[47 -201] إذا نزل على العبد البلاء فكيف يعرف أنه عقوبة من الله أم امتحان؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول كيف يعرف العبد أن هذا الذي قدره الله عليه هل هو عقوبة أو أنه ابتلاع من الله وامتحانه؟ يشوف نفسه يشوف نفسه ويحاسب نفسه إذا كان عنده معاصي وسيئات فهي عقوبة وتنبيه من الله له علاني لأجل يتوء وإن كان ليس عنده ذنب لكن ما نحدن ما عنده ذنب أبدا إلا ما شاء الله وقدر أنه ما عنده ذنب فهي إما رفعه لدرجاته قدر السان يكتب له درجة في الجنة لا يبلغها بعمله فيبتليه الله بالمصائب من أجلي أن يرفع الله بها درجاته عنده سبحانه وتعالى الله حكيم وعلم لا يضيع لعبد شيء ولا ينتقم يعني قدر الأشياء لياجل الإضرار بالشخص وإنما يقدرها لمصلحة المؤمن هي لمصلحة المؤمن دائما وابدا أما المنافق والكافر فالله يقدرها عقوبة عقوبة عليها ولها لقال وليومحص الله الذين لما حصلت وقعت بدر وقعت أحد حصل على المسلمين فيها ما حصل قال الله وليومحص الله الذين آمن ويمحق الكافرين هذا حكمه من الله سبحانه وتعالى فهي للمؤمن تمحيص المصيبة للمؤمن تمحيص ولكافر عقوبة محق هذا بلا شك فالمسلم يحاسب نفسه ويعلم ان ما أصابه شيء إلا بسبب وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير نعم