3من7/شرح المنظومة الحائية/عقيدة/من قوله وقد ينكر الجهمي/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب المنظومة الحائية في عقيدة أهل السنة للحافظ أبي بكر بن آبي داود السجستاني رحمه الله الدلس الثالث وقد ينكر الجهمي أيضا يمينه وكلتا يديه بالفواضل تنفحه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومنواله قول الناظم رحمه الله وقد ينكر الجهمي أيضا يمينه الجهمي هو الذي يكون على مدهب الجهم الثفوان أخذ مدهبه عن الجعد بن درهم وهو إنكار الأسما والصفات إنكار الأسما والصفات هذا من مدهبه الخبيف وإلا فله له مدهب قبيح في عدة مسائل لكن هذا منها إنكار الأسما والصفات وقوله قد هذه للتحقيق مثل قامة الصلاة قد سمع الله قول الذين قال فقد تأثير التحقيق وهو المراد هنا وليس للتقليل مثل قد يجود البخيل هذه للتقليل وأما المراد بها هنا أو التحقيق قد يعلم الله الذين للتحقيق أيضا أي كما أنكره كما أنكره الرؤية رؤية الله عز وجل فإنه أيضا ينكر إثبات اليدين لله عز وجل الله جل وعلى له صفات ذاتية مثل اليدين والوجه وإنه أيضا ينكره فإنه أيضا ينكره وعلى رأسهم الجهمية والممثلها الذين يغلون في الإثبات حتى ومن حوله صلى الله عليه وسلم بالصفات خلقه فهم على قرفي نقير هؤلاء غلو في التنزيه حتى نفو أسماء الله وصفاته وهؤلاء غلو في الإثبات حتى شبه الله بخلقه وأهل السنة والجماعة وسط بين الفريقين فيثبتون لله ما أثبته لنفسه من صفات الزات وصفات الأفعال خلافاً للمعطلة إثبات بلا تمثيل خلافاً للمشبها على قول يتعال ليس كمثله شيء أو السميع البصير في قول ليس كمثله شيء هذا رد على الممثلة وهو السميع البصير هذا رد على المعطلة هذا ما ذهبه للسنة والجماعة الله جل وعلى له صفات ذاتية وله صفات فعليه كالستوا والنزول والخلق والرزق والكلام أي ذلك من صفات أفعاله سبحانه وتعالى وقد جاء إثباته ما في كلام الله عز وجل وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل قول يتعالى لما خلقته بيديه يعني آدم عليه السلام لما خلقته بيديه وفي الحديث يد الله ملأ سحاء الليل والنهار وإذلك من الحديث صحيحة في إثبات اليدين يد لله عز وجل على عناهما المعروف في اللغة فهما يدان حقيقيتان وعظمته لا يعلم كيفيةهما إلا الله جل وعلى لسنة والجمع تمشيًّ على كتاب الله وعلى سنة رسول الله شأنهم في ذلك شأنهم في قيّة الأسماء والصفات لله عز وجل أما أهل التعطيل الذين ينفون اليدين على الله جل وعلى كما ينفون عنه سائر الصفات فإنهم يؤولون يؤولون اليد بمعنى القدره بمعنى القدره أو بمعنى النعمه يعني القدره ويقولون لما خلقت بيديه أي بقدرة فيقال لهم الله جل وعلى ذكر اليدين بالتثنية بلافظ التثنية فهل الله جل وعلى له قدرتان هل له قدرتان أو قدره واحدة الله له قدر واحدة ليس له قدرتان إما خلقت بيديه هل يقال بقدرتين لا أحد يقول هذا وأما تقولوا بالنعمة تقول لك يد عندي أي لك نعمة عندي فهذا منفي عن يد الله عز وجل فهل الله جل وعلى ليس له إلا نعمتان فقط أو أن جميع النعم منه سبحانه وتعالى ثم أيضا لا فرق بين آدم وغيره إلى فسرة اليد بالقدرة فإن الله خلق جميع الخلق بقدرة سبحانه وتعالى فلا مزيتا لآدم على غيره من البشر والله جل وعلى ميزه وميزه بقوله لما خلقت بيديه فهذا وجه رد على هؤلاء وأما الممثل يرد عليه من القرآن قوله ليس كمثل شيء ولم يكن له كهوة أحد هل تعلم له سمية فلا تجعل لله أندادا وندهو