2من7/شرح المنظومة الحائية/عقيدة/من قوله وقل غير مخلوق/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب المنظومة الحائية في عقيدة أهل السنة للحافظ أبي بكر بن آبي داود السجستاني رحمه الله وقل غير مخلوق كلام مليكنا بذلك دان الأتخياء وأفسح ولا تقول القرآن خلقا قراءة فإن كلام الله باللفظ يضحوا ومعه من الصحابة والتابعين ومن تبعهم أنهم لا يشكون بأن القرآن كلام الله حقيقة تكلم الله به سبحانه وتعالى وأوحاه إلى جيبريل سمعه جيبريل ونزل به إلى محمد صلى الله عليه وسلم وبلغه محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنظري بالسان تحردي مبين تنزيل رب العالمين نزل من عنده سبحانه وتعالى نزل به الروح الأمين هو جيبريل الموكل بالوحيد على قلبك خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم تكون من المنظرين بالسان لغة القرآن أنه عربي عربي مبين أفسح اللغات وقال سبحانه وتعالى إنه لقول رسول كريم يعني جيبريل عليه السلام ذي قوة عند العرش هو الله سبحانه وتعالى مكين يعني جيبريل عليه السلام له قوة أعطاه الله قوة وأعطاه الله مكانة وقربا من الله جل وعلا متاع تطيعه الملائكة شم أمين أمين على وحي الله عز وجل هذه أوصاف جيبريل عليه السلام أنه بهذه الأوصاف وأنه أمين على وحي الله لا يزيد فيه ولا ينخص وإنما يبليه كما تحمله عن الله جل وعلا ثم قال وما صاحبكم يعني محمد صلى الله عليه وسلم بمجنون كما يقوله المشركون نفع عنه الجنون رأى رأىه أي رأى جيبريل عليه السلام على صورته في الأفق المبين رأىه رأى محمد صلى الله عليه وسلم جيبريل على صورته الملكية رأىه فوقه في بطحاء مكة بالأفق وهو عنان السماء رأىه رؤية عيانة ثم قال جل وعلا ولقد رأىه نزلة أخرى أي رأى محمد صلى الله عليه وسلم جيبريل على صورته مرة ثانية عند صدرة المنتهى ليلة المعراج فنبينا محمد صلى الله عليه وسلم رأى جيبريل على صورته التي خلقه الله عليها مرة مرة في مكة في الملأ الأعلى عند صدرة المنتهى وما عددلك فإن جيبريل يأتي إلى محمد صلى الله عليه وسلم في صورتي رجل وعنده صحابه يرونه رجلا لأنهم لا يطيقون رؤيته على صورته الملكية يأتيه على صورة رجل ويخاطبه فهذا توثيق لسند القرآن تريم أنه تلقته أمة محمد صلى الله عليه وسلم عن محمد عن جيبريل عن الله عز وجل فهو كلام الله وأما إضافته إلى الملك في قوله إنه لقول رسول أي إضافة تبلير مبلغ وإضافته إلى محمد صلى الله عليه وسلم إضافة تبلغ أيضا فمحمد صلى الله عليه وسلم وجيبريل عليه السلام لأن هنا يمكن إن الكلام يكون من ثلاثه الله أخبر أنه كلامه وأضافه إلى الرسول الملك وإلى الرسول البشر من باب ضافة التبلير فهو كلام الله ابتداء وكلام جيبريل ومحمد تبلغ عن الله إنه كلام الله منزل غير مخلوق وحتى يسمع كلام الله وما بلؤ مؤمنة يريدون أن يبدل كلام الله وصفه بأنه كلامه وأنه هو الذي أنزله أما لا شاعر فيقول إنه مكتوب في اللوح المحطوث وإن جيبريل أخله من اللوح المحطوث فإننا جيبريل لم يأخذه عن اللوح المحطوث وإنما أخذ له عن الله عز وجل نعم هو مكتوب في اللوح المحطوث قال تعالى إنه لقرآن مجيد في اللوح المحطوث أقوم الكتاب لدينا لعلي حكيم عن القرآن مكتوب في اللوح إلا شك لكن جيبريل لم يأخذه عن اللوح كما تقوله الأشاعر فإنما أخذه عن الله جل وعلا ينبي معرفة هذا أن هذا مذكور في عفائد الأشاعر وقد رد الشيخ محمد بن رحم رحم الله على هذا القول في رسالة المطبوع وهي أيضا مع فتواه في رسالة سماها الجواب الواضح المستقيم في كيفية نزول القرآن العظيم رد على هذا القول وأبطلها إلا أن القول بأنها خذها من اللوح المحطوث وسيلها إلا أن مخلوق أن الله خلقه في اللوح المحطوث كما تقوله الجهمية فهو قول باطل أحببنا التنبيه عليه الله جل وعلا من صفاته الفعلي أنه يتكلم كما أنه يخلق ويرزق ويحيي ويوميت ويدبر ويشاء ويريد أو أيضا يتكلم كلاما يلقوا بجلاله سبحانه وتعاله كسائر الصفاته ويتكلم إذا شاء بما