[77 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلا وسهلا ومرحبا بكم يهالخوة ولا خوات المستمعون والمستمعات الكرام مستمعي داعة لدائل الإسلام لهذه الحلقة الجديدة برنامجنا للسبوعي ودرسنا المبارك بشرح كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان عضوهياتي كبار العلماء معضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاف أهلا وسهلا ومرحبا بمعالي الشيخ حياكم الله وضرب حياكم الله معالي الشيخ نستاني فما توقفنا عنده في باب الصيفة الصلاة إذ قال رحمه الله وفي البخاري مرفوعا إن المؤمنة إذا كان في الصلاة فإنما يناجي ربه فلا يبزقن بين يديه وعلى آله واصحابه أجمعين في هذا الحديث أن المسلم إذا قام في الصلاة فإنه يناجي ربه سبحانه وتعالى بقراءة القرآن والدعاء يجل هذا الموقف بين يدي الله ولا يبزق قبل وجهه إن الله جل وعلى ينصب وجهه قبل وجه المصلي كما في الحديث لا يسأل أدب مع الله عز وجل إذا عرض له وساق أو بزاق إنه يبزق في طرف سوبه أو ردائه أو يكون بزاقه تحت رجله اليسراء وفي البخاري فلا يبزقن أو قال لا يتنخ من نعمل معنى واحد يبزق أو يبسق أو يتنخم لا يكون هذا قبل وجهه وإنما يكون عن يساره أو تحت قدمه وفيه ويذكر عن عبد الله بن عامر نفخ النبي صلى الله عليه وسلم في سجوده في كسوف وعن بن عباس النفخ في الصلاة كلام وروا الترمذي إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً قد شبك أصابي شبك بين أصابيه يعني أدخل بعوهما يبعه وهذا لا يجوز في الصلاة ولا لمن ينتظر الصلاة أما ما كان خارج الصلاة وهو لا ينتظر الصلاة فلا باس أو بعد الصلاة فلا باس أن يشبك بين أصابيه لأن النبي صلى الله عليه وسلم والأحمد عن أبي سعيد مرفوعا إذا كان أحدكم في المسجد فلا يشبك فإن التشبيك من الشيطان وإن أحدكم لا يزال في صلاة مادام في المسجد حتى يخرج منه وفي الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم شبك أصابعه في المسجد وشبك بين أصابيه فدل هذا على أن تشليك على صابع بعد الصلاة إنه لا مانع منه وإنما يمنع منه لمن ينتظر الصلاة أو هو دافل الصلاة وفي حديث أبي وائل إلتحف بإزاره فإلتحف بإزاره أن يلفه عليه لأنه يستر بذلك عورته وعن بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشير في الصلاة نعم كان يشير بيلي في الصلاة فإذا سلم عليه أحد وهو في الصلاة رفع يده يد عليه بالإشارة ورفع يده عليه الصلاة والسلام ولأبي داود عن المغيرة شعبة مرفوعا لا يصل الإمام في الموضع الذي صلى فيه حتى يتحول إذا سلم من الصلاة الفريبة فإنه لا يقوم صلينا فلا في مكانه لأن لا يظن من نراه أن الصلاة لم تنتهي بل يتحول من مكانه ويصل في مكان آخر هذا في حق الإمام أما غير الإمام فلا بأس أن يصلي في مكانه بعد فراغه من الفريضة وذكر أحمد أن علي كره وقال لأعرفه عن غيره ومن صلا وراء الإمام فلا بأس أن يتطوع مكانه فعلى ذلك بن عمر كره أن يتنفل الإمام في مكانه يلا يظن من الصلاة لم تنتهي وقال لأعرفه عن غيره ومن صلا وراء الإمام فلا بأس أن يتطوع مكانه فعل ذلك بن عمر ويذكر عن أبي هريرة رفعه لا يتطوع الإمام في مكانه ولم يصح وإنما هذا موقوف من كلام الصحابي وفي الموطة عن بن عمر أنه كان يقرأ في المكتوبة سورتين في كل ركعة نعم لا بأس أن يقرأ في عدة سور في الركعة الواحدة فالنبي صلى الله عليه وسلم قرأ بي للبقرة والنساء والعمران في ركعة واحدة إسلاة الليل وفي البخاري فرافع أبو