6من7/شرح المنظومة الحائية/عقيدة/من قوله ولا تنكرن جهلاً نكيراً/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب المنظومة الحائية في عقيدة أهل السنة للحافظ أبي بكر بن آبي داود السجستاني رحمه الله الدفس السادس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسلم الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قال النظم رحمه الله تعالى ولاتنكراً نجهلاً نكيراً ومنكراً ولالحوظة والميزان إنك تنصحوا الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه أجمعين هذا البيت وأما بعده في الإيمان باليوم الآخر وهو اليوم الذي يكون بعد الدنيا يوم الجزا والحساب يوم الدين الإيمان به أحد وركان الإيمان الستة التي جاءت في حديث عمر رضي الله عنه في قصة مجيء جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم بحضرة أصحابه يسأله عن الإسلام وعن الإيمان وعن الإحسان وعن الساعة فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان بأنه أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره وهذه الأركان تارة تأتي جميعا في القرآن وتارة ياتي بعضها وكثيرا ما يأتي الإيمان بالله وليوم الآخر مجتمع مثل قولي تعالى ليس الزرّ أن تولوا وجوهكم إبلا المشرق والمغرب ولكن الزرّ من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل أمن بالله وملائكته وكتبه ورسله فالإيمان باليوم الآخر هو أحد وركان الإيمان من أنكره فكافر من قال إنه ليس هناك بعث وإنما هي الحياة الدنيا فقط فهذا كافر بأنه مكذب لله والرسوله والإجماع المسلمين ولما هو معلوم من الدين بالظرورة فلا شك في كفر من أنكر البعث والنشر ولهذا قالت على زعم الذين كفروا أن ليبعثوا قلب لا ورب لتبعثنا ثم لتنبأنا بما عملتوا فالله أمر رسوله أن يقسم بربه أنه سيبعثهم وقالوا ما هي إلا حياة الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر كده مقالة الكفار قديما وحديثا إنكرون البعث وليس لهم حجة إلا أنهم يقولون كيف إن الناس إذا ماتوا أصاروا ترابا أنهم يبعثون فلمستحيل قال من يحي العظامة وهي رميم سبحان الله طيب من قبل كانوا من قبل غير موجودين أصلا ثم خلقهم الله جل وعلا فالذي خلقهم في البداية قادر من باب أولى على إعادتهم وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحي العظامة وهي رميم قل يحيها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليهم القرآن مملوه من الرد على منكره وأيضا لو لم يكن هناك بعث وجزاء على الأعمال لكان خلق الخلق عبثة كيف يخلقهم ويعملون الأعمال الصالحة والأعمال الكفرية ثم يموتون ويتركون هذا لا يليق بعادل الله جل وعلا فحاسبتم أن ما خلقناكم عبثة فالله جل وعلا لا بد أن يبعث الناس ويميز المؤمنين من الكفر ويجاز المؤمن بإيمان هو يزال ويجاز الكهرة بكفره وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلة أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار كلهم يموتون ولا يبعثون ولا يجازون على أعمالهم حاشة وكلة لما إن الله هدد الكفار والمشريكين والعصاة لأنهم سيرجعون إلى ربهم ويخاسبون ويجازون وذكرهم بذلك فدل على أن البعث أنه لا بد منه وأنه كائن لا محالح والدنيا دار عمل والآخرة دار جزاء هذه حكمة الله سبحانه وتعالى والإيمان باليوم الآخر يجتمل على الإيمان بكل ما يكون بعد الموت ولا كل ما يكون بعد الموت من سؤال الملكين في القبر ومن عذاب القبر أو نعيمه ومن القيام من القبور من القيام من القبور للبعث للحشر والوقوف في المحشر وما يجري بعد ذلك كما تواترت بذلك الأدلة من الكتاب والسنة فيجب الإيمان بذلك وهو من الإيمان بالغيب الإيمان باليوم الآخر من الإيمان بالغيب بل هو الإيمان الإيمان بالله وبأسمائه وصفاته هذا من الإيمان بالغيب الإيمان بما وقع على الأمم الماضية هذا لم نره لكنه من الإيمان