شاء إذا شاء سبحانه وتعاله وكلامه قديم النور كسائر الصفاته حادث الأحات بمعنى أنه يتكلم إذا شاء يتكلم إذا شاء تكلم القرآن وقتا نزوله ويكلم جيبريل ويكلم موسى ويكلم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليلة الإسرى قبلهم يتكلم آدم عليه السلام فهو يتكلم إذا شاء ويتكلم يوم القيامة يتكلم يوم القيامة ويحاسب الناس ويكلم المؤمنين في الجنة ويكلمون فهو يتكلم بكلام قديم النوع حادث الأحاد ومن كلامه القرآن الكريم من كلامه التوراه والإنجيل والقرآن الكريم وسائر الكتب المنزل على الأنبياء كلها كلام الله جل وعلا ومنها القرآن الكريم الذي هو أعظمها الذي جعله الله مهيمنا عليها فهو كلامه جل وعلا حقيقة ويصرحون بهذا وما عندهم شك في هذا بزمن الصحابة وعندهم شك في هذا وإنما لما ظهرت الجهمية قالوا القرآن مخلوق والمعتزلة والأشاعر ومشتقاتهم أهل السنة بيّنوا أن القرآن منزل غير مخلوق قدّا عليهم ويبقى لن لقوا لهم لأن هذا معناه إذا قيل أنه مخلوق معناه أن الله لا يتكلم والذي لا يتكلم لا يكون إله كما قال إبراهيم حيابيه لا يسمع ولا يُكسُر ولا يُغني عنك شيئا لا يسمع ولا يُكسُر جماد تمثال في الآية الأخرى واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسد الله خوار ألم يروا أنه لا يُكلمهم ولا يهديهم سبيلة لا يُكلمهم لأنه جماد يبدل على أن الذي لا يُكلم أنه ليس بإله وأنه لا يُكلمه ولا يهديهم سبيلة كما قال في الآية الأخرى وأن هذه ليس المصدرية هذا مخفف من السقيلة مخفف من السقيلة ألاصلا أنه لا يرجعوا خُفِّفت وصارت أن لا يرجعوا لذلك صار الفعل مرفوعا بعدها فالحاصل أن الذي لا يتكلم لا يصلح للربوبيه واللهي وكيف يأمر وكيف ينهى كيف يُدبل وهو لا يتكلم هذا تعجيز لله عز وجل الله جل وعلا يقول كل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو أن ما في الأرضه شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر والبحر يمده من بعده وكيف يأمر بها وينها ويُدبل دائماً وابداً كلمات الله لا تُحصى الذي يتكلم بها ويأمر وينها ويُدبل لا تُحصى ولا تكتبها البحار وأقلام الدنيا الجهمية ياتون يقول كلم الله محلوص الفجر هالكفرة فهذا فيه وصف الله بالعكس ويأمر ولا ينهى وفيه أيضاً أن هذا القرآن ليس كلام الله وإن تقولون هذا كلام الله ليس كلام الله هذا مخلوق فبهذا القرآن هو الأصل الأول من أصول الأدلة هناك ليس كلام الله كيف يستدل به هذا قصدهم وهي دسيسة يهودية لأن أصل مدهب الجهمية ما أقول عن اليهود كما لكر شيف الإسلام وليس هذا بغريب على اليهود لأنهم الله الذين حرقوا كلام الله وبدلوا وغيروا أما يقول إن مسألة القول بفرق القرآن إن ما تحتاج لهذه الإهتمام ولا ما يحتاج إنهم يهتمون بها إن منفضول الكلم كما يقول بعض المتحذ الكين من الكتاب المعاصرين أو من يتسمى بالعلم هذا قول باطل هذا إما أنه جاهل لا يدري عن شي وإما أنه متجاهل مبتل يريد أن لا يرد على الجهمية والمعتزله والأشاعر كما يقولون وبعضهم يقول الناس حرار هي حرية القول حرية الكلمة لا تحجروا على الناس يعني لا تردون الباطل ولا تبينون الحق كل له كلامه كل له قوله وإن الدنيا فوضى ينبغ تفطن لهذه الدسائس وهذه الشرور التي تحافظ قد المسلمين وملك وله الملك نبي يده الملك أو على كل شيء قدير فالله هو من من تشاهد وتنزع الملك من من تشاهد وتعزو من تشاهد وتذلو من تشاهد يدك الخير إنك على كل شيء قدير فالله جل وعاله هو مالك الملك إنما ملكهم عارية يؤتيه الله من يشاء منهم ثم ينزعه منه ويعطيه للآخر تداول باب التداول حما الملك الثابت الدائم الذي لا يزول ولا هل ملك الله جل وعاله جل وعاله عندما تقوم الساعة يقول لمن الملك اليوم فلا أحد يجيب لو كان لحد الهدى وقال أنا الملك لي لمن الملك اليوم ما يحدث لي ما يحدث لي ثم يجيب نفسه سبحانه ويقول لله الواحد القهاء ولا أحد يعارب في هذا فالملك لله جل وعاله وإنما يهب من يشاء شيئا من الملك مدة محددة ثم