروه يعني وقروه وقروه عليه الصلاة والسلام وقال صلى الله عليه وسلم لا يسمع به يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالله ليجئته إلا
دفل النار وراء صلى الله عليه وسلم في يد عمر بن خطاب رضي الله عنه فقال عمر رضي الله عنه أمن بالله رباً وابل إسلام دين قال عمر رضي الله عنه رضينا بالله رباً وابل إسلام دين وابل محمد
صلى الله عليه وسلم نبي الرسولة والله جل وعلى أخذ الميساق على الأنبياء أخذ الميساق على الأنبياء أنه إذا بعث محمد صلى الله عليه وسلم واحد منهم حي أن يتبع قال تعالى إذا خذ الله ميساق
النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمن النبي ولا تنصرنا قال أقررتم وقلتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فشهدوا وأنا معكم من الشاهدين أن تولى بعد ذلك
فأولئك هم الفاسقون أفغير دين الله يبغون وله أسلم منفذ السماوات والأرض طوع وكره وإليه يرجعون فأدي الله بهذا واضح حتى الأنبياء أخذ الله الميساق عليهم إنبعث محمد صلى الله عليه وسلم
يتبعه لأن رسالته عامة ولأن دينه ناسخ للأديان ليس لا يبقى دين بعد بيتة محمد صلى الله عليه وسلم إلا دين الإسلام الذي جاء به ولذلك عيس عليه السلام إذا نزل في آخر الزمان يتبع محمد صلى
الله عليه وسلم ويحكم بشريعته شريعة الإسلام ويكون تابعا لمحمد صلى الله عليه وسلم فلا أحد يسعو القروج على شريعة محمد صلى الله عليه وسلم حتى الجن قال الله جل وعلا ويصرفنا إليك نفر من
الجن يسلمعون القرآن يهدي إلى الحق ويلا طريق مستقيد يا قومنا أجيب داعي الله وآمنوبه يغفر لكم من دنوبكم ويجركم من عذاب أليم صورة الجن كامل فيها ما قالته الجن يستجبله ولم يتبعه فهو من
أهل النار حقا بأنه كافر بالله وبرسوله عليه الصلاة والسلام فالذين يقولون إنه يسع أحدا أه يسع أحدا القروج عن شريعة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ويستدلون على هذا بقصة الخبر مع موسى
وقصة الخضر كما ذكرت الله في القرآن صورة الكهف قد جاء أن موسى عليه السلام قام خطيبا في قومه فسألوه هل هناك أعلم منك على وجه الأرض قال له قال الله تعالى له إن لي عبدا من عباد في أرض
كذا وكذا عنده علم ليس عندك وقال له هل أتبعه على أن تعلمني من ما علمت رشده يعرض عليه ما هي أتيه بغلوة أو قسوة أتعلم مع لانه هل أتبعك على أن تعلمني من ما علمت رشده قال إنك لن تستطيع
معي صدر إلى آخر القصة إلى آخر القصة التي فيها خرق السثينة فيها قتل الأولام وفيها بنا الجدار استغرب موسى عليه السلام أن هذا لم يكن يعلمه وقال له الخبر لماذا عمل هذه الأعمال وأنها
بأمر الله وأنها لا بأمر الله قال وما فعلته عن أمره وما فعلته عن أمره إنما هو من أمر الله سبحانه وتعالى وقال لموسى إنني على علم علمني علمنيه الله ليس عندك وإنك على علم من الله ليس
عندك هال قصة الخبر والخضر اختلفه به هل هو نبي أو هو ولي على قولين قيل إنه هو نبي لأن آله الخوارت والمعجزات التي جرت على يدي لا تكون إلا لنبي وقال بعضهم إنه هو ولي وليس نبي و هذه
كرامات هذه الأمور كرامات من كرامات الأولياء وليست معجزات يجري عليهم كرامات تجري عليهم كرامات الله خوارت للعادة فهي كرامات وليست معجزات وجرت على يدي عبد صالح فهو ولي من أولياء إلا
ثم هل الخبر حي أو مات الذي تقول عليه الأدلة الصحيحة أنه مات الله جل وعلا أخبر أنه ليس لأحد من الخلط منها من هذا الخلط وأن الخلط كله يمطن كل من عليها ثان ويبقى وجه ربك رجلال وليكرام
والخبر عبد من عباد الله من بني آدم يأتي عليه الفناء أتأ عليه الفناء كغيه فلما وسيعه إلا يأتي إلى محمد صلى الله عليه وسلم ويتبعه بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إلى الناس كاف
