7من8/شرح عقيدة الامام المجدد/عقيدة/من قوله و لا أشهد لأحد/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المجدرت صوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عسالة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لأهل القصيم الدرس السابع أحد من المسلمين بجنة ولا نار إلا من شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم أسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد قال الشيخ رحمه الله ولا أشهد لأحد بجنة ولا نار إلا من شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم لا يشهدون لأحد بجنة ولو كان من الصالحين ولا يشهدون لأحد بالنار ولو كان من الكافرين يعني أحد معين شخص معين تقول هذا قطع أنه منهل الجنة أو هذا قطع أنه منهل النار هذا لا يجوز إلا لمن أطلعه الله على الغيب وهو الرسول صلى الله عليه وسلم أطلعه الله على شيء ليس أطلعه على الغيب كل لكن على شيء من المغيبات ومن ذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم شهد لأناس بالجنة نحن نشهد أنهم منهل الجنة كالعشرها المبشرين بالجنة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلفاء الهربعة وطلحة والزغيد وسعد وسعيد رحمان بن عوف وأبو عبيدة عامل بن الجراح هؤلاء يشهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة ثابث بن زيد بن شماس بشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة فهؤلاء نشهد لهم لأن الرسول شهد لهم بعيانهم يقول فلان بالجنة أبو بكر في الجنة عمر في الجنة طلحة الزوير كل هؤلاء بالجنة لأن الرسول أخبر أنهم في الجنة والرسول صلى الله عليه وسلم لا ينتقوا عن الهواء وإن كان هذا من الغيب لكن الله أطلع الرسول صلى الله عليه وسلم على هذا الغيب علم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدى إلا من ارتباء من الرسول يطلع الله الرسول على شيء من المغيبات وكذلك النار ولو كان كافرا أو فاسقا فإننا لا نشهد له بالنار لأننا لا ندري عن خاتمته ولو كان كافرا فأعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخله وإن الرجل لا يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب يعمل بعمل أهل النار فيدخله هذا الخاتم حل يعني هذا الخواتيم الخواتيم لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى فنحول لا نشهد أما العموم فهذا من التأدب مع الله سبحانه وتعالى فنحن لا نشهد إلا بدليل للمعين لكننا نرجو للمحسين ونخافوا على المسيئ، نرجو للمحسين أنه منهل الجنة ونخافوا على المسيئين أنه منهل النار معنى أننا لا نجزم، نعم ولكنني أرجو للمحسين وأخافوا على المسيئ هذه كباير مو بقات ولكن لا يحكمون على صاحبها بالكهر ويشرك به ويغفروا ما دون ذلك لمن يشعر فنحن لا نكفر إلا من كفره الله ورسوله بالأدلة وبإجماعه للعلم بالأدلة من الكتاب السنة وبإجماعه للعلم وأما أننا نكفر بالكباير التي دون الشرك فهذا مذهب الخوارج إلا إذا استحلَّه، إذا استحلَّ الربا أو استحلَّ الخمر أو استحلَّ الزنا، إذا استحلَّ شيئاً إذا استحلَّ محرَّماً فهذا كافر أو العكس حرَّم شيئاً مجمعاً على حلِّه فهذا كافر أنه مكذِّب لله والرسوله مولي جماع المسلمين هذه مسألة التكفير لها ضوابط داهل السنة والجماعة أما مجرد ارتكابه للكبيرة التي دون الشرك فهذا لخطر بلا شكوا وهذا كبيره متوعد بالنّار والغضب ولكن لا نحكم عليه إنه كافر أن نقول إنه مؤمن ناقص الإيمان وفي الآخره معرض للوعيد الذي ورد وإن شاء الله عفا عنه وإن شاء عذبه لكن إذا عذبه لا يخلَّت في النار كالكفار فليخرج منها إلى الجنة ما آله إلى الجنة نعم يبقى في دائرة الإسلام لكن يكون إيمانه ضعيفاً يكون معه أصل الإسلام وأصل الإيمان ولكن هو يكون ضعيف الإيمان لأن المعاصي تنقص الإيمان نعم في قتال الكفار لإعلاء كلمة الله فالغرض من الجهاد هو إعلاء كلمة الله نشر التوحيد وإبطال الشرك لأن الدين لله عز وجل وما خلقت الجنة والإنسة إلا ليعبدون فالعبادة حق لله فمن عبد غير الله فإنه يدعى يدعى إلى الرجوع للإسلام وإفلام التوبة وإخلاص التوحيد فإن أباء إنه يقاتل الله بعث رسوله صلى الله عليه وسلم بالدعوة والجهاد بالدعوة والجهاد الدعوة أولاً ثم الجهاد بعد ذلك لأن لا ينتشر الكهر في الأرض قال تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله في الآية الأخرى ويكون الدين كله لله فلا تكون فتنة عن شرك ويكون الدين كله لله ليس فيه عبادة لأحد أو لمخلوق بل العبادة للخالق سبحانه وتعالى هذا هو الغرض من الجهاد نشر التوحيد ومحو الشرك من الأرض لأن الله خلق الخلق لعبادته وإنه