إما أن يموت وإما نخذ منه ونزع منه القوة نعم فقول غير مخلوق كلام ملكنا بذلك دان الأتقياء وأفسه بذلك أي بأنه كلام بأنه غير مخلوق دان الأتقياء من الأئمة دانوا يعني اعتقدوا دانوا يعني اعتقدوا هذا القول أفسحوا أبهروه أبهروه للناس وقالوا القرآن منزل غير مخلوق ما سكتوا قالوا هذا أرى وخلوا الناس على حرية الكلمة حرية الرائعة بل إنهم أفسحوا غاية الافصاح وناظروا وجادلوا في كله وكتبوا في رد هذا القول بخطورة وتنقصهم لله عز وجل فلا يسع أهل العلم يسكتوا عن هذا القول أو يتساهلوا به وهم الجهمية وهم رؤوس الجهمية رؤوس الجهمية صرحوا بأن القرآن مخلوق ومنهم من يقول أن لا أقول المخلوق ولا غير مخلوق أنا أتوقف أنا أتوقف وهذا الشيطان أخرى إذا توقف توهه من الناس أو يتسلم عن مخلوق يعني هم قالوا مخلوق وانت توقف معنى هذا أنك تأيضهم لكن ما تصرح ليه فلا يجوز التوقف في هذا توقف في هذا ما يجوز وهذا مدهب الوقفية اللي يقولون نتوقف هل أن نقول مخلوق ولا غير مخلوق وهذا معنى كتمان لبيان الحق يرطي احتمالاً لقول الجهمية يرطي احتمالاً لقول الجهمية أنه صحيح حيث لم يرد ولم يفضح ولم يكشب فالذي يشك في أن القرآن غير مخلوق الذي يشك في القرآن هل هو مخلوق أو غير مخلوق ويتوقف هذا جهمي وانه يتستر وإلا لو كان ليس جهمية اللي صرح قالوا القرآن غير مخلوق لكنه يتستر بالتوقف وإلا هو في الحقيقة جهمي بل الجهمية يمكن أحسن منه لأنهم صرحوا وعرف مدهبهم وهذا يخدع الناس لأنه متورع ولا يقدر على القول بهذا الأمر الناس يكون الله هذا متورع ما دخل في الموضوع ألا ما يكفي التوقف فلا بد من التصريح ببطلان هذا القول أما ليتوقف هذا موافق الجهمية لأنه لو كان مخالفاً لهم لصرح بمخالفتهم ولا تكفي القرآن بالوقف قائلاً كما قال أتباع لجهم وأفسحه لأنهم لو لم يكونوا من أتباع الجهمية لما توقفوا فلصرحوا فلصرحوا بذلك وردوا على الجهمية ولا تكفي القرآن بالوقف قائلاً كما قال أتباع لجهم وأسجحوا وهم لم ينكروا وإنما لا نؤمع هذا القول لا نؤمع الجهمية ما أنكروا عليهم هل توقفوا هذا معناه السجاح أي لين معهم نعم ولا تقول القرآن خلقاً قراءة فإنكلام الله باللفض يوضحوا وهذا مذاب ثالث المذهب الأول التصريح بأن القرآن مخلوق المذهب الثاني توقف فلا يقال مخلوق ولا غير مخلوق قول السالف يقولون اللهض بالقرآن مخلوق اللهض بالقرآن مخلوق وهذا بالحقيقة احتيال على القول بخلق القرآن لأنه لا يجوز ان تقول لفضي بالقرآن مخلوق ولا يجوز ان تقول لفضي بالقرآن غير مخلوق بل لا بد من التفصيح إن قلت لفضي بالقرآن مخلوق هذا مذهب الجهمية وإن قلت لفضي بالقرآن غير مخلوق فهذا أيضاً تأييد لقول القرآن فلا بد من إذا قلت لفضي بالقرآن غير مخلوق فانتا أدخلت أفعالك مع أفعال الله واجعلت فعلك غير مخلوق هذا مذهب القدرية الذين ينهون القدر ويجعلون العباد هم اللي يفتكرون أفعالهم فهذا لا إلغاء الجهمية أو للقدرية فلا بد من التفصيح إن تقول ما لا تريد بقول لفضي بالقرآن هل تريد التلفض تريد التلفض والصوت أو تريد الملفوظ به فإن كنت تريد الملفوظ به وغير مخلوق أما إن رتب لفضي تلفض الذي تنطق به في لسانك فهذا مخلوق لسانك مخلوق وصوتك مخلوق صوتك مخلوق ولفضك مخلوق لكن الملفوظ به المؤدة هذا غير مخلوق فلا بد من التفصيح هم يريدون الإجمال تقول لفضي بالقرآن مخلوق أو تقول غير مخلوق تجمل فا يدخلون يدخلون من هذه الحيلة فلا بد من تفصيح لتقطع عليهم قريبة ولهذا يقول له لسنة الصوت صوت القاري والكلام كلام الباري الملفوظ به كلام الله وأما اللفظ والأداء هو كلام المخلوق صوته مخلوق ونطقه مخلوق ولها لا تختلف القراءات والأصوات بعضها حسن وبعضها غير حسن بعضها جيد وبعضها غير جيد القرى يختلفون مواهب من الله عز وجل فهذا الدليل على أن هذا مخلوق يختلف بعضهم يقاط صوتا حسنة وما كان ينبغ الدخول في هذا لكن هم اللي ألجأوا المسلمين إلى هذا الشيء فلا بد من البيان لما ألجأوا الناس لهذا القول فلا بد من