70 - مسألة الكفر والإيمان لأصحاب الكبائر بين المرجئة والوعيدية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المرجأة اللي، نعم في باب وعيد الله في باب وعيد الله بين المرجأة اللي ما سألت الكفر والإيمان لأصحاب الكبائر أصحاب الكبائر من أهل الإيمان من حصل منه كبيرة دون الشرك كبيرة دون الشرك كزنا والسريق أو شرب الخمر وغير ذلك من الكبائر الخوارز كفروا فقالوا يخرج من الإسلام إلى الكفر أيات متشابها لا يردونها إلى الآيات المحكمة مثل قوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا استدلوا بهذا على أن كل من عصى الله فهو في نار جهنم خالدا فيها أبدا وأنه كافر فيكفرون السارق والزالي وشارب الخمر كل مرتكب كبيرة يكفرونه ويخرجونه من الإسلام ويخلدونه في النار إذا مات ولم يتب فالله أخبر أنه لا يغفل للمشرك الشرك الأكبر فهي ذلك جميع المعاصل هذا وعد من الله جل وعد هذا أخذ به الوعيدية أخذ به المرجئة أخذ به المرجئة الذين يقولون إن صاحب الكبيرة مؤمن كامل الإيمان لا يغروا مع الإيمان معصية كما لا ينفعوا مع الكفر طاعة هذا يقولون أوليهم المرجئة ثم مرجئة لأنهم أخروا الأعمال عن مسما الإيمان أرجأواها يعني أخرواها وقالوا الإيمان هو التصديق بالقلب