1من7/شرح المنظومة الحائية/عقيدة/من قوله تمسك بحبل الله /الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:13:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب المنظومة الحائية في عقيدة أهل السنة للحافظ أبي بكر بن آبي داود السجستاني رحمه الله الدرس
الأول فقال الإمام أبو بكر عبد الله ابن الإمام يبي ذاود السليمان ابن آشعات رحمه الله تعالى في منظومته الشهيرة بالحائية تمسك بحبل الله والتبع الهدأ ولا تكب دعيا لعلك تفلح ودنب كتاب
الله والسنن التي أتت عن رسول الله تنجو وتربح وقل غير مخلوق كلام مليكنا إذلك دان الأتقياء وأفسحوا ولا تكف القرآن بالوقف قائلا كما قال أتباع لجه من وأسجحوا ولا تقول القرآن خلق قراءته
فإن كلام الله باللفظ يوضحوا هذه الأبيات مقطعا من منظومة أبي بكر ابن أبي داود رحمه الله تعالى وهو يتضمن عقيدته وما هو عليه وأنه متبع للسلف في ذلك كان المسلمون في الصدر الأول يجب
علينا ما جاء القرآن والسنة من غير تردد ومن غير شك لأنهم آمن بالله ورسوله إيمانا صادقا قويا فعتقدوا ما جاء في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم كل ما إجتمل عليه القرآن
وإجتملت عليه السنة لجميع أمور الدين فإنهم يؤمنون به ولا يشكون في ذلك سواء كان في العقاية أو كان في العبادات أو في المعاملات أو في الأاداب أو في الأخلاق أو في الأحكام الشرعية
كالحلال والحرام ما كانوا يتوقفون في شيء من ذلك ومقتض الإيمان وهم آمن حقا وصدقا فلا يترددون في مثبتا في كتاب الله وسلم رسوله صلى الله عليه وسلم في أي موضوع إنكار ولا في أخباره
الماضيه المستقبله لا يستثنون شيئا من ما جاء في الكتاب والسنة إلا ويؤمنون به إيمانا جازمة لا يعتريه شك إن هذا هو مقتض الإيمان ولكن ظهرت الفرق الظالة في أواخر عهد الصحابة كفرقة
الخوارج وفرقة الشيعة فرقة المرجعة وفرقة القدرية وكانوا يتكتمون من إظهار هذه المخالفات وكان من ظهر منه شيء فإنه يؤخذ على يده ويمنع من ذلك ويقته حماية لهذا الدين من أن يعبث به هؤلاء
العابثون فلما قلت القرون المفضلة ودخلت الثقافات الأجنبية في بلاد المسلمين كثقافة الروم وثقافة الفرص حصل شيء من الخلل ونشط دعات الضلال في ترويج هذه الأفكار المحرفة فعند ذلك نشط أهل
العلم في بيان عقيدة أهل السنة والجماعة التي كان عليها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها التابعون وأتباع التابعون فحرروها ودوّنوها في كتب سموها الإيمان أو الشريعة أو السنة
كل هذه الأسمة موجودة السنة الإيمان الشريعة فدوّنوها ردّوا على المخالفين فصار هذا من لطف الله بهذه الأمة ليبقى دينها فإن الله يقيد له حماة في كل زمان إحفظونه ولهذا قال الإمام أحمد
رحمه الله في خطبته الرد على الجهمية يجعل يكل زمان فترة من الرسول بقايا من أهل العلم يخيون بكتاب الله الموتى ويبصّرون به العمي ويردون انتحال المبطلين وتأويل الجاهلين فما أعبما أثرهم
على الناس أو ما هذا معنى من خطبة الإمام أحمد الجيدة الجليلة ثم إن المسلمين توارثوا هذه الكتب واستخلصوا منها كتب العقاية عاقيدة أو التوحيد وتداولوا هذه الكتب المستخلصة من ما ألّفه
هؤلاء الأئمة فوجدت كتب العقيدة التي تتضمن جميع مسائل العقيدة وما عليه سلف هذه الأمة ثم إن بعض العلم نظم هذه المتون العقيدة نظموها لأن النظم أخف على النفس وأسرع في الحفظ وابقى في
الزاكرة فنظموا هذه المتون في العقاية ليسه لا حفظها ومن ذلك هذه المنظومة التي بين أبينة وهي حائية ابن عبداوت سمية الحائية لأنها على روي الحاء على روي الحاء مثل الميمية لبن القيم
والنونية أنها على روي النون أو الميم فأن نظم يسمى برويه إذا كان على قافية واحدة فإنه يسمى بسم هذه القافية كان على الحاء على الميم على النون فيقال النونية الحائية الميمية وهذا كده
أما إذا كان النظم ليس على قافية واحدة هو ما يسمى بالرجز والأرجوزة فهذا يسمى بالمنظومة تسمى بالمنظومة كده وكده مثل منظومة السفارين وغيره سمى بالمنظومات والأرجوزات مثل منظومة الفرائر
التي نظمها الرحبي الرحبيه غيرها فالفق هي نظم الفق مثل نظم ابن عبد القوي للمقنع ونظمه للآداب الشرعية فالحاصل أن النظم لا شك أنه جيد لأنه يحفظ ولأنه يبقى ولأنه ينظم المعلومات فهو جيد
وإن كان النثر هو الأصب ولكن النظم أيضاً له دوره وله فاعدته في تثبيث المعلومات ومنه هذه المنظومة الجيدة والقصيدة الحائية يا بركب وابو بكره عبد الله ابن أبي داود سليمان بن الأشعث
