7من7/شرح المنظومة الحائية/عقيدة/من قوله ولا تكفرن أهل الصلاة/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب المنظومة الحائية في عقيدة أهل السنة للحافظ أبي بكر ابن آبي داود السجستاني رحمه الله وَاَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ قَدَ النَّاضِمُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَلَا تُكَفِّرًا أَهلَ الصَّلَاتِ وَإِنْ عَسَوْ فَكُلْهُمْ يَعَسِيْ وَذُلْ عَرْشِ يَسْفَحُوا وقد حصل فيها اختلاف طويل ما بين الخوارج وما بين المرجئة وما بين أهل السنة والجماعة فالخوارج كفرون بالكبائر التي دون الشرك ويستحلون لما أهم وأموالهم على أنهم كفر هذا مذهب الخوارج ويستدلون بآيات الوعيد التي وردت في الوعيد على الذنوب والمعاصي ويحملونها على كفر أصحاب تلك المعاصي المرجئة على النقيم لا يكفرون بالكبائر ولا تظر الإيمان عندهم لا يكفرون بالكبائر هذا طيب لكن لا تظر الإيمان ولا تنقصه كامل الإيمان يقولوا لا يضر مع الإيمان معصف كما لا ينفع مع الكفر قاعة هذا مذهب المرجئة على سبيل الإختصار فهذا كامل الإيمان ولا تنقصه المعاصي ولا تزيده الطاعات عندهم أقير لماذه بالخوارج وهم أخذوا بآيات الوعد والرجاء وتركوا آيات الوعيد أما هل السنة والجماعة فإنهم على الحق والاعتدال لا يكفرون صاحب الكبيرة ولا يقولون إنه كامل الإيمان إنه مؤمن ولكنه ناقص الإيمان أو مؤمن فاسق فهو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرةه أو مؤمن ناقص الإيمان وإن عذب فإنه لا يخلّد في النار كما تقوله الخوارج والمعتزلة لا يخلّد بل يخرج من النار هذا مدهبه للسنة والجماعة جمع بين آيات الوعد وأيات الوعيد فلا يقول إن المعاصي لا تظر كما تقوله المرجئة ولا يقولون إنها تكفر كما تقوله الخوارج وإنما يقولون المعاصي تظر وتنقص الإيمان لكنها لا تخرج صاحبها من الدين وهم جمع بين النصوص فهذا هو مدهبه للسنة والجماعة في مرتكب الكبيرة هذا معنى قول النظم لا تكفرا أهل الصلاة الذين يصلون يعني أهل القبلة من المؤمنين والمسلمين نعم لا تكفرا ولا تكفرا أهل الصلاة وإن عصوا وإن عصوا يعني ما دامث معصيتهم دون الكفر والشرك نعم ولا تكفرا أهل الصلاة وإن عصوا فكلهم يعصي ودول عرش يصفحوا وكلهم يعصي ما لا يسلم حد من المعاصي كلكم خطاء خير الخطائين التوابون ودول عرش يصفحوا يعني يغفر كما في قوله تعالى ويغفروا ما دون الآلكة لمن يشاء في الحديث القدس لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بشيئة لا أتيتك بقرابها مغفرة لا أتيتك بقرابها مغفرة فإذا كان منهل التوحيد ولم يشرك وإنما عنده معاصي دون الشرك فهذا يطمعوا في مغفرة الله الزوجر قال تعالى ولا تكفر أهل الصلاة وإن عصوا فكلهم يعصي ودول عرش يصفحوا ولا تعتقد رأي الخوارج إنه مقال لمن يهواه يردي ويفبحوا وأنهم خرجوا على ولاة الأمور خرجوا عن الطاعة وأول ما خرجوا خرجوا على عليب يا بطالف رضي الله عنه في خلافته وقالوا لما ذا تحكم الرجال أدلوا عليه بهذه الشبهة قالوا إنه حكم الرجال فقال أليس الله حكم الرجال في الأرنب يصيلها المحرم يحكم به ذو عدل منكم هديا بالغ الكعبة أليس الله حكم الرجال وحكم الرجال في قضية النشوز حكم الرجال وإن إمراءة خافت انبع لها نشوزا أو إعراضا في قوله تالى فبعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إيه يريدا إصلاحا وفق الله بينهما فقفتم شقاق بينهما فبعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها حكما الرجال فتحكيم علي للرجال هو من هذا القبيل يهلكه هذا الرأي لأنه رأي خطير فيه تكفير المسلمين واستحلال دمائهم وأموالهم والخروج على ولاة الأمور إليه فلعتبره ماذهبا باطلا فأخبروا مرجئة من العرجة وهو التاخذ لأنهم أخروا الأعمال عن مسمى الإيمان فقالوا الأعمال لا تدخلوا في الإيمان لذلك سمو للمرجئة فلو أن الإنسان آمن بقلبه فهو آمن بقلبه ونطق بالسانه ولم يفعل شيئا لم يصلي لم يزكي لم يأتي بالأوامر لم يتجنب المحرمات فهو مؤمن