4من8/شرح عقيدة الامام المجدد/عقيدة/من قوله واعتقد الايمان بكل مااخبر به النبي/صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكدرت صوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان وسالة الإمام المتدد محمد بن عبد الهاب رحمه الله لأهل القصيم الدرس الأول تقيد الإيمان بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالم صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه إجمعين ما بعد من عركان الإيمان الإيمان باليوم الآخر واليوم الآخر قد تكرر بكره في القرآن الكريم ففي أول سورة البقرة أو له تعالى وبالآخرة هم يوقنون يعول سورة البقرة من صفات المتقين أن هم يوقنون باليوم الآخر والآخر من آمن بالله واليوم الآخر ويؤمنون بالله واليوم الآخر تكرر ذلك في القرآن الكريم سمي اليوم الآخر لأنه بعد الدنيا لأنه بعد الدنيا ويؤمنون باليوم الأول واليوم القيامة هو اليوم الآخر ثم يوم القيامة لقيام الناس من قبورهم للرب العالمين وهذا الركن من أركان الإيمان خالف فيه كثير من الكفره الكفار الذين بعث إليهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم كفرون باليوم الآخر الزعم الذين كغروا أن ليبعثوا قل بلا ورب لتبعثوا لنا ثم لتنبأوا بما عملتم وذلك على الله يسيح يوم يجمعكم اليوم الجمع ذلك يوم التغاب فالذي ينكر اليوم الآخر ينكر البعث كافر بالله عز وجل الكفر المخرج من لأنه جاحل لركن نركان الإيمان ولأنه مكذب لله والرسوله بل جميع الرسول كذب لما علم من الدين الضرورة وليس لهم حجة أو شبهة إلا أنهم يقولون ما يمكن هذا إذا صرنا رفات وعظاما إذا كنا عظام ورفاتا إنا لمبعوثون خلقا جديدة إذا كنا ترابا وعظامنا إنا لمبعوثون إلا غير ذلك استبعدون قدرة الله على أن يحيا العظام وهي رميم وأن يعيدها وهي تراب إلا غير ذلك ويقولون إأتوا بآباءنا إن كنتم صادقين تحدون الله ويقولون إذا كان هنا بعث آباءنا ماتوا أحيوهم ونحن ننظر إلا ذلك إأتوا بآباءنا إن كنتم صادقين " الله جل وعلا أخبر أنه لا يغير سنةه سبحانه من أجل استعجال الكافرين " " لأنه لا يكون البعث الله في وقته " فلا يعجله من أجل استعجال الكافرين " " قل الله يحييكم ثم يوميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه " " لكن أكثر الناس لا يعلمون " " الله قضى بأن البعث له معات لا يتقدم ولا يتأخر " " والله جل وعلا لا يستفزه أحد " " لا يستفزه أحد " " ولا يغير وعده وتوقيته سبحانه وتعالى من أجلهم " وكذلك اتحدون الرسول صلى الله عليه وسلم يقولون متى قيام الساعة أسألونك عن الساعة أيان مرساعة أسألونك عن الساعة أيان مرساعة قل إنما علمها عند ربي لا يجليها وقتها إلا يسألك الناس عن الساعة ولإنما علمها عند الله فقيام الساعة لا يعلمه إلا الله لا يعلمه نبي مرسل ولا ملك المقرر ولما سأل جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحضرة أصحابه قال أخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها يعلم من الساعة يعني أنا وأنت سوى إذا ما هي فائدةهم إذا عره وقت قيام الساعة ما لهم فائدة بياه فائدةهم في الاستعداد والعمل وقمما متى تقوم الساعة هذا ليس لهم فيه فائدة ولو كان لهم فيه فائدة لا بيناه الله لا لكن هذا من باب المكافرة والعناد وإلا معلوم إنه لو جاءك أحد وقال إنه مقبل عليك عدو أن لم تستعد لليقائه والتحذر منه فسوف يقتلك وياخذك هل من الحكمة أنك تقول متى متى يبيجها العدوال هذا ما هو من الحكمه ولا من العقل الحكمة أنك تستعد تكون على أهبة الاستعداد متى ما جأ هذا ولا كذلك قيام الساعة حكمة أنك تستعد أما وقت قيامه أنا ليس لك فيه مصلحة أقريب ننبعيد ولن أدري أقريب أنبعيد ما توعده رسول لا يعلم هذا ولا أحد من الخلق يعلم هذا إلا الله جل وعاله الحكمة أخفاه أخفاه عن جميع خلقه لا يعلمه إلاه لا يمكن أنهم يتحدون الله عز وجل عن يغير أحكامه من أجلهم كذلك من شبههم أنهم يقولون هذه الأجسام صارت سرابا نخرة إذا كنا عظاما نخرة كيف تعود فيها الحياة بعد أن كانت