2من8/شرح عقيدة الامام المجدد/عقيدة/من قوله والفرقة الناجية وسط/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:04:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتلة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان رسالة الإمام المتدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لأهل القصيم الدرس الثاني وصل الإيمان والإيمان
بالله وملايكته وكتب له ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره وبينه أنه على عقيدة السلف في أسماع الله وصفاته مخالفاً بذلك فرقتي المعطلة والمشبهة والممثلة قرر هذا الأصل وهذا
داخل في الأصل الأول وهو الإيمان بالله عز وجل لأن الإيمان بالله يشمل الإيمان بتوحيد الربوبية والإيمان بتوحيد الألوهية والإيمان بتوحيد الأسنى والصفاته في هذه الجملة ما يتعلق بالأصل
الأخير وهو القدر الإيمان بالقدر لأنها لوقع فيه خلاف وتفرق بين قوائف القدرية والجبرية أما القدرية المراد بهم الذين ينفون القدر ينفون القدر وهم المعتزلة أتباع واصل بن عطى متزلة سموا
بالمعتزلة لأنهم اعتزلوا مجلسة الحسن البصبي رحمه الله وكوّنو لهم جماعة وتبنّوا مذهباً في التوحيد يخالف منها جهل السنة والجماعة وأيضاً في أصول الإيمان التي ذكرنا هم جعلوا أصولاً
غيرها جعلوا أصولاً غيرها التي هي الأصول الخامسة للمعتزلة وهي التوحيد ويريدون به نفي الصفات سموا النفي الصفات بالتوحيد ويريدون به نفي القدر والقدر لأنهم يقولون هذا هو العدل فيريدون
بالعدل نفي القدر والقدر لأن إثباته في زعمهم يلزم عليه الجور والظلم في حق الله ونهي عن المنكر ويريدون به الخروج على ولاة الأمر سمونها مر بالمعروف ونهي عن المنكر فالذي يخرج على
الولات هذا هو الذي يأمر بالمعروف لأنها عن المنكر عندهم والمنزلة بين المنزلاتين وهذه التي خالفوا اعتزلوا لما سؤل الحسن رحمه الله عن مرتكب الكبيرة ما حكمه أجاب بيمع عليها للسنة
والجمال بل هو مؤمن ناقص الإيمان أو هو مؤمن بإيمان فاسق بكبيرة لما أجاب الحسن بهذا الجواب قال لما كانت الميذة الأول كان واصل الميذة للحسن قال لا أنا أقول إنه لا مؤمن ولا كافر بل هو
في المنزلة بين المنزلةين فأخرج من الإيمان ولكنه لا يدخل في الكفر فهو بالمنزلة بين المنزلةين لا مؤمن ولا كافر فإن مات ولم يتب فإنه يكون خالدا في النار كما تقوله الخوارج فأحدثوا
القول بالمنزلة بين المنزلاتين عرفوا بذلك فهذا هو وهو إنه في القضاء القدر وهذا غلط فيه المعتزلة والجبريه على طرفة نقيض وإنما العبد هو الذي يستقل بفعله الأمر وهو هولى الكفر بل شك إذا
نفو العلمه وكفهم كفر يقولون لا يعلمه الله قبله قوعه هولى غلات القدرية أما جمهورهم فيقولون يعلمه الله الله يعلمه ولكنه لم يقدره وإنما علمه علم إن هذا سيقع لكنه بدون تقدير منه سبحانه
وتعالى الشيخ الإسلام في الواسطية يقول إن الصنف الأول وهم الذين ينفون العلم أنهم انقرضوا أو القائل به منهم قليل في وقت الشيخ أو انقرضوا أما جمهورهم فلا يجالون إلى الآن فاقوا يقولون
إن الله يعلمه لا يقدره وإنما العبد هو الذي أحدثه هولى هم القدرية سمه بالقدرية لأنهم ينفون القدر هولى القدرية فيغلون في أفعال العباد يغلون في إسبات أفعال العباد ويقولون إنهم هم
الذين يوجدونها بدون أن يقدرها الله عليهم ومن أخذ بقولهم فهم على النقر يغلون في إثبات القدر والمشيئة وينفون أفعال العباد ويقولون العبد مجبور ليس له ختيار في أفعاله وإنما يحرك كما