الشبيه والمثيل فنهى أن نجعل لله أشباها وأمثالا من خلقه سبحانه وتعالى ومثلا والمشبهة أيضا ورد عليهم من كلام الله سبحانه وتعالى ليده من التنقص لأنه إذا سمع السامع إثبات الشمال لله ربما يقع في نفسه أنها مثل الشمال المخلوق لأن يد المخلوق الشمال ليست مثل اليمين أنقص من اليمين والشمال كما تعلمون لإزالة الأذى والتنظيف وأما اليمين فهي لما يستقاب وإذا سمع السامع إثبات الشمال لله ربما يقع في نفسه أنها أنقص من اليمين كما هو في المخلوق النبي صلى الله عليه وسلم نفى هذا التوهما وقال وكلتا يديه يمين سبحانه وتعالى وأيضا يمينه وكلتا يديه بالفواضل تنفح بالفواضل أي بالعطى بالعطى والنعم تنفح تنفح يعني تعطي تعطي الخلق وتمد الخلق وفي الحديث يده سحاء الليل والنهار منذ خلق السماوات والأرض فإنه لم يغض ما في يمينه فهو جل وعلا يعطي العطاء الذي لا حد له ولا نهاية له بيده الكريمة يعطيه العباده نعم هذا معنى كلت الفواضل أي بالعطايا والإفضال من الله تنفح يعني تعطي ومستمرة تعطي مستمرة في العطاء الذي لا ينقطع من الله سبحانه وتعالى وفي الآية والله مبسوط تان يعني بالجود والعطاء والكرم نعم وأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ذلك وهو أعلم بربه سبحانه وتعالى وما يليق به فقل ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم واثبت النزول لله عز وجل وهذا من صفابة الأفعال التي يفعلها الله جل وعلا بمشيئته ويرادته وهذا النزول تواترت به الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه جماعات من الصحابة وهو الصحاح وأدكتب شيف الإسلام ابن تيمية رحمه الله مؤلفا المستقلا في شرح حديث النزول وهو مطبوع مفرد ومع المجموع شرح حديث النزول بهذا العنوان مجلد ومظخمة فيجب إثبات النزول لله كما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وأنه كل ليلة حين يبقى ثلاث الليل الآخر وهذا يدمغ المعطلة يدمغ المعطلة لأنه متواتر ربما يقولون هذا حديث آحد وكما هي عدتهم لكن هذا ليس لهم فيه حيلة لأنه متواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن هذا النزول مثل سائر صفاته يليق بجلاله ما هو مثل النزول المخلوق ما هو مثل النزول المخلوق وإنما هو نزول الجبار جل وعلا كما يليق بجلاله لا نعلم كيف يتهو وإنما نتبثه كما جاء مؤمنين به لا نتأوله ولا نعطله ولا نمثله بنزول المخلوق ما هو نزول يليق بعظمة الله جل وعلا راحوا حول هذا الحديث يشرقون ويغربون يريدون التخلص منه فقالوا ينزل يعني ينزل أمره ينزلوا أمره فقالوا هذا ملك من الملائك ينزل ربنا يعني ينزل ملك من الملائك هل الملك يقول من يستغفرني من يسألني هل من تائب فاتوب عليه هل هذا يصدر من الملك وهل هذا من الرب جل وعلا فليس المراد ينزلو أمره وليس المراد ينزل ملك من الملائكة لأن الأمر والملك لا يقول هذه المقالات التي جاءت في الحديث قالوا الليل يختلف باختلاف الأقطار نظراً لدوران الشمس حول الأرض فهي تدور حول الأرض فيكون نصفها نهاراً ونصفها ليلاً يكون عندنا نهار ويكون عند الآخرين ليل والعكس نصفها لا ندخل فيها هذا من أمر الله فالذي سخر الليل والنهار وجعلهما يتعاقبان هو الذي أخبر أنه ينزل سبحانه وتعالى فنحن نثبت النزول ولا نتعرض للكيفية كيف ينزل والليل يختلف باختلاف الأقاليم نقول هذا لو كان النزول المخلوق الأمر النزول الخالق أو ينزل كيف يشاء سبحانه وتعالى يلزم عليه الحركة والانتقال