نخرة ورميما إذا كنا عظاما وروفاتا أينا لمبعوثونا خلقا جديدة ضرب لنا مثل ونسية خلقه آلم يحي العظامة وهي رميم استبعدونا الله جل وعاله رد عليهم بردوت منها أن الذي بدأ خلقهم قادر على أن يعيدهم من باب يولى الذي يقدر على البداة قادر على الإعادة من باب يولى أهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو نعليه ولهو المثل الأعلى في السماوات والأرض الله كل شيء عليه هييد لكن هذا من باب ضرب المثل فالعقول تدري إن الإعادة أسأل من البداة فلو يأتي شخص ويعمل جهاز مركب من أدوات مسامير ومن أشياء هائله دقيقة ثم بعد ذلك ينتقذ هذه الجهاز كل أدات على حده وكل مسمار على حده الذي بدأ الشيف قادر على إعادته من باب أولى ولهذا قال ضرب لنا مثل ونسي خلقه نسي أن الله خلقه من العدم قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم فالذي قادر على البداة وإلا فالله جل وعلى لا يعجيزه شيء لكن هذا من باب إثحام هؤلاء وكذلك الله جل وعلى احتج بأن الله يحيي الأرض بعد موته أن تتمر على الأرض هامدة ما فيها شيء ما فيها أي عود وأي ورقه جرد بيضة وكانت في الأول جرد يابسة من الذي أعادها وأحياها الذي قدر على أحياء الأرض قادر على أحياء الأجسة ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء تزت ربت وأمبتت من كل زوج بهج ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحي الموتى إنه على كل شيء قديم إن الذي أحياها لمحي الموتى الذي يحي الأرض بعد موتها قادر على أحياء الأموات بعد موتهم ويعادتهم كما كانوا وهذا من أدلة البات أحياء الأرض بعد موتها بالنبات ثم هذه الحبها اليابسة وفي الأول يحبها يا بسة أخرج الله منها هذا النبات العجيب نقطه من الماء يختلط فيها ماء الرجل وماء المرأة وقد قطعت لحم ثم يتحول قطعة اللحم إلى أعباء وعروق وسمع وبصر وحواس ثم تنفخوا فيه الروح ثم يحيا أليس ذلك بقادر ألم يكون اطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى أجعل منه الزوجين الذكر والأنثة أليس ذلك بقادر على أي حي الموتى فالذي قدر على تحويل هذه النقطة من الماء الأمشاج يعني المختلط من ماء الذكر وماء الأنثة تحول إلى إنسان هذا الذي خلق هذا الإنسان من هذا الماء وأنشأه قادر على إحياءه بعد موته وإذا كانوا يقولون أنه ضيع في الأرض ويتفتت الله جل وعلا يقول فالتراب الذي تحول من هذا الإنسان يعاد لحما ودما وعظاما كما كان هذا الروفات يعاد ويتكون كما كان ولا يضيع منه شيء وحتى لو فاني كله صار تراب فيه شي ما يفنأ وهو حبه يسيره عجب الزنب لا يفنأ هذا منه يركك هذا خلق الإنسان هذا يبقى في الأرض وهو حبة صغيرة ما تشاف ولا تدرك حبة صغيرة ضيع في الأرض بذر هذه بذر للإنسان قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ يعني يعجزون الله عز وجل ثم أيضا لو لم يكن هناك بعث وحساب وجزاء للزم العبس على الله جل وعلا وانه يخلق الخلق للفنا فقط وليس لحياتهم وعمالهم نتيجة خلقهم وأوجدهم وإعتنابهم وإعملون منهم من يعمل أعمالا صالحة ويموت ولا ينال من جزائها شيئا ومنهم من يعمل أعمال أعمالا قبيحة ومعاصي وكفر وإلحاد ويموت ولا ينال من جزائه شيء هل ينتهي عند هذا؟ هل فيه طعم في عدل الله جل وعلا أفان يجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمه؟ الله لا يجعل المسلمين كالمجرمين كلهم يموتون ولا ينالون من جزاء أعمالهم شيئا ما لكم كيف تحكمه؟ أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض؟ أم نجعل المتقينة كالفجار؟ ما فيه باعث جزاء وإجزاء للمحسن على إحسانه وعلا؟ للمسي على إساءته؟ هذا من باب العبث أن الله يخلق خلقا ويتركه ولا يصله نتيجة ويعملون عمالا سيئها وصالحة ولا كلها ثمر ولا نتيجة أم باب العبث ومن باب الطعن في عدالة الله جل وعلا؟ أف حسبتم أن ما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون؟ أتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم تعالى الله عن ذلك أنه يكون خلق هذا الخلق ويتركه يموتون ولا يصله نتيجة ولا شيء ويصل المؤمن من الكافر بربما يكون الكافر منعما في هذه الدنيا وهو على المعاصي والكفر ويكون المؤمن مضيقا عليه في هذه الدنيا ولا ينال من جزائه شيئا هذا يلزم فيه الطعن في عدالة الله جل وعلا ويلزم عليه أن خلق الخلق عبثا ولا نتيجة له وأن عمالهم ستذهب ليس لها نتيجة في حكمة الله وفي عدل الله سبحانه فهذه من أدلة البعث لكرى الله في القرآن الكريم في مواضيع متعددة فالإيمان بالبعث ركن من أركان الإيمان الستة تكرر ذكره في القرآن الكريم كل ما يكون بعد الموت بداية من عذاب القبر من فتنة القبر وعذاب القبر ونعيمه ثم البعث من القبور ثم الحشر في الموقف ثم الحساب ثم الميزان الأعمال ثم إعطاء الصحف باليمين وبالشمال كما جاء في الآيات والأحاديث من ما يكون بعد الموت ما يكون في القبر لأن القبر هو أول منازل الآخرة وما يكون بعد القيام من القبور إلى أن يستقر أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار كله يجب الإيمان به جملة كله داخل في الإيمان باليوم الآخر أعتقد الإيمان بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من ما يكون بعد الموت نعم يقول الشيخ رحمه الله أعتقد الإيمان بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من ما يكون بعد الموت فاليوم الآخر يبدأ من الموت أمما ثقامت قيامته يبدأ من الموت وكل ما جاء من التفاصيل يجب الإيمان به من ما يكون بعد الموت نعم ويأتيه ملكان فيقع دانه وتعاد روحه في جسده ويحيا حياة برزخية ما يمثل حياة في الدنيا حياة برزخية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى فيسألانه من ربك وما دينك ومن نبيك فالمؤمن يقول ربي الله وديني الإسلام ونبي محمد صلى الله عليه وسلم لأنه مات على الإيمان فيبعث عليه ثبت الله الذين آمن بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء فإذا أجاب بهذه الإجابات ناد مناد أن صدق عبد فأفرشوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة ويوسع له في قبره مد بصره حتى يرى منزله في الجنة ويأتيه من روحها وطيبها ويصبح قبره روضة بالرياض الجنة ويقول يا ربي أقم الساعة حتى أعود إلى أهل يومان وأما المنافق الذي كان يعيش على الدنيا بالنفاق يقول بالسان ما ليس في قلبه أشهد الله إلا الله وأن محمد الرسول الله يقرأ القرآن لكن ما في قلبه مان؟ إنما يعمل هذه الأشياء لمصالح دنياوية يعملها لمصالحه دنياوية ليعيش مع الناس وليمدح مع الناس ولي وهو لا يؤمن بها في قلبه قلون بأفواهم ما ليس في قلوم فهذا لا يستطيع الجوار وإن كان في الدنيا يحفظ كل المتون يحفظ كل الأشعار والنحوى التفسير والحديث ماذا ما فيه إيمان؟ ما يستطيع الإجابة في القبر في هذه اللحظة ما يستطيع؟ كل ما سؤالها لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلتوا عن يقول مثل ما يقولون الناس من غير إيمان في قلبه إنما مجاملة ومسايرها للناس فقلون شيئا فقلتوا فيقال له لا دريت ولا تليت فيضرب بمرزبة من حديد لو ضربت بها جبال الدنيا لذابت ثم يضيق عليه في قبره حتى تختلف أبلاعه ويصبح قبره حفره من حفر النار ويقول يا ربي لا تقن الساعة لأن نعلم ما بعد القبر أشد منه يقول يا ربي لا تقن الساعة هذا ما يكون في القبر والإيمان بإعذاب القبر أو نعيمه الإيمان بذلك حتم واجب لأنه متواتر في القرآن والسنة أدلة يجب الإيمان بإعذاب القبر ونعيمه من جحده متعمدا فهو كهر أما إن كان مقلدا أو متأولا فهذا ظاهر هذا ظال لكن من أنكره بعد العلم به متعمدا فهو كهر الذي ينكر عذاب القبر كهر وقد أنكرته المعتزلة العقلانيين انكرونه كما بينت لكم في درس البارحة إنهم يعتمدون على عقولهم يقولوا لو فتحنا القبر وجدناه كما وضعنا ما فيه ما فيه جنه ولا فيه نار فنقول أنتم في عالم الدنيا وهو في عالم الآخر ويأتيه العذاب والنعيم وأنتم ما تشعرون بذلك ما تشعرون بذلك أبدا مثال قريب لو ينام عندك إثنان كلهم نائمين لكن واحد يرى رؤى مزعجات كدر عليه نوم وواحد يرى رؤية سارة بتنعم في نومه كلهم نائمين كلهم لكن هذا في قلق هذا في راحة إذا كان هذا في الدنيا كيف بالقبر؟ لأن هذا من أمور الآخر التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى ولا تتسع العقول إلى إدراك ذلك وإنما يعتمد على ما صح به النقل وتواتر به الخبر فنؤمن به هذا من عالم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى أنت تشوف الناس الآن بعضهم في سرور وفي بهجة وفي واحد فيه همغم وهم كلهم يمشون ويكلون ويشربون فأؤمن بفتنة القبر ونعيمه فتنة القبر يعني الاختبار لأنه يأتيه الفتنان من ملكان يسألانه ويختبرانه فتنة يعني ابتلا واختبار وعذاب القبر أو نعيمه بعد ذلك فأؤمن بفتنة القبر ونعيمه وبإعادة الأرواح إلى الأجساد ثم بعد القبر إعادة الأرواح إلى الأجساد الذي أنتره المشركون والملاحدة وعرفتم شيئاً من البراهين على ثبوته في القرآن الكريم وهي أدلة حقليها مذكرها في القرآن القادر على الإعادة القادر على البداء قادر على الإعادة هذا دليل عقلي ودليل سمعي أيضاً دليل عقلي سمعي القادر على البداء قادر على الإعادة من باب أولى القادر على إحياء الأرض بعد موتها قادر على إحياء الأجسام بعد موتها الله منزه عن العبث ومنزه عن الظلم ونفخ في الصور كلهم ماتوا ولم يفق أحد ثم نفخ فيه أخرى من اللي ينفخ صور فهو القرن القرن الذي ينفخ فيه النفخها الأولى فيموت من على وجه الأرض كلهم ثم يؤمر فينفخ النفخها الثانية فيقوم الناس من قبورهم لرب العلم انتطير الأرواح إلى أجسادها ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون قيام منين من القبور قومون من قبورهم تشقق الأرض عنهم يوم تشقق الأرض عنهم سراعاً تشقق الأرض عنهم ويخرجون من القبور ويسيرون إلى المحشر كأنهم جراد منتشر تولعاهم يوم يدعوا الداعي إلى شيء نكر خش عن أبسارهم يخرجون من الأرض كأنهم جراد منتشر يكسون الأرض من كثرته مهطعين إلى الداعي من قادين ميت أخرى أحد لا الكافر ولا المسلم ميت أخرى أحد ولا يستطيع تأخر ويسرعون أيضا مطعين إلى الداعي كأنهم جراد منتشر وفي الآية الأخرى نخرجون من الأجداث سراعاً نصف عالم يذهبون إليه يسرعون إليه سوقهم الملائكة ولاحظة يتخلح وذلك أن الله سبحانه وتعالى إذا أراد بعث من في القبور أرسل عليها المطر مطر ما هو مثل المطر هذا لا يمنع منه شيء لسقوف ولا ما يمنع منه شيء ينفذ إلى الأرض ويدخل إلى الأجسام في القبور فتمبت مثل ما يمبت الحب وتنبن الأجسام كما كانت ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب ينادي مناد فيقول أيها العظام البالية واللحوم المتمزقة والشعور المتفرقة إن الله يأمركم أن تجتمع لفصل القواء فيجتمع الإنسان من الأرض يجتمع بدنه يجتمع كما كان إلا أنه ما فيه روح فتأكد أنه لو مر عليها حد يعرفه في الدنيا لجال هذا فلا تغير منه شيء ثم يؤمر إسرافيل فينفخ في الصور فتطاير الأرواح إن الأرواح مجموعة في الصور تطاير كل روحن إلى جسدها ثم يحيون ويؤمرون بالمسير إلى المحشر يؤمرون بالمسير إلى المحشر يقومون من قبورهم ويسيرون إلى المحشر ثم يجتمعون في المحشر ويقفون على أقدامه في ضنك وضيق وحر شديد وتدنوا منهم الشمس تدنوا الشمس من رؤوسهم وياخذهم العرق والزحام الشديد يعني أن يجتمع الأولون والآخرون في مكان واحد بصعيد واحد يجتمعون ويعراقون عرق شديداً ويختلفون في العرق منهم من يلجمه العرق ومنهم من يأخذ إلى نصفه إلى ركبته إلى آخره والوقوف خمسين آلف سنة شاخصة وبصاره حافية نقدامه ليس عليهم نعال ولا حفاتاً عراتاً مع لهم الثياب غرلاً يعني غير مختونين تعود القلفة التي قطعت تعود مكانها غرلاً ويقفون في هذا المحشر هذا الوقوف الطويل يجمعهم الله سبحانه وتعالى في هذا المحشر الأولون والآخرون النفخة فإذا هم قياموا ينظرون ثلاث نفخات وبيعادة الأرواح إلى الأجساد فيقوم الناس لرب العالمين يقوم الناس من قبورهم لرب العالمين من آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض دعوة واحدة ما تكرر ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون نعم فيقوم الناس لرب العالمين