يقتصر على نفسه فهذا لا يقتل كبار السن من الكفار شيوخ والنساء والأطفال والرهبان في صوامعهم هؤلاء لا يقتلون لأنهم كفرهم قاصر عليهم وكذلك من خضع للإسلام وبذل الجزية من خضع لحكم الإسلام وبذل الجزية إنه لا يقتل يترك على دينه وتخذ منه الجزية يكون تابعا لحكم الإسلام وهذا شر يقتصر عليه معلوم من الذي توخذ منه الجزية أنه لا يدعو إلى الكفر لو دعا إلى الكفر انتقض عاهده فهو مستسلم من تحت حكم الإسلام ويدفع الجزية التي فيها الذلة والصغار هذا يترك الذي يدفع الجزية لا يقتل الذي الشيخ الكبير لا يقتل الصبي الأطفال لا يقتل أن نسى لا تقتل الرهبان الذين تركوا الناس وانعزلوا في صوامعهم للعبادة لا يقتلون أيضا دل هذا على أن دين الإسلام وهو دين قتل سفك ديما وإنما هو دين رحمة ودين عدل يريد أن يخرج الناس من الظلومات إلى النور وكم حصل في الجهاد من منافع للناس الذين أسلموا من الكفار من عاجم وأنقذهم الله من النار لو تركوا لصار منها للنار فأسلموا وحسنا إسلاموا ومجاهلوا وخرج منهم العلماء الأفذاد هذه ثمرات الهاد في السبيل الله وزوجل فالجهاد هو ذروة سلام الإسلام ولكن الجهاد له شروط أولا أن يكون بالمسلمين قوة يقوون بها على جهاد الكفار عندهم عدة استعداد لقتال الكفار فإذا لم يكونوا على استعداد كانوا فيهم ضعف والكفار أقوى منهم فلو قاتل المسلمون الكفار لأبيدة خضراء المسلمين ولا يجوز القتال بهذه الحالة ولم يجب عليها مفسدها أكبر من المصلحة تسلط الكفار على المسلمين ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم بقى فيه مكة عشرة سنة مقتصرا على الدعوة إلى الله والمسلمون يؤذون ويضاقون ولم يؤمر بالجهات بل الله أمرهم بكف يأيديهم أمرهم بكف يأيديهم وأمرهم بالصبر أمرهم بالصبر وكف يأيدي فلما هاجر المتراهل الذين قيل لهم كف وأيديكم وأقيم الصلاة وأاتوا الزكاة هذا في مكة ومرو بكف يأيديهم لكن يقوم بالدعوة إلى الله عز وجل فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة وانتشر الإسلام وكان للمسلمين قوة أمره الله بالجهات أمر الله ورسوله بالجهات وأنهم صاروا أقويا ومستعدين للجهات وهذا ليس خاصا بالوقت الأول هذا عام للمسلمين إلى آخر الزمان إن كان عندهم قوة واستطاعه يجب عليهم الدعوة والجهات إذا كان ما عندهم قوة يبقون على الدعوة وأما الجهات فيؤجلونه إلى القدرة على ذلك لأنهم لو قاتلوا وهم ضعفة أن يكون في المسلمين قواه استعداد للجهات كل واحد يريد أن هو ليغفر بالنتيجة وجرب هذا في إعصابات قاتلت العدو فلما انهزم العدو واندحر تقاتلوا بينهم كل يريد أنهصر هو الذي ياخذ السلطح وتعلمون هذا ما يحتاج مثلكم هذه النتيجة إنهم ما قاتلوا تحت راية واحدة تحت إمام واحدة وإنما تفرقوا إلى عصابات وإلى جماعات فلا يجوز هذا في الإسلام لابد أن يكون الجهات تحت راية مواحدة ولهذا قال مع كل إمام إمام المسلمين يقودهم وينظمهم ويشرف على ويعد العدة ويسلحهم لا بد من الإمام ويجياد يكون تحت راية الإمام وبأمر إمام المسلمين حتى ينجح الجهات أما إلا كان بدون إمام بدون راية فإنه يقول إلى الفشل يقول إلى الفشل في النهاية ولهذا قال مع كل إمام فدلعلا ويشترط وجود الإمام الذي يقاتل تحت رايته مثل أبي بكر عمر وعثمان علي وعمر بن عبد العزيز الصحابه ما يشترط أن يكون الإمام صافيا ما فيه نقص بل ولو كان فاجرا فاسقا لم يصل إلى حد الكفر ما بقيت إمامته إنه يبقى له صلاحية الجهات ويطاع في الجهات ويصلى خلفه لأنه مسلم ولو كان فاسقا ولو كان جائرا وظالما لأن المصلحة في الجماعة أرجح من المصلحة بالتفرق عليه والاختلاف عليه هذه مسألة عظيمة يغفل عنها كثير من الحماسيين الذين ليس عندهم فق في الدين ولمسلمون قاتلوا مع الحجاج ومع يزيد ابن أبي صفيا ومع يزيد ابن معاوية قاتلوا معهم وهم في الساب لجمع الكلمة بل صحابه كان صحابه في راية كان هناك صحابه صحابه في راية يزيد ابن معاوية فتح القسطنطينية منهم أبو أيوب الأنساري رضي الله عنه كانوا تحت رايته وقاتلوا مع الحجاج ومعروف بالظلم ظالم فاتك باطش ظالم جائر لكن لأجل المصلحة المصلحة الإسلام والمسلمين وتغتفر المسألة الجزئية يمقابل المصلحة العامة الكلية هذا القاعدة في الإسلام فلا يشترط في الإمام الذي يتولى أمور المسلمين ويقود للجهاد ما يشترط فيه أن يكون صالحا مستقيما مئة بالمئة بل ولو كان عنده شيء من المعاصل والمخالفات مادام لم يصل إلى حد الكهور من الله أزوجل نعم ولكن الجهال المتحمسين ما يتحملون هذا الكلام لأنهم جهال الصحابة حملوا هوا وأطاع الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك لفقهم وإيمانهم أما الجهال المتحمسون