فهل الله ينتقل من العرش إلى السماء الدنيا ويتحرك نقول هذا بحث عن الكيفية نحن نقول ينزل كما يشاء لا نعلم الكيفية لا نعلم الكيفية حتى تقول يلزم عليه الحركة والانتقال وإلى آخره هذا بحث في الكيفية نحن لا نبحث في الكيفية الله ينزل كيف يشاء وهو على كل شيء قدير وهو الذي خلق السماوات والأرض فهو جل وعلا ينزل كما يشاء لا نتدخل في هذا نحن نثبت النزول كما جاء كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر نثبت هذا ونؤمن به ولا نلتفت إلى وساوس هؤلاء الذين يستدركون على الله كأنهم يقولون إن لا يلقبك يا ربنا لأنه كذول لأنه كذول لهم يستدركون على الله جل وعلا يستدركون على الرسول صلى الله عليه وسلم كأنهم أعلموا من الله وأعلموا من الرسول بالله عز وجل فهذا فيه سوء أدب مع الله جل وعلا الله يثبت النزول وهم ينفونه ويقولون يلزم عليه كذا وكذا من اللوازم الباطلة وقوله الجبار أي الله جل وعلا من أسمعه الجبار المتكبه الجبار والجبار له معاني له معاني الجبار الذي يجبر عباده المنكسرين الجبار بمعنى الذي يجبر عباده المنكسرين والجبار بمعنى الذي تجري أحكامه على عباده أحكامه القدرية الذي تجري أحكامه القدرية على عباده دون أن يمتنع منها فهو جل وعلا جبار بمعنى أن أحكامه القدرية لا راد لها ولا معقب لها والجبار من معانيه أيمن أما العالي الجبار من معانيه اللغوية العالي المرتفع جل وعلا والله فوق عباده فوق عباده وهو الحكيم الخبيل وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظه فالجبار له معاني منها أنه يجبر المنكسرين من عباده ويرحمهم ومنها أنه الناء الذي تنفذ أحكامه القدرية ولا أحد يتخلص منها ومنها أنه المتعالي فوق خلقه سبحانه وتعالى هل يمعاني الجبار نعم وقل نعم من غير كيف يعني لا ندري عن كيفية النزول لأن هذا لا يعلمه إلا الله فلا يلزم هذه اللواجم التي أوردوها لأننا لا نبحث عن الكيفية والله لكل شيء قديم ولا يحيطون به علم فلا يعلم كيفية ذاته ولا كيفية وكيفية اسمائه وصفاته الله وسبحانه وتعالى نعم وقل ينزر الجبار كمقاما محمودة لأنه جل عن الكيف جل يعني تعاوما قدره وشأنه عن أن نكيفة أو نعلم كيفية اسمائه وصفاته ومنها النزول فنحن نثبت النزول ولا نبحث عن الكيفية ما نبحث عن الكيفية كسائر الصفات حن نزول معلوم وأما الكيف هو مجهول كما قال مالك رحم الله الاستوى معلوم والكيف هو مجهول فلا في سائر الصفات نعم وقل ينزر الجبار في كل ليلة بلا كيف جل الواحد المتمدح وكذلك ينزل الجبار عشية عرفة هذي خذي بعباده الملائكة ويقول انظروا إلى عباده أتوني شعثا غبرا من كل تجن عميق أشهدكم أنني قد غفرت لهم هذا عيبا نزول ينزل ربنا عشية عرفة إلى السماء الدنيا كما أنه ينزل كل ليلة من ليل السنة حين يبقى ثلاث الليل الآخر وهذا من لطفه بعباده سبحانه رحمته بهم نعم جل الواحد الى من أصبحت الله الواحد الأحب الذي لا شريك له جل وعلا في ذاته ولا في أسمائه وصفاته ولا في أفعاله ولا في عبادته فهو الواحد الذي ليس له شريك المتمدح أي المتصف بصفات المدح والكمال نعم إلى طبق الدنيا لأن السماء سبع طباق ولم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباق بعضها فوق بعض ينزل جل وعلا إلى السماء الدنيا إلى طبق الدنيا ويقول هل من سائل فأعقية هذا من من من نفضل من الله هل من مستغفر فأغفر له هل من تائب فأتوب عليه كل هذا من فضله سبحانه وتعالى يعرض على عباده كرمه وجوده ولهذا