10 - محاولة أهل الشر التلبيس على دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب ورده عليهم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

واجلس الشيخ للتدريس والمناصحة والكتابة في الدرعية وصار الطلاب يتوافدون عليه وجد من يؤيه ومن يلاصره صار الطلاب يتوافدون عليه ثم إنه تكون الجيش الجهاج فغزوا مع حولهم من البلدان ونصرهم الله على ما حولهم من البلدان ودخلت تحت ولاية الأمير محمد من سعود بدل ما هو أمير على الدرعية فقط صار أمير على ناجد كلها دخلت البلاد تحت إمرته وقام جيش الجهاد في سبيل الله عز وجد وقامت الدعوة في هذه الفترة أهل الشر صاروا يلبسون على الناس إن ابن عبد الوهابي بغير دين المسلمين وأنه جاء بدين جديد وأنه كفر ومن ذلك هالقصيب كتبوا له يسألونه وهذا شيء طيب إنك ما تصدق الشائعات ما تصدق الشائعات إنك تكتب للشخص تسأل كتبوا يسألونه عن عقيدة إنه شويهت عنده وقالوا إنه رجل خرج بكفر الناس وبييقتل الناس وبييغير دين الناس وقالوا ما قالوا الشيخ رحمه الله كتب هذه العقيدة يبيع عقيدته وأن عقيدته هي عقيدة أهل السنه الجماعة وأنه ما جاء بشيء جديد وأن ما نسب إليه كذب وكتب غير هذه الرساله ردوده على ردوده الموجودة في الدرر السنية على الشبهات ومنها كتاب كشف الشبهات التي أثيرت حوله أجاب عن الشبهات التي أثاروها حوله في هذا الكتاب فهذا أصل هذه الرسال أنها جواب عن سؤال ساله عن عقيدته وكان القصيم فيه علماء أيضا في وقته فيه علماء وكانوا على اتصال مع علماء الشام الحنابلة لما بلأهم خبر الشيخ وما أثير حوله كتبوا إليه سألونه عن عقيدته فكتب رحمه الله هذه الرساله بين فيها عقيدته وما هو عليه ويدفع ما شبها أضدة وهذه حالة الدعوة إلى الله لا بدنا الذين يدعون إلى الله لا بدناهم ينالهم شيء من الأذاء وينالهم شيء من التهديد والتخويف ولكنهم يصبرون على ذلك يصبرون على ذلك ويثبتون عليه ويجيبون عن الشبهات التي تعترضوا سبيلا وهذا من ما يؤكد على الدعيه أن يكون عالما يستطيع أن يجيب عن الشبهات وأن يبين الحق من الباطل يكون متسلحا بالعلم الشيخ ما باشر هذه الدعوة العظيمة إلا بعد أن تأهل لها بعد أن تعلم واتقى بالعلمة في البلاد التي سافر إليها وقرأ الكتب ثم بعد ذلك باشر الدعوة وهو مسلحهم بالعلم والحجج فنصره الله عز وجل مع إخلاص النيه لله عز وجل وأنه لا يريد علوة في الأرض ولا يريد مالا ولا يريد جاهل وإن ما يريد وجه الله عز وجل وريد نصرت هذا الدين وبيان الحق ونصح للخلق فهو مشفق على الخلق إنهم يهلكون وهو بينهم وعنده معرفة بالحق ويسكت ما يسعه هذا نعم