فلا يتحملون هذا أو المغرضون لأن فيهم ناس مهم جهال يعرفون هذا لكن مغرضون يريدون تشتيت المسلمين فيُحرِّظونهم على أولاتهم بسبب أن أولات يرتكبون أشياء من الأخطاء فيُحرِّظونهم على أولاتهم مناجلي تفريق الكلمة ويضعاف المسلمين لأن يجب الفقنا لهذه الأمور والحضر منها وعدم الاندفاع بدون فقه بدون علم هذه مسألة عظيمة الآن حصل فيها سؤفهم حصل فيها تظليل بسبب الجهل أو بسبب الهواء وارى الجهاد ماضياً مع كل إمام برّاً كان أو فاجراً برّاً وهو الصالح المستقيم أو كان فاجراً يعني فاسقاً لكن لم يصل إلى حد الكفر لأن المصلح في طاعته والجهاد معه أرجح من المفسده بالصبر على فسقه على مخالفته صلاة الجماعة خلفهم جائزة الذين يشربون الخمر خلف الوليد بن عقبة يشربون الخمر صلوا خلفهم لأجل جمع الكلمة وهؤلاء مسلمون تصح صلاتهم مدامت تصح صلاتهم تصح إمامتهم جمعاً للكلمة نعم وكذبنا في آخر الزمان الديجال هو المسيح المسيح الدجال الكذاب سمي بالديجال لكثرة الدجل عنده والكذب وما عنده من الفتنة الشديدة وكل نبي حذر أمته فتنة المسيح الدجال وأشدهم تحليراً نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لأنه أقرب الناس إلى خروجه في آخر الزمان ولكن الأشرار الذين في مكة والمدينة يخرجون إليه ما يبقى فيها إلا أهل الإيمان لأن المدينة ترجف ويخرج منها كل منافق لا يبقى فيها إلا أهل الإيمان الصادق إذا جاء الدجال ثم ينزل عيسى ابن مريم مسيح الهداية الله عليه وسلم ينزل من السماء ثم يطلب الدجال فيقتله في بابلد من فلسطين يقتله وينصر الله الإسلام والمسلمين ويحكم المسيح عيسى ابن مريم بدين الإسلام بدين محمد صلى الله عليه وسلم ويقوى الإسلام في عهده عليه الصلاة والسلام ثم بينما هم كذلك ظهرت يا جوج وما أجوج الذين ذكروا الله عز وجل فيأمره الله بأن يحرز المسلمين إلى الطور يأمر الله عيسى أن يحرز المسلمين إلى الطور ويقول إن إباعث عبادا لا يدان لأحد في قتالهم فيحرز المسلمين إلى الطور ويعيثون في الأرض فسادا فتذبحون في المسلمين مذابح الذين لم يكونوا مع المسيح عليه السلام ثم ينزل الله بهم المرض فيقتلهم عن آخرهم ويموتون عن آخرهم فيفرج الله للمسلمين بذلك هذه قصة خروج الدجال باختصار فنحن نؤمن بخروج المسيح الدجال لأنه تواترت الأدل فهناك كتاب جهال يقولون ما فيه دجال وإنما هذا عبارا عن كثرة الكذب في آخر الزمان ولا فيه نزول عيسى وإنما هذا عبارا عن ظهور الحق ولما ينزل عيسى هذا كفر هذا إنكار للمتواتر بل إن القرآن دل على نزول عيسى عليه السلام وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمن النبه قبل موته هذا الدليل على أنه ينزل في آخر الزمان ويؤمن به اليهود الذين كفروبه الأول يؤمنون به وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمن النبه قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيلة وفي الآية الأخرى قال في عيسى عليه السلام وإنه العلم للساعه، يعني نزول عيسى علم للساعه يعني علامه وفي قراءة وإنه العالم للساعه فنزول عيسى بن مريم من السماء علامه على قيام الساعه فهو من علامات الساعه من أشراط الساعه نعم إيه نعم ويقاتلون اليهود سيرملاح بين المسلمين وبين اليهود وينصر الله المسلمين حتى يقول الحصى والشجر يا مسلم هذا يهودي خلف تعال فاقتله يقتلون اليهود مقتل عظيم وينصر الله المسلمين عليهم نعم لا يقاتل آخر هذه الأمة الدجال لا يبطلوا الجو رجائر ولا عدل عادل الله جل وعلا يقول في حق نبيه عليه الصلاة والسلام وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين من رحمة الله بالعالمين الجهات لإنقاذهم من الظلمات إلى النور ومن الكفر إلى الإيمان فنحن لا نقاتلهم طمعا في أموالهم أو في دمائهم أو في بلادهم إنما نقاتلهم لنشر الإسلام وهو من مصلحاتهم دخولهم في الإسلام من مصلحاتهم هم يموتون على الإسلام ويدخلون الجنة لهذا لو تركوا هماتوا على الكفر دخلوا النار فالإسلام فالجهاد هو لمصلحات الكفار أكثر لأن فيه إنقاذا لهم من الكفر ومن النار ومن الجهل ومن الظلال شهون ثمرات جهاد في المشرق والمورب ماذا أنتجت من الخير ماذا أنتجت من نشر العلم من نشر التوحيد إن انتشار الإسلام وقمع الظلم إلا أن يقاتل آخر هذه الأمة الدجال لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل ما هذا يمنع حتى ولو كان السلطان عادل هل جهاد لا يصل ما نقول والله حصل المقصود العادل الآن منتشر والناس في خير لا يبطل الجهاد هذا ما يبطل الجهاد العادل ولا الجور الجهاد ماضي بحكم الله سبحانه وتعالى لكن بهذه الشرط أولا أن يكون بالمسلمين قوة على الجهاد مستعدات ثانيا