بالغيب فالغيوب إما ماضية وإما مستقبله يجب الإيمان بها ولها لقال في أول سورة البقرة بسم الله الرحمن الرحيم الذين يؤمنون بالغيب بدأ بالإيمان بالغيب فإنكار البعث يزن منه الإنكار الله جل وعلى وإنكار الملائكة وإنكار كل ما لا يقع تحت المشاهدة في هذه الدنيا وهذا قول الدهرية والملاحظة والمشركين هم الذين يكفرون بالغيب فالإيمان باليوم الآخر يشمل وإذا ما يكون بعد الموت وأول ذلك أن الميت إذا وضع في قبره وسوّي عليه التراب وانصرف عنه الناس وإنه لا يسمع قرعاً عالهم يأتيه ملكان فتعاد روحه في جسده ويجلسانه ويسألانه وإن أجاب عنا بجواب صحيح نجأ وفاز وأفلح وإن لم يستطع الجواب خاب وخسر وظلسعه بالحياة الدنيا وإن لم تعرفه ولم تدريكه بل كذبه بما لم يحيطه بعلمه ولم يأتيه تأويله كذلك كذب الذين من قبله وإن لم يعرفه يتصوره فإن هذا له مستقبل لكل نبع مستقر وسوف تعلمون فالأنبى والأخبار التي يخبرتم بها كل شيء الوقت إذا جاء وقته ظهر فها واجبنا الإيمان به وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى فلا نعتمد على عقولنا وإنما نعتمد في أمور الغيب على الوحي المنزل ولا نتدخل بعقولنا وأفكارنا وأمور البرزخ من أمور الآخرة عالم آخر وإن كنا لو كشفنا عنه لو وجدناه كما وضعنا لكن هو في عالم آخر وما يجري عليه لا نراه ولا نحس به نكيرا ومنكرا إسمان للملكين الذين يأتيان الميت فورا دفنه فا تعاد روحه في جسده ويدلسانه حيات برزخية ما يمثل حياته على الأرض إنما هي حيات الآخرة حيات أخروية لا يلمها إلا الله سبحانه وتعالى يسمى بالمنكر ونكير هذا ورد في الحديث بإسناد الله باس به تسميه ثابته ومنكر ونكير يعني لما شهدهما ومرآهما لأن مرآهما مفزع رؤية الملكين مفزع استنكرها الإنسان استغربها هذا وجه تسميتهما منكرا ونكيرا لأن رؤيتهما استنكرها الإنسان ويأتيان بصورة لا يعرفها حياته ولا يألفها فهذا وجه تسميتهما منكرا ونكيرا وفي هذا رد على من ينكر هذه التسميه وقل هذا السب للملائكة نقول لا ما ليس السب للملائكة هذا من باب أن الذي يأتيانه يستنكرهما يسمى بالمنكر ونكير نعم ولا تنكرا جهلا نكيرا ومنكرا ولا الحوظ والميزان إنك تنصح أن تنكرى له الأشياء يعني أنا أنصحك والدين النصيحة كما قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قلنا لمن قال لله والكتابة والرسولة والأئمة المسلمين وامة النظم يقول أنا أنصحك وعن النبي صلى الله عليه وسلم وما جاء في القرآن والسنة كما انكرته المعتزلة وأهل الظلال الذين يعتمدون على عقولهم وأفكارهم فأنت احذر من طريقتهم اتبع النصوص فآمن بما جاءت به النصوص الصحيحة وهذا من الإيمان بالله سبحانه وتعالى وياتيانه في قبله كيف جاء إليه في قبله وإنهمان يشوفه الله على كل شيء قدير أنت ما تشوفه غيب عن كثير من الأمور يا ياتيانه أنت ما تشوفه طيب روحك اللي تدخل في جسدك أنت تشوفها أنت تشوف كل شيء أنت تشوف عقلك هذا العقل اللي يميزك عن غيرك يعني تشوف هذا العقل هذا كل شيء ما تشوفه هو ما هو صحيح هذا كلام الماديين الطبائعيين أما أهل الإيمان فإنهم يقتسع إيمانهم لكل ما وردت فيه الأخبار الصحيحة ولا يتدخلون في عقوه ياتيانه ويجلسانه ويستنطقانه وينطق إتكلم فيقول المؤمن يقول ربي الله وديني الإسلام ونبي محمد صلى الله عليه وسلم فيناد مناد أن صدق عبد فأفرشوه من الجنة وفتح له بابا إلى الجنة فيتيه من روحها وطيبها ويرى منزله في الجنة فيقول يا رب أقيم الساعة حتى أرجع إلى أهل ومالي فيصير قبره روضا من رياض الجنة وإن كنا لا نشاهد هذا ولا نرى وقد أشاهده بعض من يطلعهم الله عليه وسلم قد يشاهد هذا وقد يرى شيء منه لكن هذا ليس بلازم وما المنافق والمرتاب الذي عاش على الشك في الدنيا فإنه يموت على الشك فإذا سأله قال لا أدري ما ربك لا أدري ما دينك لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلت من نبيك