كشفه فالمذاهب ثلاثة ماذهب الجهمية الرقائلين بخلق القرآن وماذهب الواقفة وماذهب الصوتية اللفظ بالقرآن اللفظية وماذهب الصوتية اللفظية اللفظية وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الصوت الحسن بالقرآن كان يستمع إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه وهو يصلي بالليل لأن الله أعطاه صوتا حسنة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يتسمع له وأمر عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن يقرأ عليه وهو يسمع قرأ عليه هو السورة وقلية جل الله للخلق جهرة كما البدر لا يخفى وربك أو رحو هذه مسألة رؤية رؤية الله جل وعلى رؤية الله هل الخلق؟ جرون الله عز وجل أو لا يرونه الجهمية هو المعتزله والأشاعره كلهم ينكون الرؤية ويقولون إن الله لا يرى إن الله لا يرى لأن الرؤية للأجسام ويقولون الله غير جسم وينفون الرؤية بتاته لا في الدنيا ولا في الآخرة و هناك قوم يقولون إن الله يرى في الدنيا وفي الآخرة وعلى قول بعض الصفية كما مر بكم في درس البارحة بعض الصفية يقولون إن الله يرى في الدنيا ويرى في الآخرة وينفون الرؤية بالحق هو أن الله يرى في الآخرة يراه أهل الجنة كما تواترت إذال في الأحاديح ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم وأما في الدنيا فإنه لا يرى لأن الناس لا يطيقون رؤية الله في الدنيا ولما قلب موسى عليه السلام كلم الله قال رب أرني أنظر إليك ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه سوف تراني فلما تجل ربه للجبل جعله دكة الجبل الصلب صارت راباً من عظمت الله عز وجل فكيف الأدم يطيق رؤية الله هل في الدنيا أما في الآخرة فإن الله يعطي أهل الجنة قوة استطيعون أم الكفار فلما لم يؤمنوا به في الدنيا حجبهم الله رؤيته يوم القيامة قال تعالى "كلا إنهم عال ربهم يومئذ لمحجوبون " فإذا كانوا الكفار محجوبون إذا كانوا الكفار محجوبينة الرؤية الله فهذا يفهم منه أن المؤمنين لا يحجبون عال رؤية ربه وإلا كان الكفار والمسلمون سواء في الآخرة الله فرق بينهم أكرم المؤمنين ويظهر لهم سبحانه وتعالى كما يليق بجلاله ويرونه عياناً بأفساره لا يضامون في رؤيته وليتضامون يعني لا يتزاحمون في رؤيته يرونه عياناً بأفساره كما يرون الشمس صحون ليس دونها سحابه كما يرون القمر ليلة البدر كما صح بذلك الأحاديه هذا مذهب أهل السنة والجماعة في رؤية الله عز وجل الله جل وعلا يقول للذين أحسن الحسنة وزيادة الحسنة هي الجنة وزيادة هي النظر إلى وجه الله كما في صحيح مسلم كما قال تعالى لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد ورؤية الله جل وعلا وكما في قول إتعالى وجوه يوم إذن ناظرة من النظر وهي البهجة إلى ربها ناظرة بأفسارها لأن النظر إلى عدية بإلى أمعناه المعاينة بالبصر النظر إلى عدية بنفسه انظرون أمعناه الانتظار إذا عدية بفي أو لم ينظرو في ملكوة السماوات والأرض أمعناه التفكر والاعتبار هذه هي القاعدة والآية التي معنا معدم بإيش إلى ربها ناظرة فهذا معاينة بالأفسار لا تدريكوه يعني لا تحيطو به لا تحيطو بالمرعي من كل الجانب وإنما ترى فالمؤمنون يرون ربهم يوم القيامة لكن لا يدريكونه لا يدريكون عظمته جل وعلا ولا يحيطون به علم فأنت ترى الشمس الآن ترى الشمس لكن لا تحيطو به فهذا في المخلوق كيف بالخالق سبحانه وتعالى فنفي الإدراك غير نفي الرؤية بل قالوا إن نفي الإدراك يدول على الرؤية يدول على أنه يرى لكنه لا يدرك يعني لا يحاط به سبحانه وتعالى نعم الله للخلق جهرة نعم وقول الله لموسى قول الله لموسى لن تراني ليس معنىها النفي المؤبط لن تراني يعني في الدنيا بدليل نثبت الرؤية في الآخرة فقول لن تراني هذا في الدنيا ويقول إن كلمة لم ليس للنفي المؤبط وإنما هي للنفي الموقت نعم وقولية جل الله للخلق جهرة ويكشف الحجاب عنه جل وعلى نعم وقولية جل الله للخلق جهرة كما البدر لا يخفى وربك أورحوا ترون البدر القمر ليلة البدر