5من8/شرح عقيدة الامام المجدد/عقيدة/من قوله وأؤمن شفاعة النبي/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:04:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتلة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان لسالة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لأهل القصيم الدس الخامس شفاعة النبي صلى الله عليه
وسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد معالى واصحابه أجمعي قال الشيخ رحمه الله وؤومن بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم أومن معنى هو أصدق وأعتقد
حصول شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم ودالك في يوم القيامة في الشفاعة إتعلق بما يكون في اليوم الأخر فما زار الشيخ أحمه الله في ما يكون في اليوم الأخر ومنه الشفاعة الشفاعة ما أخوذ من
الشفع وهو ما كان أكثر من واحد فالواحد يقال له وطر ولثنان يقال لهما شفع قال ثعاله والشفع والوطر فالشفع هو ما كان أكثر من فرد وأما الوطر فهو الفرد هذا في الأصل في اللوه وأما في
الاصطلاح الشفاعة راد بها الوساطح في قضاء الحواج عندما يملكها الوساطح للمحتاج في قضاء حاجته عندما يملكها فإن طالب الحاجة واحد فإذا انظم إليه واسطة صار الشفع بدل أن كان واحدة لذلك
سميت الشفاعة وبعضهم يقول الشفاعة هي طلب الخير للغير طلب الخير للغير الذي هي الشفاعة والشفاعة على قسمين شفاعة عند الله الشفاعة عند الخلق تنقسم إلى قسمين شفاعة حسنة وشفاعة سيئة قال
تعالى تشفع بجاهك تشفع بجاهك عند السلطان أو عند ولي الأمر في قضاء حاجة أخيك أو تشفع عند غيره من من عندهم الحواهيك للناس كالموظفين والمدراء والأغنية تشفع ليخوانك في تحصيل مقالبهم
المباحة ومصالحهم النافعة هذه شفاعة حسنة لأنها من التعاون على البر والتقوى والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه قد قال صلى الله عليه وسلم إشفع تؤجرو ويقض الله على لسان رسوله
ما شاء إشفع تؤجرو الشفاعة الحسنة فيها أجر لما فيها من النافع للمحتاجين وأما الشفاعة السيئة هي الشفاعة في أمر المحرم كان تشفع في إسقاط حد من حدود الله من وجب عليه أن لا يقام عليه
الحد هذه شفاعة المحرمة وملعون من قام بها قولي صلى الله عليه وسلم إذا بلغت الحدود السلطان فلعن الله الشافع والمشفن فشفع أسامة وكلم الرسول صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا إذا سرق فيهم
الشريف تركوا وإذا سرق فيهم الظعيف أقاموا عليه الحد ويم الله لو أن فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم سرقت أقطعت ويده وفي الحديث لعن الله من آوى محدثة آواه يعني حماه من قامة الحكم
الشرعي عليه فالشفاعة السيئة هي ما كانت في شيء محرم ولا تجوز هذا عند المخلقين أما الشفاعة عند الله جل وعلا فهي ثابته في القرآن والسنة ذلك بأن يكرم الله بأن يكرم الله بعض عباده بأن
يدعو لأخيه بما يخلصه من العقاب يوم القيامة تكريما للشافع ورحمة بالمشفوض وهذه هي الشفاعة عند الله أن يأذن الله جل وعلا لبعض أوليائه فأن يدعو الله فأن يسامح من استوجب العقوبة ويعفوا
عنه وهذه ثابته في القرآن لكن بشرطين الشرط الأول أن تطلب الشفاعة من الله بيأذن الله بها فلا أحد يشفع عند الله لا بإذنه لا يشفع عند أحد عنده إلا بإذنه بخلاف المخلوقين فقد يشفع
