1من8/شرح عقيدة الامام المجدد/عقيدة/المقدمة /الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكدرت صوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان رسالة الإمام المتدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لأهل القصين الدرس الأول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعي أما بعد فإن المسلمين في عصر الصحابة والتابعين كانت عقيدتهم معروفة معلومة هيما جاء في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما تركهم عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت العقيدة معروفة في عصر الصحابة والتابعين والقرون المفضلة قرون الأربعة وإن كان دخل في آخر القرون الأربعة شيء من الاختلاف وظهور الفرق كالخوارت والقدرية والشيع لكن كان الدين قوي وكان الإسلام عزيزاً والذي عنده شر كان يختفي به ولا يظهره كان أهل الشر يختفون ولا يظهرون شرهم فلما قضت القرون المفضل ومفضلة ظهرت الشرور واجاهر أهل الظلال بظلالهم من جهمية ومعتزلة وغيرهم من الفرق الظاله الصوفية والقبورية والنحل الباطنة والباطنية والشيع غير ذلك ولكن كان الإسلام أيضاً عقوية في عصر الدولة الأموية وكان العلم لهم دورهم ومكانتهم وكانوا يقاومون هذه الأفكاب وكان الزنديق ذهر يقتل كان الزنادقة يقتلون في عهد الدولة الأموية كما قتل الجعد بن دلهم وغيرهم جاهر بزندقتهم ثم جاهت دولة من العباس وكان أيضاً فيها قوة في أول الدولة كان فيها قوة وللإسلام هيبة والعلم لهم مكانة مكان الأشغار لا يتمكنون من ظهار الشرهم بخرية فلما جاء آخر الدولة من العباس جاء المأمون العباسي ابن هرون رشيد الذي خرج على أخيه الأمين وقتله وحازه السلطة وكان رجل قوي وذكي أيضاً وعالماً لكن لا خله أهل الظلال واتخذ منهم بطانة صار من حوله كأبن أبي دؤات بشر المريسي فاستمالوه إلى ظلالهم وعقيدتهم فتأثر بهم وأنشأ أداراً للترجمة سموها دار الحكمة وهي دار النقمة فترجموا الكتب الرومية بما فيها من ظلال وما فيها من شر وجاءت عقائد الله له من هذا الطريق وما ترجمت الكتب الرومية زاد الشر وفي النهاية أقنعوه بالقول بخلق القرآن وأنه هو الحق وقتنع بذلك مسكوا قياده مع قوته ومع صلابته أهل الشر ما يتهاون بهم أبداً الواجب بعادهم عن الساحة وإلا فإنهم يدسون شرهم فإقتنع بقولهم وأراد حمل الناس على القول بخلق القرآن والعياب بالله كلام الله عز وجل المصدر الأول الشريعة أراد أن يكتثوه من الأمة يقولون القرآن مخلق وليس هو كلام الله اقتنع بها بالراءة ولكن وقف لا إما كالإمام أحمد في مقدمةهم الإمام أحمد وقفوا ضد هذه الفكرة الله موقفاً حازماً وأبو أن يقول بخلق القرآن وعذب منهم من عذب كالإمام أحمد وقتل منهم منهم من قتل ولكنهم صبروا ووقفوا في وجه المعتزلة وقفوا موقفاً حازماً وخذوا هذا المنهج وأراد حمل الناس على القول بخلق القرآن ولكن يُعطِهم كلمةً واحده بل يقول القرآن كلام الله وإذا قالوا لقال هاتولي هاتولي من القرآن أو من السنة هاتولي هأعودون عليه بالضرد ويُغمى عليه رحمه الله ولكنه أبهى حتى إن مسالة دماء رحمه الله من الضرد وقابى فكره من الضرد وأبهى صمد إلى أن جاء عصر المتوكل متوكل ابن هارون الرشيد فخلص الله به أهل السنة ونصر الحق وقام عاهل البدع ثم قتلوا