يستحب للمسلم أن يقوم آخر الليل حين يبقى ثلاث الليل الآخر فإنه وقت قبول الدعا ولا ينام في هذا الوقت ويحرم نفسه كما يفعل كثير من المحرومين الذين يسحرون الليل فإذا صار آخر الليل نام وحتى عن صلاة الفجرة عن الفريقة هذا حرمان وعياذ بالله حتى القيام لصلاة الفجرة وهذا النداء الإلهي يكون حاضرا الله جل وعلا يقول في المتقين إنه كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبلاسحارهم يستغفرون وقال سبحانه وتعالى والمستغفرين بالأسحار الاستغفر حقت السحر له مزية على غيره من الأوقات الإجابة فينبغي المسلم أن يحضر في هذه الساعة وأن يستغفر ويتوب ويسأل فإن أبواب الإجابة مفتوحة له حرص عظيمة ألا أداف تنبيه لا تنبه لما سيقال ومن يسأل الله عز وجل من ما يشاء من الخير من الرزق من أي حاجة من حوائجه يسأل الله حاجته التي يحتاج إليها حوائج الناس تختلف حوائج الناس تختلف فيسأل الله أي حاجة فيها له خير أي حاجة له فيها نفع ولو فيها خير يسأل الله هذه الحاجة فإن الله يعقيه في هذه الساعة كرى من غيرها الله جل وعلى قريب مجيب يقبل التوبة ويغفل الدنوب في كل وقت ولكن هناك أوقات لها خاصية هناك أوقات لها خاصية تكون الإجابة فيها أكثر مثل هذه مثل هذا الوقت مثل هذا الوقت مثل الساعة التي في يوم الجمعة وقت إجابة فهناك أوقات ومثل دعاء السجود أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فهناك أحوال تكون الإجابة مثل حالة السجود مثل حالة السفر مثل حالة الضرورة أما يجيب المضطرة إذا دعاه فهناك أوقات وأحوال يكون الإجابة فيها أكثر من غيرها وإلا فإن الله يسمع الدعاء ويجيب في كل وقت من ليل أو نهار ويغفلوا يلهوا مع الفضائيات ومع الإنترنت ويجيب سورا لا يتحرك شافص البصر شافص البصر لا يتحرك مع هذا الصلاة الخبيث ولا يمل ولا يتعب ويعرض عن ربه سبحانه وتعالى يعرض عن هذا الخير الكثير الذي هو بحاجة إليه فإنه لا غينا به عن الله جل وعلى طرفة عين كيف يعرض الإنسان عن هذا ولا ينتبه له أو يذهب مذهب الجهمية والمعتزل ولا شاعره فيكذب والعياد بالله هذا أشد أن يكذب هذا المزول هذا أشد من الذي يعرض ولا يمفيه لكن يعرض ولا يتنبه له لو أن وقت من الأوقات فيه توزيع نقوت توزيع دراه أو أن وقت من الأوقات فيه فتح مساهمة فيه فتح مساهمة في شركة أو في وناس يرجون فيها الربح ماذا ترون الناس ماذا يصنعون أليس يتغامرون وحدث عن قتل بعضهم بعضا من الزحام بطلب الدنيا الفانية التي قد تحصل وقد لا تحصل وإن حصلت ربما تكون شرن وبلاءا على صاحبها وربما تكون هذا وإن هذه المساهمة أنها حرام ويدخلها الربا ويدخلها فيكسب خبيث ومع هذا يتغامرون عليها ربما تكون من الميسر والقمار ومع هذا يتغامرون عليها ويقتلون عنده ويجون بكرين جاول البناس يزمن لياجل كل واحد يصير قريب من محل وليكون بعيد إذا كان هذا في أمر الدنيا فكيف يعلم عن أمر الآخرة الذي ما يحتاج له لاه ما يحتاج له لاه مزيحام ولا يحتاج له لاه ومضمون مضمون الخير ما فيه غائله ولا فيه مضمون خير محب ولا فيه زحام ولا فيه منافسات ولا فيه ولا فيه صوات ولا فيه مغالبات كيف الإنسان يعلم عن هذا نا تجي إلى الميت ويقابره وتصعد إلى السماء روح المؤمن وهو إلى الشر أقرب في هذا الزمان الذي أصبح كثير من الناس لا يبالي بالحلال والحرام الشر والفتنة عظيمة بالأموال الآن مع هذا اتقات الناس عليها الفرص مع الله جل وعلا أكرم الأكرمين وأجود الأجودين وأرحم