74 - طوائف المرجئة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهم اربع طوايف المرجعه اربع طوايف الاولى مرجعات الفقها من الكوفيين والحناف يبلون ان الإيمان هو قول باللسان واتقاد بالقلب وليدخلون العمل قول باللسان واتقاد بالقلب فقط الفرقة الثانية فرقة الأشاعر هو من اخذ بمجهبه يبلون الإيمان هو وعلى هذا فالخفار مؤمنون لانهم يصدقون بقلوبهم لكن لا ينطقون بيال سماتهم قال افتعال فإنهم لا يكذبونك فمن الكفر قد نعلم انه لا يحزنك الذي يقول فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون هم صدقون بقلوبهم ويعلمون انه رسول الله وان القرآن كلام الله وان ما جاء به هو الحق لكن يمنعهم العياد بالله موانع اما الكبر والانفاه أو الخوف على مناصبهم ورئاستهم أو الحساد هذا يمنعه اليهود يعرفون الذين آتيناهم الكتابة يعرفونه اي محمد صلى الله عليه وسلم كما يعرفون اابناءهم يعرفون انه رسول الله ولكن لم يطيعه ولم يؤمن برسالة حسدا من عند يأمفسهم من بعد ما تبين لهم تركوا حسدا مريدون ان تكون النبوه في بني اسرائيل ولا تكون النبوه في بني اسماعيل حسدوا بني اسماعيل فأبوان يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم فهم يؤمنون بقلوبهم انه رسول الله فهذا رد على الأشاعر يقول ان الإيمان هو التصديق بالقلب ولو لم ينطق بالنسان الفرقه الثالثة الكرامية الذين يقولون الإيمان هو النطق بالنسان ولو لم يعتقد بقلبه إذا نطق بالنسانه وشهده لا إله إلا الله وأنه محمد رسول الله بالنسانه ولو لم يعتقد بقلبه فهو مؤمن يقولوا كذا يقولوا وهذا باطل هذا باطل يلزم عليها المنافقين أنهم مؤمنون لأنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم والله جل وعلا يقول إن المنافقين في الدرك الأسفلي من النار ولن تجد لهم نصيرهم وهم يقولون بألسنتهم لكن لا يعتقدون بقلوب إذا جاءك المنافقون قالوا نشهدوا إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهدوا إن المنافقين إتخذوا أيمانهم جنة وصدوا عن سبيل الله الشهادة هذه جنة تسترون بها دون القتل يريدون أن يعيشوا مع المسلمين وهم كفار في قرارة عنهسهم وقلوبهم حكم الله أنهم في الدرك الأسفل من النار تحت عبدة الأصنام وأنهم تقولون إنهم مسلمون وإنهم مؤمنون هذا قول الكرمي أرابع أخبس وهو قول الجهمية إن الإيمان هو المعرفة في القلب ولو لم يصدق إذا عرف لقلبه فهو مؤمن ولو لم يصدق هذا مذهب الجهمية جهما وأتباعه الإيمان هو مجرد المعرفة ولو لم يصدق ولو لم ينطق ولو لم يعمل إنه عارف بقلبه فهو مؤمن هذا قول الجهمية وهو أخس مذهب المرتعة وعرفنا معنى الإرجاء وأنه تأخير الإيمان وأنه لا يدخل في العمل لا يدخل في الإيمان وأن الإنسان يكون مؤمنا ولو لم يعمل ولو لم يصلي ولم يصم ولم يحدد ولم يعمل أي شيء ولو فعل ما فعل من المعاصل والموبقات هو مؤمن حتى المعاصل ما تنقص إيمانه لو يجني لو يشرق هو مؤمن كامل الإيمان عنده بعداما هم صبقا من قلبه فهو مؤمن كامل الإيمان والإيمان لا يتفاضل عنده ولا يتفاوت فإيمان أبي بكر أو جبريل مثل إيمان أفسق الناس عنده وعلم ذهب الله حن ألحنا يقول في التحاوية وآهله في أصله سواء فغلط أهل الإيمان يتفاوت منهم من إيمانه كامل ومنهم من إيمانه ناقص نقصا كثيرا أو قليلا فالإيمان يتفاوت يزيدوا وينقصوا يزيد بالطاعه وينقصوا للمعصية ليس على حد سوى في الإيمان والعمل داخل في الإيمان في حقيقة الإيمان من تركه من ترك العمل ترك النهائي ولم يعمل أبدا ليس بمؤمن هم إذا ترك بعض الأشياء وفعل بعض الأشياء يكون مؤمن الناقص الإيمان ولم يعمل أبدا ليس بمؤمن هم يقولون لا مؤمن كما لو لم يعمل شيء هالمل هذا المرجئة إعتمدوا على نصوص الوعد الوعد بالمغفرة والتوبة ودخول الجنة وأولئك أخلوا بنصوص الوعد