65 - مراتب الإيمان بالقضاء والقدر
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والإيمان بالقلو والقدر على أربع مراتب لا بد من الإيمان بها كلها على أربع مراتب المرتبة الأولى الإيمان بأن الله علم كل شيء بعلمه الأجلي علم كل شيء سبحانه وتعالى بعلمه الأجلي الذي هو
موصوف به أجلا وأبدا المرتبة الأولى التي نفاها غولات القدرية المرتبة الثانية الإيمان بأن الله كتب في اللوح المحفوظ كل شيء لحديث أول ما خلق الله القلم قال له كتب قال ما أكتب قال كتب
ما هو كائن إلى يوم القيانة ولا في أبسهم إلا في كتاب كتاب هو اللوح المحفوظ إلا في كتاب من قبل أن نبرأها أي نخلقها إن ذلك على الله يسير هذه المرتبة الثانية مرتبة الكتابة وأن كل شيء
مكتوب في اللوح المحفوظ المرتبة الثانية الثالثة مرتبة المشيئة والإرادة وكل شيء يقع بمشيئة الله وإرادته رد على القدرية مشيئة الله وإرادته ولا يكون في ملكة ما لا يشاءه ولا يريده ولو
شاء الله مقتتل ولكن الله يفعل ما يريد إن الله يفعل ما يشاء وكل شيء يحدث فقد شاءه الله وإراده بعدما علمه وكتبه في اللوح المحفوظ المرتبة الرابعة مرتبة الإيجاد والخلق مرتبة الإيجاد
والخلق علمه وكتبه وشاءه وخلقه سبحانه وتعالى وأوجده لا بد أن تؤمن بهذه المرات كلها وإلا لم تكن مؤمنا مرتبة الخلق والإيجاد وأما مرتبة العلم هذه آيات كثيرة تثبت العلم لله وأنه بكل شيء
عليم وما في السماوات وما في الأرض ولا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء كل شيء إن يعلمه الله جل وعلا قبل أن يكون ويعلمه إذا كان يعلمه قبل أن يكون ويعلمه إذا وقع وحصل لا يخفى
عليه سبحانه وتعالى لمرتبة العلم مرتبة الكتابة سمعتم الآية في الكتاب من قبل النبراء الكتاب هو اللوح المحفود الحديث أمر الله القلم أن يكتب مقادير الأشياء متى قبل أن يخلق السماوات
والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء فالكتابة سابقة بأزمان على خلق السماوات والأرض نعم