حفاتاً عراتاً غرلاً تدنو منهم الشمس تدنو منهم الشمس حتى تكون مقدار الميل نعم تدنو منهم الشمس وتنصب الموازين لكن هل المؤمنون يكونون في ظلال إن المتقين في ظلال وعيون يحسون بلا يحزنهم الفزع الأكبر تتلقاهم الملائكة فالمؤمنون في راحة بهذا اليوم وطان يوماً على الكافرين عسير على الكافرين خاصة فإذا نقر في الناقور عن الصور فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير أما المؤمنون فيكون يسيراً عليهم ويكون في ظلال نعم وفي ظلم بارد نعم نعم نعم هذا الحشر الحشر عرفنا نعم يحشرون في صعيد واحد يسمعهم الداعي وينفذهم البصر صعيد واحد متساوه ما فيه ارتفاعات وانخفاغات ويسألونك عن الجبال فقل ينسيهها ربي نسفة وتنصب الموازين والذكره الله في القرآن والوزن يومئذ الحق من ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون الخفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهن مخالدون قال سبحانه وتعالى فالموازين ثابت في القرآن موازين الأعمان طولع الحسنات في كفة وتولع السيئات في كفة فإن رجحت حسناته فاز فاز ونجاء وأفلح فلاحاً لا شقاء بعده وإن ثقلت سيئاته فإنه خاب وخسر خاب وخسر أولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون وفي الآية الأخرى ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهن مخالدون فأمه هاوية ما أدرى كما هيه نار حامية هذا موقف هائل ما تدري يطيش ميزان كل يثقن وسعادك شقاء وكتترتب على هذا على ميزانك يوم القيامة فتأهب لهذا هذا الميزان وهو ميزان حقيقي له كفةان كما جاء في الحديث له لسان وله كفةان تضع فيه الأعمال في كفتي وهذا من عدل الله جل وعلا بين عباده لا يظلم واحده تضع الحسنات في كفة والسيئات في كفة نا كذلك الموقف الثالث الموقف الأول البعث من القبور الموقف الثاني الحشر في الصعيد والموقف الثالث الوزن الموزن الأعمع الموقف الرابع تطائر الصحف التي كتبت فيها الأعمال وكل إنسان الزمناه طائره يعني عمله طائره يعني عمله الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة وإن لم تكن قارئاً في الدنيا تقرأه يوم القيامة تقرأه كتابك وتشوف ما سجل عليك فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول لناس شوفه كتابي فرح يفرح به يوريها الناس فننتُ يعني أيقانتاً لملاقٍ حسابه فاستعدَّيت لذلك فهو في عيجة الراضة في جنةٍ عالية تطوفها دانية كلوا واشربوا هنيئاً بما أصلفتم في الأيام الخالية يعني الماضية في الدنيا وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابه ألول فرح وارره الناس وهذا يقول ليت ما شفت الكتاب ليت ما ما رأيتك من الهم والغم ليتني لم أوت كتابه ولا مدر ما حسابه يا ليتها كانت القاضية عن الموت ليتني مت ولا جيت هنا ولا بعثت يا ليتها كانت القاضية ما أغنى عني مالية في الدنيا هلك عني سلطانية عن الحجة ما لحجه ما لحجه على الله جل وعلم ثم يقول الله جل وعلم يقول الله للملائكة أخذوه فغلوا إلى آخر الآية هذا مشهد من مشاهد القيامة في هذه السورة وهم تكرر في القرآن فأما من أوتي كتابه بيمينة فسوف يحاسب حساب يسيرا وينقلب إلى أهله مسرورا وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا وراء ظهره يعني يؤتى كتابه بشماله من وراء ظهره إيهانة الله ولعيد بالله ولها لا يقولون بعض الطوائف الظاله إذا مات ميتهم يقطعون يده اليسرة وأؤمن بحوض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بعرسة القيامة من يشرب منه شربة واحدة لا يظمأ بعدها أبدا يمنعون من ورود الحوض نعم وأؤمن بحوض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بعرسة القيامة وأؤمن بأن الصراط منصوب على شفير جهنم نعم ومن ما يكون في القيامة موقف الحساب موقف الحساب يحاسب الخلاق يوم القيامة حاسبهم الله جل وعلا فالكافر يحاسب حساب تقرير يقرر في أعماله الكفرية حساب تقرير موحساب موازنة بين الحسناف السيئات لأنه ليس لهم حسنات وإنما يقرر بأعماله وأما المؤمنون فيحاسبون على أعمالهم لأن لهم حسنات