3من8/شرح عقيدة الامام المجدد/عقيدة/من قوله و اعتقد أن القرآن/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:06:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكدلة صوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
لما كان من أصول الإيمان وأركان الإيمان الإيمان بالكتب الإيمان بالكتب التي أنزلها الله على رسوله لأجلي بيان مسالحهم للدنيا والآخرة والحكم فيما بينهم في مختلفه فيه ويقامت الحج عليهم
كما قال تعالى كان الناس أمة واحدة أبعث الله النبيين وشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس في مختلفه فيه وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم ونزلنا
إليك الكتاب إتحكم بين الناس لما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيمة إتحكم بين الناس لما أراك الله وأنزلنا إليك الذكر لتبينه والناس ما نزل إليه ولعلهم نتفكره لما كان القرآن كلام الله
سبحانه وتعالى المنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم كغيره من الكتب الإلهية وأن الإيمان بذلك ركن من أركان الإيمان الستة وهذا أمر لم يختلف لم يختلف عليه المسلمون ولله الحمد ولكن نبتت
نابتها بعد انقضاء القرآن المفضلة على يد الجعد بن الدرهم الذي تلقى عقيدته عن اليهود تقول إن القرآن مخلوق الله لا يتكلم تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا إن الله لا يُصف بأنه يتكلم
وإنما إضافة الكلام إليه إضافة مجازية لأنه خلق الكلام في غيره فخلقه الله في اللوح المحفوظ أو في جبريل أو في محمد صلى الله عليه وسلم فالذي تكلم هو المخلوق الذي خلق الله الكلام فيه
ويا سبحان الله كيف يضاف الكلام إلى غير من تكلم به كيف العقول ما تكرر هذا إن الكلام يضاف إلى غير من تكلم به ويقول هذا الكلام الله أو كلام فلان وهو لم يتكلم به هذا مخالن في العقول
وغرضهم من ذلك أن يبطلوا الاحتجاج بالقرآن وأن يقول وأن يقول وليس عند الناس كلام لله عز وجل القرآن الذي هو أول الأدلة أول الأدلة القرآن ثم السنة ثم الإجماع ثم القياس فإذا قيل إنه ما
فيه القرآن وماذا يستدل للناس؟
إذا أبطلوا الأصل الأول بطلت بقية الوصول بهذا يقضع على الإسلام بهذه الطريقة وشبهاتهم يقولوا ننزيه الله هذا تنزيه لله في زعمهم ننزيه الله أنه يتكلم لأنه لو صفنا بأنه يتكلم شبهناه
بالخلق ونحن ننزيه الله عن ذلك فجاءوا من طريق تنزيه بزعمه وفي الحقيقة أنهم فروا من التشبيه الذي زعموا إلى تشبيه أقبح فإذا نفع عنه الكلام لأن لا يشبه بالمتكلمين من الخلق وهذا أعظم
نقصا إذا نفع الكلام عنه شبهه بالجمادات التي لا تنطق تعالى الله عن ذلك ولذلك حكم أئمة أهل السنة بكفر الجهمية حكموا بكفرهم قال الإمام بن القيم ولقد تقلد كفرهم خمسون في عشر من العلماء
في البلدان وفي عشر خمس مئة حالم حكموا بكفر الجهمية لأنهم نفع كلام الله سبحانه ولذلك خالد بن عبد الله القسر قتل الجعد بن درهم عند هذه المسألة فكان في يوم العيد يخطب خطبة العيد فقال
أيها الناس عيد الأظهر قال أيها الناس وحوا تقبل الله ظحاياكم فإني مضحن بالجعد بن دره فإنه زعم أن الله لم يكلم موسى تكليما ولم يتخذ إبراهيم خليلا ثم نزل وذبحه تحت المنبر في مشهد من
العلماء والمسلمين وشكروه على ذلك ولهذا قال الإمام بن القيم ولأجل ذا ظحا بجعد خالد القسري يوم دبائح القربان شكر الظحية كل صاحب سنة لله درك من أخي قربان فقتل الجعد بن درهم ثم جاء من
بعده الجهم ابن صفغان تبنيه عقالته الخبيثة فقتله الأمير سلم بن أحوز وهكذا كان أولات أمور المسلمين يقتلون الزنادقة حماية للعقيدة قد قال صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فقتلوا أل عليه
الصلاة والسلام لا يحلوا أمري المسلم إلا بإحداث له فيب الزان والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة كانوا يقتلون الزنادقة ويرحون المسلمين شرهم حماية العقيدة هي الظرورة الأولى