أن يكون الجهاد تحت راية تحت راية ولي الأمر المواحدة من الظيمهم ويساعدهم ويكون ردقا لهم يرجعون إليه لا أود من هذا ثالثا أن يكون الجهاد لإعلاء كلمة الله هل يرجع لطمع الدنيا أو الظهور في الأرض هذه شروط الجهاد أن يكون بالمسلمين قوة واستطاع أن يكون تحت قيادة ولي أمر المسلمين أن يكون القصد منه إعلاء كلمة الله ونشر الإسلام في الأرض لطمع الدنيا أو توسيعة المملكة أو غير ذلك وارا وجوب السمع والطاعة لأئمة المسلمين بل إنعم هذا من أبواب العقيد السمع والطاعة له لاة أمور المسلمين هم لن بقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسولة وأول الأمر منكم بعد أن أمر بطاعته وطاعة رسوله أمر بطاعة أولات الأمور من المسلمين أيضا منكم يعني من المسلمين أما إذا لم يكن مسلمين فلا طاعت له ولي ذلك قال منكم قيدة بقوله منكم ما قالوا أول الأمر فقط قال منكم أي من المسلمين بإشترط فيه أن يكون مسلما طاعته واجبة والخروج عليه ومعصيته محرمة هذا أسر من وصول الإسلام وبهي تجتمع كلمة المسلمين فأرى وجوب السمع والنبي صلى الله عليه وسلم لما طلب من وصحابه الوصية أنهم شعروا بقرب أجله فقلبوا منه الوصية قال اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد السمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد لأن النظر ليس شخصه وإنما النظر لمنصبه ينظر إلى شخص والالأمر إنه ماهو بذو أبهه ولهو بلا يعني جسامه ولا وسامه العبرة بمنصبه لا بشخصه وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كذلك فطاعت ولي الأمر تعصم من الاختلاف ولهذا لما سأل حذيفه بن اليمان رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفتن عند الظهورها قال له صلى الله عليه وسلم قال ما تأمرني إن أدركني ذلك قال أن تلزم جماعة المسلمين وإمامهم أمر حذيفة عند الظهور الفتن أن يلزم جماعة المسلمين وإمامهم لأن عصمه من الفتن عصمه من الاختلاف ولا تكونك الذين تفرقوا واختلواه بعد ما جاءهم البينات ولا يكلهم عذاب عظيم اختلاف شر والاتفاق رحمه ولو كان عنده شيء من المخالفات والمعاصي التي لا تصل إلى حد الكفر الخروج من الدين فساده عليه ولكن إمامته لصالح المسلمين ولما سؤل بعض الأئمة أبنه الإمام محمده وقيل له فلان تقي لكنه ضعيف فلان فاسق لكنه قوي أيهما يصلح للإمامه قال الفاسق القوي لأن الصالح صلاحه لنفسه وضعفه على المسلمين والفاسق فسقه على نفسه وقوته للمسلمين نعم للمسلمين برهم وفاجرهم ما لم يأمروا بمعصية الله فلا طاعته لما خلق في معصية الخالق لكن لا تنخلع بيعته ملا أمروا بمعصية أمروا بحلق اللحة مثلا أمروا بأن الناس ما يصلون الجماعة في المسجد هذه معصية ما انطيعهم ما نحلق اللحانة ولا نترك صلاة الجماعة لكن تفقى طاعتهم في ما هو معروف وليس فيه معصية نخالفهم في المعصية ونطيعهم في غير المعصية ومن ولي الخلافة وجتمع عليه الناس ورغوا به وغلبهم بسيفه حتى صحيح بما لا تنعقد الإمامة؟ بما لا تنعقد الإمامة؟ قالوا تنعقد بياحد ثلاثة أمور الأمر الأول اختير أهل الحل والعقد له إلا اختاره أهل الحل والعقد وبايعوه لزيمة طاعته فإنها ثبتت باختيار أهل الحل والعقد وليس من لازم انكل المسلمين اختارون كما في الانتخابات هذا ما هو النظام الإسلام يكفي أهل الحل والعقد من العلم والأمر وأهل الرائع والمشورة إذا اختاروا إماما للمسلمين لازم اتطاعته الجميع لازم اتطاعته على جميع المسلمين كما يقول بعض الجهال الآن أنت من المسلمين؟ أنت من المسلمين؟ والمسلمين اختاروا هذا الرجل إماما لهم فلا يجوز لك أن تشهدوا تخرج منهم بل قال النبي صلى الله عليه وسلم المسلمون يدوا واحده يسعى بذمتهم أدناهم أدناهم يسعى بذمتهم فكيف بأهل الحل والعقد والمشورة والرائعي؟ فلا أصحابه أطاعوا ليابي بكر مع أن الذين بايعوا هم قادة المهاجرين والانصار في سقيفة بني ساعدة وكذلك عثمان ربي الله عليه وسلم اختاره أهل الشورة الستة الذين عاهد إليهم عمر ربي الله عنه عاهد إلى بقية العشرة الذين توفه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضن فالستة اجتماع رأيهم على عثمان فلا بايعوا فلازمت صاعته على المسلمين لازمت صاعته جميع المسلمين وانقادوا له الأمر الثاني من ما تثبت به الإمامة ولاية العهد فإذا عاهد ولي الأمر إلى أحد من بعده تلزم طاعته تنعقد إمامته كما عاهد أبو بكر رضي الله عنه العمر عمر ما اختارها أهل الحل والعقد وعهد إليه فسمعوا له وأطاعوا رضي الله عنه سمعوا له وأطاعوا الأمر الثالث إذا تغلب على الناس الناس مالهم إمام ولا لهم ولي أمر جام واحد فيه شجاعه وفي قوة وفي رأيه وتغلب على الناس بسيفه حتى