8من8/شرح عقيدة الامام المجدد/عقيدة/و أعتقد أن الايمان قول/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتلة صوتية لمعالي الشيخ أدكتور صالح بن فوزان الفوزان رسالة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لأهل القصيم الدس الثامة الأخير أركان واعتقاد بالجنان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمي صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعه أما بعد فإن الإيمان تكرر ذكره في القرآن في مواضع كثيرة ومدح الله أهله ووعدهم بالجنة فالذواب العظيم والإيمان مرتبة من مراتب الدين لأن الدين ثلاث مراتب كما في حديث جبريل الإسلام والإيمان والإحسان فالإسلام اتكون من خمسة أركان شهدتي أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله ويقام الصلاة وإتائزكه صوم رمضان حجب إتلاء الحراء سمع أركان الإسلام والإيمان اتكوّن من ستة أركة أيّنها النبي صلى الله عليه وسلم تؤمن بالله وملايكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره ولا بد من اجتماعه ما في العبد لا بد من اجتماع الإسلام والإيمان في العبد فيكون مسلما مؤمنا ومؤمنا في ظاهره يؤدي أركان الإسلام ومؤمنا في باطنه يؤمن بهذه الأركان الستة فلا يكون مسلما فقط وليس عنده إيمان فهذا شان المنافقين الذين يظهرون الإسلام في الظاهر صلون وصمون ويقولوا لا إله إلا الله ويحجون لكن ليس عندهم إيمان فالقال قولون بيافواهم ما ليس في قلوبه وكذلك العكس لا يكون مؤمنا بدون إسلام مصدقا بقلبه ومؤمنا بهذه الأركان بقلبه لكن ليس عنده الإسلام لا يصلي ولا يزكي ولا يصوم ولا يحج هذا ليس بمؤمن ليس بمؤمن حتى يكون مسلما يؤدي الأركان الظاهر فلا بد من هذا فالإيمان مجموع إعتقاد القلب وعمل الجوارح وندقل لسه ولهذا يقولها للسنة والجماعة كما ذكره الشيخ هنا ذكر أنه يعتقد هذا أن الإيمان قول باللسان وإعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح لا بد من هذه الأمور الثلاثة نطع باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية هذا تعريف الإيمان عند آهل السنة والجماعة الذين هم على السنة الرسول صلى الله عليه وسلم والذين هم الفرقه الناجه من بين الفرق الظالة التي توعدها الله بالنعر هذا الإيمان عندهم إستكون من هذه الأمور الثلاثة أما المرجئة فيقولون الإيمان هو في القلب فقط تصديق بالقلب والأعمال لا تدخل فيه بعضهم يقول الشرط كما لو بعضهم يقول الشرط وجوء لكن لا تدخل في حقيقته لا تدخل في حقيقت الإيمان إذا كان مصدقاً بقلبه ولو لم يؤدي الأعمال هذا مدهب باطل لأن المشركين كانوا يعترفون بقولوا بهم بصحة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن أبو أن ينطق بلا إله إلا الله أبو يقول لا إله إلا الله وأبو يصلوا ويصوموا يزكوا ويحجوا قال الله تعالى قد نعلم إنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون فإنهم لا يكذبونك هذا أنهم صدقون الرسول صلى الله عليه وسلم لكن منعهم الكبر أو الحسد أو الحمية لدينهم من أن يأتوا بلا إله إلا الله وأن يصلوا ويصوموا ويزكوا ويحجوا الحج حجون الحج حجون ويعتمرون لكن ليس عندهم غير وهو مبني على الشرك هذا في الحد أما الصلاة ما يصلون ولا يزكون ولا يصومون ولا يقول لا إله إلا الله وهم في قلوبهم يعتقدون أنه رسول الله صدقونه فإنهم لا يكذبونك وكانوا من قولوا يستفتخون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروبه فلعنة الله على الكافرين وهم يعترفون أنه رسول الله في قلوبهم لكن أبوى أن ينطقوا بألسنتهم وأبوى يتبعوه فلم يكن التصديق بالقلوب كافيا كما تقولوا المرجئة أما ذهب المرجئة أما ذهب باتر وليس هو اعتقاد بالقلب وقول باللسان كما تقوله قائفة من المرجئة وهم مرجئة الفقهة يقولون الإيمان هو قول بلسان واعتقاد بالقلب ولو لم يعمل يلغون العمل ولا يدقلون بالإيمة جابوا أثنين تركوا الثالث على شعره جابوا واحد وتركوا اثنين مرجئة الفقهة جابوا اثنين من تركوا الثالث وهو العمل؟ قالوا ليس بضرور العمل فدمن ينطقوا ويعتقد يكفي هذا وهذا مذاوًا باطل أيضا لا بد من العمل والله دائما يقرن الإيمان بالعمل آمنوا وعملوا الصالحات ما قال آمنوا فقط؟ آمنوا وعملوا الصالحات لا يكون إيمان إلا بعمل فالإرجاء مذاوًا باطل بجميع أقسامي والحق هو مذابة للسنة والجمع ومقول من الكتاب السنة قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة قالت على وإذا ما انزلت سورة فمنهم يقول أيكم زادت هذه إيمان فأما الذين آمنوا وزادتهم إيمان وهم يستبشرون دل على أن الإيمان يزيد يزيد وهم يقولوا لا ما يزيد هو شيء واحد ما يزيد في القلب ما يزيد قالت على إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومن ما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا هذي هؤلاء إنما المؤمنون ذكر أقوالا وركر أعمالا في الإيمان قاموا الصلاة وإتاء الزكاة ووجل القلوب الأول إيمان دل علامه يزيد بالطاعة يزيد بالصلاة يزيد بالزكاة يزيد بالتلاوة القرآن يزيد وقالت على ويزداد الذين آمنوا إيمانا وقال صلاة يزيد وكذلك ينقص لدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الإيمان بضع مو سبعون شعبة علىها قول لا إله إلا الله وادناها إماطة الأذى عن الطريق فدل على أن الإيمان له أعلى وله أدنى له أعلى وله أدنى وقال صلى الله عليه وسلم مرى منكم منكرا فلغيروا بيده أعفوا الإيمان دل على أن الإيمان يضعف وينقص وفي الحديث أخرجوا من النار من في قلبه مثقال أو أدنى مثقال حبة من خردل من إيمان دل على أن الإيمان ينقص حتى يكون مثل حبة الخردل ينقص فالناس ليسوا سواء في الإيمان معظوم أقوى إيمانا من بعض المرشية يقولوا لا أهله في أصله سوى يقولون لا فرق بين إيمانا ببكر الصديق وإيمان الفاسق من الناس كلهم مؤمنون لكن هذا إيمانه يعدل الجبال وهذا إيمانه ما يعدل مثقال ذراه مثقال ذراه أو حبة من خردل لا سوى بينه لا سوى بين أهل الإيمان فهو يزيد وينقص هذا معنى قولهم يزيد بالطاعة وينقصوا بالمعصيه كلما أطاع المسلم ربه زاد إيمان وكلما عصى ربه نقص إيمانه ألو المذهب الحق وهذا هو تعريف الإيمان تعريف الصحيح نعم لا بد من هذه الثلاثة ما يكون إيمان إلا إذا اجتمعت هذه الثلاثة وعمل بالجوارح ويزيد بالطاعة وينقص بالمعصيه كما في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال الإيمان بضعن وسبعون أو بضعن وستون شعبة وشعب ليس شيئا واحدا كما تقوله المرجع بل وشعب كثيرة نعم وهو بضعن وسبعون شعبة أعلىها شهادة لا إله إلا الله وادناها إماطة الأذاء عن الطريق نعم كما في الحديث هذا ما أخوذ من الحديث نعم نعم ويراء الشيخ كغيره من أهل السنة والجماعة ووجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال تعالى والتكم منكم أمة يدعون إلى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر وولائك هم المفلحون كنتم خيرا أمة نخية للناس وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويوتون الزكاة ويطيعون الله ورسولة أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم فجعل من صفاتهم نوم يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويأمر بالمعروف ولا ينه عن المنكر هذا من المنافقين قال تعالى والمنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يامرون بالمنكر وينهون عن المعروف العكس يامرون بالمنكر وينهون عن المعروف وها هم الآن يامرون بالمنكر يامرون بكل منكر ويدعون إليه ويدعون المسلمين لأنهم تخلون عن دينهم يسمون هذا تشدد التمسك بالدين يسمون تشدد وعوله ولا بد أن المسلمين يتركون هذا لا بد أن ننسة تمرد تترك الحجاب هذا أمر بالمنكر وينهين عن المعروف وينهين عن المعروف اتركوا الولى والبرى خلو الناس سواء ما بينهم فرق هذا أمر بالمنكر هذا أمر بالمنكر هم يامرون بالمنكر وينهون عن المعروف دائماً وابداً عكس المؤمنين فإنهم يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر فالأمر بالمعروف النهي عن المنكر من واجبات الدين ولا بد منه في الإسلام وهو علامة نجاة الأمة إذا وجد الأمر بالمعروف النهي عن المنكر فهذا علامة نجاة الأمة وإذا فقد الأمر بالمعروف النهي عن المنكر فلما عتو عمانه عنه أنجينا الذين ينهون عن السوق وأخذ الذين ظلموا بعذاب بئيس لما كانوا يفسقوا فلا ينجوا إلا أهل الأمر بالمعروف النهي عن المنكر وأما من لم يامر بالمعروف وينه عن المنكر فإنه إما منافق ليس في قلبه إيمان وإما أنه مؤمن ضعيف الإيمان وإذا هلكوا يهلك معهم إذا هلك آهل المنكر يهلك معهم لأنه لم ينكر وإن كان مؤمناً وحسب استطاعته فإنه يهلك معه ولهذا قاص الله عليه وسلم أما لم يستطع في بلسانه بقلبه وذلك أضعه الإيمان وفي رواية وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل ودل على أن الذي لا يأمر بالمعروف ولا ينه عن المنكر أبداً هذا هالك مع هالكين فلا بد من الأمر بالمعروف النهي عن