11 من 11/شرح كتاب نواقض الإسلام/الإعراض عن دين الله/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن ضحيم المكتلة صوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان شرح كتاب نواقض الإسلام للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرش الحادي عشر ومن أول من بكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون بسم الله الرحمن الرحيم رحمه الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه عجمعين أعرض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به دليل قوله تعالى ومن أظلم بمن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون وآيات كثيرة مثل قوله تعالى ومن أظلم من ذكر بآيات ربه فعرض عنها ونسى ما قدمت يداه مثل قوله تعالى ومثل قوله تعالى في المنافقين وإذا قيل لأم تعالى وإلى ما أنجى الله وإلى الرسول رايت المنافقين يصدون عنك صدودة إلى غير ذلك ومثل قوله تعالى ومن يعشوا عن ذكر الرحمن ويظله شيطانا فوله قرين مثل قوله تعالى ومن يعرض عن ذكر غبه يسلكوا عذابا صعدا ومثل قوله تعالى ومن أظلموا من الذكر بآيات ربه مثل قوله تعالى وإما ياتي أنك مني هدأ فمن اتبع هدايا فلا يظل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكر فإن له معيشة ضنكة ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لما حشرتني أعمى وقد كنت بصيرة قال كذلك وكذلك اليوم تنسى إلى غير ذلك من الآيات مثل قوله تعالى وإذا ما انزل السورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم صرفوا صرف الله قلوبا بأنهم قوموا لا يفقهوا ومثل قوله تعالى الله سبحانه وتعالى حدر في هذه الآيات من الإعراض عن ذكره وهو القرآن والسنة وعدم تعلمهما وعدم العمل بهما بأنواع من الوعيد وإلى جانب ذلك فإن الله سبحانه وتعالى رغب في تعلم العلم النافع والنبي صلى الله عليه وسلم رغب في تعلم العلم النافع والعمل به قال الله سبحانه وتعالى رقال النبي صلى الله عليه وسلم الذي أراده الله بالنسان والإعراض عن التفقه في الدين من علامات الشرح فعلم العلم على قسمين قسم فرق عين على كل مسلم لا يدر واحد بجهله وهو ما لا يستقيم الدين العبد اللابه من معرفة العقيدة الصحيحة ومعرفة الحج والعمرة أركان الإسلام الخمس هذه لا بد لكل مسلم ومسلمة أن يتعلمها وإلا كيف يؤدي دينه على الوجل المشروع إذا لم يتعلم هذه الأركان الخمسة كيف يؤديها لا بد أن يتعلمها وأما النوع الثاني وهو ما تعلمه فرض كفاية هو فرض واجب لكن مهب على كل مسلم وهو تعلم بقية أبواب العلم وفقها المواريخ وفقها الأنكحة وفقها الخدود وآير ذلك وهذا تعلمه فرض كفاية لا بد من وجوده إذا قام به من يكفي سقط الفرض عن البقية وبقية في حق البقين سنة من أفضل السنة لأنها قد لا يتسن لكل أحد أن يتعلم هذه الأبواب من العلم لذلك صار تعلمها فرض كفاية على المسلمين لا يتعلمه الإعراض معناه الإنصراف عن الشيء ما عدم الرغبة فيه الإنصراف عن الشيء مع عدم الرغبة فيه إذا هو الإعراض لا يتعلمه لا يتعلم دينه رغبة عنه فهذا يكفر لأنه لا يريد الدين ولا يهتم بيه إذا أعرب عن تعلمه كفر لأن هذا الدليل على أنه لا رغبة له في الدين إذا كان لا رغبة له فيه كفر لأنه لو كان له فيه رغبة يتعلمه أو يتعلمه ولكن لا يعمل به تعلم أمور الدين لكنه لا يعمل به اذا أيضا يكفر يرتد عن دين الإسلام إذا كان لا يصلي ولا يصوم ولا يودزكات ولا يحج ولا يؤدي الواجبات ويتجنب المحرمات مجرد سعلم فقط وهو ولا يعمل رغبة عن العمل وعدم رغبة فيه فهذا يكفر أباء أن يصلي أباء أن يزتسي أباء أن يصوم رمضان أباء أن يحج