إقتالوا هاهل الشرق قتلوا المتوكل وما زال الأمر في ضعف أخر خلفاباً العبس، واستوزر الشيعة أخبث من الجهمين، استوزر ابن العال قمي والطوسي، نصير الكهر الطوسي وجروا عليه التتار، جروا عليه المغول من المغرب وغزوا بلاد المسلمين واجتاحواها وقتلوا الخليفة وأخذوا الكتب وألقواها في نهر دجلة وقتلوا من المسلمين بمئات الألوف واجتاحوا بلاد المسلمين وما زال المسلمون يقاومونهم في كل بلد ولكن في النهاية خذلهم الله خذل الله التتار ومنهم من أسلم ولكن المسلمين صمدوا وبقى الإسلام وللله الحمقويًا عزيزًا ويقيّظ الله له من ينصره ومن يحميه ومن يدافع عنه ظهر شيخ الإسلام بن تيمية في وقت المدلهم الفرق كلها تتجاذب الناس صوفية وجهمية ومعتزلة وقبورية وشيعه يعيش العالم الإسلام في موج من وهر شيخ الإسلام بن تيمية تخرج على كتب السلف الصالح النقية أدرس الكتب الظال والمحرفة وعرف الشبه التي بنيت عليه وقام يدعو إلى الله عز وجل ويؤلف الكتب ويدرس وينفى ويسجن ولكنه لم يثنه ذلك عن الجهات الجهات بالسيف ويقاتل بالسيف والجهات بالقلم حتى قيّظ الله له طلابًا حمل علمه كبن القيم وبن كثير والذهبي وغيرهم من الأئمة الكبار فإنتشرت الدعوة ولكن لا يزال تيارات المحرفة ولكن بزغ فجر الدعوة والتجديد في دين الإسلام ورد على الشبه على الظلالات من شيخ الإسلام وتلاميته ثم جاءت حقب طوالت حقب ضعفة فيها مذهبها للسنة وكثرة البداع أن تشرت الظلالات بعد عصر شيخ الإسلام وتلاميته عصر الركود عصر الجمود وكل بلد عليها أمير يحكمها مستقل بها عن الآخر وكان العلمة الحنابلة في نجد معنيين بالفق يدوّنون الفق ويحرّرونه ويؤلفون فيه وينسخونه عنايتهم بالفق أما العقيدة هم على عقيدة الأسعارة وعقيدة الماتوردية وعندهم تصوف وعندهم بداع وعندهم ما عند البلاد الأخرى بل يزيدون بلاد بكثرة الجهل بينهم في باديتهم وفي قراهم وفي نعم ألقرا فيها علماء لكنهم علماء فق فقط وكانوا يذهبون إلى الشام وتتلمذون على علماء الشام الحنابلة ويحملون عنهم الكتب والفق في مذهب اللي ما محمد هذا خير كثير لكن العقيدة ليس لهم باهتمة الناس كلّا علمه عليه وإنصوفية وقبورية وشر والسحر لهم دور والكهان لهم دور والقبائل تحكم بالأعراف القبالية وهكذا وأظهر الله الشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وأعطاه الله منذ ذكى والفق ما جعله يدرك عليه الناس يقرى ويلاحظ ويطالع لكتب الشيخين من القيم وبنتينية ويقرى في كتب السلف هو وحده حقا ثم إنه لم يكتف ببلده سافر إلى سافر إلى البلاد الأخرى أسافر إلى مكة حاجا وأخذ عن علمائها وسافر إلى المدينة وأخذ عن علمائها ثم سافر إلى الأحساء ثم سافر إلى البصرة ولقي فيها من العلماء من اللقي تتلمذ عليهم متعلم منهم منسخ من الكتب ثم أراد أن نسافر إلى الشام ولكن لم يتيسر له ذلك ثم رجع إلى بلاده ولا يسعه السكوت على ما عليه الناس كما وسعى علماء زمانه بل إنه بدأ بالدعوة بدأ بالدعوة على بصيرة على هدى بدأ الدعوة في بلاد حريم لا مقر أبيه كان قاضيا فيها بدأ الدعوة فيها ثم ما طاب له المقام فيها رحل إلى العيينة كان فيها تحت إمرت ابن عمر وعرض على الأمير هذه الدعوة وتقبلها الأمير واناصر الشيخ وقامت الدعوة وبدأ الشيخ بالتنفيذ فهدم القبها التي على قبر جيد بن الخطاب