من الظروريات الخمس التي تجب المحافظة عليها حماية العقيدة فهذا ما أصل من شاء هذه المقالة الخبيثة ثم ورثها عنه المعتزلة المعتزلة أيضا يقولون بهذه المقالة وأيضا الجعفرية من الشيعة
الإمامية يقولون بهذه المقالة لأنهم تتلمدوا على المعتزلة فأخذواها عنه أيضا الشيعة الزيدية يرون هذا الرأي ويعتقدون أن القرآن مخلوق أنه ليس كلام الله كل هذا ورثوا عن الجهمية وهذا
مدوّن في عقائدهم التي يدرسونها الآن مدوّن هذا الكلام أريب في هذه المسألة لا هو مع الجهمية ولا هو مع أهل السماء يقولوا الكلام هو المعنى القائم بالنفس الإلهية وأما هذا القرآن والكلام
الذي نزل على الرسل فإنما هو عبارها الحكاية عن كلام الله فهو اللي معنا القرآن الذي معنا مخلوق ينه عبّر به محمد أو جبريل عن كلام الله والله لا يتكلم وإنما كلامه معنى قائم بنفسه يعبر
عنه الرسول فهم جمعوا متناقلات لم يقول بها أحد غيرهم فجعل القرآن بعضه كلام الله ولمعنى النفسي ومخلوقه معناه يقولوا المعنى القرآن غير مخلوق أما الفاضه وكتابة ومخلوقه فهذا القرآن الذي
معنا الآن ليس هو كلام الله وإنما هو كلام محمد أو جبريل وهو مخلوق أو أن جبريل خذه من اللوح المحفوظ فهو ليس كلام الله وإنما هو حكاية حكاية عن كلام الله أو عبارة عن كلام الله كلهم
يقولون إنه ليس كلام الله لأن كلام الله هو المعنى القائم بنفس فالقرآن بعضه إله وبعضه بشري مثل مقالة النصار في عيسة تحدى الله تب الناسوت فعيسة بعضه من الله وبعضه مخلوق بعضهم مخلوق
وبعضهم غير مخلوق تناقضات والعيال وهكذا كل من ترك الحق يبتلى بالباطل والتخبيط أبدًا هذه قاعدة أن من ترك الحق يبتلى بالباطل والتخبيط والكلام الغريب يريد أن يتخلص من هذه الورطة التي
وقع فيها وهو يقع في أشد منها أما من يلتزم بالحق فهو لله الحمد على بينا وعلى بصيرة وأهل السنة والجماعة ما زالوا يقولون القرآن كلام الله منه بدى وإليه يعود وامتحنا أهل السنة من
المعتزل على يد المأمون في هذه المسألة وعذب الإمام محمد عند هذه المسألة المأمون يريد أن يلزم الناس وعيدة المعتزلة في القرآن وأنه مخلوق وأهل السنة أبوا ورفضوا وفي مقدمتهم الإمام وحمد
رحمه الله أهبوا أن يقولوا وأن يخضعوا لهذه المقالة الخبيفة فبتهم الله على الإيمان وخذل الله المعتزلة ومن نحا نحوهم ألم يحصلوا على قائل إلا الفضيحة والنكسة والعياد بالله هذه هي
المسألة مع الأسف أن بعض الكتاب أو المغرغون يمكن الكتاب جهال ولا أناس مغرغون يعرفون الحق لكن يلبسون على الناس يقولون مسألة القول بخلق القرآن هذه مسألة لا تائلة تحتها ولا تحتاج إلى
القسام وإلى واد يمور سياسية هم عذبوا الإمام وحمد مهوب من الموقفه من القول عذبواه لأنه يخافون أنه يقلب الناس عليهم مسألة سياسية هكذا يقول هؤلاء الكتاب الجهال أو المغرغون ويقولون ما
تستحق مسألة القول بخلق القرآن ما تستحق كل هذا هذا خلاف وهذا رأيهم والناس لهم آراء ولا يحتاج لهذه الانقسام هذا التشدد كذا يقولون لأنهم إما أنهم جهال ولم يدركوا الخطر وإما أنهم
مغرضون معتزلة ويردون أن يمرروا هذه المسألة على الناس ويقول ما تستحق كل هذا الجلبه كل هذا موجود الآن في كتاباته وفي الصحوف وفي المؤلفات وفي ومن من كتب بهذا هذه المسألة أبو غده الذي
كان يدرس هنا سوري كتب بهذا المسألة ما تحتاج كل هذا ورد عليه الشيخ أحمود التواجر رحمه الله ورد وافر مفهم رد عليه وفضح مقالته وبينا أن المسألة ما هي وإنما هي مسألة لها مغزة ولها مرام
ما هي بشكلية أو إنها هامشية أو إنها كما يقولون فلحصلني نبهت على هذا لا يغطر رحد بكتابات هؤلاء ويقول المسألة السهله والمسألة أن تحتاج لكلها إنها الردود وكلها لا المسألة خطيرة جدا
إذا نفينها أن القرآن إذا لماذا يبقى معنى؟
ما صر معنى مصدر أول نرجع إليه ونتحاكم إليه وبالتالي تبطل الشريع إذا هدم الدليل الأول لها والمصدر الأول لها فطلت الشريع وهذا غرض المؤسسين لهذه المقالها الخبيه وإن كان كثير من