الراحمين الذي لا تستغني عنه طرفة عين كيف تغفل عن هذه الفرصة التي فتحها الله لك لم يطلب منك إنك تسهر الليل كلها آخر الليل آخر الليل قبل الفجر قبيل الفجر لو ما تقوم إلا قبيل الفجر بدقائق تشهد هذا المشهد العظيم وإذا بكرت فهو أفضل كيف تفوت هذه الفرصة العظيمة تغفل عنها وربما لا تدريكها في المستقبل ربما يكون هذا آخر حياتك ولا تدريكها في المستقبل وما دمت في زمن الامكان وما دمت غير مشهول فارق كيف تضيع هذه الفرصة العظيمة نعم المستغفر هو قالب المغفرة نعم وهو الله جل وعلا فإن من أسمائه الغفار والغفور ذو المغفرة يسترها بالعفو وعدم المؤاخذة نعم مستعمنح يعني طالب للمنحة طالب للمنحة وهي العطاء هذا ما خول من قوله صلى الله عليه وسلم هل من سائل فأعقية نعم نعم روا اذاك قوم من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله لا يرد حديثهم لانه حديث متواتب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلاحيلة فيه لجهمية والمعطلة لا حيلة لهم فيه من ناحية السناد لا يرد حديثه ما في حيلة يرد وخاب قوم كذبوا هذا الحديث ونفو المزول عن الله وأول حديث الرسول بغير مراد الرسول صلى الله عليه وسلم وافتروا على الله وكذبوا نعم روا اذاك قوم لا يرد حديثهم جهمية هو من سارا على منهجهم أصل البلاهم الجهمية المعتز له وكل من جاء بعدهم سارا على نهجهم فهم الذين فتحوا باب الظلالة العياد بالله هم الذين فتحوا باب الظلالة وكل من جاء بعدهم منهل الظلال فإنه تابع لهم ايه اتحقق فيهم صلى الله عليه وسلم من دعى إلى ظلاله كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا كما أن من دعى إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا فليحذر المسلم أن يكون من دعاة الظلال وإنما يتحمل آثام من اتبعه لأنه غرهم خدعهم وفتح لهم باب الشر وصار قدوة في الشر قال تعالى ليحمل عوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يبلونهم بغير علم لا سأما يزر فالخطر شديد فيها وقل إن خير الناس بعد محمد وزيراه قدمى ثم عثمان لرجحوا فبحثوا في حق الصحابة أذي الله تعالى عنهم وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هم خير القرون كما قال صلى الله عليه وسلم خيركم قرني ثم الذين يلونهم يعني تكون أربعة القرون سمونها القرون المفضلة لهذا الحديث وخير هذه القرون هو قرن الصحابة رضي الله عنه قد مدحهم الله في كتابه ورضي عنهم قال سبحانه وتعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار الذين اتبعون بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنهم ذلك هو الفوظ العظيم وقال سبحانه وتعالى للفقراء الذين اخرجوا من ديارهم وأموالهم تون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون أولئك هم الصادقون حصر الصدق فيهم لما يدل على فضلهم مكانتهم عند الله جل وعلا يجي واحد من الزنادقة والملاحدة اللي يدعون الإسلام وتهجم على الصحابة ويذمهم الله جل وعلا يقول أولئك هم الصادقون ألا مكذبوا لله عز وجل هالا مكذبوا لله ثم قال في الأنصار والذين تبوى الدار والإيمان يعني دار الهجرة وهم الأنصار في المدينة تبوى الدار والإيمان من قبلهم يحبون منهاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة منما أوتهم ويوثيرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة هذا ثناء على الأنصار ومدحل لهم وذكر الصفاتهم الحميدة والله جل وعلا أثبت لهم