فهو مؤمن عندهم كامل الإيمان وهذا مذاب باطل فيه تعطيل الأعمال نهائيا لأن الماذهب بالرجاء تلاعب بالدين يكون مؤمن ولو لم يعمل شيئا ولو ترك الصلاة والصيام ولو ترك الصلاة والزكات والصيام والحج ولو لم يعمل شيئا طول حياته ولو فعل كل المحرمات فإنه مؤمن عندهم وهذا مذاب باطل ولذلك أصحاب الحسك وأصحاب المعاصل يفرحون بهذا المذة فرحون به أي دونه أصحاب الأهوى وأصحاب الشهوات وأصحاب المعاصل يفرحون بهذا المذة فهو مبني على التلاعب بالدين والتحلل من الدين نهائيا هذا ما يؤدي إليه هذا المذة يعني يلعبون بالدين ويعطلون الأوامر والنواهي على هذا لا حاجث إلى الأوامر والنواهي ويكون هذا تلاعب بالدين الله عز وجل هذا القول الثالث يعني إترك رأي الخوارج فترك رأي المرجع وقل قولها للسنة والجماعة الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيل بالطاعة وينقص بالمعصيح هذا تعريف كامل الماخوذ من الأدلة فالإيمان اتكون من هذه الثلاثة قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصيح يقولون إن الإيمان هو العتقاد بالقلب أو المعرفة مجرد المعرفة كما تقوله الجهمية مجرد المعرفة بالقلب وعلى هذا يكون فرعون مؤمنا لأنه يعترف بقلبه بما جاء به موسى عليه السلام لقد علمت ما أنزلها أولا إلا رب السماوات والأرض بقلبه لكن لو أنكره باللسانه ما بالكبر والبقاء على ملكه يريد البقاء على ملكه واستكبر عن ما جاء به موسى عليه السلام وكذلك المشركون اترفون بقلوبهم أن محمد الرسول الله وأنه على حق قال تعالى قد نعلم إنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون فهم لا يكذبون الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن حملهم على مخالفته الجهود والكبر والاستكبر عن الحق والعصابية للباطل وما حملها بطالب عمر الرسول صلى الله عليه وسلم اعترف بأن الرسول على حق ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينا فلما لم يتبعه صار منهل النار لما مات على ملة حبد المطالب صار منهل النار وهو يعترف إنه حق لرأيتني سمحاً بلاك مبينة ما منعه من اتباع محمد إلا الحمية لدين قومة لو للملامة أو حذار مسبة لآبائه وأجداده فمن عتم الحمية والعياد بالله حمية الجاهلية فما تعالى الكفر وهو يعرف إنه محمد على حق يعتقد هذا فعلى مذهب الأشاعره حلى مذهب الأشاعره يكون مؤمن وليس الإيمان هو القول باللسان فقط بدون اعتقاد القلب كما تقوله الكرامية لأنه على هذا القول يكون المنافقون مؤمنين لأنهم نعترفون بها السنة ولكنهم ينكرون في قلوبهم وقد حكم الله عليهم أنهم في الدرك الأسفل من النار تحت المشركين ومن الناس من يقول آمننا بالله يقول اتلفر يقول آمننا بالله وباليوم الآخر وماهم بمؤمنين يعني بقلوبهم تلفضون بها السنة وفي الآية الأخرى يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم ومجرد القول ما يكفي بل قبل إن الله قال عنهم إذا جاءك المنافقون قالوا نشهدوا إنك رسول الله الله يعلم إنك رسوله الله يشهدوا إن المنافقين لكذبوا اتخذوا إيمانهم جنة سترا صدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون لا لك بأنهم آمنوا ثم كفروا فنطقوا باللسان لا يكفي ولو اعترف الإنسان حتى لو قاتل وجاهد مع المسلمين لو صلى وصام ما يكفي هذا حتى يعتقد بقلبة ما نطق بهلسان وكذلك ليس الإيمان كما تقوله المرجئة الفقر وكذلك ليس الإيمان كما تقوله المرجئة الفقر ويعتقد بقلبه هذا لا يكفي الله جل وعلى قرن العمل بالإيمان لا بد من الإثن الإيمان والعمل الصالح قرينا هذا في كثير من الآيات وأما كونه يزيد بالطاعة فهذا كما ومن ما يدل على أن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح حديث الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال الإيمان بظع وسبعون شعبة أعلىها قول لا إله إلا الله وادناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان فلا إله إلا الله هذا قول باللسان والحياء شعبة من الإيمان هذا من عمل القلب وعلى الجوارح