السجستان صاحب السنة المسمى بسنة أبي داود وهي أحد السنة الأربعة من دواوين السنة المهمة وابو داود سليمان بن الأشعث هو من صحاب الإمام محمد وتلميذه وله مسائل مطبوعة رواها عن الإمام
محمد اسمها مسائل أبي داود وابنه هذا هو عبد الله ويكن أبا بكر إمام جليل أخذ عن أبي وعن غيره من علماء وقته تبحر في العلم والرواية وحدث فله مقام عظيم في العلم لا يقل عن مقام أبي أو
يقارب مقام أبي رحمهم الله وجاءت هذه الأبيات متضمنة لعقيدة السلف بدأها بقوله تمسك بحبل الله تمسك بحبل الله تمسك أيها المسلم بحبل الله الذي هو القرآن والسنة هذه الأخذة من قوله تعالى
وعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ومن قوله صلى الله عليه وسلم فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين نهديين من بعد تمسكوا بها فهذا البيت مأخود من
القرآن والسنة وهو الأمر بالتمسك بحبل الله وحبل الله والقرآن وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم أو بعبارة أخرى فقل الحبل الله هو وحيه هو وحيه الذي أنزله على رسوله سوى أن كان قرآن أو سنة
هذا هو حبل الله سبحانه وتعالى تمسك بحبل الله يعني اعتصم به كما قال تعالى وعتصموا بحبل الله النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يرضى لكم ثلاثا أنت عبدوه ولا تشكوا به شيئا وانت
اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وانت ناصخوا من والله الله أمركم هذه الثلاث منها وانت اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فلا يحصلوا الاختلاف والاختلاف إلا بسبب عدم التمسك بكتاب
الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم كافتراف واختلاف أهل الكتاب مع أن الله أنزل عليهم التورات والإنجيل لكن لما لم يعتصموا بحبل الله تفرقوا واختلاف ولهذا قال ولا تكون كالذين تفرقوا
واختلوا من بعد ما جاء أهم البينات هذه طريقتها الكتاب أنهم تركوا كتاب ربهم فتفرقوا وهذه نتيجة حتمية لكل من لا يأخذوا دينه وعقيدته بالذات من كتاب الله وسنة رسوله فإن النتيجة الاختلاف
وإن هذه أمتكم أمة واحدة وان ربكم فاتقون فتقطعوا وامراهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون كل نحدث له مذهبا ومن هجا لا يوافق من هج الآخر ومذهب الآخر فلك فتن عظيمة وشرور كثيرة فلا
عاصمة من هذه الفتن وهذه الاختلافات وهذه الملاحات بين الناس إلا بالعتصام بكتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لا سيما في الأصل والأساس وهو العقيد الذي يجمع الله بها بين الناس
كما قالت عالى هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين ولف بين قلوبهم لو ان فقت ما في الأرض جميعا ما اللفت بين قلوب لا يؤلف بين القلوب كثرة العطة أو كثرة الأموال بل هذه تزيل القلوب نفره
وتباهه ومن فقت من الأموال فلا تؤلف بين القلوب إنما الذي يؤلف بين القلوب هو القرآن والسنة اتباع القرآن والسنة هذا هو لي أؤلف بين القلوب ويجمع القلوب وحذرنا الله من ما وقعد فيه الأمم
السابقة من تفرقها بعدما جاءتها البيينات وما تفرق الذين أوتوا الكتابة إلا من بعد ما جاءتهم البيينات ما لهم عذر؟
لأن الله بيّل لهم لكن هم تركوا هذه البيينات تفرقوا ولا تكون كالذين تفرقوا واختلوا من بعد ما جاءهم البيينات وانزل الكتابة بالحق ليحكم بين الناس في مختلف فيه ومختلف فيه للذين أوتوه
من بعد ما جاءتهم البيينات بغيّن بينهم والذين آمنوا بمختلف فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاو إلى صراط مستقين ولها لكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا قام تصلي من الليل يقول
الله مربى جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض أنت ولي في الدنيا والآخرة اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أن تتحكم بين عبادك
فيما كان فيه يختلفون إهدني لمختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقين فهذا دعاء عظيم يعصم الله به المسلم من الأهوى ومن الفتن من الشرور دعاء عظيم يدعو به النبي صلى
الله عليه وسلم إذا قام إلى تهجده من الليل ولهذا يقول النازن رحمه الله تمسك في حبل الله واتبع الهدى الهدى هو دين محمد صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين
الحق يظهره على الدين كله ولو كره المشركون والهدى هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح ونحن نقرأ في آخر الفاتحة إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم
والضلين الذين أنعموا عليهم هم الذين جمعوا بين العلم النافع والعمل الصالح والمغضوب عليهم هم الذين أخذوا العلم وتركوا العمل والضلون هم الذين أخذوا العمل وتركوا العلم وأما المنعم
عليهم فهم الذين جمعوا بينهم بين العلم النافع والعمل الصالح والهدى والهداية على قسمين قسم الأول ألهدى بمعنى الدلالة والإرشاد وبين الحق وهذه هداية عامة الله هدى الناس جميعا بمعنى أنه
بيّن لهم الحق ووضحه لهم وقالت على وأما ثمود فهديناهم فاستحب العما على الهدى هذه هداية دلالة وإرشاد والنوع الثاني دلاء هداية التوفيق هداية التوفيق للعمل بالحق والتمسك به وهذه هداية
خاصة لا تكون الله لأهل الإيمان ولا يملكها إلا الله سبحانه وتعالى فلا يملك حداية القلوب إلا الله جل وعلا إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمحتدين أما الهداية
الأولى وهي حداية الدلالة ودلالة والإرشاد وهذه هي يملكها الرسل والأنبياء وأهل العلم كلهم يدلون على الحق ويبينونه ويبصرونه ولهذا قال وإنك لا تهدي يعني الرسول صلى الله عليه وسلم وإنك
لا تهدي إلى صراط مستقين ربما يقول قائل لماذا الله جل وعلا قال لنبيه في آية وفي آية النخرى يقول إنك لا تهدي من أحببت، أليس هذا تعارب؟
نقول لا ما هو بتعارب هذا وحاش وكل فإنك لا تهدي إلى صراط مستقين يعني تدل وترشد وتبين إنك لا تهدي من أحببت يعني لا تقدر على توفيق الناس وقبولهم الحق هذا لا يقدر عليه إلا الله سبحانه
وتعالى وإنك لا تعارب بين الآيةين وإنما تتعارب عنده من لا علم عنده أما القرآن والبصير بالعلم أن القرآن لا يثعارض أبدًا وسنها لا تثعارض لأنها تنزيل من الحكيم الحميد لكن الشان باليفهم
هو يجمع بين الأدلة والتبع الهدأ والبدعي نسبه للبدع والبدع ما أحدث في الدين من ما ليس له أصل في كتاب الله وسنة رسوله ألا والبدع ما أحدث في الدين من ما ليس له دليل من كتاب الله وسنة
رسوله فالله نهان عن البتداع في الدين والنبي صلى الله عليه وسلم حذرنا من البتداع في الدين الله جل وعلى يقول اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمة فالدين كامل ما احتاج إلى نكتظيف
إليه أشيا تستحسنها أنت أو تقلد فيها غيرك وهي ليس عليها دليل من كتاب ولا سنة وتتقرب بها إلى الله كالأذكار البدعية الصلوات البدعية وجميعا واعل التقرب إلى الله إذا لم يكن عليه دليل
فهو بدعه ما أحدث في الدين من ما ليس له دليل من كتاب الله وسنة رسوله ولو كانت نية صاحبه حسنة يريد الأجر ولا يريد المخالفة إن هذا في خير فاستحسنه وهو في الحقيقة ليس فيه خير لو كان
فيه خير لجاء به الكتاب وسنة وما كان ربك نسية ما فرطنا في الكتاب من شيء فكل الخير وكل الهداية كلها في القرآن وسنة وقد قال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد قال عليه
الصلاة وفي رواية من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد لا يجوز الإحداث في الدين أو عمل شيء لم يأتي به الرسول صلى الله عليه وسلم ويتقرب به إلى الله هذا بدعة وكل بدعة ظلالة البدعة
في اللغة ما أحدث على غير مثال سابق هذا في اللغة تقول هذا الشيء بديع يعني كديد الله جل وعلا يقول بديع السماوات والأرض أي محدثهما على غير مثال سبق ويقول لنبي صلى الله عليه وسلم قل ما
كنت بدعا من الرسل قبل رسل كثيرون فأنا لست بدعا يعني جديدا لم يسبق مثلي في الأمم السابقة فكيف تنكرون عليه أنني رسول الله وقبل رسل كثيرون ما كنت بدعا من الرسل فهذا البدعة اللغوية فهي
ما أحلث في الدين من ما ليس من هو ما ليس له دليل من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم والبدعة ليس فيها خير هي تبعد عن الله وتغذب الله عز وجل أما السنة فإنها خير كلها يرضاه
الله ويحبها ويوثيب عليها وأما البدع فإن الله يبغضها ويبغض أهلها ويعاقب عليها فلا مجالة لزيادات والإضافات والاستحسانات واتباع الناس على ماهم عليه حتى نعرف دليلهم حتى نعرف دليلهم إن
كانوا على حق اتبعناهم واتبعت ملة آباء إبراهيما ويسحاقا ويعقوب هذا الاتباع على الحق أما إذا كانوا على غير حق فإننا لا نتبعهم ولو كانوا منفضل الناس لن نتبعهم وهم على غير حق والنصار
لما أحدث الرهبانية التي ما كتبها الله عليهم غلوا بها وأيضا ما قاموا بها عجزوا عجزوا يجمون بها يانهم هم اللي حملوا وانفسهم ما لا تطيق الله لا يكله نفسا إلا وسهها لكنهم حملوا وانفسهم
ما لا تطيق فعجزوا عنها وتركوها فما رأوها حق رعايتها فالحاصل أن البدعة شر وإن زع ما صحابها أنها خير وإن قالوا إن البدعة تنقسم إلى قسمين بدعة حسنة وبدعة سيئة وبدعة مباحة نقول لا ليس