في العيينة كان الناس يقصدونها وعلى حدزنا رجمة الزانية التي اعترفت فلما بلغا أمير الأحسى الخالد بن عريعر الخالد غضب عالب عمر وتهدده في أن يقطع ما يعطيه من المرتب إن لم يطرد هذا مطوع يسميه مطوع إن لم يطردها مطوع من بلاده فابن عمر عرض على الشيخ ما جاءه من التهديد الشيخ راد أن يطمئنه وقال له ما عند الله من الرزق خير لك من ما يعطيك فلن عليك أن تتوكل على الله والله جل وعلا يكفي من توكل عليه ويغنيك الله عن ذلك لكن الرجل ما مقتنى وطلب من الشيخ المغادرة الشيخ رحمه الله غادر العيينة ويذهب إلى الدرعية وكان فيها الأمير محمد بن سعود حاكما عليها وكان الأمير بن سعود مثل غيره من الأمر يمشون على ماهم عليه ويسمعون عنها مطوع واخذين الحذره منه هم طوع عليه جال العيينه وكذا وكذا ولكن الشيخ ذهب إلى تلميده ونزل ضيفا عنده ولم يعلم به أحد كان أمر بالأول خفية ونزل ضيفا على تلميده عالمة مراءة الأمير بقدوم الشيخ وكان قد هداها الله وسمعت بداعوة الشيخ وسمعت وقتنعت بها فقالت لزوجها الأمير محمد بن سعود فقالت لزوجها الأمير محمد بن سعود ويقدرونها الناس شفح حنكتها وسياستها رحمها الله فذهب الأمير إلى بيت بن سويل وكان بن سويل مخائفا على الشيخ ولما جاء الأمير زاد خوفه ما يدريش القضيه دخل على الشيخ سلم عليه عرض عليه الشيخ أمره وشرح الله صدره لها هذه الدعوة وقبلها ووعد الشيخ بأن يناصره وأن يقوم معه وتعاهد على ذلك ومن ذاك الوقت قامت الدعوة في الدرعية قامت الدعوة في الدرعية وجلس الشيخ للتدريس والمناصحة والكتابة في الدرعية وصار الطلاب يتوافدون عليه وجد من أويه ومن يناصره صار الطلاب يتوافدون عليه ثم إنه تكون الجيش الجهاد فغزوا ما حولهم من البلدان ونصرهم الله على ما حولهم من البلدان ودخلت تحت ولاية الأمير محمد بن سعود بدل ما هو أمير على الدرعي فقط صار أميرا على نجد كلها دخلت البلاد تحت إمرته وقام جيش الجهاد في سبيل الله عز وجد وقامت الدعوة في هذه الفترة أهل الشر صاروا ولبسون على الناس إنه بن عبد الوهابي بغير دين المسلمين وأنه جاء بدين جديد وأنه كفر المسلمين وأنه وأنه ومن ذلك هل القصيم كتبوا له يسألونه وهذا شيء طيب إنك ما تصدق الشائعات ما تصدق الشائعات إنك تكتب للشخص تسأل كتبوا يسألونه عن عقيدة وأنه شويهت عنده وقالوا أنه رجل خرج بكفر الناس وبيقتل الناس وبيغير دين الناس وقالوا ما قالوا الشيخ رحمه الله كتب هذه العقيدة إبين عقيدته وأن عقيدته هي عقيدة أهل السنه الجمع وأنه ما جاء بشيء جديد وأن ما نسب إليه كذلك وكتب غير هذه الرسالة في ردوده الموجودة في الدرر السنية على الشبهات ومنها كتاب كشف الشبهات الشبهات التي وثيرة حولها أجاب عن الشبهات التي أثاروها حوله في هذا الكتاب فهذا أصل هذه الرسالة أنها جواب عن سؤال سأله عن عقيدته وكان القصيم فيه علماء أيضا في وقته فيه علماء وكانوا على التصال مع علماء الشام الحناب لما بلأهم خبر الشيخ وما أثيرة حوله كتبوا إليه سألونه عن عقيدته فكتب رحمه الله هذه الرسالة بين فيها عقيدته وما هو عليه ويدفع ما شبها ضده وهذه حالة الدعوة إلى الله لا بدنا الذين يدعون إلى الله لا بدناهم ينالهم ينالهم شيء من الأذى وينالهم شيء من التهديد والتخويف ولكنهم يصبرون على ذلك يصبرون على ذلك