لا أدري وفي الدنيا لم يؤمن بقلبه إنما تكلم باللسانة سمعت الناس يقولون شيئا فقلتوا من باب المجارات لهم وهذا هو المنافق الذي يقول ما يقوله المسلمون ويصلي ويصوم ولكن ما فيه إيمان إنما يفعل هذا من باب المدارات ومن باب التقية لياجل أن يعيش مع المسلمين فقط لياجل أن يعيش مع المسلمين وهو لم يؤمن بقلبه ولو كان فاصيحا متعلما يحفظ المتون والأسانيد يحفظ إتلعفا ولا يستطيع في القبر ما يستطيع يتكلم ويغيب عنها الجواب يقول ما أدري ولكن أنا قلت مثل ما يقولون الناس من غير أن أعرف هذا الشيء وأعتقده فيناد مناد أن كذب عبده فأفرشوه من النار تحوله بابا إلى النار ويأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه والعيد من الله ويصبح قبره حفرة من حفر النار فيقول يا رب لا تقم الساعة إنه يعلم إنه إذا قامت الساعة أما بعدها أشد من ما هو فيه والعياذ بالله وهذا يشير إليه قوله وتعالى يثبت الله الذين آمنوا بالقول السابط في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشارع ثبت الله الذين آمنوا بالقول السابط في الدنيا كما أنهم عاشوا على القول السابط في الدنيا والإيمان الصابق فإن الله يثبتهم في القول ويظل الله الظالمين فلا يستطيعون الإجابة ولا حديث في هذا متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم وأهل السنة والجماعة مجمعون عليه ولم ينكره إلا المعتزلة الذين يعتمدون على عقوله والعقلانيون الآن الذين هم أفراخ المعتزلة هم على هذا المدهر ولا تنكيراً جهلاً نكيراً ومنكراً وللحوظة والمدهر هذا السؤال القورى الثاني الحوظ الحوظ النبي صلى الله عليه وسلم إنه وتواترت به الأحاديف أن للنبي صلى الله عليه وسلم حوظاً طوله شهر وعرضه شهر مائه أشد بياباً من اللبن وأحلى من العسل كيزانه عدد نجوم السماء ترد عليه أمته ويشربون منه ويُذاد عنه كل مبتد وكل مرتد فالمرتد يُذاد عنه ولا يرد على الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول له إذا سأل لماذا ردوا يقول لأنهم ما زال مرتدين على عقابهم وفي الصنف الثاني فإنك لا تدري ماذا أحدثوا أحدثوا بعدك فكلما أحدث بدعة في الدين كالمعتزله والخوارت هو مشيعة وسائر الطوائف الظاله الذين أحدثوا في الدين ما ليس منه يُذادون عن الحوظ يوم القيامة فيُذاد عنه كل مبتد وكل مرتد عن دينه ولا يريده إلا أهل الإيمان الصادق الثابتون على الإيمان الذين ماتوا على الإيمان الصادق هؤلاء يريدون الحوظ ويشربون منه شربه لا يضمعون بعدها أبداء يريدون هوهم عطاش ولا يضمعون بعد ذلك هذا هو حوظ النبي صلى الله عليه وسلم والذي أعبض عن السنة وبتدع البدعة أو يرتد عن دينه فإنه يُصرف ويُطرد عن الحوظ أشد ما يكون للماء ميزان حقيق له كفة توضع الحسنات في كفة والسيئات في كفة فأيهما رجح فإنه يأخذ جزاءه بموجب ذلك من رجحان الحسنات أو رجحان السيئات وهذا من عدل الله جل وعلا أنه لا يظلم أحدا بل يُجاز الإنسان فهو يُجاز الإنسان وكيف يُجاز الإنسان وكيف يُجاز الإنسان وكيف يُجاز الإنسان بعمله يوزا ويُجازا به نعم وهو ميزان حقيقي خلاف المُعتزلة فإنهم يقولون إنه ميزان غير حقيقي وإنما معناه قامة العدل فهو ميزان معنوي معناه العدل بين العباد ليس لهم إلا عقولهم لأنهم لم يروا الميزان فهم يُنكرونهم ولا يؤمنون بالغيب ولا يؤمنون بالغيب وهذه آفة العتماد على العقول لأن المؤمن لا يحتمد على عقله هو العقل لا يُلغى العقل دليل لكن لا يكون هو كل شيء هناك أشياء لا يدركوا العقل الأمور المغيبة لا يدركوا هذا العقل فلا تُحكِّم عقلك فيها وإنما يُعتمد فيها على العلم حقا فهذا وجه انكارهم له على مذابهم إن لما يشاهدون ولا يرونه إنهم يُنكرونه أو يُؤولونه بغير معنى هم لا يقدروا يُنكرون الميزان لأنه ورد في القرآن والوزن يوم إذن الحظ فمن فقلت موازين فأولئك فمن فقلت موازينه فأولئك الذين خسروا أمهسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون فمن فقلت موازينه فهي عيشة الراضية ومن خفت موازينه فأمه أحاوية لا يقدرون يُنكرون الموازين لكن فسرون حرفونها عن معنىها كعملهم في سائر النصوص حرفونها بغيرون معنىها الصحيح أما أهل الحق فإنهم يؤمنون بها على حقيقتها ويكلون كيفيةها إلى الله جلوالا لكنها دون الشرك فهؤلاء يُعتبرون مؤمنين وحدين لكن إيمانهم ناقص توحيدهم ناقص لكنهم لم يخرجوا من الإسلام خلافاً للخوارج والمعتزلة لم يخرجوا من الإسلام وان شاء الله عزبهم لكنهم لا يُخلَّدون في النار كما يُخلَّد الكفار والمشركون وإنما يُخرجون من النار بعد تعذيبهم إما بشفاعة الشافعين وإما بفضل الله عز وجل وإما بانتهاع عذابهم فيُخرجون من النار قطعاً أنهم لا يُخلَّدون في النار فالنار يدخلها الكافر والمشرك وقد يدخلها المؤمن الموحد بذنوبه لكن الكافر والمشرك يُخلَّدان في النار وأما الموحد والمؤمن فلا يُخلَّد فيها إذا دخلها هذه عقيدة سهل والجماعة خلافاً للخوارج والمعتزلة الذين يقولون "الخوارج يقولون مرتكب الكافر خالج من الملح وإذا مات ولم يتب فا وخالد مخالد في النار مثل الكفار المعتزلة يقولون يخرج من الإيمان ولا يدخل في الكهر فهو في المنزلة بين المنزلتين فإن مات ولم يتب ومخالد في النار كما تقوله الخوارج وكل المذهبين باطل وظال ومخالف للأدلة فإن الله جل وعلى يقول إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وجاءت لا حديث الصحيحة أن يخرج من النار من في قلبه أدنا مثقال حبة من خردل من إيمان وقد احترق صار فحما فيوضع في نهر من النهار الجنة فينبت كما ينبت العشق ينبت جسمه ثم يدخل الجنة وقل يخرج الله العظيم بفضله من النار أجسادا من الفحم تطرح من الفحم هنا تكون قد تفحمت من العذاب صار فحم يعيد الله جل وعلى فيها الحياة يحيون ثم يدخلون الجنة ويخلدون فيها نعم خرجونا من النار فحم وبائر يعني محترقين جماعات محترقين فيو القونا في نهر الحياة نهر يسمى نهر الحياة من النهار الجنة فيحيون كما يحيى الحب الذي يحمله السيل السيل إذا جاء يحمل البذور الأود يتحمل معا البذور فتطرحها في الأرض فتنبت كذلك النهر الحياة يطرحون في نهر الحياة فتنبت واجسامهم ثم بعد ذلك يدخلون الجنة نعم من النهر أجسادا من الفحم تطرحوا على النهر في الفردوس تحيا بما إهي ووسط الجنة ويجري منه هذا النهر وإن رسول الله للخلق وإن رسول الله للخلق شافع وقل في عذاب القبر حق موظه نعم الناظم رحمه الله ذكر في هذه الأبياك عدة مسائل الأولى سؤال الملكين والثاني عذاب القبر ونعيمه والثالثة الميزان وزن الأعمال والرابعها الحوض حوض النبي صلى الله عليه وسلم والخامسة مسألة أهل الكبائر من أهل القبلة وحكمهم في الآخرة والسادسة الشفاعة مسألة الشفاعة الشفاعة مرت بن عدة مرات أن معنىها الوساطة معنىها الوساطة في قضاء الحاة الحوائد عند من هي عنده تتوسط للمحتاج تتوسط للمحتاج في قضاء حاجته من من هي عنده والشفاعة تكون عند الله وتكون عند الناس الشفاعة عند الله تختلف عن الشفاعة عند الناس فالناس تشفع عندهم ولو لم يأذنوا لك أنت تتقدم وتشفع ولو لم يأذلك المشفوء عنده فا يأذل الشافع أن يشفع ولا بد أن يكون المشفوء فيه من أهل التوحيد من عصات الموحردين وأما الكافر فلا شفاعة فيه ولا تقول فيه شفاعة مال الظالمين من حميم ولا شفيع يطار فما تنفعهم شفاعة الشافعين فالكافر لا تقبل فيه شفاعة والتقوى يوم لا تجزي نفس عن نفس شيء ولا يقبل منها عدل ولا شفاعة هذا في الكفار الكافر لو بدل أموال الدنيا يريد الفديه ما يقبلنا إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلا يقبل من أحدهم ملء العرض ذهبا ولو افتدابه ما يقبل منهم عدل وهو المال الذي يفتدون به أنفسهم ولا يقبلوا فيهم شفاعة أحد بلهم قطعا من أهل النار خالدون مخلدون فيها هذه الشفاعة عند الله لا تكون إلا بشرطين الشرط الأول إذن الله للشافع أن يشفع الشرط الثاني أن يكون المشفوء فيه من عصات الموحردين أما المخلوق ما تشفع عنده ولو لم يادلك للشفاعة ولو لم يرضى أن المشفوء فيه قد يكون يبغض المشفوء فيه ووده أن يقتلها وينتقم منه يعدمه ما يرضى عنه لكن يقبل الشفاعة فيه مضطرا ينحاجث بالناس والوزراء والأعوان فلو ربد شفاعةهم لتنكروا عليه ولو كان لم يادن ولو كان لا يرضى عن المشفوء فيه أما الله جل وعلا فلا يادن إلا فلا يشفع أحد عنده إلا بإذنه ولا يشفع عنده إلا في أهل التوحيد من عصات الموحردين هذا الفرق بين الشفاعتين الشفاعة عند الله حق وهي الشفاعة المثبتة وأما الشفاعة المنفية فهي الشفاعة الكفار أو الشفاعة التي تكون بغير إذن الله هذه هي المنفية الشفاعة شفاعتان كما قال العلمة شفاعة مثبتة وشفاعة منفية في القرآن ما تنفعهم شفاعة الشافعين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع يمكن يجيك واحد يقول الشفاعة ما تقبل بالدليل هاتين الآيتي هتقول هناك آيات تدل على قبول الشفاعة تنذل الذي يشفع عنده إلا بإذنه ولا يشفعون إلا لمن إرتضى وكم من ملكم في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أي أذن الله لمن يشاء ويرضى هذه الشفاعة مثبتة بشرطين فليس كل الشفاعة مثبتة وليس كلها منفية لها ودا من التفصيل على حسب ما جاء في الأدلة والقرآن لا يضرب بعضه ببعض بإنما يجمع بين الآيات ويوفق بين الآيات فسر بعضها ببعض يقيت بعضها ببعض هذه طريقة الراسخين في العلم لا يخذ طرف الجاض الشفاعة ثابتها لكل أحد مثل ما عليه القبوريون والمشركون من قبل يقولون ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعون عند الله يطلبون الشفاعة ومشركون بالله وهناك من ينكر الشفاعة مطلقا كالمعتزلة والخوارج فأهل السنه وسط في هذا الباب وقالوا الشفاعة شفاعتان شفاعة من فيه وشفاعة مثبتة أن نحن لا ننكر الشفاعة مطلقا ولا نثبتها مطلقة لا بد من التفصيل جمعا بين الآيات في هذا الباب هذا هو الفرق وإن رسول الله للخلق شافع وقل في عذاب القبر حق موضحه فياتون إلى آدم عليه السلام ثم ياتون إلى نوح ثم ياتون إلى إبراهيم عليه السلام ثم ياتون إلى موسى عليه السلام ثم ياتون إلى عيسى عليه السلام كلهم يعتذرون ويقولون إن الله قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولا بعده مثله فيعتذرون عن الشفاعة عند الله في هذا الموقف حتى يأتي إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها ويتقدم إلى ربه سبحانه ويسجد بين يديه ويحمده بمحامد ويدعوه ويتضرع له حتى يقال له يا محمد ارفع راسك وسلتعقق واشفع تشفع وهو سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ما شفع حتى أذن الله له أن يشفح هذه الشفاعها العظمة وهي المقام المحمود الذي ذكره الله بقوله لأنه يحمده عليه الأولون والآخيرون نعم هذه الشفاعها العظمة الشفاع الثانية الخاصة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم شفاعته في أهل الجنة أن يدخل الجنة إنه مذا جاوي الجنة لا يفتح لهم على طول ما يفتح لهم فا يستشفعون بمحمد صلى الله عليه وسلم في فتح باب الجنة لهم فا يشفع لهم فا تفتح لهم حتى إذا جاوها وفتحت أبوابها ما قال جاوها وفتحت أبوابها كما في أهل النار ما قال وفتحت أبوابها فالمجيء شيء وفتح الأبواب شيء آخر وذلك بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم هذه خاصة بنبي صلى الله عليه وسلم والتي قبلها أيضًا خاصة الثالثة الخاصة بنبي صلى الله عليه وسلم شفاعته في عمه أبي طالب الله جل وعلى قال في الكفار فما تنفعهم شفاعت الشافعين وأبوا طالب كافر ما تعالى الكهر لكن نظر اللي كونهي وقف مع الرسول صلى الله عليه وسلم وحماه من المشركين ومن أدى قومه فالرسول صلى الله عليه وسلم يريد أن يكافئه على ذلك حاول عليه الصلاة والسلام أن يستغفر له فمنعه