3 - حال عقيدة المسلمين في عهد الدولة العباسيّة -عقيدة الإمام محمد بن عبد الوهاب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم جاءت الدولة بن العباس وكان أيضا فيها قوة في أول الدولة كان فيها قوة وللسلام هيبة والعلم لهم مكانة وكان الأشغار لا يتمكنون من ظهار شرهم بحرية فلما جاء آخر الدولة بن العباس جاء المأمون العباس إبن هر رشيد الذي خرج على أخيه الأمين وقتله وحاجة السلطة وكان رجلاً قوياً وذكياً أيضاً وعالماً ولكن داخله أهل الظلال والتخذ منهم بطانة صاروا من حوله كأبن أبي دؤات بشر المريسي فاستمالوه إلى ظلالهم وعقيدتهم فتأثر بهم وزيّنو له ترجمة الكتب الأجنبية وأنشأ أداراً للترجمة وفي النهاية أقنعوه بالقول بخلق القرآن وأنه هو الحق فاقتنع بذلك مسكوا قياده مع قوةه ومع صلابته أهل الشر ما يتهاون بهم أبداً الواجب بعادهم عن الساحة وإلا فإنهم يدسون شرهم والقوي يضعه معهم فاقتنع بقولهم وأراد حمل الناس على القول بخلق القرآن أراد أن يجتثوه من الأمة ويقولون القرآن مخلق وليس هو كلام الله فاقتنع بهذا الراحل ولكن وقف لا إماه كالإمام أحمد في مقدمةهم الإمام أحمد وقفوا ضد هذه الفكرة الظاله موقفاً حازماً وأبو أن يقول بخلق القرآن وعذب منهم من عذب كلمة محمد وقتل منهم من قتل ولكنهم صبروا ووقفوا في وجه المعتزلة ووقفوا موقفاً حازماً فثبت الله بهم الدين وثبت بهم العقيدة الصحيحة ودحراء أهل الشر وتوالى بعد المأمون أخوه الواثق وابنه المعتصم أخوه المعتصم أخوه المأمون المعتصم ابن هارون الرشيد ثم الواثق الواثق ابن المأمون أخذوا لهذا المنهج وأرادوا حمل الناس على القول بخلق القرآن وكلهم عذبوا الإمام أحمد وضربوه ولكنه لم يعطيهم كلمة وإذا قالوا لقال هاتولي هاتولي من القرآن أو من السنة هاتولي ها يعودون عليه بالضرب ويغمع عليه رحمه الله ولكنه أبا حتى إن سالة دماؤه رحمه الله من الضرب وغاذا فكره من الضرب ومتوكل ابن هارون الرشيد فخلص الله به أهل السنة ونصر الحق وقام عاهل البدع ثم قتلوا يغتالوا هاهل الشر قتلوا المتوكل وما زال الأمر في ضعف إلى أن جاء آخر خلفاباً العباس واستوزرى الشيعة أخبث من الجهمين استوزر ابن العال قمي والطوسي نصير الكهر الطوسي وجروا عليه التتار جروا عليه المغول من المغرب وغزوا بلاد المسلمين واجتاحواها وقتلوا الخليفة وأخذوا الكتب وألقواها في نهر دجله وقتلوا من المسلمين بمئات الألوف واجتاحوا بلاد المسلمين وما زال المسلمون يقويمونهم في كل بلد ولكن في النهاية خذلهم الله خذل الله التتار ومنهم من أسلم ولكن المسلمين صمدوا وبقى الإسلام وللله يلحم قوياً عزيزاً ويقيد الله له من ينصره ومن يحميه ومن يدافع عنه