الفريضة أباء أن يتجنب المحرمات فهذا يكفر لأنه لم يعمل به الدين الله جل وعاله وقل ومن يكفر بالإيمان قد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين فلا بد من الأمور تعلم أمور الدين وقلنا الأمور التي لا يستقيم الدين إلا بها كل أمر الثاني العمل أن العلم والعمل لا يصلح علم بدون عمل ولا يصلح عمل بدون علم هما قرينا الله سبحانه وتعالى أرسل رسوله بالهداة ودين الحق يغهره على الدين كله والهداة هو العلمنا ودين الحق هو العمل الصحيح الرسول صلى الله عليه وسلم بعث بالأمرين فهو ما قرينا الذين أخذوا العلم وتركوا العمل هم المغضوب عليهم من اليهود ومن نحا نحوهم من من سعلموا دين الله لكنهم لم يعملوا بهم والذين أخذوا العمل وتركوا العلم هم أنصارا ومن وافقهم من المتعبدة والمتصوفة الذين أعبدون الله على جهل وظلاله ولا يريدون العلم يقولون العلم يعوق عن العمل أو يقولون إذا عملت بين العلم يأتيك تلقائيا بدون تعلم يأتيك العلم تلقائيا يفتح على قلبك ويأتيك العلم بدون نكتعلم على العلمة هذا قول الصوفية قديما وحديثا يسهدون في تعلم العلم والجلوس عند العلمة ويقولون المطلوب العمل وإذا عملت وعبدت الله هتح الله عليك العلم بدون نكتعلم هذا ظلال والعياد بالله هذا ظلال والذي يرفب تعلم العلم الذي يرفب تعلم العنكافر والذي يرفب العمل بالعلم الغنكافر الالثنين ولهذا قال الشيخ رحمه الله العراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به لا يتعلمه علي طريقة الظلال من النصارا والمتصوفة وغيره ولا يعمل به هذا طريقة اليهود ومن نحى نحوها من كل عالم لا يعمل به العلم والمراد من تعلم العلم هو العمل لا يتعلم العلم لمجرد المعرفة أو ليقال هو عالم أو للمده ولا يريده للعمل إنما يريده لهذه الأمور لمجرد المعرفة أو للمده أو للثناء أو يرتفع مكانه عند الناس من كان هذا همه وقصده فإنه من أول من تسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثة مجاهد ومتصدق ومتعلم مجاهد الذي قتل جاهد وقتل يأتي يوم القيامة ويقول الله له يعملت ويقول يا ربي جاهد تفيد حتى قتل ويقول له كدب لكنه كقاتلت ويقول هو جريق وقد قيل ثم يصحب النار ثم يوتى بالمتصدق ويقول ماذا عملت ويقول يا ربي ما تركت من سبيل تحب الإنفاف فيها إلا أنفقت فيها ويقول الله له كدب لكنك تصدق ويقول هو جواد وقد قيل ثم يصحبوا إلى النار ويوتى بالعالم ويقول الله له ماذا عملت ويقول يا ربي تعلمت فيك العلم وعلمته ويقول الله له كدب ولكنك تعلمت ليقاله وعالم قد قيل ويصحبوا إلى النار ويبدأوا بهم قبل عباد الأوثان ويقولون يا ربنا كيف نعذب قبل عبد الأوثان ومن يعلم كما لا يعلم ليس من يعلم كما لا يعلم وهذا من نواقظ الإسلام ومن الناس من يرفب قبول العلم إذا أقول إستكبارا عن الحق وردا للحق هذا يكون مع المستكبري والعياد بالله هذا من كفر هل استكبار عن الحق ومن الناس من يرفضوا تعلم الدين عدم رغبة وعراض فهذا يكون مع المعرضين والذين كفروا عمعوا المعرضون ومن الناس من يرفضوا يرفضوا الدليل ويرفضوا قبول الحق إلى بينا له محافظة وعلى دين آبائه وأجداده وحمية ولا يقبل الحق ليبقى على ما هو علي وما أدرك عليه آباءه وأجداده كما عليه المسلكون قديما وحديثا الآن الذين يعبدون القبور لا يقبلون حقا ولا يقبلون جدالا فيها ولا يقبلون توجيها أو إرشادا يغلقون أسماعهم أن قمون الحق ويصرون على ماهم عليه بل ربما يجاهدون دونه يقاتلون دونه ويبللون أمهسهم دون هذه العقائد الباطئة كما وحصل ولا يقبلون الحق مهما يسمعون القرآن يسمعون أستنة يسمعون النهي عن الشرك والأمر بالتوحيد ولا يلتفتون