دل على أن الإيمان قول واعتقاد وعمل وأما أنه يزيد بالطاعة هذا صريح القرآن إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانة وعلى ربهم توكلون الذين يقيمون الصلاة ومن ما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا فجعل الصلاة والإنفاق من الإيمان وهذه أعمال جوارح هذه أعمال الجوارح وذكر الله هذا قول باللسان وزادتهم إيمان دل على أن الإيمان يزيد أما الذين آمنوا فزادتهم إيمانة فإن لم يستطعوا بقلبه وذلك أضعف الإيمان دل على أن الإيمان يضعف فالذي لا ينكر المنكر لا بيد ولا بلسان هذا ضعيف الإيمان والذي لا ينكر لا بيد ولا بلسان ولا بقلبه هذا ليس فيه إيمان أصلا وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل هذا دليل على نقص الإيمان وفي الحديث أن الله يخرج من النارمن في قلبه أدنا مخالحبة من خردل من إيمان هذا دليل على أن الإيمان يضعف ويكون بقدر وزن حبة الخردل أو أدنا من ذلك وفي قوله يتعالى هم يوم إيذ للكفر أقرب منهم للإيمان دليل على أن الإيمان يضعف حتى يصل إلى أن يقرب صاحبه من الكفر هم يوم إذن أقرب للكفر هم للكفر يوم إذن أقرب منهم أقرب منهم للإيمان أقرب إلى الكفر من الإيمان فدل على أن الإيمان يضعف حتى يقرب صاحبه من الكفر هذا دليل على نقص الإيمان المرجعه يقولوا لا ما يزيد ولا ينقص لأن الإيمان بالقلبه شيء واحد والناس لا يتفاضلون في الإيمان فإيمان أبي بكر مثل الإيمان أضعف الناس إيمانا مثل الإيمان أفسق الناس وهذا كلام باطل الإيمان يتفاضل بعض المؤمنين أقوى إيمانا من الآخر هذا مؤمن قوي الله يسلم المؤمن القوي خير و أحبه إلى الله من المؤمن الضعيف قوى في الإيمان و قوى في البدن و قوى في الفعل المؤمن القوي خير و أحب إلى الله من المؤمن الضعيف و في كل خير فالإيمان يزيد و ينقص إلى شك فالمعاصل تنقص الإيمان تزيده الإيمان هذا وتعريف الإيمان عند آهل السنة والجماعة و ينقص طورا بالمعاصل وتارة بطاعته ينمي و في الوزن يرجحوا نعم هذا رد على المرجع هل يقول الإيمان لا يزيد ولا ينقص وإنما و شيء واحد وأهله في أصله سواء وهذا قول باطل نعم و ينقص طورا بالمعاصل وتارة بطاعته ينمي و في الوزن يرجحوا نعم هذا المسأله أخرى وهو نهلا بد يكون هناك خلاف بين العلمة في المسائل هذا يقول هذا حلال و هذا يقول هذا حرام و هذا يتجري الخلاف بين العلماء في المسائل العتقادية والمسائل العملية والمعاملات الخلاف يقع بلا شك وهذا طبيعة البشر لا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك فالخلاف يقع بين الناس و لا يجوز لنا أن نأخذ ما نريد من الأقوال وما يوافق رغبتنا وشهواتنا وإنما نأخذ من الأقوال ما قام عليه الدليل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا كما في قوله تعالى فالرسول في حياته عليه الصلاة والسلام يرجع إليه و يسأل و قال عليه الصلاة والسلام "السنة هو موجودة أكأن الرسول موجود بيننا " و لها لقال صلى الله عليه وسلم " فإنه من يعش منكم سير اختلابا كثيرة " فعليكم بسنة و سنة الخلافى الراشدين " و قال عليه الصلاة والسلام " إن إتاركم فيكم ما إنتمسكتم به لن تظلوا بعد كتاب الله وسنة و كنا نأخذ من الأقوال ما نشتهي أو يوافق رغباتنا أو نقول هذا أوسع للناس و أسر للناس و أمرونا مطلوبة هذا كلام الباطل كما يقوله كثير من الكتاب اليوم و أصحاب الله و يقولنا الاختلاف رحمة لا الاختلاف ما هو رحمة الاجتماع هو الرحمة الاتفاق هو الرحمة أما الاختلاف إنه عذاب و شر كما قال عبد الله يبن مسعود رضي الله عنه قال الخلاف شر الاختلاف شر فالاختلاف يقاح موجودة لكن ليس معنى ذلك أن نقول هذا من ساعة الدين و من. . . لا الدين ما هو بالأقوال الدين بالدليل إن تنازعتهم في شيء فردوا هذا الميزان هذا الميزان الذي بين أدينه الله لم يكلنا للخلاف ولا إلى رأي فلان و قول فلان بل أمرنا بأن نرجع إلى الميزان وهو الكتاب وسنة فمن كان من أهل العلم و يستطيع أنه يعرف الراجح من المرجوح فإنه لا يسعه أن ياخذ القول على علاته