ويثبتون عليه ويجيبون عن الشبهات التي تعترض سبيلها وهذا من ما يؤكد على الدعية أن يكون عالما يكون عالما يستطيع أن يجيب عن الشبهات أن يبين الحق من الباطل يكون متسلحا بالعلم الشيخ ما باشر هذه الدعوة العظيمة اللي بعد أنت أهل لها بعد أنت علم ولتقى بالعلمة في البلاد التي سافر إليها وقرأ الكتب ثم بعد ذلك باشر الدعوة وهو مسلحهم بالعلم والحجج فنصره الله مع إخلاص النيه لله عز وجل وأنه لا يريد علوى في الأرض ولا يريد مالا ولا يريد جاهل وإنما يريد وجه الله عز وجل وريد نصرة هذا الدين وبيان الحق والنصح للخلق فهو مشفق على الخلق إنهم يهلكون وهو بينهم وعنده معرفة بالحق ويسكت أشهد الله من حوار من الملائكة كان هذا ما أخود من قوله شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وول العل فهو يشهد العلمة الذين سألوه ويشهد الله جل وعلا ويشهد الملائكة على عقيدته وأنه ما جاء بشيء جديد أو بتغيير لدين الله كما يقال عنه وإنما جاء بالحق والصريح نا الله أنني أعتقد مع تقارته الفرقها الناجه هذا عقيدة الفرقها الناجه الفرقها الناجه التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم ستفتر هذه الأمة على 73 فرقها كلها في الناق إلا واحدة قال من هي قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم واصحابه سمية الناجه لأنها نجت من النار معتقدته الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة هذه أصافها أولا أنها الناجه ثانيا أنهم أهل السنة الذين يأخذون بالسنة ويطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم والسنة تعني هنا تعني القرآن وتعني الأحاديث صحيحة وكان عليه الرسول كما قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم واصحابه هذا السنة هذه السنة السنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهي القرآن والأحاديث الصحيحة هذه السنة لم يأخذوا بمذهب الجهمية ومذهب المعتزلة ومذهب الخوارج أو غيرهم من الفرق إنما أخذوا منها جهل السنة المتمسكين بالسنة ما أنا عليه وأصحابه هنا الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة سموا بالجماعة لأنهم مجتمعون على الحق ليس بينهم اختلاف لا يختلفون في عقيدتهم وإن كانوا يختلفون في المسائل الفقهية الفرعية المستمقة هذا لا يضر اختلاف في الفقه لا يضر لأنه اجتهاد ناشي عن الاجتهاد والاجتهاد يختلف والناس ليس على عبد السواء في ملكة الاجتهاد أما العقيدة فلا ما تقبل الاختلاف العقيدة يجب أن تكون واحدة وإن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم فعبدون هذه أمة واحدة لا تقبل الاختلاف تعبد ربا واحدا إن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم فعبدون في الآية الأخرى وإن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون فتقطعوا أمرهم بينهم زبورا كل حزب بما لديهم فرحون اختلفوا وهذا لا يجوز أن يختلفوا في العقيدة وإن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون فتقطعوا أمرهم الله أمرهم بأن يكون أمة واحدة فعصوه تقطعوا أمرهم بينهم زبورا كتب كل واحد عنده مؤلفات كل واحد عنده في العقيدة عقيدة هذا ذي العقيدة هذا والمشكلة كل حزب بما لديهم فرحون كل يرانه على الحق ما يقولت خلون أنتفاه من شوف