لهم سيئة فمنهم اللي يحاسب يدخل الجنة بغير حساب كما في حديث السبعين الألف الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب ومنهم من يحاسب حساب يسيرة وهو العرض فسوف يحاسب حساب يسيرة وإنقلب إلى آهله مسرورا ومنهم من يناقش الحساب يحاسب حساب مناقشة والأول يحاسب حساب عرض فقط حساب عرض يسير وهذا يحاسب حساب مناقشة قال صلى الله عليه وسلم أن نوقش الحساب عذب نعم بعد هذه الأهوال كلها فيه الصراط الصراط منصوب على متن جهنم والصراط هو الطريق ما يسمى بالقانطرة تعرفون القانطرة يومد هذه القانطرة على النار على متن جهنم على وسط الجهنم يمر الخلاق كلهم على هذا الصراط أدق من الشعر واحد من السيف وأحر من الجمر يمر الناس عليه على قدر أعمالهم تجريبهم أعمالهم فوق الصراط فمنهم من يمر كالبرق الخاطف ما يمدكت شوه الله رايح ومنهم من يمر كالفرس الجواد ومنهم من يمر كركاب الإبل ومنهم من يعد عدوى ومنهم يمشي مشيا ومنهم يزحف زحفا ومنهم يختف ويلقى في جهنم وهذا مذكور في القرآن قال تعالف وربك لنحشرنهم الشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثية ثم لننزعن من كل شيعة أيهما شد على الرحمن عتية ثم لنحن أعلم بالذينهم أو لا بها صلية وإم منكم إلا واردها كل الناس يريدون جهنم وإم منكم إلا واردها متى يريدها على الصراط كان على ربك حتما مقضية ثم ننجل الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثية هذا الصراط أهوال عظيمة يعني كل هول أشد من الهول الذي قبله فإذا تجاوز الصراط أوقفوا للقصاص يقتص لبعضهم من بعض عليهم مظالم للناس يقتص لبعضهم من بعض فإذا هذبوا ونقوا أذن لهم في لخول الجنة نعم وؤمن بأن الصراط منصوب على شفير جهنم يمر به الناس على قدر أعماله نعم ماذا تمر بنشاطك ولا شبابك ولا معك شيء مظيك لا عمالك مالك لا عمالك هي اللي تعديك هي اللي تعديك على هذا الصراط هذا نعم نقف عند هذا هذا بعض أو أشد ما يكون من أهوال يوم القيامة وتفاصيل ما يكون في يوم القيامة أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول هذا على قوله "قيل العذاب الأدنى في الدنيا ما يصيبهم في من القتل والجوع والمصاعد لتصيب الكفار عذاب القبر كذلك قوله تعال وإن للذين ظالموا عذابا دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون قالوا هذه في عذاب القبر نعم وفي قوله تعال في آل فرعون "النار إعرضون عليها غدو وعشية ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب إعرضون عليها غدو وعشية هذا في الدنيا " إعرضونا عليها في الصباح والمساء وهم في قبوره نعم فهذه من أجلة عذاب القبر في القرآن الكريم نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول المؤمن يجيب ولو كان عاصل المؤمن بالله ورسوله يجيب بالجواب الصحيح ولو كان عاصل وقد يعذب في قبره بقدر دنوبه وهذا من التمحيص له من التمحيص يعذب بقدر دنوبه ثم يوقف عنه العذاب لو ردنه يعذب في النميمة ويعذب الذي لا يستثر من بوله هذا معاصل يعذب فيها المؤمن في قبره أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول " هل الإيمان بالمغيبات الأخرى مثل خروج الساعة من المغرب أو الملائكة داخل في الإيمان باليوم الآخر?" أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول " ما هي الأسباب المنجيه?" " من عذاب القبر " " العمال الصالحة " " الأسباب المنجيه " " العمال الصالحة " " والتوبة إلى الله عز وجل " ويقول " هل معرفة السيرة النبوية من أسباب الإجابة على أسلة منكر ونكير ؟ " من أسباب الإيمان " " دراسة السيرة النبوية " " من أسباب الإيمان " " والإيمان سبب للإجابة " " فبت الله الذين آمنوا " " آمنوا " " بالقول الثابت " " فبراسة السيرة النبوية " " للإطلاع والمعرفة " " ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم " " هذا من أسباب الإيمان " " الذي ثبت الله به المؤمن " " أن يضمه ثم يفرج عنه " " وقال صلى الله عليه وسلم " " لو أن نجى أحد من منبمت القبر " " لا نجى ساعد بن معادر " " ربي الله عنه " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هل ساين يقول " " من مات غرقا " " أو أكلته السباع " " أو حرق " " فهل يحاسب مثل ما يحاسب " " الذي يدفن في القبر " " أي أنه يسأل عن الأسول الثلاثة " " نعم " " يجري عليه ما يجري في القبر " " ولو كان في بطن سبع " " أو بطن طير " " أو في بحر " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هذا السام يقول " " إنكرم ما يجري في القبر " " يقولنا القبر ما في الشي " " لا عذاب ولا نعيم " " هل هل يعرف الشخص " " وقت الحساب " " أهو من أهل الجنة " " أو أنه من أهل النار " " أو أنه يعرف ذلك " " فمن ما يحدث له في قبره " " نعم يعرف " " الحساب يعرف إنه " " إن كان نوقش الحساب " " فهو على خطر " " وإن كان أنه حوسب حسابا يسيرا " " فهو يعني " " من أهل الجنة " " يعرف هذا عنده الحساب " " نعم " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هذا السائن يقول " " المسلم صاحب الكبير " " إذا مات عليه " " وعذاب القبر لا شكي " " إنه النجا " " من سؤال الملكين " " فما بعده أيسر منه " " النجا من سؤال الملكين " " فما بعده " " النجا من فتنة القبر " " وما بعدها أيسر منها " " لكن ما ليغملك النجا من فتنة القبر " " نعم " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هذا السائن يقول " " المسلم صاحب الكبير " " إذا مات عليها " " فقد الله أن يدخله النار بسببها " " فهل يناعم في قبره " " ويرا مقعده من الجنة " " لأنه مسلم " " أما ذا يكون حاله " " يقول " " هل الذي يناعم " " أو يعذب في القبر " " الروح " " أو الجسد " " أو كلاهما " " كلاهما " " الروح والجسد " " الكلاف الذين يقولون " " إن العذاب على الروح فقط " " والجسد يفنى " " ولا يفقالوا شيء " " لا " " الله قادر " " نعذب الجسد " " ولو كانت رابا " " الله قادر على ذلك " " فالعذاب أو النعيم " " للروح " " و للبدني جميعا " " نعم " " ما هو ترتيب " " أحداث يوم القيامة " " من البعث من القبور " " إلى دخول الجنة أو النار " " الآخرة للسيوط " " و غيره " " راجع عامة " " تشوف إشارة " " هذا في الدنيا " " قبل قيام الساعة " " هذا في الدنيا " " أما في الآخرة " " يجمع الله الجن والإنس " " في صعيد واحد " " و يكون صفوف الملائكة " " من ورائهم " " محيطين بهم " " أحسن الله إليكم " " صاحب الفضيل " " هذا السأن " " يقول في قول الله " " هل الذين حبطت أعمالهم " " من اليهود والنصارة " " و نحوهم " " أحسن الله إليكم " " صاحب الفضيل " " هذا السأن " " يقول " " أحسن الله إليكم " " صاحب الفضيل " " و هذا السأن " " يقول " " نعم " " يوزن الإنسان " " وتوزن أعماله أيضا " " نعم " " أحسن الله إليكم " " لم يدخلوها " " أحسن الله إليكم " " صاحب الفضيل " " هل سأن " " يقول " " هل سأن " " هل سقي النبي " " صلى الله عليه وسلم " " من يرده على الحوض " " بيده الشريفة ثابت " " إينا " " إينا " " يسقي أمته " " قال " " أنا فرطكم على الحوض " " فرطكم " " يعني " " السابق على الحوض " " الفرط هو اللي يسبق " " إلى الماء " " ليسقي قومه " " هنا " " أحسن الله إليكم " " صاحب الفضيل " " هل سأن " " يقول " " ما هي أحفر الأعمال " " النوافل " " التي تنصحون بها " " بالاستعداد " " ليوم المعاد " " ما هي أحفر الأعمال " " النوافل " " الذي تنصحون بها " " للاستعداد " " ليوم المعاد " " أحسن الله إليكم " " صاحب الفضيل " " هذا سأن " " يقول " " في حديث الحوض " " يرد أقوام " " ويقال " " للنبي صلى الله عليه وسلم " " إنك لا تدري " " ما ذا أحدث " " وبعدك " " فهل هذا الاحداث " " يا صاحب الفضيل " " هو في أهل بدعي خاصة " " أم حتى في أهل الكبائر " " والذنوب " " يا أهل الرده " " ويروارد في الحديث " " أنهم لم يزالوا " " مرتدين على أعقابير " " هذا في أهل الرده " " والعياده " " الذين أرتدوا عن دين الرسول " " صلى الله عليه وسلم " " وكم يرتد من دين الرسول " " بالمئات " " بل بالآلاف " " يرتدون عن دين الرسول " " صلى الله عليه وسلم " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هل الكفار يمرون على السراط " " علمت جهنم " " مالهم عمال تجريبهم " " يمرون ومالهم عمال تجريبهم " " وظاهر اللي يمرون المنافقون " " لدعون الإيمان " " ولكن ما معهم شيء يمشيهم " " ويقعون في النارق " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هل ساعد يقول " " مالمقصود بقوله تعالى " " وإم منكم إلا واردها " " المرور على السراط " " هذا الورود " " ساعد الله إليكم صاحب الفضيل " " وهل ساعد يقول " " جاء في وصف السراط في الحديث " " أنه أدق من الشعر وأحد من السيف " " وجاء أيضا أنه دحب مزله " " والسؤال يا صاحب الفضيل " " أدحب المزله " " دحب المزله " " بسبب دقة وحرارة " " يكون مزله " " ما أثبت عليه " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هل ساعد يقول " " ما المراد بعرصات القيامة " " وهل هو لسان الناطق " " روحة شوف الموازين " " عند التجارة تشوف " " اللسان اللي يصرب الوسط " " إذا عتدل " " هل مجان متوازن معتده " " وإذا مال اللسان فهي رجحان " " روحة شوف تعرف إن شاء الله " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هذا ساعد يقول " " هل يمر الرسل عليهم السلام " " على السراط " " الرسل واقفون على السراط " " يقول " " ما جاء في الحديث " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا ساعد يقول " " هل سورة القيامة " " دالة على أهوال ذلك اليوم " كل كثير من آيات القرآن في أهوال يوم القيامة " " ومنها سورة القيامة " " إذا بريق البصر " " وخسف القامر " " جميع الشمس والقامر " " يقول " " إلى ربك يوم إذن " " المستقر " " فيها أهوال يوم القيامة " نا أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " أدساء يقول " " من المعلوم أن أهوال يوم القيامة " " من سراط وميزان " " سفاتها غيبيه لا يعلمها إلا الله " " وتوجد الآن " " يا صاحب الفضيل " " مطويات " " تميز هذه الأهوال " " وتكون عليها رسومات " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهدساء يقول " " بعد ما يتجاوزون الصرات " " ويكتص لبعضهم من بعض " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هدساء يقول " " هل المنافق المذكور في الحديث " " إذا حدث كذب " " وإذا وعد أخلق " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هدساء يقول " " المنافق نفاقا عمليا " " هل يكون في الدرك الأسفل من النار " " هذا مؤمن يا خي " " اللي يكون في الدرك الأسفل من النار " " أهل من نفاق الاعتقادي " " هم اللي في الدرك الأسفل من النار " " أما " " المؤمن اللي عنده " " صفها من صفات المنافقين " " هذا معرّب الوعيد " " لكنه لا يخلّد في النار " " نه " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هدساء يقول " " هل هي خاصة بمنعين بهذا الحديث " " أم أن الصحابة كلهم في الجنة " " على جهة العموم " " يرجى لهم أن كلهم في الجنة " " لكن اللي عينهم الرسول " " وبشرهم يمتازون على غيرهم " " العشرة " " بشرون بالجنة " " ثابت بن قيس بن شماس " " أولاي لهم ميزة على غيرهم " " بلا شك " " هل من فضائلهم " " أنهم بشرون بالجنة " " إبني يلحوا عليك كثيرا " " بأن أسمح له بالجهاد " " ليناصر إخوانه " " وأنا غير راضية " " ولست موافقة " " لأنني لا علم عن حقيقة هذا الجهاد " " وأخش أن يعود علينا " " بأفكار التكفير والتفجير " " فهل أنا آثم على منعه " " من ذهاب إلى هناك " " وأيضا خطر في العقيدة " " وخطر في الموت " " والنتيجة ما هي " " يا أخوان الجهاد " " له ذواضط " " أولوها أحكام " " لا بد من توفورها " " إذا أنولي الأمر " " أمر بالجهاد " " فإن الناس يتقدمون " " أو فتح باب للتطوع " " إتقدمون " " الجهاد نصلاحيات " " ولي الأمر " " هو اللي يأمر به " " هو اللي نظمه " " هو اللي يرسل المجاهدين " " ويراقبهم " " إتابعهم " " أحسن الله عليكم انتاش "