في البدعة شيء البدعة في الدين ليس منها شيء حسن لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل بدعة غلاله أنت قول فيه بدعة حسنة هذا تكذيب لقول الرسول صلى الله عليه وسلم وقوله من عمل عملا ليس
علي يامرنا فهورد ليس هناك بدعة في الدين حسنة ونقوموا من البدعة الحسنة بنا المدارس والربط وتأليف الكتب نقول هذا ما هو البدعة هذا الدين حس علي حس علي الحسان حس علي العمل الصالح حس
علي الخير هذه كلها من الخير من أمور الخير ويمعينها على فعل الخير وحث عليها الرسول صلى الله عليه وسلم تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثن والعدوان من سن في الإسلام سنة
حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها يعني أحيا سنة قد أميتت فقلده الناس في ذلك له الأجر وأجر من اقتدابه فهذه ليس بدعا حسنة هذه من السنة تعليم العلم النافع وعمل ما يعين على طلب العلم فتح
المدارس تكون المعاهد والكليات فتح الربط لطلبة العلم هذا كله ما يعين على طلب العلم وهو مأمور به شرعا ليست هذه بدعة وأما البدعة في غير الدين المناعات المنافع الطائرات السيارات
المراكب البحرية هذه ليست من الدين هذه أمور مباحة هذه أمور مباحة والله جل وعلا يقول وخلق لكم في السماوات وما في الأرض جميعا من منافعكم ومصالحكم فهذه لا تدخل في العبادة نعم قد تستعمل
في التعامل استعان العبادة نركب السيارة للحج نركبها لصلة الرحم أو للمباحات نركبها للتجارة للنزل هذه أمور مباحة هذه من المنافع التي أباحها الله لنا من منافع السماوات والأرض ليست من
الدين هذه من العادات ومن المباحات هذه شيء جديد أمام الناحية الدين لا ما هي بداع لأنها ليست من الدين هذه من المنافع المباحة التي أباحها الله لنا لكنها ظهرت في وقت ولم تظهر هما قبله
قدرا الناس عليها وكانوا من أول لا يقدرون عليها هذه من الأمور المباحة التي خلقها الله العبادة السماوات والأرض معرفت هذه الأمور لأن أهل الظلال يلابسون على الناس لهذه الأمور نقول أنتم
كل شيء بداع كل شيء بداع نقول لا ما هو كل شيء بداع البداع هي في الدين أما ما عداها فليس بداع إنما من ما باح الله للعبادة ففرق بين هذا وهذا نعم ولا تكو لعلك تفلحوا إذا أردت الفلاح
وهو السعادة الدنيا والآفرة وتمسك بحبل الله واتبع الهداء هذا هو سبيل الفلاح والفلاح هو كثرة الخير ونيل السعادة قال تعال قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم قاشعون إلى قوله فهذه هي
أسباب الفلاح إذا كنتريد الفلاح فعليك بهذه الأمرين تمسك بحبل الله واتبع الهداء وتجنب البدعة فإن أخللت بواحدة من هذه الثلاث فإن تتخسر ولا تفلح أبداً "وذن بكتاب الله والسنن التي أتت
عن رسول الله تنجو وتربحوا" أمر من الدين يعني إتبع كتاب الله وتبع سنان الرسول صلى الله عليه وسلم تجعل دينك مبنياً على كتاب الله هذا تقريباً مثل البيت الأول لكنه تأكيد له دن إجعل
دينك ما خوداً من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه ليس ما خوداً عن الأهواء وعن البدع والمحدثات والسنة جمع سنة وهي طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة أي
طريقة واما عند المحدثين وفي علم الإصطلاح السنة هي ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة هذه هي السنة في إصطلاح المحدثين لكن لها إطلاق عام وهو الطريقة
التي كان عليها الرسول صلى الله عليه وسلم هذا تعريف عام وتفصيلها هو تفصيل المحدثين وهذا فيه أنه لا بد من الاحتجاج بالسنة بعد القرآن السنة هي المصدر الثاني من مصادر الإسلام بعد
القرآن الكريم الأسول الإسدلال عند الأسوليين منها ما هو متفق عليه ومنها ما هو مختلف فيه لكن المتفق عليه أولاً القرآن الكريم ثانياً السنة النبوية لأنها الوحي الثاني بعد القرآن الله
جل وعلا يقول وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ويقول جل وعلا فاليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم هذا هو الأسل الثاني وهو سنة الرسول صلى الله
عليه وسلم إن هو إلا وحي يوحى ولهذا يسميها العلمى بالوحي الثاني بعد القرآن الكريم فيجب التباع السنة ما صح ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم أجب علينا أخذه واتباعه والعمل به سوى إن
كان متواتراً أو آحاداً المهم إن صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم فما صح أخذنا به خلافاً للمبتدعى الذين ينكرون السنة ويقولون يكفينا العمل بالقرآن فإن كار السنة ليس عمل بالقرآن لأن