فلو كان حين بعتت محمد صلى الله عليه وسلم لجاء إليه وبايعه واتبعه ولم ذكر أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذا دليل على أنه ميت هذا هو القول الحق أما من يقول أنه حيف لسه هناك
نليف والعجيب أن هناك رسالة نسبة إلى شيخ إسلام من تيمية في حياة الخبر وقد طبعت في مجموعة الرسائل غلطا وخطأا بينما له رسالة أخرى تنفي حياة الخبر وهي في المجموعة رسالة متبادة هذه
الرسالة أنت نسبة إلى الشيخ لحياة الخبر غير صحيحة وحتى لو كان الصحيحة أي خطأ والاعتماد على رسالته الثانية التي كابع فيها الأدلة والإنسان لا كان له قولان إحدهما موافق للأدلة وواحد
مخالف يوهد القول للموافق للأدلة نأتي على قصة الخبر كان لم يتبع موسى عليه السلام الجواب أن موسى لم يبعد إلى الخبر رسالته خاصة عليه السلام لبني إسرائيل رسالة موسى خاصة لبني إسرائيل
ولم يرسل للناس كافحة كغيره من الأنبياء الذين قبل محمد صلى الله عليه وسلم خاصة بأقوامهم كما قال صلى الله عليه وسلم كل نبي يبعثه إلى قومه خاصه بعث إلى الناس عامه هذا من حصائصه صلى
الله عليه وسلم فموسى إنما وعث إلى بني إسرائيل ولم يبعث إلى الناس كافحة فلذلك الخبر لم يتبعه وأيضاً الخبر لم يأتي بما يخالف شريعة موسى خبر لم يأتي بما يخالف شريعة موسى ولم يأتي بما
يخالف شريعة موسى خرج عن شريعة موسى هذا هو الجواب عن قصة الخضر الذين يقولون إن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة المحمد صلى الله عليه وسلم هذا موجود موجود من يقول هذا من يدعي الإسلام
وهم الصوفية غولات الصوفية يقولون إن الصوفية إذا بلغ مرتبة من المعرفة تصله إلى الله فإنه ليس بحاجه ليس بحاجه للرسول وانتم تأخذون علمكم عن الأموات الروات ميت عن ميت عنون الحديث
والأسانيت أما نحن فناخد عن الحي الذي لا يموت كذا يقول وصل بهم الكفر إلى هذا الحد ولياد بالله بل إنهم يقولون إن التكاليف تسكط عنه إذا وصلوا سقطوا أما هم وصلوا فليس عليهم حلان ولا
حرام استبحون الزناوة والليوات والمحرمات يقولون إنما علينا وصلنا إلى باية خرجنا من دائرة التكاليف وهم بالحقيقة صدقوا خرجوا عن دائرة التكاليف إلى دائرة المجانية لأن من بلغ هذا القول
فهو مجنوح إيس عليه تكاليف أما أنه ليس عليه تكاليف من الله عز وجل لأنه وصل هذا افتران على الله عز وجل وكفر برسالات الله ومهما بلغ من العلم والمعرفة بله عز وجل فلا يسعو الخروج أن
شريعش محمد صلى الله عليه وسلم بل كل ما زاد علمه وزادت عبادته ومعرفته فإنها تزيد طاعته للرسول صلى الله عليه وسلم واتباع الرسول والاتباع أكثر من ما يجب على غيره هذا معنى قول الشيخ من
زعم أن أحد يسعه الخروج من زعم هذا فهو كافر بالله مرتد عن دين الإسلام لأنه كفر بالرسول كفر بالقرآن كفر بالسنة كفر بالإجماع المسلمين هو كافر كافر القطع والعيال بالله وهذا دين غلات
السوفية وما أكثرهم اليوم وفي كتبهم من الخرافات والأكاذين والجراء على الله ورسوله الشيء الكثير وقد رد عليهم أهل العلم وأبطلوا شبهاتهم في كتب معروفه رد على السوفية ومن أقوى من رد
عليهم شيخ الإسلام بنتي مية رحمة الله تلميده بن القيم رد على هؤلاء ورد عليهم جماعة من علماء المعاصرين كالرحمان الوكيل رحمه الله وغيره كتاب اسمه مصرع التصور الشيخ عبد الرحمن الوكيل
من أنصار السنة المحمدية في مصر له كتاب اسمه مصرع التصور جابة الراهاتهم وأباطي لهم ورد عليها ردا مُحِمًا وغيره وغيره من مرد عليه كذلك يشمل هذا هذا يشمل اليوم العلمانين الذين يقولون