أتباعهم قد لا يدركون هذا الغرض لكن هذا هو المقصود وقالها جاءت من اليهود على يدل الجعد بن درهم الذي تلقاها عن اليهود نعم وإعتقد أن القرآن فلام الله منزل غير مخلوق منزل كما يقوله أهل
السنة والجماعة غير مخلوق كما تقوله الجهمية ومن سار في ركابهم هذا عقيده يجب على المسلم من يعتقدها وإعتقد أن القرآن فلام الله منزل غير مخلوق منه بدأ من الله جل وعلا تكلم الله به
حقيقة وسمعه منه جبريل ونزل به إلى محمد صلى الله عليه وسلم وبلغه محمد صلى الله عليه وسلم لأمته فهو كلام الله حقيقة لا مجاز وأما قوله إنه لقول رسول كريم وقوله إنه لقول رسول كريم وما
هو بقول شاعر يعني محمد صلى الله عليه وسلم أضافه إلى الرسول البشر إتاره وإلى الرسول الملك إتاره وأضافه إلى نفسه سبحانه وتعالى أما إضافته إلى جبريل أو إلى محمد فهي إضافة تبلغ ولا
يمكن أن القول الواحد يقول عدة طائلين أبدا فدل على أنه كلام الله ولكن أضافه إلى جبريل قول رسول كريم إضافة تبلغ والكلام إنما يضاف إلى من قاله مبتدئاً لا إلى من قاله مبلغاً مؤدياً
فأنت لما تسمع مثلاً معلقات مريئ القيس يقرأها شخص يقرأها شخص عليك هل يقرأ؟
ما هو بهذا كلام الشخص نفسه؟
هو كلام الشخص نفسه هو اللي يقرأها ينطق بها لكن هل هي كلامه؟
هل هي نظمه؟
ولا نظم مريئ القيس هو مجرد ناقل فقط مجرد راوي ناقل للشعر وأما الشعر فهو مرور القيس الذي قال هذه القصيدة هذه الشيء وابح ما احتاج إلى وقفه أبداً فكما قال شيخ الإسلام رحمه الله الكلام
يضاف إلى من قاله مبتدئاً لا إلى من قاله مبلغاً مؤدياً وهو جبريل ومحمد عليه الصلاة والسلام فهم مبلغون عن الله فهذا هو الجواب عن هذه الشبهة التي يتعلقون بها وإليه يعود إشاره لما يكون
في آخر الزمان حينما يرفع القرآن القرآن يرفع في آخر الزمان يوخذ من صدور الرجال ومن المصاحف ولا يبقى له أثر وذلك من علامات الساعة في آخر الزمان هذا معنى وإليه يعود يعني في آخر الزمان
كما أنه نزل منه فإنه يرفع في آخر الزمان ويعود إليه سبحانه وتعالى ولا يبقى في الأرض قرآن وأنه تكلم به حقيقة هذا رد على ليقول أنه تكلم به مجازاً إضافته إلى الله من إضافة المجاز لأنه
هو الذي خلقه فيضاف إليه مجاز نعم وأنه تكلم به حقيقة وأنزله على عبده ورسوله وبلغه لنبي محمد صلى الله عليه وسلم فالقرآن عن محمد عن جيبريل عن الله هذا السند القرآن عن محمد عن جيبريل
عن الله كما قال سبحانه وتعالى إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند العرش مكين متاع
ثم آمين على كله في جيبريل أوصاف لي جيبريل عليه السلام ثم قال وما صاحبكم بمجنون كما تقوله الكفار فقد رأىه نزلةً أخرى أي رأى جيبريل عند صدرة المنتهى ليلة المعراج فالنبي صلى الله عليه
وسلم رأى جيبريل على خلقته الملكية مرتين وفيما عدى ذلك يراه بصورة إنسان ياتي إليه لصورة إنسان ويراه الصحابة على أنه إنسان ويظنون أنه من البشر وأنه وافد للرسول صلى الله عليه وسلم نعم
وأنزله على عبده ورسوله وأمينه على وحية اللي هو محمد صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله عبد هذا رد على الذين يغلون في محمد صلى الله عليه وسلم ويجعلون له شيء من الإلهية فهو عبد وليس
معبوداً ورسول هذا رد على الذين ينكرون رسالة محمد صلى الله عليه وسلم فهم على طرفين قيض طائفة غلت فيه ورفعته إلى مقامل إلهية وطائفة فرطت في حقه وجحدت رسالته فنحن نقر بالأمرين أنه عبد
وأنه رسول عليه الصلاة والسلام نعم وأنزله على عبده ورسوله وأمينه على وحية ونسب إليه ما لم يقول لأهلكه الله سبحانه وتعالى الله عليه وسلم وأنه بلغ البلغ المبين بلغ عن الله سبحانه
وتعالى أمين أمين على الوحي ولهذا لما قسم الصدقه وتكلم من تكلم من المنافقين قال صلى الله عليه وسلم "ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء" ألا تأمنوني على قسم الصدقات وأنا أمين من في
السماء وهو الله على الوحي نعم السفيل هو الرسول السفيل معنى هو الرسول فالرسول سفير بين الله وبين عباده بتبليئ الرسالة أرسله الله سبحانه وتعالى ليبلغ رسالات الله أزوجه نعم نعم وؤمن
