79 - مذهب الجهميّة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الرابع أخبس وهو قول الجهمية أن الإيمان هو المعرفة في القلب ولو لم يصدق إذا عرف لقلبه فهو مؤمن ولو لم يصدق هذا مدهب الجهمية جهمن وأتباعه الإيمان هو مجرد المعرفة ولو لم يصدق ولو لم ينطق ولو لم يعمل ما دائم أنه عارف في قلبه فهو مؤمن هذا قول الجهمية وهو أخس مدهب المرتية عرفنا معنى الإرجاء وأنه تأخير العمل عن الإيمان وأنه لا يدخل في العمل لا يدخل في الإيمان وأن الإنسان يكون مؤمنا ولو لم يعمل ولو لم يصلي ولم يصم ولم يحدد ولم يعمل أي شيء ولو فعل ما فعل فأمان أبي بكر أو جيبريل مثل الإيمان أفسق الناس عنده هذا مدهب المرجئة إذا كان الإيمان بالقلب وهو التصديق ولا يتفاوت إنما هو شيء واحد ولها لا يقول في التحاوية علم ذهب اللي أحنا ألحنا يقول في التحاوية وأهله في أصله سواء غلط ما هو بسواء أهل الإيمان يتفاوت منهم من إيمانه كامل ومنهم من إيمانه ناقص نقصا كثيرا أو قليلا فالإيمان يتفاضر يزيد وينقص يزيد بالطاعه وينقصه للمعصية ليس على حد سوى في الإيمان والعمل داخل في الإيمان في حقيقة الإيمان من تركه من ترك العمل كركا النهائيا ولم يعمل أبدًا ليس بمؤمن هم إذا ترك بعض الأشياء وفعل بعض الأشياء يكون مؤمن الناقص الإيمان أما من ترك العمل نهائيا ولم يعمل ليس بمؤمن هم يقولوا لا مؤمن كما لو لم يعمل شيء هذا ملها بالمرجئة إعتمدوا على نصوص الوعد الوعد بالمغفرة والتوبة ودخول الجنة وأولئك أخلوا بنصوص الوعد