المنكر فإذا هذا الأمر فإذا فقد الأمر بالمعروف النهي عن المنكر حق على الناس الهلك ولا حول ولا قوة إلا بالله لكن الأمر بالمعروف النهي عن المنكر على ما تجبه الشريعة هذا رد لقول الخوارج والمعتزلة أن الأمر بالمعروف النهي عن المنكر هو الخروج على ولاة الأمور وشقع صطاعة وتفريق الجماعة وصفك الدماء بحجة الأمر بالمعروف النهي عن المنكر هذا لا توجبه الشريعة تنه عن الشريعة وليس هذا هو الأمر بالمعروف النهي عن المنكر فهم يسمون هذا الأمر بالمعروف النهي عن المنكر خروج على ولاة الأمور وشقع صطاعة واستباحة دماء المسلمين تكفيرهم يسمون هذا من الأمر بالمعروف النهي عن المنكر هذا حراف في هذا المسمى العظيم ولهذا يقول الشيخ غيره من آل السنة على ما تجبه الشريعة كما قال ذلك الشيخ الإسلام رحم ابن تيمين في العقيدة الواسطية على ما تجبه الشريعة لأجل أن لا يعتقد في الأمر المعروف النهي عن المنكر مع تقدته الخوارج والمعتزلة الذين يكفرون مرتكب الكبيرة من المؤمنين ويسمون هذا من انكار المنكر هذا خلاف ما تجبه الشريعة وهو غلو في الأمر بالمعروف النهي عن المنكر يجب التنبه لهذا أن الأمر بالمعروف النهي عن المنكر كما قال صلى الله عليه وسلم مرأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبليسانه فإن لم يستطع فبيقال به هذا كيفية الأمر بالمعروف النهي عن المنكر فإذا لم تستطع فأنت لست مكلفا بذلك إلا أنك لا بد أن تنكره بقلبك وتعتزل أهله وتبتعد عنهم أما اللي يحملون السلاح في وجوه المسلمين يقولون هذا الأمر بالمعروف النهي عن المنكر هذا ما ذهب الخوارج ما ذهب المعتزلة أهل الظلال هذا هو القيد الذي أرادوه على ما تجبه وأرى وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ما تجبه الشريعة المحمدية الطاهرة واجيزه حررتها وأنا مشتغل البال إتفطلعوا على ما عندي والله على ما نقول وكيل نعم يخاطبها للقصيم الذي نسألوا عن عقيدته يقول هذه عقيدتي حررتها وأنا مشتغل البال لأن رحمه الله مشهول بأعماله الجليلة في الدعوة والتعليم وأمور عظيمة قام بها رحمه الله فوكتب هذا المختصر جوابا على سؤالهم وبسته موجود في كتب العقيدة المبسطة كالعقيدة الواسطية هو كالعقيدة الطحاوية وشرحها هذا مبسطة كله يكتب العقاية نعم ورموه بأشيا هو منها بريق فهو بيّ عقيدته ليرد على خصومه ويكذبهم فيما يقولون عنه رحمه الله نعم لتطلعوا على ما عندي والله على ما نقول وكيل نعم يشهد الله على ذلك يشهد الله على ذلك ألا من صدقه رحمه الله نعم نعم لما ذكر عقيدته راداً يرد على من التهموه بتهم هو منها بريق وهذه التهم لا يسلم منها نبي ولا من اتباع الأنبي كلهم يتهمون إذا دعو إلى الله وأنكروا مع عليه أهل الباطل توجه إليهم التهم بأنهم يريدون الملك يريدون الرئاسة يريدون الأموال يريدون الرياء والسمع أنهم سحره أنهم مجانين أنهم يريدون كذا وكذا كما مو مذكور في القرآن خصوصاً نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تهموه بأنه شاعر بأنه مجنون بأنه معلم بأنه كذاب بأنه يريد التراؤس على الناس فكيف بمن دونه مناهل العلم مثل الشيخ محمد صلى الله عليه وسلم وكذبوا عليه وفتروا عليه وأكاذبهم مدونه مردود عليها ولله الحمد مردود عليها في كتب ورسائل تتضمنها الدرل السنية في الأجوبة النجدية تتضمنها كتب مستقلة مثل المصباح الظلال في من كذب على الشيخ الإمام والتهمه بتكفيرها للإسلام الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن رحمه الله وأرد على داود بن جرجيس العراقي في كتب أرد على دحلان سيانة الإنسان كتاب اسمه سيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان دحلان هذا هو مفتيها المكة وكان خرافيا شرق بدعوة الشيخ وصار يكذب عليه وألف كتابا سماه الدرل السنية فرد على الوهابية وذكر فيه افتراءات على الشيخ فرد عليه عالم من علماء الهند محمد بشير السهسوان رحمه الله بكتاب سماه سيانة الإنسان وهم اطبوع موجود ومن افتراءات دحلان يقول إنه بن عبداللوهاب كان يظمر أنه بيدع النبوه لكن لما رأى الناس ما يصدقونه لما شاف أن الناس ما يصدقونه فتما هذه الفكرة والله يفي نفسه يعني يعلم حتى ما في القلوب يعلم غير دحلان يقول هي في قلبه كان يريد يدع النبوه ولكن يمشاف الناس ما هم بلمه سكت إلى غير ذلك من الافتراءات المضحكة فمه الشيخ الوحيد التهم والذي شبه على دعوته إذا كان الرسل عليهم الصلاة والسلام أنا ولا هم شيء من الاتهامات فأتباعهم من باب أولا ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك إن ربك لدوم غفرة ودوع قاب أليم أنه بالغني أن رسل و سليمان بن سحيم هذا من خصوم الشيخ في وقته معاصر للشيخ وهم طوع معكال حارة في الرياض معروفة به هذا اللي اسمي للن كان يجتمع في هذه الحارة من الخرافيين وناس يجتمعون فيها ومنهم هذا طوع معكال والشيخ كتب رسالة تضحك الناس الاتهامات والكذب الشيخ رد عليه في رسالة موجودة في رسائل الشيخ رد على سليمان بن سحيم رد افتراءاته وأشار إليها هنا هذه إشارة فقط وإلا الرد المفصل في رسالة مستقلة على سليمان بن سحيم كتب إليه من محمد بن عبد الوهاب إلى أما بعد فقد بلغني أنك تقول كذا وتقول كذا وكل شريه يرد عليه هذا نعم يعني كان رحمه الله يستشف أن سبب سؤاله للقصيم سؤاله عن عقيدته أن سببه رسالة بن سحيم كتبوا إلى الشيخ يسألون عن عقيدته وهذا هو الواجب الواجب التثبت فهو محسن صنعا في هذا الواجب التثبت إذا بلغك عن شخص إنه يقول كذا ويقول كذا ويقول كذا فالواجب انك تتثبت قال تعالى يا إيه الذين آمنوا إن جاءكم فاسقوا بنباء هتبيّنوا يعني تثبتوا أن تصيبوا قوما بجهاله تصبحوا على ما فعلتم نادمين فليت طلبت العلم الآن والشباب ينتهيجون هذا المنهج ويتثبتون ويتركون هذا التحارش بينهم وهذا التراشق بينهم إذا ثبت شيء من ما قيل يتناصحون بينهم ولا يتخذون تشهيرا واتهاما وتراشق بالكلام هذا ليه جوزة بدن واجب التثبت فإذا ثبت إنه يناصح من ثبت عليه الخطأ والمخالف فلأن الإنسان ليس معصوما الإنسان ليس معصوما يناصح نعم فيه واحد ثاني اسمه عبدالله بن سحيم هذا طيب هذا من تلاميذ الشيخ ورجل طيب وهو الظهر منها السديل منها الحرمة فلا يشتبه عليكم بن سحيم عبدالله بن سحيم سليمان هذا خبيث أما عبدالله هذا طيب نعم عينان هذا صحيح إن الشيخ يبتل كتب المذاهب الأربعة هذا من عظم الكذب الشيخ تتلمذ على مذاهب الحناب له ولا يجمد على مذاهب الحناب له بل ياخذ ما يقوم عليه الدليل من مذاهب الشافعي أو مذاهب مالك أو مذاهب بحنيفة هذا مذاهب منهج الشيخ هوف الأصل على مذاهب الإيمام محمد ولكن هوف الإفتاء ياخذ ما ترجح بالدليل سواء من مذاهب الإيمام محمد أو من غير إليه تعصب إن ما يريد الحق هذا منهج هوف الفتوة والتعليم من أي مذاهب من المذاهب الأربعة لكنه لا يخرج عن المذاهب الأربعة لا يخرج عنها نعم هذه كذلك إنه ما خرج عن المذاهب الأربعة بل هو يستفيد منها ويفت بما ترجح بالدليل منها سواء نوافق مذاهبه أو لم يوافقه لأنه يريد الحق نعم إنه كفر الناس لما يكفر الناس لأنه يدعو إلى التوهيد وينها عن الشرك فهو بهذا يزعمون إنه يكفر الناس وهو إنما يدعو إلى التوهيد وينها عن الشرك ولا كفر الناس وما كفر الناس ما كفر الناس من خبت كفره بالدليل من الكتاب والسنة كما أخذتم في النواقظ العشرها التي كتبها نعم وإني أدعي الإجتهاد وإني أدعي الإجتهاد يعني إنه مستقلح الإجتهاد يعني يضاهي ألعيمها الأربعة وهذا كذلك الشيخ حنبلي الشيخ حنبلي ولكنه لا يتعصب لما ذهب إمامه وإنما يأخذ ما ترجح بالدليل ولو في غير ما ذهب إمامه لأنه يريد الحق يريد الحق مثل الشيخ الإسلام بانتيمية ومثل ابن القيم وغيرهم من المحققين إنهم ما يتعصبون إنما يأخذون بما قام عليه الدليل لكن ما يخرجون عن المذاهب الأربعة التي هي مذاهب الأئمة التي درست وعرفت وحررت وتوارثها المسلمون جيلًا بعد جيل أو لا يدعي الإجتهاد المطلق يعني يكون في مصاف الأئمة الكبار كابي حنيفة ومالك الشافع والأحمد والأوزاعي وما وإدعى هذه المرتبة يكلبون عليه نعم وإني أدعى الإجتهاد وإني خارج عن التقليد هذا التبع ياهل الحق اسمه التقليد أو اسمه التبع يعني واحد يوسف عليه السلام يقول "والتبع تملة أبا إبراهيم وإسحاق ويقوه" هذا التبع هذا يحسن هذا اسمه التباع التباع على من ثان على الحق فنحن نتابعه نعم "وإني ياهقول إن اختلاف العلماء نقمه" اختلاف العلماء نقمه هذا كذب على الشيخ اختلاف العلماء في أمور الفروع والإجتهاد هذا ليس نقمه هذا مطلوب إن العلماء أن يجتاهدوا وأن يبحثوا فإن أصابوا فلهم أجرانوا ينخطوا فلهم أجر واحد فالإجتهاد مطلوب والاختلاف فيه لا يوذم الصحابة ربي الله عنه كانوا اختلافون في الفاتواء كل يقول بحسب ما ظهر له من الدليل هتقل لده حتى أنت عندك مقدرة تأخذ بما يتضحلك بالدليل ولا أخر مثل يأخذ بما التباح له فهذا من النوع من الاختلاف هذا محموت لأنه بحث عن الحق أما الاختلاف المذموء فهو الاختلاف في الحق يجوز الاختلاف الحق