111من279/اسئلة شرح كتاب نواقض الاسلام/موقفنا من اناس يقعون فيما يبغضه الله ورسوله/صالح الفوزان/عقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نحن نعاشر أناس يقعون في شيء مما يضغض الله ورسوله كالذين يتحاونون بالصلاة أو حلقي لحاهم نحن نعاشر أناس يقعون في شيء مما يضغض الله ورسوله كالذين يتحاونون في الصلاة أو حلقي لحاهم أو إسبالة يابهم أو غير ذلك من المعاصب ظاهرة ما موقفنا منهم محلق اللحيا معفية بلا شك محرم لكن يتعاون بالصلاة أعظم فهذا إذا استمر على التعاون بالصلاة لا تصاحبوا ولا تجالسوا بعد مناصحتي إبتعد أنا وما الذي يحلق اللحياة هذا تبيل له الأحاديث الواردة في هذا الأمر وتنصحه لا إلا الله أن يهديه إذا لم يقبل أيضاً ابتعد عنه إذا لم يقبل ابتعد عنه لأن كذا خالاته صار معناه النكرضيت بما هو عليه وأن بصلاة الله عليه وسلم ذكر عن بني إسرائيل أن أحدهم كان يلقى أخاه على المعصية فينصحه ثم يلقىه مرة زانية فينصحه ثم يلقىه مرة زانية بيسكتعن ولا يمنعه ذلك فهل لما رأى الله ذلك منهم ضرب قلوب بعضهم في بعض ولا عنهم على ألسن أنبياء قالت على لعن الذين كفروا ابني إسرائيل على لسان داودا وعيس بلمريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعذوا ولم يقبل من كان نصيحة هل تجالس ابتعد عنه إلا عند الظرورة لا تجالس إلا عند الظرورة مع بغضك لما هو عليه