إلى هذا معرفا معرفا عن ما في القرآن ومصر على ما هو عليه تتكلم معه ما تتكلم ما في ذلك بل يعتبرك أنت الكافر وأنت الخارج وأنت وأنت كما يقولونه ويكتبونه وهذا من العراض هذا الكثير في الناس اليوم هذا الإعراض موجود عوجود في هؤلاء وهم كثير ليس قليلا ويكفرون بالله يعبدون غيره ويدعون غيره ويستغيذون بغيره ويؤمنون بعبادة غير الله ويكفرون بالله عالنا وجهارا هذا هو العراض يا إله حمية وانفه كما تعلمون موقفه من الرسول صلى الله عليه وسلم والدعوة وحماية الرسول وحماية الدعوة لكنه لم يدقل في دين الرسول صلى الله عليه وسلم جاء النبي صلى الله عليه وسلم إشفاق عليه وهو في الاحتضار وقال له يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أنه أجلك بها عند الله وكان عنده أناس من المشركين قالوا له أترغب عن ملة عبد المطلب عرفوا أنه إذا قال لا إله إلا الله فقد ترك ملة عبد المطلب وهي عبادة الأصنام فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأعاد عليه أترغب عن ملة عبد المطلب فقال له على ملة عبد المطلب وأبا أن يقول لا إله إلا الله ومات على ذلك حمية وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا استغفر أن لك ما لم أنه عنه أنزل الله تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أي يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قرباء من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم وأنزل في أبي قالب إنك لا تهدي منحبب لا يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين دخل ثلاثة للمسكت والنبي صلى الله عليه وسلم يحده وأصحابه واحد من السلاثة جاء وجلس في الحلقة راغباً بتعلم والثاني استحياً أن ينصرف وجاء وجلس والثالث أعرم وخرج قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا أقدركم بخبر في الثلاثة قالوا بل يا رسول الله قال أما أحدهم فقد أواف أواه الله والثاني استحيا فاستحيا الله منه والثالث أعرد فاعرض الله عنه أعرد فاعرض الله عنه هذا جزائه هذا جزاء المعرضين أن تعلم أمور دينه هناك أناس الآن من دعات السوء يقولون لا تعلمون الناس التوحيد والعقيدة هم مسلمون لا تعلمون شباب أولاد المسلمين لا تعلمونهم العقيدة هم مسلمون ويحتاجون تعليم مسلمون بالبيئة لا يحتاجون الانهم يعلمون التوحيد هل تعلمون المسلمين التوحيدة ليس هذا من الإعراض عن تعلم الدين هذا هو الإعراض عن تعلم الدين الدين ما هو يوخذ بالويراته والبيئة يوخذ بالعلم المعرفة تفقه لدين الله عز وجل لا بد من تعلم الدين وتعليمه والعمل به لا بد من هذا الذي لا يتعلم الدين ولا يعمل به وإن كان يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله فومرت مرتقب لناقب من نواقظ الإسلام فهذا الأمر خطير والإعراض إذا كان عن تعلم أصول الدين والعقيدة فهذا ناقب من نواقظ الإسلام أما إذا كان الإعراض عن تعلم تفاصيل الدين تفاصيل الأحكام سببه الكسل أو عدم التفرّم لذلك أما أصول الدين والتي لا يستقيم دين العبد اللي بها هذا من أعراض عنه إنه ينتقب إسلامه وأما الأمر التفصيلية أحكام المعاملات فهذا كما سبب فرض كثير والناس مهو بكلهم تفرغين الدسون العلم ولا ولو كلهم عندهم نشاط عندهم استعداد عندهم كسل عندهم عدم فهم فهؤلاء لا يكونون مرتدين وإنما يكونون عاصين وإندهم نقص في عدم تعلمهم للتفاصيل والتفاصيل الأحكام يكونون تاركين لسنة وإندهم العلم الذي تعلمه فرض كثايا كنتارك لسنة ما وتارك لواجب عندهم نقص ولا شك لكنهم ليس مثل من أعرض عن تعلم وصول الدين وصول العقيد التي لا يستقيم دين العبد إلا بها ويجب أن تعرف هذه