بأن الله تعالى فعال لما يريد ومن مقالة الكفار الذين قالوا إن محمد هو الذي اخترع هذا القرآن وجاء به ونسبه إلى الله عز وجل هذه مقالة الكفار لهذا يقول الوليد ابن المغيره إن هو إلا قول
البشر إن هو إنه فكر وقدر فقتل كيف قدر ثم نظر ثم عالى فقال إن هذا إلا سحر يؤثر إن هذا إلا قول البشر يعني القرآن إنه قول محمد ولم يقوله الله جل وعال فالجهمية شابه الكفار في هذا قالوا
إن القرآن ليس كلام الله إنما هو قول محمد نعم الله جل وعال له أفعال له أسمى وله صفات وله أفعال وله إراده ومشيئة فعال لما يريد يخلق ويرزق ويحي ويميد ويدبر هذا يفعال الله جل وعاله وهي
بإرادته ومشيئته سبحانه وتعالى وؤمن بأن الله فعال لما يريد ولا يكون شيء إلا بإرادته هذا الكون شيء بغير إرادته أو بغير خلقه أو أن أحد يخلق مع الله جل وعاله هذا رد على المعتزلها الذين
يقولون إن العبد يخلق فعل نفسه وإن الله لم يخلق أفعال العباد وإنما هم الذين خلقوها مستقلين عن الله جل وعاله وليس لله فيها إراده ولا مشيئة فنحن نؤمن بأن أفعال العباد هي خلق الله وهي
كسب العباد وأفعال العباد هي فعلهم وكسبهم وهي خلق الله جل وعاله و الله خلقكم وما تعملون خلقكم وما تعملون أي وخلق ما تعملون نعم ولا يخرج شيء عن مشيئته مشيئته في هذا الكون لا يمكن
نحدث شيء أو يحصل شيء من كهر أو إيمان أو طاعه أو معصية أو غنى أو فقر أو حيات أو موت أو رزق إلا بمشيئته سبحانه وتعاله مشيئته شاملة مشيئته شاملة وإرادته شاملة وكل شيء بإرادته ومشيئته
لا كما تقوله المعتزلة إن العباد وعطلونه من الخلق والفعل كما تحرق الآلة ليس لهم إراده ولا مشيئه فهم على النقيض من المعتزلة أولى غلوا في إثبات فعال الله قالوا العبد مجبور وهأولى غلوا
في إثبات فعال العباد الجبرية غلوا في إثبات أفعال الله وغلوا في نفى أفعال العباد فهم غلوا في إثبات وغلوا في نفين المعتزلة على العكس غلوا في نفى أفعال الله وغلوا في إثبات أفعال
العباد على طرفي نقير أما أهل السنة والجماعة أن يقولون إن الله هو الذي يخلق ويدبل كما يشاء والعباد لهم مشيئه ولهم إراده ولهم اختيار يفعلون الأفعال باختيارهم ومشيئتهم وإرادتهم فلهم
مشيئه ولهم إراده لا كما تقوله الجهمية الجبرية ولكن مشيئتهم ليست مستقلة كما تقوله المعتزلة وهالكما في قوله تعالى والعقوبة العقاب والثواب إنما هو على أفعال العباد بإرادتهم ومشيئتهم
واختيارهم يعزبون لأنهم أم الذين فعلوا هذه الأشياء باختيارهم وكانوا يستطيعون تركها كانوا يستطيعون تركها وتجنبها ولبتعاد عنها وهم منهيون عنها فهم أقدموا عليها باختيارهم يعزبون على
هذا ولذلك لماله مشيئه ولا اختيار كالمجنون والسغير والنائم لا يواخذ إنه ليس له مشيئه ولا إراده أما العاقل البالغ فهذا يؤخذ على يعني يستطيع يفعل ويستطيع يترك الله أعطاه الإمكانية في
هذا استطيع يصلي ويستطيع يزني في آن واحد وهي استطيع هذا وهذا فإن كفى عن الزناواء أقام الصلاة أجره الله هزوجل وإن عكس أتزين وترك الصلاة عقبه الله على أفعاله على إرادته ولا يخرج شيء
عن مشيئته وليس شيء في العالم يخرج عن تقديره" كل هذا رد على المعتزلة القدرية نعم "وليس شيء في العالم يخرج عن تقديره ولا يصدر إلا عن تدبيره" لا شك في ذلك فعالوا لما يريد إن الله يفعل
ما يشاء قال كذلك الله يفعل ما يشاء نعم "ولا محيد ليحد عن القدر المحدود" فإن فعل أسباب طيبة وإن فعل أسباب محرمة رتب الله عليها نتيجة سيئة كما قال تعالى وانتيجة من قبل الله سبحانه
وتعالى وهو يثيب أهل الطاعة ويوسرهم للسراء ويعينهم ويثيبهم ويعاقب أهل المعصيه فيتركهم يتمكنون من هذه عقوبة الله لأجل أن يؤخذهم ويعاقبهم بسبب نياتهم الخبيثة وبسبب تصرفاتهم وأما من
بخل وستغنى وكذب بالحسنة أسنوا يسروا للعسل والعبد هو السبب والله يقدر عليه نتيجة لعمل هو ونييته هو إما ثواباً وإما إيقاباً ولهذا سأل الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بين لهم