الناس هم الذين يتحكمون فيها والرسول ليس له سلطه على المساجد والعبادات الصلاة واما السياسة واما المعاملات احكام المعاملات فهذه لشأن الناس يقولون الدين لله والوطن للجميع الدين لله
الوطن للجميع يحقون بركب هؤلاء الصوفية الذين يقولون إن أحد يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم وهؤلاء يقولون نعم يسع الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم في أمر السياسة
والمعاملات وامر الدنيا يقولون وكذلك علماء الكلام والمندق لهم نصيب من هذا الذين يقولون إن أدلة الكتاب والسنة سمعية تفيد الظنة واما أدلها العقلية فهي يقينية تفيد اليقين ولهذا لا
يستدل في العقائد بالكتاب والسنة لأنها أدلة ظنية واما أدلة العلم الكلام والمنطق فهي أدلة عقلية ولذلك تجدون عقائدهم مبنية وعلم الكلام والجدن علم المنطق ولا يستدلون بآية ولا يستدلون
بحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم هذا خروج عن شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم في أهم شيء هو العقيدة أهم شيء هو العقيدة يخرجونها يقولون هالي تبنى على الأدلة اليقينية وهي العقلية
عندهم والمنطقية وإنما هي جدل من أولها إلى أخرها أدلة عقلية كما يقول فلا شك أنها يدفل في هذا الظلال والذي يجب على المسلم أن يتبع الكتاب والسنة في جميع الأمور في العقائد والمعاملات
والآداب والأخلاق وفي جميع الأمور لأن رسول الرسالة النبي صلى الله عليه وسلم شامله وصالح لكل زمان ومكان إلى أن تقوم الساعة لأن الذي أنزلها هو الحكيم العليم الذي يعلم ما يصلح عباده
بكل وقت إلى أن تقوم الساعة في تنزيل من حكيم حميد وإنه لكتاب عزيز ويدخلوا فيها لأيضا الذين يقولوا إن الشريعة إنما هي لزمان الماضي أما الوقت الحاضر ما تصلح لها الشريعة أما الآن حدث
معاملات جدة أشياء لا تتناول والو الشريع هذا معنى أن الشريعة قاصرة وأنها ليس من حكيم الحميد هي قاصرة ولا شك في خفر من يقول هذه المقاله وهذا دافل من يزعم الخروج عن شريعة المحمد يقول
إنها ما تنطبق على هذا الزمان وما أكثر من يقول هذه المقاله الإمام مالك بن آنس رحمه الله يقول لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما يصلح أولها والذي يصلح أولها هو الكتاب السنة فلا يصلح آخرها
إلا الكتاب السنة فالكتاب السنة وشريعة الإسلام صالحة لكل جمان ومكان الى أنجقوم الساعة لا تتهم بالنقص أو القصور لأن الله سبحانه وتعالى حكم لها بالكمال قال تعالى اليوم أكملت لكم دينكم
وأتممت عليكم نعمة ورضيت لكم الإسلام دينه فماتوا في النبي صلى الله عليه وسلم لو الدين كامل أشامل لكل زمان لو كان ما يصلح للزمان دون زمان لم يكن كاملا صرناقصا الله شاهد له بالكمال
وأولا يقول إنه ما يصلح ليال الزمان إنما يصلح لزمان مضى كذلك يدخل في هذا من ابتدع بدعة في الدين أو أحدث حدث يظن وانه تقرب إلى الله عز وجل فهذا فروج عنه أنشريعة الرسول صلى الله عليه
وسلم وإن لم يكن خروجا كاملا إلا أنه نوع من الفروج أنهم لم يسعهم ما شرعه الله عز وجل وإنما راح يجب إضافات زيادات وأن الدين غير كامل وأنه بحاجة إلى زيادات ولهذا قال صلى الله عليه
وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهورد أي مردود على صاحب قال عليه الصلاة والسلام وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وكذلك من تشبه بهم في صلى الله عليه وسلم والواجب
على المسلم الالتزام بالكتاب والسنة واتقاد أنه ما كاملان شاملان صالحان لكل زمان ومكان وأن لا يكون عند الإنسان أي شك أو تردد في ذلك وإلا لو كان عندهم علم صحيح وبصيرة النافلة لو وجدوا