بعدما تبين وليجب أخذ الحق لا تجوز مخالفته فالاختلاف على قسمين اختلاف المذموء ولا تكون كالذين تفرقوا واختلفوا بعدما جاءهم البينات تصموا بحاب لله جميعا ولا تفرقوا والاختلاف هذا مذموء الذي يسبب الارتباك الحق والتعصب للباطل هذا مذموء أما الاختلاف الذي يبحث فيه عن الحق فهذا محمود من أصابه فلا هو أجران ومن أخطى فلا هو أجر واحد وإذا علمنا أنه أخطى فنحن لا نأخذ بقوله بل نأخذ بمن أصاب هذا هو المطلوق ولهذا يقولون الفقها يقولون لا يذم في مسائل الإجتهات أو لا إنكار يقولوا لا إنكار في مسائل الإجتهات مثلا تحية المسجد وقت النهي بعض العلماء يرى أنه تصلا عملا بقوله صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي فقلوا هذا عام في أوقات النهي وغيرها لأنها من ذواث الأسباب بينما الجمهور يقولوا لا وقت النهي ما يصلا فيه لا تحيط المسجد ولا غير من النوافل لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ونهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس فقدم عموم النهي على عموم الأمر فمن أخذ بهذا القول إنه لا ينكر عليه ومن أخذ بالقول الأول لا ينكر عليه لأن كله مستنت كله مستنت هذه مسائل إجتهادية يوز فيها التعادي والصحابة يختلفون وهم إخوة في المسائل الفرعية قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي أن أحد منكم في بانق ريبة لا يصلي أن العصر منكم أحد إلا في بانق ريبة لما غزأ اليهود بعض الصحاب حانت صلاة الظهور العصر وهم في الطريق بعض الصحابه قالوا المقصود الرسول عليه الصلاة والسلام المبادرة وليس المقصود النمان صلي لما ناصر بانق ريبة فصلوا في الطريق البعض الآخر قالوا لا الرسول قال لا يصلي أن أحد العصر لا في بانق ريبة فأخر العصر إلى أن وصلوا إلى بانق ريبة فلما سأل النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على الفريقين لأن كل واحد منهم لهما أخذ من الدليل فالإجتهاد من هذا النوع لا إنكار فيه لا إنكار فيه ولا يقال إنه نقمة فاليقال إنه اجتهاد بحث عن الحب هذا يعني اختلاب العلمة نقمة على الإطلاق هذا مهو صحيح نا من من توسل بالصالحين على الإطلاق هذا مهو يكافره مهو صحيح توسل فيه تفسير إن كان يصره شيئا من العبادة لمن يتوسل به كعباد القبور الذين يذبحون للأمر وينظرون لهم ويستغيثون بهم فهذا كفر لأنه عبادة لغير الله أما إن كان إنه ما يصرف لهم شيء من العبادة وإنما يتوسل إلى الله بهم بواسطاتهم فهذه بدعة وليس كفرا سؤال بالجاه أو بحق فلان أو بنبيك أو بعبدك فلان من غير أن يصرف له شيء من العبادة وإنما جعله واسطة بينه وبين الله في قبول دعاءه هذه بدعة لأن الله أمرنا بدعاءه بدون اتخاذ واسطة بيننا وبينه هذا بدعة ما يسمى كفرا فقوله من الشيخ يكفر بالتوسل المطلقة هل غلط الشيخ يفصل في هذا نعم وإني يكفر البوسيرية لقوله يا أكرم الخلق كأن الشيخ ما يرى تكفير المعين البوسير كلا مكفر إلى آخر ما قال في البردة هذا كفر لكن الشخص قد يكون إنه ما بلغته الحجة قد يكون ما بلغته الحجة متأول ما بلغته الحجة فلا يكفر حتى يقام عليه الحجة فالبوسير كأنه لم تقم عليه الحجة الشيخ ما يدري عنه فلذلك لا يكفر لكن يقول هذا الكلام هذا الكلام كفر أما الشخص فإن كانت بلغته الحجة ولكنه أصر فا وكافر أما إن كان ما بلغته الحجة فولا يكفر لابد من التفصيل نعم وإني أقول لو أقدر على هدم قبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لهادمتها وهذا من الكذب على الشيخ لو يقدر على هدم قبة قابر النبي صلى الله عليه وسلم لهادمة صلى الله عليه وسلم معلوم إنه دفن في بيته دفن في بيته محافظة عليه من الأولوه وبيته له جدران له سقف هذا السقف موجود من وقت دفنه صلى الله عليه وسلم السقف على قابره موجود سقف الحجرة غاية ما هو النوزيل السقف جعل على شكل على شكل قبة على شكل قبة فالشيخ لا يرى إنه منكر هذا الرسول دفن في بيته وستمر صلى الله عليه وسلم مقبورا في بيته حفاظا عليه من الغلو كما تقول عايشة ولو لا ذلك لا أبرز قابره غير أنه خشية أن يتخذ مسجده دفن في بيته محافظة عليه من الغلو وبيته مبني له حيطان له سقف بقي على ما هو عليه غاية ما هو النوزيل يتهمون الشيخ يجعلون قبة الرسول مثل القباب التي على القبور المبنية عليها هذا غلط القباب المبنية على القبور مخالفة للشرع يعني يدفن ويقام على قبره بنيه وقبه أو يجعل مسجد هذا منها عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وليثل