ليلة البدر هي تمام ليلة خمسة أربعة عشر وخمسة عشر ليلة الإبدار ليلة تمام القمر لأن القمر أول ما يهل الشهر يبدو ضعيفا ثم يزيد يزيد يزيد إلى أن يتكامل في ليلة الإبدار وهي ليلة الربع عشر وخمس عشر الهلال يكون على شكل على شكل عرجون القديم وليس بمولود وليس بولد وليس له شبه تعال المسبح الله جل وعلى يقول اسم الله الرحمن الرحيم قول هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكله كبوًا أحاد هذه صورة الإخلاص شمية بصورة الإخلاص لأنها خلصت التوحيد لأن القرآن على ذلاثة أقسامة إما توحيد والإخبار عن الله وعبادته والنهي عن الشركته وإما أوامر ونواه وهي الحلال والحرام والأحكام الشرعية وإما أخبار عن الرسل والأمم والماضي والمستقبل والجنة والنار وفي الصورة خلصت للقسم الأول أو للخضار عن الله جل وعلى أيب التوحيد ولذلك صارت تعدل ثلاثة القرآن في الفضل لأنها خلصت لتوحيد الله عز وجل هذا وجهت اسميةها بصورة الإخلاص وفيها نفع ويثبات ويثبات الكمالات له جل وعلى قل هو الله أحد هذا إثبات الله الصمد هذا إثبات لم يلد هذا نفي ولم يولد ولم يكون له أفوى نحد هذا نفي فنفع عنه النقص وأثبت له الكمال فهي جمعة بين النفي والإثبات الله أحد يعني واحد لا شريك له فروبيته ولا في إلهيته ولا في أسمائه وصفاته واحد بأن واحد توحيد ثلاثة الله أحد الله الصمد أي الذي تصمد له الخلاق بحوائجها وتطلب منه حوائجها ويقصدونه جل وعلى ثم نفع عنه لم يلد ليس له ولد منزه عن الولد وهذا رد على الذين أثبت الولد لله وهو منصاره فقالوا المسيح ابن الله ورد عن المشركين الذين قالوا الملائكة بنات الله جعلوا لله البنات ويقرهونها ويجعلون لله ما يقرهون يعني مقرون البنات كيف يجعلونها لله جل وعلى وتصفوا الاسيناتهم من كذب أن لهم الحسنة أم له البنات ولكم البنون أم له البنات كما تقولون وأنتم تقرهون البنات ولكم البنون تختصون بما بالبنين الذين تحبغونهم يجعلون لله ما يقرهون تصفوا الاسيناتهم لله الكذب أن لهم الحسنة قال سبحانه وسعاله وجعلوا له من عباده جزءاً يعني ولداً لأن الولد جزء من الولد ومخلوقين وجعلوا له الولد وهو منزه عن ذلك ثم قال جل وعلى أو من ينشأوا في الحلية هو في الخصام غير مبين المرأة تنشأ في الحلية لأنها ناقصة تحتاج إلى خلق هي ناقصة وهو في الخصام غير مبين عندما يحصل ومناقشة تضع في المرأة لا تستطيع أن تخاصم عن نفسها ولذلك في الغالب نتوكل من يخاصم عنها لأن ما تستطيع وفي الخصام غير مبين وجعل الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناذاً قلون بنات الله أشهدوا خلقهم ستكتب شهادةهم ويسألون ويجعلوا وصف الله بأن له البنات والنصارة وصف الله بأن له ولد وهو المسيح عيسة بن مريم عليه الصلاة والسلام وهو رسول الله وعبده ليس رسوله إن ما هو عبده قال إن عبد الله أتاني الكتاب إن هو إلا عبد أن عمنا عليه وجعلناه مثلاً لمن إسرائي فعيسة عبد الله ورسوله فالله لم يلد ولم يولد لا بداية له سبحانه وتعالى لا بداية له كما أنه لا نهاية له هو أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس الوناه قديم بلا بداية دائم بلا نهاية سبحانه وتعالى لم يلد هذا نفل البداية ولم يولد هذا نفل للشريك والشبيه لأن الولد شبيه بوالده وشريك له ويبن الولد إنما يكون للحاجة والله غني الله لهما في السماوات وما في الأرض سبحانه وتعالى عن الولد وأما أنتم بحاجة إلى الولد إنسان اللي ما يجيه أولاد هل يكون عنده عجز عنده ضعف وهو بحاجة إلى الأولاد ليساعده الله غني عن الأولاد غني عن خلقه سبحانه وتعالى لهما في السماوات ما في الأرض لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أي مشابهًا مكافئًا الكفو معنىه الشبيه والمثيل الله جل وعلى ليس له شبيه ولا مثيل ولم يكن له كفوًا أحد أيلى أحد يكافيه ويساويه سبحانه ويشابه ويمافره أبداً ليس كمثله شيء هذا نفل للمثلية وما قالت عالى هل تعلم له سمية أي أحداً يساويه سبحانه ويساميه