الشفاعة عندهم ولو لم يأذنه بل ربما يكره ذلك أما الله جل وعلا فإنه لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه هذا الشرط الأول شرط الثاني أن يكون المشفوع فيه من أهل
الإيمان لكن عنده ما يوجب عليه العذاب بكبيرة من كبائل الذنوب ارتكبها ولكنه من أهل الإيمان فهذا هو موضوع الشفاعة لأهل الإيمان وإن الله لا يرضى أن يشفع فيه ولا تقبل فيه شفاعة مال
الظالمين من حميم ولا شفيع يطاع قال تعالى "ولا يشفعون إلا لمن ارتضاه" ارتض الله قوله وعمله وهو المؤمن أما الكافر بإن الله لا يرتبه فلا تنفعه شفاعة قال تعالى فما تنفعهم شفاعة
السافعين ما تنفعه فإذا توفر الشرطان إذن الله للشافع أن يشفع ولضاه عن المشفوع فيه فالشفاعة حق وإذا اختل شرط فهي شفاعة مردودة وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعةهم شيئا إلا من بعد
أن يؤذن الله هذا الشرط الأول إلا من بعد أي أمن الله لمن يشاء ويرباء على الشرط الثاني هذه الشفاعة عند الله تجوز بشرطين فإذا توفر الشرطان فالشفاعة صحيحة ومقبولة عند الله جل وعلا وإذا
اختل شرط فهي مردودة ولا تقبل والناس قسم في أمر الشفاعة إلى ثلاثة يقسر طرفان ووسط طرف الأول الذين نفو الشفاعة وهم المعتذلة الشفاعة نفاها المعتذلة فقالوا إن من استوجب النار لا بد أن
يدخل بالبناء عندهم على أنه لا يستوجب النار إلا كافر لأنهم يكفرون أصحاب الكبير من هذه الأمة ويقولون لا تنفعهم الشفاعة ومن دخل لها فإنه لا يخرج منها هذا ملهبه فينفون الشفاعة التي
ثبتت وتواترت بها الأدلة هذا طرف صرف الثاني الذين غلوا في إسبات الشفاعة وهم القبوريون والقرافيون الذين يتعلقون بالأموات ويطلبون منهم الشفاعة ويدعونهم ويدبحون لهم ويدنظرون لهم وإذا
قل لهم الاشرق قالوا لا هذا طلب للشفاعة كما قال المسركون الأول ويعبدون من دون الله ما لا يورهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله فهم غلوا في إثبات الشفاعة حتى طلبوها حتى
طلبوها من غير الله من الموت والمقبورين وطلبوها أيضا لمن لا يستحقوا وهم أهل الشرك والكفر بالله عز وجل أما أهل الصنة والجماعة فتوسطوا كما هي عادتهم أنهم عادتهم الوسطية بكل الأمور
والله الحمد فهم لم ينفوا الشفاعة مطلقا كما نفتها المعتزلة ولم يثبتوها مطلقا كما غلوا في إثباتها القبوريون والقرافيون وإنما قالوا الشفاعة حقا لكن إذا توفرت شروطها المبكورة في القرآن
الكريم إذا توفرت شروطها فهي حق هذا مدى بالسنة والجماعة هذه المسألة الوسطية ومن ما يجري في يوم القيامة الشفاعة والهذا ساقها المسلف رحمه الله لجملة ما يكون اليوم الآخر بكل ما يكون في
اليوم الآخر ومنه الشفاعة ومنه الشفاعة والشفاعة أقسام الشفاعة ستة أقسام أو ستة أنواع منها ما هو خاصم بالنبي صلى الله عليه وسلم ومنها ما هو مشترك بينه وبينه غيره من الملائكة هو
والأولي والصالحين والأطفال الأفراط اللي لين يشفعون فأما الخاصم بالنبي صلى الله عليه وسلم فهو أولا الشفاعة العظمة وهي المقام المحمود وذلك حين ما يتقدم الناس في الموقف موقف الحشر
ويطلبون من الأنبياء أن يشفعونهم عند الله ليريحهم من الموقف وما هم فيه من طول الوقوف 50 ألف سنة يتقدمون ويطلبون من آدم عليه السلام أبل بشرية أن يشفع لهم عند الله أن يفصل بينهم
ويريحهم من الموقف يعتذر آدم عليه السلام يعتذر ثم يطلبونها من نوح عليه السلام أول الرسل يعتذر يطلبونها من إبراهيم عليه السلام أعتذر يطلبونها من موسى عليه السلام ويعتذر يطلبونها من