الله جل وعلا يقول وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وهاولا يقول يكفينا القرآن وعلك ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا قال ذيلا وعلا من يطيع الرسول فقد أطاع الله
وقال والتبعوه لعلكم تهثدون واطيع الرسول لعلكم ترحمون فهؤلاء كذبوا في قولهم نعمل بالقرآن وما عمل بالقرآن لما عطل السنة لم يعمل بالقرآن وإذن القرآن فيه مجملات والسنة هي التي تبينها
وتفصلها والله جل وعلا يقول لإنبيه وأنزلنا إليك الذكرة لتبين للناس ما نزل إليهم فالسنة مفسرها للقرآن وموضحة له فالسنة لها رفضات وثيق بالقرآن لأنها بيان له توضيح له تفصيل لمجمله
وتقييد لمطلقة وقد تنسخ شيئا من القرآن ينسخ القرآن بالسنة والسنة بالقرآن والقرآن بالقرآن والسنة بالسنة لا بد من هذه المطالب العظيمة ما أولئي قد أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم
حذر منه فقال يوشك رجل شبعان متكء على أريكته يأتيه الحديث من حديث أو السنة من سنة فيقول بيننا وبينكم كتاب الله ما أحله أحللناه وما حرمه حرمناه قال صلى الله عليه وسلم "ألا وإني أوتيت
القرآن ومثله معه " والسنة هي الحكمة وأنزر الله عليك الكتاب والحكمة الكتاب هو القرآن والحكمة هو السنة ويعلمهم الكتاب والحكمة الكتاب هو القرآن والحكمة هي السنة فالسنة لا بد منها وهي
الأصوء الثاني من أصول الأدلة ويجمع عليها ولا عبرت بخلاف هؤلاء ما يعتبر خلاف هؤلاء لأنهم خوارج أو جهال أو متعالمون أو لو لهم أغراض سيئة يريد النسف الدين شيئا فشيئا فلا يعتدوا
بخلافهم ولا ينظري لقولهم ويوخذوا بالسنة الصحيحة سواء في الفروع وفي الأصول لأن فيه من يقول لا يُخذ بها في العقاية إنما يُخذ بها في الفروع لأنها أدلها ظنية يا قولون أدلها ظنية ظنية
لديكم أما عند أهل الإيمان فليس الظنية يتفيد اليقين تفيد العلم مادامة صحة عال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي تفيد العلم وليس الظنية فيُخذ بها في العقاية وفي المعاملات وفي غيرها
هذا الأصر الثاني، الأصر الثالث الإجماع ومن يُشاقق الرسول بعد ما تبين لهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا ويتبع غير سبيل المؤمنين هذا الدليل للإجماع أن
المؤمنين لا يُجمعون على ظلاله أبدا فالإجماع حجة حجة قاطعة الإجماع القولي حجة مقاطعة أما الإجماع السكوتي فإنه حجة ظنية لأن قد يكون هناك مخالف ولم يتبين لكن إذا قال العلم كلهم قالوا
قولا وأجمع عليه ولم يخالف فيه أحد فهو حجة قاطعة الرابع من الوصول المختلف فيها وهو القياس وهو الحاق الفرع بالأصل لعلة تجمع بينهما وهو ما يسمونها قياس العلة هذا قال به جمهورة العلم
وأنتراه الظاهرية بعض الحنابلة وقوايف قليلة من أهل العلم ولكن جمهور الأمة على القول بالقياس وهو الدليل صحيح إذا توفرت شروطه القياس له شروط مذكورة في كتب الأصول وفرت شروطه وانظبق إنه
دليل بلا شك يبقى عدش مثل قول الصحاب مثل استسحاب الأصل هذه أمور ختلف العلمة فيها والخلاف فيها قوي أما الخلاف في القياس وهو خلاف ضعيف الجمهور على الاحتجاج بالقياس لكن لما محمد يقول
القياس يذهب إليه عند الضرورة مثل الميته إذا لم يوجد هيذهب إلى القياس باب الضرورة أو أو جاء في القرآن أنه منهل الجنة أو منهل النهل أما من لم يأتي في الكتاب والسنة تعيينه أنه في
الجنة أو أنه بالنارف نحن لا نجزم ولكن نرجو للمحسن ونخاف على المسيء وأيضا المسلم لا يقترب عمله ولكن ترجو الله ترجو الله أن تجعلك من المفلحين تأتي بالعمال الصالحة وترجو الله أن يجعلك
من المفلحين ولا تعتمد على الرجاء فقط بدون عمل هذه طريقة الظالين هذا الرجاء المذموم الرجاء المحمود هو الذي يكون معه عمل صالح تعمل السبب وترجو من الله عز وجل ولا تجزم لنفسك هذا هو
الرجاء المحمود المقرون بالعمل الصالح أتت عن رسول الله تنجو وتربحه ولأ أي مهوصون بهذا يقول الإمام الشافعي إذا خالف قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذوا بقول رسول الله صلى الله
عليه وسلم وضربوا بقول عرض الحاية ويقول الإمام مالك رحمه الله كل نراد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما يقبل قوله عليه الصلاة وسلم أما غيره فإن
وانفق الكتاب السنة يخذ وإن خالف و الإمام ابو حنيفه هو أول الله إمه الأربع رحمه الله يقول إذا جاء الحديث عن رسول الله فعلى الرأس والعين وإذا جاء الحديث عن التابعين فهم رجال ونحمه
رجال يعني ينظر فيه اللي جاء عن غير الله رسول ينظر فيه ولو كان منفظ للناس ولو كان من التابعين ينظر فيه إذا إن وافق الكتاب السنة خذنا به وإن خالف تركنا إليما محمد رحمه الله يقول عجبت
