[79 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبركة على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين صلح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلن وسهلن ومرحبا بمعالي الشيخ حياكم الله وباركة فيه حياكم الله معالي الشيخ وباركة فيكم بعد أن فرغ رحمه الله تعالى من باب صفة الصلاة أتبعه بباب سجد السهو وبعد أن فرغ منه قال رحمه الله باب فضائل الأعمال وعن عبدالله قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلا الله قال الصلاة على وقتها قال ثم أي قال ثم بر الوالدين قال ثم أي قال الجهاد في سبيل الله اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين فلا عمال تتفاضل كما في هذا الحديث سؤال النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل يفضل قال الصلاة على وقتها هذا أفضل العمل فلا تؤخر الصلاة عن وقتها قوله تعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا أما إذا أخرها لنوم غلبه أو لنسيان فإنه يكون معذورا شرعا ولكن لا بدا نصليها ولو بعد وقتها ولا يتركها لكنه معذورا في النسيان أو في النوم الذي غلبه أي قال ثم بالروا الوالدين أي بعد الصلاة الوقتها قال بالروا الوالدين لأن الوالدين هم أعظم محسن عليك بعد الله سبحانه وتعالى قال الله جل وعلى أن يشكر لي ولي والديك إلي المصير وأوسى بهمات قال و بالوالدين إحسانة يعني وحسنوا بهمة إحسانة فهم لهم حسنة ثالث من الأفضل الأعمان الجهاد في سبيل الله لإلاء كلمة الله وذلك بقيتال الكفار ويكون ذلك مع إمام المسلمين أو مع من وكله إمام المسلمين في المجاهدين وحديث أبي هوريرة قال سؤال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل قال إيمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله ورسوله قيل ثم بعد الإيمان بالله ورسوله الجهاد في سبيل الله بقيتال الكفار ويكون الجهاد مع إمام المسلمين أو نائب إمام المسلمين من أنابه الإمام قيادة الجيش وأما الوقات بدون إمام فهذا فعل الخوارج وهذا لي يجوز في الإسلام قيل ثم أي قال حج مبرور و للبخاري عن عائشة يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل أفعل أنه جاهد قال لا ولكن أفضل الجهاد حج مبرور و لا يجوز أن تقاتل المرأة وتخرج في الجهاد لكن تخرج مع الغزات تداول جرحة وتقوم في خدمة المجاهد لا بأس بذلك أما أن تحمل السلاح وتدخل المعركة لا يجوز هذا ليس من حقها و ليس مشروعا في حقها ولكن جهاد لا قثال فيه وهو الحج المبرور فالحج نوع من الجهاد لما فيه من المشقه و ما فيه من السفر فهو نوع من الجهاد نعم و أن يسلم المسلمون من لسانك و يدك قال فأي الإسلام أفضل قال تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسوله والبعث بعد الموت قال فأي الإيمان أفضل قال الهجرة قال وما الهجرة قال تهجر السوء قال الجهاد قال وما الجهاد قال أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم قال فأي الجهاد أفضل قال من عقر جواده و هري قدمه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما حجة مبرورة أو عمره أسلم تسلم أسلم أي أسلم قال بك قال وما الإسلام قال أن يسلم قلبك لله عز وجل و أن يسلم المسلمون من لسانك و يدك قال فأي الإسلام أفضل قال الإيمان قال وما الإيمان قال تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسوله والبعث بعد الموت قال إيمان بالله و ملائكته و كتبه و رسوله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره و شريه قال فأي الإيمان أفضل قال الحجرة قال وما الحجرة قال تهجر السوء و بعد الإيمان بالله الحجرة والهجرة هي الترك و رأس ذلك أن تهجر السوء وتترك السوء و أعظم السوء الشرك بالله عز وجل ثم مادون ذلك من الذنوب فتتركوا الذنوب جميعا هذا هجرة بالقلب قال فأي الهجرة أفضل قال الجهاد قال وما الجهاد قال أن تقاتل الكفارة إذا لقيتهم يعني مع الإيمان و لا يكون هذا كل نجاهد هذا مذاب الخوارج إنما لا بد للجهاد من قيادة إذا أن تكون بقيادة الإمام أو من ننيبه الإمام لقتال الكفارة قال فأي الجهاد أفضل قال من عقر جواده و هري قدمه ثم بعد الجهاد في سبيل الله و عن عبيد بن عمير عن عمر بن عبسة أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم مالإسلام قال يطعام الطعام والين الكلام أي ما هي حقيقة الإسلام قال يطعام الطعام يعني للمحتاجين و لين الكلام للمخاطبين يعني أن هذا من الإسلام و ليس هو الإسلام كل واحد و إنما هذا من الإسلام و من خصال الإسلام يدل على فضل هاتين الخصواتين طعام الطعام و لين الكلام قال فما الإيمان قال السماحة والصبر يعني أن هذا من الإيمان من خصال الإيمان السماحة و عدم الشدة و السماحة هو الصبر قال فأي الإسلام أفضل قال من سلم المسلمون من لسانه و يده هذا من أفضل خصال الإسلام يسلم المسلمون من لسانه فلا يدين بالكلام والغيبة والنميم والتحريش و نحو ذلك و يسلمون من يده فلا يضرب ولا يقتل ولا يضرب ولا يغير حق قال يا رسول الله أي المؤمنين أكمل إيمان قال أحسنهم خلقه قال يا رسول الله أي القتل أشرف قال من أريق دمه و عقر جواده قال الذين جاهدوا بأموالهم و أنفسهم في سبيل الله جاهدوا بأموالهم بأنعانوا ألوزات وبذلولهم وأنفقوا على أهلهم في غيبتهم فهذا من الجهد في سبيله من جهز غازيا كما في الحديث من جهز غازيا قد غزة قد غزة نعم قال فأي الصدقة أفضل قال جهد المقل أي الصدقة أفضل قال جهد المقل يتصدق من ما يملك ولو كان قليلا ولو كان ما معه إلا قليلا فالذي يتصدق من جهده و رزقه ضيق و مع هذا يتصدق منه هذا الدليل على قوة إيمانه و حبه للخير وأما الذي يتصدق من المال الكثير هذا فيه فضل و فيه خلق قال فأي الصدقة أفضل قال طول القنوت طول القنوت عن القيام قوم لله قانتين طول القيام هذا من أفضل نوع الصدقة لاسيما صلاة الليل هذا قال محفوض عن عبيد بن عمير تارة يرسله و تارة يسنده تارة يرسله يعني يرويه مرسلا والمرسل هو ما سقط منه الصحابي و رؤية الرسول الله صلى الله عليه وسلم رواه التابعي على الرسول الله هذا مرسل و تارة يسنده يعني يذكر الرواي عن الرسول صلى الله عليه وسلم يذكر الصحابي الذي رواه عن الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا من علوم المصطلح مصطلح الحديث مرسل و تارة يسنده يعني يرويه