أن كل شيء بقضاء الله يقدر قالوا يا رسول الله ألا نتكل على كتابنا ونترك العمل قال صلى الله عليه وسلم فأمما من أعطى واتقى وصدقى بالحسنة فسنوا يسره للسراء وأما من بخل وستغنى وكذب
بالحسنة فسنوا يسره للعسراء فلا يجيز للعبد أنه يتوقف ويقول لا أنا إنسان مقدر أن يبصر بالجنة أنا بالجنة إنسان مقدر أنه في النار يصير في النار ما يجيز هذا لا يجيز ما يطريد هذا في
أفعاله لو هل يجلس الإنسان ويترك طلب الطعام الشراب ويقول إنسان الله مقدر اللي الطعام يجين ونجالس الشراب يجين ونجالس ما يقول هذا يجوم يدور إلى جاع يجوم يدور إلى عطش يجوم يدور الماء
وراهما يقول إنسان الله مقدر اللي شراب طعام يجين ولا حاجه يجوم وراهما يقول هذا قدر ولا يؤخذ القاتل أو الظارق وراه يطالب الانتقام هذا دليل حلأ أن الأشياء لأسباب وأن العبد مطلوب منه
فعل الأسباب فقا بدون فعل الأسباب الله ربط المسببات بالأسباب يا خي الطيور والحيوانات ما ترها الرأي هذا ثروح الاصبحت راحت دولة الرزق ما تقعد في أوكارها ونتقول يجين الرزق وأنا في وكره
وهي طيور وهي حيوانات تروح تبحث عن الرزق لأن الله فطرها على هذا أنه ما يحصل لها شيء إلا بعمل وحركة وبحث حطرة الله التي فطرة لاس عليه أتبديل لخلق الله أعطى كل شيء إن خلقه ثم هدى كل
شيء هذه ما قول خاسراه كاذبة والمسلم مطلوب منه العمل العمل الصالح وإذا أذنب مطلوب منه التوبة وعندها الإمكانية في هذا يقدر يقدر يفعل يقدر يترك هو بنفسه يقدر نعم فلو ترك العمل عجزا لم
يواخذه الله لكن إذا تركه كسلا فهو يواخذ على هذا لأنه مفرط في فرق بين الكسل وبين العجز العجز لا يواخذه الله إذا عجز لكن إذا كسل فهذا يواخذ لأنه هو لفرط فالفطر فطر العباد تقتضي هذا
مع دلالة الكتاب السنة على هذا نعم وله صح لا محيد لإنسان عن القدر المحلود لكن أنت ما أمور بفعل الأسباب أما خلق النتائج هذا بيد الله سبحانه وتعالى قد تفعل ولا يحصل لك شيء إن الله لم
يقدر لك نتيجة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول إحرص على ما ينفعك واستعين بالله ولا تعجزا إذا لم يحصل للمقصود فإنك لا تلوم نفسك لأنك فعالت ما تستقيق وتؤمن بالقضى والقدر وتقول يمكن أن
الله اختار لما هو أحسن ولا محيد لأحد عن القدر المحدود ولا يتجاوز ما خط له في اللوح المصطور وكان عرشه على الماء كل شيء مكتوب ومقدر ومحدود ولا بد من وقوعة في وقته ولكن أنت ما أمور
بفعل الأسباب لا توقفوا تقول أنا أتوقف مع القضى والقدر هذا ما يجوز هذا ما يجوز أبدا إلا إنسان ما هو بعاقل أما العاقل فلا يمكن ما يمكن أنه يجلس ويعطل الأسباب ورغل المكتوب بيحصل هنا
شيء مكتوب إذا فعلت السبب أما إذا لم تفعل السبب فلا يحصل لك شيء لو لم تتزوج ما جاك عيال ولا خلك ما لا تزوج إنسان الله قد في اللي عيال يجون أيضك شيء بدون زوج سبب كل الأسباب كذا فأنت
أيها العبد عليك فعل السبب وأما النتيجة فهي عند الله سبحانه وتعالى ولا تأسى فإذا لم تحصل النتيجة فلترضى بقضاء الله وقدره قدر الله وما شاءه أعل ربما يكون هذا خير الله لا تكرى ولا
يتجع وزما خط له في اللوح المصطور نعم اللوح المصطور هذا فيه مقادير الأشياء كلها وهناك مقادير جزئية تؤخذ من اللوح المحقوب مثل الجنين في بطني أمه يرسل إليه الملك في إذا بلغ أربعة شهر
نفخت فيه الروح يرسل إليه الملك فيه أمروا بكتب أربع كلمات رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد هذا مقاد من اللوح المحقوب الكتابة السابقة لكن هذه كتابة خانية جزئية مقاد من اللوح المحقوب نعم
قل هذا تفصيل للماسبق أنه يؤمن بالله وملائكته كتبه ورسله واليوم الآخر ويؤمن بالقدر خيره وشره بقي الإيمان باليوم الآخر من الأركان الستة نعم يكفي نقف عندها نعم هذا سان حسن الله إليكم
يقول مسم الكتاب الذي ألفه الشيخ أحمد التواجل رحمه الله في الرد على أبي غده وكما يقولون إن الأم بحاجة إلى الاجتماع والاتفاق يتركون ينبذون الخلاف وكل الله رأيه كذا يقولون وعلى هذا ما