على الحقيقة وفي الولد والوالد عن الله ونفي المشابه له سبحانه وتعالى لا يشبه شيء من خلقه نعم وقد ينكر الجهمي هذا وعندنا بمصلاق ما قلنا حديث مصرحه وينكر الجهمي رؤية الله عز وجل ولا مستند له في ذلك ونحن عندنا في إثبات الروية مستند حديث مصرح حديث يعني يسمى جنس وإلا عندنا أحاديث كثيرة متواترة بالرواية جماعة من الصحابة رضي الله عنهم قد ساقها ابن القيّم رحم الله في حاد الأرواح يكتاب حاد الأرواح إلى بلاد الأفراح وكتاب في الجنة أوصافها رؤية الله وأورد الحديث المتواترة فيها بسياقاتها وساندية وروااتها نعم رواه جرير بن عبد الله البجري هذه من جملة الروات من الصحابة وإلا فقد رواه غيره من الصحابة فهو أراد ممثل فقد نعم رواه جرير عن مقال محمد فقول مثل ما قد قال في ذلك تنجحوا فقد ينكر الجهمي أيضا يمينه وكلتا يديه بالفواضل تنفحوا جزاكم الله خير هذه مجموعة من الأسئلة أعلموا على فضلةكم بعر المت يسر منها لسان يقول ما ذكره الله عز و جل في القرآن على لسان الأنبيا هل يصحوا القول بأن المعنى من عند البشر لكن بسياقة الربانية أجمعنا من عند البشر هذا قول الجهمية هذا مقال حد ما قول أن المعنى من عند البشر هذا ما قاله حد إلا هذا الجاهد الأشاعر يقولون المعنى من عند الله واللافظ من البشر المعنى من عند الله وأما اللفظ فهو من البشر هذا قول الأشاعر الجهمية والمعتزل يقولون اللفظ والمعنى من قول البشر ونوسى من قول الله أما أن يقال العكس المعنى من عند البشر والصياغة هو له من عند الله هل قول محدث ما قاله إلا جاهد لا يدري ما يقول نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفغيلة هذا السام يقول ما معنى هذه العبارة حقيقة لا مجازة حقيقة لا مجازة الحقيقة ضد المجازة المجاز يقولون هو كلام الله مجازة بمعنى أن الله خلقه ويولاف إليه إضافة مجازية لأنه خلقه أهل السمه يقول هو كلامه حقيقة تكلم الله به نعم صلى الله عليه وسلم ونحادث ما يتيه من ذكر من ربهم محدث اللي استمعوه وهم يلعبون فالقرآن من أفراد كلام الله حجوجل ومن أفراد كلام الله ومن أحاد كلام الله حجوجل لكن النوع قديم هو أن الله يوصف أي أنه يتكلم من الأزل نعم يكتب بعض معنى من ذكره صلى الله عليه وسلم يكتب بعض معلمي الدرسات الإسلامية عبارة مادة القرآن الكريم والسؤال هل هذا العبارة واسطل للقرآن بأنه مادة والمادة المخلوقة فيترتب على ذلك القول بأن القرآن مخلوق لا يا أخي أنفاهم العلق يقول مادة القرآن يعني درس القرآن لأن الدروس تسمى مواد حساس على جسكه مادة القرآن يعني حصة القرآن أو درس القرآن هلا محذورة في هذه الكلمة نعم صحب الفضيلة وهذا سأم يقول هل صفة الكلم يصفة ذاتية فعليه صفة فعليه مكل صفة فعليه فلها تعلق بالذات كل صفة فعليه لها تعلق بالذات نعم لكن يغلب عليها أنه فعليه ولا كل صفات إليها تعلق بالذات نعم إليه الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل يجوز وصف كلام ربنا بوصف القديم من حيث المعنى من حيث العموم من حيث العموم نعم كلام الله قديم لمعنى أنه لا بدائة له من حيث من حيث العموم والنوع قال قديم النوع لمعنى أنه لا بدائة لكلام الله عزيوله ومعنى أنه لا بدائة للذاته فلا بدائة للصفاته ومنها الكلم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول كثير من الكتاب منهم على ما أذكر الجابري المغربي الحداثي واحد من الحداثيين المغاربه قرات له كلام في بعض الجرائد يقول هذا يقولنا البحث خلق القرآن وأذا أسغل الناس بهما وما محمد ما عدد سجن من أجل أنه ينكر القول بخير وإنما مسألة سياسية لأنه خش يعلن على ملكهم منه فسجنوه وعذبه هذا كلام هذا كلام الجابري ومثله غيره نعم وفيه الشيخ الله مستعانى أبو غده كتب رسالة في هذا أبو غده يقل للمشان هذه المسألة يقول ما تحتمل كل هذا فرد عليه الشيخ أحمد التواجل رحمه الله يرد مفحمه نعم من أجل عقوبتهم وما الخطاب ما منكم من أحد إلا سيكلمه وهذا للمؤمنين الذين يكلمهم ربهم