5 - موقف الإمام أحمد رحمه الله من فكرة خلق القرآن

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أهل الشر ما يتهاون بهم أبداً الواجب بعادهم عن الساحة وإلا فإنهم يدسون شرهم والقوي يضعفوا معهم فاقتنع بقولهم وأراد حمل الناس على القول بخلق القرآن والعياب بالله كلام الله عزيزة الله المصدر الأول الشريعة أرادوا أن يجتثوه من الأمة يقولون القرآن مخلق وليس هو كلام الله فاقتنع بهذا الراحل ولكن وقف لا إما كالإمام أحمد في مقدمةهم الإمام أحمد وقفوا ضد هذه الفكرة الله الله موقفاً حازماً وأبو أن يقول بخلق القرآن وعذب منهم من عذب كالإمام أحمد وقتل منهم من وقفوا في وجه المعتزلة وقفوا موقفاً حازماً فثبت الله بهم الدين وثبت بهم العقيدة الصحيحة ودحر أهل الشر وتوالى بعد المعمون أخوه الواثق أخوه المأمون المعتسم إبن هارون الرشيد ثم الواثق الواثق إبن المأمون أخذوا هذا المنهج وأرادوا حمل الناس على القول بخلق القرآن وكلهم عذب الإمام أحمد وضربوه ولكنه لم يعطيهم كلمة واحدة بل يقول القرآن كلام الله وإذا قالوا لقال هاتولي هاتولي من القرآن وإذن هاتولي ها يعودون عليه بالضرب ويغم عليه رحمه الله ولاتنه أبا حتى إنه سالة دماء رحمه الله من الضرب وغابا فكره من الضرب وأبا سمد إلى أن جاء عصر المتوكل متوكل إبن هارون الرشيد فخلص الله به أهل السنة وقاموا على البدعة