أين الذي على الحق نرجع إلى كتاب الله سنة رسول الله كما قالت عالفة أين تنزعتم في شيء وردوه إلى الله والرسول كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر لا فلن يقول ما علي من الآخرين أنا الحق عند كل حزب بما لديهم فرحون مقتنعون بما عندهم متعصبون بما عندهم ما يرون أنهم يخطئون هذا المشكلة كما في حديث جيبريل أركان وله شعب أركانه ستة شعبه 76 أو 66 شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماقة الأذى عن الطريق والحياة شعبة من الإيمان الإيمان له شعب كثيرة وأما أركانه أي جوانبه التي يقوم عليها هذه ستة أركان الركن الأول الإيمان بالله هو الأساس وهذا يشمل التوحيد بأنواعه السلاثة الإيمان بالله يشمل أنواع التوحيد السلاثة ومنهم حملة العرش ومنهم من ينزل بالوحي وهو جيبريل عليه السلام ومنهم الموكل بالوحي ومنهم الموكل بالقطر وهو ميكال ومنهم الموكل بالموت ملك الموت ملائكة الموت ومنهم أصناف لا يعلمها إلا الله سبحانه وما يعلم جنود ربك إلاه جنود الله عزوجل كثيرة وإيمان بالكتب التي أنزلها الله على الرسول الله جل وعلا أرسل الرسول وأنزل الكتب من عند سبحانه بوحيه وبشرائعه وأمره ونهيه منها التورات ومنها الإنجيل ومنها الزبور ومنها القرآن ومنها كتب لم يذكرها الله لنا ولكننا نؤمن بها جملة ونؤمن بما ذكره الله باسمه مفصل وآخر والقرآن آخر الكتب وعظمها القرآن اللهم العظيم الذي أعجز الثقلين الجن والإنس عنانيات بسورة واحدة من مثله هذه الكتب والرسول الإيمان بالرسول الذي أرسلهم الله بشرائعه ودينه بهداية خلقه الله جل وعلا أرسل الرسول ليبين للناس ما يضرهم وما ينفعهم وعدد الرسول لا يعلمهم إلا الله كثيرون ومنهم من سم الله لنا في النوح وإبراهيم وموسى ما ذكره الله في قوله تعالى وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم وعليم ومن ذريته داودا وسليمان ويوبا ويوسفا وموسى وهارون وسليمان كذلك نجل محسنين وزكريا ويحيا وعيسا وإلياس كل من الصالحين وإسماعيل واليسع ويونس والوطى كلهم فضلنا على العالم هؤلاء يسمى هم الله نؤمن بهم بأعيانهم نؤمن بهم بأعيانهم ومن لم يسمه الله نؤمن بهم جملة الله جل وعلا يقول منهم من قصص ولا قدر سلنا رسولا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك هنؤمن بهم جميعا من سم الله ومن لم يسمى منهم أمن كفر بي نبي واحد كفر بالجميع لا بد من الإيمان بهم جميعا من كفر بي نبي واحد منهم كفر بالجميع ونحن له مسلم هذا الإيمان بالرسول والإيمان باليوم الأخر وهو البعث بعد الموت لأن الدنيا دار عمل والآخرة دار جزة فالدنيا مزرعة للآخرة والآخرة دار جزة الدنيا دار عمل وليس فيها جزة والآخرة دار جزة وليس فيها جزة فلا بد من الإيمان باليوم الأخر من لم يؤمن باليوم الأخر فهو كافر زعمل لدينا كفر أنلي يبعثوا قل بلا ورب لتبعثون ثم لتنبأون بما عملتهم يعني بس تعيش بها الدنيا وتأكل وتشرب وتكفر وتفسق وتطرح بس لها أمامك بعث حساب جزة فالله جل وعلا جعل الآخرة للجزة ولم يكن هناك بعث لسر الخلق عبث والله منزهر عن العبث وتؤمن بالقدر والقدر هو سر الله جل وعلا وما يكون إلى أن تقوم الساحة جرابه القلم جراب المقادير وكتب في اللوح المحفوظ ما هو كائن إلى يوم القيام فلا يقع شيء لا بقدر