عز وجل وخاطبهم ويحاضرهم نعم فهؤلاء يخرمون من تكلم الله لهم عقوبة اللهم قوبة اللهم نعم أو بعض الآيات على جدران كزينة مثل آية الكرسي أو الأدعية المأثورة أو المعودات هذا يذكر الناس فيه مصلحة ونحن نقول وإن كان فيه مصلحة جزئية لكن الضرر أكثر من المصلحة لماذا فيه من امتهان القرآن واتخاذ القرآن لوحات يباع ويشرق ويعلق على الطرقات ويصيب القادرات ويسقط في الأرض ومداز حين بغينا القرآن يصحب القرآن يحفظ في الصدور ويكتب في المصاحف ويحتفظ به و لا يكتب على هذه الطرق التي لها اتريها ما يعتريها نعم كم رأينا من لوحة ساقطه ومداز عليها أو تقع عليها الطيور وتلقي عليها القادرات فيصحن القرآن مثلا ويتراكم عليها الغبار والأتربة ونحن نحن نسحب التعليق القرآن والزخفات في المساجد من نوع؟ نعم حسنا الله إليك إذا كان تعليق صورة آية الكرسي ومعودات على سبيل الحروز والحجب هل بعد محظور آخر إذا كان عليق القرآن على السيارة أو في البيت من اجل الحرز هذا تعليق التمائن هذا تعليق التمائن ولا يجيز تعليق التمائن من القرآن ولا من غيره أوله صلى الله عليه وسلم من تعليق تميمة فلا أتم الله له وفي رواية من تعليق تميمة فقد أشرك هذا في كتاب التوحيد فتعليق القرآن من أجل الحرز هذا لا يجيز سواء على الشخص أو على السيارة أو على الدابة أو على البيت أو غير ذلك نعم لكن إذا كان قصدهم التذكيل كما يقال هذا مقصود طيب تذكيل لكن اترتب عليه مضار أكثر ويمتهال القرآن العظيم تعريضه للمتهال نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول تجد في القرآن الكريم آياته مثل قوله تعالى وكان الله غفوظ رحيمه كما معنى كلمة كان كان ولا يزال كما قال ابن عباس صلى الله عليه وسلم كان ولا يزال مهما معنى كان في الماضي لكن كان إخبار عن الاستقرار هذا الأمر لله عز وجل وثباته ودوامه نعم حسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم حجابه النور أو النار لو كشفه لأحرقك سبوحات وجهة منتها إليه بصره من خلقه الحجاب معروفه ما يحجب الأبصار عن رؤية الله عز وجل وحجابه النور حجابه النور جل وعلى النور الذي هو صفة من صفاته جل وعلى أو النور المخلوق الذي خلقه الله وجعله الحجابه المهم أنه يمنع رؤية الله هذا الحجاب من النور ولذلك لما سؤل النبي صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك عن ليلة المعراج قال النور أن أراه وهي رواية النوراني أن أراه وأما سبوحات وجهة فمعنىها السبوحات معنىها النور أحرق السبوحات وجهة أي نور وجهة جل وعلى منتها إليه بصره من خلقه السبوحات هي النور هل يورى في عرصات القيامة؟ هل يورى في عرصات القيامة هو يراه الكفار والمسلمون؟ فيه من يقول هذا ومن الشيخ تقي الدين في الوسطية ذكر هذا ذكر أنه يورى في عرصات القيامة والعرصات معنىها الساحات التي يجتمع فيها الناس ويورى في الجنة في عرصات القيامة يراه الناس كلهم لكن رؤية القيامة أفر له ليس رؤية نعيم وإنما هي رؤية توبيخ وعتاب لهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سان يقول ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم رأيت ربي في أحسن صورة هذه رؤية في المنام نعم في أحسن صورة والله يصف بأنه له صورة يصف جل وعلى بأنه له صورة لكن ليس في كسائر الصور كسائر صفات تليق بجلاله سبحانه وتعالى كسائر صفاته نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سان يقول هل صحيح أن الإمام أحمد رحمه الله رأى الله عز وجل في المنام وهل تكون الرؤية على صورة الله الحقيتي أجبناكم في الليلة الماضية أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل سان يقول ما معنى قوله عليه الصلاة والسلام ليس بينه وبينهم حجاب وإذا كان الهجاب موجودا ما رأوه لكنه كشفه جل وعلى وتجل لهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل سان يقول هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل إليك المعراج صحيح أنه لم يرأه بعينه