يرد باطل ولا ينصر حق قال كلم على ما هو عليه هم يد إطالبون الآن بهذا الشيخ رحمه الله الشيخ أحمد رد عليه بيّد أن مسألة القول بخلق القرآن ما هي مسألة هينة ولا عفوية وراها ما وراها نعم
حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول هل يصح وأن يقال إن القرآن من صنع الله؟
لا قرآن كلام الله ما يقال صنع الله يصبح هذا خلق صنع الله يعني خلق نعم القرآن كلام الله أما صنع الله خلق صنع الله الذي أتخنى كل شيء نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة حسن الله إليكم
صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما صحت هذه المقولة إن القرآن عاهرة كونية كالأرض والسماء هذا هو هذا كالأرض والسماء يعني مخلوق مثل ما إن السماء مخلوقة هم الأرض مخلوقة مع الأسف إن
المعتز إلىها الآن تبقني إن الأمة وهما اللي يكتبون وهما اللي ألفون وهما اللي نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة إن كان كل من خرج على إمام المسلمين وقاتله يكون خارجي فإن محمد بن عبد
الوهاب إمام الخوارج في تلك العصور أرجو الرد على هذه المقالة وبيان بطلانها والتحذرة منها وإذن تكونت الإمامة على جميع بلاد نجد دخلت تحت إمام واحد وإلا قبل ذلك كانوا متفرقين مالهم
إمام؟
مالهم إمام قبل ذلك كل بلد لهوامير إمارة ما تسمى إمامة فما تكونت الإمامة في بلاد نجد إلا بعد ظهور دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب يقولون إن خرج على الدولة التركية وهذا كذب الدولة
التركية ما سيطرت على بلاد نجد وإنما بلاد نجد بيد أهلها ولا فيها مطمع للدولة التركية ما فيها رعي غنم ووزعابة سبب وماذا لك ما طمعوا فيها؟
تركوها بيدها لها كل بلد لها أمير بل كل بلد بعض البلاد وهربعة أمرة بلد واحد قرية واحدة فيها أربعة أمرة فلما جاءت دعوة الشيخ توحدت البلاد صار لها إمام صار فيها جيهات صار فيها أمر
بالمعروف نهي عن المنكر ألغية الأحكام الجاهلية التي يحكم بها الأعراب والبوادي حكم بالشريعة وتكونت دولة ولله الحمد دولة بكل مقاومات الدولة الإسلامية ويسلم مع الربه لفظا ومعنى يقول
الله كذا قال الله كذا الحديث القدسي من كلام الله لفظا ومعنى إلا أنه ليس مثل القرآن من كل وجه ليس مثل القرآن ليتعبد بتلاوةه ولا هم مثل القرآن ولا يقرأ في الصلاة ولا يشترط الطهارة
لمسه وإن كان الله تكلم به على خاص بالقرآن وإلا فهو الحديث القدسي احسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول ما معنى قول الشيخ رحمه الله لا محيد لأحد عن القدر ما هنأحد يخرج عن ما
قدر له أبدا لا بد أنه يقع عليه ما قدر له إن الحديث القدسي مخلوق هل يكفر؟
وإنه لم يثبت وماذا لم يثبت فهو ليس من كلام الله ما إذا ثبت بالسند الصحيح فإنهم كلام الله نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول من نفى صفة من صفات الله الثابتة في الكتاب
والسنة هل يكفر بهذا النفي إذا كان عالماً غير جاهل؟
إذا كان متعمداً عالماً يكفر أما إذا كان مقلداً أو متأولاً؟
إنه لا يكفر إذا كان متأول مثل ما عليه الأشاعر أو أنه مقلد لغيره فإنه لا يكفر لكن يقال ظال يظلل ظلل ولا يكفر أما إذا تعمد جحد الصفة أو تأويل الصفة عماناً يكفر لأنه لا عدر له العدر
إنه ما يكون إما بجهل وإما بتأويل وإما بتقليد أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل هذا هو قول أهل واحدة الوجود؟
لا، هذا هو قول أهن السنة والجمال إن الله بعلمه في كل مكان، لا بذاته وإنما بعلمه هذا الصحيح، الله بعلمه في كل مكان لا بذاته، نعم أهل إليكم صاحب الفضيلة، هذا السائن يقول منزعمة بأن
كلام الله مخلوق هل نحاجه بالآيات؟
أم بالأحاديث؟
أم بكليهما؟
هل أيس؟
هل أيس؟
منزعمة أن كلام الله مخلوق هل نحاجه بالآيات؟
أم بالأحاديث؟
أم بكليهما؟
مع كثرة القائلين والمتخبطين الذي نعمت بهم البلوة في هذا الأمر هه، بالجميع بالآيات وبالأحاديث نحاجه بكلام الله وكلام رسوله في أن القرآن كا وبيجمع، وبيجمع الأمة التي عتد بيجمع أهل