إن كل شيء خلقناه بقدر ولأمر عبث أو أنف أو فالهي مقدر من قبل ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأه كتابه اللوح المحفوظ قبل أن نبرأه يعني نخلقها ونوجدها هذا الإيمان بالقدر وهو على أربع مراته مرتبها الأولى الإيمان بعلم الله جل وعلا الأزلي الأبدي المحيط بكل شيء أن الله يعلم كل شيء علم ما كان وما يكون المرتبها الثانية الإيمان بأن الله كتب في اللوح المحفوظ المرتبها الثالثة مرتبت المشيئة المشيئة والإرادة ما شاءه الله كان وما لم يشاء لم يكن المرتبها الرابعة الخلق خلق الأشياء في أوقاتها المقدرة لها كل شيء في وقته كل شيء في حينه الذي قدره الله جل وعلا لا بد من الإيمان بهذه المرات بالأربع مرتبة العلم مرتبة الكتابة مرتبة المشيئة مرتبة الخلق والإيجاد هذا هو الإيمان بقالة والقلق إيمان بما وصف به نفسه في كتابه ومن الإيمان بالله الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه من الإيمان بالله الإيمان بأسماء الله وصفاته الواردة الكتاب والسنة من غير تحريف ومن غير تعقيل تحريف هو التغيير تغيير الألفاض أو تغيير المعاني هذا هو التحريف تحرف الألفاض يزاد فيها وينقص مثل استوى قالوا يستولى هذا تحريف تحريف لفظ زاد وحرف هذا المعنى تفسير الاستوى بالاستيلة وتفسير اليد بالقدرة وتفسير الوجه بالذات هذا من التحريف تحريف كلام الله عز وجل حرفون الكلمة بعد مواضعه أو عم مواضعه تحريف هذا ومن غير تأويل تعطيل يعني تفسيرها بغير ما معنىها الصحيح هذا تأويل تأويل مباطل ينبني عليه التعطيل بل أعتقد أن الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وإن كانت أسماءه تشبه سباع المخلوقين في ألفاضها ومعانيها لكن لا تشبهها في حقيقتها وكيفيتها الاشتراك باللفظ والمعنى لا يقتض الاشتراك في الحقيقة والكيفية هذا معنى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير بل أعتقد أن الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وهو السميع البصير هذا فيه إثبات نفع عن نفسه المثلية وأثبتها لنفسه لا أسمى والصفات ولا ألحد في أسمائه وآياته وهكذا هذا تحريف للكلم عن مواضعه وإما بتشبيهها بصفات خلقه كما فعلته الممثلة وإما بالزيادة عليها شيء لم يثبته الله ولا رسوله وإما بجعلها أسماءا للأصنام كلا تو العزا إلى آهره هذا يقسم الإلحات هذا القسم الثاني منها للظلال القسم الأولى المعطلة وانتهى منهم قسم الثاني الممثلة الذين زادوا في الإثبات وغلوا في الإثبات ولم يفرق بين صفات الله وصفات خلقه ولا بين أسمائه وأسماء خلقه هؤلاء مشبهة والعياد بالله ولهذا قالوا المعطل يعبد عدما والممثل يعبد صنماء شوف المعطل يعبد عدماء لأن الذي ليس له أسمع وصفات معدوه والممثل يعبد صنما من البشر جعل الله مثل البشر تعالى الله عن ذلك نعم ولا أكيف ولا أمثل وصفاته تعالى بصفات خلقه ولا أكيف ولا أكيف ولا أمثل ولا أكيف ولا أمثل وصفاته تعالى بصفات خلقه لأنه تعالى لا سمي له يسمى المخلوق بما يوافق اسم الخالق في الحروف والمعنى لكن لا يوافقه في الكيفية فمعنى لا سمي له يعني لا أحد يستحق اسمه على الحقيقة كما قال تعالى فعبده وسط باللعبادته هل تعلم له سمية أي هل أحد يساوي الله جل وعلا في أسمائه وصفاته لا المخلوق عنده علم لكن هل