6من8/شرح عقيدة الامام المجدد/عقيدة/من قوله واؤمن شفاعة النبي/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتلة صوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان رسالة الإمام المتدد محمد بن عبد وهاب رحمه الله لأهل القصيم الدرس السادس بسم الله الرحمن الرحيم حمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه المعيل لأن أول وصول الإعتقاد شهادة الله إلا الله وأن محمد رسول الله شهادة الله إلا الله يدخل فيها كل ما يتعلق بالرب سبحانه وتعالى من توحيده بأقسامه الثلاثة وما يتعلق بأفعاله وبكلامه كل ما يتعلق بالرب سبحانه وتعالى كله يدخل في شهادة الله إلا الله ثم شهادة أن محمد رسول الله وهي الإقرار والاعتراف برسالة محمد عليه الصلاة والسلام كل هذا يدخل في شهادة أن محمد رسول الله يدخل فيها الإيمان بعموم رسالة إلى الجن والإنس فقلين ويدخل الإيمان بأنه خاتم النبيين لا نبي بعده كل هذا يدخل في شهادة أن محمد رسول الله وبدأ من الاعتراف بالقلب والنتق باللسان لا يكفي النتق باللسان دون اعتقاد القلب لأنه رسول الله فالمنافقون أشهدون أنه رسول الله بألسنته إذا جاءك المنافقون عالوا نشهدوا إنك لرسول الله والله يعلموا إنك لرسوله والله يشهدوا إن المنافقين لكاذبون كاذبون في شهادتهم أن محمد الرسول الله وإنما تخذوا هذا الجنة وسطرة إثسترون به من القتل تخذوا أيمانهم أي شهادةهم للشهادة السما يمين تخذوا أيمانهم جنة سطرة تقون بها القتل لو صرحوا بكفرهم لقتلوا فهم يتقون ذلك بالتلفل ثم لا يكفي أيضاً العتقاد بالقلب دون تلفض ونطق ويفصاح باللسان فإن المشركين يشهدون أنه رسول الله بقلوبهم لكن لا يتلفضوا أبوا استكباراً وعناداً وجهوداً أن يتلفضوا برسالتي صلى الله عليه وسلم معا أنهم يعترفون قال تعالقاً نعلم إنه لا يحزنك الذي يقولون إنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون اليهود والنصار يعلمون أنه رسول الله لكن منعهم الكبر والحسد أن ينطقوا بذلك وأن يتبعوا قال تعالى الذين آثيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقاً منهم لا يكتمون الحقا الحق من ربك فلا تكون النمن الممترين فلا بدأ من هذه الأمر في شهادة أنه رسول الله أن نطق باللسان والاعتقاد بالقلب والمتابع له صلى الله عليه وسلم ما يكفي إنه يعترف إنه رسول الله ينطق لكن لا يتابعه فلا يطيعه فيما أمر ولا يجتنب ما نهى عنه أو يكذبه فيما أخبر ولهذا يقول الشيخ في عبارة جميلة الله في ثلاثة الأصول ومعنى أشهد أن محمد الرسول الله طاعته فيما أمر تصديقه فيما أخبر وجتناب ما نهى عنه وزجر وأن لا يعبد الله إلا بما شرع للبداع والمحدثات نعم وأؤمن بأن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين والمرسلين خاتم النبيين يعني آخر الأنبياء ليس بعده إلا قيام الساعة ولها ليسما نبي الساعة قال صلى الله عليه وسلم بوعثته أنا والساعة كهاتين وأشارا ياصبعه الحسبابه والوسطع فهو نبي الساعة وبعتته من علامات الساعة لا نبي بعده قال تعالى ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين قال صلى الله عليه وسلم إنه سيكون بعد كذابون ثلاثه كل منهم يدعى أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعده فالذي لا يعتقد خاتم الرسالة كافر ليقول يجوز أنه يبعث نبي بعد الرسول هذا كافر كافر لأنه مكذب لله والرسوله والإجماع المسلم كالقاديانية لذين اعتقدون نبوة أولام القادياني والذين اعتقدوا نبوة مسيلمة هو نبوة الأسود العنسي ومن ادعى النبوة بعد النبي صلى الله عليه وسلم