الفلاح ما يوقى شح نفسه فأولئك هم النفلهم دليل على أنهم الله وقاهم شح أنفسهم أنهم يوثيرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة يعني جوع ولو كان بهم حاجة حاجة إخوانهم كما أنهم لما هاجر إليهم إخوانهم وأسوهم فتحولهم صدورهم وقلوبهم وأشركوهم في أموالهم وفي بيوتهم أذي الله تعالى عنهم وأرضاه ثم قال في الذين جاءوا من بعدهم الذين جاءوا من بعدهم من بعد الصحابه إلى يوم القيامة وربنا ظلنا والإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمنوا ربنا إنك رأوه الرحيم هذا فيه بيان الواجب للصحابه رضي الله عنه أنه أدعى لهم والاستغفار لهم والاعتراف الاعتراف بسبقهم بالإيمان وسؤال الله أن منزّها قلوبنا من الغل والحقد عليهم والبغل لهم فهذا فيه الثنى على الصحابه وبيان ما يجب لهم على من جاء بعدهم إلى يوم القيامة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تسبوا أصحابي فولذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ولابا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه لو أحد أنفق مثل جبل أحد تعرفون جبل أحد عند المدينة الجبل الكبير لو واحد انجاب كوم من الذهب الخالص وتصدق به كل ما بلغ في الأجر والثواب مثل صدقة الصحاب بالمد بالمد من الطعام أو نصف المد جبل الذهب ما يعادل المد من الطعام من غيرهم وذلك لفضلهم وكانتهم ثمهم رضي الله عنهم يتفاضلون فيما بينهم لا شد المهاجرون أفضل من الأنصار لأن الله قدمهم في الذكر ولأنهم تركوا أموالهم وأولادهم وأوطانهم ثم أفضل المهاجرين الخلفاء الأربعة أبو بكر الصديق ثم عمر الفارق ثم عثمان الذين نورين ثم علي بنا في طالب رضي الله تعالى عن الجميع خلفاء الراشدين ثم بقيّة العشرة المبشرين بالجنة ثم أهل بدر الذين شاهدوا بدرا ثم أهل بيعة الرغوان الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فالله جل وعلا أخبر أنه رضي عمه يجي واحد من الفسق والفجرة أم الصحابة والله قد رضي عنهم قبّح الله أهل السوء والظلال ثم الذين أسلموا قبل الفتح قبل الفتح مكّه أفضل إيران وارزقا فيمنحوا مستع منحي عن طالب المنحة طالب وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتل وكل وعد الله الحسناء كل الذين أسلموا قبل الفتح والذين أسلموا بعد الفتح كلهم وعادهم الله الحسنة وهي الجنة من صحابة الجنة فالصحابة لا يلحقهم أحد إجيواء لا يلحقهم أحدهم في الفضل مهما عمي ولكن حسبه أن يحبهم وأن يقتدي بهم وأن يثني بهم وأن لا يتنقص أحد منهم ولا يتلمس أخطاءهم ولا يتدخل فيما حصل بينهم بسبب الفتنة التي دخلت عليهم من غير اختيارهم فلا يتدخل أحد في شأن الصحابة إلا بالثناء والاستغفار لهم والترحم عليهم والاقتدابهم ومحبتهم محبتهم لأن الله يحبهم رسول صلى الله عليه وسلم يحبهم فنحن نحب من يحبه الله ومن يحبه رسول الله من أين وصل إلينا هذا الدين هذا القرآن هذه السنة من أين وصلت إلينا أليسة عن طريق الصحابة فهم الواسطة بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم هم الذين بل له الدين لما تحملوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم بل له لنا بأمانة كل حديث تجد في صحابة عن فلانا بهرارا عن سبن مالك عن زيد بن سابت عن جابر عن معال هم الواسطة بيننا وبالرسول الله صلى الله عليه وسلم حفظوا لنا السنة وحفظوا لنا القرآن بل له لنا ثم من هم الذين نشر الإسلام بجهادهم ودعوتهم في المشارق