إليكم صاحب الفضيلة، هذا السائن يقول هل يجب الإيمان بأسماء الله وأفعاله وصفاته تخصيلا أم إجمالا؟
تفصيلا إيمان بها تفصيلا السامع والبصر والعلم والقدرة والإرادة كل ما وصف الله به نفسها أو وصفه به رسوله فإننا نؤمن به ونفبته تفصيلا لا إجمالا نعم نحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا
السائن يقول لما ده سمية معتزلة بهذا الإسم؟
فجائر سائل وسأل الحسن في حلقته التي فيها واصل فقال هذا السائل المرتكب الكبيرة هل هو كافر ولا مؤمن فأجابه الحسن بأنه ليس كافر وإنما هو مؤمن ناقص الإيمان جوابه للسنة وعند ذلك قال
واصل بن عطا أنا لا أقول إنه مؤمن ولا أقول إنه كافر أقول إنه في المنزلة بين المنزلتين ثم عتزل مجلس الحسن وانظم إليه أشباهه وكون فرقة المعتزلة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا
السائن يقول هل هؤلاء الجهمية والمعتزلة والقدرية حاضرون في زمن الان هذا وإن كانوا حاضرين ففي أي مكان هم وكتبهم موجودة ويتكلمون في المحاضرات وفي الإذاعات حطبلك لهم متسمع ففي الإذاعات
في المحاضرات المحطات الفضائية لكثرة الله وفي الكتب موجود وفي الفصول الدراسية سرحون بهذه الأمور لكن في بلادنا قد يختفون ولا يسرحون وفي البلاد الأخرى يدرسون عقيدة أقيدة المعتزلة
مقررة عندها نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول كيف يعرف العبد أن هذا الذي قدره الله عليه هل هو عقوبة أو أنه ابتلاع من الله وامتحانه يشوف نفسه يشوف نفسه ويحاسب نفسه
إذا كان عنده معاصي وسيئات فهي عقوبة وتنبيه من الله له علاني لأجل يتوق وإن كان ليس عنده ذنب لكن إما رفعه لدرجاته قد يكتب له درجة في الجنة لا يبلغها بعمله فهي لمسلحة المؤمن دائماً
وابلاً أما المنافق والكافر فالله يقدرها عقوبة عقوبة عليها ولهذا قال وليمحص الله الذين إما حصلت وقعت أحد حصل على المسلمين فيها ما حصل قال الله وليمحص الله الذين آمن ويمحق الكافرين
هذا حكمه من الله سبحانه وتعالى فهي للمؤمن تمحص المصيبة للمؤمن تمحص ولكافر عقوبة محق هذا بلا شك فالمسلم يحاسب نفسه ويعلم أن ما أصابه شيء إلا بسبب وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت
أيديكم ويعفوا عن كثير نعم هذا يعاتب الله يعاتب ربه ويجحد تقصيره ويجحد أفعاله هذا لا يجود هذا أعظم من المعصية والعياد بالله هذا عتاب لله الواجب أنه يرى الله بقضاء الله وأنه يتوب إلى
الله ويشكر الله وليها لقال صلى الله عليه وسلم عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له عجب إن أصابته ضرّا صبر عليها كان ذلك خير الله أصابته سرّا شكر الله عليها كان ذلك خير الله وليس ذلك
إلا للمؤمن أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا سائم يقول أم إذا قال أنه شنم سوي هذا يعاتب الله سبحانه وتعالى ويجحد ذنوبه أو قالوا فلان ما يستاهل والله أن فلان أنه طيب وليستاهل هل يحصل
عليه هذا كان يستدرك على الله سبحانه وتعالى نحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا سائم يقول في قول شيخ الإسلام رحمه الله إن المشيئة شيء واحد ما تنقسم كونية المشيئة لا تكون إلا كونية واما
الإرادة فتنقسم إلى قسم إرادة كونية وإرادة شرعية دينية والمشيئة تراد في الإرادة الكونية نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا سائم يقول يقول بعض الناس إن صفات الله ذاتية وثبوتية فما
صحة هذا الكلام وهل قال به أحد من أهل السنة صفات الله ذاتيه وفعليه أي بكل هذااتيه منها شيء ذاتيه ومنها شيء فعليه واما ثبوتية ما تكون إلا ثبوتية ما تكون إلا ثابتها لما ثبت فما تكون
صفة لله عز وجل أزيادت كلمة ثبوتية لما الهداعي نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سائم يقول هل يستدل بقصة مريم عليها السلام على وجودنا؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائم يقول هل يستدل بقصة مريم عليها السلام على وجود الأخذ بالأسباب والردعان القدرية؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائم يقول هل يجوز أن نقول هذا العبارة لا قدر الله؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائم يقول هل يجوز أن يقول أني تبكلت على الله ثم عليك؟