الأمور وهذه الضوابط في الإعراض وعلى كل حال تعلم العلم لا شدت أنه هو الحياة وهو النور وهو الذي أمر الله جل وعلى به وأمر به رسوله صلى الله عليه وسلم ورغب فيه قال صلى الله عليه وسلم وإن الملائكة مثل قريقا يلتمس به علم سحل الله له به طريقا إلى جنة ومجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وأشكتهم الرحمة حفتهم الملائكة ولكرهم الله في من عندهم وقال صلى الله عليه وسلم وإن الملائكة متضع وجنحتها لقالب العلم رضا بما يصنع هذا ترغيب في تعلم العلم وليقبال عليه بيستقيم به دينه ولين تفع به ويمفع ويمفع غيره ولا شك أنه إذا فقد العلم فقد العلم هل كتل أمه كما قال صلى الله عليه وسلم إن الله لا يقبل هذا العلم ولكن يقبض العلم بموت العلمة فإذا لم يبقى علم تخذ الناس رؤوسا جهالا فافتوا بغير علم فضلوا وأولا الفتوة بغير علم ظلال وإظلال ولو أود أن تكون الفتوة عن علم من الكثاب والسنة وإلا فإن ما تكون ظلالا وهلاكا وهذا لا يحصل الله بالتعلم والحرص على التعلم قبل أن يفوت الأوان ما دام العلمة موجودين قبل أن لا يبقى علم فحين إذن يلجأ الناس إلى الجهال والمتعالمين القرّة ويفتون بغير علم ويظلون ويظلون لا فرق في جميع هذه النواقظ العشرة تنبّى ولهذا بين الهازل وهو المازح الذي يقول الكلام الذي فيه رده وهو يمزح والجوة الذي يقصد ما يقول لا فرق بين الجاد والهازل دليل على ذلك قصة الذين ذكرهم الله بالقرآن الذين جلسوا في مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من عزوة تبوك جلسوا كتحدثون أقال واحد منهم ما رأينا مثل قراءنا هؤلاء أكذب ألسنا وارغب بطونا وأجبنا عند اللقاء وكان في المجلس شاب يقال له عوه الدمال فأنكر وقال كذب ولكن كمنافق لو اخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب ليخبر الرسول صلى الله عليه وسلم فوجد الوحقات سبقه ونزل على الرسول صلى الله عليه وسلم لخبرها أولى فجاءوا يعتذرون وقالوا يا رسول الله كنا نتحدث حبيث الركب نقطع به عن الطريق الرسول صلى الله عليه وسلم لا يلتفت إليه ولا يزيد على تلاوة الآية كلاب الله ولا إنسانتهم لا يقولون إنما كنا نخوض ونلعب كلاب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئوا لا تعتذروا فرتم بعد إيمانكم قال قد كفرتم بعد إيمانكم فانهم يقولون ما نحن بجاد دين نحن نمزح لنم يعذرهم الله صبحانه وتعالى لا فرق بين الجاد والهزر ولا فق في جميع هذه النواقف ولا فرق في جميع هذه النواقف بين الهازل والجاد والخائف الذي يقول كلمة الكفر أو يفعل فعل الكفر خوفاً من الخلق خوفاً من الكفار هذا لا يعذر حتى ولو خاف لا يقول كلمة الكفر أو يفعل فعل الكفر كان يذبح لغير الله أو يدعو غير الله أو يسب الإسلام والمسلمين لأجل الخوف من الكفار هذا هذا المدهنة هذا المدهنة إذا لم يصل إلى حد الإكراه إذا وصل إلى حد الإكراه المكره ليس له قصص ليس له نين يجوز له أن يعطيه شيئاً من ما طلبه يدفع عنه الإكراه قال تعالى إلا أن تتقوا منهم وقلت تعالى إلا من أكرها وقلبه مطمئن بالإيمان فلا بدا من هانين الشرطة أو شروط الشرط الأول أن يكون مكرهاً لا خائفاً فقط ولا مجاملة للكفار ليحضى عندهم بمنزل أو ينال منهم منفع لا يجاملهم في دين الله الشرط الثاني أن يكون قلبه مطمئن بالإيمان إنما يقول بالسانة فقط قل بالسانة مع حقائي الإيمان في قلبه الشرط الثالث أن يكون قصده دفع الإكراه فقط أن يكون قصده دفع الإكراه لا إرضاء الكفار وإنما قصده يدفع عنه الإكراه فقط كما حصل لعمار ابنياس رضي الله وعن لله هو الذي هو سبب نزول هذه الآية أن الكفارة أخذوه وأكرهوه على أن يسب الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يطلقوا حتى قال في الرسول صلى الله عليه وسلم ما يريدون وجاء نادماً إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال كيف تجدوا قلبك قال مطمئن بالإيمان قال صلى الله عليه وسلم إن عادوا فعدوا أنزل الله هذه الآية من كفر بالله من بعد إيمان إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدراً عليهم علب من الله ولهم حذاب عظيم ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدل قوم الكافرين فمن تنازل عن شيء من دينه من أجل طمع دنيوي بحاجل أن يرضي الكفر أو أن نجاملهم فإننا وكونوا مداهن في دين الله عز وجل بخلاف التقية التي يضطر إليها الإنسان إضطرارة وهي دفع الإكراه وهذا لم يفضل الله وتيسير على إبان تعرفوا القصة الرجل الذي دخل النار هو ذباب طلبوا منها أن يذبح لغير الله ولم يجد الذباب فذبحوا ودخل النار خلوا سبيله ودخل النار لا لشيء إلا من أجل أنه يمر مع الطريق طمع دنيوي نعم هذه النواقظ العشرة لماذا اختارها الشيخ مع أن النواقظ كثيرة اختار هذه النواقظ العشرة لأنها أكثر النواقظ وقوعاً وقوعاً في الناس ولذلك اختارها وأشد خطراً هي نواقظ لكن هذه أشدها خطراً وهو اختار هذه العشرة لأمرين أولاً أنها من أكثر النواقظ وقوعاً وثانياً أنها أشد النواقظ خطراً فإختارها لها دين الأمرين نعم وينبغي كذا ومراداً أنه واجب ينبغي للمسلم أي يجب على المسلم ينبغي للمسلم أي يحذرها أي يحذرها ما يزكي نفسه ما يزكي نفسه ويقول لنا مسلم والحمد لله عارف ولنبي حاجه لتعلمه في الناس الآن يقولوا ما الناس مسلمين الناس مسلمين علموا التوحيد للناس المشركين واللي أما المسلمين لا تعلمونهم التوحيد يأمنونهم من الخطر يأمنون المسلمين من الخطر والانسان ما دام على قيد الحياة فإنه معرغ للفتنة ما دام على قيد الحياة إبراهيم الخليل الذي كسر الأصام بيده نظن وبانية أن نعبد الأفنام رب إنه أولنا أولنا كثيراً من الناس وانتكس ما دام المسلم على قيد الحياة فإنه لا يأمن على نفسه من الفتنة ولا يقول لنا عندي علم معرفة ولا هاجه النؤجل ستعلم أمور التوحيد وأمور العقيدة نعم ختم رحمه الله هذه الرسالة بالاستعالة بالله والاعتصام بالله عز وجل والالتجائن الله من غبه وأسباب غبه سبحانه وتعالى ومن أليم عقابه آدم ما يعطي المسلم الخوف من الله عز وجل لا يأمن على نفسه من الفتن والظلال ما دام على قيد الحياة ولهذا يقول إبنا مسعود رضي الله عن من كان مستنى وليستنى بمن قدمات فإن الحياة لا تؤمن عليه الفتنة ولو كان متقى الناس وأعلم الناس ما دام على قيد الحياة فهو معرض للفتنة نعم نعم وختم الرسالة أيضا بعد الاستعالة بالله من الوقوع إنواقظ الإسلام ختم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا خير فتام الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشروع في بداية الأعمال وفي فتامها وفي صلاة من الله على عبدها معناها ثناؤه عليه وصلاة من الأدمين الدعا فنحن إذا قلنا صلى الله عليه وسلم ندعو الله أن يُخلي عليه وأن يُسلم عليه ندعو له صلى الله عليه وسلم أن يُصلي الله عليه وأن يُسلم عليه بالملأ الأعلى نعم الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وإلى إن شاء الله ما بعد رمضان إلى ما بعد رمضان بكون هذا الدرس خاتمة لدروس ما قد الرمضان نعم صلى الله عليه وسلم صضيحة الشيخ يقول السائل يوجد جماعة يسمون أمفسهم يوجد جماعة يسمون أمفسهم القرآنيون يقولون نحن لا نعمل إلا بما في القرآن نعم نعم لا شد في كفرهم لأنهم كاربون هي أنهم يقولون ما نعمل إلا بالقرآن القرآن