81 - ما حكم المؤمن مرتكب الكبيرة وهل يُخلّد في النار؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أهل السنة والجماعة جمع بين الأمرين جمع بين نصوص الوعد ونصوص الوعيد فقالوا مرتكب الكبيرة التي دون الشرك مؤمن ولكنه ناقص الإيمان أوه مؤمن بإيمان فاسق بكبيرة وإذا مات فهو تحت المشيئة
إن شاء الله وفر له إن شاء عزبه يخلد في النار إن الله لا يغفروا يشرك به ويغفروا ما دون ذلك لمن يشاء في الحديث يخرج من النار من في قلبه أدنى أدنى مثقال حبة خردل من إيمان قال صلى الله
عليه وسلم وذلك أضعف الإيمان فالإيمان يكون القوي ويكون ضعيفا ومن فيه إيمان فإنه لا يكفر ولو فعل بعض المعاصل لا يكفر لكنه ينقص الإيمان فلا يُعطى الإيمان الكامل ولا يُسلب الإيمان
بالكلية جمعا بين النصوص ولهذا يقول الشيخ تقي يدير رحمة الله فلا يُعطى الإيمان المطلق ولا يُسلب مطلق الإيمان لا يُعطى الإيمان المطلق الكامل كما تقوله المرجئة ولا يُسلب مطلق الإيمان
كما تقوله الخوارج والوعيدية يُعطى بقدر ما عنده وهذا مذهب الحق والاعتدال والجمع بين النصوص الجمع بين النصوص فالمعاصل تنقص الإيمان وتُضعفه ردا على المرجئة لكنها لا تُخرج صاحبها من
الإيمان رد على الخوارج المعتزل أحدث مثل ما قلت فيكم أحدث المنزلة بين المنزلتين قالوا لا مؤمن ولا كافل ليس بمؤمن ولا كافل ما فيها أحد ليس بمؤمن ولا كافل إما يكون مؤمن وإما يكون كافل
ما فيه منزل بين المنزلتين خلقكم فمنكم كافل ومنكم مؤمن إما كافل وإما مؤمن والمؤمن إما مؤمن كامل الإيمان وإما مؤمن ناقص الإيمان لكن قال لا مؤمن ولا كافل مع الهصف