الله ما يجوز التوكل عباد له لا يجيز الله لله لا تقول أعبد الله ثم أعبدك ولكن تقول توكلت على الله ووكلتك تقول المخلوق وكالتك ولا تقول توكلت عليك الوكلتك نعم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة هذا سائم يقول إن جلستم مع أناس يشككون في الدرر السنية ثم نقلوا لكلم منها ما أدري أين هو والسؤال ما رأي فضيلتكم فيها؟
أنت المخطل إيش تجلس مع هؤلاء؟
أتجلس مع هؤلاء؟
إجلس مع هل العلم وأهل الفضل أما هؤلاء المتعالمون أو المغرضون فلا تجلس معهم ابتعد عنه وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث نائره وإما ينسيينك الشيطان فلا
تقعد بعد الذكرة مع القون الظالمين الجليس لو تأثير على جليسه والجليس الصالح كاباع المسك والجليس السي كنافخ الكير فاختر الجلس الصالحين وبتعد عن هؤلاء الدرر السنية خير كلها ولله الحمد
ودعوة ودفاع عن العقيدة الصحيحة وخيا مبنية على الكتاب السنة وإجماع الأمة وعقيدة السلف الصالح خلاصة طيبة رد على أهل الباطل أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول ما هو التعريف
الجامع المانع لأهل الفترة و هل توجد فترة بعد أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول ما هو المقصود بصفات المقابلة في حق الله تعالى أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول
خارج رجل في إحدى القانوات الفضائية يسمى الجفري و يدعي أنه صوفي معتدل و يلمز هيأة كبار العلمة و أنهم رفضوا صوفي محرف قبوري و العياد بالله و لماذا هيأة كبار العلمة؟
نعم و زعم أنه صوفي معتدل و يجعم أنه حاول مقابلة هيأة كبار العلمة و رفضوا و أنه يطلب مناظرتهم إلى أخر سؤاله نعم يعني هو الذي حكم على الناس إنهم يستهلون أو ما يستهلون هذا يجب عليهم
أنه يتوب إلى الله ولا يتكلم مثل الكلم هذا السام يقول هل يقال بأن كل صفة فعليه هي ذاتية؟
شخصاً يكتب؟
نعم فلاها تعلق بالذات السفات الأفعال لها تعلق بالذات نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول ما الفرق بين الأشاعرة والماثلية بالنسبة للقول بخلق القرآن؟
ما بينهم فرق يذكر إلا أنهم يقولون القرآن عباره ولا ثقون القرآن حكاية عن كلام الله و المعنى واحد نعم إلا يقولون إن الحكاية لا بدا أن الحكاية تطابق المحكي وإما إذا قيل عباره لا يجب
أن تكون متابقة نعم قيل القولين بقل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هل يجزد دعاء بهذا الدعاء؟
اللهم إني أعوذ بك من الأمن من مكرك طيب إينا الثامن و مكر الله تستعيد بالله من هذا من الأمن من مكر الله أزيوجه كما تستعيد من القنوط من رحمة الله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا
السام يقول هل يصح أن نقسم القدر للإنسان إلى قدر أزلي و قدر عمري وتقدير يوم و حولي نعم هذا معروف تقدير الأزلي هذا اللي في اللحي المحفوظ وأما التقدير الأخرى تقدير العمري الذي يكتب
على إنسان و في باطن يوم هذا عمري التقدير الحولي هذا الذي يكتب في ليلة القدر فيها يفرق كل أمر حكيم التقدير اليوم هذا الذي يقدر في اليوم من عمال اليوم قال تعالى كل يوم هو فيشان وهي
كلها ترجع إلى القدر السابق تفاصيل هي تفاصيل تفاصيل للقدر السابق نعم هذا لغير جايز هل قنوط من رحمة الله عزي وجل يجب عليه نيتوب إلى الله و لا يتكلم مثل هذا الكلام الله مرنا بالدعاء و
قال لا تقنط من رحمة الله و نستغفر أما أنه يقول لا تصلون استغفروا فقط هذا الغالي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول قال صلوا و استغفروا و دعوا وتصدقوا فنعمل هذه الأعمال كلها نعم
أحسن الله ليك انتهى شكرا صلى الله عليه وسلم مع ربينا محمد علىاله و صاحبه يا جمعي