17 - حكم الاختلاف بالعقيدة - شرح عقيدة الإمام محمد بن عبد الوهاب
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أما العقيدة فلا ما تقبل الاختلاف العقيدة يجب أن تكون واحدة وإن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم فعبدون هذه أمة واحدة لا تقبل الاختلاف تعبد ربا واحدة إن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم
فعبدون في الآية الأخرى وأنا ربكم فاتقون فتقطع أمرهم بينهم زبراً كل حزب بما لديهم فرحون اختلفوا وهذا لا يجوز أن يختلفوا في العقيدة وإن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون فتقطع
وأمرهم زبراً كتب كل واحد عنده مؤلفات كل واحد عنده العقيدة عقيدة هذا غير عقيدتها والمشكلة كل حزب بما لديهم فرحون كلن يرانهوا على الحق غيروا على الباطر ما يقولت خلون انتفاهم يشوف أين
الذي على الحق نرجع إلى كتاب الله سنة رسول الله كما قالت عالفا "إن تنزعتم في شيء وردوه إلى الله والرسول "ما بالله وليوم الآخر" لا فلن يقول ما علي من الآخرين أنا الحج عندي كل حزب بما
لديهم فرحون مقتنعون بما عندهم متعصبون لما عندهم ما يرون انهم يخطئون هذا المشكلة