63 - هل للعبد مشيئة واختيار وإرادة وأفعال؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أهل السن والجماعة وصقوا كما هي عادتهم في كل أمور الدين هم وسط فأثبتوا أن للعبد فعلا ومشيئة واختيارا ولكنه لا يخرج بذلك عن مشيئة الله وإرادته فأثبتوا للعبد مشيئة واختيارا وإراده وأفعالا خلافا للجبرية ولكنه لا يخرج عن قضاء الله وقدره خلافا للقدرية وهذا هو الذي تدل عليه الأدلة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلولا أن للعبد مشيئة واختيارا وقدرة لما عذبه الله على أفعاله لو كان مجبرا وما تقوله الجبرية لم يعادله الله على أفعاله ولو كان يستقل بأفعاله وليس لله في ذلك إرادة فهذا فيه تنقص لله ونفل إرادة الله وأنه يحصل في ملكه ما لا يريد هذا عجز عجزون الله سبحانه وتعالى وأنه يحصل في ملكه ما لا يريده وما لا يشاءه تعالى الله عن ما يقولون ومن أدلة هل السنة والجماعة قوله تعالى وما تشاءون إلا أي شاء الله رب لمن شاء منكم أي استقيم وما تشاءون إلا أي شاء الله لمن شاء منكم أي استقيم فدل على أن الإنسان يستقيم على طاعة الله بمشئته لا يجبر على ذلك إما يستقيمه إما نعصي فهو الذي يؤمن وهو الذي يكفر هو المؤمن والكابل والفاسق والزان والسارق والشارب هو نفس العبد لمن شاء منكم أي استقيم أثبت للعبد مشئه ثم قال وما تشاءون إلا أي شاء الله هذا رد على القدرية فأول الآية رد على الجبرية رد على القدرية أول الآية رد على القدرية وأخرها رد على الجبرية إلا أي شاء الله رب العالمين فالآية فيها رد على الطائفتين وما تشاءون هذا رد على الجبرية الذين ينفون مشئة العبد وإرادته وأنه حرك بدون اختيار منه رد على الجبرية آخرها رد على القدرية الذين ينفون مشئة العبد في إثبات مشئة العبد القدرية الذين ينفون القدر ويغلون في إثبات مشئة العبد وما تشاءون إلا أي شاء الله رب العالمين فالآية فيها رد على الطائفتين جبرية والقدرية ما تشاءون إلا أي شاء الله ويسأل الله ولو لم يقدر الله هو يفعل يساب ابتداعه وإيجاده هو وبعضهم يقول الله لا يعلم أفعاله قبل أن تقعها ولا يهم الغلات وبعضهم يقول يعلمها لكنه لم يقدرها