60 - ماذا يقول المعتزلة وغلاتهم في القضاء والقدر؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فهذا هو محط البحث الآن في القضاء والقدر في الأصل الثاني وهو العدل وأما مرتف بالكبيره يأتي بعده مباشرة العدل وهو نفي القضاء والقدر وهذا غالط فيه المعتزلة والجبري على طرفي نقيب
فالمعتزلة يقولون إن العبد يستقل بفعله وليس لله فيه قضاء ولا قدر وإنما العبد هو الذي يستقل بفعله الأمر أونف يقولون أونف يعني مستأنة لم يقدر ولم يكتب في اللوح المحفوظ وغلعتهم يقولون
ولم يعلمه الله قبل وقوعه أولا يغلعتهم وأولا يكفر بلشك إذا نفع العلم فوكفهم كفر يقولون لا يعلمه الله قبل وقوعه أولا يغلعت القدرية أما جمهورهم فيقولون يعلمه الله الله يعلمه ولكنه لم
يقدره وإنما علمه علم إن هذا سيقع لكنه بدون تقدير منه سبحانه وبركاته هذا جمهور المعتزلة سيخ الإسلام في الواسطية يقول إن الصنف الأول وهم الذين ينفون العلم إنهم انقرضوا أو القائل به
منهم قليل في وقت الشيخ أو انقرضوا أما جمهورهم فلا يزالون إلى الآن فاقون يقولون إن الله يعلمه ولكن لم يقدره وإنما العبد هو الذي فاحبسه بدون أن يقدره الله عليه هؤلاء هم القدرية سموا
بالقدرية لأنهم ينفون القدر هؤلاء القدرية فيغلون في أفعال العباد يغلون في إثبات أفعال العباد ويقولون إنهم هم الذين يوجدونها بدون أن يقدرها الله عليه