[76 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
17:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح بن فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد على آله وصحبه
أجمعين أهلا وسهلا مرحبا بكم يهليخوة والخوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعين داعة نداء الإسلام إلى هذه الحلقة الجديدة والدرسة جديد من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث
لمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ اسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين أمامه الرجل جالس واستقبله بوجهه وكره عبر العلمة ذلك لأنه يشبه أنه يعظم هذا الرجل ويطلب منه
شيئا من دون الله عز وجل وإن كان ذلك لا يحصل من المصلي وإنما وفيه عن عائشة أنه ذكر عندها ما يقطع الصلاة فقالوا يقطعها الكلب والحمار والمرأة نا ما لفيه ما يقطع صلاة مسلي إذا مر بين
يديه المرأة والكلب والحمار وفهم المؤمنين عايشة رب الله عنها ذلك وقالت جعلت مونة كالكل والحمار ثم ذكرت رب الله عنها أنها كانت تعترب أمام الرسول صلى الله عليه وسلم ومو يصله تعترب
أمام الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يصله إذا أراد أن يستد كفت الرجلها وإذا قام من السجود فهذا فيه أن المرأة كانت معترضة جالسة أو نائمة وإنما إذا مرت إذا مرت تمشي أمامه فهذا هو الذي
يجاء النهي عنه فنعباس قال زار النبي صلى الله عليه وسلم عباسا في بادية لنا ولنا كليبة وحمارة ترعى فصلى النبي صلى الله عليه وسلم العصر وهما بين يديه فلم تأخرى ولم تسجرى ولمسلم عن أبي
هريرة مرفوعة يقطع الصلاة المرأة والحمار والكل ويقذالك مثل مؤخرة الرحل فإذا جعل بينه وبين شيء مرتفع سترة مرتفع مثل مؤخرة الرحل فإن ذلك لا يضر مرورها من ورائها فإذا لم يكن بين يديه
مثل آخرة الرحل فإنه يقطع صلاته الحمار والمرأة والكلب الأسود ولمراد الأسود البهيم الذي ليس فيه لون غير السوات آلو الذي يفتع الكلب والعلا يفتع الصلاة والعلا في ذلك أنه شيطان يعني من
شياطين الدواب الدواب لها شياطين نا وعن بن عباس قال أقبلت راكبا على حمار أتان وانا يومئذ قد ناهزت الاحتلام صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس بمنى إلى غير جدار فمررت بين يدي بعض الصف
فنزلت وأرسلت الأتان ترتع فدخلت في الصف فلم يمكن ذلك علي أحد الإيمام فلا يغر ما مرر بين يدي الصف نا حتى لا صق بطنه بالجدار ومررت من ورائه نا هذا الدليل على أن المصلي لا يتركوا أحد
يمر بين يديه بينه وبين الستراته لا دابه ولا غيرها فإذا كان لا بد من المرور إن المصلي يتقدم ويقرب من السترة حتى يدع فيها فرصة للمار من ورائه نا وعن أبي سعيد مرفوع لا يقطع الصلاة شيء
ودرأوا ما استطاعتم فإن ما هو شيطان لا يقطع الصلاة شيء يعني بمروره ودرأوا يعني يدفعوا من يمر ما استطاعتم فإن أبا إلا أن يمر فإن هو شيطان يعني شيطان من الناس الناس منهم شياطين
والدواب منها شياطين والجن منهم شياطين هالا من شياطين الإنس قال الله جل وعلى شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلا بعضا الزخرفة القولي غروع ولهذا إذا أبا المارضا يمر فإن المصلي يدفعوا
فإلا يندفع إلا بضربه ويضربه قال صلى الله عليه وسلم وللبخاري مابال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم فاشتد قوله في ذلك حتى قال لينتهن عن ذلك أول تخطفن أبصارهم ولمشروع ينظر
إلى موضع سجوده ولا يسرح نظره إلى السماء أو إلى ما أمانه من المارة أو من المناظر بل يقصر نظره على موضع سجوده لأن هذا أضمن للخشوع في الصلاة وللمسلم عن عائشة مرفوعا ولا هو يدافعه
الأخبثان وفي البخاري وكان ابن عمر يوضع له الطعام وتقام الصلاة فلا يأتيها حتى يفرغ وإنه لا يسمع قراءة الإمام إذا حضر الطعام ووقيمة الصلاة فإنه يبدأ بالطعام ويأخذ رعبته منه ياجل أن
يدخل الصلاة وهو مطمع إن البال لا ينشغل بشيء غير الصلاة فدفعته ولقد هممت أن أوثقه إلى سارية حتى تصبحه وتنظر إليه فدكرت قول سليمان عليه السلام ربها بلي ملكا لا ينبغي لأحد من بعد فرده
الله خاسئا نعم الشيطان عرض للرسول صلى الله عليه وسلم في صلاته فأمسكه الرسول صلى الله عليه وسلم ولولا أن سليمان عليه السلام قال ربها بلي ملكا لا ينبغي لأحد من بعد وكان سليمان ودسخرة
له الشياطين فلو أن رسول النبي صلى الله عليه وسلم أمسكه الشيطان وربطه للا أشبه ذلك سليمان فيما وهابه الله لذلك لم يربطه ولم يوثقه نعم وفيه في حديث بن مسعود رضي الله عنه قال كنا نقول
التحية في الصلاة ونسمي ويسلم بعضنا على بعض فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قولوا التحيات لله الحديث نعم كانوا في أولى الاسلام اتكلمون في الصلاة اكلموا الرجل صاحبه في الصلاة
ويسلم بعضهم على بعض في الصلاة ثم نسخ ذلك وعمروا بالسكوت فوالحين ما نزل قوله تعالى حافظوا على الصلاة الصلاة الوسطة وقوموا لله قانتين ورقنات هنا المراد بهالسكوت قال فأمنا بالسكوت
ونهين وفيه ان اباب رزته صلى وليجام دابته في يده فجعلت الدابة تنازعه واني غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة غزوات أو سبع غزوات أو ثماني وشهقت تيسيرة واني وانكنت أن أرجع مع
دابتي أحب إلي من أن أدعها ترجع إلى مألفها فيشق عليه قال قتاده إن أخل ثوبه يتبع السارق ويدع الصلاة أن المسلم لو صلى وخطام دابته بيده والدابة تنازعه إن هذا لا يغره في صلاته بل يمسكها
لألا تذهب وتغيع ولا يغره هذا في صلاته أو يمسك بخطام دابته لألا تذهب وتغيع أو توخذ أما إذا أخذ ماله ووظه صلي فله أن يمنع السارق ويحافظ على ماله ولو أنه ترك الصلاة إفاضا على ماله وفي
مسلم مرفوعا إذا تثاء بأحدكم في الصلاة فليكرم ما استطاع فإن الشيطان يدخل ولترمدي فليضع يده على فيه فإن هو يتظيمه ما استطاع فإذا لم يستطع وغلبه التثائب وفي الصلاة فإنه يضع يده على
فمه فإنه يضع يده على فمه