بكر رضي الله عنه يديه فحمد الله وقبله فأخذ الناس في التصفيق وكان أبو بكر رضي الله عنه لا يلتفت في صلاة وكان صلى الله عليه وسلم تأخر وقال موروا أبا بكر فاليصلي بالناس ثم إنه صلى الله عليه وسلم وجد في نفسه قوة وخفة فذهب ليصلي مع المسلمين ودخل عن يمين أبي بكر في مكان الإمام صلى جالس وابو بكر صلى واقف يبلغ صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم لمن خلفه فأخذ الناس في التصفيق كان أبو بكر رضي الله عنه لا يلتفت في صلاته فالنبي صلى الله عليه وسلم جاء وفلما سلم صلى الله عليه وسلم قال أتصفيق وللنسة إذا نابكم شيء في صلاةكم فأتسبح الرجال ولصفط النساء لما يمشي في الصفوف يشقها شقة حتى قام في الصفل أول أحسن الله إليكم مع الشيخ فرغ رحمه الله تعالى من باب صفة الصلاة فقال باب سجود السهو لما إذا حصل في صلاته نسيان بأنزاد في الصلاة سهوة أو نقص منها سهوة فإن هو يسجد للسهوة أو شك سجود السهو يسرع لشلاة أمور إما لزيادة في الصلاة سهوة وإما لنقص في الصلاة سهوة وإما لشك في أثناء السهوة قال في مطلع الباب قال أحمد يحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم خمسة أشياء سلم من اثنتين فسجد وسلم من ثلاث ركعات سهوة فأتمها أربعاً وسجد للسهوة وفي زيادة وإذا زيادة في الصلاة سهوة فإن هو يستدل للسهوة وصلاته صحيحة وقام من اثنتين ولم يتشهد صلابنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إهدا صلاتي العشي قال محمد وأكثر ظني أنها العصر ركعتين ثم سلم ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد فوضع يده عليها وفيهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فهاب أن يكلماه وخرج سرعان الناس فقالوا أقصرة الصلاة ورجل يدعوه رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا اليدين فقال أنا سيت أم قصرة فقال لم أنس ولم تقصر قال بلا قد نسيت فصل ركعتين ثم سلم ثم كبر فسجد مثل السجوده أو أطول ثم رفع رأسه فكبر ثم وضع رأسه فكبر فسجد مثل السجوده أو أطول فماذا فيه أن من أنوع السهو الذي حصل من الرسول صلى الله عليه وسلم أنه سلم ركعتين في الرباعه ثم صرفه وجلس في مكان أخر فالناس لم يراجعه بشيء هاب ونكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ذا اليدين فقام إلى الرسول صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله قصرة الصلاة أم نسيت فقال صلى الله عليه وسلم ما قصرت ولا نسيت قال بلا نسيت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أن فأخذ بقال أصدقه اليدين قال نعم يا رسول الله و في رواية فقال أكما يقول ذل يديني قالوا نعم سأل الصحابة و رواه أبو داود و فيه قال قلت فاتشهد قال لم أسمع في التشهد وأحب إليه أن يتشهد التشهد يعني بعد سجود السهو هذا لم يثبت أننا النبي صلى الله عليه وسلم أتابه فيه يسجد سجدتين ثم يسلم ولا يتشهد هذا هو السنة الثابت هنا في البخاري قلت لمحمد في سجدتين السهو تشهد قال ليس في حديث أبي هريرة وسلم آنس والحسن و لم يتشهد و قال قتادة لا يتشهد نعم ما بيقول الصحابة والتابعين هو أنهولة تشهد في سجود السهو نعم و سلم بعد ما سجد فقل لها أنه ليس بعده تشهد نعم صلى الله عليه وسلم على الشيخ و ضعفه متوبةكم إلى هنا أتواياكم يوه الكرام إلى ختامي هذا الدرس من دروس شرح كتاب الحديث إليه محمد بن عبدالله و رحمه الله و تعالى ننتقي وياكم في الدرس القادم و انتم إن شاء الله على خير وسلم