وإن ما رأىه بطلبه وبصيرةه ولم يرأه بعينه أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل سان يقول هل من قرأ صورة الإخلاص يكون له أجر من قرأ فيه القرآن ثلوث القرآن نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل سان يقول الله جل وعلى منازه عن الولد سبحانه وتعالى لكن ما قولكم في من يقول لا أريد الولد لكي لا أصف بالنقص لأن الله تعالى منازه عن النقص يعني أبي تشبه بالله أزيوى أهلا من باطل أنت بحاجه للولد وأما الله فوغني عن الولد الولد محتاج إليه جل وعلى لا أنه هو محتاج إلى الولد أما أنت بحاجه للولد إلا أصابك مرض ولا كبرت ولا من الذي يقوم بشؤنه ولا أصابك خطر من الذي يمفق عليه من الذي يدافع عنك أنت بحاجه للولد هذه ضرورة فطر الله عليها الرشر والناس والله جعل لكم من أنفسكم أزواجه وجعل لكم من أزواجكم بنينا وحفده هذا من تعداد النعم الذي في صورة النحن الله حدد فيها النعم ومنها أن الله جعل لكم أولادا وحفده من زوجاتكم نعم و هل هم كفار؟ لأن كثيرا من الناس يسألوا عن ذلك فيقول بعض طلاب العلم لا أدري نحيلك على كتب الفرق على كتب الفرق مثل الملل والنحال مثل الفرق بين الفرق ومثل المقالات الإسلاميين للأشعري مثل راجع أو تشوه إن شاء الله راجع في شان الشيعة راجع خطوط العريبة إذا صرت عاجل إذا صرت أنك عندك استعداد راجع من هذه السنة النبوية الشيخ الإسلام الانتينية راجع على الشيعة هو القدريه نعم و أيضا قد تقول إن هذه تنقل عنه ما أنا ما صدقها نعم يا خين حيلك على كتبهم على كتب الرافع إذ شوف فيها الكفر البواح والعجب الهجاب الذي تتفطر منه السماوات والأرض يقرأ في كتبه نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هلسان يقول والدي قتل أمني ظلما وعدوانا ولا يوجد من يطالب بالكصاص إلا أنا ولقد عفوط عنه وأخرجته من السجن السؤال أنت مالك عليه كصاص أنت مالك عليه كصاص حتى لو معفوط مالك عليه كصاص لا يقص لي والد لا يقص لي والد من والده نعم حسن الله إليكم يقول في تتمة السؤال أنا أقول ما أنك عليه كصاص حتى تاهو عنه ما جعل الله لك عليه الكصاص حتى تاهو عنه لكن عليك ببره إذا كنت رد الأجر والثواب فعليك ببره حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هلسان يقول لقد كثرت في هذه الأيام بسالة في الجوال بهذه العبارة لولا خوفي من الرحمن لكتبت على الجدران حبك سادس الأركان وني خاطر؟ المرسى إليه نعم لو لا إيش؟ إليه رسلمك الله لو لا خوفي من الرحمن ما خفت من الرحمن اللي يقول هذا الكلام ما خفر من الرحمن لا إلا خوفي من الرحمن لكتبت على الجدران حبك سادس الأركان يعني أن سادس أركان الإسلام إليه كان يقصى لا لا هذا كفر والعياد إلا وين الخوف من الرحمن نعم فبالفضيل هذا السائن يقول كيف يتحلل المغتاب من أخيه والظالم الذي أخذ أموال الناس وقد أفلس ولا يستطيع إرجاعها إليهم الآن وكذلك السارق الذي سرقها إستطاع يؤديها إليه ولا تسبب حقوق الناس نعم صحيحة ما نقل عن شيخ الإسلام بنتيمية وتلميده بن القيّب بالقوله بأن النار تفنأ وأن من في النار يدخل في جنة بعد تنقيته من الدنوي ولو كانوا كفران وهردوا الصنعاني وتحتيط الألباني لهذا الكتاب يصحف نسبة القول إلى شيخ الإسلام هذا الكلام الأخير هذا باطل ما قاله شيخ ما قاله شيخ الإسلام بأنه يدخلون الجنة هذا القول خطأ ولشك هذا القول خطأ لكن الخصوم والأعداء تلمسون أدنى غلطة على شيخ الإسلام ليظهرها ولكن شيخ الإسلام له فضائل له جهاد في سبيل الله وله ما يغطي هذا الخطأ اليسير إذا كان صح عنه هذا وله من الفضائل والكرامات وله من الجهاد في سبيل الله باللسان وبالقلم وبالسيف ما يغطي هذا الخطأ اليسير هذه الأخطاء لعندهم يظهرون مسألة فرعية نسبة إلى شيخ الإسلام بنتمية الحمد لله أنهم لم يجدوا الله هذا الحمد لله أنهم لم يجدوا على شيخ الإسلام إلا هذه لو صحت نعم أحسن الله لكنته الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحة