5من7/شرح المنظومة الحائية/عقيدة/من قوله وبالقدر المقدور أيقن/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب المنظومة الحائية في عقيدة أهل السنة للحافظ أبي بكر بن آبي داود السجستاني رحمه الله الدرس الخامس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم آل النبي محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين الركن السادس من أركان الإيمان الإيمان بالقدر قال صلى الله عليه وسلم لما سأله جبريل عليه السلام لا أخبرني عن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره فجعل صلى الله عليه وسلم الإيمان بالقدر سادس أركان الإيمان والإيمان بالقدر القدر هو الإيمان بيفعل الله جل وعلى وإرادته ومشيئته وخلقه وإيجاده فهو أمر عظيم وفي القرآن قوله تعالى خلق كل شيء قدره تقديره قوله تعالى إن كل شيء خلقناه بقدر قدره تقديره بقدر وشاء وجوده وخلقه وقدر صفاته ووقته الذي يقع فيه كل شيء فهو مقدر جميع الجهات من جهة العلم به ومن جهة كتابته في اللوح المحفوظ ومن جهة مشيئة الله له في ووقته من جهة خلقه وإيجاله أن كل شيء له مواصفات جعلها الله له لا يزيد عنها ولا ينقص لشيء مقدر جميع الجهاته إن كل شيء خلقناه بقدر فهذا فيه أن كل شيء فإنه مقدر وأن الله خلقه لم يوجد بدون خلق وبدون تقدير لم يوجد مصادفة من غير سابق تقدير ومن غير أنه مكتوب في اللوح المحفوظ ومن غير أن الله شاءه وأراده فلسة الأمور فوضى أمور الكون ليست فوضى إنما هي منظبطة بتقدير الله له وإيجاده له ومشيئته له بصفاتها بصفاتها التي هي عليها أمر مهم جد الهمان بالقضاء والقدر ظلت فيه أفهام وزلت فيه أقدام من من لم ينظر في الآيات القرآنية والحديث النبوية وإنما اعتمدوا على عقولهم وأفكارهم أتخبطوا في القضاء والقدر تخبطا فضيعا وهدى الله أهل السنة والجماعة فآمنوا به على الوجه الذي أراده الله وفرضه الله على عباده بموجب نصوص الكتاب والسنة فعادتهم في جميع بواب العقيدة والإيمان بالقضاء والقدر يتضمن نقاط كثيرة أولا معنى القدر عرفنا معنى القدر تقدير الله جل وعلى للأشياء وإرادته لها وإيجادها في وقتها عالمنا القدر وكذلك القضاء والقدر يأتي تعبير القضاء والقدر لا فرق بينهما إلا أن القضاء أعم من القدر لأن القضاء يأتي بمعنى القدر بمعنى أن الله قدر الأشياء وقضاها ويأتي بمعنى الحصل بين الناس في مختلفه فيه الحكم بينهم والفصل بينهم في مختلف إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كان فيه يختلفون فالقضاء أعم من القدر فبينهم عموم وخصوص وأما حكم الإيمان بالقضاء والقدر فهو واجب وفرض على المؤمن لأنه ركن من أركان الهيمان الستة ولأنه إيمان بقدرة الله جل وعلا ولهذا قالوا القدر قدرة الله فمن جهده فقد جهد قدر الله جل وعلا وهي بعض العبارات القدر سر الله خلقه والبحث في القضاء والقدر لا يجوز أن يتعد ما جاء في النصوص من الكتاب والسنه تعمق فيه هل يفضي إلى الظلال وإلى الحيغة لأنه سر الله في خلقه سر فإن تحين ما تتعمق به وتبحث به لن تصل إلى نتيجه لأنك تبحث عن شيء أسره الله جل وعلا في خلقه حسبك أن تؤمن به فقط أما أنك تبحث فيه وتتعمق فما تعمق أحد ووصل إلى نتيجه بل وصل إلى الحيرة والإضطراب ولذلك حسبك أنك تمشي مع النصوص الواردة في كتاب الله وسنة رسوله على إثبات القدر والإيمان به ويكفيك هذا الله والقدر يتضمن أربع مراته المرتبة الأولى الإيمان بأن الله علم ما كان وما يكون في علمه الأزلي الذي هو موصوف به أزلا وأبدا فما من شيء إلا ويعلمه الله جل وعلا ما كان وما يكون وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب نبين لم ترى أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض ما يكون من نجوة ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كان يكون بين الناس من الكلام والنجوا فيما بينهم يعلم ما يسرون وما يعلنون يعلم ما في الصدور يعلم ما في السموات والأرض إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء فعلم الله شامل لما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون كله داخل في علم الله جل وعلا الشامل المحيط بكل شيء في الماضي والحاضر والمستقبل هذه المرتبة هي الأولى المرتبة هي الثانية أن تؤمن وتعتقد أن الله كتب في اللوح المحفوظ كل شيء علمه ثم كتبه اللوح المحفوظ اللوح المحفوظ اللوح مخلوق لا يعلموا كيفيته وسعته إلا الله جل وعلا عنده جل وعلا وتؤمن باللوح وتؤمن بالكتابة وخلق الله القلم قال له كتب قال ما عكتب قال كتب ما هو كائن إلى يوم القيامة فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة وفي الحديث أن الله كتب مقادير الخلايق قبل يخلق السموات والأرض بخمسين الف سنة العرش هو على الماء عندنا العرش والقلم أيهما أسبق قال قومنا العرش أسبق من القلم وقومنا فصلوه وكتابة القلم الشريف تعقبت إجاده فالكتابة مقارنة لوجود القلم حينما خلقه الله قال لو كتب مقارنة لإجاد القلم وأما من حيث الوجود فالعرش وأسبق هذا هو القول الصحيح لإعجقوله صلى الله عليه وسلم وعرشه إن الله قدر مقادير الخلايق قبل يخلق السموات والأرض خمسين الف سنة وعرشه على الماء قبل الكتابة أما كتبه الكتابة متأخرة عن وجود القلم ووجود القلم متأخرة عن العرش والعرش أسبق هذه مسألة استطرادية لكن لا بد من معرفة هكذا أنه تدخل للموضوع هذه المرتبة الثانية الكتابة وهي الكتابة العامة الشاملة التي كتب فيها كل شيء يمكن أن يسأل سائل فيقول أليس الله يأمر الملك المؤكل بالأجنة إذا تم له أربعة أشهر نفخت فيه الروح جاءه الملك وكتب رزقه وأجله وشقيه أو سعيد هذا دليل على أن هذه الكتابة المتأخرة وجود الجنين نقول هذه تفصيل للكتابة هذا مأخود من الكتابة السابقة الكتابة الملك التي في اللوح المحفوظ جاء أيضا في ليلة القدر أن الله يقدر ما يجري في السنة ما يجري في السنة من حياة أو موت أو جد بن أو خصب أو ما يجري فيها أو رخص على سعار أو غلع إلى سعار أو الحروب لذلك سميت ليلة القدر لأن يقدر فيها ما يجعف السنة فيها يفرق كل أمر حكيم الجواب كما سبق أن الكتابة ليلة القدر ما أخود من الكتابة العامة في اللوح المحفوظ يأخذ ياخذ منها الملائكة بأمر الله جل وعلا الكتابة على الجنين الكتابة في ليلة القدر فيكلها ما أخودها من الكتابة السابقة فلا تنافي ولا تعارب بين الأدلة هذه الكتابة ويدرجها الثاني ويدل على هاتين الدرجتين قوله تعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا أم في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها نبرأها يعني نوجدها ونخلقها فدل على أن كل ما يجري من المصائب أنه مكتوب في اللوح المحفوظ هي كتابة اللوح المحفوظ من قبل أن نبرأها نخلقها وهذه هي المرتبة الثالثة مرتبة المشيئة والإرادة وكل شيء يقع فإن الله قد أراده وشاءه المرتبة الثالثة المشيئة والإرادة فلا يكون شيء إلا وقد شاء الله وأراده المرتبة الرابعة الخلق والإيجاد قبل أن نبرأها أي نخلقها ونوجدها إن ذلك على الله يسير أدلت الآية على مراتبه على مرتبة الكتابة مرتبة الخلق والإيجاد ومرتبة المشيئة والإرادة كما في قول إتعال فعال لما يريد إن الله يفعل ما يشاء وما تشاءون إلا أن يشاء الله أبو العالمين هذه المشيئة والإرادة هذه أربع درجات لا بد من الإيمان بها مرتبة العلم مرتبة الكتابة في اللوح المحفوظ مرتبة المشيئة والإرادة عند وقوع الشيء مرتبة خلق الشيء وإيجاده أن الله خالق كل شيء أو على كل شيء وكيل هذه المراتب القضاة والقدر منجحة دواحدة منها لم يكن مؤمنة من القضائي والقدر خالف في القضاة والقدر القدرية طائفة متناقلة القدرية هو الجبرية القدرية والجبرية القدرية الذين ينفون القدر وهم المعتزلة وأول من قال بذلك معبت الجهني وعمر بن عبيد أول من قال وعتزل مجمس الحسن الوصري أول من قال بنفل القضاة والقدر في آخر عصر الصحابة وأنكر عليهم ذلك فالقدرية نفه القدر وهم المعتزلة وقال إن العبد يخلق فعل نفسه وإن الأمر أونف لم يقدره الله فافعال العباد هم الذين يوجدون استقلالا ليس لله فيها إرادة ومعنى هذا أن العبد يخلق فعل نفسه فيكون أثبت خالقين مع الله هذا الشرك في الربوبية الله والخالق جل وعلا وما سواه فهو مخلوق هم يقولوا لا الله معه من يخلق وهم العباد يخلقون أفعالهم في الربوبية ولذلك سمو مجوس هذه الأمة لأنهم أثبتوا خالقين مع الله مثل المجوس المجوس قالوا بخالقين النور والظلمة هذا الكون له خالقان النور يخلق الخير والظلمة تخلق الشر عذاما ذهب المجوس زاد عليهم القدرية قالوا كل يخلقوا فعل نفس أثبتوا خالقين متعددين مع الله عز وجل وهذا شرك في توحيد الربوبية قابلتهم شرقة الجبرية الجهم ابن صفوان وأتباعه فقالوا العبد ليس له اختيار ولا مشيئة وإنما هو مجبور على ما يحصل منه بدون اختيار فهو كالآله بيد من يحركها كالريشة في الهواء كالميث كالجنازة على النعش يقلبها الغاسل فالعبد مجبور في أفعاله وتصرفاته إنما هو آلة تنتحرك فهم غالوا في إثبات وإرادت الله ومشيئته ونفع مشيئة العبد وإرادت العبد والمعتزل على العقس غالوا في إثبات مشيئة العبد وإرادته ونفع مشيئة الله جل وعلا كل من الطائفتين غال في شيء فالقدرية غالوا في إثبات مشيئة العبد وإرادته حتى قالوا إنه يستقل عن الله ويخلق ما يريد والجبرية غالوا في إثبات مشيئة الله وإرادته حتى نفع مشيئة العبد وإرادت العبد أهل السنة والجماعة توسطوا فقالوا كل شيء فهو بقضاء الله وقدره ومنها أفعال العباد فهي مخلوقة لله وهي فعل العبد باختياره ومشيئته ولم يستقل عن الله كما تقوله القدرية وليس مجبرا كما تقوله الجبرية بل هو يفعل الأشياء باختياره ومحظي إرادته ولذلك يثاب ويعاقب ثاب على فعل الخير ويعاقب على فعل الشر لأنه فعله بإرادته ومشيئته فإنه لا يعاقبه كيف يعاقب على شيء ليس له فيه رأي وليس فيه مشيئه ولا إراده ولذلك الله جل وعلى لا يؤخذ المجنون الذي ليس له إراده ولا يؤخذ المكره الذي ليس له اختيار ولا يؤخذ النائم الذي ليس عنده فكر وعافل ما يؤخذ رفع القلم عن ثلاث الصغير حتى يحتلم ولمجنون حتى يفق النائم حتى يستيقظ لي ماذا لأن هؤلاء ليس لهم إراده ولا مشيئه فما يؤخذون على ما فعلوا وقت غياب عقولهم وإرادتهم أما من كان عنده إراده وعنده مشيئه واختيار فإنه يثاب على فعل الطاعات ويعاطب على فعل المعاصل لأنه فعلها باختياره وإراده والله جل وعلى يقول إن الذين آمنوا وعملوا الصارحات عملوا أسند العمل إليهم إن الذين كفروا أسند الكفر إليهم يعني هم من فعلهم وبإرادتهم من يصلها ورسولها فإن له نار جهنم أسند المعاصلها إليهم لأنها من فعلهم فهي من ناحية الفعل هي فعل العباد أو من ناحية القدر هي مقدرة من الله جل وعلى فهي قدر الله وهي فعل العباد جمعا بين النصوص وهذا يدل عليه قوله تعالى لمن شاء منكم أن يستقيم أقول لمن شاء منكم فألأ يهرد على الطائفة وفيها إثبات مذهبها للسنة والجماعة أن الطاعات والمعاصل هي فعل العباد وهي قدر قضاء الله وقدره قدرها عليهم وفعلوها باختيارهم ومشيئة وإرادتهم ولذلك الإنسان يستطيع الإنسان العاقل غير المكراء يستطيع يفعل يستطيع يترك يستطيع يجوم يصلي يستطيع تصدق يستطيع جاهد في سبيل الله يستطيع ويستطيع يترك يستطيع يترك الصلاة يستطيع يترك الأمر بالمعروف أنه عن منكر يستطيع يترك الجهاد في سبيل الله يترك هو باستطاعتي واختياره فهو يستطيع يفعل ويستطيع يترك هو أقدم على الزينا وعلى شرد الخمر وعلى أكل الربا ويستطيع يتركه يستطيع يترك الربا ويترك الزينا ويترك المحرمات فهو باختياره ومشيئته يفعل هذا وكل يعرف هذا كل يعرف هذا والجبريه لا يطبقون هذا الكلام الذي قالوه في كل الأشياء فلو أن أحد نعتد عليهم ضربهم أو قتل أحد منهم ليسوا يطالبون بالانتقام والقصاص لماذا يطالبون وهم يقولون أن الجاني مجبر ما الاختيار مجبر كيف الطالبون وانتم تقولون أنه مجبر وليس له اختيار هذا تناقض هذا من بعد التناقض أيضاهم يجومون يطلبون الرزد ويتزوجون هذا كان الانسان مجبر يطلبون الرزد ويقعدون لما يجيكم المقدر لكم لا صار انكم مجبرون كما تقولون لماذا تفعلون هذه الأفعال وتطلبون الأشياء المعدومة تطلبون إيجادها فهم لا يطبقون هذا المذهب الخبيه لا يطبقونه في واقع الحياة ولذلك يطالبون بالانتقام والقصاص ويتزوجون يطلبون الرزق فلو كان أنهم يطبقون مذابهم يعني هم يتحركون حتى يجي محادي حركهم فهذا من القول الباطر والعياد بالله وهذه هي نتيجة العتماد على الأفكار العتماد على العقول والعتماد على أقوال الناس وأراء الناس بدون يرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الإيمان بالقلو القدر وفعل الأسباب لا تنافي بين الإيمان بالقلو القدر وفعل الأسباب فأن تؤمن أن ما كان الله كان وما لم يشاء لم يقل ولا تعبق للأسباب بل تطلب الرزق تتزوج تطلب تجارة تسعة في الأرض تطلب من فضل الله ما تقول لا عتمد على القلو القدر إن كان شيء مقدر فيه بيئتيني وإن كان ما قدر فيه ما هو بجائن هذا لا يقوله عاقل حتى البهائم طيور والبهائم لشطرتها تروح تطلب الرزق لو أنكم تتوكلون على الله حق تتوكله لرزقكم كما يرزق الطير تودوا خيماصاً وتروحه بطاناً الطير ما قعدت في أوكارها تبتب إما تحرك تروح تطلب الرزق تروح في الصباح تغدو خيماصاً في الصباح وتروح في المساء بطاناً شبعة في فطرتها فلا تنافي بين الإيمان بالقلو القدر وفعل الأسباب وإنما يقولها لجبريه يقوله الجبريه لكن الأسباب لا تستقل الأسباب لا تستقل بإيجاد النتيج وإنما المسبب هو الله جل وعلا رد على القدرية فلا نغل في إثبات الأسباب كالقدرية ولا نغل في نفيها كما تقوله الجبريه اتخاذ الأسباب أمرم طلوب فابتغوا عند الله الرزق ابتغوا من فضل الله والله أمر بالصلاة والصيام وأمر بالطاعت هل لم يفعل الأسباب ونهى عن الأسباب الشر من الكهر والمعاصل والبسوق هل ليس معنى الإيمان بالقلو القدر إن نكتع الطل الأسباب بل تمضي في طلبها مع الإيمان إن الله كان الله كاتب لك شيء النهاء لكن ما يجيك شيء وانتجالس لازم تفعل السبب ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إحرص على ما ينفعك واستعن بالله فإن أصابك شيء فلا تقول لو أنني فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعلا فأنتفعل السبب فإن حصلت النتيجة فالحمد لله وإن لم تحصل النتيجة فإنك ترضوا وتسلم إن الله ما كتب لك شيء الحديث هذا واضح فيه فعل الأسباب وأنه ليس معنى الإيمان بالقلو القدر تعطيل الأسباب أو أن فعل الأسباب يستقل بإيجاد النتيج كما تقوله المعتزلة بل الأسباب يفعلها العبد من طاعة أو معصية والنتائج بيد الله والذي يرتب النتيج المسببات على أسبابها ما فائدة الإيمان بالقلو القدر الإيمان بالقلو القدر له فوائد عظيمة أولها وأعظمها استكمال أركان الإيمان ومن جحد القلو القدر فإنه لم يستكمل أركان الإيمان إيمان بها تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن بالقدر خيره وشره هذا فائدة عظيم فائدة الثانية أن العبد يمغي ولا يستسلم للأوهام ولا يستسلم للخوف وإنما يمغي يقول ما قدر الله فإنه سيكون جلست أو ما جلست أو معفيني أن يجلس ولهذا لما قال المنافقون يوم أحد الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو كانوا عندنا ما مات هو ما قتلوا قل فدروا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين فليس الجلوس في البيوت يمنع من الموت وليس الخروج للجهد يسبب الموت أو يجل بالموت إذا لم يقدره الله وسبب لكن إذا لم يقدره الله كم من يدخلون في المعارك وإخرى سليمين معافين خالد بن الوليد رضي الله عنه لما حضرته الوفات قال ما في جسمي موضع شبل إلا وفيه طعنة أو ضربة وكان يتملنا الشهادة يتملنا أن يقتر في سبيل الله ومعارك عظيمة ويتملنا أن يقتر لكن ما حصله ثم قال وها أنا أموت كما تموت العنز تعرض للأخطار وما قتلوا وما قتلوا ونوموا على فراشه ما منعه من الموت جاءه الموت هو على فراشه ثم قال رضي الله عنه فلا نامت أعين الجباناء فالإيمان بالقضاء والقدر يبعث على الشجاعة والإقدام والتوقل على الله سبحانه وتعالى فالإنسان تخلف عن فعل الأسباب النافعة فهذا يبعث في الإنسان القوة والشجاعة والإيمان بالله عز وجل ينفع عنه الشكوك والأوهام والتشاءم الذي يصاب به كثير من الناس ينفع عنه الوساوس كان أهل الإيمان ما يتأخرون عن طلب ما فيه خير وما فيه فائدة لأنهم يؤمنون بالقضاء والقدر ولا يقولون نخاف من الموت نخاف من القتل نخاف هونسان الموت مقدر عليك بإيجاك لو ما رحت وإن كان ما قدر ما هو جايك لو رحت ودخلك في الخطر إذا كان المصلحات راجحة كذلك من فوائد الإيمان بالقضاء والقدر أن الإنسان لا يجزع إذا صابته المصيبه لا يجزع لأنه يؤمن أنها بقضاء الله وقدره وبشر الصابرين الذين إذا أصابتوا المصيبه قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم رحمة وأولئك هم المهتدون إذا أصابتوا مصيبه أهلو منافسهم يقولون حنا السبب وأن لي لا يرضون بقضاء الله وقدر وأن المصيبة بتحصل رحت أولا ما رحت المقدر بيحصل إنا لله وإنا إليه راجعون فهذا يهوّن على الإنسان المصائبه ويرضى ويسلم قضاء الله وقدره هذه ثلاث فوائد الأول استكمال أركان الإيمان وعث على القوة والشجاع والإقدام في سبيل الخير الثالث أن الإيمان بالقضاء والقدر يهوّن على المسلم المصائب التي تجري عليه أما الذي لا يؤمن بالقضاء والقدر فإنه يجزع ويتسخط يحصل منه ما يحصل الانتحار الآن الانتحار لتسمعون عنه في العالم وماذا يسبب؟ يسبب عدم الإيمان بالقضاء والقدر إذا تضايق الواحد منهم نحر نفسه وليذب الله لأنه ما يؤمن بالقضاء والقدر ما يقول هذا شيء مقدر عليه وهذا شيء مكتوب عليه وألفرج قريب إن شاء الله يحسن الظن بالله عز وجل إن مع عسري يسر على إن نصر الله قريب ما يؤمن بالقضاء والقدر يقتل نفسه لأنه ما يتحمل الشدايد والمصايب فهذه فوائد عظيمة الإيمان بالقضاء والقدر الأمور التي ترتب على مذهب الجبرية والقدرية أمور خطيرة القدرية ترتب على مذهبهم إثبات خالقين مع الله وهذا الشرك في الروبية وهذا خطأ وليه هذا سمه مجوز هذه الأمة ويلزم على مذهب الجبرية وصف الله بالقلم وأنه يعزب العباد على شيء لم يفعلوه فعاله هو وهم لم يفعلوه فالله يعزبهم على شيء لم يفعلوه وهم يخركون بغير اختيارهم وغير إرادتهم فهذا فيه وصف الله بالظلم جل وعاله أنه عزب عباده على شيء لم يفعلوه وإنما عزبهم على فعله هو وهذا غاية الظلم الله جل وعاله لا يعزب إلا على فعل العبد ولا يثيب إلا على فعل العبد ولا تجزون إلا بما كنتم تعملون فهذا هو العدل منه سبحانه و تعالى شوفوا من عدله أنه ما يضاع في السيئة بل يجازي بمثلها فقط إلا من عدله سبحانه و تعالى فهذا من الجبريه يصفون الله بالظلم أنه يعجب العباد على أفعالهم على أفعاله هو وهم لم يفعلوا شيئا وإنما هم محركون كالآله و الريشة الهواء هذا مذهب ضاطل و يلزم عليه كما قلنا لكم تعطيل الأسباب وأنه يقول فهذا من سلبيات مذهب الجبريه و المعتز لكما قلنا يلزم على مذهبهم الشرف في الربوبيه و يلزم على مذهبهم محضور كبير وهو تعجيز الله جل وعاله وأنه يكون في ملكه ما لا يريد وما لا يشاء هذا تعجيز لله عز وجل وصف له بالعجز فهذا خطر عظيم فتل المذهبين مذهب ضاطل و يلزم عليه محاضير كبيره و أما مذهب هل السنة والجماعة فهو الوسط وهو العدم في كل شيء دائماً وسط أهل السنة والجماعة دائماً وسط و يقولون هذه الأمة وسط بين الأمم وأهل السنة والجماعة وسط بين الفرق و وسط بين الفرق الظاله في هذا و في غيره فهم يثبتون لله أفعاله و إرادته و مشيئته و قضاءه و قدره و يثبتون للعباد أفعالهم و مشيئتهم و إرادتهم تمشي مع كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلا ينفون القضاء و القدر كما تقوله المتزلة ولا يغلون في إثبات القضاء و القدر و يسلبون العباد مشيئته و ما إرادته بل هم الوسط في هذا الأمر طيب مذهب القدرية الذين ينفون القضاء و القدر هل يخكم عليهم بالكفر العلم فصلوا قالوا من أنكر المرتبة الأولى وهي العلم و قال إن الله لا يعلم الأشياء قبل وجودها و إنما يعلمها إذا وجدت فقط قبل أن يتوجد الله لا يعلمه هذا من قال به كفر لكن يقولون إن الذين يقولون بنفي العلم إن إن قرضوا من المعتزلة و إن كفر لأنهم نفع علم الله أما بقيّة المعتزلة فيثبتون علم الله جل و على الأزل يثبتون علم الله لكن ينفون القدر فهم أهل ظلال ولا يصلون إلى حد الكفر و أثبتوا علم الله جل و على و أثبت الكتابة في اللوح المحفوظ و إنما نفع أفعال العباد يعني أثبتواها و غلوا فيها و قالوا إنها تقع بغير إرادة الله و مشئة الله جل و على فهم غلوا في هذا وهذا موجود مستمر فهذه النقاط مختصرة في هذا الباب العظيم ولكن كما ذكرت لكم حسب الإنسان أن يعرف هذه المبالي و يتوقف عندها ولا يتوقل في البحث في القواوة القدر فإنه لا يصل إلى نتيجة لأن القواوة القدر صغر الله جل و على في خلقه ولا يمكن أن نكتصل إلى نتيجة من التساؤلات فعليك أن تتمشى مع مدلول الكتاب والسمة وتثبت القواوة القدر وتعرف أدلة وتعرف حكم من أنكره بقيت مسألة لكره آهل العلم وهي أن أدم أن موسى عليه السلام لما لقي أدم حب البشرية لا مهو لا ما آدم عليه السلام و قال لما أخرجتنا و نفسك من الجنة فقال كم وجدت هذا مكتوبا عليه أنت موسى كليم الله كم وجدت هذا مكتوبا عليه في اللوح المحقور فقال موسى ما معنىه نعم إن الله قد يكتب ذلك عليك في اللوح المحقور فالجبرية أخذوا هذا و قالوا هذا دليل للجبرية أن أدم حج موسى حج موسى بأن ما حصل منه ليس باختياريه وإنما هو فعل الله جل وعلى ولكن أم ما فهم الحديث فموسى لم يحتج على آدم بالقضا والقدر وإنما احتج عليه بالمصيبة التي حصلت لما أخرجتنا من الجنة هذه المصيبة فحتج عليه آدم بالقضا والقدر والاحتجاج بالقضا والقدر على المصائب جايز فموسى لم يسألوا عن القضا والقدر وإنما قال لما أخرجتنا على المصيبة التي ترتبت على ما حصل من آدم من الأكل من الشجارات وعلى ما حصل منه بعد التوبة فهو لم يلومه على الذنب تم يقول لماذا أكلت من الشجرة لأنه تاب من ذلك تاب الله عليه وإنما لا مه على أخراج من الجنة وهذه مصيبة حصابة ذرية آدم فآدم احتج عليه بالقضا والاحتجاج بالقضا والقدر على المصائب مشروع ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إذا صارك الشيء فلا تقول لو أنني فعلت ولكن قل قدر الله وما شاء فعلا احتج بالقضا والقدر على المصيفة لأنه ليس لك فيها خيار إنما يفعل الله أما المعسي فا يذنبك أنت لا تحتج بالقضا والقدر ولهذا قال العلماء يحتج بالقضاء والقدر على المصائب ولا يحتج به على المعسيب لا تحتج بالقضا والقدر على الذنوب وإنما تحتج به على المصائب لأن الذنوب فعلت أنت وأما المصائف ها يفعل الله جل وعلا ليست من فعلك وهذا هو الفصل في هذه المسأل العظيم إنه دعامت ركن يعني دعامها الركن لأنه كان الإيمان عقل الدين يعني الإيمان الدين هو الإيمان بالله عز وجل وملايكة وكتب ورسل لأن الدين ثلاث مراته مرتبة الإسلام أركانه الخمسة مرتبة الإيمان أركانه الستة مرتبة الإحسان وهو ركن واحد والدين أفيح المكان الواسع والله الحمد سامن ولا تنكيرا جهلا نكيرا ومنكرا ولا الحوض والميزان إنك تنصحوا هذا نؤدي له إلى الدرس القادم إن شاء الله سلام عليكم صاحب الفضيلة وجزاكم الله خير هذا السائن يقول كيف نعرف أن ما يصيب المؤمن إبتلاع أو هو مصيبة بسبب ذنبه أنه مسي وأنه عاصي فيكون هذا عقوبه وإن لم يكن منه ذنب فيعرف أن هذا إبتلاع وامتحان وقد يجيه الله عليه لده إلى رفعة درجاته فقد يكتب الله له منزلة في الجنة لا يبلغ بعمله يبتليه بالمصائر من أجل يصبر يصل إلى المنزلة إما أن تكون عقوبة على معاصي وتقصير في حق الله وإما أن تكون إبتلاع وامتحانا ليرفع الله بها درجة المؤمن فيها خير على كل حال فيها خير للمؤمن ولها لقار صلى الله عليه وسلم عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له عجب إن أصابته السرّاء شكر عليها فكان ذلك وإن صابته ضرّاء صبر عليها فكان ذلك خيرا له وليس ذلك إلا للمؤمن أما الكافل فإن صابته سرّاء فإنه يبطر ويتكبر وإن صابته ضرّاء فإنه يجزع ويتسخّط وهذا من ثمارة الإيمان بالقضاء والقدر أنه لا يفرح عند النعمة ويبطر وإنه لا يجزع عند المصيبة ويسخّط ولهذا قال سبحانه اللي كي لا تأسّوا على ما فاتك ولا تفرحوا إما أتهتوا والله لا يحب كل مختال فخورد نعم هذا السؤال ما فهم الكلام كلا من أول درس إلى الآن هو ما فهمها المسكين نحن نقول العبد له فعاله له اختياه وله مشيئة وإرادة لكنها مشلودة مشلودة ثابع علي مشيئة الله وإرادة الله سبحانه وتعالى ليست مشيئة وإرادة مطلقة كما تقوله المعتزلة وقدريه وإنما هي مشيئة وإرادة داخل في مشيئة الله جل وعاله وتابعا لها ولهذا قال وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين نعم السلام عليكم صاحب الفريل هذا السائن يقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم وعرشه على الماء هل المراد بالماء الماء الذي هوقى السبع السماوات وما تفسير قوله تعالى وكان عرشه على الماء نعم هو الماء الذي هوقى السماوات كما خدتم الحديث إن فوق السماوات بحر ما بين أسفله وعلى خمسائة عام وفوق البحر العرش عرش الرحمن وكان عرشه على الماء نعم فتفيدت أولية خرق القلم قبل العرش هذا السائن يقول ما معنى قوله تعالى؟ ينفل الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب أم الكتاب الله المحفوظ ينفل الله ما يشاء ويثبت هذا قيل النهج صحائه الحفظة الحفظة تكتب ما يقع من بني آدم ثم تصعد به إلى الله جل وعلى فالله ينفل منه ما يشاء ويثبت ما يشاء نعم من صحائه الحفظة وقيل المراد ينفل الله ما يشاء ويثبت هذا الشرائع ينفل الله ما يشاء ويثبت في الشرائع أن الله ينسخ ما يشاء ويبقى ما يشاء من الشرائع نعم إنه ينقص أجله هذا مكتوب في الله المحفوظ فهو مقدر على سبب إذا وجد السبب وجد المسبب وإذا لم يوجد السبب لم يوجد المسبب نعم كل شيء في قضاء الله قدر نعم هذا بقل أن تتقدر على أن تفعله لما تقدر تقدر تقدر تصوم تقدر تعمل العمل الطاعات تقدر تخترب المعاصل أن نحتج عليك بقدراتك وإرادتك أنت لا تحتج بقدر الله وقال احتج بفعلك أنت لما لا تعطي نفسك المهلة وتحتج بالقبا والقدر وانت قد الدخلت وسعك وطاقتك وقدرتك ومشيئتك وانت تعرف إن هذا خير وهذا شر فاتقصير جاء منك أنت فهو يعمل بالطاعات لكن يختم له بالكفر هذا يدخل النار لأن العبرة بالخواتي وهذا يعمل مكتوب نومناه للجنة وهذا يعمل بالكفر طول حياته قبل يموت قدر الله النهتاب توبة صحيحة ومات على التوبة فهيدخل الجنة الأعمال بالخواتي هذا يعطي الإنسان إنه ما يقترب عمله يعطيه إنه ما يقترب عمله يعجب بعمله يجزم لنفسه ولأحد بالجنة ولذلك لا يحكم على الناس بالنار ولو رأى منهم ما رأى لأنه ما يدري عن خواتيهم لا يدري ما يختم لهم في بعض رواية الحديث فيما يظهر للناس يكون هذا في المنافق إن الحديث يعني المنافق ولكن كما ذكرنا الحديث يدل علان العبرة بالخواتي وأن الإنسان لا يقتر بعمله أو عمل غيره ويحكم بالجنة لأنه ما يدري ما يختم له ولا يحكم على الناس بالنار وإن فعلوا ما فعلوا يعني على المعينين لا يحكم لمعين بالنار لأنه ما يدري ما يختم له كمن كافر كذا إلى الله عند الموت فأبل الله توبة دخل الجنة نعم ما أكثر هم ما أكثر الجبري والقدرية في هذا الزمان يعني كل ما تأخر الزمان يخس الجهل ويكثر اللغط والخلام العلم بدون تطه بدون معرفة بدون رواية فهذا موجود كثير المعتزل هم وجودون وبكثرة ولهم كتب يطبعونها ويحققونها وينشرونها وإعتنقوا مدهبهم الشيعة للرافرة ولذلك الشيخ الإسلام في رد عليه قال منهاج السنة النبوية فرد على الشيعة والقدرية يعني على الشيعة والمعتزلة نعم لأن الشيعة إعتنقوا مدهب المعتزلة في القدر نعم