الله حزوجه ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربا في الدار الآخرة إذا دخل أبو طالب النار مع الكفار فإن الرسول صلى الله عليه وسلم يشفع له في تخفيف العذاب عنه لا في إخراجه من النار لأن الكافر لا يخرج من النار لكنه يشفع في تخفيف العذاب عنه فقط فهذه شفاعة خاصة شفاعة خاصة في كافر وللرسول صلى الله عليه وسلم إكراما له من الله حزوجه هذه الشفاعة خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم أما الشباعة بآل الكبائر فيعني يخرجوا من النار أو أن لا يدخلواها هذه شفاعة معامة تكون للملائكة تكون للأنبياء تكون لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم تكون للمؤمنين يشفعون لإخوانين تكون للأفراط يشفعون لآباء شفاعة حامها شفاعة معامة لهول غيره عليه الصلاة والسلام هذا ملخص ما يقال في الشفاعة ذكر الإيمان بالقدر في القرآن قوله إن كل شيء فلقناه بقدر ولو لم يذكر في القرآن فقد ذكر في السنة السنة الصحيحة فالموتها التي قبل خلقهم والموتها التي يوم بعثهم والحياة التي في وقت خلقهم في أرحام أماتهم والحياة التي وهم في القبور وفي الأجداث لا يؤخذ لكن قبل أن يجي الله أخري له نعم ما فيه تعارب يا أخي نعم السنة الله ليكم صاحب الفضيلة هذا السؤال قد تكرر وهذه إحداثيغه هناك شريط قد انتشر وفشى بين الناس وذكر فيه أن أحد من أهل الكفر في شركات روسيا حفرت ثم وضعت بعض المسجلات فسمع صوت المعالذين وصرخاتهم في تحت الأرض ووسمع هذا الشريط للناس الحاضرين هل هذا صحيحه؟ هل هذا من الطلاع الناس على عذاب القبر؟ وموقفنا من هذا الشريط وأمثاله؟ يسمع أحياناً بدون حفار يسمعه الله من يشاء قد سمعه النبي صلى الله عليه وسلم على احتاج لحفارات عمقه ثالثاً أن الحفارات ما يمكن أن تصل إلى سجين إلى الأرض السابعة من قال هذا حفارات روسية بتاصر تفترق السبع الطباب وتصل إلى سجين؟ هذا كذب افتراب رابعاً أن هذه الأصوات ما يتيقن أنها أصوات أصحاب الكبور قد تكون أصوات جن أو شياطين أو أنها تمفيلية إنهم اجمعوا الناس الصرفون مسجلوا هذه وقالوا هذا من عذاب البرزخ هذه كالام لا يصدق نحن يكفينا ما جاء في الكتاب السن لسنا على شك يكفينا ما جاء في الكتاب السن حسنا الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السيوني يقول هل يطلع الله أحداً على عذاب القبر في الدنيا وماذا للدالك؟ نعم قد يطلع الله أطلع الرسول صلى الله عليه وسلم ومرع على قبرين قال إنه ما ليوعذبان ليوعذباني في كبير وكان راكباً على فرسه فمرت الكبور فنفرت فقال من أصحاب هذه الكبور؟ قالوا هؤلاء من اليهود فقال إن يهود تعذب في قبورها لذلك نفرت فرس الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا يطلع من الله جل وعلى قد يطلع بعض الناس على ذلك كما هو مذكور في كتابه والقبور للحافظ بالرجب نعم عالميت مسجل كيف يكون ذلك؟ نشاء الله مسجل هذا حلك هذا في الدنيا مسجل ما يروح لأمور الآخرة يسجل ما يكون في الدنيا فقط نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيل وهذا السيوني يقول هل رأى أحد الملائك من الإنس وكذلك الجن أم أنهم لا يرون في الدنيا؟ تصور لهم الجن لما في شك أما الملائك فالله جل وعلى رد على المشركين الذين قالوا إن الذين قالوا طلب رؤية الملائكة فقال الله جل وعلى يوم يرون الملائكة لا بشر يوم إذن للمجرمين فالملائكة لا يرون إلا عند الاحتضار يراهم المحتفر وعنده نزول العذاب والعياد بالله وما ينزلون بالعذاب على الأمم يرونه ولا يرون إلا عند قيام الساعة يوم يرون الملائكة لا بشر يوم إذن للمجرمين عند العذاب أو عند الاحتضار إذن تهاء الإمتحان والعمل ظهرت الحقائق وحين إذن لا ينفع الإنسان التوبة حين ما يعين الملائكة الملائكة الموت أو ملائكة العلاب لا يقبل منه التوبة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل لا مانع من ذلك إن الإنسان أن الروح تنعم في قبرها وتنعم أيضاً في الملائي الأعلى لأن الروح لها خاصينا تجي إلى الميت وفي قبره تصعذي للسماء روح المؤمن لها التصال ببدنه وهو في القبر وهي في الملائي الأعلى وفي الشيار الجنة تسرح تأتاكل من ثمرها نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل من أنكر عذاب القبر يكفر؟ نعم من أنكر عذاب القبر وهو يعلم الأدلة يعلم الأدلة ويكفر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول عدد وأسئلة الملكين في القبر شاء في بعض الأحادي في أنها أربعة وأسئلة وفي بعضها أنها ثلاثة ملجمع بين هذا؟ نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل الحوض قبل الصراط أم بعده؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول نعم كل ما فيه غلو في الميت وصرف نظر الناس إليه فإنه منهي عنه لأن هذا من وسائل الشفك فلا يكتب على القبر إنها النبي صلى الله عليه وسلم عن الكتاب على القبر لأنه إذا كتب عليها تعلقت قلوب العوام والجهال فلذلك القبر لا تميز بعضها عن بعض حتى لا يعرف بعضها من بعض حتى يفوت على العوام ودعات الظلال تعلق بالقبر إنه النبي صلى الله عليه وسلم عن الكتاب على القبر لا اسم الميت ولا غير ولاها عن تجسيس القبر وهو تلوينه بالجس أو تلوينه بالنورة أو بالبوية لأن هذا يصرف الأنظار إليه هذا يصرف الأنظار إليه وهذا سبب للغلوب به وتعلق الجهال والعوام به ولما عملت له هذه الألوان إلا لأن له سراً وله مكانه إتعلقون به فالقبر تكون على حد سوى ما يتميز بعضها عن بعض حتى لا يتعلق به الجهال والعوام والخرافيون ما يعرفون قبر هذا من قبر هذا علشان انجط عليهم سبيل الغلوب هل ينزل عليهم منكر ونكير؟ وهل ينع عمان ويعذبان في قبورهم؟ قلقي في البحر أو دفن في الأرض أو أكلته السباع أو الطيور أو صلب على خشبة فإن الله قادر على أن يوصل إليه العذاب أو النعيم وقادر على أن يتيه الملكان ويسألانه فهل هذا القول صحيح؟ "هل نشهد للمؤمن بعينه؟ " إذا عرف بالصلاح والعلم والتقوى أنه من أهل الجنة وكذا من مات وهو كافر هل نقول له بعينه إنه خالد مخالد بالنار؟ " يظارن السائل هذا هذه أول مرة حبره لأن كررنا هذا لأن لا يشهد لمعين بجنة أو نار إلا من شاهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم فاول الذي يشهد له أنه من أهل الجنة ومن أهل النه لكننا نرجو للمحسن ونخاف على المسيء وهذا مذكور في كتب العقائد فليت السائل يقرأ في الواسطية أو في غيرها نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيل هذا السائن يقول ما صحة هذا الحديث في قول النبي صلى الله عليه وسلم يريد علي الناس يوم القيامة فأدود الناس بعصايا عن أهل اليمن حتى يشربه لا أدري إحنا أحسن الله لكم هذا السائن يقول ما حكم تعليق اللوحات التي فيها ترتيب ما يحصل العبد بعد موته من حين دخوله القبر إلى أن يدخل بعد ذلك الجنة أو النار علما بأن هذه اللوحات لا تحمل ختم الوزارة هذه اللوحات يجب أن تحطم وأن يمسك من يعلقها أو يكتبها ويعزر ويؤدك هذا أمر الله يجوس وهذا إشداث هذا إشداث لم يصبق له نظير ويكفي ما في الكتب ما في الكتاب والسنة من الوعد والوعيد يكفي هذا عن كتابة اللوحات ربما يتطور الأمر تحط لوحاته أن فلان ولي من أولياء الله وأنه ينقذ الناس وأنه وأنه يفتح الباب لا يكتب على القبور ولا يكتب في المقابل ولا على أبواب المقابل لا يكتب شيء أبدًا ولا تصور الآخرة مثل ما فعل بعض الجهال صور الآخرة والجنة والنار بالوحة والجنة والنار وهذا الصراط وهذا الميزان يحطونه بالوحات كل هذا من العبث كل هذا من العبث وأمور الآخرة وأمور الغيب ما تتصور ولا تكتب في لوحات نعم أن الميزان له لسان السؤال ما صحت وهذا وهل جاء عليه دليل من الكتاب والسنة هو ميزان جاء الميزان في القرآن وفي السنة فنحن نثبت الميزان أما التفاصيل قال له لسان أماله لسان هذا يحتاج إلى دليل صحيح ولا أعرف دليل صحيح على هذا لكن نثبت الميزان عذاب القبر يكون للكافر ويكون للمنافق ويكون لعصات المؤمنين فعصات المؤمنين قد يعذبون في قبورهم لكن ليس تعذيبهم كتعذيب الكفار والمنافقين قد يعذبون مدة ثم ينتهي تعذيبهم وهذا من المحصات التي يمحصوا بها المؤمن فقد يعذبوا في قبره تمحيص له لكنه ليس كتعذيب المنافق وتعذيب الكافر ويكون من أهل العراف منافقون أو مبتدعة؟ يا أخي لا فسألني عن شيء ما أعرفه ما أدري هذا العراف ما أدري عنه هذا العراف ذكرهم الله قوله على العراف رجال والعراف قالوا أنه جبل بين الجنة والنعر يكون عليه أناس استوى تحسناتهم وسيئاتهم وَوَاللَّا جَلَّ وَعَلَا يَقُلْ لَمْ يَدْخُلُوْهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ يَطْمَعُونْ فِي دُخُولِهَا فِي دُخُولِ الجَنَّةَ برحمة الله سبحانه وتعالى نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا سام يقول يذكر بعض العلماء أن هناك حوض يريده المؤمنون قبل العبور على الصراع فهل هذا القول صحيح وما دليله؟ ما أعرفه الدليل ولا أدري لكن الحوض ثابت الحوض من حيث هو ثابت أما موضعه أنه هل هو قبل الصراع أو بعدها الله يعلمه هذه اجتهادات من العلماء أحسن الله لكم صاحب الفضيلة أحسن الله لكم هذا في الكافر فانذرتكم ناراً تلضى لا يصلها إلا الأشقى الذي كذب وتولى فهذا لا يموت فيها ولا يحيا يعني لا يموت موتاً يريح ولا يحيا حياة يتلذذ بها وإنما يكون لاحيا حياة يتلذذ ويسترح بها وميتاً يستريح وينقطع عنه العذاب نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا سان يقول هل يصح القول بأن العرش هو سرير وله قوائم؟ هذا ثبت بأن له قوائم والعرش في اللغة هو سرير هو سرير العرش هو السرير الذي يكون عليه الملك في اللغة أما عرش الله فلا يعلم كيفيته إلا لا يعلم كيفيته إلا وأعظم المخلوقات نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هل سان يقول لقد ذكرتم في أحد الدروس السابقة أن الرسل عليهم الصلاة والسلام لا يعبرون الصراط وإنما يقفون على طرفه ويقولون أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول لقد ذكرت لأحدهم أن الله تعالى لا يصف بأنه شخص أو أنه زالع وإنما ذلك من باب الإخبار عن الله تعالى فقال إن ذلك ليس بالصحيح وذلك أن الإخبار يتضمن وصف المخبر عنه يعني بذلك أن الله يصف بأنه شخص تركوها للعاب ما يدري ولا يدري إنه ما يدري أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هل سان يقول أبداً لا يذهب إليه هذا عنده طمع كبير يستغل الناس يستمفل أمواله أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول كما قالت عالا وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون وقد يكون الكافر جاحداً لله كالملاحدة والشيعيين لا يعترف بوجود الله أصلاً وأما المشرك فهو يؤمن بالله لكن يعبدوا معه غيره هذا هو المشرك فكل مشرك كافر وليس كل كافر مشرك قد يكون ملحداً جاحداً لوجود الرب سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل صحيح أن أرض المحشر هي خيبر إذا رحت لما تبتشوف وين فيه يا أخوان يترك ولاس إلى هذه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السان يقول لقد ظهر قبل أيام رجل في هذه البلاد ينتسب إلى الظاهرية فقال في محاضرة عامة أمام الحضور إن القول بأن القرآن مخلوق أو غير مخلوق أنه كله بدعة وأن الصحاب لم يتكلموا بهذا أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول من هم أهل الفترة وكيف تقاموا عليهم الحجة ويوم القيامة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل ثبت أن الرجل يوزن بنفسه مثل ما يوزن عمله؟ نعم نعم ورد أن يوزن عمله ويوزن أيضا جسمه يوزن هو وعمله نعم أحسن الله إليكم انتهاء وانا يجب أن يكون هناك مجموعة