تحرك الريشة في الهواء أو هو كلميت بين يدي الغاسل يقلبه ليس له ختيار فهم غلو في إثبات القدر وإرادة الله سبحانه وتعالى ونفو أفعال العباد أعتبروهم مجبرين على أفعالهم ليس لهم فيها
أختيار ولا مشيئة ولذلك سمه بالجبرية أنهم يقولون بالجبر أهل السنة والجماعة توسقوا كما هي عادتهم في كل أمور الدين هم وسط فأثبتوا أن للعبد فعلا ومشيئة واختيارا ولكنه لا يخرج بذلك عن
مشيئة الله وإرادته فأثبتوا للعبد مشيئة واختيارا وإراده وأفعالا خلافا للجبرية ولكنه لا يخرج عن قضاء الله وقدره خلافا للقدرية وهذا هو الذي تدل عليه الأدلة من كتاب الله وسنة رسوله صلى
الله عليه وسلم فلولا أن للعبد مشيئة واختيارا وقدرة لما عذبه الله على أفعاله لو كان مجبرا كما تقوله الجبرية لم يعذبه الله وأنه يحصل في ملكه ما لا يريده وما لا يشاءه تعالى الله عن ما
يقولون فهو الذي يؤمن وهو الذي يكفر هو المؤمن والكافر والفاسق والسارق والشارب هو نفس العبد لمن شاء منكم يستقن أثبث للعبد مشيئة ثم قال وما تشاءون إلا أن يشاء الله هذا رد على القدرية
فأول الآية رد على الجبرية إلا أي شاء الله رب العالمين فالآية فيها رد على القائفتين وما تشاءون هذا رد على الجبرية الذين ينفون مشيئة العبد وإرادته وأنه حرك بدون اختيار منه رد على
الجبرية آخرها رد على القدرية الذين ينفون مشيئة العبد الذين يغلون في إثبات مشيئة العبد وما تشاءون إلا أي شاء الله رب العالمين فالآية فيها رد على القائفتين وما تشاءون إلا أي شاء الله
رب العالمين فالآية فيها رد على القدرية الذين ينفون مشيئة العبد وما تشاءون إلا أي شاء الله فالآية فيها رد على القدرية الذين ينفون مشيئة العبد الذين ينفون مشيئة العبد الذين ينفون
مشيئة العبد وما تشاءون إلا أي شاء الله فالآية فيها رد على القدرية الذين ينفون مشيئة العبد الذين ينفون مشيئة العبد ومرتبة الكتابة وأن كل شيء مكتوب في الله المحفوظ المرتبة الثانية
الثالثة مرتبة المشيئة هو الإرادة وكل شيء يقع بمشيئة الله وإرادته رد على القدرية الله مقتتل ولكن الله يفعل ما يريد إن الله يفعل ما يشاء كل شيء يحبث فقد شاءه الله وأراده بعدما علمه
وكتبه في اللوح المحفوظ المرتبة الرابعة مرتبة الإيجاد والخلق وعلمه وكتبه وشاءه وخلقه سبحانه وتعالى وأوجده لا بد أن تؤمن بهذه المرات كلها وإلا لم تكن مؤمنة القضائي والقدر ما أصاب من
مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب هذه مرتبة الكتاب من قبل أن نبرأها هذه مرتبة الخلق وإيجاد وأما مرتبة العلم هذه آيات كثيرة تثبت العلم لله وأنه بكل شيء عليم وأنه يعلم ما في
السموات وما في الأرض ولا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء كل شيء يعلمه الله جل وعلا قبل أن يكون ويعلمه إذا كان ويعلمه إذا وقع وحصل لا يخفى عليه سبحانه وتعالى وكتابه سابقة
بأجمان على خلق السموات والأرض نعم كلها في النار إلا واحدة هذه الواحدة هي الناجه من النار وهذه الفرق في النار تتفاوت منها من هو في النار لكفره يخلد فيها ومنها من هو في النار لمعصيته
وغلق يخلد فيها وهو مصحاب الكبائر فلا يلزم من هذا ان هذه الفرق كلها كافر لا تفاوت منها من هو في النار لكفره ومنها من هو في النار لكفره وعرفنا القدرية وعرفنا الجبرية وهم اتباع الجهم
الدن صفوان الجهم الدن صفوان يقول بالجبر ويقول بالإرجاء ويقول بالتجاه من مله بالجهمية ولهذا يقول البن القيم في النونية جيم وجيم ثم جيم معهما يعني جمع بين ثلاث جيمات والعياد بالله