غيره وليجعل عليه شيء صحابه أفضل قرون الأمة كان يدفن في البقيع وليجعل على قبورهم شيء إنما الرسول عزل وجعل في بيته حفاظا عليه من الغلو فألبنا على القبور هذا منه عنه وسيله من وسائل الشرك وجعل القباب عليها هذا من ما يجعل العوام اتعلقون بها لكن قابر الرسول ما بني عليه وعرفنا العلة أنه لياجل المحافظ عليه واشرائكم لو كان الرسول مدفون في البقيع ماذا يكون عنده من الزحام والغلو وفعل الجهال ولكن الله أجاب دعاءة نبيه قال اللهما لا تجعل قبري وثنان يعبد فأجاب الله دعاءه ودفن في بيته محافظة عليه فأجاب رب العالمين الدعاءه وحاطه بثلاثة الجدراني فأصبح قبره بدعائه عزة وحماية وصياني هذا الفرق بين قبل الرسول وقبر غيره من البنايات على القبور لا يشتبح علينا هذا بهذا ونقول الرسول ما بني عليه وعليه قبهه فعلى هذا يجوز البنا على القبور الأخرى وجعل عليها قباب لا ما يصلح هذا ما يجوز نعم وهذا من الكذب على الشيخ يقول لو أقدر أخذ ميزاب الكذب هم ميزاب الكذب من الذهب ميزاب الكذب مجعول من الذهب يقولون عن الشيخ يقول لو أقدر أخذته وجعلت مكانه من خشب هذا كذب على الشيخ الشيخ ما قال هذه المقاله لأن الذهب لا يخرب ولا يتغير ولا أما لو كان من الخشب لا أكلته الأرض هو تغيره فالشيخ ما قال في ميزاب الكذب شيئا أبدا لكن التهموبة حتى قالوا أنه يقول إن عصايا هذا أفضل من الرسول لأن الرسول ميت ولا ينفع أحد عصايا هذا أن تفعل وإني أحرم زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويسلم عليه كما تزار القبور ويسلم عليها فهو لم ينكر الزيارة الشرعية وإنما ينكر الزيارة البدعية أو الشركية لقبر الرسول والغيره الذي يزور القبور من أجل يدعو الأموات ويستغيث بصحاب القبور ويتبرك بها ويلهم من ترابها تبركم بها هذا هو اللي يمنع العلماء الشيخ غيره أما زيارة الشرعية التي يقصد منها السلام على الميت ودعى له والاعتبار بالقبور هذه زيارة شرعية لا ينكرها أحد من العلمة فالشيخ ينكر الزيارة الشركية البدعية للقبور ولا ينكر الزيارة الشرعية لكنهم يلبسون على الناس بهذا الكلام نعم كذلك لكالبنا على أنه يقول أنه يكفر الذين سبقوه فيقول للناس لا تزورون والديكم لأنهم كفار أل الشيخ قال هذا الشيخ شدري عن اللي ماتوا أنهم كفار هذا من الكذب على الشيخ رحمه الله نعم كذلك الحلف بغير الله قال الرسول قال إنه كفر قال صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر أو أشر لكن ليس معنى هو الكفر المخرج من الملة وإنما هو كفر أسغر وشرك أسغر لا يخرج من الملة فاليقول إنه كفر أو شرك إن كان يقصد إنه شرك أسغر وكفر أسغر هذا صحيح الرسول سمه كفرًا وسمه شركة إنه الكفر المخرج من الملة فهل باطل إنه الرسول لم يقصد إنه يخرج من الدين وإني يكفر ابن الفارض وابن عربي فهو يقول إنما فيها الحاد وكفر لكن صاحبه يتوقف فيه يتوقف فيه هذا مذاب سنة والجماعة أنهم لا يشهدون لأحد بجنة ولا نار إلا من شاهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ابن الفارض وابن عربي معروح محي الدين ابن عربي الطائي إمام أهل وحدة الوجود ابن الفارض من اتباعه من اتباع ابن عربي ومع هذا الشيخ لا يكفر لا يجسن بكفره وإن كان قال كفرًا وظلالًا وإلحادًا لكن تكفير المعين هذا يحتاج إلى دليل لأنه ربما نتاب وما ختم له بتوبة الله وعلم نعم دفتر دليل الخيرات ودليل الخيرات كتاب الصلاة والسلام على خير البريات غلو فيه غلو وفيه دعاء للرسول صلى الله عليه وسلم فهو باطل لكن الشيخ لم يحرقه طيب ولا حرق نسخه الباقي لا الارض مليانة ثمه هذا حمق يعني أنه يحرق نسخه ولا الارض مليانة ثم نوم والناس تناسخون فهذا تحرق ما يؤدي إلى شيء لكن رد عليه وبين ما فيه من الباطل هذا واجب أما تجعل كتاب تحرقه تقول هذا كتاب باطل فهذا ما يؤدي إلى شيء لكن رد عليه وبين ما فيه من الخطى وما فيه من الظلال وأما نكتت الفعوات تحرقه دا ما هو بحل الشيخ ما هو بحمق يعمل هذا العمل وإن كان دلال الخيرات كتاب سيئ لكن الشيخ ليس أحمق يحرقه لأن تحريقه هذا لا يؤدي إلى شيء بل ربما يزيد الأمر شدة هذا كذب على الشيخ والصنعان رحمه الله في قصيدته قال هذا الكلام عن الشيخ قال وقد حرق عمداً أو حرق جهراً للدلائي لدفتراً هذا بناء على ما بلغه بناء على ما بلغه ولا الشيخ ما حرقه لأنه ما يجد شيء تحريقه كذلك روض الرايحين من كتبهم كتب العلو بالنبي صلى الله عليه وسلم هي باطل لكن تحريقها لا يؤدي إلى نتيجة وإنما بيان ما