عيسى عليه السلام ويعتذر يطلبونها من محمد صلى الله عليه وسلم فيستعد لها فيقول أنا لها أنا لها طلبونها من أول العزم كلهم يعتذرون إلا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فإنه يقبلوا أن يشفع
لهم عند الله فيخذوا ساجدا تحت العرش ويدعوا ربه عز وجل ويحمده وما يزال يدعوا ويحمد ربه حتى يقال له يا محمد ارفع راسك وسلتعطاء واشفع تشفح فيشفع عند الله في أهل المحسر فأن يفصل الله
بينهم لحكمه ويريحهم من الموقف ويتقبل الله شفاعته فهذا هو المقام المحمود الذي قال الله جل وعلا ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقام محمود يحمده عليه الأولون والآخرون
إظهارا لفضله وشرفه صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف العظيم ألي خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم شفاعة الثانية شفاعته صلى الله عليه وسلم في أهل الجنة أن يدخلوها أن يدخلوها وتفتح لهم
فهو أول من يستفتح باب الجنة عليه الصلاة والسلام ولها لقال جل وعلا وسيقى الذين اتقل ربهم إلى الجنة زمرى حتى إذا جاءوها وفوتحت أبوهم ما تفتح لهم هو الميجون العطف عطف الفاتح على
مجيئهم لأنه ما يفتح لهم إلا بعد الشفاعة وفوتحت أبوها بها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتهم فدخلوها خالدين هذا بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم أما الكفار والعياد بالله من now يصلون
إلى النار مفتحها أبوها ودفون إليها ويدعون إليها دعها والعياد لنا حتى إذا جاءوها فوتحت أبوها بها خزنتها ألم ياتكم رسول منكم اتلون عليكم آيات ربكم إلى آخر الآيات هل الشفاعة هالثانة
للرسول صلى الله عليه وسلم الخاص به شفاعة الثالثة الخاص به صلى الله عليه وسلم أنه يفع لبعض أهل الجنة أن يرفع الله منازلهم في الجنة يفع لأناس من أهل الجنة في رفعة منازلهم في الجنة
وهذا ايضا خاصة بالرسول شفاعة الرابعة الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم شفاعته في عمه أبي طالب عرفنا أن الشفاعة لا تنفع كفار ولكن نظر لأن أبي طالب حما النبي صلى الله عليه وسلم ودافع
عنه وصبر معه على الضيق أحسن إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم وحارس أنه يدخل في الإسلام ولكن أبا لأنه يرى أن دخوله في الإسلام فيه مسبة لدين آبائه
أخذته الحمية الجاهلية لدين آبائه وله يعترف أن محمد على حق وأن دينه هو الحق ولكن منعته الحمية لأنه لو أسلم بجعمه لصار ذلك سبة على قومه لو للملامة أو حذار مسبة لرأيتني سمحا بذاك
مبينة الملامة منعته الملامة خذر المسبة على قومه ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينة وقال له يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله وكان عنده أبو لها ورجل من
بني مخزون فقال له أتراب عن ملت عبد المطلب فعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأعاد الرجلان عليه وقال أتراب عن ملت عبد المطلب فقال له على ملت عبد المطلب ومات على ذلك وأبا أن يقول لا
إله إلا الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا استافرا لك ما لم أنه عنك فانزر الله تعالى حوله تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستافروا للمشركين فالنبي صلى الله عليه وسلم لا يشفع
فيه بإخراجه من النار ومجعل في ضحضاه من النار وفي أخم صيق دميه جمرتان يغلي منه ما دماغه ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا مع أنه أخف أهل النار عذابا فهذه خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم
شفاعته في عمها بطالب خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وهي لا تنفعه في الخروج من النار وإنما تخفف عنه العذاب الشفاعة هالخامسة مستركة بين الرسول صلى الله عليه وسلم وغيره من الملائكة
والنبيين والأولياء والصالحين وأفراط المؤمنين وهي الشفاعة بأهر الكبائر التي دون الشرك يشفعون لهم أن لا يدخل النار وإن دخلوها يشفعون لهم أن يخرجوا منها الشفاعة الشافعين وهذه هي التي
أنكرها المعتزيلة وقالوا إن من استحق دخول النار فإنه لا بد أن يدخلها ومن دخلها فإنه لا يخرجوا منها هذه اللي خالف فيها المعتزيلة هذه أنوع السفاع باختصار نقرى الآن نعم أؤمنوا يعني
أصدق وأعتقد شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الخاص به وكذلك يؤمنوا بالشفاعة المشتركة لأن هذا مذابا للسنة والجماعة نعم ولكنه أول شافع كما في الحديث الموقف وأول مشفع هناك شفع لكن هو أول
الشفع عليه الصلاة والسلام وهو أول من استجاب له من الشفع نعم وأنه أول شافع وأول مشفع عليه الصلاة والسلام نعم ولا ينكر شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم إلا أهل البدع والظلال لا ينكرها
إلا أهل البدع والظلال كالخوارج والمعتزله الذين يكفرون صحاب الكبير ويقولون إنهم خالدون خلدون في النار لا تنفعهم شفاعة الشافعين نعم ولا ينكر شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم إلا أهل
البدع والظلال ولكنها لا تكون إلا من بعد الإذن والرضاء ولكن شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الشفع لا تكون إلا بشرطين إلا بشرطين وذكرهم الله في القرآن الشرط الأول إذن الله
للشافع أن يشفع وليس كما يكون من ملك الدنيا الذين يشفع عندهم الشفع ولو لم يأذنوا الشرط الثاني أن يرضى عن المشفوع فيه بأن يكون من أهل التوحيد وأهل الإيمان ولو كان عنده ذنوب يستوجب
بها الدخول النار أو دخل بها النار أو دخل بها النار فهذا مؤمن تنفعه الشفاعة ولكنها لا تكون إلا من بعد الإذن والرضاء كما قالت على ولا يشفعون إلا لمن ارتضاء المؤمن المواحد العاصي الذي
عنده معاصي دون الشرك نعم فقالت على من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذن هذا الشرط الثاني أنه لا يشفع أحد عنده إلا بإذنه جل وعلا لعظمته وجلاله لا أحد يتقدم الشفاع عنده إلا أن يأذن له وقالت
على ولها لا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حينما يتقدم للشفاعة في أهل الموقف يخرر ساجدا بين يدي رب حتى يذن له ويقال له أرفع راسك وقل يسمع وشفع أو سلط وشفع تشفع يذن له ولا يشفع
ابتداء إلا بعد أن يستأذن ربه سبحانه وتعالى نعم شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضاء أي كثير من الملائكة لا يفسع عددهم إلا الله سبحانه وتعالى لا تغني شفاعتهم شيئا
إلا بشرطين أن يأذن الله لمن يشاء ويرضاء نعم ولا يذن للشفاعة إلا لأهل التوحيد من الأنبياء والصالحين والأولياء نعم فهو كافر مخلد في النار وفي هذا رد على الذين يقولون إن ترك الصلاة
كفر أصار ولم نكون وطعم المسكين يعني ما يزكون ما يدفعون الزكاة والصلاة والزكاة قرينة في كتاب الله ولم نكون وطعم المسكين وكننا نخوض مع الخائظين يلعبون ويمزحون ويخوضون فيها بغير عيوب
ويحرفونها ويؤولونها كنا نخوض مع الخائظين وكننا نكذب بيوم الدين وأما المشركون؟
"الخوض في آيات الله عز وجل هذا من الكهر بالإجماء" "وأما المشركون فليس لهم من الشفاعة نصيب" "كما قالت عالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين" "وأؤمن بأن الجنة والنار مخلوقتان" "النار التي
وعدت للكافرين داران لا بد من أرودهما" "وهما داران الباقيتان" "دار القرار وإن الآخرة هي دار القرار" "أفي ارتحال ولا انتقال" "بلهم أهل واستقرون فيها أبدا الأبات" "جنة والنار"
"الإيمان يكونوا إلى الجنة وعدت للمتقين" "أهل النار يكونوا إلى النار وعدت للكافرين" "والإيمان بالجنة والنار في ثلاث مسائل" ذكرها الآن "أو أربع مسائل" "المسألها الأولى" "انهما
مخلوقتان" "انهما مخلوقتان" "قالت عالى فيهما وعدت" "انهما مخلوقتان من جملة الخلق" "وأؤمن بأن الجنة والنار مخلوقتان" "وأنهما اليوم موجودتان" "وأعدت للكافرين" "وأؤمن بأنهما قد خلقتها"
"وأؤمن بأن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبره" "أنهما يصيب الناس من شدة الحر" "أو من شدة البرد" "أنه من جهنه" "نفس في الصيف" "وهذا أشد ما يجده الناس من الحر" "ونفس في الشتاء" "وهذا
أشد ما يجده الناس من البرد" "وهذا أشد ما يجده الناس من الحر" "وأؤمن بأن الجنة والنار مخلوقتان" "وهنهما لا يفنيان" "وهنهما لا يفنيان" "وهنهما لو بقيتها لشاركة الله البقاء" "وهنهما
بقائل خالق وبقاء المخلوق" "وهنهما بقائل المخلوق فهو بإبقاء الله له" "وهنهما بقائل المخلوق فهو بإبقاء الله له" "وهنهما بقائل المخلوق فهو بإبقاء الله له" "وهنهما بقيتها لشاركة الله
البقاء" أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السالم يقول هل يجوز أخذ العوض عن الشفاعة للمخلقين في الدنيا والتخادها مهنة اتكسب منها نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك قال صلى الله عليه
وسلم من شفع لياخيه شفاعه فأهدا إليه هديه فقابلها فإنما أتبابا عظيما من الرباة لأن الشفاع يقصد بها القربة إلى الله عز وجل والقرب لا يخذ عليها أجر في الدنيا نعم أحسن الله لكم صاحب
الفضيلة هذا الساء يقول هل يشفع أفراط المشركين في أبائهم الكفار؟
لا هذا في أفراط المؤمنين أما الكفار ياخي سمعت ما تنفعهم شفاعة الشافعين نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا الساء يقول هل تركو الزكاتي يكون كفر وإن لم يكن جحودا إذا منعها بخلا ولا
يكون كفرا ولكن توخذ منه قهرا ولو أدى هذا إلى قتاله كما فعل الصديق رضي الله عنه أما من جهدوا وجوبها فهو كافر ولو دفعها إذا جهدوا وجوبها فلن أدفعها لكن على أنها تبرع وإحسان ولا
تقدنها واجب هذا يكفر أنهم مكذبوا لله والرسوله وليه إجماع المسلمين هما إذا منعها بخلا هذا لا يكفر ويؤمن بيوجوبها هذا لا يكفر ولكن لا يترك توخذ منه قهرا فإن دافع فإنه يقاتل كما فعل
الصديق رضي الله عنه نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا الساء يقول ما حكم التهاون في التهاون في أداء الصلاة حين كان يصلي ولكنه اتهاون في مع الجماعة اتهاون في الصلاة مع الجماعة هذا
حرام ولكنه لا يكفر بذلك ولكن عليه وعيد ولكنه لا يكفر بذلك وهذا من الذين قال الله جل وعلا فيهم فويل للمصليين الذين هم عن صلاتهم ساهوا يسعنها فلا يصليها مع الجماعة أو يواخرها عن
وقتها من غير عدر هذا متوعد بالويل هو يصلي ما ترك الصلاة نعم فالفضيلة هذا الساء يقول ما حكم هذه المقالة ما أدري أين الله أين الله خلقك كيف ما تدري أين الله خلق الله خلقه في رحم أمة
الله خلقه في رحم أمه صوركم في الارحام كيف يشاء إن كان يجحد هذه الآية يقول الله ما يصور في الارحام فهذا كفر ولا كل يدري إن الله خلقه في رحم أمة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا
الساء ويقولها من باب الغضب لا من باب العتقاد ويقولها من باب الغضب وهي خاطئة لا شك كلمة خاطئة نعم والآية الصريحة يقوله تعالى يخلقكم في بطون أمهاتكم خلق من بعلي خلق الله يخلق الأجنة
في بطون الأمهات وأعلم بكم إذا أشاءكم من الأرض وإذا أنتم أجنة في بطون أمهاتكم لكن بعض الناس يقول هذا من باب الغضب يقول أنت ما تدري ون الله خالصك يقول كذا من باب الغضب نعم أحسن الله
لكم صاحب الفضيلة هذا الساء يقول هل شفاعة صاحب القرآن لأربعين من أهله وشفاعة الشهيد لسبعين من أهله شفاعة صحيحة يوم القيامة الله ما أدري لازم من الوقوف على الحديث لكن الشفاعة حق ما
في شك الشهادة يشفع الأولية والصالحون وأكبر الصالحين الشهده نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا الساء يقول هل المؤمنون يرون ربهم في أرض المحشر عندما يقررهم ذنوبهم أم أنهم لا يرونه
إلا عند دخول الجنة شخل الإسلام كما تعرفون في الواسطية يقول يرونه وهم في عرصات القيامة ويرونه في الجنة يعني يرونه في موقفين العرصات المحشر ويرونه في الجنة نعم أحسن الله لكم صاحب
الفضيلة وهذا الساء يقول هل مفهوم المخالفة يصحف الأخبار كما قال الإمام الشافعي رحمه الله لما حجب هؤلاء في السخط دل على أن المؤمنين يرونه في الرضا أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا
الساء يقول ومعنا مدركون أنين تراء الجمعان قال صحابه موسى إنا لمدركون لأنهم حصروا البحر أمامهم والعدو من خلفهم وقالوا إن فرعون وقرونه يعني أدركون ليهلكون فالإدراك له عدة معاني ومعنا
مدركون أنهم أحاطوا بهم نعم أحاطوا بهم أدركون يعني أحاطوا بهم نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا الساء يقول هل الصحيح أن أول من قال بفناء النار فقط هو علي ابن أبي طالب رضي الله عنه
وأن الأقوال عن شيخ الإسلامي متيمية جاءت متضاربة في هذه المسألة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا الساء يقول قرأة للشيخ الإسلام رحمه الله في مجمع فتاة في المجلد الثامين عشر بعد
الصفحة الثلاثمائة أنه قال في فناء النار أنها عقيلة الجهمية السؤال لماذا ينسب له القول في فناء النار وهل هناك موضع آخر يقرر فيه عكس ذلك هو النقل عن الشيخ مختلف نفيش قوله أن الجنة هو
النار باقيتان وهذا ظن صرح به في الواسطية فعلك الحال حتى لو أنه صح النسبة ليه أو قول الخطاب إلى شك وهو من من عرف عنه يعني إنه إذا جاء الخطى لا يقبل من هو ولا من غيره نعم أحسن الله
لكم صاحب الفضيلة هذا الساء يقول في قول الله تعالى خالدين فيها مادامة السماوات والأرض إلا ما شاء الله إلا ما شاء ربك خالدين فيها مادامة السماوات والأرض إلا ما شاء ربك ما معنى
الاستثناء في هذه الآية تلو العلماء فيه قالوا أهل الجنة خالدين فيها إلا ما شاء ربك وهو مكث من دخل النار من عصاة المواحدين فإنهم استثنى الله أنهم يدخلون النار ويعذبون فيها هذا وجه
الاستثناء أما الكافار خالدين فيها مادامة السماوات والأرض إلا ما شاء ربك قالوا هذا مدة بقائهم في القبور والله أعلم نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا الساء يقول هل رؤية الله جل وعلى
يوم القيامة أو في الجنة هي رؤية إحاطة لا هي رؤية إحاطة لا يحاط بالله عز وجل أبدا وإنما يرونه يرونه ولا يحيطون أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا الساء يقول هل الكفار يرون الله بصورة
الغضب أي أن الله يراهم بصورة الغضب يراهم أو يرونه يقول الله لا ينظر إليهم يعني نظر إكرام نظر إكرام ورحمة وإنما ينظر إليهم نظر الغضب نعم وإلا فالله جل وعلى لا يخفا عليه شيء نعم يعني
لا ينظر إليهم نظر رحمة ونظر إكرام مهم معنى أنه ما يرام الله يرى كل شيء ولا يخفا عليه شيء لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم يعني لا
ينظر إليهم نظر إكرام ورحمة نعم إيه هذا ما يعرف الكفر اللي يقول هذا الكلام ما يعرف الكفر اللي هذا أعظم الكفر والإلحاد والإياذ الله أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سأم يقول هل قول
بعضهم إن القرآن وألفاضه وكلام الله ولكن قراءتنا القرآن مخلوقه هل هذا القول صحيح؟
خدتوا هذا خدتوا هذا في النونية إن الكتابة هو الأوراق المصحف وصوت القاري كل هذه الشيء مخلوقه ولكن المقروء كلام الله جل وعلا وأما القراءة فهي عمل القاري ولذلك تختلف القراءة الصوت
الحسن والصوت غير الحسن والقراءة المجودة والقراءة غير المجودة فالقراءة عمل المخلوق أما المقروء فهو كلام الله جل وعلا ولهذا يقولون القرآن كلام الباري القرآن أو المقروء كلام الباري
وصوت القاري؟
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل يجد التسمع بهذا الإسم؟
صنع الله وشالما نعم هو صنع الله صنع الله الذي يتقنى كل شيء كل شيء هو مصنوع لله عزي وجل نعم إلي من العلم واحد اسم صنع الله الحلبي لهم ألفاته معروف نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل
هذا السائن يقول ذكر أحد قلّاب العن أن من يسأل صاحب القبر أن يدعو له عند الله أن هذا بدعه وليس بشرك وقال إنه رأيو شيخ الإسلام بن تيميه فهل هذا القول صحيح؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول كيف نجمع بين عدم نفع الكفار أعمالهم الصالحة في الآخرة؟
كيف؟
كيف نجمع بين عدم نفع الكفار؟
أعمالهم الصالحة في الآخرة؟
ودخول البغي الجنة بسبب الكلب؟
هذه تابت يا أخي هذه تابت تاب الله عليها وأيضا البغي ما هي بكافرة البغي أصلا ما هي بكافرة زانية والزاني لا يكفر فهذه مؤمنة زانية فعل لكبيرة فلما أحسنت غفر الله لها نعم أحسن الله
إليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول في قول الله تعالى ما نفتت كلمات الله وقوله قبل أن تنفذ كلمات ربي فسر أحدهم الكلمات في هاتين الآياتين بأنها علم الله وعجائبه هذا غلط هذا تفسير
خاطي غلال كلام الله على ظاهره كلام الله لا يفنأ كلام الله كثير منذ خلق الخلق إلى الأبد هو يتكلم يأمروا ينهى سبحانه وتعالى كلامه لا ينفذ جل وعلى ليس له بداية وليس له نهاية كسائر
صفاته وليس كلامه علمه الكلمه الحقيقي معروف الذي يسمع منه سبحانه وتعالى يتكلم به حقيقة وليس لبداية كلام الله ولا لنهايته حق فلو يعني لو جعل البحر كلها حبر يكتب وألشجار كلها أقلام ما
نفيدت كلمات الله لأنه يأمروا ينهى دائماً سبحانه وتعالى دائماً وأبداً