و أما إن كان من العوام أو من المبتديين في طلب العلم فهذا يسأل أهل العلم يسأل أهل العلم قال تعالى فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون فالله لم يكلنا إلى الخلاف ولا إلى الأقوال ولا إلى الأارى ولا إما يحذرون من أخذ حقوالهم بدون معرفة فالإمام مالك رحمه الله يقول كلنا راد و مردود عليه إلا صاحب هذا القبر يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم والإمام الشافعي رحمه الله يقول إذا صح الحديث فهو مذهبي و يقول أجمع المسلمون على أن من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد والإمام أحمد يقول عجبت لقوم عرف الإسناد والصحة يذهبون إلى رأي سفيا فهم الفتنة الشرك لعله إذا رد بعوى قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك فلا قول لأحد مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم والواجب علينا عند الاختلاف أن نرجع إلى الميزان وهذا من رحمة الله بنا أنه لم يكلنا إلى الاختلاف وأقوال الناس وإنما أمرنا أن نزيق وهذا يكل للعلمة أما العوام فعليه من يسألواها للعلمة أسألواها للذكر إن كنتم لا تعلموا فيسأل من يثق بعلمه ودينه ويأخذ بقوله ولهذا يقولن مذهب العامي مذهب من أفتها فهذا هو الظوابط في هذه المسألة والآن الصحف والكتابات وأنها تنادي بالأخذ بالآرة والتوسع على الناس وأنه إذا ردوا إلى الدليل هذا حرج ضيق هكذا يقولون هذا يكون هذا القول كفر لأن الأخذ بالدليل يكون حرجاً ليقول هذا يكفر الأخذ بالدليل هو الفرج ولو ليس حرج هو الفرج وهو التيسير من الله سبحانه وتعالى أما الأخذ بالآرة والأقوال المختلفة فهذا غلال تظليد فهذا هو الكلام في هذه المسألة المسألة الاختلاف وكيف نأخذ ماذا نأخذ من الأقوال المختلفة في المسائل نعم ولم أعتبر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي أمرنا بالتباعه ولم نؤمر بالتباع فلاناً أو علاً والعلمة يحذرون من هذا حذرون من هذا ولا أيما يحذرون من هذا غاية التحذير نعم إنعم لا تأخذ الدين مهزلة أو لاعب لعليك أن تتمسك بالدين وأن تحترم الدين وتعظم الدين ولا تأخذه مهزله ملعبة فإنها لفعل المنافقين والفساق العليكة احترام الدين وتعظيم أمر الدين وأهل الدين "سمونها الأناشيد والمراشد والقصايد وإنشدونها يتقربون بها إلى الله وهي من الأغاني والطرب المحرم وهو من الله المحرم يدخل في هذا ويدخل فيها من باب أولى الذين يميلون للشهوات وعطونا أنفسهم ما تريد ولو كان مخالفا للدين هذا من اتخاذ الدين له ولعبا ولادخل فيه الفساق الذين لا يبالون بأمر الدين ويتبعون ما تشتهيه أنفسهم ورغباتهم ولدخل فيه العباد من الصوفية الذين أدخلوا في العبادة ما ليس منها ولدخلوا فيها ما يخالفها لنا ضرب الطبول والرقص يتخذون هذا الدين والقصايد المنغمة كفعل النصار في ترانيمهم هذا كل من اتخاذ الدين له ولعبا وَلَاتَكُمْ مِنْ قَوْمٍ تَلَهَا وُبِدِينِهِمْ فَتَطَعَنَ فِي أَهْلِ الْحَدِيْثِ وَتَقْدَحُواَ" ورسول الله صلى الله عليه وسلم ونفع عنها كل دخيل وكل كذب وعتنو بها عناية تامة وهم على قسمين أهل الرواية أهل رواية فقط وأهل رواية ودراية أهل الرواية هم الحفاظ الذين حفظوا الأسانيد حفظوا الأسانيد وأتقنوها وأيضاً عتنو بالمتن عتنو بالمتون وحفظوها بألفاضها وبللعوها بألفاضها حتى إن الحافظ لا شك في لفظة يقول أو قال كذا وكذا ياتب الإحتمال الثاني ولا يجزم ولو كانت اللفظة الثانية بمعنى اللفظة التي توقف فيها لو كان المعنى واحد احترمون الألفاض فيؤدون الحديث بلفظه كما جاء ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم نظر اللهم رأى سمع مقالتنا هبلغها كما سمعها فهم يحافظون على متون الأحاديث وأسانيدها على متونها لا يبخلها ألفاض غير لفظ الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا شكوا بيّنوا الشك وفي أسانيدها يدرسون الأسانيد ويعرفون أحوال الروات واحداً واحداً ويميزون بين الصحيح والحسن والظعيف والموضوع هذه مهمة الحفاظ نقاد سمعون