ثلاث جيمات والرابعة جيم جهنم نعم المرجعه لتباب وعيد الله بين المرجعه لمسألة الكفر والإيمان لأصحاب الكبائر من أهل الإيمان من حصل منه كبيرة دون الشرك كبيرة دون الشرك كزنا والسريق أو
شرب الخمر وغير ذلك من الكبائر التي هي دون الشرك الخوارز كفره وقالوا يخرج من الإسلام إلى الكفر والعياد بالله استدلون بآيات من القرآن آيات متشابهة لا يردونها إلى الآيات المحكمة مثل
قوله من يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا استدلوا بهذا على أن كل من عصى الله فهو في نار جهنم خالدا فيها أبدا وأنه كافر فيكفرون السارق والزاني وشارب الخمر كل مرتكب
كبيرة يكفرونه ويخرجونه من الإسلام ويخلدونه في النار إذا مات ولم يتب فالله أخبر أنه لا يغفل للمشرك الشرك الأكبر هذا هو عبد من الله جل وعاله هذا أخذ به الوعيدية أخذ به المرجئة أخذ به
المرجئة الذين يقولون إن صاحب الكبيرة مؤمن كامل الإيمان لا يغروا مع الإيمان معصية كما لا ينفعوا مع الكفر طاعة أولي هم المرجئة لأنهم أخروا الأعمان عن مسما الإيمان أرجعوها يعني أخروها
وقالوا الإيمان هو التصبيق بالقلب وهم أربع طوايف المرجئة أربع طوايف الأولى مرجئة الفقها من الكوفيين والحناف اللي يقولون فالفرقة هذه السانية فرقة الأشاعر هو من أخذ بما ذهبه يقولون
فهو مؤمن حتى ولاوا ما تكلم وعلى هذا فالكفار مؤمنون لأنهم يصدقون بقلوبهم لكن لا ينطقون بيال سنته قال تعال فإنهم لا يكذبونك إذن في من الكفار قد نعلم إنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا
يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون هم صدقون بقلوبهم ويعلمون أنه رسول الله وأن القرآن كلام الله وأن ما جاء به هو الحق لكن يمنعهم العياد بالله موانع أما الكبر والآنفة أو الخوف
على مناصبهم ورئاستهم أو الحساد هذا يمنعهم اليهود يعرفون الذين آتيناهم الكتابة يعرفونه أي محمد صلى الله عليه وسلم كما يعرفون آبناءهم يعرفون أنه رسول الله ولكن لم يطيعه ولم يؤمن
برسالة حسداً من عند أمفسهم من بعد ما تبين لهم الحق تركوا حسداً ونذن تكون النبوه في بني إسرائيل ولا تكون النبوه في بني إسماعيل حسدوا بني إسماعيل فأبوان يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه
وسلم فهم يؤمنون بقلوبهم أنه رسول الله ولو لم يعتقد بقلب فهو مؤمن يقولوا كذا يقولوا وهنا باطل هذا باطل يلزم عليها أن المنافقين أنهم مؤمنون لأنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم
والله جل وعلا يقول إن المنافقين في الدرك الأسفل من الناس ولن تجد لهم نصيراً وهم يقولون بألسنتهم لكن لا يعتقدون بقلوب إذا جاءك المنافقون قالوا نشهدوا إنك لرسول الله والله يعلم إنك
لرسوله والله يشهدوا إن المنافقين لكادبوا اتخذوا أيمانهم جنة أصدوا عن سبيل الله الشهادة هذه جنة تسترون بها دون القتل وهم كفار في قرارة أنفسهم وقلوبهم حكم الله أنهم في الدرك الأسفل
من النار تحت عبدة الأصنام وأذهم تقولون أنهم مسلمون وإنهم مؤمنون هذا قول الكرمي الرابع أخبث وهو قول الجهمية أن الإيمان هو المعرفة في القلب ولو لم يصدق إذا عرف لقلبه فهو مؤمن ولو لم
يصدق هذا مذاهب الجهمية جهمن وأتباعه الإيمان هو مجرد المعرفة ولو لم يصدق ولو لم ينطق ولو لم يعمل ما دائم أنه عارف بقلبه فهو مؤمن هذا قول الجهمية وهو أخس مذاهب المرتعة وعرفنا معنى
الإرجاء وأنه تأخير العمل عن الإيمان وأنه لا يدخل في العمل لا يدخل في الإيمان وأن الإنسان يكون مؤمنا ولو لم يعمل ولو لم يصلي ولم يصم ولم يحدد ولم يعمل أي شيء ولو فعل ما فعل من
المعاصل والموبقات هو مؤمن حتى المعاصل ما تنقص إيمانه لو يزني لو يسرق هو مؤمن كامل الإيمان عندهم مدامه صبقا من قلبه فهو مؤمن كامل الإيمان والإيمان لا يتفاضل عندهم ولا يتفاوت فإيمان
أبي بكر أو جبريل مثل إيمان أفسق الناس عندهم هذا مذاهب المرجع يكون الإيمان بالقلب وهو التصديق ولا يتفاوت إنما هو شيء واحد ولهذا يقول في التحاويه على ماذا بالله إحنا ألحنا في
التحاويه وأهله في أصله سبقا غلط ما هو سبقا أهل الإيمان يتفاوت منهم من إيمانه كامل منهم من إيمانه ناقص نقصا كثيرا أو قليلا فالإيمان يتفاضل يزيد وينقص يزيد بالطاعه وينقصه بالمعاصلة
ليس على حد بنسوى في الإيمان والعمل داخل في الإيمان أما إذا ترك بعض الأشياء وفعل بعض الأشياء يقول مؤمن الناقص الإيمان أما إذا ترك العمل نهاية ولم يعمل وليس بمؤمن هم يقولوا لا مؤمن
إنتماهوا لو لم يعمل شيء هالما الهبل المرجعه والجمع بين نصوص الوايد ونصوص الوايد فقالوا مرتكب الكبيرة التي دون الشرك مؤمن ولكنه ناقص الإيمان فاسق بكبيرةه وإذا مات فهو تحت المشيئة إن
شاء الله وفر له إن شاء عذبه لكنه لا يخلد في النار إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء في الحديث يخرج من النار من في قلبه أدنى أدنى مثقال حبة خردل من إيمان قال صلى
الله عليه وسلم وذلك أضعف الإيمان ولو فعل بعض المعاصل لا يكفر لكنه ينقص الإيمان فالمعاصل تنقص الإيمان المعتزلة احدثوا مثل ما قلت لكم احدثوا المنزلة بين المنزلةين قالوا لا مؤمن ولا
كافر ليس بمؤمن ولا كافر ما فيه أحد ليس بمؤمن ولا كافر إما يكون مؤمن وإما يكون كافر ما فيه منزلة بين المنزلتين خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن إما كافر وإما مؤمن وإما مؤمن كامل الإيمان
فما يكون مؤمن ولا كافر ما فيه مع الوصول؟
يابب الله لا بالخوارج ولا هم ورثة الآن من المتعالمين والجهال الذين لا يحسنون الاستدلال ولا يفقهون الأدلة ويأخذون النصوص ويتلاعبون بها ويحكمون على الناس بالكهر فروج من الدين هم ما
يحملون عليهم السلاح كما فعل ذلك أسلافهم من الحرورية أسر الله العافيه نعم نعم أعرفنا هذا نعم وابن عن الواحد إنه ما الحرورية هم الخوارج سموا بالحرورية لأنهم اجتمعوا في مكان في العراق
وقالوا له حرورة قالوا له حرورة اجتمعوا لحرب المسلمين سموا بالحرورية وكل من اعتقد مذهبهم يقالوا له حرورية لأنه على مذهب الحرورية على مذهب الحرورية نعم وهم فرق الحوارج فرق نعم جلنا
أهل السنة وسط في جميع أمور الدين والله الحمد بين الافراط والتفريط وبين الغلو والتساهل هم وسط الحمد لله كما قال الله جل وعلا وكذلك جعلناكم أمة وسط هي العدل الخيار المتوسطة بين طرفين
طرفين الافراط وهو الغلو والتفريطه والتساهل فالافراط اخذت به الخوال والتفريط اخذت به المرجع أهل السنة وسط ولله الحمد بينها الوال وفي صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابة جمع
صحابي الصحابي هو ملقيا النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هذا هو الصحابي ملقيا النبي صلى الله عليه وسلم ومات على ذلك فقولهم ملقيا النبي صلى الله عليه وسلم يخرج به من
آمن بالنبي ولم يلقى هذا لا يسمى صحابي اسم مؤمن ولكن لا يسمى صحابي اسم تابعي أو من أتباع التابعين لكن لا يسمى صحابي وإن كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أمن آمن بالنبي صلى الله
عليه وسلم ولم يلقى فإنه لا يسمى صحابي وإنه آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ولاتنه لم يلقى فلا يقالن صحابه ولما مات نعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وخرج به وصلى عليه صلاة
الغائب آمن بالنبي ولم يره هذا ليس في صحابي ولكن اعتبر من التابعين ملقيا النبي صلى الله عليه وسلم يخرج بذلك من لقيا النبي ولم يؤمن به فإن الكفار لقوا النبي صلى الله عليه وسلم لقواه
ورأواه واجسمعوا به ولكن لما لم يؤمن به لم يكون صحابه بل كانوا كفارا ومات على ذلك يخرج بذلك من لقيا النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به وصاره صحابيا ثم ارتد فإنه تبطل صحبته وتبطل جميع
أعماله فالصحبه وغيرها إذا مات على الرده قال تعالى وما يرتد منكم عن دينه فيمتوا وكافر فولاك حبقت أعمالهم الدنيا والآخرة وولاك أصحاب النرهم فيها خالدون أما لو تاب تاب الله عليه وعادت
إليه الصحبه وجميع الأعمال فقال لها قبل الرده تعود إليه لأن الله قال فيمتوا وكافر فدل على أن الذي يتوب ولا يموت على الكفر أنه لا تحبط أعماله لا تحبط أعماله لأن الله شرط لحبوط
الأعمان شرطي شرط الأول يرتد شرط الثاني يمت وهو كافر فهذا هو الذي يحبط عمله من الصحبة وغيريا هذا هو الصحاب الواجب على المسلمين في حق الصحابة محبتهم والاقتداء بهم والثناء عليهم
وإكرامهم لأنهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين جاهدوا معه وتلقوا العلم عنه وبلغوه للأمة رحم رضي الله عنهم وأرضاهه والأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي
الله عنهم وراضوا عنهم وعد لهم جنات تجري تحتها لأنهم خالدين فيها ذلك خالدين فيها أبدأ ذلك هو الفوذ العظيم الذين اتبعوهم بإحسان تبعوهم اقتدوا بهم ساروا على نهجهم بإحسان ويقولون هذا
مذهب الصحابة وهم ما يعرفونه بغير إحسان تبعوهم بغير إحسان الإحسان معنى هو الإتقان والإتقان لا يكون الله معرفة الشيء وفيقه فما كل ما ننتسب إلى الصحابة وقلنا على مذهب السلف يكون وكذلك
حتى يكون محسنا يعني متقنا لهذا الاقتداء وهذا لا يحصل إلا بالفق تعلم لا يحصل بمجرد الانتساب أو بمجرد الرغبة في الخير والمحبة للخير ما يكفي هذا لا بد أن تعرف ما عليه الصحابة معرفة
انتام ثم تتابعهم عليه أما مجرد الانتساب من غير تحقيق فلا ينفع والذين اتبعوهم بإحسان لم يغلو ولم يتساهل في المتابعة الصحابة رضي الله عنه هذا هو الإحسان بين الغلو وبين التساهل وقال
سبحانه وتعالى لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة وقال سبحانه وتعالى محمد الرسول الله وماء بينهم تراهم ركعا سجدة تون فضلا من الله وليلوانا سيماهم في وجوههم من أثر
السجود هذه الصفات الصحابة رضي الله عنه ذلك مثلهم في التوراه يعني صفتهم مثلهم يعني صفتهم في التوراه ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شاطأه فآزره فاستغلل فاستوى على سوقه عجوز صحابه هو
المبدأ عأفرات قليلين قيل له صلى الله عليه وسلم وهم في مكة ممعك على هذا الأمر قال حر وعبت حر وهو أبو بكر وعبدوه بلال هذا أول ما نشأ وأول ما دعه ليس معه لقليل بدأ الإسلام غريبا
وسيعود غريبا كما بدأ بدأ الإسلام على هذا المبدأ ثم تكاثر تكاثر تكاثر الصحابة حتى بلغ مبلغة الكثير كزرع إن أخرج شاطأه يعني فراخه فراخه أنت تعرفون الزرع إن كنكم فلالي حنت الزرع أول
ما يخرج أول ما يخرج ورقه واحده ثم إذا ارتفعت صار لها فراخ كحبة ننبتت سبع سنابل الحبها الواحدة أول ما تظهر ورقه واحده وساق واحد ثم تفرخ سيرب جانبها نبات يخرج معها الصحابة كذلك أول
ما نشأ قلة ثم تكاثر مثل ما يتكاثر الزرع بالفراخ كزرع إن أخرج شاطأه فأازره أن قواه وأيده فاستغلو فاستواء على سوقه ارتفع على سوقه يعجب الزراع يعجب الزراع من حسنه هذا صفة الصحابة رضي
الله يغيض بهم الكفار يغيض بالصحابة الكفار فالذين يغتاضون من الصحابة ويبغيضونهم هم الكفار والمنافقون واستدلوا بهذه الآية على أن من يبغيض الصحابة فإنه كافر أن الله قال ليغيض بهم
الكفار وقال سبحانه وتعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم وصفهم بأنهم بهذه الأوساف العظيم ثم قال أولئك هم الصادقون ثم قال في الأنصار والذين تبوأوا الدارة والإيمان
من قبلهم وحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة منما أوتوا ويوثيرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقى شح نفسه فأولئك هم المفلحون هذه في صواة الأنصار الآية الأولى في
المهاجرين وهذه في الأنصار ثم قال في التابعين والذين جاءوا من بعدهم وهذا يشمل من جاءوا من بعدهم لا يوم القيام والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا غفر لنا ولإخواننا الذين سبقون
بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا يعني بغضا للذين آمنوا ربنا إنك رأوه الرحي هذه صفة أمة محمد صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان إلى يوم القيامة فالواجب
للصحابة محبتهم والثنى عليهم والاتباعهم والاقتدابهم وعدم الخول فيما جرى بينهم في أيام الفتنة لا تدخل في هذا أبدا ولا تخذ فيه ولا تخطي بعضهم وتسود بعضهم لأنهم مجتهدون رضي الله عنهم
يريدون الحق لا تدخل فيما شجر بين الصحاب بل عليك أن تمسك لسانك ولا تتكلم فيهم وتحفظ فيهم وصية الله جل وعلا وصية رسوله فمن أحب الصحابة فقد أحب الرسول صلى الله عليه وسلم أبغل الرسول
صلى الله عليه وسلم فهذا الواجب لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم أجمعين هذا هو الواجب إحقهم وهذا هو مدهب هل السنة هو الجماعة مع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
الذين ظلوا في هذا على فريقين فريق النواصب فريق الروافض فريق النواصب وفريق الروافض الروافض يكفرون الصحابة ولا يستثنون الله أهل البيت فقط علي وذرية ولا إما هل 12 كما يقولون يكفرون
الصحابة أو يكفرون الصحابة إلا أربعة من الصحابة علي وأبو ذر وسلمان المقدات بن الأسود يقولون هذا ولما أكفرون والباجين كفروا ويعياذ بالله هذا مدهب الخوارج يغلون في علي حضي الله عنه
ويقولون إن هو الوصي بعد رسول الله وأن خلافة بيبكر باطله وظلم اقتصاب خلافة عمر وخلافة عثمان كله ظلم اقتصاب الخلافة لعلي هكذا يقولون ويكفرون الصحابة هذا مدهب الروافض أن نواصب يبغضون
أهل البيت بغضون علي ربي الله عنه ويتكلمون فيه وفي أولاده يقال لهم النواصب لأنهم ناصب العداوة لأهل البيت فأهل السنة والجماعة يتولون الجميع تولون جميع صحابة رسول الله صلى الله عليه
وسلم أهل البيت الرسول والصحابة كله تولونهم جميعاً ولا يفرقون بينهم نعم بعضهم أفضل من بعض فالخلافة الراشدون أفضل وبقية العشرة أفضل من غيرهم المبشرين بالجنة أهل بدر أفضل من غيرهم أهل
بيعة الرضوان المهاجرون أفضل من الأنصار في شكلهم اتفاضلون لكن التفضيل لا يقتضي انتقاص المفضول أو الكلام فيه كلهم لهم الصحبة صحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأهل السنة وسط في
صحابة رسول الله بينه الروافظ والنواصب نعم يتولون الجميع ويحبون أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويوقرونهم لكنهم لا يغلون فيهم كغلو الرافضة حتى يقولون إن الخلافة إنه لا لعلي
ولذرية وأن الصحابة اقتصبوها وظلموهم ويلعنون بابكر عمر يسمونهم سنمي قريش قبحهم الله وكل آية فيها ظلم وكل آية فيها كفر ينزلون على الصحابة إذا جاء ذكر الظلم يقولون هذا الصحابة ذكر
الكفر يقولون هذا الصحابة هذا مذهب الرافضة قبحهم الله وأخزاهه نعم بين الروافظ والخوارج والنواصب أيضا الخوارج عرفناهم الخوارج كفروا عليا كفروا عليا وعثمان وكثير من الصحابة وينما
الروافظ على العكس غلو في علي ربي الله عنو عتقد أنه هو الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه هو الوصي وأن الصحابة ظلمه وقتصبوا حقه إلى آخره هؤلاء الروافظ والخوارج كفروا
الصحابة وقالوا لي علي لماذا تحكم الرجال وفي الأول انتصر جيش علي على أهل الشام فحتالوا ورفعوا المصاحف يقولون نتحاكم إلى القرآن أهل الشام رفعوا المصاحف على الرماح يقولون نتحاكم إلى
القرآن فقال علي رضي الله عن هذه خدعة هذه خدعة لكن الجيش الذين معه قالوا لا ما يمكن القاتلهم وهم يرفعون المصاحف ما يمكن القاتلهم اللن تحاكم حنو يوم إلى القرآن فلما شكلا الحكمان
وحكمه قالوا العلي أنت كافر لأنك حكمت الرجال والله جل وعلي يقول إن الحكم إلا لله هم الأول هم الذين أرغموا وعليا على قبول التحكيم وفي النهاية كفرواه بذلك وقالوا أنت حكمت الرجال والله
جل وعلي يقول إن الحكم إلا لله هؤلاء هم الخوارج هم الخوارج بين مرة وافض بالعكس غالوا في علي بعضهم يقول إن هو الله ولا تهم يقولون هو الله ودون الذين دون الغلات لا يقولون إن هو الله
لكن يكفرون الصحابة وهم عذا طرفي نقيض أهل السنة والجماعة كما ذكرنا تولوا جميع الصحابة وأهل البيت ولم يفرقوا بين أحد منهم عملن بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو المذهب في
الصحابة ربي الله عنو وهم أفضل الأمة إلا عن طريق الصحابة يقول الله عنه هم الواسطة بيننا وبين الرسول صلى الله عليه وسلم شو هو لا حديث كلها عن فلان عن الرسول صلى الله عليه وسلم كلها
فيها الصحابة رواتها من الصحابة رواها عن الرسول صلى الله عليه وسلم نعم يكفي نقذ عندها نعم يقولون إن الشيخ أنه خارج وأنه يكفر وأنه يعمل وهذا عقيد هذا ما عنده وهذا الذي يدعو إليه نعم
وما أخذها من الواسطية لكن توافق ما في الواسطية نعم كلهم نعم ولا تكفي واحدة عن الأخرى نعم ما شو ريحة فيما علم؟
ما شو ريحة إلا أذكر أنه لما عقد سبوع دعوة الشيخ في جامعة الإمام أن بعض المصريين شرحها لكن أنا ما وجدت هذا الشرح ولهو شرحها رحمه الله الغزالي خلي العيد أظنهو شرحها نعم فإن وجدتهم
هذا الشرح نعم وهو ما موجود في البحوث الاسبوع كلها مطبوعة ومعها هذا الشرحات للرسال نعم وما يقاس بخلق قياس تسويه كما قال الشيخ شخل إسلام بن تينيه فالخالق أولى به قياس الأولى أما
القياس الممنوع فهو قياس الشمول سمه الشيخ قياس الشمول وقياس العله قياس العله اللي هو المعروف عند الأصوليين الحاق فرعا بأصل لعلة تجمعو بينهما هذا قياس العله يسمون قياس الشمول هو الذي
قياس التسويه أن يسوى الله بخلقه قياس تسويه هو قياس شمول نعم صلى الله عليه وسلم ورحمة الله وبركاته خالفه عن تعامد فيه من يعمل هذا في السابقين الأولين من المهاجين وانصر إن كان بإحسام
فهو صحيح أما إن كان نهما هو بإحسام فهو غير صحيح نعم هتوخذ الدعوة مجردة فقط لابد من الحقيقة الآن الخوارج العصر اللي يقتلون الناس وفجرون وقلنا نحن على ماذا بالسلف وهذا الجهاد في سفيل
الله لما اتبعوهم بإحسام نعم لأن ما يصدق ولو ما صدق لما يصدق يكون مؤمن وما يصدق يكون كاهل وما يقول لا مؤمن ما دام يعرش إن هذا حق ولو لم يصدقه نعم صلى الله عليه وسلم ورحمة الله
وبركاته لأنهم فقهوا يعنيهم فقهوا فقهوا أهل السنة نعم هذا كلام باطل هذا كلام باطل ومغالطة الذي لم يعمل خيراً قد باختياره باختياره ترك العمل باختياره لا ليس بمؤمن أما ليترك العمل
لأنه لم يتمكن أسلم ثم مات على طول أو قتل ولا تمكن من العمل هذا هو الذي يخرج من النار يوم القيام نعم أما إنسان تمكن من العمل وتركه رابة عنه ولا يصلي ولا يصوم ولا يحج ولا يتركزنا ولا
شرب الخمر هذا تقول إنه مؤمن أهم مؤمن هذا نعم بلا شك إذا تابتوبة النصوحة نعم نعم موجودة موجودة في هذا الزمن المعتز لها موجودين أهم يكرون القدر أهم كثيرون في هذا الزمن هذا أخبث من
المعتز لهذا من الخوارج الذي يحث الناس على شق عصة طاعه وعلى تفريق الكلمة هذا من الخوارج العياذ بالله نعم ما فيه يا خي قدرة هذه هي الإرادة الإرادة تنقسم إلى قسمين إرادة كونية وإرادة
قدرية شرعية هذه يأتي تفصيل وإن شاء الله أما القدرة ليس فيه إنقسام قدرة واحدة نعم أما أنهم يفتحون مدارس بين أهل السنة إذا وقع في المعصية وعنده طاعات فيطاعاته صحيحة ويأثم على المعصية
ويثاب على الطاعات ويأثم على المعصية إذا كانت هذه المعصية تقتض الكفر إن الكفر يخبط العمال أما إذا كانت المعصية لا تقتض الكفر فهو يأثم بها سنوما بليس مصاحب الموضينة لتسايل يقوم جاء
في فليل من أثم بعثا في بقرية وقد تفع لنا تنقص العالم المنى سببا وعلي وسنة السؤال ما معنى قوية وقد تفع لنا تنقص العالم المنى الكفر كما تعلمون ينقسم إلى قسمين كفر أكبر كفر أصغر فهذا
يحمل على الكفر الأصغر لأن مرتكب الكبيرة لا يخكم عليه من كفر المخلج من المنى وإتيان المرأة في دبوريا كبيرة من الكبير فهو اعتبر من الكفر الأصغر نعم يكون تابع لا يكون صحابي إذا لم
يجتمع الرؤية والإيمان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم الله يقمد على كل شيء سبحانه وليأنه لا يفعل شيئاً عبثا ولا يفعل شيئاً الله لحكمة فهو المحمود على كل حال بلا شك نعم لكن لو يقال
الحمد لله المحمود على كل حال كان هذا أحسن من محمود على مكره بل يقال الحمد لله المحمود على كل حال صحيح أنه لا يحبط من العلم من يقول يحبط ولذلك لو حج ثم ارتد قالوا لازم عيد الحج يعني
لو حج حجة الإسلام ثم ارتد ثم تاب قالوا لازم عيد الحج لأن الحجها الولى بقلت والصحيح أنه لا يعيد إن حجته صحيحة لأن الله جل وعلى يقول وما يرتد منكم عن دينه فيامت وهو كابر أولئك حبط
تعمانه هدل على أن الذي يموت تائباً أنه لا تحبط عمانه وفي الحديث لما سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان قبل أن مسلم كانت له عمال صالحة هل تنفعه قال له صلى الله عليه وسلم أسلمت
على ما أسلفت من خير أسلمت على ما أسلفت من خير أدل على أن العمال السابقة إذا تاب الإنسان وهي صالحة أنه تحسب له عند الله سبحانه وتعالى فهذا السائن يقول على حد بحث القاصر واسؤال بعي
طلبة العلم لم أجد من فرق المرجئة من يقول لا يضر مع الإيمان معصية فهل هذه العبارة معروف وقائلها؟
هذا معنى أنه لا يضرها معصية ما يكون كامل الإيمان إلا إذا كانت لا تضره الماصية هم ما يسرحون بهذه الأمور؟
فللما بقى الله هم الآن يعتنق ملها بالمرجئة وهو ما يعرفوا حصله جبهان هذه المصيبة ما تعلموا؟
نعم أحسن الله إلا كنتها الله تعالى آلم وصلى الله عليه وسلم على نبينا محمل