خضعوا له يطيعوا له تلزم طاعته ومثلوا له هذا عبد الملك بالمروان عبد الملك بالمروان الناس في عهده صار فيه فوضى وفيه اضطراب فقام الرجل بسجاعه وشهامه وقوة ورأيه فقاتل وتغلب وأطاع له المسلمون فصار إماما لهم انعقدت إمامته بذلك نعم ومن ولي الخلافة وجتمع عليه الناس ورضوا به وغلبهم بسيفه حتى صار خليه من ولي الخلافة وجتمع عليه الناس ورضوا به وغلبهم بسيفه نعم هذا الشيخ ذكر واحد من الاصناف الثلاثة وإذا تغلب بسيفه ما فيه إمام لكن هذا قام وتغلب وهو مسلم فيطاع ومن ولي الخلافة وجتمع عليه الناس ورضوا به وغلبهم بسيفه حتى صار خليه فتن وجبطاعته واجبطاعته وحرم الخروج عليه أما من ياتي والمسلمون لهم إمام وإنازع الإمام وإنه يوخر الإمام ويصير محل هذا يجب على المسلمين قتله قال صلى الله عليه وسلم أن أتاكم وأمركم جميع على واحد منكم يريدوا أن يشوق أن يفرق جماعةكم فضربوا عنقه كائنام من كان نحن مع ولي الأمر إذا قام عليه أحد نحن معه في دفع هذا الخارج على جماعة المسلمين نقاتله وندحه وشره عن المسلمين لأن لا يفكك الكلمة نعم بسيفه حتى صار خليه فتن وجبطاعته وحرم الخروج عليه ياجد المصلح هذا العامة نعم وأراهاجر أهل البداع ومباينتهم حتى يتوبوا أهل البداع والبداع جمعوا بداعه فمن جاءوا عحدث شيئاً يتقرب به إلى الله من ذكر أو صلاة أو عبادة ويقول هذا خير هذا زيادة خير نقول لا هذا زيادة الشرع يعني زيادة خير الدين ما يقبل الإضافات والزيادات الدين كامل توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والدين كامل اليوم أكملته لكم دينكم فالله شهد لهذا الدين وأنه كامل في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقبل الزيادة والإضافات حسبنا أننا نعمل بما في هذا الدين من العبادات أما أننا نزيد نقول هذا زيادة خير هذا أذي بداعه قد قال صلى الله عليه وسلم من يعيش منكم وسير اختلافاً كثير فعليكم بسنة وسنة الخلفة الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بداعه وكل بداعة ظلاله وكان في خطبه يقول أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهد محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بداعه ظلاله هذا فيه رد على الذين يقسمون البدعه لحسنه أو سيئة البدع ليس فيها شيء حسن كلها سيئة البدع في الدين ليس فيها شيء حسن وإنما كلها سيئة وصلى الله عليه وسلم يقول كل بدعة ظلاله وهذا يقول لا ما هو كل بدعة ظلاله بل منها شيء حسن هذا يرد على الرسول صلى الله عليه وسلم فالبدع كلها ظلاله وشر الأمور وخير الأمور السالفات على الهدى وشر الأمور المحدثات البداعه شر الأمور كما في الحديث يقول ان هناك بدعة حسنة نقول لا هذا بدعة ظلال وشر وليس الحسنة ما في الدين بدعة حسنة أبدا فنجتني بالبدع ونقتصر على السنن فيها خير كمال ولا يكفي اننا نجتني بالبدع نهجر المبتادية نهجرهم لا نجلس معهم ولا نصادقهم ولا حتى يفرق البدع ولا صادقناهم جالسناهم شجعناهم على البدع فنحن نهجرهم يعني نترك مجالستهم ونترك مصادقتهم حتى يتوبوا إلى الله نعم هذا الواجب على أهل السنة أنهم يهجرون أهل البدع ولو حصل هذا لمن تشرت البدع ولكن لما حصل التساهل مع المبتدعة وصاروا وصاروا يعيثون في الأرض فساداً وينشرون البدع ولا أحد ينكر عليهم وصاروا أصدقاءنا وجلساءناه انتشرت البدع بهذه الطريقة نعم أما لو أن أهل البدع هجروا لقل شرهم نعم هجر هو الترك أي تركهم وعدم الجلوس معهم وعدم مصادقتهم حتى يتوبوا إذا تابوا تابوا الله عليهم وصاروا مجولساءنا وأحبابنا نعم وأحكم عليهم بالظاهر نعم نحكم على الناس بالظاهر حتى ما ندريعنا القلوب لكن من فعل الخير شاهدنا له بالخير بنان على الظاهر وأما القلوب فلا يعلمها إلا الله لكن المرجئة هالآن يقولوا لا من فعل فعل كفر أو شرك أو منكر لا تحكم عليهم لأنك ما تدريعاً اللي يبقلبه ما تدريعاً اللي يبقلبه إنه ما وكلنا بالقلوب إنه وكلنا أن نحكم على الظاهر نحكم على الناس بالظاهر أما القلوب فلا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى نعم نعم لا بد من هذا ولا يقال إن هناك محدثات في الدين إنها سنة أو النخير هذا في الدين أما عمر العادات الملابس والمساكن والمراكب هذه من ما خلق الله لنا ليس فيها بدعاء هل أولين ما يرتبون السيارات نركبها إلا إنه من ما أباح الله لنا قل من حر مزينة الله التي يخرج لعباده الطيبات من الرزق فأمر العادات والملابس والمساكن والمراكب والمزارع هذه كلها من كلها من الأمر التي لا تدخل في العبادة بل نستخدمها في العبادة نستعين بها على العبادة نركب السيارة للحج نركبها للحج ونركبها لطلب العلم ونركبها