لقوم عرف الإسناد وصحته يذهبون إلى رئيس فيان شوفيان السوري الفقيه الإمام الجليل والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فيتنة ويصيبهم عذاب عاليه فلا يجوز أخذ قول
الفقيه ما ما بلغ من الفق والعلم إلا إذا كان مبنيا على دليل صحيح أما إن كان مخالفا للدليل فلا يؤخذ به إنه لا قول لأحد مع قول الرسول صلى الله عليه وسلم يا أيها الذين عاما لا تقدموا
بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليه نعم وقل غير مخلوق كلام مليكنا بذلك دان الأتقياء وأفصحه الدخول في مسألة القرآن هذا احتاج لوقت لعلنا نؤجله للدرس القادم إن شاء الله
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وجزاكم الله خير هذه أسلة كثيرة أعرض على فضيلتكم بعضا مما تيسر منها على السائم يقول هل تناسب هذه المنظومة طالب العلم المبتدي؟
نعم تناسب طالب العلم المنطدي وطالب العلم المنتهي هذه منظومة جيدة ما أقول من كتاب الله من سنة رسول صلى الله عليه وسلم مع قيدة السلق نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول
ما هو الفقه الأكبر الفقه الأكبر هو التوحيد وبعده الفقه في الفروع في الطهاره والصلاة هذا بعد الفقه الأكبر فمعنى الشهادةين هذا هو الفقه الأكبر ومعنى بقي تركان الإسلام هذا هو الفقه
الذي بعده لا نقول الفقه الأسغر لكن نقول بعد الفقه الأكبر نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول الإمام أحمد ويقول كما نقلتم عنه في المقدمة أن العلماء يحيون الموتى مع موتى
الجهة يعني موتى الجهة المهوى يحيون الموتى الأبدان هذا لا يقدر عليه اللهم أو من أعطاه الله المعجزة كعيسة ابن مريم عليه السلام موتى إلا الله جل وعاله أو من أعطاه الله المعجزة كعيسة
ابن مريم ويتخرج الموتى بإذن فأما غيره فلا أحد يقدر حيحيه لكن يقصد الإمام أحمد موتى الجهل يحيونهم بالعلم نعم حسن الله إليكم صاحب أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول كثير
مننا يحفظ القرآن ولكن يا شيخنا عندما نطالبه للإستشاهد أو الإستدلال على مسألة فإننا لا نجده ونرجو منكم توضيح طريقة تجعوننا استحضروا ما نحفظه من كلام الله حسن الله إليكم صاحب الفضيلة
وهذا السائل يقول كثير مننا نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول كثير مننا وأن يقرأ آية من سوره ولم يستطع هذا من نضافي حفظه نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل
يقول بعض الناس يصنع نفسه عيد مولد في كل سنة فإذا قلنا له إن هذه بدعة قال أنا لا أتعبد الله بهذا العيد أي أنه لا يظهر على هذا أثر التعبد فهل قوله صحيح وكيف نجيب عليه؟
إسأله عن معنى العيد معنى العيد هو الذي يعود ويتكرر تكرر السنة أو الشهر أو الأسبوع هذا هو معنى العيد وليس لأهل الإسلام إلا عيدان عيد الفضل عيد الأضحة أما عياد الموالد وعياد الجلوس
وعياد الجلاء وعياد وعياد هذه لا أصل لها في الإسلام هذه من عياد الجاهلية الرسول صلى الله عليه وسلم انتصر في بادر وانتصر في سائر المغازي التي غزاهها والمسلمون انتصر في الفتوحات ولا
أقاموا عياداً سموها عياد النصر ما أقاموا عياداً لهذا لأنهم يتبعون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكان لهم خلفا ولهم ملوك ما كانوا يقيمون لهم موالد لملوكهم كانوا يقيموا لهم موالد لأن
الإسلام لا يجيز هذا هذا من عمل الأعاجم ومن عمل أهل الجاهلية فالمسلمون يترفعون عن هذه الأمور ويقتصرون على ما أعقاههم الله وهو عيد الفضر الذي هو بعد أداء ركن الصيام وعيد الأضحة الذي
هو بعد أداء ركن الحج شكراً لله عز وجل أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول ما حكم المشاركة في الاحتفال بما يسمى بيوم المعلم إذا تطلبوا مننا إدارة التعليم المشاركة في هذا
اليوم وهل هذه من البداع؟
نعم نعم هذا من الأمور التي ليست من عمال المسلمين يوم المعلم يوم الوالد عيد الأم عيد كذا كله سمه يوم أو سمه عيد أو سمه مناسبة المعنى واحد أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل السائن يقول
بعض الصوفية ظهر في جهاتنا وعند الإنكار عليهم في إقامة الاحتفالات بالمواد النبوية ويخبارهم أنها بدعة يجب تركها يحتاجون بأن هناك في الدين بدع حسنة مثل مكبرات الصوت في المساجد وفصل
النساء عن الرجال بفاصل في المسجد ونحو ذلك هذه عبادات المكبرات هذه عبادات هذه أدوات أدوات نستخدمها مثل ما تركب السيارة تتكلم بالمكرفون أو بالإذاع هذه أدوات أباحها الله لنا وليست من
