57 - ما هي أصول الإيمان لدى المعتزلة؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
و أيضا في أصول الإيمان التي ذكرنا هم جعلوا أصولا غيرها جعلوا أصولا غيرها التي هي الأصول الخامسة للمعتزلة و هي كوحيد و يريدون به نفي الصفات يسمون نفي الصفات بالتوحيد والعدل و يريدون
به نفي القضى والقدر لأنهم يقولون هذا هو العدل و يريدون بالعدل نفي القضى والقدر لأن إحباته في زعمهم يلزم عليه الجور والظلم في حق الله توحيد والعدل والأمر بالمعروف و يريدون به الخروج
على أولات الأمر يسمونها أمر بالمعروف وهنا عن المنكر فالذي يخرج على أولات هذا هو الذي يأمر بالمعروف لأنها عن المنكر عندهم والمنزلة بين المنزلتين وهذه هي التي خالفوا اعتجلوا من أجلها
مجلس الحسن الحسن رحمة الله عن مرتك بالكبيرة ما حكمه أجاب بيم عليها للسنة والجمال لأنه مؤمن الناقص الإيمان المؤمن الناقص الإيمان فلا يكفر كما تكفروا الخوارج ولا يعطى الإيمان الكامل
كما تقوله المرجئة بل هو مؤمن ناقص الإيمان أو هو مؤمن بإيمان فاسق بكبيرة أما أجاب الحسن بهذا الجواب قال مكانة الميذة الأول كان واصد الميذة للحسن قال لا أنا أقول إنه لا مؤمن ولا كافر
بل هو في المنزلة بين المنزلتين يخرج من الإيمان ولكنه لا يدخل في الكفر فهو بالمنزلة بين المنزلتين لا مؤمن ولا كافر فإن مات ولم يتوب فإنه يكون خالدا في النار كما تقوله الخوارج
فأحدثوا القول بالمنزلة بين المنزلتين عرفوا بذلك فهذا هو محط البحث الآن في القضاء والقدر في الأصل الثاني وهو العدل وأما مرتك بالكبيرة فيأتي بعده مباشرة العدل وهو نفي القضاء والقدر
وهذا غلط فيه المعتزلة والجبرية على طرفي نقيب فالمعتزلة يقولون إن العبد يستقل بفعله وليس لله فيه قضاء ولا قدر وإنما العبد هو الذي يستقلوا بفعله الأمر أونف يقولون أونف يعني مستانة لم
يقدر ولم يكتب في اللوح المحفوظ وغلاتهم يقولون ولم يعلمه الله قبل وقوة أنفون العلم هؤلاء غلاتهم هؤلاء كفار بل شك هؤلاء غلات القدرية أما جمهورهم فيقولون يعلمه الله الله يعلمه ولكنه
لم يقدره وإنما علمه علم إن هذا سيقع لكنه بدون تقدير منه سبحانه وتعالى هذا جمهور المعتزلة يقول إن الصنف الأول وهم الذين ينفون العلم إنهم انقرضوا أو القائل به منهم قليل في وقت الشيخ
أو انقرضوا أما جمهورهم فلا يجالون إلى الآن فاقوا يقولون إن الله يعلمه لكن لم يقدره وإنما العبد هو الذي فحدثه بدون أن يقدره الله عليه هؤلاء هم القدرية سموا بالقدرية لأنهم ينفون
القدر هؤلاء القدرية فيغلون في أفعال العباد يغلون في إسبات أفعال العباد ويقولون إنهم هم الذين يوجدونها بدون أن يقدرها الله عليه