فيها من الظلال والرد عليها هذا هو المطلوب وروض الرايحين وأسميه روض الشياطين ولا سمه روض الشياطين هذا كله من الكدب على الشيخ رحمه الله نعم جواب عن هذه المساء لأنني أقول سبحانك هذا بهتان عظيم هذه المساء كلها التي افتروا قال سبحانك هذا بهتان عظيم كل ما قيل في هذه الكلمات فهو بهتان عظيم لم يقوله الشيخ وهو منه بري رحمه الله رحمة واسعة نعم وقبله من بهت محمدا صلى الله عليه وسلم قبله يعني بن سحيم من بهت رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكفار والمسركين يقول فلي أسوه بالرسول صلى الله عليه وسلم إذا بهتني بن سحيم فالرسول صلى الله عليه وسلم بهت بما هو أعظم من هذا فلي به أسوه عليه الصلاة والسلام وقبله من بهت محمدا صلى الله عليه وسلم أنه يسب عيس بن مريم عليه السلام نعم أكمل فهو محمد يسب عيسة وأمه لماذا لأن عيسة عبدة من دون الله فمعنى أنه يلقى في النار فأنزل الله تعالى إن الذين سبقت لهم من الحسنة أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسة وهم في مشتهات أنفسهم خالده فعيسة عليه السلام لم يأمرهم بعبادته بل أمرهم بعبادة إلا حزوله ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أنعبد الله ربي وربكم وإن الله ربكم فعبدوه على صراط مستقيب فوعيسة ما دعانى الناس لا عبادة نفسه بل أنكر هذا إنما الذين يدعون الناس إلى أن يعبدوهم هم الذين يكونون في النار مع من عبدهم الذين يدعون الناس إلى أن يعبدوهم أنما عيسة وعوزير وغيرهم من الأنبياء فإنهم ينكرون هذا في حياتهم ولما ماتوا فعلوا هذا بعد موتهم لما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء إن شايت فالأنبياء والرسل والصالحون لا يأمرون الناس أن يعبدوهم إنهم إلاهم من دونه ذلك نجزيه جهنم كذلك نجز لي ما كان لنبي أن يؤتيه الله الكتاب والحكمة والنبوه ثم يقول للناس "كونوا عباداً لي من دون الله" نزه الله الأنبياء عن هذا الكلام فعيسة ما قالوا هم عبدوني وإنما هم عبدوه بعد موته فلا لو معليه عليه الصلاة والسلام ورد الله عليهم بقوله "إن الذين سبقت لهم من الحسنة ومنهم عيسة عليه السلام "ولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسة وهم في مجتهات أنفسهم خالق وقال في الزخروف "ولما ظرب ابن مريم مثلاً إذا قومك منه يصدون" قالوا إذا كان أن الآلهة في النار فعيسة معهم لأنه معبود من دون الله يريدون أن يرد على الرسول صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلى ما ضربوه لك إلا جدلاً بل هم قوم خصمون إن هو إلا عبدٌ يعني عيسة عليه السلام أنعمنا عليه وجعلناه مثلاً لبن إسرائيل الله رد عليهم في موضعين في سورة الأنبياء وفي سورة الزخروف واكدى القرآن يرد على أهل الباطل ويفندوا شبهاتهم ولله الحمد فإذا كانوا التهم الرسول بأنه يكفر المسيح وأنه في النار لأنما صار عبدوه فكيف لا يتهمون الشيخ محمد من عبد الوهاب يابلبسون على الناس نعم لأنهم عبدوا من دون الله والآية أقول إنكم وما تعبدون قال هذا عام ملائكة وعيسة وعزير والصالحين الجواب أن هؤلاء لم يردوا بأن يعبدوا من دون الله والكانوا ينكرون هذا في حياتهم فهم مبعدون عن النار لا يسمعون حسيسة وهم في مشتاة أنفسهم خالدون بهتوه صلى الله عليه وسلم بأنه يقول إن الملائكة وعيسة وعزير في النار فأنزل الله في ذلك إن الذين سبقت لهم من الحسناء أولئك عنها مبعدون وأما المسائل الأخر وهي أني أقول لا يتم إسلام الإذن هذا صحيح إن الإسلام لا يصح ألا بمعرفة معنى لا إله إلا الله نعم هذا صحيح من نذر لغير الله إنه كافر إنه صرف نوع من نوع العبادة لغير الله فلا لو معل الشيخ ولا غيره إذا كفره بذلك نعم وهذا صحيح وأن الذبح لغير الله كفر وذبيحة حرام نعم وهي حرام أيضا لأنه مما أهل به لغير الله والله جل ولا تأكلوا من ما لم يذكر إسم الله عليه نعم شوف هذه حق لأنها لمقتل الكتاب قصنا فلا لو معل الشيخ بلا يشكر على هذا ويدعى له نعم فهذه المسائل حق وأنا قائل بها نعم هذا وضحنا نعم إن تلاص إن تهت والحمد لله وفي الدرسة القادم إن شاء الله إذا كان المسيح والملائكة هو وعزير إن يدخلون النار فلا لو معلنا في اتخاذنا الآلهة حسن الله إليكم صاحب الخضيلة وجزاكم الله خيرا بلا شك نعم كل معصية كل معصية تنقص الإيمان فالمحرم ينقص كمال الإيمان الواجب والالمكروه ينقص كمال الإيمان المستحب الإيمان والغيبة والنميم من أكبر الكباية من أكبر المحرمات نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل يعد المرجئة الكفار وهل ما لم يخرج غير المصلي عن ممنى الإسلام يكون مرجئا و هذا كفره كثير من العلمة ليس في هذه المقالة فحسب بل فيه مقالات كثيرة كفروا ومنهم لا شاعره ومنهم الحنفية لا يكفروا هذا خطأ ولكن لا يكفروا في هذا نعم لكن يقول هذا خطأ ظلال نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائن يقول هل مرجئة الفقهاء من أهل السنة نعم ونهل السنة مرجئة الفقهاء من أهل السنة من أهل السنة الحنفية من أهل السنة بالشكل لكن هذا يعتبر نقص يعتبر نقصا عندهم وما موقفوا أهل السنة من ما وقع فيه أبو حنيفه والتحاوي وغيره من إخراج العملي عن مسما الإيمان أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل هناك فرق بين الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما هو الطريق والأسذوب مناسب للأمر بالمعروف وإذا كان أهل بلدي يطوفون بالقبور فكيف أنهاهم عن هذا المنكر؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة إذا كان الخوف محقق عنه سيبتش بك أعود صيبك بشي فأن تنتقل إلى الإنكار بالقلب أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول لكثرة تبرج النساء خاصة في الأسواق والمستشفيات والأماكن العامة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول الحمد لله ما دم أنكرتم وأرسلتم لهم فأبرأتم ذما تقومتم بما تستطيعون قومتم بما تستطيعون و الحمد لله إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل صور المجلات والجرائد دخلت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة إذا صارت الصورة معلقة أو محترمة فلا تدخل الملائكة إما إذا كانت ممتهنة و لا يلتفت إليها و إنما هي ملقات على الأرض أو في مكان ممتهن فهذا لا يمنع لا يمنع من دخول الملائكة لأنهم ممتهنة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول في بعض بلاد المسلمين يخرج أناس ملتزمون في الظاهر بالإسلام فيضربون الرجل في الشارع إذا رأوا معه زوجته متبرجه و ذلك بدون أمر حاكم البلاد فهل هذا الفعل صحيح و ما نصيحتكم إلى هؤلاء وأمثالهم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سؤال قريب منه فيقول السائل أنا متعاون مع هئة الأمر المعرفة نهي عن المنكر ولله الحمد وأحيان نقبض على بعض العمال الذين يبيعون أفلاما إباحية فأجد مكتب هئة مقفلا فأخذ العامل إلى بيتنا وأضربه ضربا يؤديبه وفعلت هذا عدة مرات ونفع لله الحمد فهل عمل هذا صحيح؟ لا ما هو صحيح ما لك صلاحية في ضربه لكن إطبض الأشرطة هو الأشياء التي تقول خذها معك ورحبها للهئة إذا خذ اسم الشخص خذ اسم الشخص وين يعمل وخذ معك المواد أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول هلا بد من الإنتماء لأحد المذهب الأربعة في تفقه فيها فيقول أنا مذهب كذا حنبلي أو مالكي أو شافعي أو حنفي ولكن ليس مسبه ما فيه معنع المعنع التعص وفقط أما أنك تأخذ منها ما تبين بالدليل أو أنك أنت جاهل ما تحسن شيء ولد ما لكلا تنتمي إلى أحد المذهب الأربعة وانت روح لازم تنتمي إلى أحد المذهب الأربعة إذا كنت عام ولا تحسن أو أنك في بداية التعلم لا بد من الإنتماء للمذهب الأربعة ولكن التعصب هو اللي ما يجوز التعصب هو اللي لا يجوز هناك أحسن الله إليكم صاحب إليكم صاحب الفضيلة هذا السؤال انتكرر كثيرا وهل يعدد ذلك من باب المضاربة الشرعية؟ إليكم صاحب الفضيلة وهذا يسأله في سؤاله عن حكم شراء الجوال دات الكاميرا هذا ما منوع يا أخي كاميرا تصوير، كاميراها أدات تصوير ولا يجوز التصوير وأيضا تصوير سيء لأنهم صورون النساء والحفلات ويكون فيه مجون وشر ولا يجوز لأنه أدات فساد وتدمير وأقل حوالها أنها أالة التصوير وأالة التصوير لا يجوز شراء ولا بيعا هذا جهل مركب ما هو جهل بسيط هذا جهل مركب والعياد بالله صلاة الجمع ما تقام الله بشروط النبي صلى الله عليه وسلم في جميع أسفاره ما صلل الجمع ما صلها في البر عبد ولا صلها يوم عرفة لأنه يقوفه وافق يوم الجمع ولا صلى الجمع ما عهد عن الرسول صلى الله عليه وسلم ونعنى صحاب إنهم صلون الجمع في أسفاره وإنما تصلل الجمع في البلدان في الأمصار والقراء المستوطين تقام فيها الجمع وهذا جهل منه يعني يصلي الجمع علشان النعال هذا يدلك على جهله علشان يصلي بالنعال يظهر السنة يضيع الصلاة يصلي صلاة غير صحيحة علشان يصلي بالنعال هذا يدلك على جهله وأنه جهل فضيع ولا ياد بالله يتمعون القولة، فيتبعون أحسن