العبادة وإن ما هي الاستعانة بها على العبادة هذا لا يفهم لي تكلم بالكلام هذا ما يفهم أو أنه ملابس يلابس على الناس فالمكبرات والسيارات والملابس والبترول لظهر والاختراعات هذه كلها من
المباحات ومن المنافع التي أباحها الله لنا ليست من العبادات أما الموالد هذه من العبادات ومن التشبه حتى منافع فهو من التشبه بالأعاجم تشبه بالمشركين في إحياه هذه المناسبات النبي صلى
الله عليه وسلم يقول من تشبه بقومن فهو منه ومن ذلك التشبه بهم في هذه الأعياد والمولد النبوي هذا ما هو عادة هذا عبادة لأنهم ما عملوه لا افتقربا لله بحب الرسول صلى الله عليه وسلم فهم
يعملون على النعبادة هو بدعه يتشبه بالنصار في عيد المولد المسيحة اللي جعلوه فيه تشبه وفيه بدعه أنهم يعتقدون يطلبون به الأجر من الله يقول هذا تعبير عن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم
يا خذارت تعبر عن محبة الرسول فاتبعه أما أنك تبتدع تكل هذا تعبير لا هذا غلط هذا خلاف محبة الرسول صلى الله عليه وسلم إذا فعلت ما نهاك عنه وما أنك تبغضه ولا تحب العلامة المحبة للتباعه
فيعجبا تعصل إلىها وأن تتزع محبه وهذا العمر في القياس بديعه لو كان حبك صادقة لا أطعته إن المحبة لمن يحبه مطيعه أما أنك تخالفه ينهاك عن البدعه تخالفه وتعمل البدعه ما أنزر الله بها من
سلطانه فولا أحب الرسول وعلى بغض الرسول صلى الله عليه وسلم وبغض السنة وبغض السنة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وقال صلاتكم تبلغني حيث كنتم فنصلي على الرسول صلى الله عليه وسلم ونسلم
عليه لكن لا نجتمع في المسجد أو في أي مكان ما شرع لنا إن نجتمع لاجل الصلاة على الرسول هذا بدعه بدعه إضافية الأصل مشروع لكن هذه البدعه إضافية أدخلت على شيء مشروع فهي بدعه إضافية نعم
صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل تأسيس المؤسسات الدعوية؟
أليس هذا من البدع مادام النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك الرسول لم يدعو إلى الله رسول بُعِث بالدعوة إلى الله حزي وجل أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما المقصود
بالبدعة اللغوية وما معنى قول عمر قضي الله تعالى عنه هذه بدعة حسنة لغوية هي البدعه بمعنى الشي الذي لم يسبق له نظير هذا معنى البدعه اللغوية الشي الذي لم يسبق له وقول عمر من هذا
القبيل لأن الترويح ليست بدعه ترويح فعلها الرسول صلى الله عليه وسلم صلها بأصحابه ليالي وما تخلف عنهم خشية أن تفرض عليه وبقية المسلمون صلوناها جماعات بعد الرسول صلى الله عليه وسلم
جماعات إلى أن جمعهم عمر على إمام واحد كما كانوا خلف النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يبقى أحسن الله إليكم وهذا السائم يقول صلاة الحاجة وصلاة الظائع
وصلاة التسابيحي بدعه صلاة أيش؟
صلاة الحاجة ما هي بدعه ورد فيها دليل إذا أردت من الله شي أن تطلبه منه تصلي ركعتين ثم تدعو الله عز وجل هذا ورد فيه حديث ما هو بدعه والسانية وصلاة الظائع الظائع وصلاة التسابيح وردت
بأسانيد غير صحيحة وردت بأسانيد غير صحيحة والذين صححواها وهموا إنها الأسانيد غير صحيحة وأيضا صفتها غير صفة الصلاة فيها قراءة في الركوع قراءة القرآن في الركوع قراءة القرآن في السجود
فيها أكثر من ركوعات الصلاة وأكثر من سجودات الصلاة فهي مونكرة في سنديها ومونكرة في متنهاة غير مشروع وهي بدعه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول ما رأيكم في المسبحة فإن
أبي لا سرد عتسبيحة إلا بها يا أخي المسبحة إن كان جصدك العد بها هلا باس ولكن عدك بها صابع كحسن أما إن كان جصدك التبرك بها وترى إنها من الدين وأن شعار هذا لا يجوز لا يجوز العتقاد
هالا مثل ما عند الصوفية ليتخذون المسبح شعارا دينيا ويعلقونها على رقابها وتكون ضخمة هالا أول شيء من الرية والسمعة وثانيا إنه ما لحصل في الدين أنه يلازم هذا الشيء ويجعل شعار لصلاح
هذا ما لحصل أما من يتخذ من باب العادة ويعد بها الحصاء التسبيح لك أن تعوده بالحصاء ولك أن تعوده بأصابعك ولك أن تعوده بخرزات المسبحة لا بأس لذلك ولكن الأصابع هو فضل أما أعتقد أن فيها
فضيلة أو أنها شعار وهذا بدعه نعم المصاحب الفضيلة هذا السام يقول هناك بعض الناس يقرأون صرت الفاتحة عند كتابة عقد الزواج أو يقرأوا يقولون الفاتحة على روح فلان فهل هذه من البدعة نعم
بدعه صريحة لا تقرأ الفاتحة عند عقد الزواج ولكن العوام العوام يظنون أن تقرأ الفاتحة عند العقد هذا ما لحصل الذي يقرأ عند العقد الآيات الثلاث من صورة آل عمران أولا خطبة الحاجة نحمد