أمرنا بالتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ومن التباع الرسول العمل بالسنة العمل بالتباع الرسول العمل بالسنة الله جل وعلا يقول إذا اتبعوه وهاطع الرسول لعلكم ترحمون وإن تُطيعوه تهدوه ويقول سبحانه وماتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه بنتهو والقرآن فيه أشياء مجملة لا يُحسرها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في صنة الصلاة الله جل وعلا لك الرسول في القرآن وحتى عليها لكن هل بينا هل بينا لنا عدد الركعات الركعات الظهور ركعات العصر ركعات المغرب ركعات الإشاء ركعات الفجر من الذي بينا لنا هل في القرآن بينا هذا لا هذا في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم قوله صلوا كما رأيتموني وصلي ازكات جاء ذكرها في القرآن والأمر بإتاء الزكات لكن هل بينا القرآن هل بينا الرسول صلى الله عليه وسلم كلها لبينا الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم والجمع بين والجمع بين المرأة وعمتها أنا لأ لم يكن ملكورا من القرآن الله جل وعلا قال وأن تجمعون بين الأختين والرسول صلى الله عليه وسلم زاد في السنة الجمع بين المرأة وعمتها وخالاتها هناك أشياء لم تذكر بالقرآن وجاء بها سنة الرسول وما أتاكم الرسول فقدوا وما نهاكم عنه فانتهوا فأولى يشارى إليه من النبي صلى الله عليه وسلم اللي لا ينطق عن الهوة يشارى إليها أولى يقوله يوشك رجل شبعان متكى على أريكته يقول بيننا وبينكم كتاب الله رحل حلالة ونحرج محرامة ثم قال صلى الله عليه وسلم وإني أوتيت القرآن ومثله معه النبي أخبرنا عن هؤلاء حذرنا منه نعم قضيلة الشيخ يقول السائل الناقب العاشل "العراض عن دين الله" هل ينطبق هذا في حق الراثبة هل ينطبق على كل من أعرم عن دين الله كل من أعرر عن دين الله لا يتعلم ولا يعمل به سوان من الرأس ومن الصوفية أو من القبورية أو غيره كل من لا يعمل كل من لا يتعلم دين ولا يعمل به ينطبق علي هذا الناقب وإن كان يقول لا إله إلا الله أحمد الرسول الله نعم قضيلة الشيخ يقول السائل "هل المكره على فعل الكفر كما يكره على الذبحة لغير الله" "والسجود نسان منه هل يكون كالمكره بالقولي في رفع الإهم" "هل يكره على القول فيه الثلاث ولكن الصحيح ولتطنع إني له النفس أنه لا يكره إلا على القول فقه" نعم سن الله إليك قضيلة الشيخ يقول السائل الذي يحرص على مطالعة الصحب والمجلات بشكل يوم ونادر جدا ما يقرأ القرآن وهو منصرف بشكل كل عن تعلم الدين هل هذا معرض عن دين الله هذا لو عملة العراض إذا كان ليس له رابه شوف إذا كان ليس له رابه في القرآن ولا في السنة هذا عدة عن الإسلام أما إذا كان معرض من باب الإنشغال في أمور الدنيا ومن باب الكسل فهذا لا شك النعاصي وفاعل لمحرم لكن لا يركد عن دين الإسلام نعم قضيلة الشيخ يقول السائل "أسلمت قبل ثلاث سنوات وابوايا كافران كافرين يقول أسلمت قبل ثلاث سنوات وملاكما قال الله جل وعلا لا تجد قوما يومنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباء أو عوابنا فتُغِظهما لله حزوجه أما الحسان فتُحسن إليهما فتبر بهما قوله تعالى وإن جاهدك على أن تسلك بهما ليس لك به علم فلا تُطيعهما وصاحبهما في الدنيا معروفة صاحبهما في الدنيا معروفة قضيلة الشيخ يقول السائل وماذا تراجح في هذه المسألة؟ وما هو رأيه جمهور العلمة في ذلك؟ لا لهم من يفتوا ولا من يقولوا لفن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول جن يوهُ السواد ويقول في قوم يصبعون بالسواد في آخر الزمان كحواسل الحمام لا يدخلون الجنة ولا يريكون ريح الجنة ولو عيد سديد هذا يدل على تحريم الصغب بالسواد وإن أفتى من أفتى بجوازه وهو غلط هذا خطى وارض الفتوى قد تكون خطان لأن المفتى ليس معصومة يخطي نعم قضيلة الشيخ يقول السائل ذكرت ليحد الأشخاص فتوى للشيخ بن باز والشيخ أحمد النجمي في قول بعض الكلمات ولكنه لم يسمع للقول وقال إنها كلمات عابرة وستمر في ترديدها فما حكمه حكمه أنه رفض الحفظ تبعى لهواته حفظ تبعى لهواته حفظ تبعى لهواته حفظ تبعى لهواته فعليه خطر وعليه وعيد شديد نسأل الله يهديه ويرده من الصواب نعم قضيلة الشيخ يقول السائل عربت على شخص سماته سمات الشاب المستقيم بعض الآيات والأحاديث في باب طاعة أولات الأمر فقال هذه تسد النفس فما حكم قوله هذا وهل يكفر بهذه الكلمة إلا كان أنه يكره الآيات ويقول إنها ما تصلح إنها تسد النفس يكرهها أدردة عن دين الإسلام أن يقول عن الآيات إنها تسد النفس وأنا أن نفس تكرهها ولا تقبلها أشك في ردةه العيد الله ونرجو توجيه كلمة للشباب عن الوحدة وعدم التفرّه كيف يحذّرهم وفكرهم غير صحيح هذا غاش اللهم أجب أنه يشتهم على الحضور عند العلماء ومعرفة الحق عبقوا لا تألسون عنده فلاً لأن فكركم ما هو صحيح يعني يبقون إذن على الغلط هذا ما يجيوز كلاماً ونوص الشباب بتقوى الله عز وجل والحرص على قلب العلم وترك الأهوى والانتصار لفلاً وعلاً الانتصار للحق ما هو بل الأشخاص ما هو بل الأشخاص الانتصار يقول للحق والرجوع للحق قرم من التمادي في الباب صيماً ينبذوا العصاديه وأن ينبذوا التقليل الأعمى وأن ينبذوا الأهوى وأن يكون هدفهم هدفهم الحق والحق ضالة المؤمن أين وجده أخذه نعم فضيلة الشيخ يقول السائل هل المقصود في قوله صلى الله عليه وسلم من سلك طريقاً يلتمس به علم سهل الله به طريقاً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة هل علم الشرعي أو أنه يشمل الطب وغيره؟ "لما المراد العلم الشرعي الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم " " وإنما ورث العلم ومن أخذه أخذ بحظن وافت الذي جاء به الرسول هو علم الشرع "" أما علم الدنيا هذا الناس يدريكونه بدون أنبيا "" ما احتاجون للرسول في أمور الدنيا "" الرسول ما جاء وعلمون الزراعة وعلمون عرس النخيل وعلمون التجاره "" إنما جاء وعلمون أمور الدين وامور العقيدة " "لما ما رأيكم في الفتب التالية على أداب الشرعية لبن مفلح جيد هذا كتاب جيد ومعتمد وهو يعتمد على الأدلة "" الشريعة لله جربي على طيب العقيدة وكتاب معتمد "" من أصول العقيدة "" إحياء عنوم الدين يا بحامد " "" خلق من الصوفية والزهديات وفي ظلالات "" والشيخ عبداللقيف عبداللرحمن رحمه الله رساله "" في مجموعة الرسائل والمسائل النجدية "" في التحذير من إحياء علوم الدين "" وبيان ما فيه من الاختار "" نعم "" قضيلة الشيخ يقول السائل "" والدتي كبيرة في السن " " وإذا كانت لا تحسن شيئا من القراءة "" إن كانت تحسن الفاتحة فيتكفي " " وإن كانت لا تحسن الفاتحة ولا شيئا من القراءة "" فإنها تسبح وتهلل وتتبر ثم تركع "" إذا كمتها إلى الصلاة فكبر "" وإن كان معك قراءة فقرة "" وإلا فحمد الله وهلل وكبره ثم ركع "" قضيلة الشيخ يقول السائل "" ما حكم قراءة الصلاة الإبراهيمية " "" قضيلة الشيخ يقول السائل "" "" قضيلة الشيخ يقول السائل "" "" قضيلة الشيخ يقول السائل "" قضيلة الشيخ يقول السائل "" "" قضيلة الشيخ يقول السائل "" "" ذكرتم أنما يرد العلم استكباراً "" فهذا من كفر الاستكبار فما فرق الكفر هذا عن الكفر المخرج من المله "" قضيلة الشيخ يقول السائل "" "" قضيلة الشيخ يقول السائل "" "" قضيلة الشيخ يقول السائل " "" قضيلة الشيخ يقول السائل ""