علمه مثل علم الخالق علم المخلوق قاصر وخاصة به وعلم الخالق خاصة به سبحانه وتعالى وقس على هذا لأنه تعالى لا سمي له ولا كفأ له ولا أحد يكافيه سبحانه ويساويه لا أحد يساويه جل وعلا ولا ند له أن ند هو المثيل أيضا أن ند هو المثيل وجعلوا لله أندادا جمعوا ند وهو المثيل جعلوا لله أندادا ليظلوا عن سبيله قلت ماتعوا فإنما صيركم إلى النار إذا نسويكم برب العالمين يعترفون أنهم سواهم برب العالمين في الدنيا فاستحقوا النار يوم القيامة باب التحصر والذين كفروا بربهم يعدلون يعني يساون به غيره لأنه تعالى لا سمي له ولا كفأ له ولا ند له ولا يقاس بخلقه نعم هو أعلم بنفسه وأما غيره لا يعلم إلا ما علمه الله جل وعلا الملائكة تقول سبحانه لا علم لنا إلا ما علمتنا فإنه سبحانه أعلم بنفسه وبغيره وإنه سبحانه أعلم بنفسه وبغيره وأصدق قيلا وأحسن حديثا فنزه نفسه فنزه نفسه عما وصفه به المخالفون من أهل التكيف والتمثيل نزه نفسه عما وصفه به المخالفون من أهل التكيف والتمثيل وأثبت لنفسه الأسماء والصفات على ما يليق بجلال سبحانه وتعالى هل هو المذة بالحق والذي عليه أهل السنة والجماعة وهو الذي قال الشيخ رحمه الله إنه عقيدته ومعتقده سبحان ربك رب العزة عما يصفون نزه نفسه عما يصفه به أهل التعطيل وأهل التمثيل والفرقة الناجية وصط في بابه صار عند الشيخ شيء من ما يقولون صار عنده شيء من ما يرمونه به من الشبوات هذه عقيدته هل هذا ورد في حديث أظنه حسن لم يصلي إلى درجة الصحيح الله وعلا الله جل وعلا يقول تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض لا شك إن الرسل يتفاضلون لكن لا يجوز لنا أننا نتنقص المفضول ما يجوز لنا نتنقص المفضول تنقص المفضول كفر أما أننا نعترف بأن الرسل بعضهم أفضل من بعض فالله ذكر هذا الله فضل الرسل بعضهم على بعض منهم انكلم الله ورفع بعضهم درجات وأعطينا عيسة بن مريم البيينات وأيدناه بروح القدس الله فضل الرسل بعضهم على بعض وأفضلهم على الإطلاق محمد صلى الله عليه وسلم ثم إبراهيم عليه الصلاة والسلام ثم بقية أول العزلي الخمسة ثم بقية الرسل الله فضل لكن ما يجوز لنا إننا نتنقص وإنما نذكر هذا من باب التحدث بنعمة الله فقط وليهذا قال صلى الله عليه وسلم لا تفضلوني على يونس ابن متة يونس ابن متة عليه السلام ما حصل له من ما ذكره الله عز وجل أنه ألقي في البحر والتقمه الحوت وأنه توسل إليه فإذا الله بالتوحيد في الظلومات دع الله عز وجل فأخرجه من بطن الحوت وأنقله فلا يجوز لنا أن نتنقص للنون عليه السلام لا يجوز إذا كان التفضيل من باب التنقص لا يجوز أما إذا كان من باب التحدث بنعمة الله فلا بس قال صلى الله عليه وسلم أنا سيد ولدي آدمة ولا فخر شوف كلمة ولا فخر قال هذا من باب الفخر وإنما قاله من باب التحدث بنعمة الله عز وجل هذا هو التفصيل في المسألة إن كان التفضيل من أجل التنقص فهذا لا يجوز أما إذا كان التفضيل من باب التحدث وبيان الواقع هلا بس فنعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول لأنهم صرفوا لها من العبادة يذبحون لها وينظرون لها ويطفون بقبورها فجعلواها ندة لله أنهم يتقربون إليها بالعبادة كما يتقربون إلى الله ويرجون منها ما يرجونه من الله من انزال المطار وشفاء المرضى وأيضاً نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هناك نسخ هناك إيش؟ هناك نسخ فهو يشبه موقف الصديق في نصرة الإسلام وقت الحاجة حسن الله إليكم صاحب الفضيلة نعم أما إذا كان يستلزموا نقصاً فلا يجوز أن ينسب لله مثل النوم النوم هذا كمال للإنسان اللي ما ينام هذا ما هو صحيح ما هو صحيح فيه مرضى فالنوم كمال للإنسان لكنه يستلزم النقص والله منزه عن النوم مثل الولد الولد كمال للإنسان الذي لا يولد له من بني آدم هذا فيه نقص لكن الله منزه عن الولد حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول ما هي القرون الأربعة المفضلة؟ قرون الأربعة المفضلة قرن الصحابة قرن التابعين ثم القرن الرابعة المئة الرابعة سما المئة الرابعة هذا القرن مئة سنة يعني أربعة قرون يعني أربع مئة سنة هذه صدر الإسلام هذه يسمى صدر الإسلام فيه العلمة وفيه الأئمة وفيه العلم وفيه الخير الكثير كما قال صلى الله عليه وسلم خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال الرابي لا أدري ذكره بعد قرنه قرنين أو ثلاثة ثم إنه تحدث بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون إلى آخر الحديث نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل الموجود من أسماء الله؟ يخبر عن الله بأنه موجود يخبر قال الله موجود لكن ما يقال الموجود ما يسمى به اسم وإنما يخبر عنه بأنه موجود أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول ما تنصحون أطالب علم بالنسبة لقراءة الكتب هل تنصحونه بالتجريد وكثرة القراءة أم بالتحقيق والتدقيق وإنما يطلب العلم على العلمة ماهما أمكان ذلك والكتب إنما هي وسيلة وسيلة وقالة بيد الإنسان لا بد من عالم يبينها ويدرب عليها أنت لو كان عندك سلاح وأنت ما تعرف له يمكن تقتل نفسك وهو ولا تقتل غيرك لازم تدرب علىها سلاح على يدي أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا الأساءن يقول ما معنا قول أبن عيم الأسبهاني رحمه الله في عقيدته قال إيه نعم الله جل وعلى في السماء وعرشه في السماء ليس عرشه في الأرض كما يقوله الجامية هذا يبيات إن شاء الله هذا في الحموية نعم يعني معناها أن العرش في السماء وليس العرش في الأرض نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا أساءن يقول سمعنا أن هناك جهودا لإيقاف طبع كتاب الدر السنية لأن فيه التكفير فهل هذا صحيح هذا كذب وافتراء وليس فيه إن شاء الله جهود لمنعها بل هي سلاحنا وهي عدةنا بعد الله سبحانه وتعالى وليس فيها تكفير وليس بل هي تنها عن التكفير وعن الغلوب لكنها تبين الهدى من الضلى ترد علىها للباطل تناصر الحق نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا أساءن يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا أساءن يقول أولا الحديث ينظر في سنده ثانيا إذا صح ليس معنى هو الحصر ليس هذا من باب الحصر وإنما يحمل على أنه لا أفضل أن الاعتكاف في المساجد الثلاثة أفضل من الاعتكاف في غيرها إن هذا الباب باب الأفضلية لا من باب الحصر فالذي حمله على الحصر غلطان الله جلو عليه يقول وأنتم عاكفون في المساجد ولم يقول المساجد الثلاثة المساجد عموما هذا عموم القرآن نعم أحسن الله إليكم تهاب الله تعالى صلى الله وسلم على نبينا محمد وعالى وصح لهية معه