الله ونستعين ونستاهر ونتوب إلى آخر ثم يقرأ آية آل عمران يا أيها الذين آمنوا التقوا الله حق تقاته الآياتين الآيات التي بعدها ثم أول صورة النساء يا أيها الناس التقوا ربكم الذي خلقكم
من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهم رجال كثيرا ونساء واتقوا الله الثالونا به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبة الآية الثلاثة آية الأحزاب يا أيها الذين آمنوا التقوا الله وقولوا
قولا سديدا صلح لكم عمالكم ويغفل لكم ذنوبكم الآية آية من صورة الأحزاب
ثم بعدها يأتي الإيجاب والقبول الإيجاب من الولي والقبول من الزوج هذا عقد النكاح يكون فيه شهود يكون فيه شاهدان الشهدان على العقد ريضة الزوجة يوخد ريضة الزوجة وإذنها بذلك نعم
والمتواتل هو ما يرويه جماعة عن مثلهم من بداية ما يرويه جماعة تستحيل مواطعتهم على الكذب عن مثلهم من بداية السنة إلى نهايةه وأما الأحد فهو ما ليس كذلك ما رواه واحدة أو ثنان أو ثلاثة
المشهور والعزيز والغريب ما رواه واحد هذا غريب ما رواه ثنان هذا عزيز ما رواه ثلاثة هذا مشهور ما رواه أكثر من ثلاثة هذا المتواتر على حديث المتواتر قليلة لو ما نعمل الله بها ما بجي
شيء قليلة على حديث المتواتر السنة وما كل ما قيل أنه متواتر يكون متواتر بعضهم ألف فيها وجمعها لكن فيها نظر أكثرها فيه نظر أكثرها فيه نظر نعم وإن كان يوخذ من كلام شيخ الإسلام رحمه
الله في اقتضاء الصراط المستقيم شيء من هذا لكن هذا فيه نظر كيف يوجر على شيء غير مشروع الواجب عليها نتبع المشروع هذا ما يصلح وهذا يسبب عليهم نقصاً في تحسيلهم وفي دراستهم يقدمون
الدروس النظامية فإن بقي وقت يحبرون وإما بقي وقت يكتفون بيدراسها النظامية وفيها خير إن شاء الله إذا أتقنوها وجودوها فيها خير نعم هذه الهداية نوع خاصنا والهداية في الدار الآخرة إلى
المنازل أهل الجنة يحتدون إلى منازلهم في الجنة وأهل النار يحتدون والإياذ بالله إلى منازلهم في النار هذه هداية في الآخرة يحتدون إلى منازلهم نعم أيها الله جل وعلا يقول سيهديهم ويصلح
بالهم سيهديهم يعني بعد الموت والذين قتلوا في سبيل الله وهم الشهد فلن يظل أعماله سيهديهم يهديهم عجوما يموتون نعم يهديهم إلى منازلهم في الجنة سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها
لهم هذه هي خاصة في الآخرة نعم ذكرنا نقيم نوع الهداية في مفتاح دار السعادة أنها مقدر سبعة يمكن سبعة نوع على بالي إنها سبعة بعضهم يقول أربعة وراجع مفتاح دار السعادة في كتاب باب
الهجرتين وطريق السعادتين نعم طريق الهجرتين وماهم مفتاح دار السعادة طريق الهجرتين وباب السعادتين نعم أليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل الإستحلال بالفعل يكون كفراء وهل يعتبر من
يعطي تصاريح للحانات التي يشرب فيها الخمر أو المراقس أو دور السينما والمسارح أو البنك الربوية هل يعتبر هذا استحلال بالفعل يكون كفراء وألا يعتبروا كفراء لاستحلال يكون بالقول إذا صرح
وقال هذا الشي حلال هذا الذي يعتبروا كفراء أما مجرد الفعل فلا يدل على الاستحلال إنه يحتمل أنه حمله حب المال أو الشهوة أو القرناء السوء مع أنه يعتقد هذا حرام نعم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة هذا السائن يقول أحسن الله إليكم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول نعم يدخل في وعيد النبي صلى الله عليه وسلم لأن قصدهم من هذا قصدهم سيء قصدهم أن يقدموا أدلة
المنطق وعلم الكلام يجعلها محل الأحاديث هذا قصدهم يقول إن أدلة المنطق إن قطعية وأدلة الأحاديث هذه ظنية فيقدم القطعي على الظن فهو الحق أنه الحاديث هي القطعية وأن قوعد المنطق ظنية
لأنها مخترعات وعم البشر تخطي وتصيب أما السنة لا تخطي أبدًا إذا صحت إنها لا تخطي مع صومة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول "من أول من قال إن الحديث ينقسم إلى متواتل
وأحد " وهل هذا التقسيم صحيح؟
نعم التقسيم صحيح هذا هو الموجود أما أول من قال هذا متر هذا مشهور عند المحدثين وعند العلم أما أول من قال به ماذا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول "ما حكم القول لشخص
يا إرهابي " هذا يرجع عدل الواقع إن كان هو إرهابي هذا هو قع موقعه وإن كان كدب يرجع على من قاله يرجع الإثم على من قاله واتهما أخاه بما ليس فيه والله وأعلمُ صلى الله عليه وسلم على
نبينا محمدُ على آله وصحبه أجمعي