النقاد نقاد المتون والأسانيد كما مثل نقاد الذهب والفظة مثل الصيارفة تماماً فالصيارفة يعرفون الذهب الصحيح والفظة الصحيحة من المزير حين ما يسمع الصوت النقد يقول لك هذا مغشوش أو هذا ما هو مغشوش صحاب الحديث مثل هذه حين ما يسمع الحديث ويسمع سنده يقول لك هذا فيه كده ولا فيه كده يبين هذا هؤلاء علماء الرواية والآخرون علماء الرواية والدراية يعني فقها الحديث الذين يرون الحديث ويستنبطون منه الأحكام ويذكرون فقها الحديث كالبخاري ومسلم ومالك وأحماد وأؤلاء فقها الحديث حفاظ وفقها وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلاً لها أولاء فقال مثل ما بعثني الله به من الهجأ والحق كمثل غيث أصاب أرضاً هؤلاء الحفاظ أمسك الحديث ورواه وحفظه دوابهم وبأوانهم ويرثون منه هذا مثل الحفاظ الحديث تمام والطائفة الثانية أمسكت الماء أو أمبثت الكلا وهذا مثال لفقها الحديث الذين حافظوا الحديث وأمسكوه واستنبطوا منه الأحكام هذا إمبات الكلا فشريب الناس ورعوا هذول أحسن من الطائفة التي قابلها واصاب طائفة ثالثة إنما هي قيعان لا تمسكماً ولا تمبت كلاً ذلك مثال ما لم يقبل هدى الله ولم يرفع بذلك رأسه فالناس تلاث أقسم أجاد لا تمبت لكنها أمسكت الماء حال والحفظ أرراً خصبة أمسكت وأمبتت هؤلاء هم الحفاظ الفقها طائف ثالثة ما فيها خير لا تمبت ولا تمسكماً هذا مثل المنافقين والذين لا خير فيهم الذين لا يرفعون بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم رأساً فتطعنا في أهل الحديث وتقدحوا نعم هل الحديث هم أفضل هم أفضل الأمة وهم الفرقها الناجه قال لما محمد إلاً يكون أصحاب الحديث فلا أدري منه إلاً تكون الفرقها الناجه أصحاب الحديث فلا أدري منه فهم أصحاب الحديث هم الفرقها الناجه إذا ما اعتقدت الدهر يا صاحي هذه فأنت على خير تبيت وتصبح هذا الختام إذا تقدت ما جاء في هذه الأبيات يا صاحي يحتمل أنه أصله يا صاحبي ورخم اسمه الترخيم حلف آخر المنادى ترخيم نحذف آخر المنادى كيا سعافي من دعى سعادة فهذه سمه الترخيم حلف آخر الإسم أو أن الأصل يا صاحي من الصحوة حذا في الياء كذلك من أجل الترخيم تخفيف على المستمع فإذا أميت بما ذكره الناظم في هذه الأبيات و ليس ذلك لأجل الناظم أو منظومة وإنما من أجل أن هذه المنظومة ما أخول من الكتابه السنة ما هو مدحن لمنظومته وإنما هو مدحن لما تشتمل عليه من معاني الكتاب وسنة إذا معتقدت الدهر يا صاحي هذه فأنت على خير تبيت وتصبح إذا معتقدت الدهر يعني كل حياتك أما أنك تعتقد في فترة ثم تترك تهمل لا بد من الاستمرار على هذه العقيدة في كل حياتك إلى أن تموت عليها أما من اعتقدها في الأول ثم تراجع عنها هذا يهلك على هالكين فأنت على خير تبيت في المساوة تصبح الصباح لأنك على من هجه للسنة والجماعة وهذه هي الفرقة الناجه قال صلى الله عليه وسلم وستفترق هذه الأمة على 73 فرقة كلوا في النار إلا واحد هذه الناجه سمية الناجه لأنها نجت من النار ولم تقع فيها مع الفرق المخالفة لذلك سموا بالفرقة هالناجه وسموا أهل السنة لأنهم يعملون بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وسموا بالجماعة لأنهم يجتمعون ولا يختلفون فمن سماة أهل الحق الإجتماع ومن سماة أهل الباطل الإفتراط والاختلاف إذن وإياكم والمسلمين على قول الحق والعمل به إلى يوم القاه ويكون الدرس القادم إن شاء الله في رسالة للشيخ سليمان عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب اسمها التحذير من موالات أهل الإشراط وهي موجودة في الجامع فريد وموجودة في مجموعة التوحيد سنوما يفتنان الناس في قبورهم السؤال هل هذه التسمية صحيحة؟ نعم هذه التسمية صحيحة يسمى يان بالفتانان ويسمى يان منتراً وواناكيراً فالتانان لأنه يسألون يختبرون يختبرون الناس يفتنونهم يعني يختبرونهم نعم سن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول في قول النادي من رحمه الله ولا تكفراً أهل الصلاة وإن عصوه هل فيه إشارة إلى أن تارك الصلاة كافر عنده؟ إي نعم تارك الصلاة كافر إن كان يجحد وجوبها فهذا كافر بيجمع المسلمين يعني بابهم يقول ما أدين ما هو الصلاة أن الإنسان مسلم ولو لم يصلي هذا كافر بالإجمع أما إذا كان يعترف بيوجوبها وتركها تكاسلاً هذا فيه الخلاف الجمور على أنه لا يكفر كفر أكبر وإنما يكفر كفر أصبر أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول مثل ما فسق السلف الحجاج وغيره بأعيانهم أولاً هل المغني أعتبر فاعل كبيره ولا فاعل معصيح؟ هادرة ألغنا هل هو من الكبائر أو هو من المحرمات التي لا تصل إلى حد الكبائر؟ فإذا كان إنه من المحرمات والمعاصي التي لا تصل إلى حد الكبائر فلا وإنما يقول هو عاصم نعم وصل مكالله ليجول تفسيق صاحب الكبيرة بعينه مثل المغنيين والمثلين مثل ما فسق السلف الحجاج وغيره بأعيانهم إذا فعل الكبيرة فسق بعينه بفعله فسق بفعله وشالما أنه فسق بعينه نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا السائم يقول المرجئة يقولون إن المعصية لا تضر ولا تنكس الإيمان يلزم عليه هذا نعم يلزم عليه إنه لا يعزب وهذا من ما يدل على بطلان ما ذهبه إذا كانت لا تضر ومعنى أنه لا يعزب نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا السائم يقول هل يفهم من قول الناضي من رحمه الله ولا تكفر أهل الصلاة وين عصب أن هذا الكلام على إطلاقه وأنه لا يكفر إلا إذا اعتقد حل ما حرمه الله يقول هل يفهم من قول الناضي من رحمه الله نعم لا يكفر صاحب المعصية العملية إلا ترك الصلاة لم يكن صحاب محمد صلى الله عليه وسلم يكفرون على شيء من العمل غير ترك الصلاة المعاصي العملية لكن يقولون إنه فاسق إنه فاسق لا وليس كافرا نعم واخر السؤال إذو السلامك الله وهذا الصحيح أن يسترط هذا القيد ما لم يستحله في تكفيره الصلاة يكفر ولو لم يستحل تركها يكفر على الصحيح ولو لم يستحل تركها على الصحيح واما غير نعم مادام لم يستحله لو شارب الخامر وهو لم يستحل لو أكل الربا وإنه لا يكفر وإنه ما يفسق قال هذا فاسق ناقص الإيمان نعم وكذلك الزاني إذا لم يستحل للزينة شارب القامر إذا لم يستحل فإنه يفسق نعم أحسن الله ليكم صاحب الرضيلا وهذا السائم يقول أشار أحد الكتاب المردود عليهم في مسألة الإيمان من قبل اللجهة الدائمة في أحد كتبه إلى رجوع فضلتكم عن الرد عليه وهذا القول كذب كذب صريح فأنا لم أتراجع وأنا على أن الكتاب أنه خطأ كلامه الإيمان خطأ الكذب عليهم أسحل شيء من أجل شككون الناس ولا القرار ما صدر من اللجنة اللي بتوقيع الجميع وموافقة الجميع ولم يرجع منهم أحد عن ذلك لأنهم لا يتسرعون وإنه ما يتأنون في إصدار الأحتام فالكتاب على ما صدر كتاب فيه خطع كبير وفيه إرجاء أحسن الله ليكم صاحب الفضل وهذا السائم يقول ما معنا بدعة القول بخلق الإيمان ؟ إنه لم يستغل بدعة ما أحجث في الدين من ما ليس له دليل ليس هناك دليل على أن الإيمان مخلوق ما فيه دليل وإنه ما لا بنتكتلو فات الجهمية ها بمن الأقوال المبتدعة ها لشخص الذي يعتقد الإيمان بقلبه وينطق بالسانه مع أعتقاد أنه مرتكب الكبيرة فاسق عاصل هل يكون والحالة هذه مرجي ؟ أيش ؟ يقول هل الشخص الذي يعتقد الإيمان بقلبه وينطق بالسانه مع أعتقاده أنه مرتكب الكبيرة فاسق عاصل هل هذا يكون مرجي ؟ إذا قال الأعمال ما تدخل في حقيقة الإيمان فهو مرجي إذا قال الأعمال ما تدخل في حقيقة الإيمان فإنه مرجي كلام على دخول الأعمال أو عدم دخوله له الفارق بين أهل السنة والمرجئة نعم نعم يعني نطق بالشهاده وماته على طول ما أمداهم يعملون شيء نطق بالشهادة صادقين مؤمنين بها إما أنهم قتلوا في الحال أو ماتوا في الحال ولم يتمكنوا من العمل نعم أما من نطق بالشهادتين وهو صاحي وسليم ومتمكن من العمل وطركة هذا ليس بمؤمن نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل صحيح أن الخلاف بين أهل السنة ومرجئة الفقها لا يعدوا كونه الخلاف اللفضية؟ لا أو صحيح لقول شارح الطحاوية عفى الله عنه وخطأ الخلاف اللفضي وليس شكليا أبدا نعم صن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول أحد الدعات يقول إن من لم يدفن لا تسيبه ضمت القبر هل هذا الكلام صحيح؟ شدريه شدريه يقول بلا علم أمور القبر ومور البرزخ ما يتتلم حد فيها إلا بعلم دليل وعذاب القبر ينال الميت سواء أندفن أو لم يدفن سواء نكلته السباع أو ألقيه في البحر أو احترق بالنّار أو غذر يأتيه من عذاب القبر والله على كل شيء قديم أن يوصل إليه العلاب في أي مكان نعم إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل إبليس يجيء عند الموت بنفسه لأقواء الإيمان مثل الإمامي أحمد يعرض لهم عند الموت يطرب منهم التراجع والموت على غير الإسلام فتنة المحيا والموت ويعرف عليه الأديان لأن له يرجع عن الإسلام نعم هل هذه المقالة قول لأهل السنة أن كل عمل أو كل قول يكفر به صاحبه لم يكفر به إلا لأنه يدل على كفر الباطن هذا من جيب اللي قالوا أهل السنة والجمع ما قالوا ما قالوا يحكمون للكفر على الظاهر حنا مالنا للغاهر فمن أشرك بالله قولا أو فعلا ظاهرا زبح لغير الله أو نظر لغير الله أو سجد لغير الله حكمنا عليه بالكفر بعماله أو تكلم بكلام الكفر نحكم عليه بالكفر بعماله ليس لنا إلا الظاهر كما أن من أسلم وتظاهر بالإسلام نحكم له بالإسلام على الظاهر ونحن ما نحكم الله على الظاهر نعم هل الأعمال في صحة الإيمان أو ليس شرقا أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول إذا وقع خلافه في مسأله وكان لكل عالم أدلة يحتاج بها فهل نسلم بالقولين أو نقلد أحدهما نعم حتى ولو كانوا علماء يختئون نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل ساني يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا ساني يقول لقد ذكرتم أن أهل الحديث على قسمي أهل رواية وأهل دراية ما هو الفرق بينهما إذن الله إليكم صاحب الفضيل هل ساني يقول هل ننتظر من فضيلاتكم ردًا عبر إحدى الصحف أو المجلات حول ما حصل من إشكال في مسأل الحجاب وهذا سيكون هناك بيان من اللجلة الدائمة حول مفهوم الحجاب الشرعي لإزالة ما حصل عند الناس من لبس كثير بمثل هذه المسألة اللي ما يريد الحق ما تستطيع نكتر الدهابة ولا اللي يريد الحق الحجاب موضح ولله الحمد في كتب ورسائل لنأئمة وعلمة مطبوع موجودة هل يريد الحق يراجعه إراجع رسالة الحجاب للشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله إراجع الكتاب الحجاب واللباس في الصلاة وهي رسالة معفولة من تفسير شيخ الإسلام بن تيمية لسورة النور رسالة مختصره واللي يريد التطويل يروح للكتاب كتاب تفسير سورة النور لشيخ الإسلام بن تيمية هل أمر واضح ولله الحمد لا فيه اشكال ولكن اللي يريد البعطل والهواء ما يمكن ترده هل يريد الحق يراجع هذه الكتب والرسائل أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا السان يقول هذه مرأة سقطت في مطبخها وضر برأسها على البلاط ثم بعد هذه السقطة مريضت وراجع في الأطباء مدة من الزمن ولم تبرأ من مرضها فأشار عليها أن تلهب إلى أهل الرقه فذهب في لأحدهم وقادلها أدلك البلاط الذي سقطت عليه بالمنديل وغتسلي عليه كل يوم ولم تفعل هذا حتى تسأل أحد العلم فما توجيهه هل هذا كلاب دجال مش علاقة البلاط غسل بالمنديل وهذا مرأة هو سيبة في راسيا هذا الثلاثر سقطة هل علاجها عند الأطباء يتشخون عليها ويشخون الخلال الذي في راسيا أو أنها أسيبت بجنون مس من الجن فتعالج برقها أحد أمرين لما فيها مرض عبوى لثلاثر السقطة هل يعالجها الأطباء أو أنها أسيبت بمس من الجن عليه تعالج بالرقيا الصحيحة الشرعيه عند أهل العلم لا عند المشاوذين والدجالين؟ نعم " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول لقد ظهرت مطالبات من البعض لظرورة أو لا بد من مشاركة المرأة في مجال الدعوة وأن يكون للنساء أشرت محابرات تباع في التسجيلات ويقولون إن القول بأن صوت المرأة بأن صوت المرأة عور قول إنشاذ حتى إن إذاعة القرآن لمزوها بهذا فاستجابت وبدأ يظهر النساء كلمات دعوية في البرامج المباشرة ما توجيه فضلتكم تجاهها هذا؟ ما ذا يقولون في قوله تعال فلا تخبعنا بالقول يطمع الذي قلبيه مرأة هل هذا قول إنشاذ؟ الآية قول إنشاذ؟ هلا تخبعنا بالقول فيطمع الذي؟ في قلبيه مرأة وقلنا عولا معروفة هذا قول إنشاذ نعود بالله من الظلال المرأة في التلبية في الحج ما ترفع صوتها السنة أن تلبي ولا ترفع صوتها هلا من السنة من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم المرأة في الصلاة إذا ناب الإمام شيء لا تقول سبحان الله مثل الرجال إنما تصفق هذا شاذ لحديث هذا شاذ لكن هؤلاء إما أنهم أحب الظلال وزيف وإما أنهم لا يعقلون ولا يدرون أنهم جهال نعم وقد صدر من اللجنة الدائمة بيان فرد على هذه الفرقة الظالة وبيان منهجها وفيه رسالة جامعية تتكون من مجلدين عن فرقة الأحباش ومذهبهم وفيه كتاب لأحد لخوة السوريين عبد الرحمن بمشقية عن فرقة الأحباش فقد كتب عنهم كتابات مطولة ومختصرة خلاصتها أنها انفرقة شركية قبورية صوفية نعم هل تبرأ من عنده؟ لما يدخل في التوحيد؟ توحيد هو في حق الله جل وعلا أما حق الرسول فا والمتابع واللي يخطي في المتابع يقال له مبتدع واللي يخطي في التوحيد يقال له مشرب فرق بينهما ضد التوحيد هو الشرف وضد المتابع الافتداع فرق بينهما نعم إذا كان هدية وتنازل عنه ما فيه بس أما إنك شارطا عليها أنت والما أعطيت التي خفض لي هذا ربا أما إذا ما شرط عليه ولكن هو تنازل لك عن الباقي هلا بس بذلك نعم هل هل يقولون منهل السنة ويطعنون فيه لا أين ما وينه؟ وينهل السنة؟ هل أولئي كلبة ليس منهل السنة لكن يقولون نحن منهل السنة من باب الكدب والتستطر وإلا هؤلاء يعادون شيخة الإسلام بنتيمية ويعادون إلا إما هؤلاء ليس منهل السنة لكن يقولون نحن منهل السنة من باب الخديعة لكم فحذروهم أبتعيل عنه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما هي أهم الأسباب التي بها صلاح القلوب هل أعمال الصالحة؟ هل أعمال الصالحة وأكل الحلال؟ هل من أعمال القلوب؟ قد دعى كفرة الدعى يامقلب القلوب دعى الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ينتشر بين كثير من الناس مسألة الحلف على المصحف ومالها من أهمية وتعظيم فهل حقا للحلف على المصحف أهمية أكثر من الحلف العادي؟ لا أصل للحلف على المصحف ولا المصحف لا يتخذ للحلف نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول إذا كان الإنسان ينوي الزهاب إلى جده لحاجة له ثم إلى مكة ليؤدي العمره فهل يدوز له النزول في جده ليومين ثم يحرم منها للعمره إذا كان ناوي للعمره من بلده فيحرم من الميقات إذا كان يدوز له الحرام وإذا كان يدوز له الميقات وإذا كان يدوز له الحرام يدوز له هذا هل من توجيه حيال ذلك؟ وكيف يقولون نحب الله؟ فتحباب للمبتدعة إنهم ينطلقون إلى ما شاءوا من البدع والمخدثات فلا بد من غلق هذا الغاد أصلاً والتحرير منه ولا يتشاهل فيه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هذا قول انتشر كثيراً في وسائل العلام ونأمل من فضيلتكم البيان الشافي فيه وهو أنهم يقولون إن الأموال الطائلة لا يسعوها السوق ولهذا أجاز أن يتعامل في بعض المعاملات ولو كان فيها رباً يسير أقل من ثلاثين بالمئة ثم إخراجوا هذه النسبة الربوية بعد ذلك والتخلص منها هل هذا القول صحيح وما توجيهكم حيال ذلك؟ الربا حرمه الله وحرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأجمعه الأمة على تحريمه إنما لو أن إنسان كان يرابي وجتمع عنده أموال من الربا وتابل الله وش يعمل بالأموال هذه؟ قالوا يتخلص منها يلاعها في مشروع عام ويتخلص منها هالف الذي عنده أموال اجتمعت وهو تاب منها أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السان يقول هناك من يقول إن العالم أو طالب العلم فهل هذا القول صحيح لا يقبى القول واحد الله بدلي لا سيما في الأمر الخطيرة وهي تبديع أحد من أهل السنة كيف يكون من أهل السنة ويكون يبدع ما يكون من أهل السنة إلا إنسان سليم من البدع أبدا هل كلام باطر ومن بدع أحد فلا بد من ذكر الدليل إدى العلب دعتي