أليس هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من هم الذين قامعوا المرتدين والمعتدين بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم الذين ثبت الله بهم هذا الدين لما أراد أهل الشر استغلال وفات الرسول صلى الله عليه وسلم أراد التشكيك بالدين واردة الناس وصرفهم عنه ثبت الله هذا الدين بصحابة أحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيادة أفضلهم وخيرهم أبي بكر الصديق رضي الله عنه بعض فلائفات ومنهم ومنا قدهم رضي الله عنه نعم الله الفضيل هذا السائن يقول ما معنى قوله تعالى "والسماء بنينها بأيد وإننا لمسعون" قواه وإيديه تعيدا وإيدا بمعناء القواه ليست هذه الآية من آيات الصفات هذه ليست من آيات الصفات نعم هي من آيات الصفات الفعلية بنينها بأيد من صفات الأفعال لا من صفات الثات فلا يفهم منها أن هذه هي يد الله جل وعلا ويقول "قلتم إن القرآن لا يصف بأنه قديم وإنما كلام الله هو الذي يصف بالقدم " شيخ الإسلام في اللامية وصف القرآن بأنه القديم فقال إنه القديم المنزل "الكلام الله لا يصف بأنه قديم" "القرآن لا يصف بأنه قديم" نعم بل يقول إن كلام الله قديم النوع حادث الأحاات يتكلم متهم مكانتهم عند الله جل وعلا يجي واحد من الزناء "لما نفتح بالتأول لله يد حقيقية تليق بجلاله وأما تبوى الدار والإيمان من قبيئ أشياء أخرى ناجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مهمة" نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سان يقول في الحج الماء وجدت شابا مسلم أشعرية المعتق يؤول الصفات أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سان يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سان يقول ما مقصود قولي من يقول بأن نزوله سبحانه يقفله باختلاف الأقطاط رضي الله أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سان يقول في قول الناظم رحمه الله فقول ينزل الجبار في كل ليلة بلا كيف جل الواحد المتمدح كيف هل هي مبنية على الفتح أم عربه؟ بلا كيف على المجور بالباء وإن قلت بلا كيف على الشكاية على الشكاية وله وجه بلا كيف على الشكاية نعم يقول سلامة الله في تتمة السؤال فإن كانت منونة هل ينكسر البيت؟ بلا كيف بل ربما ينكسر البيت أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سان يقول في قول الناظم رحمه الله يقول ألا مستغفر يلقى غافراً في كلمة ألا أو في أداة ألا هل هي للتنبيه؟ أو هي أداة تحضيظ؟ هي تحضيظ وتنبيه هي تحضيظ وتنبيه معه جميع نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سان يقول هل هناك أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل هناك شرح مفصل مفيد في شرح أسماء الله الحسنة تنصحنا به؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السان يقول هل من أسماء الله المتمدح؟ يا أخوان دلنا لكم لا تحدثون شيء من عندكم ما جاء في النسماء الله المتمدح يكفيكم تثبتون ما جاء في الكتاب والسنة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل يحسب الثلث الأخير من الليل من صلاة المغرب أو من صلاة العشاء؟ من غروب الشمس الليل يبدأ بغروب الشمس وينتهي بطلوع الفجر قال الله جل وعلا وكله واشربه حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتم الصيام إلى الليل وبين النبي صلى الله عليه وسلم الليل بهذه الآية يقوله إذا أقبل الليل منها هنا وغربت الشمس فقد أفتر الصائم إلى غربت الشمس فإنه قد أفتر الصائم يعني دخل الليل نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سان يقول في قوله تعالى وبالأسحار هم يستغفرون لما ذا قال يستغفرون وهم منتهون من عبادة ولما لم يقول يحمدون الله جل وعلا وما الحكمة في ختمها بالاستغفار نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سان يقول هل يجوز أن يذكر الحديث القدسي على نمط النظم مع تغير نص الحديث بزيادة أو نقص وما قال الناظم يقول ألا مستغفر يلقى غافراً ومستمنح خيراً ورزقاً فيومناه نعم يذكر الحديث القدسي وغيره يذكر معناه يذكر معناه في النظم يذكر بمعناه في النظم لا مانع من ذلك نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول ما أبرز الأسباب التي تعين على قيام الليل فقد عانيت كثيراً في قيام الليل ثم لا أستمر وما توجيه فضيلتكم أكثر الأسباب ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعمد يكره النوم قبل العشاء ويكره الحديث بعدها من عظم الأسباب إلى الصلاة العشاء تنام لأجل تنام على عباد صلاة على إثر صلاة تنام على إثر صلاة هذا الشيء والشيء الثاني لأجل تأخذ حظك من النوم الرحل قال تعالى فعبم الأسباب أنك تبكر بالنوم وكذلك الصبر أن تقول أنك حاولت لكنك ما صبرت تصبر تكابد في أول الأمر تكابد ثم في النهاية تتلذذ وترتاح نفسك وتألف هذا الشيء أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول هذا السؤال ما حكم هذا العمل هذا تمثال واتمثال أشد أنواع التصوير ولا تدخل الملائية فيه بيتا فيه كلب ولا صورة واتمثال أشد أنواع التصوير هذا من ناحية الثانية هذا ليس من عمل أهل العلم ولا من عمل السلف الصالح ولما هم تذكر بها الشيطان زي إلا هذا الشيء لما يتذكر بالقرآن والمواعر ما ام تذكر بقطعة حديدة ولا الله جل وعلى يقول فذكر بالقرآن من يخاف وعيد اللي ما يتذكر بالقرآن ما ام تذكر هالخرابيق اللي تعمل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول في قود الله تعالى إنما النسيء زيادة في الكفر الآية إنما النسيء زيادة في الكفر فهو ينقص مثل الإيمان أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول في كفر شديد والعياذ بالله أولا ما هو الجهاد هذا ما ندريش الجهاد هذا ما ندريه جهاد ولا ما هو الجهاد ثانيا هو مسلم بلا شك هو مسلم يدعى له مع المسلمين يدعى له مع المسلمين أما أن نحكم له بالشهادة هذا احتاج إلى دليل لكن ندعو له ونستاهر له أنه مسلم وإن كانه معك فنقد أخطى فإنه خطعه لا يخرجه من جملة المسلمين والدعاء المسلمين له فنحن لا نحكم بأن هذا جهاد ولا نحكم بأن هذا شهيد ولكن نحكم بأنه مسلم له مال المسلمين فندعو له نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول ما تفسير قوله تعالى ولو ترى إذ وقفوا على ربهم هل حرف على يدل دائما على العلو وما معناه في هذه الآية أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول عاشق الجنان هل الجنان تعشق معه شهوة لتعشق النساوة إليكم صاحب الفضيل هذا السوان قد تكرر وهذه صورة أحدهم الكذب اليوم كثير ورخيص وكل يروج إن فلان قال كذا وكذا إيجيب الألفات ولا نجد إيجيبها صوتي واللبخطي وتوقيعي أما الكذب والدعوة أنا ما أذكر أن يفتحت بالانتخابة ولا دخلت فيها ولا ليه دخل نعم أحسن الله إليكم انتهى الله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصلى الله عليه وسلم