يرتدون بذلك عن الإسلام فإن تابوا تابوا الله عليه طليحة الأسدي ادعى النبوة ثم تابوا من ذلك تابوا الله عليه وقتل شهيدا رضي الله عنه سجاح التميمية ادعى النبوة ثم تابت أما من ادعى النبوة أو صدق من يدعىها فإنه كافر مرتد عن دين الإسلام لأنه لا نبي بعد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا حاجة إلى النبي بعد الرسول ولا حاجة إلى الكتاب الذي ينزل بعد الرسول لأن الله أغنى العالم بهذا الرسول وبهذا الكتاب فرسالته عامة في الزمان والمكان عامة في الزمان الى انتقوم الساعة وعامة في المكان في جميع قطار الأرض كلها عامة الى انتقوم الساعة وشاملة وكافية كافية للخلق إنما تكون بعثة الرسول عند الحاجة والعالم ليس بحاجة إلى بعثة رسول ولا إلى نزول الكتاب بعد محمد صلى الله عليه وسلم وبعد القرآن ولكنه ينزل على أنه تابع لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم يحكم بشريعته يحكم بشريعت الإسلام ويكون تابع للنبي صلى الله عليه وسلم ويقتل الدجال ويكسر الصليب ويضع الجزية ولا يبقى إلا دين الإسلام بعد نزول المسيح لا يبقى إلا إلا الإسلام فهو مجدد لدين الإسلام وتابع للرسول صلى الله عليه وسلم فلا نبي بعد الرسول صلى الله عليه وسلم نعم ولا يمنى أن يكون هناك رسول ولا ينزل على عموم وخصوص فكل رسول النبي وليس كل نبي رسول فبعضهم يقول إنما قال صلى الله عليه وسلم لا نبي بعد فلا يمنى أن يكون هناك رسول هذا من الموالطة ولا يصح إيمان عبد حتى يؤمن برسالته ويشهد بنبوته أنه نبي رسول عليه وسلم أنه نبي ورسول والرساله أعم من النبوه فمن أبى أن يشهد أنه رسول الله فهو كافر أو لم يعترف بأنه خاتم النبيين وأجاز أن يبعث بعده رسول الله هو كافر أو أقرأ أنه نبي وقال إن رسالته خاصة وليس عامة كما يقوله بعض النصاره بعض النصاره يؤمنون برسالته لكن يقولون إنه نبي للعرب خاصة وهذا كفر لا بد من الإيمان بعموم رسالته صلى الله عليه وسلم وأن أخذ الأمةه أبو بكرن السديق رضي الله عنه ومن لقيا النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك أذو الصحابي؟ من لقيا النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك أما من لقياه وهو غير مؤمنا به فليس بصحابي فإن المشركين لقوا النبي صلى الله عليه وسلم رأوه جلس معه ومن لقياه مؤمنا به لكنه ارتد وأنه أفضل أمة فالصحابة رضي الله عنهم هم أفضل قرون هذه الأمة أفضل المسلمين على الإطلاق لا يساويهم أحد لامتيازهم للصحبة صحبة النبي صلى الله عليه وسلم والجهادي معه وتلقي أكثر فالعلم عنه صلى الله عليه وسلم فعندهم ميزات ليست عند غيرهم من المؤمنين وقد قال صلى الله عليه وسلم خيركم قارمي ثم الذين يلونهم قال صلى الله عليه وسلم لا تسبوا صحابي هو الذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مدة أحدهم فنهى عن السبب أصحابه وتنقصهم وبغضهم ثم بيًّا فضلهم وأن أعمالهم أفضل من أعمال غيرهم فالصدقة مثلا لو تصدق الإنسان بمثل أحد جبل أحد اللي تعرفون ذهب ذهب خالص ما بلغ المدة ربع الصاع الذي يتصدق به واحد من صدقه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا لفضلهم ربي الله عنهم ومكانتهم فهم أفضل قرون هذه الأمة على الإطلاق وتجب محبتهم وتوقيرهم وحترامهم وإجلالهم وعدم تنقص أحد منهم ولا يجوز الدخول في ما حصل بينهم وقت الفتنة ولم يغطي فلان ونسوب فلان من الصحابة لأنهم كلهم مجتهدون ولا يجوز أن تلمس أخطاءهم ونظل فلان فعل كذا ما يجوز هذا لأن لهم من الفضائل ما يغطي أخطاءهم إن حصلت إن حصل من أحدهم شيء فلهم من الفضائل ما يغطي هذه الأخطاء رضي الله عنهم يحصل منهم خطأ لكن عندهم من الفضائل ما يغطي هذا الخطأ أما إجماعهم جماعتهم كلهم فهم معصومون الصحابة معصومون بجماعتهم أما من حيث الأفراد ليسوا معصومين قد يحصل من بعضهم خطأ وكلنا خطأ وخير الخطائين التواجن لكن الصحابة لهم فضائل تغطي ما عندهم من الأخطاء فضائل كثيرة مغمورة تغمر هذه الأخطاء التي تحصل من بعضهم ثم هم يتفاضلون الصحابة يتفاضلون أفضلهم الخلفاء الأربعة أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم بقية العشرة المشهود لهم بالجنة طلحة والزبير وسعد ابن أبي وقاص وسعيد ابن زيد والزبير ابن العوام وأبو عبيده عامر ابن الجراح هؤلاء يشهد النبي صلى الله عليه وسلم لهم بالجنة وماتوا عنهم راضن رضي الله عنهم وأرضاه فهم أفضل الصحابة ثم أصحاب بدر أفضل من غيرهم أن الله قلع عليهم فقال عملوا ما شئتم فقد قفرتوا لكم ثم أصحاب بيعة الرضوان صلح الحدي بها الذين باعوا تحت الشجرة لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يباعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم أخبر سبحانه أنه رضي عنه ثم المهاجرون أفضل من الأنصار ولهذا دائما يأتي ذكر المهاجرين قبل الأنصار في القرآن السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار لفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وعمالهم إلى أنقال والذين تبوا الدار يعني الأنصار يأتي ذكره المهاجرين قبل الأنصار فهم أفضل لأنهم تركوا أوطانهم وأموالهم وخرجوا لنصرة الله ورسوله وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون أثن الله عليهم بالصدق فهم يتفاضلون رضي الله تعالى عنهم وأرضهم ومن أسلم قبل الفتح فهو أفضل من أسلم عام الفتح أو بعده لا يستوي منكم من عمفق من قبل الفتح وأن أفضل أمته أبو بكن السديد وأنه أول الخلفاء الراشطين وهو الذي بايع له الصحابة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم اختاروه لأنه أفضلهم نعم وأن أفضل أمته أبو بكن السديد رضي الله عنه ثم عمر الفاروق لأنه هو الخليف بعد أبي بكر نعم قد اختاره أبو بكر وعهد إليه أذ يدل على أنه أفضل الأمة بعد أبي بكر نعم ثم عثمان هو الثالث لأن أصحاب الشورة الثلاثة الذي عهد إليهم عمر اختاروا عثمان رضي الله عنه لفضله ومكانته نعم ثم عالي بن عمر رسول صلى الله عليه وسلم وزوجه ابنته وأبو الحسنين ثم بقية العشرة عشرة المغشرين بالجنة ثم أهل بدر الذين بايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة على القتال بايعوه على الموت لما المشريكون أبو أن يدخل الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحاب مكة للعمرة أرسل صلى الله عليه وسلم إليهم عثمان بن عفان رضي الله عنه وفاوضهم فقعها النعثمان قتل فعند ذلك عزم النبي صلى الله عليه وسلم على قتالهم فطلب من أصحابه البايع فبايعوه وكانوا ألف واربعمائه بايعوه على الموت ثم تبين أن نعثمان رضي الله عنه لم يقتل ثم جرص صح بين الرسول صلى الله عليه وسلم أهل مكة كما هم علوب الشاهد أن الله ذكر هذه البايعه وأثناء على أهلها ورضي عنه ثم أهل الشجرة أهل بايعة الرضوان ثم شائر الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم نعم اشتركون في الصحبة كلهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أولهم وأخرهم كلهم صحابة لا يساويهم أحد وأتولى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم وأتولى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم وأذكروا محاسنهم وأترظوا عنهم أتذكروا محاسنهم وتترظوا عنهم تقول رضي الله عنهم كل واحد إذا جاء ذكروا تقول رضي الله عنهم لماذا أن الله قال لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة رضي الله عنهم وأرضاهم وأترظوا عنهم ويثنع عليهم ولا يتنقص أحد منهم أو يلتمس أخطاءهم ويشهر أخطاءهم كما يفعله أهل الزي وأهل الظلال أو الجهال الذين يقولون نبحث التاريخ ونريد التحقيق التاريخي ويبحثون في الصحابة ومحصل بينهم وقت الفتنة ألفتنا هذا الشيء جرأ ما أختاروا الفتنةهم لكن جرأوا وقعت عليهم الفتنة وقعت عليهم الفتنة أبتلوا بها فهما ما اختاروا هذه الفتنة والذي حصل هذا بغير اختيارهم رضي الله عنهم وهم يريدون الخير ويريدون نصرة الدين مجتهدون في هذا فنحن لا ندخل في هذا أبدا وإن دخلنا فنعتذر نعتذر عنهم ويقولون ربنا اغفر لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان وقفوا عن مساويهم وقفوا عن مساويهم وقفوا عن ما شجر بينهم وما ما شجر بينهم بوقت الفتنة فهذا ليس باختيارهم أبتلوا بهذا بسبب دعات الظلال الذين اندسوا بينهم كعبد الله بالسبب والذين اتبعوه فصاروا ينشرون الفتنة حتى ثارت الحرب أول الفتنة كلام تنقص ولي الأمر تنقص فلما قتلوا عثمان فلما قتلوا عثمان فهذا أمر جرع عليهم وقتلوا به فلا ندخل في ما شجر بينهم خطي علي ولا نخطي معاوية ولا نخطي ما ندخل بينهم في هذا أبدا نحن ندخل بينهم في هذا واترظى عن أمهات المؤمنين المطهرات من كل سوء فهنا أمهات المؤمنين في القدر والاحترام لا في النسب ما هو بمهات في النسب والمحرمية لكن في القدر والإجلال النبي صلى الله عليه وسلم هو أبو المؤمنين في القدر لا في النسب ما كان محمد أبا أحد من رجالكم يعني في النسب لأن هذا رد على الذين يقولون إن زيد بن حارثة الله نفى هذا لكن ليس معنا هذا أنه ليس أبا لهم في القدر والإجلال وفي قراءة وأزواجه أمهاتهم وهو أبوهم في قراءة وهو أبوهم يعني في القدر والإجلال وأما أنه نمهات المؤمنين هذا بالقرآن مصر القرآن الذي يقرى إلى يوم القيامة وأزواجه أمهاتهم بمعنى أنه لا يجوز لأحد أن يتزوج منهن بعد الرسول صلى الله عليه وسلم لأنهن زوجاته بالجنة ولا يزل أحد أن يتزوج بأحد ما كان لكم أن تؤذ رسول الله ولا أن تنكح أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيمة فهن محرمات على الأمة لأنهن زوجاته في الدنيا والآخرة عليه الصلاة والسلام ولأنهن حملنا من أدعلم الشرع ما بلغنا به الأمة تحملناه على الرسول الله صلى الله عليه وسلم فلهن الفضل ولهن الإجلال ولهن القدر فالذين يطعنون في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم يطعنون بالنبي عليه الصلاة والسلام الذين يطعنون بعائشة وهم الشيعة يطعنون بالرسول صلى الله عليه وسلم أن الرسول يحبها ويحب أباها ولها مكانة عند الرسول صلى الله عليه وسلم مرض عندها وتوفيا بين سحرها ونحرها رأسه في حجرها عليه الصلاة والسلام لما حضره الموت ففضلها عظيم وقربها من النبي صلى الله عليه وسلم وينزل الوحي وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم ولمه في فراشها ولها فضائل عظيمة فالشيعة الذين يطعنون في عائشة ربي الله عنها هؤلاء لا شك أنهم في ذلك يعادون الرسول صلى الله عليه وسلم ويؤذون الرسول من آذى عائشة فقد آذى الرسول صلى الله عليه وسلم والله أنزل براءتها من متهومت به من المنافقين عالى جل وعلى الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ما كان الله ليختار لنبيه صلى الله عليه وسلم امرأة خائنة في فراشها فقد طعن في النبي صلى الله عليه وسلم وإذا طعن في النبي صلى الله عليه وسلم فهذا طعن في الله جل وعلى وهذا كفر والعياد بالله فالذين لا يبرئون عائشة مما اتهمها به المنافقون هؤلاء كفار لأنهم مكذبون لله والرسوله واليجماع المسلمين نعم نعم لما فرى من ما يجب للرسول صلى الله عليه وسلم وما يجب لياصحابه وما يجب ليهل بيته عوضي الله عنهم انتقل إلى بيان الاعتقاد في كرامات الاولية الكرامات جمع كرامة وهي الأمر الخارق للعادة ويكون من الله جل وعلى لا دخل للبشر فيه وإنما هو من الله خارق العادة إنجرى على يدي نبي فهو معجزة كتكفير الطعام القليل بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ونبع المام بين اصابعه فالك نزول القرآن المعجزة العظيمة للرسول صلى الله عليه وسلم الذي اعجز الجن والإنس أن ياتوا بصورة مثله فإذا جرى خارق العادة على يدي نبي فهو معجزة مثل عصى موسى ويد موسى عليه السلام والآيات التسع التي اعطاها الله لموسى وما يعطيه نبي صلى الله عليه وسلم من المعجزات وهي كثيرة أما إنجرى على يد عبد صالح وليس نبي فهي كرامة من الله جل وعلى مثل ما جرى لمريم كانت معتزلة في مكان كلما دخل عليها زكرية المحراب يعني المصلى لتصلي فيه كلما دخل عليها زكرية مصلىها وهو المحراب وجد عندها رزقة قال يا مريم أننالك هذا ما يدخل عليها أحد ولا يجيها أحد أننالك هذا وهي ما تطلع ولا تروح قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء هذا مثل ما جرى لأصحاب الكاف هذا من الكرامات لأنهم مؤمنون تبرأوا من دين المشركين وخرجوا من البلد وأعووا إلى غار خراراً بدينهم فالله ضرب عليهم النوم سنين طويلة حتى زادت شعورهم وأضفارهم ويتقلبون من جنب إلى جنب ومضت عليهم سنين كثيرة وهم لم يتغيروا وهم في نوم هذا كرامة لهم هذا من كرامات من كرامات الأولياء وما ذكر لغيرهم ولشيخ الإسلام من تيمية كتاب نفيس جداً وهو كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان كتاب نفيس جداً في هذا الباب وما إن جرى الخارق على يدي كافر أو على يدي الساحر فهذا ليس كرامة خارق شيطاني الساحر قد يطير في الهواء ويمشي على الماء ويدخل في النار ولا تحرقه هذا عمل شيطاني ما هو كرامة هذا خارق شيطاني ابتل وامتحان ونحن نؤمن بكرامات الأولياء وأنها منحة من الله قالوا كرامات الأولياء معجزة للأنبياء لأنهم ما حصلوا على هذه الكرامات إلا بالتباعهم للأنبياء فهي كرامة للأولياء ومعجزة للأنبياء عليهم الصلاة والسلام والناس في هذا على طرفان ووسط طرف الأول من ينكر الكرامات وهم المعتزلات ينكرون كرامات الأولياء يقول لابد ما في كرامات ولا في خوارق لأنهم يعتمدون على عقولهم ويعتمدون على الأدلة وإنما يعتمدون على عقولهم فيمكرون الكرامات هؤلاء هم المعتزلة والفريق الثاني غالوا في إثبات الكرامات حتى عدوا مخارق والسحرة والكهنة والسوفية عدواها كرامات وهي خوارق سيطانية ليست كرامات هؤلاء غالوا في إثبات الكرامات حتى تعتقدوا أن كل شيء يخالف العادة فهو كرامة ولو كان جرع على يد ساحر كاهن مشرك يقولوا هذا الكرامة ولذلك يعبدون القبور يقول إن صاحبها حصلوا كرامات وحصلوا كذا وكذا ويطلبون منه المدد هذا غلوا في إثبات الكرامات أما أهل السنة والجماعة فيتوسطون ثبتون الكرامات الصحيحة أما خوارق الشياطين وما يجري على يد الشياطين فأذا ليس كرامات وإنما هو شيطنة وابتلة وامتحان ويطير الساحر بالهواء ويمشي على الماء ويحصل لها الشياء لا يمكن بفعل الشياطين ويخبر عن أشياء غائبة لأن الشياطين تخبروا الشياطين تخبروا تأتيه بالخبر إلى من عبدهم وخضع لهم خدموا ربنا استمتع بعضنا ببعض بلغنا آينا الذي أجلت لنا فإذا تقرب الإنسي إلى الجن شياطين الجن إذا تقرب إليهم وخضع لهم خدموا ويقرر بكرامات الأولياء وما لهم من المكاشفات رحمه الله شفى الاحتراس هذا رد على الذين يغلون في إثبات الكرامات ويقرر بكرامات الأولياء وما لهم من المكاشفات إلا أنهم لا يستحقون من حق الله تعالى شيئا إنه وصل إلى درجة يستطيع فيها أن ينصرهم وأن يعطيهم أشياء لا يقدر عليها إلا الله بناءا على أن له كرامات يقولون إنه له كرامات فهذا الدليل على أنه ينفع ويضع فهو يرد على هؤلاء وغالب مع عليه القبوريون مبني على هذا الوحيد إلا أنهم لا يستحقون من حق الله تعالى شيئا وحق الله هو العبادة ولا يطلب منهم ما لا يقدر عليه إلا الله كرزقي وشفاء المريض وهبت الولد هذا لا يقدر عليه إلا الله أما ما يقدرون عليه من أمور الدنيا ويطلب منهم حتى ولو كان ليس لهم كرامات تطلب من الإنسان يساعدك بالمال غني تطلب منه يقرزك أو يتصدق عليك وإذا وقعته حرج تطلب منه يساعدك الخروج من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة فاستغاث بالمخلوق الحي في ما يقدر عليه فاستغاثه الذي منشيعته على الذي من عدوه استغاث بموسى عليه السلام الذي منشيعته من بني إسرائيل على الذي من عدوه من آل فرعون فوقزه موسى أغاث هذا الرجل المظلوم أما يستغيث الرجل بأصحابه في الحرب غيرها استنجد بهم فاستغاث بالحي في ما يقدر عليه هذا لا بأسبه وتعاون على البر والتقوى أما الاستغاث بالأموات ولا تجوز مطلقة الأموات لا يقدرون على شيئ أموات لا يقدرون على شيئ أبدًا للرسول صلى الله عليه وسلم ولا غيرهم هم في عالم وأنت في عالم آخر لا تطلب من الأموات شيئًا حجة لهم كرامات وأنهم يقدرون عنه هذا باطل فالميت لا يطلب منه شيء ولو كان من أفضل الناس ما يطلب من شيء وهو ميت وكذلك الحي ما يطلب منه ما لا يقدر عليه الله ما يطلب من الشفاء المريض أو عطاء الولد أو جلب الرزق له فما يطلب منه شيء لا يقدر عليه إلا أنهم لا يستحقون من حق الله تعالى شيء ولا يطلب منهم ما لا يقدر عليه إلا الله يأتي نقف عند هذا نعم وفيهم أنبياء مثل داود وسليمان وأيو فيهم أنبياء كثيرون أنبياء كثيرون وأما الرسل ففيهم رسل كا موسى عليه السلام هو أول رسل بني إسرائيل أول رسل بني إسرائيل موسى آخرهم عيسى عليه الصلاة والسلام نعم الله هذا فيه بحث حول الحديث حول الشرح الحديث أظنهم بلغ العدد وليس هذا من باب الحصر تذابون ثلاثون ليس من باب الحصر لا يدل على أنه ما نغيره يخرج غيره نعم لكن ربما يكون هؤلاء مشاهيرهم نعم إذن ما داعي للنبواته عند إذن تعليم الناس والحكم بينهم يحكم بها النبيون الذين أسلم إن أنزلنا التورات فيها ودو ونور يحكم بها النبيون الذين أسلم ويحكم بين الناس ولينزل عليه الشريع مستقله إنما يحكم بشريعة من قبله هذا النبي قد يوحى إليه وحي خاص لكن لا يوحى إليه بشرع مستقل وإنما يثبع من قبله فالنبي يحكم بشريعة من قبله من الرسل خلاف الرسول فإنه يأتي بشرع كما أتى موسى وكما أتى عيسى ومحمد نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول من جهل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم الرسل أو أن رسالته ليس تعامه ولم يبلغه الدليل فهل هذا يعدر بجهله إذا كان مثله يجهل نشى في بلاد بعيده ما يصل إليه شيء ولا يسمع شيئا هذا يعدر بالجهل أنتشر العلمة الآن بواسطة وسائل العلام كانت وصارت تصل إلى كل مجاهل الأرض تصل إلى مجاهل الأرض كلها ما يبقى شيء حكمة من الله جل وعلا لأن لا يقول يوم القيامة ما جاء أنا مشير ولا منه كان تبلغ الدعوة في الأول بالجهاد الجهاد الذي قام به المسلمون في المشارق والمغارب الدعوة والجهاد ولما تعطل الجهاد جاءت الأجهزة هذه الأشياء تبلغ هذه الرسالة تبلغها للناس ولا يبقى ليعد الحج نعم ومن من يرى أنه نبي لأن هذه الأمر لا تجري إلا على يد نبي أحسن الله يليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل القاديانية من الفرق 73 لا قاديانية كفار يا خلق ما يدخلون في 3 السبعين كفار لأنهم أثبتوا نبوة بعد نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم فخاله الكتاب والسنة والإجماء وحكم المسلمون بكفرهم حكم المسلمون بكفرهم نعم أحسن الله يليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما صحة هذه المقالة الخوف من السحر والسحرة خوف طبيعي لأن موسى عليه السلام خاف من العصة عندما تحولت لا ثعبان الخوف الطبيعي ما يضر خوف الطبيعي ما يضر إنما الذي يضر خوف العبادة نهيخضع لهذا الشيء ويترك شيء من دينة خوفا منه هذا اللي يضر أما الخوف الطبيعي يتخذ الأسباب يتخذ العصا يتخذ الحجر اللي يقتل به الثعبان هذا خوف طبيعي ما يضر خوف من السبوع خوف من البرد إتمال الآن عليكم الثياب وش اللي مخوفكم من البرد وش اللي هذا يعني شرك تعتبر ما هو شرك هذا خوف طبيعي تتخذ الأسباب الواقية منه نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا ساء يقول هناك من بشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة من غير العشرة فهل نقدمهم على أهل بيعة الرضوان وأهل بدر من شاهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة نشهد له بالجنة كما يأتي وقافنا على هذا في الرسالة سنشرحه إن شاء الله لكن لا يقالنه من العشرة المبشرين ما يدخل في العشرة إنما يكون له بشره الجنة ونعتقد هذا أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائم يقول هل يصح القول أن كل من ثبت أنه صحاب نشهد له بالجنة نعتقد إن الصحابة في الجنة نشهد إن ثبت الصحبة ونحن نقطع له بالجنة ما لم يرتد نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائم يقول هل ما يذكر في كتب التاريخ وما ندرسه في المدارس عن واقعة الجملة وصفين يعتبر من التكلم فيما شجر بين الصحابة وكذلك الأشرطة هل أيش هل ما يذكر في كتب التاريخ ما ندرسه في المدارس عن واقعة الجملة وصفين ما تدرسونه في المدارس ليس هو من باب الذم وإنما هو من باب تعليمكم الموقف من هذه الأمور لأن لا تقرأ في التاريخ ثم يصير في أنفسكم شيء أن تدرسون هذا في كتب العقائد من أجل أن تتحصن من سوء الظن بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لاتحصين المسلمين من الوقوع في الخطأ في حق الصحابة في ذكر إيش؟ في ذكر إيش؟ ولا أن تروجها لأنها تبعث على سوء الظن من العوام وعلى الحقد على بعضهم تخطئت بعضهم فالحقيقة أنها لمجرم لدخل فيها لو نشرها أنه مجرم ويتحمل إثمار نعم صاحب الفضيل هذا سائن يقول ما حكم سب الصحابة وما حكم سب الله وسب الرسول صب الله وسب الرسول كفر ردة على الإسلام وسب الصحابة هذا ردة عن الإسلام لأن الله قال قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهدئون لا تعتذيروا قد كفرتوا بعد إيمانه والسبب أنهم قالوا ما رأينا مثل قراءين هؤلاء يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه نعم نعم نعتقد نعتقد هكذا نعتقد فضلهم عموما ثم نعتقد فضائلهم خصوصا نفضل بابكر ثم عمر ثم عثمان ثم عالي ثم عشره ثم أهل بدر ثم أهل بيعت الرلوان نجلهم نجلهم نعم الرافضة أخص الشيعه لفضة عام يعني كل الشيعه بفرقهم لأن الشيعه فرق كثيرة من فرقهم الرافضة فهم فرقه من الشيعه نعم أسماعي لي يكون فرق الشيعه كثيرة نعم أصفهاني شيعي وكتابه الأغاني لا يعتمد عليه نعم مارأيكم في من يقتني هذا الكتاب؟ طالب العلم المتمكن يقتنيه ليستفيد من ما فيه من الأداب واللغة نعم أم طالب العلم القاصر فلا يجوز له يقرأ فيه لأن لا ينحدع نعم هذا كثير ومن آثير والطبري فتعلمت هذا منهم هذا كثير ومؤرخهم ما تكلموا بعلى وجه الذم وإنما ذكروا من باب ذكر التاريخ فقط ولا سبوهم ولا ذموهم ولا أبغضهم ولا خطأ ولا صوب فيهم وإنما يذكرونه سرد تاريخي فقط نعم هذا مهمة المؤرخ سرد التاريخ بدون أنه يمدح ويدم أو نعم فالمؤرخون يذكرون هذه الأشياء لكن أنت ما تقبلها على طول تمحصها وتأخذ الصحيح وتترك اللي مهم صحيح وشيخ الإسلام من تأمية في الواسطية لخص لكم هذه المسألة تلخيصا جيدا أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا سان يقول يا أخوان هذا جهل إذا كان بيننا وبين الكفار عهد على أن ننسلم اللي يجين من من يطلبونه ولو كان مسلم فأنا مسلم ناس من الصحابة للكفار موجب عقد البيع بينه بينهم في الحديب سلم أبا جندل وسلم أبا بصير فموجب العقد رسول يفي بعهده وبعقله فإذا كان بيننا وبينهم عهد على أن ننسلم لهم من يطلبونه عندها مثلا عندها جرائم ارتكبها فأنا نسلم لهم موجب العقد كما أنهم يسلم لنا من لجاء إليهم من من أساء إلى المسلمين هذا موجب عقد نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا سان يقول أحسن الله ليكم صاحب فالفضيل هذا سان يقول هل يوجد من التابعين أو من بعدهم من هو أفضل من أحاد الصحابة رضي الله عنهم يا أخي يجتبون بالأمور هذه ما فيه أفضل من الصحابة هو تركوا البحثة نعم حتى التابعين اللي عندهم علم غزير وعندهم عبادة لهم فضل لكن ما يبلغون فضل الصحابة ما أحد يبلغ فضل الصحابة هبدا مهما أوتي من الفضائل ما يبلغ فضل الصحابة نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا سان يقول أبتلين في بعض مواقع الإنترنت وبعض المجتمعات بمن يسب الصحابة رضوان الله عليهم من بعض أهل المذاهب الخبيثة والسؤال ما الواجب تجهى هؤلاء وماذا ينصح فضيلتكم بفعله تجهى هذه الفئة التي بتلين بهم ننصحك إن كان تستطيع الرد عليهم والبيان إنه يجب عليك الرد والبيان وتكذيبهم وإن كنتما تستطيع فنصحك بالابتعات عن هذه الفضائيات والإنترنت تبتعد عنها إذا كنتما تستطيع الرد عليها ابتعد عنها إسلام منه وابعد عنها أولادك وأهل بيتك نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا سان يقول هل اتراضي خاصم بالصحابة رضي الله عنهم بمعنى أنه لا يجوز أن أقول لغير الصحابي رضي الله عنه على صفة الإستمرار وكذلك الصلاة والسلام على غير الأنبيه كأن أقول إن أبي عليه الصلاة والسلام مثلاً أما أنه يتراضي عن غير الصحابه يجوز والصلاة على غير الرسول يجوز لكن بصفة غير دائمة ما يتخذ شعار مثل ما اتخذ الشيع علي وعلى غيره من أيمتهم يقولون عليه السلام هذا الشعار لهم أما أنك بعض الأحياء أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا سان يقول هل السكوت عن مساوي الصحابة رضي الله عنهم يا أخي من تمكلف تحصي مساوي الناس وتذكرها للصحابة ولا غيره لا تلصحابة من باب أولاً أنهم صحابة رسول الله وإلا كف لسانك عن مساوي الناس وشف مساوي كنت إشتغل مساويك وعيوبك ولا تنظر في عيوب الناس مساوي الناس وإذا كان هذا في الصحابة فهذا يجمع جريمة فهو جريمة تنقص صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله لك انتهاء