للجهد ونركبها ومكبرات الصوت نستخدمها ليلقاء الخطب والمحاضرات نستعين بها على العبادة لأنها من ما أباح الله لنا نستعين بها وليست بدعا إنما هي من ما خلقها الله لنا هو الذي خلق لكم ما في الارض جميع فالأصل في هذه الأمور الإباحة أما العبادات فالأصل فيها الحضر إلا بدليل أما الأصل في العادات والملابس والمراكب والمآكل والمشارب إلا ما دل الدليل على تحريمه لا ما نشهد إلا لمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن نرجو له، نرجو له الجنة والذي مرى الجنازة التي مرت على الصحابة فأثنو عليها خيرا قال النبي صلى الله عليه وسلم واجبت قالوا ما واجبت قالوا وجبت له الجنة فهذا لأن الرسول قال وجبت الرسول هو الذي أخبر أنها وجبت أما نحن نقول فلان منها للجنة لأن الناس يثنون عليها لا ما يصلح هذا أو فلان منها للنار لأن الناس يذمونه ما يصلح هذا لكن نقول نخاف عليهم للنار ونرجو لهذا الجنة أما نحكم له هذا ما احتاج لحكم الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي قال وجبت أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل نجم بأن الصحابة رضي الله عنهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم نجم بأنهم من أهل الجنة وليه الخنى النار العموم نعم، كل صحابي مدام لم يرتد فهو من أهل الجنة لكن لا بأعيانهم لكن نرجو لهم نجز منهم كل أنهم في الجنة لكن أفرادهم نرجو لهم الجنة ونشهد لأحد ما نشهد لأحد نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم فيسبق عليه الكتاب القدر يعني يسبق عليه الكتاب عن القدر الذي قدر عليه اللوح المحفوظ أنه من أهل النار يدرقه ما كتب له يدرقه ما كتب له أو يسبق عليه أنه من أهل الجنة فيه يدرقه ما كتب له قبل أن يموت لأن قضاء الله لا بد منه ولا يكون من أهل الجنة إلا بسبب تكلم كلام كهور أو رده مات وعياذ بالله أو شهد الله إلا الله وأن محمد الرسول الله مؤمنا بها مستيقا بها ومات وكون منها للجنة نعم الله يهيئ له سبب إما يدخله النار وإما يدخله الجنة نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل يجوز عن أحكمه على الكافر المعين إذا مات على كفره أنه في نفسه دخالد مخلد في نار جهنم العموم الكفار في النار خالدون مخلدون فيها أما الأفراد فلا نحكم على أحد منه منه منه منه نهل لكن نخاف عليه نخاف النه منه منه منه نار نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل يجوز أن نطلق على الناس بأنهم شهد أو يقال الشهيد فلان أو المرحوم فلان لا ما يقال الشهيد إلا بجليل من الكتاب والسنة لكن نرجو له الشهادة رجاءا لكن لا نجزم بأن هذا من علم الله فهذا لا يعلمه إلاه ولما كان شخص يجاهد مع الرسول صلى الله عليه وسلم كان شجاعا ولا يدعى للعدو شاردة ولا واردة إلا تتبعها فأثن عليه الصحابة قالوا ما أبل أحد فلما أبل أفلا قال النبي صلى الله عليه وسلم هو في النار فشق عليهم ذلك شق عليهم ذلك هل مجاهد الشجاع لي بادل النفسه شق عليهم النه في النار تتبعه واحد بشيء إنتهي عليه أمره تتبعه همين ما هو يقاتل جرح جرحا شديدا فجزع وقتل نفسه جزع وقتل نفسه صالم الصحابي صدق الرسول صلى الله عليه وسلم وقال أشهد أنه رسول الله لأنه أخبر أنه منهل النار فوقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم صارت خاتمة أنه منهل النار سبق عليه الكتاب نعم حسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هل هناك فرق فما بين أي يقال فلان والشهيد أو استشد فلان؟ ما في فرق ما في فرق بين استشد أو شهيد يعني إذا قلت استشد حكمت له بالشهده ما نقول استشد حتى ما ندري نعم لكن نقول نرجو له نرجو أنه قوتي لشهيدا نرجو له الشهده نعم حسن الله عليكم صاحب الفضيلة أما المرخوم ما تقول المرخوم تقول رحمه الله مثل غفر الله له ما تقول المغفور له ولا المرخوم لأن هذا جزء أن تتقول رحمه الله غفر الله له إي نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هل لأحد تفسيق المعين أما أن حكمه كحكم التكفير والتبديع ينظروا إلى اجتماع الشروط وانتفاء الموانع؟ أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل يأخذ من قول الإمام رحمه الله ولا أكفر أحدا من المسلمين بذنب أنه لا يكفر تارك الصلاة مثلا أنا ما عرف للشيخ رحمه الله كلام فتارك الصلاة لكن تارك الصلاة إن كان متعمدا هل كافر بالإجماع أما إن كان متكاسلا هذا محل خلاف هو يكفر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بين العبدي وبين القهر ترك الصلاة بين العبدي وبين القهر ترك الصلاة العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر فلا بد أنه يكفر لكن هل هو الكفر الأكبر مخرج من الملة أو هو الكفر الأسغار بلا شك الجمور على أنه كفر أسغار على أنه كفر أسغار لا يخرج من الملة والمحققون منها للعلم كشيخ الإسلام بن تيمية والإمام أحمد بن حنبل الإمام أحمد قبل الإمام أحمد بن حنبل وشيخ الإسلام بن تيمية ومن أخذ برأيهم يرى أنه كفر أخر مخرج من الملة لأن الفرق إذا قال الرسول هذا كفر بالتنكيل فهو أصلا أما إذا قال هذا هو الكفر بالله بالألف والله معرف فهذا يحمل على الأكبر بين العبدي وبين الكفري وأما قوله صلى الله عليه وسلم سباب المسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر هذا ليس الكفر الأكبر لأنه منكر فهو من الكفر الأصل نعم هذا السائن يقول ليس المصر على الكبيرة مع طول نصحه وإصراره عليها يدل على استحلاله لأنه لم يصر على هذا الكبيرة إلا وهو مستحل لها لا يا أخي ما يحكم عليهم مستحل لها حتى ينطق ويقول حلال أما مجرد فعله لها الشيطان يغريه والشهوات تغريه والهواء يغريه ولا نحكم عليه بأنه مصر مستحل لا نحكم عليه بأنه مستحل بمجرد المداوم عليها والاستمرار عليها نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول أحسن الله إليكم صاحب هذا السائن يقول هل الذي يأتي ناقبا مكثرا من نواقظ الإسلام يحكم بكفره بعينه إذا زال عذره وانتفت الممان يحكم عليه النكافر بعينه بعينه بفعله واتقاده ونطقه وأنتم مر بكم نحكم على الضوار نقول هذا كافر حسب ما يظهر لنا النكافر نعم يقول السائس لما كان الله هناك من اعتبر الندوات والمؤتمرات التي تقام بين المسلمين والكفار من باب الموالات والمظاهرة للكفار وأن هذا كفر مخرج من الملة فهل هذا القول صحيح بماذا توجهون؟ ولحد يخطي على هذا كفر بلاشك أدير الده كفر لأننا رضين بكفرهم وأقررناهم عليه أما إن كان القصد بيان الحق إن بيلاهم الحق دين الإسلام وبطلان ماهم عليه وهذا صحيح هذا جيد لقامة الندوات لهذا يجلي ظهار الإسلام وبيان الحق ورد الباطل هذا مطلو قول يا هل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيء ولا يتخذ بعضنا بعضا أربا أبا من دون الله فإن تولوا فقولوا شهدوا بأننا مسلمون إذا كان القصد من هذه الندوات ترضيتهم وأنهم على دين حق كما يقول بعضهم إن كل الأديان صحيحة إن اليهودية والنصرانية والإسلام فلاثة الأديان صحيحة وكله توصل إلى الله هالكهر لأنه ليس هناك دين إلا دين الإسلام وما عداه فهو كهر ومن سوخ بالإسلام ولا يجيز العمل به بعد ظهور الإسلام لا بد من هذا التفصيل نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا سان يقول فإننا نسخروا منه فإننا نسخروا منكم كما تسخروا وكما قال الله جل وعلا في المنافقين الذين يلمزون المتطوعين من المؤمنين في الصدقات وإذا ناديتم إلى الصلاة تخذوها هزوة ولعبة وخنازير وعبد الطاوت بينا الله مخازيهم لما استهزأوا بالمسلمين وبالندال الصلاة بينا الله مخازيهم وأسكتهم وأضحهم هذا من باب المقابلة والرد نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سان يقول هذا لا يجوز تنقص المسلمين ولو كانوا بعفا ولو كان عندهم أشياء في ظاهرها ماهي جميلة عندهم الإيمان أغلما في الأرض وأغلما في الكون هو الإيمان وإن كان عندهم نقص في الدنيا أو في المظاهر أو في الحضارة لكن عندهم الإيمان عندهم الإيمان وهم أولياء الله وربما أشعة أغضر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبرح فلا نزهد بالمسلمين لضاع فيهم أولي عدم مظاهرهم أو غير هذا لا يجوز ولا نمدح الكفار لما عندهم من الأبها ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى إن كانت عندهم الدنيا ومزدهرة فعندهم الكفر و العياذ بالله فليس لهم نصيب في الآخرة فكيف نمدحهم ونثن عليه نعم يجب على المسلمين أنهم استعدون وأنهم يتنظمون وأنهم يظهرون بالمظاهر اللائقة هذا واجب على المسلمين لكن ما نحتقرهم إذا كانوا غعافة أو قليل ذات اليد أو هوقراء يعني عندهم الإيمان وذاهم الآخرة عند الله سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول ما حكم مثل هذه العبارات نقاتل فداء للوطن وشهيد الواجب وحب الوطن واجب هذا كلام فاضي ما لهم نحن نحب الدين الدين نحب علينا من الوطن كان أباكم وأبناءكم وأخوانكم وأزواجكم وأشيرةكم وأمال نكترفتموها وتجارة تخشونا ومساكن تردونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيل وتربصوا حتى ياتي الله بأمره والله لا يهد القومة الفاسقين الوطن يحب بلا شك هذا شي طبيع لكن ما تقدم محبة الوطن على محبة الله عز وجل ومحبة دينه النبي صلى الله عليه وسلم هاجر من مكة وهي أحب البلاد إليه هاجر بدينه ومكة حب البلاد إليه أنها حرم الله وبيته فما منعه حب مكة من أنه يهاجر بدينه إلى المدينة فالدين يقدم على محبة الوطن نعم هل أشك؟ هل أستحلال فيه ضابط معين وهل لا بد أن ينتق بما يدل على أنه مستحل للذنب؟ نحكم عليه بأن نفاسق ولا نحكم عليه بالكومة أما لو كتب أو نطق هكمنا عليه بذلك حتى ولو كان ما يزني إليه جلز إليه حلال وله ما يزني أو الربح حلال وله ما يكفر بهذا أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا الساء يقول هل معنا قول الشيخ رحمه الله والجهاد ماضن من ذبعة الله محمدا صلى الله عليه وسلم أنا حكمه باقي حكمه باقي ما أحد يمنع الجهاد عند توفر شروطه ما أحد يمنعه فيه ناس كما قلت لكم الآن يقول ما الإسلام ما فيه جهاد اللي قلنا الإسلام فيه جهاد هذا يصف الإسلام بأنه عدوان وأنه يسفك الدمة وأنه دين قتال ودين قتل هذه بعطل الجهاد ونحن نقول الجهاد حق وإن لم نكن نحن نجاهد لمنع الجهاد حق باقي فرق بين القيام بالجهاد وبين اعتقاد وجوب الجهاد وأنه حق نعم أولاً ينصح فإن امتذل وامتنع عن هذا الشيخ الحمد لله وإن لم يمتهل وبلى عنه ولا تل أمر للاقل على يده ليالله يضر المسلمين ويضر ولاد المسلمين هذا يروح ولاد المسلمين للمعارك للهلاك بدون فائلة وهو جالس هنا العجيب بعضهم يخطب ويتحمس وروح ولاد المسلمين وهو جالس في بيته ياكل ويشرب ويروح ولاد المسلمين ويحمسهم ويحثهم وهو جالس ولا يعمل معنى هذا كله باطل لكن هذا من التناقض هذا من التناقض العجيب اللى عنده نعم حسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا السان يقول ما هو الجمع بين عدم قتال الكفار حتى تكون عندنا قوة وبين قود الله تعالى وكان من فئة قيلة غلبت فئة كثيرة هذا عند المواجهة عند المواجهة، لا يجوز المسلمين أن ينهزموا يا يوهل الذين آمنوا إذا لقيتموا الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدباء عند المواجهة ما يجوز للنهزام بل المسلمون يقاتلوا أما أننا قليلين ولا عندنا إمكانية ونروح نقاتلهم هذا إلقائل التهلكة لكن لو وجهناهم أو هاجمون هجم علينا أو وجهناهم لا بد من قتاله نعم عدم الاستسلام لهم نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا السام يقول هناك من يقول إنه لا يفتي في الجهاد إلا من كان يعرف الجهاد وهما الذين يقومون به فعلا أما غيرهم فلا يعرفون أحواله سواء من العلماء وغيرهم فهل هذا القول صحيح وما حكم قائله هذا قول باطل يفتي بالجهاد هل العلم العلمة هم اللي يفتون بالجهاد لأنهم يعرفون حكمه وشروطه ومقاوماته أما الجاهل فلا يفتي بالجهاد وإن كان هو يروحه ما هو بهذا الدليل على أنه يعرف الجهاد هو مخطي بذهابه كيف يعتبر أنه يعرف الجهاد نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل أسلا كثيرة جاءت عن حكم الكتثاب بدفتر العائله عن الغير أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا سان يقول لذلك حذر منهم السلاف وأيضا هم الغالب قانطون الناس يقانطون الناس ويجبوا لهم نصوص الوعيد ويقانطونهم الرحمة الله لذلك حذر منهم السلاف أولا لأنهم يتحاشون في الأدلة ويبنون على الأدلة الصحيحة وثانيا أن الغالب يقانطون الناس من الرحمة الله ربما يحكمون على أشيى بأنها حرام وهي ليست حراما من باب التشدد نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا السؤال من بعض النسات قول من بعض هذه البلاد أو من في هذه البلاد من لا يرابأسه في الاستماع إليه فأرجو أن تبين لأن عقيدته لأنه حصل ابتلاع عظيم بهذا الرجل الرجل تحكم عليه أشريطته وكتبه الرجل مبتدع خرافي يدعو إلى عبادة القبور والابرحة أو خرافي أشريطته موجودة بصوته كلامه ويستهزي بأهل السنة وبأهل التوحيد يسخر منهم نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا السؤال من بعضهم يقول ليس للمسلمين اليوم إمام مواحد فهل يقول إن كل دولة لها إمامها فإذا أمر بالجهاد وجباء عليهم النفير لأمره يا أخي من استولى في بلاد في بلد من البلدان فهو إمام والبلد الثاني لهم إمامهم دولتهم هذا منذ عهد بعيد والدول الإسلام يوم متقطعه لكن كل جماعة مع إمام وكل بلاد لماع إمامها له حكم الإمام بالنسبة لهم حكم الإمام بالنسبة لهم وهذا موجود من زمان بعيد في الإسلام أن الإسلام صار دول صار عدة دول وكل جماعة تطيع إمامها كما ذكر ذلك العلماء كالإمام الشوكان وغير نعم كان زمقاعتهم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا سائم يقول هل تجد الصلاة خلف إمام يرتهد البنطلون؟ أنا ما فيه مانع البنطلون يستر إمام يستر العورة إنه يؤصل لخلفها البنطلون أو بالثوب أو بالبشت أو