30 - ما هي أركان الإيمان الستة؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وأما أركانه أي جوانبه التي يقوم عليها فهي ستة أركان الرقن الأول الإيمان بالله هو الأساس وهذا يشمل التوحيد بأنواعه الثلاثة الإيمان بالله يشمل أنواع التوحيد الثلاثة توحيد الربوبية وتوحيد الولوية وتوحيد الأسماء والصفات هذا الرقن الأول ثاني الإيمان بالملايكة وأنه أجند خلقهم الله من نور وهم من عالم الغيب الذين لا نراهم ولكن نؤمن بهم وقد جعلهم الله أصنافا كل صنف من الملايكة له عمل يقومون به في هذا الكول ومنهم الحفلة الذين احفظون أعمال بني آدم ويكتبونه وإن عليكم لحافظين ومنهم حملة العرش ومنهم من ينزل بالوحي وهو جبريل عليه السلام ومنهم الموكل بالوحي ومنهم الموكل بالقطر وهو ميكال ومنهم الموكل بالموت ملايكة الموت ومنهم أصناف لا يعلمها إلا الله سبحانه وما يعلم جنود ربك إلا الله وإلا الله نؤد الله عز وجل كهيرة وإل إيمان بالكتب التي أنزلها الله على الرسل الله جل وعلى أرسل الرسل وأنزل الكتب من عنده سبحانه بوحيه وبشرائعه وأمره ونهيه منها التورات ومنها الإنجيل ومنها الزبور ومنها القرآن ومنها كتب لم يذكرها الله لنا ولكننا نؤمن بها جملة ونؤمن بما ذكره الله باسمه الفصل وآخر هو القرآن آخر الكتب وعظمها القرآن العظيم الذي أعجز الثقلين الجن والإنس عنانيات بسورة واحدة من مثله هذه الكتب والرسل الإيمان بالرسل الذي أرسلهم الله بشرائعه ودينه بهداية خلقه الله جل وعلى أرسل الرسل يبين للناس ما يضرهم وما ينفعهم ويبين لهم دينهم والله جل وعلى أقام الحج بهم رسولا مبشرين ومنذرين لأن لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل الله جل وعلى أرسل الرسل وعدد الرسل لا يعلمهم إلا الله ومنهم من سم الله لنا في النوح وإبراهيم وموسى وعيسة ما ذكره الله في قوله تعالى هؤلاء سماهم الله نؤمن بهم بأعيانهم ومن لم يسمه الله نؤمن بهم جملة الله جل وعلى يقول منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك نؤمن بهم جميعاً من سما الله ومن لم يسم منهم ومن كفر بي نبي واحد كفر بالجميع لا بد من الإيمان بهم جميعاً من كفر بي نبي واحد منهم كفر بالجميع إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرق بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخي بين ذلك سبيلة أولئك هم الكافرون حق والله جل وعلى قال لنا قولوا آمننا بالله وما أنزلاء إلينا وما أنزلاء إلى إبراهيمة وإسماعيلة وإسحاق ويقوب ولسباق وموتيا موسى وعيسة وما أوتيا النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمة هذا الإيمان بالرسول والإيمان باليوم الآخر وهو البعث بعد الموت لأن الدنيا دار عمل والآخر دار جزء فالدنيا مزرعة للآخرة والآخرة دار جزء الدنيا دار عمل وليس فيها جزء والآخرة دار جزء وليس فيها عمل فلا بد من الإيمان باليوم الآخر من لم يؤمن باليوم الآخر فهو كافر زعمل للينا كفر أن ليه بعثو قول بلا ورب لتو بعثونا ثم لتنبأونا بما عملتو يعني بس تعيش بها الدنيا وتاكل وتشرب وتكفر وتفسق وتطرح بس لا أمامك بعثو حساب جزء فالله جل وعلا جعل الآخرة للجزء وهذا عدل منه سبحانه أنه لا يضيّ عمل العمل يجاز كل بعمله لا يضيّ فحسبتم أنما خلقناكم عبثة وأنكم إلينا لا ترجعوا لو لم يكن هناك بعث لسر الخلق عبث والله منزهر عن العبث وتؤمن بالقدر والقدر هو سر الله جل وعلا والقدر هو ما قدره الله منما كان وما يكون إلى أن تقوم الساعة جرابه القلم جراب بالمقادير وكتب في اللوح المحفوظ ما هو كائن إلى يوم القيامة فلا يقع شيء لا بقدر إن كل شيء خلقناه بقدر ولأمر عبث أو أو "أنف" أو فالهي مقدره من قبل ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأه كتابه اللوح المحفوظ قبل أن نبرأه يعني نخلقها ونوجدها هذا الإيمان بالقدر وهو على أربع مراته مرتبه الأولى الإيمان بعلم الله جل وعلا الأزلي الأبدي المحيط بكل شيء أن الله علم كل شيء علم ما كان وما يكون المرتبه الثانيه الإيمان بأن الله كتبه في اللوح المحفوظ ما هو كائن إلى يوم القيامة المرتبه الثالثة مرتبت المشيئة والإرادة ما شاءه الله كان وما لم يشاء لم يكن المرتبه الرابعه الخلق خلق الأشياء في أوقاتها المقدرة لها كل شيء في وقته كل شيء في حينه الذي قدره الله جل وعلا لا بد من الإيمان بهذه المراتب الأربى مرتبة العلم مرتبة الكتابة مرتبة المشيئة مرتبة الخلق والإيجاد هذا هو الإيمان بالقاضا والقذب إيمان بما وصف به نفسه في كتابه ومن الإيمان بالإيمان بما وصف به نفسه في كتابه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعقيل نعم من الإيمان بالله الإيمان بأسماء الله وصفاته الواردة الكتاب والسنة من غير تحريف ومن غير تعقيل