أن الكتاب والسنة مشتملان على كل ما يحتاجه البشر إلا أن تقوم السهل لكن الذي لا يتبين له هذا عليه أن يتهم علمه وعقله ولا يتهم الكتاب والسنة ويقول إنهما لم يجتمل على كده ولا على كده
ثم نعلم أيضا أن أمور عادات وأمور المباحات لا تدخل في البتداع ولا في مثلا أمور العادات وأمور الحراف والصناعات والمبتكرات هذه مما أيض يشملها الكتاب والسنة لأن الله جل وعلا يقول خلق
لكم ما في السماوات ومن في الأرض جميعا منه والذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم مستوى إلى السماوة والله وجه إليها في كتابه وأمر بتناولها والانتفاع بها والاستعانى بها فهي موجودة في
الكتاب السنة لكن أفهم الناس ومداركهم أتقصر عن هذا وهذا إنما هو عيب في إدراك الناس لا في الكتاب السنة هما كاملان شاملان صالحان بكل ذلك وشريعة محمد صلى الله عليه وسلم شامله كامله وهي
عامة لجميع الثقلين الجن والإنس لا يسع أحدا بعد بعضة محمد صلى الله عليه وسلم أن يخرج عن شريعته بأهل الكتاب فكيف بغيره؟
لأن الكتاب السابق انتهى ونصف بهذا الكتاب القرآن العظيم هذا نسخ شميع الكتاب شريعته وشريعه مواقته ويسرع لكل أمة ما يناسبها في وقتها فهي عامة في الزمان وعامة في المكان وعامة في العباد
في بني آدم إلى أن تقوم الساعة لا تبدل ولا تغير أمن زعم أن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما بعث للعرب كما تقوله طائفة من المصارع إنما بعث للعرب هذا كافر بالله أزيوية من جحد عموم رسالة
محمد صلى الله عليه وسلم هو كافر في من النصار من يقول محمد رسول صحيح أنه رسول عند الله لكن رسالته إلى العرب فقط هذا كافر بالله أزيوية لأنه جاحج للعموم الرسالة لأن رسالته صلى الله
عليه وسلم عامه جميع الناس ولذلك من يدعى النبوة بعد محمد صلى الله عليه وسلم هو كافر لأن الله جل وعلا جعل محمد خاتم النبي ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبي
والخاتم هو الذي لا يأتي بعده أحد من الرسول من الأنبياء خاتم النبي ولهذا قال صلى الله عليه وسلم أنا خاتم النبي لا نبي بعده سيكون بعد خذابون ثلاثون كل منهم يدعى أنه نبي وأنا خاتم
النبي لا نبي بعده فالناس ليس بحاجه إلى نبي النبي إنما يبعث عند حاجة الناس الناس ليس بحاجه إلى نبي من بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وليس بحاجه إلى نبي وليس بحاجه إلى شريعة غير
شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم فالفترة مملوى من بعثتي صلى الله عليه وسلم إلى أنتقوم السعى مملوى بشريعة الإسلام والله جل وعلا يحكم ما يشاء هو الذي حكم لهاله الشريع بالبقاء والقلود
إلى أنتقوم السعى أما شراء الأنبياء فنعملو بها في وقتها ولتتجاوز وقتها ووقت هذه الشريعة هو هذا الوقت الواسع غنية متجددة في أحكامها وقرآنها وسنتها فالبشريه ليست بحاجه إلى رسول بعد
محمد صلى الله عليه وسلم وليس بحاجه إلى كتاب بعد القرآن وليس بحاجه إلى شريعة بعد محمد صلى الله عليه وسلم وليس بحاجه إلى كتاب بعد القرآن وليس بحاجه إلى شريعة بعد محمد صلى الله عليه
وسلم بعد شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فلذلك من يدعى أنه نبي أو صدق من يدعى ذلك فإنه يكون كافرا مرتد عن دين الإسلام ويكون مكذبة لله والرسول واليثماء المسلمين في عموم الرسالة التي
بعذ بها محمد صلى الله عليه وسلم إذا فلا يسعوا أحدا كائنا من كان الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم يدخلوا في ذلك الصوفية غولات الصوفية ما نقول كل الصوفية لكن نقول غولات
الصوفية وإلا بقييتهم عندهم ظلال لكن ما يصلون إلى هذا الحد إنما غولاتهم هم الذين يكفرون ويدخل فيها من يدعى النبوة بعد محمد صلى الله عليه وسلم ويدخلوا فيه من صدق من يدعى النبوة
ويدخلوا فيها من فصل الدين عن الدولة ويدخلوا فيها من زعم قصورة الشريعة وأنها تصبح للزمان الماضي دون الزمان الحاضر ويدخلوا فيها من زعم أن الأدلة القرآن والسنة لا يصبح الاستدلال بها
في العقائد وإنما يستدل بالأدلة العقلية كل هذه طوائف تدخل في هذا الأمر من زعم أنه يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى الفقه في دينه والعمل
بشريعته وأن يجنبنا طريقة الظلال والغواية صلى الله وسلم على نبي محمد السلام عليكم صاحب الفضيلة والجزاكم خيرا على السائم يقول هل من يدعى الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم يكون
قد يدعى النبوة وبهذا يكون كافرة فالذي يدعى الخروج يكفر ولو لم يدعى الرسالة هذا السائن يقول هل من شركة أنه يسع بعب الناس الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم نعم من شك في جواز
الخروج عن شريعة محمد لبعض الناس وانه لا يلزم بعض الناس اتباع الرسول فانه يكفر لمجرد الشك والتردد نعم هل يكون عيسة عليه السلام ميتا بدرات هذه الآية؟
هذا دل الدليل على النعيس حي ومخصص اما الخظر ما في دليل على النحي اسد دليل على النحي ما في دليل يخرجه من هذا العمور اما عيسة عليه السلام فدل الدليل على أنه ينزل في آخر الزمان حي
ويحكم بين الناس ويقتل الدجال فهو رُه عوام وحي وما قوله اني متوفيك ليس معنى هو الوفات الموت انما متوفيك الذي هو القبض وهو حي قبضته الملايكة صعدت به إلى السماء فهو توفي القبض وقيل
اني متوفيك توفي النوم يعني يُلقي عليه النوم عليه الصلاة والسلام لأن النوم وفات وصعد به إلى السماء ولها لقال وإم من أهل الكتابة إلا ليؤمن أن به قبل موته متى في آخر الزمان يومنون به
إلى نزل يكسر الصليب ويبعى الجزية ولا يبقى إلا الإسلام يومنون به قبل موته هدى العلا أنه يموت في آخر الزمان هذا كأنه ما حضر كلامنا أو أنه يحضر ولا يفهم يكلمنا يأتي عن هذا إلا أنه تلغ
العلم فيه هل هو نبي لأن ما جرع على يده اعتبر من المعجزات أو هو ولي لأن ما جرع على يده اعتبر من الكرامات والصحيح أنه ولي وليس نبي نام ومن كان يتبع من الأنبياء هل أملة الإسلام العامة
التي هي الإسلام لله بالتوحيد الأنبياء كلهم على الإسلام وأتباعهم كلهم على الإسلام الذي هو المقياد لله سبحانه وتعالى الإسلام يشمل جميعلم كلهم على الإسلام لمعنى أنهم منقادون لله
مخلصون العبادة لله عز وجل والإسلام في كل وقت هو عبادة الله بما شرع في ذلك الوقت هل هو الإسلام? الإسلام هو عبادة الله بما شرع في كل وقت بحسبه هل إرادة كل شيء بحسبه؟
إرادة الإنسان؟
إرادة الحيوان؟
إرادة الجدار؟
كل شيء له إرادة بحسبه إرادة من خصائص الإنسان؟
إرادة من خصائص الإنسان؟
إرادة من خصائص الإنسان؟
إرادة الحيوان؟
إرادة الإنسان؟
إرادة الإنسان؟
إرادة الإنسان؟
إرادة الإنسان؟
إرادة الإنسان؟
إرادة الإنسان؟
إرادة الإنسان؟
إرادة الإنسان؟
إرادة الإنسان؟
"كتب العقيدة كتب جفاء" "وأنها لا تصفح لهذا العصر" "وهي آيات أحاديف" "هل يعد هذا خروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم?" "وإذا كان وليد بذلك كلامة للعلم" "وأن كلامة العلم إنه معقد
ولا فيه تبسيط المعلومات" "هذا يعتبر ظلالا" "وإذا كان يقصد الكتاب والسنان بها جفاف بالفاء" "هذا كهر وردة" "وفيها الجفاء بالهامز" "وإن كان يقصد هذا" "معاونة المشركين مكرها غير مختار"
نكتبها بالبعض